اللي حرق صحّا ليه...و اللي م نجّمش يحرق مرحبا بيه. نحن لم ننتظر اربعطاش جانفي

mercredi 31 décembre 2008

غزّة: أكبر سجن في العالم يتحوّل إلــى أكبر مقبرة جماعية



هل دمنا مــــــــاءٌ ؟ وهل دمــــــهمُ دمُ؟



طبعي السلام وليس من طبعي الشماتة في أحد.

وأرى الحياة تضيق بي وبكل من لا يستبد.

لكنهم سرقوا ترابي والسماء مع البلد

لم يتركوا لي من سلاح في يدي سوى الجسد


وحدي أنا العربي تسهو عن دمي كل الضفاف

أُدعى إلى الموت كما يُدعى سواي إلى زفاف
وعليَّ أن أرضى وأن أُرضي الجميع وأن أخاف


يحيا السلام.. يحيا السلام

يحيا السلام



لكنني لا أفهم

هل نحن أشياءٌ وهل بشرٌ همُ؟

هل دمنا ماءٌ وهل دمهمُ دمُ؟

هل نحن أشياء وهل بشرٌ همُ؟

هل دمنا ماءٌ وهل دمهمُ دمُ؟


يحيا السلام

آن الأوان..

يحيا السلام

آن الأوان لصحوة يا عالمُ.


قصيدة للشاعر التونسى آدم فتحـــي


vendredi 19 décembre 2008

لوقو الاسبوع الــــتّدويـــني




الرجاء من الأخيان و الاخيّات المدوّنين اللي باش يدوّنوا من اجل اهالي الحوض المنجمي بقفصة وضع اللوقو الخاص على صفحاتهم...
أو نقل الكود من مدوّنة ستيبور

(و قبل ما ننسى(تحية لصديقي البرباش اللي عمل اللوقو

jeudi 18 décembre 2008

لــندوّن من أجل أهالي الحوض المنجمي و معتقلي انتفاضة الربيع




ســندوّن...سندوّن طيلة الاسبوع , من أجل أهالينا و اخواننا في الحوض المنجمي...حتى لا يكون السّجن جزاء من يطالب بحقّه في العمل ... حتّــى لا يصبح المحروم من حقّه في العيش بكرامة , مجرما و متّهما بالتمرّد المسلّح ...و حتّى لا يصبح الظلم و القهر و الرّصاص , لغة الحوار الجديدة... انها أولــى بشائر ثورة الجياع ... المهمّشين ... المنسيين في أعماقنا... المسقطين من خطاباتهم ... و مخططاتهم ...
ممن بلغتهم جودة الحياة...
و احسّو بالفرح الدائم (امام جثامين الشهداء),
ممن شملتهم الرعاية الموصولة (بالتيّار الكهربائي) ,
ممن اكبروا العناية الخاصّة و بالغ الاهتمام ( برصاص قوات الامن ),
ممن عرفوا الامن و الامان اكثر من اي كان في بلاد الامن و الامان
و بلغتهم جودة الحياة التي ظنّوا انهم قد حرموا منها

mardi 16 décembre 2008

ربــيع قفصة....ربــيع المناجم


أنــا خوفي على أولادي
(جـــوليا بطرس)


أنا خوفى على ولادى من ظلم الأيام...

على ارضى

على بلادى

خوفى على الأحلام..

.ما بعرف احنا لوين...

.راح نوصل بكرة لوين...

لا بتنام العين

ولا القلب بينام

انا خوفى على اولادى

سرقوا منا المحبة

قتلوا فينا الإحساس ....

ها العالم صار بغربة

واتفرقوا الناس

عم يشتروا الأسامى

عم بيبيعوا الكرامة

والحقيقة قدامى

صارت كلها أوهام

أنا خوفى على اولادى

ما تسألنى ياقلبى بها العالم شو صار....

ها الدنيا صارت صعبة

وهموم الناس كتار

يا ها الأرض المجنونة...

بكرة نفرح بتكونى....

تعبوا من اليل عيونى ..

.كيف بد العين تنام

انا خوفى على ولادى من ظلم الأيام...

على ارضى

على بلادى

خوفى على الأحلام...

ما بعرف احنا لوين...

