اللي حرق صحّا ليه...و اللي م نجّمش يحرق مرحبا بيه. نحن لم ننتظر اربعطاش جانفي

dimanche 26 juin 2011

بيان تأسيس حزبنا المناضل


حزب غدوة نحرق:




نداء الى قراء المدوّنة ..كما يعلم الجميع فقد منحت وزارة الداخلية الى حدّ اليوم الاحد 26 جوان 2011 الترخيص لأكثر من تسعين حزبا لذلك -و بهذه المناسبة- نغتنم الفرصة- لنعلن عن تأسيس حزبنا الخاصّ .حزب الحارقين التونسيين او "حزب غدوة نحرق"
parti DEMAIN JE BRULE

وهو حزب التعريف الوارد في مطلب الترخيص الذي لم يودع بعد الى مصالح وزارة الداخلية :
حزب غدوة نحرق هو حزب شبابي يميني يساري شيوعي اسلامي علماني قومي قومجي شعبي شعبوي ثوري ثورجي و في بعض الأحيان نخبوي .. و في كليمتين حزب لا علاقة..
تأسس على سواحل قليبية و قرقنة ثمّ انتقل الى مناطق اخرى كمنزل بورقيبة و المهدية و جرجيس و جربة .. و له فروع اخرى في ليبيا و المغرب و موريتانيا و السينغال
قدّم حزب الحرّاقة مئات الشهداء الذين ذهبوا طعاما لأسماك المتوسّط قبل بلوغ سواحل لمبادوزا ،فـ نحن لم ننتظر اربعطاش جانفي حتى ننضم الى الثورة و قد عانى مناضلو الحزب من صنوف القمع و الإضطهاد من نظام المخلوع.
لذلك نوجّه اليوم نداء الى جميع التونسيين و التونسيات من الاغلبيتين الصامتة و الناطقة و الذين اصابهم الاحباط من حكومتي الظل و الشمس ، و الذين لم يجدوا مكانا لركوب الثورة ، و الذين لا يريدون اتباع ايّ من التسعين حزبا الناشطة في البلاد..
و نقول لهم انّ الوقت قد حان لركوب البحر مرّة اخرى و تجديد العهد مع سواحل جنوب اوروبا.
الحرقة حقّ و واجب على كل تونسي.
و تونسية ..دامت تونس .. دامت لمبادوزا ..عاشت الثورة ..المجد للشهداء
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته