اللي حرق صحّا ليه...و اللي م نجّمش يحرق مرحبا بيه. نحن لم ننتظر اربعطاش جانفي

jeudi 21 juin 2007

مواكب الذين دخلوا القدس و صلّوا في المسجد الأقصى...


موكبان فقط من مواكب اللذين دخلوا القدس وقف عندهما التاريخ.وقف مشدوها و اطرق.

لمن تراه ادخر الموكب الثالث؟

القدس؟...

"اخلع نعليك. انّك بالواد المقدّس طوى".

و اللذين دخلوا القدس كثيرون.

دع عنك غذاءها البشري الدّائم من القبائل العربية منذ ما قبل الإسلام بمئات السنين, في الإسلام, الرسول الأعظم هو الذي بدأ السرى المقدّس إليها ليلة الإسراء. و مع تدفّق العرب إليها بعد الفتح العربي و دبيب الإسلام في نسغها و ترابها القدسي, وفروع الزيتون, و الصخرة المباركة الصّامدة أربعة عشر قرنا, سجّل التاريخ دخول الكثيرين إليها:

دخلها معاوية و نصّب نفسه خليفة في مسجدها الأقصى, و دخلها الوليد بن عبد الملك ينظر إلى الفسيفساء بالقبة التي بنى, و دخلها المأمون يعجب من زخرفها الذهبي العجيب, و دخلها المعز الفاطمي و دخلها العزيز..و دخلها..موكب الزاحفين إلى قدسها كانت تصعد دون انقطاع تلالها درجات نحو السماء...

موكبان فقط من هذه المواكب وقف عندهما التاريخ. وقف مشدوها و أطرق. كان الأول قبل أربعة عشر قرنا, و كان الثّاني بعده بستة قرون: موكب الفاروق عمر, و موكب الناصر صلاح الدّين.

السنة السادسة عشرة للهجرة...

بطاح يثرب كانت زغاريد و فرحا يسيل في الدروب.

الراكضون إليها كل يوم بأنباء الفتوح كانوا السنة مذهولة. نسوا ألاف الشهداء, كانوا يتحدّثون فقط عن الأعاجيب...

"و إذا جاء نصر الله و الفتح و رأيت النّاس يدخلون في دين الله أفواجا"

إذن فهؤلاء الفتيان الذين ذهبت من هاهنا خيولهم و الاباعر قد أضحوا جراح البراكين.

دما على الشمس.

سادة الوجهين: وجه الروم و وجه الفرس..

سادة الدنيا...

و أقبلت من أقصى المدينة راحلة تسعى قال صاحبها:"أين أمير المؤمنين؟"

و تراكض الناس حول قوائم البعير يسعون به إلى مجلس الفاروق.

و مدّ صاحب الراحلة إليه بالكتاب الذي يحمل.

إنّه من أبي عبيدة بن الجرّاح قائد الجيوش المجاهدة في الشّام. أهي بشارة فتح جديد؟

قائمة البلاد التي فتحت هناك كانت تضم حتّى تلك الرّسالة: دمشق, بصرى, حمص, قنسرين, انطاكية, الاذقية, بعلبك, تدمر . و في فلسطين: طبرية, بيسان, نابلس, سبسطية, لد , يبنى , عمواس, بيت جبرين , يافا, اجنادين , غزة, رفح. حتّى قيسارية التي كان فيها –على ما يروون-" ثلاث مائة سوق و يحرسها في كل ليلة على سورها مائة ألف", سقطت راغمة ثمّ نقضت, وحدها "إلياء", بقيت جزيرة معزولة. و الخيل تطوّقها و تضرب بالسنابك عند أسفل الأسوار و عند الحجارة القديمة.

أبراج كنائسها الممردة كانت تطل من داخل الجدران على مجانيق و سيوف, جلبة, و عثير, و قدور , و خيام, و على غابات الزيتون تتحرك بالرماح هنا و بثورة من المهور هناك.

كل فلول القوى الروميّة المهزومة كانت قد اجتمعت الى إيلياء يقودها "اريطيون", كبير القوم و عسكريهم الأول.

المنجنيقات الضخمة كانت تعول بالحجارة فوق القوى العربية. تعول. تعول. بينما ريح الشتاء تعصف بالعظام المقرورة و تمزّق المضارب.

و الصقيع يأكل كالسّياط أطراف الناس لولا اللهب المقدّس في الصدور...