.راح نوصل بكرة لوين...

لا بتنام العين

ولا القلب بينام


lundi 15 décembre 2008

البرني و العترا : أكيد انّو المشكلة في الكاسات

ليلة السبت اللي فات بثّت قناة المحروسة (قناة " آه يا بنفسج") مسرحية قديمة لمسرح الجنوب بقفصة (البرني و العترا) , و انا رغم النفور اللاإرادي من القناة المذكورة والحساسية المزمنة لـ برامجها قعدت نتفرّج و عشت شوية ذكريات لفترة الثمانينات و مسرح الثمانينات و التجربة الرائدة و الجريئة لعبد القادر مقداد و زملائه ...الا انّي استغربت بثّ مثل هذه المسرحيات في الوقت هذا تحديدا , و في حصّة ليلة السّبت اللي تعتبر فترة الذروة لجمهور العائلات (و الشعب اللي معندوش باش و وين و مع شكون يسهر) ,
زعمة صدفة ؟ زعمة برمجة عشوائية كي العادة ؟؟ و الا خطّة معدّة من قبل ...
فمع كل معمعة و بنقة كبيرة و الا صغيرة تصير في ولاية قفصة , يجبدو جماعة التلفزة الستار (هو في الواقع ساشي بلاستيكي اسود اللون ) على الأحداث و ما تسمع كان الكلمة الباهية و الاخبار السارة التي تنشرح لسماعها النفوس , ( كيما صار في الربيع اللي فات و التغطية الاعلامية الممتازة: من شيرة ضارب و مضروب و مواجهات يومية في منطقة الحوض المنجمي و مالشيرة الاخرى قفاصة أخرين غير القفاصة اللي ياكلو في المسبط , يشطحو في البراكدانس عند هالة الركــبي ) .
نفس الشيء ليلة السبت : فالشعب الكريم اللي شايخ يتفرّج و يضحك على البرني الجيعان العريان مافيبالوش اللي عدنان الحاجي و باقي مناضلي الحوض المنجمي دخّلوهم للحبس , و ما فيبالوش زادة اللي المواجهات تكاد تكون يومية بين المتظاهرين و قوات الامن , و هذيكة هي سمة الشعوب من أول الدنيا لليوم... اعطيه الضحك و اللعب و اش يهمّك في الباقي...

نرجع للمسرحية , قلت اللي فيها برشة جرأة و برشة نقد للظروف الاقتصادية و السياسية و حالات اخرى كيما فقدان حرّية التعبير و قمع الرأي المخالف و انتشار الفساد في البلاد اواخر العهد البورقيبي , و تذكّرت بكري وقت اللي تفرّجت في المسرحية و انا صغير , كان فيها برشة قصّــان و برشة مشاهد صامتة يتلوها تصفيق و ضحك مالجمهور الحاضر لدرجة انو الواحد يتساءل زعمة شنوة قال الممثّل؟؟؟
في المرّة الأخيرة زادة (السبت الماضي) كيف كيف... نفس الشيء... مشاهد كاملة صامتة و مشاهد ماهياش تابعة بعضها اي انها مركّبة بالمونتاج ... ظاهر اللي المسرحية عانت من الرقابة المتكررة و المدققّة... و ما فهمتش علاش ...
هل أنو اللي كان يقلّق المسؤولين وقتها زادة يقلّق المسؤولين اليوم؟
هل أنّو النقد لأواخر العهد البورقيبي يصلح لنقد ظروف الفترة الحالية؟؟
زعمة عقلية الشعب الكريم ماتطوّرتش شويّة ؟؟ زعمة ما بلغش الشعب حتى مرحلة المراهقة (باش منقولش النضج) و مازال تحت الوصاية الفكرية و الحسّية؟؟ ثمّ اللي يحكيو بالجديد يا رابح نسألهم , شنوة الفرق بين العهد السابق و العهد اللاحق؟؟ إذا كان نفس المسرحية تتمّ صنصرتها على مدى 20 سنة او اكثر...

