اللي حرق صحّا ليه...و اللي م نجّمش يحرق مرحبا بيه. نحن لم ننتظر اربعطاش جانفي

samedi 22 mars 2008

كي سيدي كي جوادو


حدّث صاحب البيبلينات قال:
دخل معارضان , ديمقراطيان, تقدميان, و بيد احدهما ورقة صغيرة, كتب عليها عنوان الكتروني
مرّ ربع ساعة و هما يحاولان دخول موقع البريد الالكتروني
نصف ساعة ,
مرّت ساعة و هما يحاولان....
جاء صاحب المحل و عرض المساعدة , و لكنّهما رفضا...
هكذا تقتضي سرّية العمل السياسي...
"موش لازم تعّب روحك, ورّينا كيفاش ندخلو للـ ياهوو...و أكاهو"
فأدخلهما موقع الياهو دوت كوم,
ثم مرّت نصف ساعة أخرى و هما يحاولان ادخال عنوان البريد الالكتروني في ... خانة البحث
لكن هيهات...

فقام احدهما , و ضرب كفّا بكف, و بلهجة الضحيّة , المتعوّد على المؤامرات
"هاذية مراوغة أخرى من مراوغات النظام التونسي"

ة

dimanche 16 mars 2008

و هاذي وحدة أخرى باش تعرّس


علاش البنات الباهين فيسع ما يجيهم المكتوب ؟؟؟ و علاش ما تقعد كان التاعبة و أختها ؟؟ و علاش البنات اللي عرفهم الكلاندستان في فترات سابقة لكلّهم عرّسوا ؟؟؟ زعمة علاش؟؟ حكاية زهر ؟؟ نواصي و عتب ؟ شهيلي يطيّب لغيرو ؟؟ علاش ما تولّي الطفلة عزيزة و غالية الا مبعد ما يسمع بيها باش تعرّس؟؟ علاش ما تقدملهاش مالأول ؟؟ وينهي شجاعتو و رجوليتو ؟؟ علاش ما يفيق كان بعد فوات الأوان؟؟ عقم هجومي ؟؟ انعدام ثقة ؟؟؟ مشكلة مادية ؟؟ نفسانية ؟؟
وقتاش ينوب ربي؟ وقتاش تتفرهد لومور ؟؟ لوقتاش نبقى نستنى ؟؟ لوقتاش نبقى نكوّن ؟ فاش نكوّن ؟؟ و لاشكون نكوّن ؟؟ وقتاش توفى رحلة التكوين؟؟
ملا كلمة... تكوين... قداش كرهتها الكلمة ... تكوين ... ماهو كوّن على روحك ...تكوين ..فلان يكوّن في مستقبلو ... تكوين...مهني .... تكوين ... قطاعي ... مكوّنون ... مكوّنات ... المجتمع المدني ... ههههه

الحاصيلو العالم الكل يكوّن و يتكوّن و ياخذ و يقرأ الفاتحة و يشري في الصياغة و يعرّس و يخطب و يشري في الموبيليا و يجيب في الصغار ...أفواجا أفواجا ... اطارات, المستقبل و ياخذو في الكراهب ... يحوّسو - يلوّثو في البيئة ... يصبّو في مازوط 1250... و انا نكوّن...

- علاش انتي عندك كرهبة ؟؟
-لا عندي برمي
- عندك دار ؟؟
- لا
- عندكش تراب, أرض رزق ملك ورثة قديمة؟؟
- لا
- طبيب ؟ مهندس؟ استاذ في الجامعة ؟ مسؤول في شركة ؟؟
-ههههههه
- امّالا باش دازز على الدنيا
- عندي مدوّنة
- ؟؟؟
- بلوق و تصويرة 10 كيلو بيت من عند يسرى
- شنية ؟؟
- جائزة
- هههههه برّة حل كتاب على روحك
- كتاب البخلاء؟؟ كتاب الأغاني و الا سفر التكوين
- ما قعدت قوي كان في الشفاهي... على كل حال كان نجمت اعمل طلةّ نهارة الخميس

وهو كذلك ... نهارة الخميس الجاي باش نمشي ... مرّة أخرى ... نحضر عرس الكلاندستان ... أما بحضور ملاعبي آخر ... لاعب معوّض تحوّل لأساسي ...
و كيما يقول لومير ,
«Si certains sont en mal d'image, d'autres sont en mal d'efficacité, »

قولة كبيرة ياسر و عميقة ياسر و فيها معاني فلسفية ..اما نجّم نلخّصها في كليمتين خفاف نظاف : " الفائدة في الرجولية ..."
ة

samedi 15 mars 2008

شويّة معاداة للساميّــة... ذبّانة في القهوة

Six personnes de différentes nationalités sont attablées et demandent chacune un café qui leur est servi.

Six mouches tombent chacune dans une tasse.