و التقى على طرفي الأسوار إيمان بإيمان, و عناد بعناد. و مات الرعب, وحده الصمت صار مخيفا. كنجمة تخر بغتة.

أربعة أشهر, طال الحصار. و يوم هرب "ايريطيون" من المدينة, و لحق بمصر انقطع الرجاء بأهل ايلياء فلا مدد و لا نجدة.

و شرب اليأس كل العيون.

و حين كتب أبو عبيدة إليهم يدعوهم كغيرهم إلى الإسلام أو الطاعة و الجزية كانوا بين التصديق و التكذيب.

خافوا عقابيل الحقد الذي فجروه بالقتال العنيف و رأوا كسب الوقت قبل التسليم , لعل ...و اعل.

و بكل الأبّهة و لمعان الذّهب و زخرف الملابس الكهنوتية ظهر بطريق المدينة على الأسوار طالبا قبول التسليم و الأمان, و الصلح على ما صولح عليه أهل مدن الشام, نظرائهم, على أن يتولى ذلك أمير المؤمنين نفسه ...

و عجب عمر للطلب الغريب و لكنّه قال و بين يديه الكتاب بالخبر و من حوله علي بن أبي طالب و عدد من الصحابة:

-أذهب...إنّ تخليص ثالث الحرمين من الروم يستحق أن يسير من أجله الفاروق شهرا و شهرا...و إني لاستخلفك على المدينة يا علي ...

فقال علي بن أبي طالب :

-أين تخرج بنفسك؟ انك تريد عدوا كلبا..

قال عمر:

أبادر بالجهاد, إنما أذهب, لأنه لم يبق إلا القدس, و لأن يد الله الآن هي العليا. على الجماجم يمشي جند الله. كل بلد في الشّام استسلم, هذه الأمة رصفت الطريق إليها بالشهداء:

كلّما انهار حائط من جنود

اتبعته بحائط من جنود

و في الصباح التالي خرج الفاروق مسافرا من يثرب ليس معه سوى غلام يخدمه.

و بعد أسابيع كان هذا الركب الصغير قد وصل الجابية في مشارف الشام. كان أول من لقيه من القادة يزيد بن أبي سفيان و أبو عبيدة بن الجراح ثم خالد بن الوليد. جاءوا على الخيول عليهم الديباج و الحرير. و زلزل الغضب الفاروق. نزل عن راحلته, فأخذ الحجارة و رماهم و قال:

"ما أسرع ما رجعتم عن رأيكم, إيّاي تستقبلون بهذا الزّي و إنّما شبعتم منذ سنين ؟ , و أنتم في أرض يملؤها العدو".

قالوا:" يا أمير المؤمنين. إنّها يلامقة ( قباء و غطاء) و إن علينا السلاح ما تركناه"

و بينما عمر في الجابية فزع الناس إلى السلاح

فقال "ما شأنكم؟" فقالوا "ألا ترى إلى الخيل و السيوف"(يقصدون عسكر العدو القادمين إليهم)

فنظر فإذا كردوس يلمعون بالسيوف . فقال عمر"مستأمنة فلا تراعوا..."

فأمّنوهم فاذا أهل إيلياء و حيزها يطلبون لقاء أمير المؤمنين ليستسلموا على يديه. و قبل عمر استسلامهم, و كتب لهم "عهد أهل إيلياء" المشهور: أحد المواقف الحضارية التي هي أنبل و أسمى ما في التاريخ العربي.


لم يأخذهم بالسّيف و هم في قبضته, و لكنّه "...أعطاهم أمانا لأنفسهم و أموالهم و لكنائسهم و صلبانهم و سقيمها و بريئها و سائر ملّتها أنّه لا تسكن كنائسهم و لا تهدم و لا تنقص منها و من صليبهم و لا من شيء من أموالهم و لا يكرهون على دينهم, و لا يضار أحد منهم. و لا يسكن بإيلياء معهم أحد من اليهود. و عليهم أن يخرجوا منها الروم و اللصوص. و شهد خالد . و عمرو, و عبد الرحمان بن عوف و معاوية.."(الطبري)

و دعا أهل إيلياء الخليفة لتسلّم المدينة بنفسه. و جاءها عمر بعد قليل من الأيّام, كان كل موكبه " بعيرا أحمر و خلفه جفنة مملوءة بالتمر و قربة ماء ..." و خادم. و لكنّه كان يجرّ وراءه كلّ أمجاد اليرموك . اللذين كانوا في الاستقبال من ايلياء ما عرفوه. و لقد فاتهم سائرا إلى باب المدينة و هم يبحثون عن أمير المؤمنين و موكب أمير المؤمنين. و لحق به الناس و على رأسهم البطريق حامي الكنيسة و سلّمه مفتاح المدينة...

