اللي حرق صحّا ليه...و اللي م نجّمش يحرق مرحبا بيه. نحن لم ننتظر اربعطاش جانفي

dimanche 31 janvier 2010

Folies artistiques

jeudi 28 janvier 2010

فاتورة اخرى من الارشيف

جاءت الفاتورة, كالعادة ...بدون ميعاد
فتحت الظرف المشؤوم...
"و بناء عليه فإنكم مدعوون للتفضّل بالحضور الى الوكالة التجارية قصد الحصول على تفاصيل هذه الديون ..."
لعنة الله على الديون
و على اللصوص
و الحرامية
عصابة الاحتيال
المنظم
قال شنوة تكنولوجيات الاتصال

في بلادنا ، السرقة اصبحت فنّا.. شعبيا
فنّـا تكنولوجيا .. مقنّنا ..مؤطرا في أطر منظمة .
الجميع يسرق الجميع، قلة تسرق الكثير و كثير يسرق القليل
حتى استحالت معرفة من يسرق و من يحاحي

lundi 18 janvier 2010

صور خاصّة جدّا لـنسر من نسور الكرذونة

النسر و رفاق الانس يحتسي ما لذ و طاب


النسر يحل في عينيه بصعوبة ، و يبتسم ابتسامة متاع عقاب الليل


في نفس السياق النسر حقي يلتقط صور تذكارية مع زويـّز من فراشات الليل و بالطبيعة ما تيسّر من المشروبات


في آخر السهرية ...اشكون باش يروّح بالولية

شكون قال اللي رياضيي المستوى العالي ما يتكيّفوش ؟؟؟


الصور هذية عرضتني صدفة على الفايسبوك ، لذلك الرجاء مراعاة المصدر ، و غياب اي معلومات اضافية عن موقع و توقيت سهرة الاحلام مع النسور

vendredi 15 janvier 2010

الحــرّية للطــلبة


لأنّ المكان الطبيعي للطالب هو مدرج الجامعة فانا نضمّ صوتي لـ صوت الزملاء المدوّنين في مجموعة الفايسبوك المخصصة لـمساندة الطلبة المسجونين و نطالب بإطلاق سراحهم.

mercredi 13 janvier 2010

انشالله يرضاو علينا

>في البداية نحبّ نوجّه تعازي الحارة للإخوة في الطوغو على المصيبة اللي صارت للمنتخب متاعهم، و الكارثة اللي هبطت عليهم من السماء و اللي تأكد مرّة اخرى أنو الدول الافريقية مازالت في معظمها بعيدة ياسر ، و مازالت تعتبر مناطق الظل الأولى في العالم و ساعات نظن انو ربما لوكان قعدو الفرنسيس و الانقليز و البلجيكيين مستعمرين دول جنوب الصحراء الامور موش باش تكون سيئة بالدرجة اللي نشوفو فيها اليوم.
منتخب الطوغو ، كيما المنتخبات الكل ماشي باش يمثل بلادو في تظاهرة دولة و عالمية من حيث الاهتمام الدولي الكبير و التغطية الاعلامية المكثفة اللي تستقطبها الكان من دورة لدورة، منتخب الطوغو مشى في الحافلة (الكار) و تعدى من مناطق خطيرة حتى صارلو اللي صار و رجع لبلادو مع عدد من القتلى و الجرحى.
من الناحية الاخرى تبرز الجامعة متاعنا بالطلعة الجديدة و القانون اللي تم وضعو بمناسبة الكان و كان بمثابة جائزة للملاعبية على اداءهم الكبير و المشرف في مسابقة كأس العالم، هو في الحقيقة موش قانون بالمعنى الكامل لكن يمكن اعتبارو عادة و سنة حميدة تم تأسيسها في الدورة الحالية و من المتبعد الاستغناء عنو في الدورات القادمة ، و تقرر انو لـ توفير الراحة للملاعبة في الرحلات الجوية الطويلة يلزم يتم منح كل لاعب 3 مقاعد على الاقل من مقاعد الطائرة الخاصة.
معنتها الطيارة الخاصة اللي ماشية لانغولا زيادة على أنها من النوع الكبير (بوينق 737) و مسخرة خصيصا للمناسبة فيلزم كل لاعب ياخذ 3 بلايص ليه وحدو..يتصرف فيهم بكل حرية ..يحب يحط ساقيه في كرسي و يرقد على الزوز الاخرين و الا يحط راسو في كرسي و ساقيه كل وحدة في كرسي و الا يقعد كيما خلق ربي في كرسي واحد و يخلي الزوز الاخرين فارغين ...شماتة . شكون يدبّر عليه .. شكون عندو ساقين كيما ساقيه باش ينجم يحل فمو ؟؟؟ شكون قريب يحقق الترشح لكأس العالم ؟؟ شكون كسرلنا كرايمنا و نقصلنا من اعمارنا بالغصة و الغزول جراء الكرة المريضة اللي يلعبو فيها ؟؟
لحد الآن الامور عادية و نورمال ، على خاطر كي نخليو كل شي على شيرة، ملاعبيتنا هوما سفراءنا في المحافل الدولية ، و مافماش طريقة ما خير يويرّيو فيها اللي احنا غاطسين في جودة الحياة للعنكوش... ملاعبية الطوغو في الكار مغصورين في الضيق و التزرزيق و العرق و السخانة و الكرطوش و القنابل و الهموم الزرقة ، و احنا وليداتنا شايخين .. ثلاثة كراسي و بلايستايشن و سماعات الموسيقى في الوذنين...
هاذي هي جودة الحياة و الا لوّح.