أما انا نرجّح فرضية أخرى و هاذي الأصحّ, أنّو التلفزة تملك نسخة يتيمة من البرني و العترا, تعود لفترة الثمانينات, ...و المشاهد المصنصرة ماعادش تنجّم ترجع لأنّو تم فسخها بالكامل...
ة

dimanche 14 décembre 2008

Un poème pour Gafsa



Amina SAÏD:Rêvant
(Tunisie 1953)



Rêvant
Notre naissance en différé
Nous aurions joué
Un temps
Au jeu grave
De ne savoir qu’un nom
De n’avoir qu’un visage
Au miroir sanglant d’un monde

Toutes les portes ne seraient
Qu’entrouvertes
Sur nos rives

Il n’était de liberté
Qu’en sommeil
Toute l’image d’un désir
Il n’était de soleil
Qu’en germe de poussière

Ne voulions-nous pas
Le printemps
Tout de suite

samedi 13 décembre 2008

بعد الرصاص و مسيّلات الدموع...التخدير لأهالي قفصة

الخبر
ما نتصوّرش اللي شهداء انتفاضة ربيع قفصة ضحّاو بشبابهم باش يغرّقوا القفاصة في البروموسيونات و يمتّعوا أهالي الحوض المنجمي ببطاقات الحريف الوفي...
لكن هاذي هي العولمة ... عولمة القمع...
و كيما دخّلوا الماريكان مطاعمهم وقازوزهم و شركاتهم و قاعات السينما اللي تعدّي افلام هولييود لـ بغداد و كابول
احنا زادة قالّك نجّموا نسّيوا البطّــال في البطالة ...نعيّشوه بالحلم ...احلام اليقظة ...
و الجيعان ينسى انها كرشو فارغة ...
و اللي عندو يقلك زيادة الخير مافيها ندامة... و اللي معندوش يقلّك بالكش تخطفلي...
و النّاس الكل تعمل اشتراكات و يبدّلوا بطاقات تعريفهم ... بطاقات انتماءهم للبلاد ... ببطاقات الوفاء

vendredi 12 décembre 2008

كرارطي و عطاه الباي فركة


طالما أغلب مدوني الـ"تي ان بلوقس " ارهابيين و متطرّفين و معروفين بالتعصّب و معاداة السامية ...و فيهم شكون شارك في المجازر ضد الانسانية في كمبوديا و رواندا و سربرينيتشا ... و مادام برشة مدونين زادة ينتميو لتنظيم القاعدة و ضالعين في تفجيرات نيويورك و لندن و مدريد ... و طالما فيهم اشكون معروف بميولاتو الجنسية المشبوهة , من تحرّش بالاطفال و اعتداء على القصّر و المتاجرة بالفتيات من تيلاندا و الفياتنام ...
فعندهم حق الوليدات متاع مسابقة متاع المدوّنات باش يطفّيوا العريبة لكل ... و يشاركو وحّدهم في المسابقة متاعهم ... و ما فيها باس يعيّطوا لاولاد و بنات حومتهم (يكبّروا بيهم الحضبة والزازة باش تكتمل العيطة و الشهود على ذبيحة التدوين) ... أمّا عندي حاجة ... مادام احنا موش مدوّنين و مادام ماناش
politiquement correctes
فماذابيّة لوكان الإشهار متاع المسابقة يتنحّى من الصفحة الرئيسية متاع الـ "تي ان بلوقس" ... على خاطر حسب ما نعرف الإشهار في الفضاءات المشبوهة يدخل في طائلة القانون متاع الإرهاب ... و انا بصراحة نخاف على الوليدات متاع التي بي آ ... هاذوكم نوّارة البلاد و جيل التغيير -جيل الغد- اللي معمّلين عليه يبني تونس الغد ...
و نعاود المثل اللي قالو ستيبور : كرارطي و عطاه الباي حصان...


ة

lundi 1 décembre 2008

حوار تاريخي

حدّث مؤرّخ الغفلة, الراوية المجهول , المؤلّف المغمور, مدوّن اخبار بلاد الياجور و الكنتول...قال:

بعد دخول شهر ذي الحجة لسنة 21 , سمع النّاس ضجّة عظيمة و دويّـا منكرا يشبه دوي الابواق الا انه اشد منها و اكثر شناعة ...فاهتزّت افئدة القوم و كادت قلوبهم ان تنخلع جزعا و هلعا ... و ظنّو ان الكارثة قد حلّت بالبلاد و ان الوباء الاسود قد ضرب من جديد , او ان الفرس و الروم مجتمعين قد ضربوا خيامهم على الابواب مستعدّين لغزوهم و ابادتهم جميعا ...
فتركوا ما كان بأيديهم من صناعة و اعمال و رمت النسوة ما كان أمامها من (طناجر و مقافل و كساكيس ), و هرعوا جميعا الى ساحة القصر (وهو قلعة محصّنة كانت و لا تزال مقر حاكم البلاد) يستجلون الامر.فإذا بالخليفة "المستفتي" المعروف بـ "أبي الصناديق " يقف على شرفة من الشرفات يرقب الجموع الوافدة من كامل انحاء المدينة .

و لمّا اكتمل الحشد و لم يبق في البلاد من رجل أو امرأة أو طفل في المهد الا و وقف امام الشرفة و انصت ينتظر خبرا قد يكون سعيدا و قد لا يكون...

قام الخليفة, وضع يده على بطنه , مدّ هامته الى الأمام كمن يريد ان يطلع احدا على سر من الأسرار, ثمّ تنحنح, و سعل , ثمّ تنحنح ثانية و رمى (قذيفة) من عصارة أنفه على يمينه...و انطلق يخطب في الناس:

"اراكم و قد فزعتم و بان عليكم الخوف (يبتسم ابتسامة المزهو بنفسه و بانجازاته) , ما سمعتموه قبل حين كان منادي الخلافة , فقد استعضنا عن حناجر المنادين في الاسواق بأبواق جديدة... وهي اصلح و انفع و اكثر فائدة مما عهدتموه..."

(تصفّق الرعيّة)

"لقد جمعتكم اليوم بعد ان بلغني انّ فيكم من ينكر فضلي و يجحد نعمتي , و فيكم من يحيك المؤامرات و يعقد التحالفات و يدعو الناس من اهل البلاد و من خارجها للبيعة, و انّي اريد ان اسألكم عن بعض الأمور فاجيبوني عليها حتى ارتاح و اطمئن و لكم الامان ان تقولوا ما شئتم فلن اسجن احدا بعد اليوم ,و لن اجلد احدا بعد اليوم ,و قد صرفت السيّاف فلا مجال بعد اليوم لقطع الرؤوس و ضرب الاعناق , و لا مجال بعد اليوم لقطع الأرزاق و تضييق الخناق على ناكري الجميل جاحدي النعمة, فهذا عهد اخذته على نفسي و سألتزم به ما دمت حيا..."

(تصفيق و هتاف )

"هل فيكم من لم اصله بنعمتي؟"
الرعية (بصوت واحد) : "لقد وصلتنا النعمة و شبعنا بالنعم حتى ضربَـتْـنا على شاهد النعمة"
"الم اصرف عليكم المال الكثير و لم اترك في ذلك مليّما الا و انفقته لخير البلاد و العباد؟"
الرعيّة (بلسانها العامي):" صحيح ... و الله ما خلّـيتلنا الملّيم"
"ألم اطعمكم و كنتم جياعا؟؟"
الرعيّة : "بارك الله فيك على خبزالباقات و زيت الحاكم و دجاج الحاكم و الباكو حليب بودينار"
" الم اكسكم و كنتم عراة؟"
الرعيّة :" الله يخلف على امريكا و فريب امريكا"
"الم اجعل لكم سيارات تقودونها , الكثير منها شعبية ,و منها الغير شعبية؟"
الرعيّة: رزق ساقه الله للشرطة و واضعي اللافتات و مستعملي الشنقال"
"اسهر الليالي -على خاطركم- و انتم نائمون"
الرعيّة: " صحيح احنا ديما راقدين"
" باهييي يجيش منّو تبدّلوني؟"
الرعية (بصوت واحد) : لاااااا
"يجيش منّو تبعثوني؟"
الرعيّة (البعض يهتفون بحياة الرقم سبعة): " لااااااا
"يجيش منو تكربصوني؟"
الرعيّة: لااااااااا
"يجيش منّو تنسوني بعد منام عيني؟"
الرعية ( تبكي ): لاااااااا
"توّة ارتحت ...الحمد لله ....اللهم فاشهد ...اللهم قد بلّغت, ..."

ة