كالثمرة الناضجة كانت الشمس يوم دخل عمر القدس.

و كالثمرة الناضجة كانت القدس يوم سقطت في يديه.

و طاف البطريق بضيفه العظيم الأزقة التي جاسها السيد المسيح من قبل, و عجب له بعد أنّ همّ بالصلاة في كنيسة القيامة, أن يخرج فيصلّي على نشز من الأرض خارجها. و قال:

"أخشى أن يغصبكم احد المكان من بعدي و يقول هنا صلى عمر..."

و قد بني حيث صلى الفاروق جامع عمر.

نهاية الجزء 1/2

vendredi 15 juin 2007

ديما في موضوع السرقة و السرّاق....


Quelle est la différence entre un président arabe et Hammadi le

petit cambrioleur de Djebel Lahmar ?????

- Hammadi ne vole qu'une personne à la fois !!!!

jeudi 14 juin 2007

شدّ ...شدّ ...سارق



Quelle est la différence entre un Président arabe et Nelson Mandela ?

- Nelson Mandela a été en prison AVANT de devenir
Président !!!!

كلّها شربة...

نكمّل الحكاية:

بعد ما دق الحاجب الباب و اعلن الزيارة الفجئيّة للملك المظفّر, حلّت المرا الباب و دخل سيدنا و في جرّتو الغلمان هازين الهدايا و العطايا و الكادوات.
المرا مسكينة حلّت فمّها في الشي اللي داخل عليها و بهتت في الصياغات و الضخامات و الفلوس و الحوايج... راجلها خدّام حزام نهار يصوّر الجورناطة و نهارين لا و عايشين كيما يقول المثل "ليلة حشيش و ليلة دشيش وليلة بين الليالي ذاهبة"*

"ربّي يطوّل عمرك سيدي و بارك الله فيك "
"هذاي ما يمثّل حتى شيء مقارنة باللي يستنّى فيك ..."
" ياخي انا شنوّة عملت باش نستحق كرم سيدنا "
"اش معناها؟ انا ما نوزّع الجوائز كان للي عملو حاجة ..."
"حاشاك سيدي , نعرف اللي الكرم متاعك غامر المملكة الكل اما ما فهمتش علاش انا بالذات ؟"

(تبسّم السلطان و لمعت عينيه و صفّق بيديه , حطّ العبيد اللي في ايديهم و خرجو...
مشى و قعد على كرسي في الكوان , و مدّ يدّو للمرا و ناداها باش تجي تقعد بحذاه , المرا ما جاش على بالها شي مشات و قعدت في الكرسي مقابلو و حطت يدها بين ايديه)

"على خاطر عينيك الملاح ... و على خاطر القد الميّاس و الستيل اللي ما ريتش كيفو في البلاد...نعطي المملكة باللي فيها"
سكتت الوليّة و خافت (توة هذا السلطان و اللي يعكسو يعدي عمرو فار حبس او يذبّولو راسو جملة, و من جهة اخرى هي راضية بمكتوبها و مش مستعدة تبدل مولى بيتها بأي راجل في الدنيا )
حاولت تجبد يدّها ياخي السلطان كبس عليها و ما حبّش يسيّبها ,
"لا لا سيدي مش هذا قصدي أما راهو الفطور على النار , نمشي نحط الفطور ناكلو و من بعد نحكيو "
تفرهد السلطان و خلاها تدخل للكوجينة و قام من كرسيه و مشى للباب يطل على الكياس ...
الوزراء اللي متسرسطين تحت الحيط يتكيّفو و يترشفو في الكابوسان قامو -"سايي سيدي ؟ ريقلت الأمور ؟؟" - و قامت الفرقة متاع الحرس تأدي في التحيّة , و بدات الهتافات من المسؤولين و بعض المواطنين اللي تلمّو بالمناسبة :
"ما شاء الله على سيدنا... "
"هذايا روكور يتسجل لسيدي السلطان ..."
"اما زايد مش صدفة انك ارجل واحد في المملكة ..."
"هاذي الرجولية و ال بلاش ..."
"الله ينصر سيدنا ..."

مدّ السلطان وجهو من الباب و صاح فيهم "سكّرو افّامكم يا بهايم ...مازلت مازلت ..."

بدات الناس تصيح "ربّي معاك يا سيدنا " "انشا الله مربوحة " " ما تحط شي في بالك..." " العيب منها هي "
زاد السلطان تغشّش و طارتلو " اللي باش يحل جلغتو لسانو نقصّهولو "
و خزر للوزير الاوّل " ايجا انتي , توّى تمشي للدبّو و تجيبلى البربر (بوات) و الرجرج و تعدّى للقمرق جيبلي باكو "كامال" مطبوع" يا لاّ تحرّك فيسع ".

كيف رجع لداخل يلقى المرا حطت الفطور : ميدة منصوبة فيها ما تشتهى العين و القلب ...

جابتلو الماء غسل ايديه و شمّر اكمامو و تربّع قدام الميدة
" بسم الله الرحمان الرحيم "
شاف الصحن الاول يلقى فيه شربة فريك تعمل الكيف ,
عصر القارس و عمل مغيرفات
"ملا شربة هاذي يلزم نبدّل الطباخ متاعي "
تعدى للصحن الثاني فيه مرقة ذاقها يلقاها كيف كيف ...نفس مطعم الصحن الاول ...
تعدّى للصحن الاخر ...
ذاق ...
هي بيدها نفس الريحة و نفس المطعم ...
"شنوّة الحكاية ؟؟ ياخي الماكلة هاذي الكل كيف كيف ؟؟ كلّها شربة ؟؟"
تتبسّم الوليّة...
"هكاكة النساء..."
ء





mercredi 13 juin 2007

Amour Royal

ثمّ ملك , قاعد يدور في مملكتو و يتفقّد في أحوال الرعيّة شنوّة يزيدها و شنوّة ينقصها , و يشوف مرا تقضي في السوق "مرا تقول للقمرة ازرق و الا خلي نزرق" ... بالطبيعة تضرب فيها و داخ في امرو, فدبّرو عليه أولاد الحلال من الحاشيّة متاعو باش يبعث راجلها في مهمة (ممكن ياسر ياكل فيها راسو) و يخلالو الجو مع للاّت الزين و العين ...

كان الأمر كذلك ,و مشى الرويجل للحرب (في الوقت هذاك الحرب ديما تمشي باش الملوك الزوز يبعثولها الناس اللي يحبّو يرتاحو منهم).

ايا سيدي الليل طاح, و السلطان خرج متخفّي و قصد دار المرا ...

دقّ الباب ...

"اشكون؟"

"حلّ الباب ما تخافش"

"ما نحل إلاّ ما تقلّي اشكونك انتي"

"سيدك السلطان يا وليّة ... جيت نتفقّد فيك ..."

تجبد إيد متاع بالة و تاقف ورا الباب

"كانك سيدي السلطان انا كندوليزا رايس ... ايّا برّة روّح لا نقول فيها ووه و نلمّ عليك الناس "

اتغشش الملك و كلاها في قلبو و سكت, خاف من الفضيحة و قالك اذا ندخل بالسّيف يمكن تسمع مرتو و تحرّش فيه اولادو يطيّروه كي الساشي (هوما من ربي يستناولو فيها)

رجع للقصر و قعد لا يكلم حد - لا يخلّي حد يكلمو ... يخمم ...و يضرب اخماسو في اسداسو

للي جاتو مرتو( غاظها حالو و سخفت عليه, الراجل نهارين لا ماكلة لا شراب )

"اشبيه سيدي يخمم ؟"

"لا لا شي ما فمّ"

"قلّي بركة , مش باهي تخلّي في قلبك , انا في خدمة سيدي السلطان و..."

"قتلك ما عندي شي و قيلني توّة"

"بالكشي حاجتك..."

يقسّ عليها

" ما حاجتي بشي , فكني اعتقني لوجه الله ناقصك انا توّة"

"ياخي انا شنوّة قتلك " تشدها الغصّة " كل مرّة نجي باش نقلّك حاجة و انتي تصيح عليّ...فدّيت راني فديت و كرهت حياتي..."

قام الملك بعد ما سبّلها جد والدين والديها و قلب الطاولة و بدا يكسّر في الماعون "الملكي" و قلب هاك القصر سافيه على عافيه و الناس فاصعة , يا ويلو اشكون ياقف قدّامو ...

في قلبو يقول

"انا اقوى وارجل واحد في المملكة و مانجمش نشيخ مع المرا اللي عجبتني ... انا اللي تصاوري مطبوعين في الفلوس و اللي أي كرهبة أي برطابل في الدنيا نشريه اللي أي فنانة نجيبها تغنيلي .....الليلة نمشيلها و توة نوريلها كيف ترفضني و تتصرف معايا هكاكا..."

ايا سيدي هز معاه العامة و الطامة : الحرس الخاص , صاحب بيت المال , وزير النفط , وزير الخارجية ووزير الدفاع و برشة عبيد هازيّن الذهب و الفضّة و الحرير و الديباج و قصد ربي للحومة متاع الوليّة ... ايّا دق الحاجب الباب ...حلّت

و دخل سيدنا و في جرّتو الخدو و الحشم و بقى باقي الحكومة في الكيّاس يستناو تحت الحيط...

A suivre…

dimanche 10 juin 2007

fantasmes...


نحبّ ناخذ ...بنيّة ...لاهي كبيرة لاهي صغيرة
لاهي تروريست ...لاهي انتي تروريست *
كيف نصيح عليها ...تقلّي سامحني
كي نتغشش عليها تقلي...يا سيدي

كي نخزرلها...تهبّط عينيها و تتبسّم

نحبّ بنيّة تحبّني ...
و تكره الفلوس
بنيّة ...تعجبني من غير ماكياج...
تشاورني قبل ما تخرج ...
و إذا روّحت ماخّر ما تسالنيش فين كنت
تخاف مني كيما بوها ... تحبّني أكثر من روحها


نلوّج على أمّي سيسي...
أما كيف تلقى 10الاف قدام الدّار ...
تسالني
"حاجتك بيه الكاغط"

jeudi 7 juin 2007

le mensonge : à consommer avec moderation

البارح و أنا نتفرج في قناة "الجزيرة" ( البرنامج متاع زياد كريشان) فوجئت بواحد اسرائيلي (خبير في الشؤون السورية) يعبر (بضمّ الياء) و يتحدّث باللسان العربي المكسّر عن "المباحسات مع الزانب السوغي " و عن "رغبة دولة اسرائيل في السلام مع جيرانها و يمدح في " الديموكراطية " و "الحغّية "(الحرية) اللي شايخين بيها في اسرائيل و اللي دول المنطكة مازالو يسمعو بيها سمعان.
معناها جماعة الجزيرة مسيّبين علينا كلب اسرائيلي ...كلب بن كلب ...يفتّق في مواهبو في اللغة المكسّرة و اللغة الخشبيّة و الاساليب الذعائيّة اللي عفا عليها الزمن (امّا مازالت تاكل علينا) ... بدعوى حرية الصحافة و الحياد و الحرفية في العمل الصحفي ... زعمة زعمة علامة من علامات التطور و قفزة نوعية في الاعلام العربي باش يولي كيما الاعلام في اوروبا و امريكا ...
يا سيدي السماح ...كان هكة الحرفية الاعلامية ...مش لازم , ما حاجتناش بيها ...
اللي باش يقلي ميسالش يلزم نعرفو العدو متاعنا و نسمعوه و نشبعو من فوقيرتو الكلبة و هكّا نخرطو عليه و نجّمو نشدوه نعطوه تدقديقة و علاش لا نهجّجوه من بلادنا ... نقلو راك غالط و راجع روحك ...
توة لواه نبعدو لبعيد , فرانسا بلاد حرية التعبير و الثورة الفرنسية و فلاسفة التنوير ,( في فرانسا تنجّم تسبّ الرئيس و الوزير الاول و المعتمد و لجنة التنسيق و حتى مدير الستاغ علنا و في الطريق العام و بعد تروح لدارك لاباس - يا سبحان الله-)... اما اللي ينبز اليهود و إلا ينتقد اسرائيل و يوصلها باقل كلمة مشات فيه و في الحشاشة ... ديراكتمان يصبح مجرم و" انتي سيميت "و "البرا دروا " متاع هيملر بيدو (هذا اللي يحط في الليهود في الفور و يخرّج فيهم قوالب صابون)
و من بعد يجبدو عليه الساش و ما عادش حتى جريدة تنشرلو و لا حتى قناة تستضيفو او تحكي عليه ... هاذي فرانسا فما بالك بامريكا و بريطانيا و بقية محور "الخير"...
خلاصة القول انو السنسور و المواضيع و الشخصيات الممنوعة تتطبق في وسائل إعلام العالم اجمع إلا في قنوات اخواننا المكشّطين , اللي يستهلكو في الكذب و البلوط متاع الامريكان و غيرهم "سان موديراسيون" ... و اللي يقول عليه الامريكان و الاوروبيين ما فيه حتى شي صحيح بالعكس دخّل العريبة في بعضها و مهمشهم و فرعسلهم امخاخهم المفرعسة من ربي... توا يقلّك الديمقراطية هي انّو اللي يجيب اكثر اوراق في الصندوق (الازرق) يربح الانتخابات و يعمل حكومة ... و من بعد يدورو على الحكومة (المنتخبة شرعيا) و يقصّو عليها الماء و الضو ... و امثلة اخرى كثيرة ....

