اللي حرق صحّا ليه...و اللي م نجّمش يحرق مرحبا بيه. نحن لم ننتظر اربعطاش جانفي

mercredi 31 mars 2010

Out of time - BLUR

mercredi 17 mars 2010

زعمة نرجع و الا نواصل ؟؟




بعد اجتماع السيّد وزير المالية مع ممثلي وكالة التبغ و والوقيد و ممثلي نقابة المالية ، تمّ الاتفاق على سحب كميات الدخان المضروب من الاسواق و وقف استيراد التبغ من الهند و العودة الى المورّدين السابقية (من سويسرا أساسا) ..
و في نفس الاجتماع نفى الوزير الاخبار اللي تقول اللي ازمة الدخان كانت مفتعلة ، و الخسائر الكبيرة اللي عرفتها الوكالة في 2009 (اكثر من 15 مليار) كانت كذلك بفعل فاعل، باش تنخفض قيمة الشركة كمقدّمة لخوصصتها و التفريط فيها للبعض من (رجال الاعمال) الصّحاح اللي نعرفوهم الناس الكل.
انا هذا الكل ما يعنينيش في شيء..
ربحت الوكالة .. خسرت.. تباعت باختف.. و الا بالكريدي .. شراتها فلانة و الا فلان ..
مريومة ليلى سنية فاطمة حفصية خديجة بلقاسم ..ما يهمنيش في اساميهم ..
هذا الكل خاطيني
انا كمدخّن سابق .. عندي قرابة العام ماللي بطلتو جرّاء رداءة السجائر التونسية و عدم قدرتي على المواظبة على السجائر الامريكية و الاوروبية ...
اش يلزمني نعمل ؟؟
نرفع قضية في الوكالة و مسؤوليها اللي عملو الصفقة المشبوهة متاع التبغ الهندي ؟؟
نطالب بتعويض على الاشهر اللي قعدت ندخن فيها المارس (عادي و خفيف) المضروب؟؟
و الا .. وهذا الأهم ...اشكون باش يعوّضني على العام اللي عديتو من غير دخان ؟؟



lundi 15 mars 2010

صورة مؤثرة لرئيس تويوتا

"When the cars are damaged, it is as though I am as well" رئيس تويوتا يعتذر امام الصحافيين



ماسايوشي اراي ، المستشار الخاص لوزير الاقتصاد و التجارة و الصناعة الياباني صرّح لمجلة نيوزويك الأمريكية بخصوص الأزمة اللي تمرّ بيها شركة تويوتا للسيارات:
"we are proud of Toyota, so this story has damaged our pride"

يحب يقول اللي سحب العشرة مليون سيارة من الاسواق و اعتذار الرئيس و وريث المؤسس الأوّل للشركة "اكيو تويودا" امام الكنغرس الامريكي على بيدالات الوقود الرديئة الصنع اللي صنعتها شركته، سبب حرج للمواطن الياباني و الحكومة اليابانية على حد السواء و ادخل الشكّ في ثقة الياباني في القيادة السياسية و الاقتصادية في بلادو.. و حط مكون اساسي من مكونات الشخصية اليابانية في وضعية سيئة وهو روح الفخر و الاعتزاز بالذات و الإيمان بـجودة الصناعة اليابانية و تفرّدها في العالم بالحرص على النوعية الجيدة ..خاصة انها مثلت مصدر اعتزاز و فخر اليابانيين بعد الحرب العالمية الثانية و انحسار نزعة الفخر بالتفوق العسكري للجيش الامبراطوري .

و القصة او القضية للي ما تبعوش المسألة من الاوّل تعود الى خطأ فني في دواسة الوقود (السرعة) لسيارات التويوتا.. معنتها بالعربي و بالفلاقي انو تصوّر انك تسوق في كرهبة من نوع تويوتا (موش الياريس الشعبية الموجودة عندنا) في كياس من كياسات الجمهورية و تبدا مسافر لاحدى مدن الساحل او احدى المناطق الداخلية ، في وضعية شائكة في قلب السيركيلاسيون (كي العادة) قدامك زوز كيران و وراك كميونة ليبية متاع 25 طن و بجنبك لواج كامل الجمهورية و تلصق البيدالة متاع السرعة في القاعة (سرعة 120 كم في الساعة مثلا) و ترفض كل محاولات العودة الى الوضعية الاولى ، ومن الافضل وقتها فتح الباب و القفز تحت عجلات الكار المجاورة او قبل ذلك ارسال ارسالية قصيرة للعايلة توصيهم فيها باش يحضرو رواحهم باش يقبضو فلوس التأمين .. ..

