اللي حرق صحّا ليه...و اللي م نجّمش يحرق مرحبا بيه. نحن لم ننتظر اربعطاش جانفي

samedi 29 mai 2010

تدوينة صيفية - الرجاء استعمال البروكسي -

القرّاء المحليون "عندهم ربــّي " :
بعد اعتداءات عمار الـ404 المتكررة على مدوّنة "غدوة نحرق" و تعرضها للحجب اكثر من 3 مرات متتالية ماعادش باش نبدّل عنوان المدوّنة .. لذلك باش تبقى المدوّنة مفتوحة للقرّاء في سائر انحاء العالم،و يمكن للقرّاء القاطنين داخل أسوار عمـّار متابعة المدونة عبر الفايسبوك. او استعمال البروكسي في صورة توفّره لديهم.

الكتابة في مدوّنة مصنصرة:
للكتابة في مدوّنة محجوبة طعم خاصّ يتغير و يتبدل بتوالي الضربات المقصية لعمـّارنا الوطني. وهو بشكل عام طعم ماسط و خالي من الكيف و النفحة .. لا شيء يعادل مرارة الإحساس بأنك (و أفكارك ) غير مرغوب فيك و أنّـك مستهدف بطريقة ما .. و انّ ما تعتبره حقا مكتسبا هو بالنسبة لـ"عمار" تصرّف خارج عن القانون ...
و قد يصل الامر الى درجة النفور من التعبير الافتراضي و العزوف تماما عن التدوين و الاكتفاء بمتابعة الفيديوهات الرديئة على الفايسبوك ( و بالمناسبة الرجاء من الاخوة اصدقاء الفايسبوك الكفّ عن نشر تسجيل قناة حنبعل من حلقة "الاخوين المتوحّشين " على حائط الفايسبوك الخاص بي ، لانـّي اصبحت - بفضل مجهودات الاصدقاء غير مشكورين- اتصبّح عليها صباحا و امسي عليها قبل النوم فتسبب لي الكوابيس ) .
فالمدوّن بتعبيره عن فكرة ما أو عن رأي قد يكون تافها و غير ذي جدوى ، قد يخاطر بكثير من الأمور .. و التعبير في حدّ ذاته قد يضع كل ما عمل من اجله المدوّن و كل ما كافح من اجله و كل مكتسباته الشخصية موضع تهديد .. الأسرة، العمل أو الدراسة ، حرّية الحركة و التنقل، الخصوصية ... كلها قد تذهب في خبر كان جرّاء مدوّنة الكترونية و تدوينات قد تُقرأ و قد لا تُقرأ..
و انا اكتب في هذه النصبة فقط لقتل الوقت .. و لا اريد ان تكون هذه الصفحة (وهي بالمناسبة ليست من ارزاق السيّد الوالد بل هي ملك آية الله القوقل حفظه الله) سببا في اعاقة المسيرة التنموية الموفقة..حتى لا يقال فيما بعد .. جاء يفذلك ياخي احْصل

قراية:

مفترق دائري خارج مناطق العمران -
بوليس واقف في الظل الضئيل لشجرة كالاتوس وحيدة-
الحرارة تقارب الـ37 درجة - رياح ساخنة تبشّر ببداية موسم الشهيلي -

البوليس يوقف سيّارة اخرى .. يطلب اوراق السيارة .. بعد التثبت الروتيني ينقّص منهم ورقتين يحطهم في جيبو و يرجّع الباقي للسائق...
تمشي السيارة و يخلو المفترق للبوليس اللي ينحّي البيري من فوق راسو ... يمسح العرق الممزوج بغبرة الكياس و دخان الكراهب ...