انشالله ربي يهديهم على كل حال
و نطلب من المولى انو يقدمو مردود لائق بتصنيفاتنا (الكروية و غير الكروية) ماكانش ترصيلنا في اربعة كراسي لكل واحد في الدورة الجاية ، على خاطر في جامعتنا الامور تمشي بالمقلوب ، وقت اللي المنتخب يفشل و ما يعمل شي يزيدوه شوية جودة الحياة ، و وقت اللي يعبر و يشرف البلاد يضيّقوا عليه ... و يجيبولو واحد عقابات السيقان السوداء يسيب عليه و علينا مختارات من الـتراث الاستعماري بعد تحيينها لمواكبة القرن21.

خبر مفجع:
قالك شهرية هداف الترجي مايكل اينرامو تبلغ 40 الف دولار امريكي (شهريا) ...تصوروا... 50 مليون كل شهر... يمشي مايكل كل راس شهر يلقاهم في الحساب البنكي متاعو..
وقت اللي يسأل عون البانكة يقلو صبّوا و الا ما صبّوش ؟؟ معنتها صبو الخمسين مليون و الا مازالو..
وقت اللي يقول للعطار ستنى راس الشهر نخلصك معنتها يقصد انو في الـ23 من الشهر باش يلقى 50 مليون فايضة من الحساب متاعو ..
و وقت اللي ما يلقاش باش يصلح الكرهبة يقل لمرتو ميسالش يا عزيزتي..راس الشهر نصلح الكرهبة ..وقتها يقصد انو في راش الشهر هذاكة باش يقبض 50 مليون من مليماتنا.
شنية النسبة المائوية متاع فرخ يجري في الادغال باش يجي لتونس ؟؟ قداش النسبة باش نفس الفرخ اللي يجري حفيان في الادغال الافريقية باش يجي لتونس و ياخذ قد خمسين تونسي متوسط متحصل على شهادة جامعية عليا.
حاصيلو الدنيا هاذي فيها برشة حظوظ ...و تعرية زنود كذلك


mardi 12 janvier 2010

صفحة من تاريخ بلاد السروال الأعظم -1

قال الكلاندستان : حدّث أحد الرّواة و اظنه احد صحفيي العهد الكرماوي السعيد قال:
" ... في سنة تسعة بعد الألفين اي في سنة 22 ، لمّا بلغت انباء زيارة الوالي الى البلدة ارتفعت الاعلام و الرايات في كل مكان ، و انتشر الأعوان في الساحات و الأسواق يعلقون اللافتات على الأعمدة الحمراء و البيضاء على جوانب الانهج و الازقّة و يضعونها فوق الجدران و على الأسطح و في أعلى الأسوار و أمام المداخل و البوابات حتى تكون أوّل ما يعترض الوافد للمدينة و تكون أوّل ما يراه من أمر تلك البلاد و شأن أهلها المعروفين بأهل القفّة (وهذا موضوع آخر) .
بعد أن فرغ أعوان اللافتات و الاعلام مما في أيديهم أو كادوا ، جاء في اثرهم أعوان آخرون يلبسون الغريب و العجيب من اللباس و يضعون على وجوهم المساحيق و الألوان ، حتى انك تخالهم بعضا من العفاريت او مجموعة من الشياطين وهم فعلا من شياطين الإنس و العياذ بالله .
فلما سألت عنهم الحاضرين قيل لي انّهم يُـعرفون بـالرّقع ، ذلك انّ وجوههم قدّت من الخشب و من جلود الحيوانات ، (و قيل أيضا أنّها "مُـقصدرة" أي أنّها مغلـّفة بالقصدير الرفيع ( الالومينيوم ) و هو معدن رخيص يستعمل لصنع الأواني الرخيصة و الملاعق خفيفة الوزن عند محلات اللبلابي)، و ليست مثل وجوه بقية خلق الله التي جعلت من لحم و دم.
و هي (اي جماعة الرّقعة) لا تعرف للحشمة و "للجعرة" سبيلا و من خصالها المأثورة ضرب البندير و تدوير الحزام و ارتداء الفيستة متعددة الاوجه و الالوان و هزان القفة و نقل الاخبار و ردّ الانباء و الاصداء و اصدار الاشاعات المغرضة و الاشاعات الغير مغرضة و هتك الاعراض و قذف المحصنات و الوشاية بالمارّة و عابري السبيل و النوم بعين واحدة و ابقاء الثانية ساهرة ترقب المستجدّات...فأهل الرقعة لجيرانهم مثل نفر الجنّ الذين يسترقون السمع و مثل العفاريت و الشياطين التي لا تنام و لا يغمض لها جفن الا بعد تقييد الاحوال و تسجيلها و من ثمة رفعها تقارير مفصّلة لبلاط السلطان .

