اللي حرق صحّا ليه...و اللي م نجّمش يحرق مرحبا بيه. نحن لم ننتظر اربعطاش جانفي

samedi 23 février 2008

ثمّة حبس ... و ثمّة حبس


أكيد انو الناس الكل سمعت بولد باب الله كيفاش قرطسوه و كيفاش شالوه من الكرهبة اللوكاسيون رأسا للجيور ثم ّ للمحكمة باش يضرب عام حبس في محاكمة حطمت الرقم القياسي متاع اسرع محاكمات قضايا المخدرات في البلاد.

و الاكيد زادة انها الناس الكل في بالها بقضية الفنان الحساس الرقيق متاع الزيوانة و عطشانة هيييه, سي شريف علوي, اللي عمل فيلم من اخراجه و من بطولته و كذب على البوليسية و وكيل الجمهورية و الصحافة و طبيب الاستعجالي و قال اللي تعرض لمحاولة اغتيال , تقولشي الراجل راسو مطلوب كي اسماعيل هنية و خالد مشعل و الا حسن نصر الله, و مبعد دورها عملية سطو مسلّح ... باش في النهاية تتشد الطفلة اللي حب يغتصبها في دارو و تعترف بالحقيقة ... و بانت الـعملة القذرة و الحيوانية متاع السيد اللي ينسب روحو للفن و يدعي الرفعة و سمو الاخلاق و رقة الاحاسيس, محاولة اغتصاب و قضايا اخرى غامضة متاع عملة و مخدرات ... و ضرب هو زادة عام حبس.


و من المعروف زادة انها الاحباس انواع و أصناف و درجات , ( موش كيما حبس بوخذير كيما حبس محمد القطوس المعروف بعمليات التسور و التجوال الليلي فوق السطوحات ) و تختلف حسب نوعية الخدمات المتوفرة , ثمة حبس توت ابسيون فيه التلفزة الفضائية و فيه الكتب و السبور و التكوين المهني ...و ثمة حبس 5 نجوم معروف بسرعة الخدمات ( كيف تطلب شربة ماء يبعثولك دبّوزة (كاملة)) و الاجواء الكبيرة وحفلات الترحيب اللي ما توفاش و بالسهريات اللي تتواصل حتى مطلع الفجر و برشة امتيازات اخرى ...

ففي وضعية الزوز فنانين فمة اختلاف , يمشيش في بالكم اللي عام حبس هو عام حبس ...فعلى ما يبدو عام الحبس متاع شريف علوي خير من عام الحبس متاع بلها,
على خاطر حسب ما قريت في الصحافة شريف علوي ما تشدش مع المجرّمة و النشالين و حثالة المجتمع و ما يليقش نصنفوه معاهم , زعمة زعمة عدى عام في دار الثقافة و الا في القسم الثقافي متاع مصلحة السجون على خاطر عملتو عملة محترمة و شي دوفر فني موش جريمة اغتصاب و هذاكة علاش الاخبار متاعو تتعدى في الصفحات الفنية و الثقافية ...

و كي خرج ولّى بطل و لقى الصحافة تستنى فيه بالاحضان, حوارات و لقاءات و مقالات و تصريحات و حصص تلفزية و سمير الوفي يتحي و علاء الشابي يزكي... و سي الشريف علوي من غير حشمة و الا جعرة و بكل صحة رقعة يتبكّى و يحكي على "المحنة" و الايامات و الليالي اللي عدّاها في الزنزانة , و كيفاش قوّى ايمانو بربي و كيفاش أدى الرسالة و ثقّف برشة مساجين في الموسيقى بل حضّر غنايات ملتزمة باش يطلعها مبعد ما يخرج... ناقص كان يقارن روحو ببورقيبة و منديلا و يتحول لمناضل دخل الحبس من اجل فكرة و قضية و مبدأ ...

حاصيلو شي يفدد و نفاق يكسّر الكرايم اما الحاجة الباهية انو ولد باب الله تعلم الدرس , و المرة الجاية يعرف مع شكون يفدلك و يتعلم يمشي على المادة و يرد بالو كي يجي يقص الكياس و ما يدخلش للزناقي المظلمة وحدو...

ة

vendredi 22 février 2008

شكون قال :"بيض البُزاة أثمن من سود الغربان..."؟؟

وقفت قدام المراية نتأمل في الخلقة الكريمة ( ما يعبر عنه بالفاطشة)

وهاذي عادة حميدة مانعرفش وقتاش و منين تعلمتها, انّو قبل الحجامة الصباحية ناقف قدام المراية و ننطلق في رحلة تأمل و تخيلات كبيرة حول الماضي و الحاضر و المستقبل الواقع و الافاق الحرب الباردة و ساعات حول اشكاليات العولمة و العلمانية و واقع الاسلام و الحداثة و مجتمع المعلومات و فاتورة الانترنات و زميلي المتمارض في الخدمة و منطقة الاورو و اوروبا الــ 25 و اتفاقية شنغان و ساعات يتعدّى قدامي طيف علي بن نصيب يشوّشلي أفكاري... و يرجّعني للواقع المزري متاعنا...

النهارين و انا مسافر في رحلة الابداع الصباحية و نحضّر في الجوتابل (بيك) باش نحجّم لحية الأسبوع و نتداركها قبل ما تطور و تولي لحية الشيخ الكهفان اللي تهز للفينقة و العياذ بالله, نكتشف حاجات بيض , اوّل مرة ننتبهلهم...
بلايص بلايص بيض تلمع في الضوء...
في بالي طرف غبرة و الا تفش لاصق في وجهي...
حاولت ننفضها , عاودت عدّيت عليها يدي...غسلت وجهي بالماء...

لكن البقايع ديما في بلاصتهم , تقولش عاملين بالعاني , بيض يللشوا.. أبيض من تدوينات ديسمبر...

فتنهدت و قلت ربّي يكبّرنا في طاعتو

طق هنا ... طق غادي

كيما قال سيد علي "أزواو" هي حكاية متاع فذلكة و لعبة بين المدونين و ماخذة بالخاطر لذلك باش ناخذ بخاطرو و نذكر 6 حاجات مش مهمين برشة يخصّوني و من بعد نعمل تمريرة -قصيرة- لستة مدونين أخرين:

1- نحب العضمة رايبة او مروّبة (نص طياب) و مانحبّش العضمة الطايبة مليح .

2- ما نعطيش اهمية للكلاسط اللي نلبسهم , نجبد اول زوز نظاف يجيو قدامي و لو كانو مفرّدين و نلبسهم.

3- مغروم بالعاب الكمبيوتر و خاصة الـ
mmorpg

اللي ياخذولي برشة من وقتي و من اعصابي و مانجمش نقلع عليهم

.4- ديما عندي برشة بريكيات احتياط باش ما نتلزش و نطلب الشعول

5- نكره الناس المغرورين (اللي نسميهم فصيلة السوبر مان) اللي يحكيو برشة على ارواحهم و يفخروا بالـ " انجازات " متاعهم و الناس اللي تحكي بلغة " ماتعرفنيش انا شكون ؟" و لغة " ههه ما يعرفش باشكون طايح ؟؟ " و نكره خاصة المعرسين اللي يجيو يحكيوبالتفصيل اش عملو في الليل مع زوجاتهم .

6- نحب الطبيعة و الطقس الماطر و موسيقى البينك فلويد :)))


و نمرر الكورة للـ:
العمروش
نوسترا
نوفراج
طارق الكحلاوي
هناء
قصة اون لاين


mercredi 20 février 2008

جباية القرن الـ21 او إتاوات عصر الانترنات


الناس الكل تعرف قصّة هارون الرشيد و النبزية اللي وقعت بينو و بين "كلب الروم" , و كيفاش من حرب كلامية بالجوابات ,تطورت المسألة و ولات فيها جيوش و حروب و معارك باش في اللخر يقبلو الروم باش يخلّصو الجزية للمسلمين ...

