اللي حرق صحّا ليه...و اللي م نجّمش يحرق مرحبا بيه. نحن لم ننتظر اربعطاش جانفي
Affichage des articles dont le libellé est انتخابات. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est انتخابات. Afficher tous les articles

mardi 25 novembre 2008

لــذّة الإختيار


حكايتنا اليوم عن جماعة ...أو مجموعة من الاشخاص(فـ للجماعة اليوم معنى قد يودي بصاحبه الى ضاحية قوانتنامو السياحية) ... ثمّة من يقول انّ عددهم كان ستّة و سابعهم كلب (عربي) و ثمّة من يقول انّهم كانوا سبعة و الكلب (العربي) ثامنهم, و ثمّة من يقول انهم كانو كلّهم من الكلاب (العربية) الأصيلة المتأصّلة العرق و النّسب ... و هناك من يذهب بعيدا فيخلط بينهم و بين أهل الكهف بدعوى انهم (اي جماعتنا) يغطّون في النوم العميق, فهم يخرجون من منازلهم و هم نيام , يأكلون طعامهم و هم نيام , و يدخلون الحمام وهم نيام, و ينكحون زوجاتهم و هم نيام, و يعلّمون صغارهم حروف الابجدية و هم يشخرون و يتمخطون من افواههم و انوفهم (كالأغنام المصابة بالرشح).

كانت المجموعة تتجوّل في الشارع ... دون هدف محدد...

مرّ ت المجموعة امام المطعم...

استوقفتهم رائحة قوية ... رائحة الطعام...فمدّوا انوفهم ...اشتمّوا ... تشممّوا...تذوّقوا...تطعّموا ...حلما... ما يقدّمه المطعم من مأكولات...ثمّ دخلوا.

جاءهم كبير الطّهاة بقائمة ... وحيدة...
"كلوا ما شئتم ...و اشربوا ملىء بطونكم...و لا تدفعوا شيئا , شرط ان تختاروا وجبة اليوم"

رضي الجميع بما فيهم الكلب و اقبلوا على الوجبة اليتيمة بنهم شديد...الا واحدا ... فقد غادر... تاركا اهل الكهف يلتهمون (بأعين مغمضة) ما كدّسه كبير الطهاة أمامهم ...
و ترك ورقة عند الباب ...
"ليس في وجبتك اليوم و لا في قائمة طعامك ما يغنيني عن لذّة الاختيار"

