اللي حرق صحّا ليه...و اللي م نجّمش يحرق مرحبا بيه. نحن لم ننتظر اربعطاش جانفي

jeudi 26 février 2009

صورة معبّــرة

اسم اللوحة :"أحذية و سيقان ... في سماء الملعب"

لوحة فنية معبّرة , ابدعها لاعب افريقي فنان (موش مايكل اينيرامو) محترف في مستقبل المرسى
يوم الاحد الفارط في ملعب عبد العزيز الشتيوي

علما أن الفريق المخطط بالاحمر و الابيض يحبّ يهزّ البطولة
....

dimanche 22 février 2009

فــاكهة الشّـتاء


نتذكّر في المكتب قراونا مثل قديم يقول " النّــار فاكهة الشتاء"... يا حسرة
توة ولّـى القريباكس و الفرفاكس (و ما شابه) هوما فاكهة الشتاء...كلُّـو تابع العولمة

vendredi 20 février 2009

مقالة في الحمير البنفسجية و لها

يعرِّفُ موقع الحديقة الحمار بأنه "حيوان مُستأنس من الجنس الذي ينتمي اليه الحصان (...) وهو يشبه بشكله العام الحصان لكنّه اصغر حجما و أقرب الى البغل , له رأس كبير و ذيل قصير ينتهي بخصلة شعر , حوافره صغيرة و اذناه طويلتان , و تسمّى انثى الحمار اتانا و الصّغير جحشا...".
و يقال في اللغة العربية حمار وحمير و احمرة و حُمُر , و يقال ايضا احمرّ (وجهه و استشاط غضبا) لمن فقد اعصابه و ضاع عقله و ذهبت "شيرته' اي فقد الاحساس و الادراك و تحوّل الى حمار اصيل, و نقول كذلك استحمر فلان اي بَهَّم و استبهم (في الامر) اي احتار فيه و تبلّد ذهنه و زكم فهو مزكوم او زكيم (اي قليل الفهم) , و يقال ايضا احمرّ وجه الفتاة خجلا و تورّدت خدودها (الا ان ذلك أمر لا يزال محمودا و مرغوبا بين الناس وهو بعيد عن موضوع الحمير و البغال ).
و كانت العرب قديما تنعت قليل الحيلة و الضعيف المذلول من الناس بالحمار القصير اي السّهل الركوب , فهو متاح للجميع كبيرهم و صغيرهم , يركبونه و يرفسون جانبيه بنعالهم و عصيّهم و اعواد النخيل و الكلتوس .

و للحمير كما للبشر مِللٌ و نِحل و فِرق و اقوام , و اصناف و فصائل و اشكال متنوّعة , منها الحمار الاسود القصير و الحمر الوحشية في اعلالي الحبشة المعروفة بسيقانها المخططة , و هناك ايضا الحمير المسمّاة بالـ بورُّو التي جلبها الاسبان من جبال الانديز و الحمار النورمندي ذي الشعر الاسود الطويل ...و هناك الحمار المصري.

الحمار المصري هو مربط الاتان (مادمنا في حديث الحمير) , وهو الذي يعنينا ويخصّنا اكثر من غيره, فهو الفصيلة السائدة في بلادنا , و توجد منه قطعان (ضخمة) تجوب البلاد طولا و عرضا , صعودا و نزولا , لا يُسمع في البلاد غير نهيقها و لا ينجو احد من رفس اقدامها , حتى تجنّبت الناس الطرقات و الشوارع و الاسواق خوفا من بطش هاته الدواب .

من خصال الحمار المصري , انه عادة ما يكون ابيضا مائلا للسواد , متسخ الجلد , مرتفع القامة , طويل السيقان , و يمتاز بالشدّة و القوة و القدرة على رفع الاحمال الثقيلة.
و رغم ان العلم الحديث و الابحاث و الدراسات فيما يختص بعلوم الحمير و البغال قد اثبتت ان ذوات الحوافر تلك ليست بالغباء التي يتخيله الانسان فهي مخلوقات عاقلة و تختص دون غيرها من البهائم (و بعض البشر) بالفطنة والذكاء و الحكمة ... الا الحمار المصري ... فهو استثناء... فهو حمار, بالمعنيين العلمي (التشريحي) و الاصطلاحي (اي انه "بهيم" كما يقول التوانسة) بل اكثر بهامة و بهائمية