الحقيقة الوحيدة الثابتة أنّو ما ثمّاش حقيقة في عالمنا توّة ... كلّو كذب و تدجيل و حليلك يا قليل الجهد ...






الحاصيلو نتمنى نهار نحل فرانس 2 نلقى فيها الناطق باسم حزب الله او نلقى خالد مشعل يتحدّث مباشرة في قناة اخبارية امريكية

ps:
بالطبيعة الشيء اللي نحكي فيه ما يهمش الصحافة التونسية لا من بعيد و لا من قريب و هاذي حكاية مفروغ منها من هاك العام ... و حتى الصحفيين و رجالات الاعلام اللي يوسّمو فيهم بمناسبة و بدون مناسبة ماهم الا قلابس او "بوكيمونات" يلعبو بيهم لعب....
ن

dimanche 3 juin 2007

اللّي تعدّى و فات ... ينجّم يرجع


مع دخول الصيف و بداية العروسات وموسم الافراح والليالي الملاح, تبدى الميسرة متاع الكلينيكات و اطباء النساء "الجينيكو"...
فساعة الحسم قربت و البنيّات اللي شاخو و سهرو و عاشو شبابهم كيما حبّو, يولّيو يفكرو كيفاش يسلّكوها مع أزواج المستقبل ...
بالطبيعة ثمّ شكون تولّدت من غير البكارة متاع "العذرية" و ثمّ شكون فقدتها بسبب او بأخر و هذي ساعات تولي مجبرة اجتماعيا باش تصلّح اللي تكسّر على خاطر الحالة متاعها ولات " أليبي " او طوق النجاة لبرشة بنات من اللي فقدو عذريتهم بفعل فاعل... المهم انها قدّام اهلها و خطيبها تتسمّى فاقدة للعذرية و الشرف و بالتالي لازم تتدارك روحها ...
لهنا موش باش ندخل في النقاش متاع الشرف و ارتباطو بالمرا و بالاعضاء التناسلية و اشبيه الراجل و علاش هو عندو الحق في التجارب الجنسية ... هذاية موضوع اخر.
موضوعنا توّى يتعلق بعمليات الترميم و الترقيع و اعادة البناء . العمليات اللي البنات طايحين عليهم كي الذبان في سباق ضد الساعة كل ما يقرب اليوم الموعود (اليلة الافتتاحية ) الا تزيد تتعقّد الوضعية متاعها و يزيد الستراس و التخمام...حاسيلو ما تتفرهد و ما ترجعلها التبسيمة الا بعد لا ترجّعلها "المدسين مودارن" العفّة متاعها , و تزيد هي تعمل ضربة معلّم ليلة الدخلة , فتتصنع قلة التجربة و ترمي الدّهشة قدّام المغبون راجلها اللي يسخايل روحو "بوزيد الهلالي " في زمانو ..
نرجع للعمليّات و النجاح الباهر اللي تحقق فيه بلادنا و كفاءاتنا الطبية في هذا المجال ( لدرجة انو ولات عندنا سياحة جراحية تتركز بالاساس على الجراحة التجميلية و الجراحة " الانتيم" ):