الحكاية هاذي صارت في القرن التاسع , و احنا توة - ماشالله علينا- في القرن الـ21 , و فمّة قانون دولي و حقوق انسان و تشريعات حول حماية البيئة و حرية المرأة , و ماعادش العباد تفرض على بعضها الجزية و الإتاوة (الا بموافقة الامم المتحدة و هذا موضوع آخر) , و ماعادش لغة " الاسلام او الجزية او الحرب" و لغة
" taillable et serviable à merci"
تاكل على البشرية توة ... فالعصر متاع فرض الشروط المهينة على سكان المدن المحاصرة , و الأداءات الفاحشة اللي ماعندهاش حتى معنى او جدوى زادة مشى وقتها مع الأقنان و سادة الإقطاع ...
الا انو في بلادنا مازالت بعض (جاب ربي بعض) المؤسسات تعيش في القرون الوسطى, مازالت لتوة تفرض على المستهلك الأداءات المجحفة , و الأداء على الاداء ,و التيفيا على أداء الأداء...
تمبك المأساة انها مؤسسة تقدم خدمات في مجال الاتصالات اي تكنولوجيات القرن العشرين و تكنولوجيا المستقبل , و من المفروض انها تفتح الطريق امام بقية الشركات الاخرى و تكون القدوة متاعها في حسن التصرف و وضوح و شفافية التعاملات مع الحريف... الا انو للاسف شريكة التليكوم المتخلفة متاعنا , اللي تصوّر في زوز مليارات دينار ربح صافي في العام , مازالت تعيش في عصر الامبراطوريات و عصر نقفور و هارون الرشيد , و ضربتها الدعوة و بدات تطغى و تتجبر و تذل في الخلق بالإتاوات القاسية...
و انا كنت اللي كنت نتصور روحي مواطن حر , نعيش في دولة مستقلة نظامها جمهوري و دينها الإسلام , و مانرشفها لحد ,و ما نهبط راسي لحد , و ما نخليش شكون يتعدى عليا أو يحاول يذلني او يهنتلني , نلقى روحي ماشي للوكالة التجارية ... باش نخلّص الفاتورة - الإتاوة ... خايف
بالكش لوكان ما نخلّصش ... يحاصرو الدّار و يضربوها بالمنجنيق

mercredi 13 février 2008

وقتاش يوفى المسلسل الماسط؟؟؟

توة بعد ما وفات الكان و تهنّينا على الوليدات , عملو دورة و تفرهيدة في افريقيا , خذاو الزوز صوردي متاع البريم , قضاو قضياتهم من الفري شوب و شراو السوفونير و الكادوات للعايلة و الاحباب و استقبلهم الوزير في المطار, نحب نقلّهم الحمد لله عليكم انتوما راس المال راهو... و طز في الكوب و اللي لوّج عليها.


أما عندي زوز مشاكل كرّهوني في الكورة و المنتخب

الممثل المكسيكي


و عرفو المقيم الفرنساوي


vendredi 8 février 2008

Pushed Again


كليب من اواخر التسعينات ... فترة البطالة

Whispering voices in my head,
sounds like they're calling my name.
A heavy hand is shaking my bed,
I'm waking up and I feel the strain.

I'm feeling pushed again... I'm feeling pushed again...

Why should I go where everyone goes?
Why should I do what everyone does?
I don't like it when you get too close,
I don't wanna be under your thumb.

Why can't you just leave me alone?
Solitude is a faithful friend.
Turn the lights off - I'm not home,
can't you see, I don't need your help?

You're going fast when I wanna go slow,
you make me run when I want to walk.
You're sending me down a rocky road,
I get confused when you start to talk.

Why can't you just leave me alone?
You're dragging me right to the edge.
I've got to go when you jerk my rope,
I don't know where the good times went.

And I'm sick of this pain in my head.
And I'm scared I'm being pushed - being pushed again.

It's getting more than I can take,
it's like a band tightening around my head.
If you keep pushing, something's going to break,
it's making me think, I'd be better off dead.

Why can't you just leave me alone?
Solitude is a faithful friend.
I'll sort my life out on my own,
I just want this pressure to end.

