اللي حرق صحّا ليه...و اللي م نجّمش يحرق مرحبا بيه. نحن لم ننتظر اربعطاش جانفي
Affichage des articles dont le libellé est racisme. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est racisme. Afficher tous les articles

mercredi 6 février 2008

مواقف سلطانية ... العراق , فلسطين و الانتخابات الامريكية

روى أحدهم أنّ سلطان السلاطين جلس في يوم من الأيام للنظر في شؤون العالم - و كما يعلم الجميع فللسلطان في العالم هيبة و اعتبار , كما لبائع الشينقوم في محطة المترو و الكار - , فلا تشن حرب و لا تعقد معاهدات , إلا بإذنه و بما يجود به من نصائح و توصيات...

قال محدّثنا أن السلطان بدأ بالسؤال عن حال بغداد و بني العباس بعد غزو المغول التتار ....
فقال له الوزير الأكبر ( وزير الداخل و الخارج) :" سيدي اعزّك الله... لقد وقعت البلاد و فتنت العباد و جاس العدو في الديار و هتك الاعراض و الحرمات و دنس المقدسات... و غلبت الذلّة على الناس فصاروا لا يملكون من امرهم شيئا و لا يردون عن أنفسهم لا بالقليل و لا بالكثير... و قد مات منهم عدد كبير و شرّد الأحياء و سبيت النساء و دبحت الصبية من الاولاد و البنات حتى اصبحت مياه دجلة تعجّ بالجثث و الأشلاء فكأنّها...."

فانتفض السلطان في مكانه " اعوذ بالله أعوذ بالله , ويحك أيّها الوزير و تبّا لك و لحديثك المشؤوم ... الم تجد غير هذا تخبرني به و نحن في بلد الفرح و الافراح و الليالي الملاح .... فلتحدثني عن ارض الكنانة بلاد النيل و نيللي و عادل امام و حازم امام و حسن شحاته و محمد زيدان"

قال الوزير : "إنّها -أطال الله عمرك- في أسوأ حال فجارية البلاد ترقص على الحصان ,و البوليس يطارد الاخوات و الاخوان.... و سمعت أنّ الفتاوي الفشوش تباع بخمسة قروش أو بأكياس من الحمص أو الفول المغشوش من عند حليفهم و حليفنا عدو الله بوش, و قد بلغني أيضا أنّ حاكمها قطع المؤونة عن اهل الثغور المجاهدين بأمر من اليهود و الصليبيين , و كان قبلها قد حبس حجيج بيت الله على الحدود, فمنعوا عن دخول ديارهم و لم يستطيعوا العودة على أعقابهم فحالهم كحال الكرموس ...فـ"

فقاطعه السلطان و قد غضب غضبا شديدا ( و طيّش الكأس من يدّو ... كان الله اعلم فاش يشرب) " ملاّ حالة .... حاكم مصر ؟؟؟ لعنة الله على الفوقيرة الكلبة ....يحب يشكّب عليّا و يدبر راسو وحدو"

بعد ما يهدّئ روحو شويّة " حدّثني عن اخبار الشام و فلسطين و ما جرى بينهم و بين بني اسرائيل و الفرس الصفويين؟؟"
الوزير :"سيّدي - دام كرسيك - اهلها في ضيق و حالهم لا يسرّ عدوا و لا صديق ...."

"أتوّة تسبّبني في النهار الأحرف ... ياخي شبيك ؟؟؟ حالف لا تقول حاجة تصلح ها الصباح ؟؟؟ و الا مستغني على الطاسة المصددة اللي نافخ بيها روحك ؟؟؟"

يقوم السلطان و يمشي نحو الشرفة , وهو يتمتم بكلمات غير مفهومة و الارجح انها ما يعرف بالكلام الزائد ( اي لغة اهل المملكة من العامة والرعاع و سقط المتاع , و من الخاصة المثقفين ,المتثقفين , نخب البيران ,رواد بيوت الشعر و الدعارة, جماعة بين الرفوف و خير صديق للأنام كتاب)

بعد دقائق من الصمت , الوزير الاكبر ( يرتجف) : " سيدي إذا تحب نأجلوه الاجتماع ... صحتك قبل كل شي ...الطبيب قالك ما تنفرزش روحك برشة "

(السلطان يمرض كيف يجبدلو حد حكاية المرض
و يموت كيف يقولولو رد بالك على روحك ...
و يفرح كيف يعيّطولو" سوبرمان "فهو فوق المرض و منزه عن الفيروسات و البكتيريات التي لا تصيب الا الشعب الكريم)

فيرجع و يقرر مواصلة الاجتماع المضيّق : "أيّا تعرفش كيفاش ... حدّثني حديثا يشرح النفس و يفرح الخاطر... حدّثني عن جزر الكاراييب و شمسها و نخلها و فتياتها السمروات العاريات المستلقيات على رمال الشطآن, و عن بلاد الامريكان و اهلها و جيشها و عن رئيسها و انتخاباتها و كنغرسها و سائر حالها , فمن حزم الامور ان نعرف العدو و مواطن ضعفه لعلنا نظفر به يوما"

الوزير (في قلبو) " ايه راسك حي ... مادامك انتي و اخيّانك اللي كيفك مازالتو في الكرسي اتو نشوفوه النهار هذاكة"

ثم ّ يجيب : " سيدي سمعت ان حليفنا البوشي قد نفذت مدّته, و ان التغيير قد آن أوانه , و ان امة الاسلام ستنتصر بالغلام الأسود الكيني , فهو اشجع من سائر رجال العرب و خير من ايتو قائد المنتخب الكامروني , وقد قال فيه شاعر أظنه ابو فراس الحمداني :

أوباما يا سيد الرجالة يرحم الام اللي جابتك
على خاطرك نبيع المنقالة و من غير خلوة نصوّتلك

و قد مدحه الكلاندستان ايضا - يضرب في اللغة بالكشي يشد رئيس فيعطيه الفيزا الخضراء- قائلا:
آش خصّني في لاميريك
مورّق و عندي غرين كارت
نبداها من نوفومكسيك
حتاش للمساشوسات
نناشد
و نصفق
و نبندر
باش نلمّدلك الأصوات

و قد اجتمع عليه القوم و بلغني ان العجوز زوجة العجوز المتصابي قد تعقد حلفا مع ماكين و هكابي...قصد اسقاطه."

السلطان :"شكوني العزوزة ؟؟ تطلعشي مرت شسمو الفاسد ؟؟ "
الوزير :" هي بيدها , و قد قال فيها احد الشعراء صاحب الـ77 معلقة و اظنه طرفة بن العبد:
عزوزة شمطاء مصفارة تقولشي طايبة بالكركم
موش راجل اللي يتبّعها و أوّلهم راجلها كلينتون

(يبدو الاهتمام على وجه السلطان و ينسى حديثه عن الكاراييب و الشمس و البحر)
"قتلي أسود و من كينيا ؟؟؟؟"
"نعم سيدي من كينيا و مازالت مماتو تطيّب في المطبّقة و الطابونة في الريف متاع كينيا"

السلطان " نعمبوك يا ديمقراطية ... هذا اللي مازال... معنتها راضي الجعايدي ينجّم يرشّح روحو و يطيّرني من بلاصتي ؟؟؟؟ و الا يجي واحد جبري , ريفي ريفي بوزقليفي, ماركة هندي و طابونة قال شنوة يحب يولّي سلطان ؟؟؟
فكّرني بالله نعملو بند جديد في دستور المملكة على الحكاية هاذي...
يا والله حــال"

ة
Powered By Blogger