و نجد في تاريخ الحضارات ان المصريين القدامى كانو يعتمدون عليه في نقل الماء من النيل للزراعة و الشرب , و كانو يركبونه و ينقلون عليه متاعهم و ما عجزوا عن حمله من ادباش و امواعين و ادوات, و كانو يربطونه بالحبال للعوامات الناقلة للحجارة , يجرّها من اعالي النيل الى مواقع بناء الاهرامات ...و يقال ان الفراعنة كانو يستعملونه كذلك لإذلال مناوئيهم , فكانو يُركبونهم حمارا بالمقلوب و يطوفون به الطرق و الاسواق حتى يكونوا عبرة لغيرهم .(الحقيقة ان هذه معلومة قد لا تكون مثبتة تاريخيا, فاستعمال الحمير لهذا الغرض اشتهر في القرون الوسطى و حتى بداية عصر النهضة في اوروبا و حتى عصر المماليك و البايات و الباشاوات في البلاد الاسلامية)


و رغم ان الناس في ذلك الزمان كانوا يكنّون الاحترام بل يقدّسون العديد من الحيوانات كالنسور و الافاعي و الهررة و الخنافس (التي كانو يعتقدون انها آلهة الحب و الحياة و الخلق ) فإنّهم لم يعيروا الاحمرة اي اهمية بل ظلو يركبونها و يضربونها بلا رحمة و لا شفقة و يثقلون عليها بالشاق من الاعمال.

و كان الحمار الصري فخورا بذلك ...معتزّا ...ممتنّا ...محافظا على العهد ...وفيّا ...مُكبرا منزلته (الوضيعة) و مقدّرا حظوته (لا تساوي عقب سيجارة ).
وهو يجهل انه حين ينقل الحجارة , فهو يبني قبر الفرعون...فالفرعون ليس بالإله الحي الذي لا يموت ...
سيموت الفرعون و ربما يأتي فرعون آخر...و يبني هرما آخر... و قد يتناسل الفراعنة و يتكاثرون...و قد يخلف بعضهم بعضا في بناء الاهرام ...
و سيبقى الحمار المصري...حمارا ...لا يرى نفسه الا في عيون سادته...و في اكفّهم التي ترمي العلف امامه...و في سيقانهم التي ترفس اضلاعه عند ركوبهم ظهره و عند نزولهم...

الإهداء : الى المخلوق المعروف بنونو اللذي علّق يوما في مدوّنة بودورو قائلا ان "من يولد حمارا لا يموت حصانا"

ملاحظة: الى نونو و اصدقاء نونو ...لقد تركت باب التعليق المجهول مفتوحا...فاكتبو و عبّروا...انتم في حاجة الى ذلك..
ة

lundi 16 février 2009

قصّة حبّ - الجزء 1

دار ريفية في احدى الضواحي الفقيرة.
السّاعة الـسادسة صباحا.
محمد , شاب في الثلاثينات من العمر, عاطل عن العمل.



قام من النوم..خرج من البيت ..وقف وسط الحوش.
هزّ راسو لفوق .. كوابل الضّغط العالي متاع الستاغ, سماء مغيّمة , بقايا متاع نجوم و اسراب متاع طيور أوّل مرّة يشوفها ..ربّما هذيكة هي الطيور المهاجرة اللي يحكيو عليها..

رجع للدار جبد صابونة و منشفة و مشى باش يغسل حالتو.

السّبالة هاذي مفخرة من مفاخر العائلة , في فترة من الفترات كان بوه بنى عليها صندوق (سيمان) و عملو باب صغير و سكّرو بالمفتاح, عملا بالمثل قطرة ماء خير من كنز..
إلا انو موش هذا السبب متاع سجن سبّالة الماء في الصندوق , على خاطر البو ماهوش قاري و عمرو ما سمع بيه المثل هذاكة ..
البو مسكين تعب في سبيل السبّـالة , سنوات و هو يجري (مطالب, برقيات, توصيات, مقابلات ) باش يدخّلولو الماء..و بعد كيف كيف ..سنوات وهو يشكر و يعبر على امتنانو , و يستقبل في المسؤولين الماشين جايين ,يذكّرو فيه بمزيتهم و بفضلهم عليه. و في كل مناسبة (وطنية) و وين يبدأ فمة اجتماع أو زيارة متاع وزير تلقاه لولاني في الكار ..الكار اللي تهزّ مواطني الارياف لوضعهم على جوانب الطريق يصفّقوا.
فبعد التعب هذا الكل , البو قرر يستحفظ قدر الامكان على السبّالة... حرصا منه على المصلحة الوطنية العليا.

إلا انو توة ماعادش يهمّو فيها..نحّى عليها الصندوق و رمى المفتاح...
و وقفت السبّالة في وسط الحوش..شامخة, متعالية كي صمبة صدّام.