And I'm sick of this pain in my head.
And I'm scared I'm being pushed - being pushed again.


كل بلاد و .... بسبورها

جاء في صحيفة الشروق ليوم الخميس 07/02/2008 ان مجلس النواب قام بالمصادقة على مشاريع قوانين تخص وثائق السفر و خاصة وثائق الحج و العمرة للحد من ظاهرة "الحج الموازي" :

تونس - "الشروق":
صادق مجلس النواب مؤخرا على عدد من مشاريع القوانين الجديدة.
ومن مشاريع القوانين التي تمت المصادقة عليها مشروع قانون أساسي متعلق بجوازات السفر ووثائق السفر وذلك في إطار استكمال منظومة وثائق السفر المقروءة آليا ببلادنا خاصة بعد أن تمّ في هذا الإطار إصدار جواز سفر ورخصة سفر خاصة بالحج.

(........................)
ومكّن التنقيح الجديد من اضافة فصلين جديدين للقانون الأساسي المتعلق بجوازات السفر ووثائق السفر، كما يلي:
الفصل20 (الفقرة «هـ» جديدة):
وثائق السفر الخاصة بالحج إلى بيت اللّه الحرام وبالعمرة.
الفصل 28 (جديد):
على كلّ تونسي يرغب في الحج إلى بيت اللّه الحرام أو في العمرة أن يكون حاملا لرخصة سفر خاصة.


لذلك فمن واجبنا كمواطنين واعين و غيورين على مصلحة البلاد التوقف على عمليات "الحج الموازي" و ايقاف المسؤولين على عمليات الحرقة للبقاع المقدسة و اعلام السلط المعنية بهذه العمليات قبل وقوعها , و هذا يشمل
جاليتنا في السعودية و اللي تقوم باستقبال و إيواء الاهل و الاقارب (اللي ماعندهمش الحب بالكمية الكافية لدخول القرعة)... فالتسجيل في عمليات القرعة و دفع الاربعة ملاين لشركة "منتزه قمرت" ركنان ضروريان لأداء الفريضة و لضمان الاجر و الثواب ...
و في نفس السياق نرجو من الناس اللي يسافرو برشة باش يحضرو ارواحهم لمرحلة التعددية (في الباسبورات) , فيحضّرو من توّة كرذونة تصاور (على ما ياتي ) و يشريو اللي يقدرو عليه من التنابر الجبائية -بو ستين دينار - (
اهم حاجة في مشاريع القوانين من النوع هذا) و ما يلزم من الوثائق الاخرى -مضامين بطاقات عدد 3 شهائد عمل للي يخدمو و شهائد في عدم الشغل و اثبات الوضعية العسكرية للبطالة-
كما أنصح السادة المسافرين بالتثبت مستقبلا من جوازات السفر و استعمال البسبور الصحيح للوجهة المناسبة و الحذر من الوقوع في الخطأ ( تصوروا واحد يستعمل بسبور المانيا باش يمشي بيه للحج ) أو استعمال جواز السفر الخاص في اغراض أخرى
و من انذر فقد اعذر.

نماذج بسبورات المستقبل:


من اليمين لليسار : بسبور المغرب او كولومبيا ( يصلح للزوز) ثم بسبور مصر ثم بسبور العراق


على التوالي باسبورات السعودية (حج و عمرة) فـ ألمانيا (وجهة الزبراطة) فـ ليبيا ( تجارة الخطّ)
ة

mercredi 6 février 2008

مواقف سلطانية ... العراق , فلسطين و الانتخابات الامريكية

روى أحدهم أنّ سلطان السلاطين جلس في يوم من الأيام للنظر في شؤون العالم - و كما يعلم الجميع فللسلطان في العالم هيبة و اعتبار , كما لبائع الشينقوم في محطة المترو و الكار - , فلا تشن حرب و لا تعقد معاهدات , إلا بإذنه و بما يجود به من نصائح و توصيات...

