اللي حرق صحّا ليه...و اللي م نجّمش يحرق مرحبا بيه. نحن لم ننتظر اربعطاش جانفي

dimanche 28 juin 2009

الجولة 17



افتقدت المدوّنات مؤخّرا شخصية عمّار المحبوبة و المحترمة على نطاق واسع بين جموع المدوّنين ، و في الوقت اللي تصوّر فيه البعض انو ربما خرج للتقاعد او اعفي من مهامّه (و انتقل الى مهامّ اخرى) ، اتضح انو كان موجود في البلوقسفير الا انو متفرّغ للمواجهة من نوع خاص مع مدوّنة "صحفي تونسي" (متاع الصحفي زياد الهاني) .
بعد كل مرّة يقوم فيها عمار بحجب المدوّنة يقوم الصحفي زياد الهاني بإصدار نسخة جديدة من مدونتو (بإضافة رقم النسخة للعنوان الالكتروني) .و وصلنا اليوم للنسخة عدد 17 من نفس المدوّنة.
يقول القائل اذا كان المدوّنة المعنية فيها تجاوز للقانون ، كالسبّ و الثلب و المغالطة و نشر اشاعات تهدف لتعكير الصفو العام ، و التعاطف مع تنظيمات و جماعات تخريبية و القيام بعمليات الاستقطاب و التجنيد للجماعات الارهابية و خدمة بعض الاطراف الاجنبية اللي تتربّص بوطننا (العزيز)، و قد يكون فيها محتوى مخلّ بالاخلاق و الاعراف و القيم كالتشجيع على الاستغلال الجنسي للأطفال و تصوير الاساءة للحيوانات او حتى تلويث البيئة و المساهمة في الاحتباس الحراري،
فمن الاجدر في بلاد يسودها القانون كيما بلادنا انو يتحال السيّد كاتب المدوّنة على القضاء و ينال جزاؤ العادل. و يتم فسخ المدوّنة المعنية تماما من ارشيف الواب، لأنو بصراحة ما يساعدناش وجود مدوّنات اجرامية ذات محتوى خطير تنغّص علينا أفراحنا الدائمة و جودة الحياة اللي ننعمو بيها الدائم. و من التقصير ترك صاحب المدوّنة يمرح في الطبيعة بكل حرّية.
أما إذا كان مافماش في المدوّنة المذكورة (اي مدونة الصحفي التونسي) اي اخلال بالقانون ، و كل ما فيها انّو السيّد يقوم بمهمتو ( واجبو) الصحفي بكل حرفية (بـما تتطلبو الحرفية من هامش متاع حرّية )، فمن غير المعقول انو يتواصل المسلسل (التركي -المكسيكي ) متاع الحجب ، خاصّة انّو فتح حساب البلوقر ما يتكلّف شيء (يرحم والدين القوقل) و اعادة نشر المدوّنة ما يكلّفش صاحبها اكثر من بضعة دقائق.

حاصيلو عمّار برهن مرّة اخرى على صحّة راس و صحّة رقعة ما صاروش... و واضح اللي هو و المساندين (الرسميين )متاعو هوما الخاسرين من مواجهة من النوع هذا .
و هنا قاعدين نتبّعوا فين باش توصل الحكاية
و هذا العنوان متاع النسخة سبعطاش من مدونة زياد الهاني:
http://journaliste-tunisien-17.blogspot.com

13 commentaires:

WALLADA a dit…

أنا قلت في تدوينة ليّ قديمة بعنوان " في مقاييس الحجب " أنّه من المضحكات المبكيات أنّ القايمين على الحجب دخلو في مأزق لعبة القطّ و الفار لأنّه ما فمّاش ما اسهل من إعادة بعث مدوّنة و لهذا المسألة تولّي أقرب للمهزلة

هشوش a dit…

صحيح توّا مديده و انا نتبّع في المدوّنه متاع الزّميل زياد الهاني و كيفاش سي عمّار شادد صحيح
اما الحاجه إلّي مقتنع بيها انا و انّو زياد باش يبقى يكتب حتّى لآخر يوم في حياتو (ربّي يطوّل في عمرو) اما يا كلاندو اش تحب تعمل هاذاكا حالنا في تونس كيف تشوف مستوى متاع صحافه كيف خونا زياد (نحب نذكّر بتدوينة بريكوراما و كيفاش جاب الادلّه القانونيّه م الرائد الرسمي) نقول ماينه بعععععع شاپو ليه اما بعد كيف نشوف عمّك عمّار 404 نقول الله يعين المدوّنين في تونس خاصّة و انّو لا خلاّونا نكتبو لا شكاو بينا هاوينو ما تكتبش و اكاهو
سلام

IL PADRINO a dit…

بعد الي صار في ايران وتصاور البورطابلوات مازال ماقتنعوش الي الحجب والتعتيم
ولى صعيب اذا كن مش مستحيل
شيئ عمار مكبش ....واتونساه ههههه

Tintin a dit…

صدقني يا كلاندو أقسم بالله عمار مظلوم المرة هذي و زياد يفشلم عليكم عامل فيها بطل

Clandestino a dit…

@tintin:
نعرف اللي الامور ما هياش هذاكة الكل بين الصحافيين
و داخلة بعضها عندها مدّة
انا مانعرفش شكون الصحيح و شكون الغالط في العركة هاذي
اما زادة موش معقول على صحافتنا انو يلجؤو للرقيب باش يفضّ مشاكلهم الداخلية

Tintin a dit…

النسخة 18 حاضرة منذ 20 جوان تنجم تثبت في حين اللي النسخ 15 و 16 و17 ما وقع حجبهم إلا يوم 26 جوان

Tintin a dit…

و النسخة 19 حاضرة زادة

Clandestino a dit…

@tintin:
هههههههههه
هاو يعمل في الحجز المسبّق

Clandestino a dit…

انا ضدّ الحجب من حيث المبدأ و موش معقول نبخثو على التبريرات لمقص الرقيب بغض النظر على الدوافع و الخفايا متاع المستهدفين من الحجب

Tintin a dit…

لا أحد يمكن له أن يبرر مقص الرقيب لكن لا أحد يمكن أن يتغافل عن الدور الذي لعبه زياد في تقويض مكتب النقابة من الداخل. سيكشف التاريخ ذلك

Journaliste Tunisien-10 a dit…
Ce commentaire a été supprimé par l'auteur.
Free Tunisian Press a dit…
Ce commentaire a été supprimé par l'auteur.
Zied El-Heni a dit…

شكرا جزيلا "كلاندو" على الاهتمام والمساندة. وبالفعل أقوم دائما بحجز مسبق للعناوين الالكترونية
http://journaliste-tunisie-X.blogspot.com
حتى لا يستولي عليها شخص آخر، ويمكنني استخدامها كلما تمّ حجب نسخة من المدونة. أما الاتهامات التي رددها البعض ضدي، فأنا لا أرد على أشباح: من يريد مناقشتي في أي موضوع شاء له ذلك لكن بشرط أن يقابلني وجها لوجه، ولا يخاطبني من وراء الأقنعة. فمن السهل جدا أن تتهم الناس وتشتمهم من وراء قناع. أما أن تفعل ذلك جهارا فيتطلب الكثير من الشجاعة والرجولة والثقة في النفس