L'anglais


· Jette la tasse et sort du café

L'américain


· Demande une autre tasse de café

Le mexicain


· Enlève l'insecte et boit sa tasse

Le chinois


· Mange la mouche et jette la tasse

Le palestinien assiégé


· Bois le café et mange la mouche

L'israélien



· Vend le café aux américains et la mouche aux chinois.

· Crie que sa sécurité est en danger.

· Accuse les palestiniens d'avoir jetés la mouche dans le café.

· Prétend que le hizbollah, les syriens et les iraniens sont en train de mettre aux points de nouvelles armes à base de mouches.

· Décrit ce geste comme étant une atteinte aux droit de l'homme, d'un acte anti-sémite, de holocauste et de discrimination parmi les passagers de l'arche de Noé.

· Ordonne immédiatement à Abbas d'arrêter les mouches de voler et de leur interdire de tomber dans les tasses de café.

· Réoccupe la bande de gaza, coupe l'eau et l'électricité et détruit les habitations.

المصدر: مقصوصة ملصقة

samedi 8 mars 2008

هل أنت مواطن ؟؟؟


في البوست القبل أخير (متاع 1999) اكتشفت من خلال التعليقات انو فمة برشة من الشباب التوانسة ( و منهم العمروش ) اللي بعمرهم ما صوّتو او عملو بطاقة ناخب... و بغض النظر عن واقع الانتخابات في بلادنا و الجدوى متاعها و شفافيتها و مصداقيتها , و المشاكل اللي تنجم تترتب عن اداء الواجب الانتخابي... فانا نتصور انو العزوف و عدم الرغبة في المشاركة في المسائل الحساسة من طرف الشباب, زيادة على هروبه من العمل الجمعياتي و النقابي و السياسي , يمثّل مشكلة كبيرة للجيل الحالي و ربما للاجيال القادمة...
و لذلك هاو عندكم الاستفتاء (لفوق على اليسار) باش تشاركو (بكثافة) , باش نشوفو نسبة المواطنين بين مجموعة الشباب التونسي ( مستعملي الواب على الأقل) و نخلي المجال مفتوح امام الجميع للتعبير عن رأيهم في الموضوع...


Ya Laymi.

boomp3.com

Gnawa Diffusion - Ya Laymi

Dédiée:
aux amateurs des gnawa, à mes amis maghrébins , et spécialement à Nemmella Farfar Slouma Hana et Nourhaine

Paroles ici


vendredi 7 mars 2008

حصّة خاصة عن التدوين في تونس...فرصة للتعبير

L'émission "safar" aborde dans son édition de ce vendredi 07 Mars 2008 le thème des blogs et des blogeurs :
  • Impact sur le paysage médiatique traditionnel
  • l'ère de la communication traditionnelle est elle en perte de vitesse si non en extinction totale.

L'émission vous invite à apporter vos témoignages à partir de vos expériences personnelles soit en tant que Blogueurs ou consultants des Blogs

Vos témoignages pourront être sous forme de paragraphes ou de support sonores (fichiers mp3).

L'émission s'engage à garantir l'anonymat et la discrétion pour ceux qui l'exigent.

Adresse mail de l'émission: safar@ameurbouazza.com


coup de coeur...gnawi

GNAWA DIFFUSION - VisaVIE


mardi 4 mars 2008

حديث فلاحي

فخّار بكري
معلّم من الجيل الجديد لاحظ تغير كبير في مستوى تلميذ من تلامذتو. ناداه قال
-" شكون يقري فيك في الدار ؟؟"
-" بابا عزيزي"
-"قلو يجي يطل علينا"
من غدوة جاء التلميذ مصحوب بجدّه -الشيخ الزيتوني- و عرضو المعلم بالاحضان " علاش هكة؟؟ الوليّد فسدتو و بهّمتو و صطّكتو, يا رسول الله في عوض تعاوننا..."
و يهبط عليه الشايب بالباكيتة على راسو... " تصطيكتي أنا خير من علومك انتي"


العادة... موش للنساء فقط
واحد سكران دودة, وقف قدام أفيش (بالحجم الغير طبيعي ) للـسبوعي , نحّى المريول و جبد لام
"فدّيت مالميزيريا فدّيت مالبطالة فديت من حياتي... يا دبرلي خدمة يا نشلّط روحي"
التصويرة قعدت تخزرلو بنفس الابتسامة...الساخرة
"هاو باش نشلّط روحي..."
و شد هاك اللام طالع هابط على صدرو اجنابو و ايديه و اكتافو... لا رحمة لا شفقة ...حوّل روحو للنمر المقنّع
في الصباح , اللي تعدى الأول قدام البوستار و شاف بقائع الدم:
"لا حول و لا قوة الا بالله...حتى السبوعي عندو الراڨل ؟؟ !!! "

فمة اللي تتشرب, و فمة اللي تتشرب و تتشم
موزع متاع كونوليا : يا حاج شنوة نهبطلك ليوم ؟؟؟
الدخاخني ( و يبيع البرفانات صبّة): هات اعطيني زوز دبابز مالخضراء و دبوزة من الصفراء
الموزّع : هاي الزرقاء موديل جديد و ماشي مليح ها الايامات
الدخاخني: لا وليدي , الزرقاء ما يشربوهاليش...

