اللي حرق صحّا ليه...و اللي م نجّمش يحرق مرحبا بيه. نحن لم ننتظر اربعطاش جانفي

dimanche 31 août 2008

لغة خارج الزمن

.


اذا كان تونس تكتسح الأولمبياد... اش نقولو على امريكا و روسيا و الصين ؟؟

samedi 30 août 2008

خيارة اخرى في السلاطة الجمهورية



الحُرّ هذاية موش هو بيدو الحُرّ اللي نعرفوه الناس الكل ...و اللي استانسنا بيه و حبّيناه و اعتبرناه خيارنا الوحيد (و فمة شكون كبر معاه كيما بسكويت شوكوطوم). الحُرّ هذاية غني عن التعريف و افارياتو "الديني-اقتصادية" معروفة لدى الجميع , و الناس الكل تعرف زادة اللي هو ولد ناس و من عايلة كبيرة و عندو شركة الدواء متاع المرسى من قبل ما يناسب الحكومة ...معنتها انو عايش في العز مالأوّل (موش كيما برشة ناس) و تربّي شبعان و المثل يقول خوذها من يد الشبعان اذا جاع و ما تاخذهاش من يد الجيعان اذا شبع , الله يبعّد علينا الشر و وجوه الشر و المجاعة ...
بالطبيعة موش هذا موضوعنا لأنو نسيب الحكومة مازال ما جاعش و مافماش احتمال انو يجوع على قريب ...ربي نشالله يزيدو و يرشّنا بشويّة ماللي عندو...

موضوعنا اليوم هو المقال اللي يحمل نفس عنوان التدوينة و اللي نشرتو صحيفة الشروق البارح ... مقالة طحينية (دقيقية) من النوع الممتاز...في صحيفة تحترف شرب الحليب من تحت الرغوة اي انها تضرب تحت حسّ مسّ ( عكس جماعة الصريح و الاعلان و الحدث اللي ما عندهمش حتى مشكلة من ضرب البندير امام انظار الجميع و التباهي ببنادرهم علنا).

السيّد قالك اللي "بفضل السياسة الاقتصادية الحكيمة" السيد الرئيس المدير العام شركة النقل لمّد المسؤولين الألمان متاع الفولسفاقن و الأودي و البورش , و اكّد عليهم باش ياخذو قطايع الكراهب اللي يصنعوها من الشركات التونسية ... و قالك زادة اللي الكرهبة كي تشريها مالخارج تتكلف بـ 58 مليون و كي تاخذها من ولد المـ ـاطري تتكلف بـ47 مليون (10 ملاين فارق يا بوقلب), و هذاي الكل حسب السيد مولى البندير يرجع لكون شركة النقل تخدم فقط لتحسين قطاع النقل في البلاد و تطويره ... و موش كيما تتصور برشة عباد من اجل الربح المادي....

يا والله حـــال

انا لهنا موش باش نشكك في النوايا الخيّرة متاع ولد المـ ـاطري ...
و موش باش نطعن في نزاهتو و رغبتو في النهوض بكراهب البلاد ...
و موش باش نركّز برشة في اساليب استيراد السيارات ( علاش الكرهبة من تونس تتكلف اقل من سومها مالخارج ) و علاش الاداءات الديوانية تتطبّق على الكلاندستان و بقية الشّعب الكريم و تختفي بقدرة قادر من حسابات العباد الاخرى ...
و باش نحاول نصدّق انو مدير الشراءات متاع الفلسفاقن و "ثلّة من ممثّلي " الشركات ( اللي ما يحكم فيها كان ربّي و لا تسمع كلام حكومات ,لا كلام امم متحدة ,لا كلام كوندوليزا رايس بيدها) , ياخذو التعليمات من مدير النقل و يطبّقو استراتيجيات اللي يقول عليها ...

انا هذا الكل ما يعنينيش و ما يهمنيش... خاطرني مش من اصحاب الكراهب و مانيش من اصحاب الشركات
انا فدّيت من اللغة المضروبة , فدّيت مالـ"السياسات الحكيمة" و من "خدمة المواطن التونسي" و من " تدعيم الاقتصاد الوطني" و من "النهوض " و التحسين" و التطوير" و من "الحوافز المادية و المعنوية" و من الاجراءات التي من شأنها...
ان تضيف خيارة اخرى الى السلاطة الجمهورية

,

vendredi 22 août 2008

اقرا...بالكشي تربح تاليفون

.


توضيح بسيط: الترسيم في الجامعات و المعاهد العليا , عندو سنوات توّة يتم وجوبا عبر موقع الترسيم و باستعمال الدينار الكتروني
يعني هدف الحملة موش التشجيع على الترسيم عن بعد بقدر ماهو التشجيع على الترسيم بيدو
ة

