اللي حرق صحّا ليه...و اللي م نجّمش يحرق مرحبا بيه. نحن لم ننتظر اربعطاش جانفي

mardi 25 novembre 2008

لــذّة الإختيار


حكايتنا اليوم عن جماعة ...أو مجموعة من الاشخاص(فـ للجماعة اليوم معنى قد يودي بصاحبه الى ضاحية قوانتنامو السياحية) ... ثمّة من يقول انّ عددهم كان ستّة و سابعهم كلب (عربي) و ثمّة من يقول انّهم كانوا سبعة و الكلب (العربي) ثامنهم, و ثمّة من يقول انهم كانو كلّهم من الكلاب (العربية) الأصيلة المتأصّلة العرق و النّسب ... و هناك من يذهب بعيدا فيخلط بينهم و بين أهل الكهف بدعوى انهم (اي جماعتنا) يغطّون في النوم العميق, فهم يخرجون من منازلهم و هم نيام , يأكلون طعامهم و هم نيام , و يدخلون الحمام وهم نيام, و ينكحون زوجاتهم و هم نيام, و يعلّمون صغارهم حروف الابجدية و هم يشخرون و يتمخطون من افواههم و انوفهم (كالأغنام المصابة بالرشح).

كانت المجموعة تتجوّل في الشارع ... دون هدف محدد...

مرّ ت المجموعة امام المطعم...

استوقفتهم رائحة قوية ... رائحة الطعام...فمدّوا انوفهم ...اشتمّوا ... تشممّوا...تذوّقوا...تطعّموا ...حلما... ما يقدّمه المطعم من مأكولات...ثمّ دخلوا.

جاءهم كبير الطّهاة بقائمة ... وحيدة...
"كلوا ما شئتم ...و اشربوا ملىء بطونكم...و لا تدفعوا شيئا , شرط ان تختاروا وجبة اليوم"

رضي الجميع بما فيهم الكلب و اقبلوا على الوجبة اليتيمة بنهم شديد...الا واحدا ... فقد غادر... تاركا اهل الكهف يلتهمون (بأعين مغمضة) ما كدّسه كبير الطهاة أمامهم ...
و ترك ورقة عند الباب ...
"ليس في وجبتك اليوم و لا في قائمة طعامك ما يغنيني عن لذّة الاختيار"

ة

samedi 15 novembre 2008

حتى هي زادة شافت اللي عمرها ما شافتو


قالك فمة ثلاثة نساء يسكنو فرد بالاص في مدينة من المدن( في باريس و الا في لندرة و ربّما في تونس) , وحدة عربية و وحدة انقليزية و الأخرى فرانساوية...
اتفقوا نهار من النهارات باش ينسّقوا عملية مشتركة بيناتهم, و يعلنوا العصيان و يدخلوا في اضراب منزلي مفتوح (بما في ذلك اعلان حظر العلاقات الزوجية) باش ماعادش لا يطيّبوا لا يغسلوا لا ينظفوا و ماعادش يمسّوا حتّى شيء في الدار ,زعمة زعمة طريقة يختبروا بيها معزّتهم عند رجالهم و يورّيو بيها قيمتهم في الحياة الزوجية...
و من المعروف أنّو المرا تفهم المرا , و تتفاهم معاها مهما كانت جنسيتها أو ثقافتها أو أصلها أو معتقدها ...على عكس الرجال.

فنجح الاضراب و بدى يعطي مفعوله

المراة الفرانساوية , من النهار الأول, ولات تعيش في العزّ... خرجات و سهريات و عشاوات البرّة... راجلها ماعادش يرمي صبّاطو كيما جاء , و ولّى زادة يلمّد وحدو الحوايج و يحطها في الماكينة ... حتى الدوش اللي مستانس يخلّيه حالة مكربة , ولى ينظفوا و يخليه خير ماللي دخلّوا المرّة الأولى...
المرة الانقليزية ...كيف كيف... من النهار الأول متاع الاضراب بعث راجلها على فطور من برّة, و حضّر كل شيء حتى من التاي و الكايك, و خرج بيها في السهرية و شرالها كادو, و النهار و طولو وهو يبشبش بيها...فين نحطّك يا طبق الورد....حتى التلفزة سلّملها فيها , و ضحّى بالماتش متاع المنشيستار و الأرسونال باش تتفرّج هي في المسلسل القديم متاع عام 83...

فـ عدّات هي و جارتها الفرانساوية احسن ايامات حياتهم, و شافوا من ازواجهم اللي عمرهم ما شافوه (حتى في الاحلام)

اما جارتهم الثالثة (اي العربية) ...المسكينة ما شافت شيء... في النهار الأول زرّقلها راجلها عينيها الزوز ...و بعد نهارين (تحديدا) بعثها لدار بوها.

ة


jeudi 13 novembre 2008

The voice of Africa...


Malcolm x

Malaika

Malaika, nakupenda Malaika
Malaika, nakupenda Malaika
Ningekuoa mali we, ningekuoa dada
Nashindwa na mali sina we, Ningekuoa Malaika
Nashindwa na mali sina we, Ningekuoa Malaika
....

mardi 4 novembre 2008

برة ربي معاك ...اوباما



قبل كنت نضحك من الأصدقاء اللي يتبّعوا البطولة الإيطالية و البطولة الاسبانية (بدعوى انّ البطولة التونسية ضعيفة)...
لكنّي توّة ولّيت نتبّع في الانتخابات الامريكية...
ة

اليوم الوطني من أجل حرية التدوين...هذاية واحد من الاربعين




(و لوكان جات لومور بيدي راهم 365 يوم وطني...كل نهار نعملو يوم وطني للحرّية ...للتدوين ... للتعبير ...للصياح في البيلوز ....للوقوف و التوقف ...للتصوير ...للحديث بالصوت المرتفع ...للباس الطائفي و الغير طائفي و الملوّن بكل الألوان...الوان الطيف من غير البنفسجي)