يخرّج من جيبو الاوراق الزايدة عن النصاب ..يحلّها ..يستويها و ينظمها .. يحسبها ورقة ورقة
مبعد يخرّج الصرف من الجيب الآخر .. يوزنو في كفّ يدّو .. كي الطفل الصغير وقت اللي يكسّر شقاقتو نهار العيد..
يمشي تحت الشجرة ..يتفقّد حكة الشامية باللوز الكبيرة اللي اعطاتهالو كرهبة معمل الشامية ..
يرجّع الصرف لمكتوبو..
تعجبو روحو ...يتبسّم.. يحسّ بروحو في لحظة من لحظات الاعتداد بالنفس..
و يقول لروحو:"يسلم ربي و قرايتي"

حاسي الفريد:
الشاعر الشعبي المعروف "نجيب الذيبي" هو أصيل معتمدية "حاسي الفريد" النائية و البعيدة ، ومنطقة حاسي الفريد تقع في اقليم الوسط الغربي وهي ترجع بالنظر إداريا لولاية القصرين، لكنّها فعليا تعيش فقط من التجارة الغير شرعية اي التهريب (الكونترا) عبر الحدود الجزائرية...
الشاعر المذكور سألتو المذيعة -كيما سألت الضيوف الكل- عن أجواء الانتخابات البلدية في منطقته ، فكانت إجابتو انّ الانتخابات تمّت في كنف الشفافية و الديمقراطية ، و أنّو قام بـواجبو الانتخابي بكل نخوة و اعتزاز ، و أنّو شعر بالنخوة و الاعتزاز (تكرار متعمّد) بالمكاسب و الانجازات اللي عرفتها منطقة "حاسي الفريد" في العهد السعيد ..الى غير ذلك من لغة اللوح المعروفة لدى الجميع.
إلا انو السيّد الشاعر المعروف نسى أو تناسى أو هو اختار التغطية على جهل المذيعة بأنّ معتمدية "حاسي الفريد" هي في الحقيقة منطقة ريفية قروية و ليست منطقة بلدية ..أي انّه لم تجرى فيها اية انتخابات بلدية ولا عمّار بالزّور... و كل ما قيل في تلك السهرة كان من وحي المخيلة الشعرية للشاعر و قد يكون للضرورة الشعرية او هي ضرورة من ضرورات القفّة و القوادة الفضائية..
على كل حال .. الحكاية وفات و كذلك الانتخابات البلدية ..الا منطقة "حاسي الفريد" الفقيرة فمن الأكيد أنها مازالت كيما هي ، و انا لهنا اخترت مجموعة من الصور المعبّرة الجاية مباشرة من المنطقة المذكورة (صوّرها صديق كان يمرّ بالمنطقة المذكورة خلال رحلات العمل ) باش شباب الانترنات و الفايسبوك و القهاوي السوري يكتشفو وجه آخر لبلاد الفرح المزمن:







قاعة أفراح:
جماعة في قاعة كبيرة ( قد تكون قاعة اجتماعات او قاعة برلمان او قاعة افراح -باش ما تقولوش علاش ديما نحكيو في السياسة-) قاعدين يسمعو في خطاب طويل عريض (خطاب اطول من خطابات كاسترو و امسط من غنايات علياء بالعيد) للي جاهم النوم - وهوما بطبيعتهم ديما راقدين و ما يفيقو كان باش يقدمو قدمة و يعملو شوية رياضة (رياضة التصفيق خصوصا) و من بعد يرجعو للسبات متاعهم ..
نهار من نهارات الجماعة يشخرو في سابع نومة و الخطاب متواصل كي العادة ... و فجاة انقطع التيار الكهربائي على قاعة الأفراح ..
و ظلمت الدنيا على الجماعة راقدين ...

بعد فترة قام واحد منهم .. حل ّ عينيه ما نجّـم يرى شيء ..
مدّ يدو تحسّس الكائن الراقد بجنبو باش يفيّقو .. كيف كيف حلّ عينيه يلقى روحو في الظلام الدامس ... و يفيّقو بعضهم واحد مبعد واحد ... و الخطاب متواصل ... و حصّة الرياضة قريب يصير وقتها ..
قامت جماعة النيام ... و عمّت الفوضى .. الناس الكل تدز في الناس الكلّ..و الجميع يحبّ يلقى شويّة ضوء .. اللي يحلّ عينيه و يعرضو الظلام يظنّ انو أصيب بالعمى عفانا و عفاكم الله و يصاب بالرّعب ...