نرجع لمحمد..بعد ما غسل وجهو و غسل ساقيه و صبّ الماء على راسو ..قام و تلفّت للحوض متاع النعناع الغارق في الماء..و لاحظ أنو النعناع اطوال ...و خمم انو يلزم يقصّو فيما بعد , باش أمّو تهزّو للسّـوق تبيعو ..النعناع الاخضر ديما مطلوب و ديما يتباع بسهولة ...و خمم زادة لوكان جاء عندو مشروع متاع نعناع..الفين و الا ثلاثة الاف هكتار متاع نعناع اخضر.. قدّاش يلزمو من واحد باش يقصّوه ؟؟ قدّاش يلزمو من خدّام ؟؟ عشرة ؟؟ عشرين؟؟ عشرين خدّام في ثلاثة الاف هكتار ؟؟ موش ياسر عليهم؟؟ ماهو يشريلهم ماكينة , ماكينة متاع قصّان النعناع, أكيد انو ماكينة كيما هاذي موجودة , في كندا و الا في أمريكا..زعمة الامريكان عندهم نعناع ؟؟ ياخي يشربو هوما التّــاي ؟؟ عندهم كيفنا تاي احمر و تاي اخضر ؟؟ كان هكة ماهو يبدّل المشروع و يولي يصدّر الحشيشة لامريكا الشمالية..
هو هكاكة يحلم, و تشدّو كحّة قوية ترجّعو للحوش.. يعدّي المنشفة على راسو , و تزيد تعاودو الكحّة..ديما كل صباح تشدّو الكحّة , لكنّو بعمرو ما مشى للطبيب و مافكّرش باش يمشي للسبيطار أو حتّى يتساءل على سبب الكحّة ...ربما تكون من دخان القهوة..ربما تكون من الماء البارد كل صباح ..او ربّما تكون من الصّابون الاخضر او كوابل شركة الضّو..أو حتى من دجاجات امو اللي يرقدو فوق الشجرة منهم لشباك البيت اللي يرقد فيها..هو على كل حال ما حاولش يسأل او يبحث في الموضوع..حاجة ما تهمّوش...

لبس حوايجو: الفيستة متاع المناسبات و السّورية اللي جابهالو قريبو رئيس المصلحة, و بين قوسين قريبو هذا شايخ في الدنيا , ديما عندو الفلوس و الحوايج و احسن تليفونات ..تبارك الله -ربي يزيدو- يقولو انو يخلص 4 ملاين في الشّهر.
لبس صبّاطو و وقف قدام المراية , مشط شعرو , حط شوية كونوليا ..
وهو خارج انتبه لخيوط هابطين من حاشية السروال , طبّس قطّعهم و عاود قام , سموى السورية و الفيستة و خرج.


محطة النقل الريفي .
السّابعة الا الربع صباحا.


محمد يراقب المحطة من بعيد. يستنّى.
روضة بنت عم المولدي , تظهر من وراء الشجر, لابسة كبوط طويل, سروال دجين و مغطية راسها بفولارة على البرد.
روضة هاذي هي نوارة المنطقة .. بنية في العشرينات , مزيانة , و زينها زين عربي لا ماكياجات لا فون دو تان , قرات في الجامعة و تعيّنت معلّمة ...تاخذ كل يوم النقل الريفي باش تمشي تخدم.

محمد يزيد يستنى شوية , يعمل روحو متعدّي , يقصّ قدامها الثنيّة.

(يعمل روحو متفاجئ)
-صباح الخير روضة
(هي كي شافاتو -و من غير ماتظهّر- تعدّي لسانها على شفايفها, باش تعطيهم شوية لون احمر رغم البرد متاع الصباح)
-صباح الخير .
- و الله بقيت نثبّت , هاذية شكون , روضة موش روضة..
-هاني طلعت انا.
(يتبسّم)
(تجبد موشوار تغطي شطر وجهها)
- مبروك الخدمة, سمعت بيك وليت تقرّي
- عيّشك
-مالا كل يوم تمشي في النقل الريفي ؟؟
-ايه
- تاخذ النقل الريفي من هنا ؟؟
- ايه
- و كل يوم تقوم بكري؟؟
- كل مرة كيفاش ..مرّات نقري الصباح و مرّات نخدم العشية.
- العشية ؟؟ زادة تروّح في النقل الريفي ؟؟
-ايه
(يسكت شوية)
- يا روضة..
(تدخل بعضها)
-نعم..
- أنــا..
(وجهها يحمار و تحس بسخانة و ماذابيها تنحي الفولارة)
- انا اليوم قمت بكري ...
- ايه ؟
(يدخل بعضو)
- قتلك قمت بكري..ماهو تعرف ..في بالك ماهو ...
(تخزرلو في عينيه )
(يزيد يدخلو بعضو و يبدا يتكلم و يحرّك في ايديه)
- الحوض...الحوض متاع النعناع...في بالك ماهو... اليوم قمت بكري ..زعمة قلت نقصّ النعناعات و نربطهم
- شنوّة؟؟
(يحسّ بالعزلة, بالغربة ,بالضياع , يتمنى انو في سيبيريا , فـي اقصى اطراف العالم , و إلا يسبح في المجموعة الشمسية مع المذنّبات... و مع ذلك يكمّل)
- النعناع...تحت السبّالة ..ماهو امي ديما توصّيني نقصّ النعناع وقت اللي يطوال و نربطو باش تهزو للسوق تبيعو... باهي النعناع ..خاصة كي تغرسو بجنب السبّالة ...
- سامحني توة ..ماعادش وقت ..الكرهبة باش تخرج توة..