هو في الحقيقة الخطأ موش بالفداحة هاذي لانو موش أكيد باش يحصل ، الا انو فمة نسبة ضئيلة باش يصير ..النسبة هاذي في البلدان المصنفة كيما بلادنا ( اللي تلعب على البطولات متاع جودة الحياة و الشفافية و القدرة التنافسية و الخدمات الادارية و الشفافية و تحتل دائما المرتبة الاولى عربيا و افريقيا في المجالات هاذم الكل و عدد من المجالات الاخرى ) تعتبر مقبولة جدا و تدخل ضمن الهامش المسموح به في مقاييس الجودة. و في الشعوب اللي كيفنا ..شعوب مبادئها الاساسية " دز تخطف" و "كعور و دزّ للعور" و "عندك اش عندي" و" برة مايسالش الليقة تجيب" ، طلما الغلطة ما تتسببش في القضاء على شطر الراسمال البشري متاع البلاد مافماش موجب للاعتذار ..
في الوقت اللي تهتز فيه معنويات الـ130 مليون ياباني باهتزاز الثقة في رمز الصناعة اليابانية، نلقاو عندنا نفتخرو بتونسي صنع سروال كبير، و نفتخرو برتب و تصنيفات معندهاش علاقة بالواقع، و شهائد اشبه ما تكون بشهائد الامتياز و الاستحسان اللي ياخذو فيها فروخة التعليم الاساسي متاعنا.
و في الوقت اللي يعتذر فيه رئيس تويوتا على خطأ تصنيعي مبعد اكثر من 50 سنة من الخدمة المثالية و الاداء المتقن و المثالي ، يرفض مسؤولي امّة الميتين و خمسين مليون مجرّد الاعتراف بعجزهم و فشلهم الدائم و المزمن و فشل سياساتهم في كل المجالات ، ماعدى مجالات الارهاب و القمع و السطو المقنن و الجريمة المنظمة ..





تحية خاصة للشيف عباس على الوصفات المتميّزة ، و الوجبات العجيبة اللي تنطلق دائما بعضمة و شوية فرينة و برشة احساس ههه، على كل حال الفرينة موجودة بكثرة في البلاد و تفقيص العضم يعتبر كذلك نشاط رئيسي ينخرط فيه اكثر من 80 في الميا من الشعب الكريم ..فيما يخص الجدل القائم حول سلطة البلانكيت ، نرى انو من الحياد و الموضوعية الاعتراف بانّو مافماش اجماع حول الوصفة الصحيحة، و انا كمواطن عايش على هامش المجتمع و نستنى في الوقت المناسب لمغادرة ارض الوطن (دون رجعة ) نتمنى انو نفتحوا الحوار حول الموضوع هذاية و تتناول وسائل الاعلام (المحلية و العالمية) المسألة و لما لا يتم طرحها للنقاش في منابر الحوار مع الشباب و المرأة و حتى مع النقابات و اتحادات الفلاحين و الاعراف ...و علاش لا طرحها للنقاش في البرلمان لانو حاليا مافماش غير البرلمان بالاطياف السياسية اللي تمثلو ينجم يجزم في قضية "تركريك الهريسة" في سلاطة البلانكيت .







jeudi 11 mars 2010

من صور العهد القديم

توضيح لعموم القرّاء و مسؤولي وكالة تكرير الانترنات بالـ404 المزدوج ، اجارني الله و اياكم منهم و جنبنا مقص عمار لا ربّحه الله و لا بلـّغنا عنه المفرح و المبهج من الاخبار :
العهد القديم هنا هو كتاب بني اسرائيل السابق لكتاب اهل المسيح بانواعه و اصنافه و نسخه المتعددة (انجيل متا ،انجيل يوحنا، انجيل مرقس ..)
و لا علاقة له بما قد يتبادر لاذهان المصطادين في المياه العكرة ( الباحثين عن الشبوك) اللذين قد يظنون انّ للعهد القديم علاقة بالبلاد او اثرا باقيا و ظاهرا عليها و على اهلها.. فلا أثر للعهد القديم و لا تأثير في البلاد ، كما أنّ الاناجيل الجديدة اكتفت بمسح ما سبق دون ان تأتي بما يكفي اتباع اليسوع مشقة البكاء و ذرف الدموع على ما سبق..


