اللي حرق صحّا ليه...و اللي م نجّمش يحرق مرحبا بيه. نحن لم ننتظر اربعطاش جانفي

vendredi 18 mai 2007

حليب الباكوات و السيارات الشعبية


وزارة الصحة العمومية, اللي تسهر على صحتك و صحتي تقول اللي في تونس عندنا 10000 حالة سرطان في العام.
بالطبيعة هذا رقم مرعب .. و مخيف .. و من منطلق غيرتي على الراسمال البشري للبلاد و شعوري بالانتماء لهذا الوطن العزيز و هذه الارض المعطاء ذات الـ3000 سنة من التاريخ المجيد و الحضارات المتعاقبة التي انجبت شخصيات نحبوهم برشة : خير الدين باشا (بو عشرين) و حنبعل ( بو عشرة ) و ابو القاسم الشابي ( بو ثلاثين) ... .. قررت انّي نحاول نكشف اسباب المصيبة اللي نزلت علينا ... و ذلك بطريقة غير علمية و من غير بيانات موضوعية على خاطر الاحصائيات هذي ما ثماش .. وإلاّ موجودة و متخبّية في قجر من القجرّات البعيدة على العينين....

اوّلا احنل في تونس طايبين قبل وقتنا..بمعنى انو الشعب التونسي انتقل في ظرف وجيز ( اقل من 100 سنة) من نمط الحياة الريفي البدوي القبلي .. الى حياة الحضر و التحضّر و العادات الاستهلاكية العصرية و تحلت عينينا على كوجينات العالم اجمع ...(هذاي موضوع اخر)
فالشعب التونسي هو الاول في العالم في استهلاك الطماطم حكاك, و شوف انتي هاك الحكة هذيكا من شنوا مصنوعة و كيفاش تعبات في المعمل و اشنوا زادوها باش تصبر 3 سنين (يحطولها الفرمول ).
زيد على المصبرات الصبغة "الغذائية " الموجودة في القازوز و العصير و الحلوى و القاتو و اليغورت و الحليب البرفومي, و بعض انواع الخميرة و الزيوت النباتية ( الي نستوردوها قوالب و يتم تحويلها لزيت حاكم).

ثانيا و اهم حاجة انو في تونس ما نراقبوش المنتوج الفلاحي مازلنا طايحين على" الاو جي ام"
و نشجعو على استخدام البذور "الممتازة" (هاذي عندها حكاية كبيرة مع الفلاحين اللي ما عادش مدبرين الزريعة متاع العام الجاي و يعانيو من الفيانة متاع الزريعة الترنسيجينيك على خاطرها تحب برشى دواء و برشى اسمدة- انجو ايكونوميك)

من الناحية الصحية شطر منتوجات البذور الاوجيام ما تصلحشي للاستهلاك البشري (حتي للبقر لا) ...
تنجم تلقى تفاحة قد البرويطة و إلا كعبة دلاّع تملى كميونة ... لكن البنّة و المنفعة يجيبهم ربّي ... لا ريحة و لا مطعم... تعمل كان امراض المعدة و الم و المصارن ( انشا الله يعملولنا احصائيّة على المواطنين المرضى بجريان الجوف ,احصائية تصير في لي توالات كيما احصائية التبول)

و نجيو توّا للتلوّث و الكراهب و الموتورات و الكيران و البخارة في قابس و السليلوز في القصرين و المناجم المفتوحة في قفصة و المركب الكيمياوي في صفاقس و المناطق الصناعية في بن عروس و رادس و الشرقية ( و هي كلها معالم حضارية تساهم في الحفاظ على صحّة المواطن و توفير اسباب الرخاء و رغد العيش للمتساكنين).

معناها واحد من ناس (نقوم الصباح نشرب قهوة بحليب الباكوات و نشعّل معاها سيقارو و نزيد ناكل خبز و معجون و عظم الحاكم و
و نتغدّى و نتعشى بدجاج الحاكم و إلاّ بلحم العجول المعدّة للتسمين) يا ذننوبي كان باش نسلّكها .
الله يلطف بيّ و بامّة محمد .

4 commentaires:

Sami III a dit…

يعطيك الصّحّة على هل الإحصائيّة, ظاهرلي أنّك ولد دومان موشي؟
:)

tuniziad a dit…

non mon ami tu te trompes concernant les tomates en boite.
je te donne cette information: les tomates contiennent un composé appellé lycopen, il a un effet antioxydant, donc il protege contre le cancer, les traitements thermiques (l etape de concentration du tomate) permet d augmenter la bio disponibilité de cet composé. et donc les tomates en boite sont plus importantes que les tomates freches.
ce sont des recherches qui ont ete conduites par des grands chercheurs

Big Trap Boy a dit…

يا ولدي آش دخلك في هالمداخل؟

كول وأسكت

:)

Clandestino a dit…

@samiii:
انا وكّال كيما خلق ربي امّا ولد الدومان الصحيح ظاهرلي هو صديقي تونيزياد اللي بصراحة فيقني بمعلومات ماكنتش نعرفها..
اما خايف لا يبدي تابع اللوبي متاع معامل الطماطم و يدافع عليهم من بوان دو في كومرسيال
@big trap boy:
حاضر عرفي
مالا اش قاعد عامل...تي النهار بطولو و انا ناكل