قال محدّثنا أن السلطان بدأ بالسؤال عن حال بغداد و بني العباس بعد غزو المغول التتار ....
فقال له الوزير الأكبر ( وزير الداخل و الخارج) :" سيدي اعزّك الله... لقد وقعت البلاد و فتنت العباد و جاس العدو في الديار و هتك الاعراض و الحرمات و دنس المقدسات... و غلبت الذلّة على الناس فصاروا لا يملكون من امرهم شيئا و لا يردون عن أنفسهم لا بالقليل و لا بالكثير... و قد مات منهم عدد كبير و شرّد الأحياء و سبيت النساء و دبحت الصبية من الاولاد و البنات حتى اصبحت مياه دجلة تعجّ بالجثث و الأشلاء فكأنّها...."

فانتفض السلطان في مكانه " اعوذ بالله أعوذ بالله , ويحك أيّها الوزير و تبّا لك و لحديثك المشؤوم ... الم تجد غير هذا تخبرني به و نحن في بلد الفرح و الافراح و الليالي الملاح .... فلتحدثني عن ارض الكنانة بلاد النيل و نيللي و عادل امام و حازم امام و حسن شحاته و محمد زيدان"

قال الوزير : "إنّها -أطال الله عمرك- في أسوأ حال فجارية البلاد ترقص على الحصان ,و البوليس يطارد الاخوات و الاخوان.... و سمعت أنّ الفتاوي الفشوش تباع بخمسة قروش أو بأكياس من الحمص أو الفول المغشوش من عند حليفهم و حليفنا عدو الله بوش, و قد بلغني أيضا أنّ حاكمها قطع المؤونة عن اهل الثغور المجاهدين بأمر من اليهود و الصليبيين , و كان قبلها قد حبس حجيج بيت الله على الحدود, فمنعوا عن دخول ديارهم و لم يستطيعوا العودة على أعقابهم فحالهم كحال الكرموس ...فـ"

فقاطعه السلطان و قد غضب غضبا شديدا ( و طيّش الكأس من يدّو ... كان الله اعلم فاش يشرب) " ملاّ حالة .... حاكم مصر ؟؟؟ لعنة الله على الفوقيرة الكلبة ....يحب يشكّب عليّا و يدبر راسو وحدو"

بعد ما يهدّئ روحو شويّة " حدّثني عن اخبار الشام و فلسطين و ما جرى بينهم و بين بني اسرائيل و الفرس الصفويين؟؟"
الوزير :"سيّدي - دام كرسيك - اهلها في ضيق و حالهم لا يسرّ عدوا و لا صديق ...."

"أتوّة تسبّبني في النهار الأحرف ... ياخي شبيك ؟؟؟ حالف لا تقول حاجة تصلح ها الصباح ؟؟؟ و الا مستغني على الطاسة المصددة اللي نافخ بيها روحك ؟؟؟"

يقوم السلطان و يمشي نحو الشرفة , وهو يتمتم بكلمات غير مفهومة و الارجح انها ما يعرف بالكلام الزائد ( اي لغة اهل المملكة من العامة والرعاع و سقط المتاع , و من الخاصة المثقفين ,المتثقفين , نخب البيران ,رواد بيوت الشعر و الدعارة, جماعة بين الرفوف و خير صديق للأنام كتاب)

بعد دقائق من الصمت , الوزير الاكبر ( يرتجف) : " سيدي إذا تحب نأجلوه الاجتماع ... صحتك قبل كل شي ...الطبيب قالك ما تنفرزش روحك برشة "

(السلطان يمرض كيف يجبدلو حد حكاية المرض
و يموت كيف يقولولو رد بالك على روحك ...
و يفرح كيف يعيّطولو" سوبرمان "فهو فوق المرض و منزه عن الفيروسات و البكتيريات التي لا تصيب الا الشعب الكريم)

فيرجع و يقرر مواصلة الاجتماع المضيّق : "أيّا تعرفش كيفاش ... حدّثني حديثا يشرح النفس و يفرح الخاطر... حدّثني عن جزر الكاراييب و شمسها و نخلها و فتياتها السمروات العاريات المستلقيات على رمال الشطآن, و عن بلاد الامريكان و اهلها و جيشها و عن رئيسها و انتخاباتها و كنغرسها و سائر حالها , فمن حزم الامور ان نعرف العدو و مواطن ضعفه لعلنا نظفر به يوما"