في الاثناء اللي يسمع الخطاب متواصل يظنّ انو السيّد مدير الحفلة قاعد متمتـّع بالنور و انو يقود في السهرة بالرؤية شاملة و النظرة الثاقبة و الاستشرافية .. و ما فيبالوش باللي الخطاب هو في حقيقة الامر شريط مسجّل (او تسجيل رقمي ام بي 3) قاعد يعاود و يكرر في نقسه منذ سنوات .. و يكفي انو حدّ يرجّع الضو و يحل عينيه مليح باش يرى انو مافمّــة حدّ وراء الميكروفون ..
الا انو السؤال اللي ما سألو حدّ ، لا من الراقدين و لا من الفايقين ..هو علاش البلاد الكل غارقة في الظلام .. و الخطاب متواصل ؟؟ منين يجيب في الضو ؟؟

ميكانيك جوية:
في زمن من الازمان الغابرة ، او هي خلال الحرب العالمية الثانية ، قالك واحد ميكانيسيان قام الصباح يلقى واحد قاوري واقفلو في العتبة ماددلو بولونة قاللو "بربي تعمل مزيّة اعطيني بولونة كيفها .. نشدّ بيها العجلة متاع الطيارة ..." و و اشارلو بيدّو لطيارة خفيفة متاع الثلاثينات واقفة في البطحاء..
الميكانيسيان -بالكرم العربي- جرى و اعطاه البولونة ..
و مبعد وقت اللي طارت الطيارة و ماعادش تظهر وراء السحاب .. رجع الميكانيكي للحانوتة متاعو و جبد حكة الدهن و كتب على الحيط:
هنا تصليح السيّارات ...و زادها "و الطائرات"

الله يرحمو :
توة كي سمعت بوفاة الممثل الامريكي "دينيس هوبر " اللي نعتبرو واحد من افضل الممثلين اللي تفرّجت عليهم.. و عندو ادوار كبيرة و خاصة شخصية المهبول متاع القاز في فيلم دافيد لانش (بلو فلفت 1986) يعتبر من الادوار المأثرة و اللي اثرت في بشكل استثنائي ...
و بالمناسبة قررت نعاود نتفرّج في الفيلم مرّة اخرى تكريما لروح الفقيد



منحة "البودوس" :

صديقي المتزوّج و اللي انزادتلو بنيّة في الفترة الاخيرة ( اللي سمّاها "سارّة") كان ديما يحكيلي عن امتيازات اللي ينجم يتحصّل عليها وقت اللي يولي عندو صغار و عن انتظاره بفارغ الصبر الحصول على المنحة العائلية اللي يحكي عليها الجميع ...
الا انّ الىمال اللي علّقها صديقي ( و آلاف الآباء و الامهات الجدد) على المنحة المذكورة تحوّلت الى مفاجأة غريبة .. اقرب منها للسخرية ..كاينو ادارة التغطية الاجتماعية تتمسخر من الناس بمدّهم بمنحة فردية عن الطفل الواحد لا تكفي حتى لشراء "ستيكة حليب ديليس" و الا باكو كوش من نوع البودوس يونيساكس..

تحذير:
تمّ خلال الايام القليلة الفارطة التصويت على مشروع قانون يسمّى بقانون "الامن الاقتصادي" .. و هذا يهمّ الاخيان مستعملي الفايسبوك اللي ساعات يعملو مجموعات تدعو لمقاطعة السياحة التونسية للضغط على "عمار" للرفع من قيود حرّية التعبير ..
نعرف اللي برشة اخيان يدخلو في الصفحات و المجموعات هذية عن غير قصد ..الا انو القانون الجديد ما يرحمش و اللي باش يشدّو عمار بروّج في المجموعات هذية ما يلوم كان نفسو..
و انا بالمناسبة ضدّ الاسلوب هذا متاع الضغط على "عمار" باللجوء الى "الاصدقاء" في الخارج لأنو في نهاية الامر.. وقت اللي يخيّروني ما بين "عمار" و فرانسوا" و الا " روبرت" فالاكيد اني نختار عمار.. هذا بطبيعة الحال لو سلـّمت بأنو الوضع باش يتواصل على ماهو عليه لفترة طويلة في المستقبل ..