ثمة نوعين من العمليات : "الترقيع" اي اصلاح ما تبقى من البكارة ونسبة نجاح العملية لهنا مرتبط بالاضرار المسجلة و كثافة الترافيك على مستوى المعابر و الممرات و المنافذ ...
الحل الثاني هو تبديلها بالكامل ببكارة بلاستيكية تدوم مدى الحياة ( ما عندهاش مضاعفات و يمكن استعمالها اثناء القيادة) ... هذي تمثل الحل السحري و ما ثماش فرق كبير بينها و بين الاوريجينال ( و كل حاجة و سومها)

و عمليات "التضييق " و "التصغير" و إعادة شد الحاجات اللي ترخفت و رفع الحاجات اللي طاحت و خدمات أخرى ...

خلاصة القول اننا في تونس نعيشو التقدّم و التطوّر و نجّمنا نسخّرو العلوم الحديثة لاحترام قيمنا الاخلاقية ... و الدينية ( لهنا نطمّن نساءنا اللي يخافو ربي انو كيف العادة الاخوان مفتيين مصر رخصولهم باش يجريو العمليات اللازمة و مش لازم يقلّقو ازواجهم بحكايات تافهة من النوع هذا و عفا الله عمّا سلف)



ي

vendredi 1 juin 2007

Aux Sombres "Heros"...




فين ماشي ؟

ماشي ننتحر على أسوار بغداد.

باهي برّة و ما تبطاش ... الفطور قريب يحضر....



ؤ

إفريقية: صفحات من التاريخ - طريق للمستقبل









كان كان العرب في أوج عزّتهم و مجدهم في القرون الوسطى, يرون أنفسهم مركز العالم, و يقفون من القارة الاوروبية موقفها منهم اليوم, حتّى ذهب قاضي طليطلة "سعيد بن أحمد" (1061 م) الى القول انّ امم الارض تنقسم الى قسمين : امم ذات علوم و معارف, و امم جاهلة. و على راس القسم الاوّل العرب, ثم اليونان و الرومان و الهنود... و من الامم الجاهلة الامم الاوروبية, و السّود من سكّان افريقية.

و قد كان الإعتقاد السّائد بين العرب أن الامم تزداد تأخرا كلّما ابتعدت شمالا أو جنوبا عن المركز الذي هو العالم العربي. و قد بدى هذا المفهوم سائدا عند المؤرخين و الجغرافيين العرب الذين اهملو حتى الاشارة الى اوروبا بحجة انه ليس في تلك البلاد ما يستحقّ التسجيل ...


يذكر ابن حوقل في وصفه لصقلّية اثر استيلاء النورمان على بالرم " ... و قد بقيت مظاهر الحياة الاسلامية طاغية في الجزيرة حتى في بلاط الملك نفسه الذي كان اشبه ببلاط امراء المسلمين, و كان ابنه يتقن العربية و يحيط نفسه بحرس من المسلمين, و شاعت في دولة النورمان الالقاب العربية مثل امير و امير الامراء و قائد....و كان الشعراء العرب يقصدون بلاط الملك و يقفون بين يديه منشدين القصائد في مدحه, و كان الملك يقرّب علماء المسلمين و يجلّهم, فكان الدريسي يجيء اليه راكبا فإذا صار عنده تنحى له عن مجلسه فيأتي و يجلسان معا. و كان لا يسمع بعالم شهير الا مهّد له السبيل للوفود عليه..."


"...و في عام 836 م ,احتل عرب كريت , بمساعدة عرب صقلّية برنديزي. و استولو على باري و ما حولها عام 841 م و اقامو فيها امارة اسلامية دامت ثلاثين سنة. و غزوا روما عدّة مرّات: ففي 809م غزوها و احسنوا معاملة البابا ليو الثالث لكبر سنه و في 841 م حاصروها. و حاصرتها قوات من الاندلس و افريقية في 870م مما اضطرّ البابا حنّا الثامن الى ان يفاوضهم في الصلح و الجلاء مقابل دفع جزية سنوية..."

هذه صفحات ناصعة من تاريخنا المشترك... عندما كنا دولة واحدة قوية...

بالنسبة لليوم, فالوضع ليس بالسوء الذي نتوهمه و لا ننتظر العصا السحرية لننتقل من حال الى حال...

يكفينا ان التاريخ سيسجل لنا اننا بدأنا

Powered By Blogger