الوزير (في قلبو) " ايه راسك حي ... مادامك انتي و اخيّانك اللي كيفك مازالتو في الكرسي اتو نشوفوه النهار هذاكة"

ثم ّ يجيب : " سيدي سمعت ان حليفنا البوشي قد نفذت مدّته, و ان التغيير قد آن أوانه , و ان امة الاسلام ستنتصر بالغلام الأسود الكيني , فهو اشجع من سائر رجال العرب و خير من ايتو قائد المنتخب الكامروني , وقد قال فيه شاعر أظنه ابو فراس الحمداني :

أوباما يا سيد الرجالة يرحم الام اللي جابتك
على خاطرك نبيع المنقالة و من غير خلوة نصوّتلك

و قد مدحه الكلاندستان ايضا - يضرب في اللغة بالكشي يشد رئيس فيعطيه الفيزا الخضراء- قائلا:
آش خصّني في لاميريك
مورّق و عندي غرين كارت
نبداها من نوفومكسيك
حتاش للمساشوسات
نناشد
و نصفق
و نبندر
باش نلمّدلك الأصوات

و قد اجتمع عليه القوم و بلغني ان العجوز زوجة العجوز المتصابي قد تعقد حلفا مع ماكين و هكابي...قصد اسقاطه."

السلطان :"شكوني العزوزة ؟؟ تطلعشي مرت شسمو الفاسد ؟؟ "
الوزير :" هي بيدها , و قد قال فيها احد الشعراء صاحب الـ77 معلقة و اظنه طرفة بن العبد:
عزوزة شمطاء مصفارة تقولشي طايبة بالكركم
موش راجل اللي يتبّعها و أوّلهم راجلها كلينتون

(يبدو الاهتمام على وجه السلطان و ينسى حديثه عن الكاراييب و الشمس و البحر)
"قتلي أسود و من كينيا ؟؟؟؟"
"نعم سيدي من كينيا و مازالت مماتو تطيّب في المطبّقة و الطابونة في الريف متاع كينيا"

السلطان " نعمبوك يا ديمقراطية ... هذا اللي مازال... معنتها راضي الجعايدي ينجّم يرشّح روحو و يطيّرني من بلاصتي ؟؟؟؟ و الا يجي واحد جبري , ريفي ريفي بوزقليفي, ماركة هندي و طابونة قال شنوة يحب يولّي سلطان ؟؟؟
فكّرني بالله نعملو بند جديد في دستور المملكة على الحكاية هاذي...
يا والله حــال"

ة

samedi 2 février 2008

نهاية العصر الذهبي للكلاندستان

برشة قرّاء للمدوّنة يظنّوا أنو الكلاندستان بطّـال و مشهودلو بالبطالة في المقاهي المحلية و العالمية و فوق التروتوارات تحت الحيوط الخايخة و في الديار اللي في طور البناء. لكن موش هاذي الحقيقة, لأنو الكلاندستان عندو سنوات منتمي لقطيع الوظيفة العمومية ذي النصف مليون رأس
و قبل الخدمة عاش البطالة أو عدّى سنوات البطالة ( على خاطر البطالة واجب وطني كيما الواجب العسكري و الا أهمّ)...

و يمكن القول انها سنوات البطالة هامة جدّا لبناء شخصية الفرد و تكوين عناصر صالحة في المجتمع و هذاكة علاش التوجه العام يشجّع على تعاطي البطالة و يرغّب الشباب و الشّابات للاقبال عليها و لما فيها من ايجابيات و خير للمجموعة الوطنية ككل.