صنايعي
القهوة معبّية و الناس مكرّزين و السرفورات واقفين في بلايصهم, القهواجي متاع الماكينة ما يحبش يعصر القهوة
مولى القهوة: " تي شبيك يا اشسمك , فيسع سربي العباد..."
القهواجي : " سامحني عرفي , مانخدم كان بحليب دليس..."


اللجنة الفلاحية
وقفت الكرهبة في قلب السانية, هبطو منها جماعة (كيما بوليسية الأف بي اي) , مريات شمسية , كساتم كحل , محافظ كبار و برشة اوراق و دوسيات...
- احنا لجنة مشتركة متناصفة مدعمة من الصندوق العالمي و الامم المتحدة و الاتحاد الاورو متوسطي , تدرس مشاكل القطاع الفلاحي و تستشرف آفاق القطاع في خضم العولمة و المتغيرات الدولية عبر ابحاث و استشارات و دراسات ميدانية نعملوها على عين المكان... و هذاكة علاش جيناك.
الفلاّح (حال فمّو و ريقو سايل على جنب) - تفضلوا تفضّلو...مرحبا بيكم و ناي راني نحب نشكركم و نشكر الرئيس و سي فلان رئيس الجمعية المائية

بعد 4 سوايع...

- إذن نجّمو نقولو أنو مع موفّى سنة 2030 انتي تولّي مولى المشروع و الغراسات تبلغ سن الانتاج الفعلية و تضمنلك دخل سنوي لا يقل عن الـ100 الف دينار سنويا عدا المنح و التشجيعات و الامتيازات العينية الاخرى اللي تنجّم تستفيد منها , حاصيلو البلاصة هاذي باش تتحول لجنة على وجه الأرض.
الفلاح ( يبلع ريقتو) - الله يرحم والديكم ... ناي راني نحب نشكركم و نشكر رئيس الجمعية المائية و العمدة متاعنا و السيد المعتمد...
- مرسي مرسي , خلينا توة نمشيو و غدوة نرجعو نكتبو الاوراق...
الفلاح- كيفاش تمشو تو الفطور راهو حضر ايا اقعدو افطرو الساعة
- لا لا يعيّشك ماعادش وقت خلي مرة اخرى
- مالا و الله باليمين الا ما تهزو ها العلّوش ... حرام عليا حلال عليكم
- علوش ؟؟؟ ميسالش, يا سيدي ناخذو بخاطرك باش ما تتغشش علينا

و حطو العلوش في المان متاع الكرهبة و مشاو... و بقى الفلاح يستنى (باش يرجعو و يصححو الاوراق)... ليوم الناس هذا


samedi 1 mars 2008

1999


عام 1999 مثّل مرحلة مهمّة في حياة كلاندستان, و كان منعرج كبير في تكوين شخصيتو و نحت مقومات الهوية متاعو و فهمو للواقع فهم صحيح... فالعام هذاية كان موعد طالما استناه الكلاندستان و علّق عليه آمال كبيرة ... (و لكن كيما قال الشاعر هيهات هيهات على الانتخابات و على الديمقراطية امسح مات... الى آخر القصيدة)

عمرو وقتها 23 سنة , اي انو بلغ السن الرشد القانونية اللي تخوّلو القيام بواجبو الانتخابي و ولوج الخلوة و رؤية صندوق الاقتراع مباشرة لأول مرة في حياتو...

و كأي مواطن في بلاد ديمقراطية حريص على حقوقو و واجباتو , سعى باش يرسّم نفسو في قائمات الناخبية , وذلك بالالحاح و التلحليح و شدان الصحيح , و المشيان و الجيان على الدائرة البلدية اللي يرجعلها بالنظر , و برشة عرك وكر و فر مع الاعوان اللي يقيّدو في العباد بالمزيّة ... قبل الموعد الانتخابي بنهارين , تحصّل الكلاندستان على بطاقة الناخب... و كانت فرحة كبيرة و شعور لا يوصف بالنخوة و الاعتزاز... أخيرا الكلاندستان باش يشارك في تقرير مستقبل البلاد... و ربما يكون صوتو حاسم في تغيير حياة الاجيال القادمة... و شكون يعرف بالكشي يغيّر مسار التاريخ..هه

أيّا جاء اليوم الموعود.