و في الختام:
باش نطلعلكم المورال و باش نرجّعلكم الشاهية متاع القهوة - على خاطر فمة صورة لفوق تقضي على الراغبة في القهوة- نخليكم مع خبر الحارق الفرنسي اللي حرق لتونس و يجري باش يعمل الاوراق... و نستغل الفرصة باش نحذّر بنات بلادي منو بالكشي يغرّ بيهم و يخدعهم باش يعملو مارياج ابيض و مبعد يجبد بيهم..



lundi 17 mai 2010

سيّب صالح يا عمار




و انطلقت حملة سيّب صالح لفك الحصار المفروض على مستعملي الانترنت في تونس و لرفع الوصاية الفكرية على شباب بلغ من النضج و الوعي (كيما قال اشسمو) ما يخوّله للاتخاذ قراراته و التعبير عن اختياراته بكل حرّية
الرجاء الانضمام على الرابط التالي:

dimanche 9 mai 2010

j'ai voté rouge^^

هذا موش شعار حملة انتخابية و لا هو شعار حملة احتجاجية افتراضية كانت او حقيقية . انا اليوم صوّتت احمر .. للورقة الحمراء متاع الآر سي دي .. رغم اني مانيش تجمّعي و موش منتمي لأيّ حزب او حركة او اتجاه سياسي .. بالعكس نكرههم الكل و مافيهمش حتى حدّ ينجم يقنعني بالخطاب متاعو .
انا كنت حابب نمشي نصوّت فقط للاطلاع لا غير .. قلت مادام عندي بطاقة الناخب و مادام الصلوحية متاعها ما وفاتش..اشبيه نصيّف ساعة نتعدّى لمكتب الاقتراع .
فمشيت و كيما مستانس مديت بطاقة الناخب و بطاقة التعريف و لمّدت ما تيسّر من الاوراق الملوّنة و دخلت للخلوة..
غاديكة اكتشفت حجم المأزق اللي تحطيت فيه ..جبدت الورقة الصفراء .. ماعرفت فيها حدّ..الورقة البنية مافيها كان سقط المتاع و القربج اللي لا طائل منه..الورقة الذهبية عرفت فيهم زوز و الثالث معرفة سطحية ..واحد منهم نسالو 10 الاف عندي عامين..ملا امارك.. صدقوني قعدت باهت في عجايب الوقت الكلب.. هاذم باش يمثلو مصالح المتساكنين ؟؟ هاذم باش يتكلمو باسمههم و هوما حتى المستوى التعليمي عندك اش عندي ؟؟ حتى من الورقة الخضراء متاع الديمقراطيين الاشتراكيين ..اللي في بالي حركة عريقة و عندها وزنها .. مالقيتش فيها اللي يبشّر بالخير و يشجعني باش نحطو في الماصو.. كلهم من النوع اللي نقولو احنا عندو خيوط في مخو سافا با.. من النوع اللي يرى الدنيا بالابيض و الاكحل و يقلك هزّ و الا خلّي ..كيما بياعة الفريب ..عجبك عجبك و الا برّة كسّر راسك على الحيط..



ملا حالة و ملى ميزيرية كلية.. بلاد فيها عشرة مليون ساكن ما تلقاش فيها عباد اسوياء ، را كحين في مخاخهم متّزنين بدرجة كافية باش يشكلو احزاب معارضة جديرة بالاهتمام و قادرة على استقطاب جموع الشعب الكريم ..وينهم الاطارات الجامعية ..وينهي الكفاءات اللي يحكيو عليها في التلفزة .. وينهم الجامعيين الصحفيين و المحاميين و الدكاترة ..اللي يفدّو و يكرزو كي تعيّطلهم باسمهم و يركزو على كلمة الاستاذ و الدكتور وهوما لا نفعوا البلاد و لا نفعو رواحهم .
حاصيلو نرجع نكمل الحكاية ..بعد الربع ساعة في اكتشاف الاوراق الملوّنة متاع ممثلي الكومبارس ... لمّدتهم الكل و معاهم اوراق اخرى قالك مستقلين فيها برشة قهواجية و صناع متاع شيشة نعرفهم ...و حطيت الورقة الحمراء متاع الآر سي دي .. موش من باب الولاء و الا الخوف و الا حاجة .. بل شماتة في القائمات الديكور الكرذونة..اللي مافهموش لليوم انو الانسان كي يشارك في المسرحية ..
يا يلعب دور البطولة يا موش لازم