jeudi 21 août 2008

الضيافة من بلاد الكنتول الى بلاد الصين

من المعروف انّ بلاد الكنتول هي بلاد الجود و الكرم , و ارض العطاء , و ارض الوفاء (لوليّ النعم) ... و قد اشتهر اهلها خلال الفترة المعروفة بالـ"عهد السعيد" بحسن الضيافة و اكرام الوفادة و جودة التنظيم , و من عاداتهم في ذلك انهم يوقدون نار الضيف و عابر السبيل نهارا ( في عز القايلة ) و يطفؤونها ليلا اقتصادا في الطاقة ,( هذه الطاقة التي قال عنها البعض انها كانت اثمن من الذهب و الفضة و انفس من سائر الاحجار و اللآلئ , و لا تستقيم الامور و لا تستوي احوال امة من امم ذاك الزمان الا بتوفيرها و التحكم بمنابعها) , فيستقبلون الوافدين ويطعمونهم و يكرمونهم بما لم يعرفه اهل البلاد من البذخ و المبالغة في اسباب الراحة و الرفاه . ثم يبادرون بسؤالهم عن ما رأوه منهم, و يلحّون عليهم في ذلك حتى ينالهم الثناء و المديح حول حسن الضيافة و جودة التنظيم , ثم يمنّون عليهم ذلك منّا قبيحا بتعداد محاسن البلاد و مناقب اهلها و الاشادة بالمجهودات المبذولة و الاحاطة الشاملة و الرعاية الموصولة و المكاسب التاريخية و الانجازات الخارقة للعادة, حتى ان اغلب المؤرخين قد اجمعوا و اتفقوا بأنّ الوافد الى البلاد يندم على قدومه و يكره "النهار الأحرف " الذي وطئت فيه ساقه بلاد الكنتول و يصاب بالفدّة المزمنة من السؤال المزمن حول رأيه في النظام و التنظيم و مدى اعجابه و انبهاره و شعوره بالغبطة و السعادة في "بلده الثّاني".

و من عادة القوم ايضا حين ينزل عندهم الضيف انهم يخفون ما ساء من امرهم و ما فسد من شأنهم و لا يظهرون عيوبهم (على كثرتها) أمامه , شعارهم في ذلك ان "لا مجال بعد اليوم للبيضة التي تقول طق", وهي مقولة تغنى بها الشعراء و المغنون و كتبت حولها الكتب و المدونات و سرى ذكرها عند العامة و الخاصة و في حلقات الذكر و على منابر الخطباء حتى اضحت دستورا للبلاد.
وبخلاف ما ذهب اليه البعض في تفسير ابعاد هذه المقولة المأثورة, فهي لا تعني ان بيض البلاد منزّه عن الشقوق و الكسر, او انه لا يملك حرية الفقس (قبل الاوان) او حتى السيلان على الارض, بل المقصود بها ان لا تقول "طق" و ان لا يسمع الغرباء ذلك, و هذا هو الاساس....

و في زمان تقتتل فيه الامم اقتتالا شديدا و تشنّ فيه الحروب كل يوم و كل ساعة من اجل مصالح و مطالب مشروعة احيانا و غير مشروعة في اغلب الاحيان ,تحرق بلاد الكنتول نفسها ( كما الشمعة التي تحترق لتضيء للآخرين الطريق) و يحرق ابناؤها انفسهم في البحر افواجا افواجا , يرمون بشبابهم لمهالك البحر و لا يردهم عن ذلك شيء ...
فمن غريب امرهم انهم لا يولون اهمية لأفعالهم و لا يقدّرون انفسهم حق قدرها , فلا يعتدّون بقدراتهم و لا يعبؤون بأنفسهم و بمصالحهم , هاجسهم الوحيد هو تلميع الواجهة و إرضاء الجميع ... فهم كالمرأة الجميلة التي لا ترى نفسها الا في اعين الآخرين و لا تعيش الا لإعجاب الناس و باعجابهم ... و قد شبّه احد المؤرخين العرب (و اظنه ابن خلدون الواقف دائما في شارع بورقيبة) بلاد الكنتول بالغانية , " فهي بين الأمم كالغانية التي تتجمل لتخفي عيوبها , و تبرز مفاتنها لعابري السبيل و تقد خدماتها بمقابل و بدون مقابل , و لم تبلغ ارض من بلاد الاسلام مبلغ قوم الكنتول في الضعف و قلة الشأن و الحيلة , الا انهم ماضون في غيّهم, فهم كالعجوز اللي هازّها الواد ( جنوب البصرة) و هي تقول العام صابة" ...

أما في اقصى اقاصي الارض, و في بلاد الصين , بلاد النهر الاصفر , حيث تعيش اكثر الامم عددا , فلكرم الضيافة معآن اخرى, فهم يعملون وينجزون المستحيل من الاعمال , و لا يسألون في ذلك جزاء او شكورا, و لا يؤمنون بأن من لم يفلح له أجر واحد, فهم من الكفار (و العياذ بالله) , فيجتهدونقصد الاصابة و لا ينتظرون اجرا من أحد, ...
الا انهم لا يعتبرون بالمشاركة... و يعتبرون افتكاك الميداليات من الضيوف من كرم الضيافة, فلا يفترون و لا يشترون الحكام, و لم نسمع (كما تعودنا) باشغال و شوانط و مرمّة في النزل, بل سمعنا و رأينا كيف يفوز شعب الصين ... بالضربة القاضية







mardi 5 août 2008

القاعدة ...Made in China






الصين بلاد التقليد و السلعة المضروبة تنتقل للمرحلة الموالية في domaine الـcontrefaçon ...

المنتوج متاع المرة بعمرو ما تم تقليدو ( حتى من باب الهزل) و ما تجرّا حد باش يعمل حتى مجرد محاولة...

القاعدة منتوج جديد – و باهي- و ماشي مليح ها الايامات... و نجمو نقوولو انو الـ "القاعدة متاع بن لادن"

(Al-Qaïda by Ben Laden ... since 1987 ) و لات لابال label مطلوب و عندو برشة جمهور في البلدان الكل

(و ما يستحقش الاشهارات )



و كيما العادة , النسخة الصينية متاع القاعدة كانت متقنة بدرجة كبيرة sauf que السيد قائد الجماعة عندو عينيه مجبدين و مستبعد ياسر تكون عندو اللحية الرسمية متاع اعضاء القاعدة