هاو باش نحكيلكم على حالة صاحب هذه المدونة و كيفاش عاش التجربة هاذي:
فسنوات البطالة بالنسبة لكلاندستان كانت فترة الأحلام و الطموحات الكبيرة , فترة صعود الجبال و التأمل في الطبيعة و الناس , فترة الأوتوستوب و المغامرات الغير محسوبة, فترة الدينار ( باكو كريستال 750 و كابوسان 250), فترة المحبّة الصحيحة , فترة الصحبة و الرجولية , فترة تعلم اللغات (قرى برشة طليان و شوية المانية) , الفترة اللي قرا فيها برشة كتب و تفرج في برشة افلام و عمل فيها برشة حاجات ماهوش فخور بيهم ...

و بزهرو تزامنت السنوات هذيكة بـ " تشعّب " الأنترنات ( اي انها ولات في متناول الشعب الكريم) و ظهور اوّل محلات البيبلينات, فتحوّل الكلاندستان من كائن ورقي الى كائن رقمي افتراضي ... و غطس في الشات و الميرك و الاي سي كيو ... و وقع في حب الاسماء المستعارة من امريكا و فرانسا و فنزويلا و تركيا و سويسرا و سائر انحاء العالم, و اتخذت الميزانية متاعو بالتليفونات مع الخارج... بالكشي تخطف ...
و عمل موقع واب شخصي من 3 او اربع صفحات (ماعادش يتذكر) و حط ساقو في المنتديات و النوادي التونسية و الاجنبية , و فرح بالمولود الجديد متاع الاذاعة الدولية - البرنامج متاع كريم بن عمر- , اول برنامج يعدي الموسيقى المفضّلة للكلاندستان في الاذاعة التونسية و اللي كان اسمو "كلوب دو نوي" و كان فيه ما تسمع, و مللّي تبدّل الاسم و ولات "زنزانة" (رغم اللي صوّت ضد التسمية هاذي) ودّع البرنامج و مولى البرنامج و خلّى المفرخ ترتع في الفوروم.

في نفس الفترة كانت وكالة الانترنات مازالت ما تحولتش للوحش الكاسر اللي نعرفوه اليوم, و ما طورتش اساليب القمع الفكري او السيفونة اللي تصفي بيها في الواب, فكان الواحد يشيخ بالانترنات و يبحر باتم معنى الكلمة و كان فمة ما تفرأ, فمة الرأي و الرأي الآخر , فمة التكريز و النكتة و عمر الخيام , و المرحوم اليحياوي, و برشة صفحات شخصية مجانية فيها ما يتقرا ...
و في البارابول كانت فمة زادة الزيتونة و المستقلة , و كان الكلاندو يستنى نهارة الاحد باش يتفرج في سي بن بريك ( ههههه) اللي تحول لنجم و طيح على حاتم بن عمارة و عمي رضوان , و سي المرزوقي و السيدة بنسدرين و عمكم الهاشمي (هههه) يحكي مع مرت ميتيران بالسوري ....
و من المهازل وقتها انو القناة الوطنية كانت تستنى وقت البرنامج اللي كنت نحكي عليه باش تعدي مقابلات الارجنتين 78 , و الا تعدي برنامج مسابقات يعطي للفائز شكارة خبز ....


حصيلو عينين الكلاندستان تحلت على الدنيا في فترة البطالة و فاق ببرشة حاجات و اكتشف برشة حقائق ماكانش يعرفهم... و بعد الـ11 سبتمبر سهّل ربي , شدّ الخدمة و دقّ المسمار الاول...
و دخل في الغيبوبة و غرق في المستنقع و بدا التيار يجبد فيه, باش ينضم للبوكيمونات... و طلعت مشاكل جديدة و حط روحو في مآزق اخرى...

ماعادش عندو فاش يستنى , ماعادش عندو باش يحلم...
الاصحاب متاع الخدمة موش كيما الاصحاب متاع الفلسة, الطفلة اللي يحاول يتقربلها يلقاها تكمبص, تحاول تحصّلو باش يصحح و يرهن روحو في كمبيالة ما يخلصها كان عزرائيل...
و كثرت العينين, و كثر الحديث و الكلام, المرا اللي تعرض عليه في بنتها , و الزميلة اللي تستدعيه لسهرية عائلية باش يتعرف على قريبتها , و أمو اللي تحب زعمة زعمة تفرح بولدها الكبير, و الجار اللي يتساءل ببراءة "قداش عندو يخدم , وينهي فلوسو ؟؟؟" ( نسى عائلتو و حياتو و وفات المشاكل من العالم و ولات الثروة الكبيرة متاع الكلاندو هي شغلو الشاغل )

و اتضح انها الخدمة ماهياش باقات ماجيك باش يكون الواحد في حال يصبح في حال, و غالط اللي يعلّق آمالو الكلها على الخدمة...