قام الكلاندستان بكري على غير العادة, حجّم وجهو على غير العادة, تفقّد اوراقو , بطاقة التعريف بطاقة الناخب و التأجيل متاع الخدمة العسكرية ( شكون يعرف على البلاء)... و قصد ربّي

في ثنيتو تعدّى على القهوة ( بحكم العادة - كلب بافلوف), يلقى اخوان الصفا ناصبين الشيشة على الصباح ( الأرجح انهم بايتين لغادي) ... صبّح عليهم و شرب قهوتو على الكنتوار.

- أيا كلندو ايجا اقعد
- لا لا عندي ما نعمل ... (و بكل فخر) ماشي ننتخب
- اسمع منّو الوحيّد ... يا ولدي فكّ عليك مالهدرة الفارغة و ايجا هاو باش نشكّلو لعبة بيلوط...
- تي نورمالمون لكلم تمشيو تصوتو, الانتخاب راهو حق و واجب على كل تونسي

(برشة ضحك و صياح تجلب انتباه بقية حرفاء القهوة اللي يشاركو في التعليق)

- شكون قالك اللي احنا توانسة ؟؟
- ردّ بالك تمشي باش تصوّت يشدّو يسوّطوك لغادي
واحد آخر - اللي يصوتو كان الجبورة ...
واحد حاطط الجباد في فمّو - ياخي ليوم هي الانتخابات ؟؟
واحد متثقف - اللي قال بلادي و ان جارت علي عزيزة ما فيبالوش فمّا بلاد كيما بلادنا...
شيباني متقاعد - ايا احشمو عاد , ماهو قالك وكري وكري و لو على عود يابس
المتثقف - صحيح .... عود يابس


يخليهم الكلاندستان و يمشي لمكتب الاقتراع.
يلقاها حضبة هي بيدها , بوليسية في الباب يثبّتو في الماشي و الجاي ( ايه اشبيه ... ماهو لازم النظام باش تمشي الديمقراطية , ياخي ساهلة هي ...) و في القاعة لداخل يلقى طاولة وراها 4 من الناس , واحد لاهي بالماسوات و واحد لاهي بالأوراق الملونة و واحد لاهي بالدفتر متاع الامضاء و الآخر يعسّ على الصندوق ....و حكاية عشرة من الناس وجوههم حاشا خليقة الرحمان شاديين الحيط ( هذومة أكيد المراقبين الدوليين اللي يحكيو عليهم , شي كبير هاذي الديمقراطية و الا لوّح ).

سلّم الكلاندستان و تعدّى على الطاولة كيما يعملو في التلفزة , و هزّ من كل لون ورقة و ماسو و دخل للخلوة... نسيت باش نقلكم اللي السيّد قدّامو -صعّب عليه المهمة- و هزّ الوريقة اللي على لون المنتخب و حطّها في الجواب و قبل ما يحطو في الصندوق تلفّت للحاضرين يتبسّم على جنب , و قعد هكاكة كيما يعملو الرؤساء و الوزراء زعمة زعمة يستنى باش تصورو الصحافة.

الخلوة عبارة على قطعة قماش كحلة معلقة في الحيط تغطي الشخص الواقف وراها لكنّها فضفاضة على الاجناب... بحيث كل حركات الإيدين و اختبيار الورقة و ادخالها للظرف تتم تحت انظار الجميع و خاصة المراقبين الدوليين ... فاق الكلاندستان بروحو قاعد يصوّت على المباشر , تحت انظار الجميع ... دخل بعضو ... فيسع حط الاوراق الفاضلين في جيب السروال و خرج يمسح في العرق ... مهبّط عينيه في القاعة باش يتجنّب النظرات القاسية متاع الحاضرين... و حس بروحو عمل عملة كبيرة , حس بروحو مجرم ... متلبّس... خائن , ... ارهابي ... حسّ بالغربة... باليأس... بالقلق... بالرعب... بالعجز... حاصيلو الأحاسيس الكل حس بيها في لحظتها, و اللي نجّم نلخّصها في الشعور بالذنب.

فيسع حشا الجواب في الصندوق... مدّولو ستيلو , صحّح ... خذا بطاقة التعريف و انطلق...

خرج للشارع... للحرّية... و جبد نفس طويل

ملّى غصرة... ملّى انتخابات ... ملّى عملة كلبة ... مالي و مالهم انا... يربح زيد و الا عمر ... لا تربّحهم...شكون دبّر عليّ ؟؟؟ و الا توة راني نلعب في البيلوط شايخ مع الاولاد... السماح ... و شعفة يا داود

و كانت تجربة الديمقراطية الاولى تجربة مريرة و صعيبة -لا يوريها لحبيب- لكن كيما يقولو المثقفين للديمقراطية ثمن يجب ان تدفعه الشعوب , و يلزم مجهود باش الواحد يتانس و يتعود عليها سينون يحرق حوايجو ...