قال محدثنا مواصلا الحكاية :
اندفع افراد الجماعة يدفعون عربات ثقيلة محملة بالسراويل الضخمة ، فنصبوا السلالم و مدّوا الحبال الغليظة و علّقوا كل ما احضروه من سراويل بجانب الاعلام و اللافتات . فارتفعت و انتشرت في السماء كأشرعة السفن و غطت او كادت ان تغطي قرص الشمس .
و قد سألت احد الأعوان عن امر هذه السراويل و قصتها فقيل لي إنها من الامور الخطيرة التي لا ينبغي ان اسأل عنها ، الا انه و بعد الحاحي الشديد اجابني على مضض و فسّر لي بالفلاقي قصة البناطيل المرفرفة في سماء البلاد ... ففي نفس ذلك العام خاط احد خيّاطي السلطان سروالا عظيما بطول خمسين ذراعا او اكثر و عرض ما يزيد عن العشرة اذرع و عرضه في قصر السلطان نفسه في حفل ر هيب و موكب مهيب بحضور الوزراء و الضيوف من الاعيان و من خاصة الخاصّة . و منذ ذلك الحين و السلطان يرى في السراويل المرفرفة في السماء مفخرة و مكرمة ينفرد بها دون بقية الملوك و السلاطين ، و انجاز نجحت فيه البلاد و عجزت عنه بقية الامم و الشعوب ، و هو المولع بتعداد افضاله و حساب اياديه البيضاء و الحمراء و البنفسجية على الرعيّة و المنّ بالمكاسب و المنجزات و المخططات التنموية و التباهي بما فعله و ما ينوي فعله في المستقبل.

ثمّ وضعت الابواق على الارصفة و الطرقات ، و علت اصوات المغنين و المنشدين...احنا الجود و احنا الكرم ... احنا الشهامة و احنا الهمم...
...باكتب اسمك يا بلادي عالشمس اللي ما تغيب ...لا مالي و لا أولادي على حبّك ما لي حبيب ....
لتحيا بلادنا الخضراء في مجد على الزمن .... معا من اجلها الخضراء ...مثل الروح للبدن
و الخضراء هي الكنية التي كان تعرف بها البلاد ... و كانت قديما تعرّف بالمثل القائل "بلادنا الخضرا و سكانها عبيد ..." ، قبل ان يُحرّف المثل و تصبح البلاد الخضراء قبّة خضراء و يصبح المثل كناية عن فاكهة البلاد الاولى ، فاكهة الصّيف ، نافخة الكروش ...الدلاع...

بعد نوبة الانشاد و المناشدة ، انطلقت نوبة المزود و الفزّاني (بنوعيه التاعب و المرتاح) و القصبة و الزكرة و الطبل و البندير رمز الموسيقى الملتزمة في البلاد . و كان بعض اعوان الوالي و عيونه يقفون بين النوبة و الاخرى يزعقون باصواتهم المنكرة يذكرون محاسن الوالي و يتغزلون بمفاتنه و مفاتن عهده و عهد السلطان و عهد السروال المجيد. فاكتظّت الساحة الرئيسية بالأهالي الذين جلبتهم جلبة الابواق و سحرهم غزل عاشقي السلطان و مريديه و اختلط الحابل بالنابل و امتزج صياح الزاعقين و نهيق المناشدين و تصفيق المصفقين بزغردات نساء البلاد و بناتها ..

(يزيكم اليوم -البقية المرة الجاية)