(يتبع...)
ة

mardi 10 février 2009

حكايات

الحسد و الغيرة...بين الدول احيانا

لماذا تصرّ مصر على اقفال المعابر؟-

لأنّ غزّة نجحت فيما عجزت عليه مصر , بأهليها و زمالكها و فراخ جمعيتها و سدّها العالي , و بأهراماتها و فراعنتها المحنطة.


طموح (مشروع)


عبّر رئيس احدى الجمعيات (الصغرى) عن امله في ترشّح فريقه لنهائي الكأس, لا بغاية الحصول على اللقب... أو اللعب من اجل الفوز - معاذ الله- .... فأمنيته الوحيدة هي مصافحة رئيس البلاد .



مصيبة
-سمعت؟
-انشالله خير
-محمّد...المسكين خذا الماتريز (الأستاذية)
-الله اكبر...ايا ايا نمشيو نصبّروه و نصبّرو اهلو

عقوبة (مضاعفة)

من ظروف تشديد عقوبة المساجين في بلادنا أنو يهزّو المربوط للحبس الانفرادي و يحطّولو تلفزة...ما فيها كان تونس سبعة.





تحالفات آخر الزمان


من المعروف أنو كي تتحالف زوز دول او اكثر انّهميستفيدو من الفرص المتاحة بيناتهم, و يعطيو امتيازات لبعضهم و يكون بيناتهم تنسيق في المواقف و القرارات و ينصرو بعضهم في الحرب و يتشاركو في معاهدات السلام... و أهمّ حاجة انهم يحميو بعضهم أو على الأقل ما يهجموش على بعضهم .
في القرن الت21 طلعت انواع جديدة من الاحلاف و التحالفات:
الحلف 1:
*نعطيك الفلوس باش تستحفظ على كرسيك و تبرك عليه ميتين سنة لقدّام, نعطيك الفلوش باش تقوّي البوليس و المخابرات و مصالح مراقبة المواطن بصفة دائمة (من اللي يطلع من كرش امو للي يقص تذكرة ذهاب فقط (آللي سامبل) للجبّانة) ,و البطالة متاعك زادة ماذابيك تخليهم يشدو بلاصتهم عندك و اللي يحب يحرق منهم احشيه في الحبس (اوبالأحرى اللي قعد منهم على قيد الحياة) , و عسّ زادة شكون لحيتو طوالت اكثر من اللازم و شكون كثّر من المشي للجامع ...احشيه زادة في الحبس ...بالكشي يوللي عفريت من بعد... و إذا ماتراش مانع اللي نسيّبو مالحبس متاعي , زيد اهبط على جد بوه بـخمسة و الا عشرة سنين حبس, بونوس.

الحلف 2:
احنا ماهو حلفاء (و اخيان في السرّاء و الضراء) ميسالش خلّيني المرة هاذي نضرب شوية قنابل على المدن و القرى متاعك, نقتل شوية مواطنين من عندك , ابري تو ما بيناتناش , و مافيها باس كان وحدة مالأف16 متاعي قتلت عايلة و الا عايلتين في عرس و الا طيّحت زوز و الا ثلاثة مدارس و سبيطار , نورمااااال .

الحلف 3:
و هذا افسد نوع من التحالفات لانو حلف عقيم مافيهش لا قنابل لا طيارات لا فلوس لا حبوسات , فيه برشة كلام كبير , برشة خطابات و برشة تصحاح و اوراق و معاهدات, الدفاع المشترك , حماية الحدود المشتركة , التعاون, تبادل الخبرات و المعلومات , تجارة مشتركة, قوانين مشتركة, تنسيق تدعيم توحيد الصفوف... على الورق...ورق 80غرام فورما آ4