و توة امعانا في الشماتة في وجوه الكرذونة باش نهديلهم اغنية ملتزمة لقيتها على الفايسبوك تعمل 66 كيف:




jeudi 6 mai 2010

فلاحة... سياقة.. و حديث عن التجوبير

اكتفاء ذاتي:
بصراحة نشعر بالنخوة و الفخر للاقبال الكبير لشاباتنا و شبابنا من مستعملي الانترنات على التطبيقات الفلاحية في الفايسبوك ... انا يوميا توصلني عشرات الدعوات من معارفي الافتراضيين باش يوليو جيراني في "الفارم فيل" و في"الكونتري ستوري" و باش يتبادلو معايا زريّعة البصل و الطماطم و القنارية بالتفاح و الكرموس و المشماش اللي عندي.. و ساعات فمة مفاجآت على الطاير من نوع بقرة (بنّية اللون) ضايعة و الا علوش اكحل يذبّل في عينيه يحبّ على شكون يتبنـّاه.. و بالطبيعة ديما ينجح و فمة عشرات المتطوّعين لتبنّي العلالش (السوداء)..
شي كبير كي تشوف مزارع عملاقة متاع مئات الساعات من العمل الدؤوب المصحوب بالتركيز و التخطيط و تخديم المخ ماتنجم كان تقول يبارك في ترابك يا تونس ... اش خصّ كان جات عندنا فارم فيل في كل ولاية و كونتري ستوري في كل ريف من اريافنا التعيسة.. راهو كيلو الطماطم موش بـ1400 مليم ..و رانا حققنا الاكتفاء الذاتي من هاك العام ..
الا انو على ما يبدو ، الفلاحة ما تجذب الشباب و ماتولي باهية كان من وراء شاشات الحاسوب.

رخصة سياقة:
معلـّم السياقة : كيف تنزل بساقك اليمين على دواسة الوقود و تهزّ ساقك اليسار على (الامبرياج) الكرهبة تمشي لقدام..
و كيف تنزل بساقك اليسار على الامبرياج و تهز ساقك اليمين .. الكرهبة تاقف
التلميذة: و كي نهزّهم الزوز؟؟
معلم السياقة (بلهفة) : وقتها تاخو البارمي من اوّل مرّة

شوية خيال علمي : اطارات 2025
في محل مكتوب عليه من برّة " الصندقة الممتازة و خدمات لغوية اخرى"
يدخل حريف في يدو نص من بضعة اسطر مكتوب بالعربية يحطو فوق الكونتوار
يستقبلو صاحب المحل بالابتسامة العريضة: " تحبّو عادي و الا باستعمال الصندقة ؟؟ العادي بخمسة الاف و الصندقة بخمستاش دينار"
الحريف: "ماذابية على الصندقة ".. و يخرّج ورقة اخرى فيها ابيات متاع شعر .. "بربّي كان ممكن زادة تشوفلي في انا بحر تعوم الحكاية هاذي و تعملي التفعيلات وما لازم.. يتبسّم تبسيمة صفراء متاع حريف ملحاح .."و تعملي سوم عاد"
صاحب المحل يتلفّت وراه يعيّط على مرتو ..
تخرج من قاع الحانوت في يدّها اليمين كمشة اوراق و في يدّها الاخرى رضيع في يدو بيبرون
" شوف السيّد عندو خدمة مزروبة في العروض مادام لا كملت انا الصنادق.."
المراة مسكينة تستوي مراياتها بذراعها .. و تاخذ الورقة متاع القصيدة و تدخل الداخل .. في الوقت اللي راجلها يطلب من الحريف باش يعمل قهوة و يرجع بعد سويعة من زمان يتسلم خدمتو حاضرة..

