اللي حرق صحّا ليه...و اللي م نجّمش يحرق مرحبا بيه. نحن لم ننتظر اربعطاش جانفي

lundi 14 mai 2007

انا "صحفي" من تونس


توّا الصحافيين في العالم أجمع يتشرفو بخدمتهم و هوما زادا يشرّفوها الخدمة النبيلة..
بحيث انه الصحفي يلبس الانتي بال و الكاسكة و يعرض روحو للمسبط و الماتراك و الدز و الرفس و الكريموجان و الجيور و القنابل و الكرتوش و السخط .. هذاي زعما علاش..باش يقدم المعلومة و ينقلها(مش ينقّلها) من موضع الحدث ..
,
اماالصحافي ولد بلادي....وانطلاقا من كنسبسيون جديدة و ابروش ريفوليسيونار للعمل الصحفي, ( تتمثل في تطبيق سياسة "الركشة" بمعنى "لا تدخل ايدك للمغاغر لا تاكلك الحنوشة" وهي سياسة ظهرت عند عمال الشانطي و خاصة المجتهدين منهم و هي ما يسمى عقلية " خلي هكاكة حتى يجي الشاف")

فتلقاه شادد بيروه شايخ ينعم بجودة الحياة , الكريستال و الفيلتر عاملين مسد و هوا حاللها حصة براعة يدوية, (بالمقص و الاوراق الملونة و اللصق: قص منا لصق من غادي, ..) .
كان ثمة بلاغ رسمي و لا حاجة خطيرة ولا اشاعة كنترولي ..خطاب او انترفيو متاع مسؤول سامي سينون كان الكوبيي كولي تخدم

و الغريب انو ديما يحرّر ...
يحرّر في الوقت باش يعمل صحفة لبلابي..
و الدولاب يدور..



كان بودي نحكي حاجات باهية على صحافتنا اما بالله العظيم لا لقيتها..
هذاك الموجود
ياخي باش نكذب عليهم و لا نجيب حاجات من راسي
البناي في بعض الحالات يلتجئ لليقة باش يكوفري العوحج متاع الحيط.
في صحافتنا ما ثماش ما يتليق

2 commentaires:

3amrouch a dit…

tu a viser juste.
i7ebelna 20 revolutions ou chouf nouslou chouf lee

Clandestino a dit…

يا سي العمروش
يوصلو ولا يجعلهم باش وصلو
انا مصمصت منهم من هاك العام