في العهد القديم ، كان الناس يدخنون السجائر الامريكية الممتازة، فبنو اسرائيل لا يعرفون انواعا كثيرة من المارس ..مارس مضروب و آخر مطبوع و آخر فاوح يباح تحت الكنتوار بضعف السوم.. في حين انّ قوم هذه الايام لا يكتفون بالحاق المضرة بابدانهم بالتدخين ، بل يرضون بما يشبه السجائر و يدخنونها دونما ادراك و يشترون منها الكميات الكثيرة يخبؤونها، و في احيان كثيرة يخدّمون امخاخهم على بعضهم البعض فيمقّصون بعضهم البعض سجائرهم المضروبة..



في العهد القديم كان الشعب الكريم يساهم في اغاثة منكوبي الفيضانات، و كما ترون في الصورة فالجندي و المواطن بالبلوزة و الآخر بقميص الموظف يتعاونون على ايصال الخبز لبعض المتضررين من فيضانات 1964 بالعاصمة.
ملاحظة : يمكن ملاحظة انّ الخبزات القليلة التي يحملها المواطن في الصورة تعادل حمولة سيارة (بارلينقو) المخبزة لهذه الايام، فخبزة العهد القديم تكوّر بعشرة من خبزات هذه الايام الرشيقة المحافظة على نحافتها المتابعة لمجلات الموضة العالمية.


البقري كان (رفقة اللحم الغنمي) اللحم المفضل لشعب العهد القديم ، عكس شعوب هذا الزمان اللتي اشتهرت بادمانها على لحوم دجاج الماكينة من الدندون و الاسكالوب و الدجاج المقصوص المعروض في فيترينات المزارع المنتشرة في كل مكان.
بطبيعة الحال ، لا يمكن التعليق على ثمن هبرة الستينات ، لأن الخمسمائة اليوم لا تكفي مدخنا من مدخني المعاهد الثانوية من شراء "زوز سواقر" ماريت او ماربورو من الصنف الخفيف.


في العهد القديم، لا يرى الناس عيبا من اعلان تخفيضات معقولة في اسعار الموادّ الأساسية. و لا يخجلون من ذلك و لا يسمونها "تعديلا". في حين انّه في هذه الايام يعتبر التراجع في زيادة ما من قبيل التراخي و الجبن و ضعف الارادة، فزيادات هذه الايام غير قابلة للنقض..و هي مترسّمة في مكانها كموظفي الدولة .. بل هي اقسى عليهم من ضعف شهرياتهم المتآكلة بفعل القروض المزمنة المتراكمة .


لحظة تاريخية شهدها العهد القديم ادّت الى كارثة يعيشها الجميع هذه الايام، و يتعايشون معها بطرق مختلفة في منازلهم و في بيوت قعادهم و عبر شاشات تلفزاتهم.. قناة تونس سبعة (و العياذ بالله)
فقط لو اتيحت لي فرصة العودة بالزمن الى الوراء عبر آلة الزمن المعروفة في افلام الاصدقاء الصغار.. لاخترت تاريخ يوم غرّة جوان المشؤوم ، و لكنت وجدت طريقة ابطل بها هذا المشروع و اغير بها مجرى التاريخ، فلا ترى تونس سبعة النور ابدا، و تخف وطأة فاتورة الستاغ على الشعب الكريم ...و يظل علاء و هالة و رازي و سفيان و نزار (و باقي المنشطين المتسببين في ارتفاع نسب المصابين بضغط الدم و امراض الذوق الفاسد في البلاد و مقدم الاخبار نصف المعاق الذي لا اعرف اسمه ) نكرات لا يسمع بهم احد.

في العهد القديم كان للاشهار نكهة اصيلة لا وجود لها هذه الايام مع الاشهارات الهجينة المستوردة او المنقولة بحذافرها من اوروبا و من امريكا بخريجي جامعات التصرف ناقصي الخبرة و الذوق و القدرة على الابداع.
قاللك:" قلمي بيك كريستال يسابق افكاري نظرا لكرته المصنوعة من كاربور التنغستان..
انه يجري و يجري على الورق...
و كاد تسويد الصفحات يتعبني قبل ان يتعب هو...
للكتابة بسهولة و باقتصاد و لمدة طويلة ليس هناك سوى بيك.."
ة