البرّة .. الحريف قاعد في القهوة .. و يتعدّا واحد عامل نصبة يبيع في الحضارة العربية .. و وراه واحد يبيع في الفلسفة في الدبابز .. الدبوزة بدينار .. نيتشه فرويد كانط .. كلو بدينار
في الشيرة الاخرى من النهج .. محلّ متاع تراث اسلامي و اغريقي .. و بجنبو محل قانون مؤسسات للباعثين و المبعوثين .. و وراه محل صغير للغات الحيّة لاصقتو مغازة كبيرة متاع لغات مضروبة و لغات خشبية و قفّة ممتازة مكتوبة عليه بالكبير كيما الوول مارت الامريكي:
since 19 87

جبورة:
كمشة فروخ يدعو انهم كانو وراء موقع التكريز متاع اواخر التسعينات .. داخلين بقوّة ها الايامات على الفايسبوك زعمة زعمة يحبو يعبّرو و يحرّرو البلاد من مشاكل حرية الرأي و التعبير..
كليشيهات مستعملة و مهترئة و ماعادش تجدّ كان على عبد العزيز الجريدي متاع الحدث و كل الناس اللي لوكان يسمع بيهم (وهذا امر مستبعد) ربما يخصصلهم ارتيكل مفلفل بنفس لغتهم اللي يستعملو فيها ..
قلت اللي كمشة الفروخ هاذم .. مناضلي مراول التي شيرت .. و الماسكوات و الاقنعة متاع الغوص... قالك يحبّوا يغيّرو الامور و عندهم المونوبول متاع النضال الافتراضي و البقية الكل يعتبرو بالنسبة ليهم (عملاء) و صبابة و قفافة..
لهنا نتساءل شكون القفاف و شكون الصباب و شكون المشبوه ؟؟
هوما و الا احنا ؟؟ هوما اللي اللي صفحتهم رغم مافيها من كلام مباشر موجه لشخص نعرفوه الناس الكل .. و رغم مافيها من سبّ مباشر لشخصيات اخرى من مدونين و غير المدونين .. قعدت تتحل انطلاقا من تونس من غير مشاكل ، يعني الرقابة تجاوزتها و عملت روحها مافيبلهاش بيها... هوما اللي يمرحو في باريس و غيرها من عواصم اوروبا يقيسو في المراول و يصوّروا في رواحهم في الانهجة و في الحدائق العمومية ؟؟

نتذكر قبل اشهر كانت فمة بنية في الفايسبوك عندها قرابة الـ5000 صديق في الفايسبوك كانت تنشر فيديوهات عن اشخاص في المحيط العائلي للشخصية المعروفة.. و كانت توجّه سبّ مباشر لنفس الشخصية.. و كانت كذلك توجه رسائل( بعثتلي في عدّة مناسبات ) تسأل فيهم عن مصيرها اذا روّحت لتونس ... و عن الاحوال داخل البلاد ..و عن اوضاع الحريات و غيرها...
مبعد ما تم اكتشاف امرها تم مباشرة حجب صفحتها في الفايسبوك...
فاللي يعملو فيه الفروخة هاذم هو اسلوب معروف و قديم متاع اجهزة مختصة و لكنها ناقصة في اسلوب التخفي و ديما تخلي ثغرات في الخدمة متاعها.. و الشباب المكرّز هذا ابعد ما يكون على الشعارات اللي يردد فيها سينون ما يتهجمش على ناس نعرفوها في البلاد و نعرفو تاريخها (الحقوقي و النقابي و التربوي) المشرّف في البلاد اللي باش يجيو كمشة جبورة يطعنو فيه.
كليمة و قوس حليتو باش نرجّع الامور لنصابها .. و اللي باش يكرّز يمشي يطرشق بعيد .. و اللي عندو عقد متاع غرور و مشاكل اخرى ينجم يشوف طبيب في باريس و الا فين هو.