لذلك نصيحة من مجرّب ,من المستحسن انو الواحد يستفيد من الوقت هذا حتى للي سهّل ربي ...
انا لهنا مانيش نعطي في الدروس لاني انا بيدي في حاجة للدروس
و مانيش باش ندعو للتحرك و الاحتجاج على الاوضاع لانو موش ديما الحل الملائم هو الاحتجاج

و طالما البطالة ولاّت خدمة اجبارية و الخدمة ولات بطالة مقنّعة , و طالما الشباب يعيش بمشاعرالعجز و اليأس و خيبة الامل و الخوف من المستقبل , ما نجم نقول كان ربي يجازي اللي كان السبب و كل من ساهم في اللي صاير ...
و حضرو ارواحكم للأسوأ


vendredi 1 février 2008

تالـــما و لويــز ... في التاكسيفون


ها المدّة , مبعد الخدمة ( حكاية الخدمة يلزمها توضيح) , دخلت لتاكسيفون في طريقي باش ناخذ كارطة, و مرة وحدة نسلم على صديقي اللي يخدم غادي ( راجل كبير متقاعد مالوظيفة العمومية و تجمعني بيه صداقة و احترام و مودة و برشة حكايات ) على خاطر عندي برشة ما ريتوش ...
فنلقى مشهد او عقاب متاع مشهد مؤثّر, زوز بنيات في عمر الزهور كيما يقولو , ظاهرين تلامذة او طلبة ( توة ماعادش تنجم تفرّق) , وحدة
تعنّق و تبوس في الاخرى و تشكر فيها و تدعيلها بالخير و تترحم على والديها , و الاخرى تقلها "باهيشي ... راك اختي , ماعنديش مزيّة"

خزرت لمولى التكسيفون باستغراب , نلقاه يتبسّم و يعملي بيدو اشارة معنتها استنى شويّة...

كملو هاك الزوز بنات المشهد المؤثّر متاع المحبة و الوفاء و الصديق وقت الضيق و التونسية للتونسية رحمة... و خرجوا .

فسألت الراجل على الهدرة

قاللي "وليدي ربي يلطف بينا و يبقي علينا الستر و برة"

فزاد شوّقني باش نعرف التفاصيل

قاللي :
" يا سيدي هذوكم زوز بنات ما يعرفوش بعضهم , تقابلو لهنا صدفة... وحدة جات توة عندها نصف ساعة و قعدت فوق البنك تستنى تجيش بنيّة باش تعرض عليها مشكلتها.... كيف جات الطفلة الثانية قامت و حكات معاها شوية و اقنعتها باش تعاونها و حفّظتها الدور متاعها و دخلت معاها للكابين"
" قالتلها انا يلزمني الليلة نمشي مع صديقي للحمامات , نقعد نهارين في دارو اللي غادي , و يلزم نقنع أمي باش توافق, توة هاو باش نطلبها على الفيكس و قلها راني فلانة صاحبة فلانة بنتك , اهي بحذاية توة , ماتخافش عليها, كان تنجم تخليها تقعد بحذاية لمبعد غدوة خاطر الفيانساي متاع اختي .... "
"و هذاكة اللي صار و مثّلو المسرحية و عداوها على الأم المسكينة ... اللي وافقت ... و سلّمت مصير بنتها للتليفون
او بالاحرى للتكسيفون."


و في الآخر قاللي : " انا على القليلة دبّر راسي وقت الغفلة , ابكي على روحك اللي باش تاخذ وحدة من بنات التكسيفون"
ة