ة

jeudi 5 juin 2008

الديمقراطية الامريكية و عنصرية الكرسي


هاذية تدوينة نحب نوجه فيها تحية لسي باراك اوباما, اللي سلّكها و ترشّح للنصف النهائي, انشالله مبروك,و انشالله العاقبة فيما اهم... رغم اللي برشة عباد متشككين في حقيقة النوايا متاعو و موقفو من القضية الفلسطينية و ثمة شكون باش يزيد يكرهو على خاطرو البارح تعدى في التلفزة يخطب في جماعة الـ "ايباك" و يقدّم فروض الطاعة لإسرائيل اللي اعتبرها حاجة اساسية و من اولويات السياسة متاعو اذا وصل للرئاسة. أنا الحقيقة ما يعنينيش برشة الموقف متاعو , بالعكس يظهرلي موقف طبيعي لأنو الناس الكل نعرفو امريكا و اسرائيل حلفاء من اول الدنيا, و في نهاية الامر اسرائيل ما دخلتش حرب مع امريكا و ما قتلتش مواطنين امريكان...
و اذا كان الرؤساء العرب (بما فيهم عباس) اللي تقتّل فيهم اسرائيل عندها 60 سنة , و قنبلت عليهم بانواع الاسلحة الكل و بالنابالم و القنابل العنقودية و اعدمت الاسرى متاعهم في الصحراء و مازالت لتوة تحتل ارضهم, وهوما يعنّقو في المرت و يبوسو في موفاز و يكحّلو على تزيبي ليفني , فمانجّموش نلومو على اوباما على خاطرو يحب يوصل للرئاسة و على خاطر ثنية البيت الابيض ما تنجّم تجيب كان على اسرائيل و الـايباك و اللوبي الصهيوني ....
انا باراك اوباما يمثّلي الحلم , حلم ما ينجّم يتحول لواقع كان في امريكا, اعطيوني اناهي البلاد في العالم اللي يجيها واحد نزوح بوزقليف , ممّاتو مازالت تاكل في الطابونة في مناطق الظل متاع كينيا, و ينجّم يندمج في المجتمع و يوصل يرشّح روحو للرئاسة.
علاش نبعدو لبعيد ,احنا في بلاد الامن و الامان, شكون ينجّم يرشّح روحو لرئاسة الجمعية ؟؟ تصوّرو ولد كلايتون و الا بنت سانتوس يحبو يرشّحو ارواحهم( حتى لعضوية الشعبة) ؟؟ اشنوة يصير ؟؟ اول حاجة ساعة ينحيولهم البسبور و الجنسية و يقولولهم من وقتاش وليتو توانسة...
خلّينا من التوانسة الجدد , هاو عندنا ملاين من التوانسة القدم و اللي عندهم قرون من التاريخ و الاصالة و العراقة و التجذر, اشكون ينجّم يترشّح ؟؟؟ اشكون تتوفّر فيه شروط الترشّح اصلا ؟
زعمة شكون فيها اكثر عنصرية ؟ بلاد الكنتول و الا امريكا ؟
زعمة ماعندناش عنصرية في تونس ؟
بين بيض و سود يمكن فعلا ماعندناش ... اما ؟
نقلّك عندنا عنصرية ما اشنع...عنصرية الكرسي

samedi 1 mars 2008

1999


عام 1999 مثّل مرحلة مهمّة في حياة كلاندستان, و كان منعرج كبير في تكوين شخصيتو و نحت مقومات الهوية متاعو و فهمو للواقع فهم صحيح... فالعام هذاية كان موعد طالما استناه الكلاندستان و علّق عليه آمال كبيرة ... (و لكن كيما قال الشاعر هيهات هيهات على الانتخابات و على الديمقراطية امسح مات... الى آخر القصيدة)

عمرو وقتها 23 سنة , اي انو بلغ السن الرشد القانونية اللي تخوّلو القيام بواجبو الانتخابي و ولوج الخلوة و رؤية صندوق الاقتراع مباشرة لأول مرة في حياتو...

و كأي مواطن في بلاد ديمقراطية حريص على حقوقو و واجباتو , سعى باش يرسّم نفسو في قائمات الناخبية , وذلك بالالحاح و التلحليح و شدان الصحيح , و المشيان و الجيان على الدائرة البلدية اللي يرجعلها بالنظر , و برشة عرك وكر و فر مع الاعوان اللي يقيّدو في العباد بالمزيّة ... قبل الموعد الانتخابي بنهارين , تحصّل الكلاندستان على بطاقة الناخب... و كانت فرحة كبيرة و شعور لا يوصف بالنخوة و الاعتزاز... أخيرا الكلاندستان باش يشارك في تقرير مستقبل البلاد... و ربما يكون صوتو حاسم في تغيير حياة الاجيال القادمة... و شكون يعرف بالكشي يغيّر مسار التاريخ..هه

أيّا جاء اليوم الموعود.

قام الكلاندستان بكري على غير العادة, حجّم وجهو على غير العادة, تفقّد اوراقو , بطاقة التعريف بطاقة الناخب و التأجيل متاع الخدمة العسكرية ( شكون يعرف على البلاء)... و قصد ربّي

في ثنيتو تعدّى على القهوة ( بحكم العادة - كلب بافلوف), يلقى اخوان الصفا ناصبين الشيشة على الصباح ( الأرجح انهم بايتين لغادي) ... صبّح عليهم و شرب قهوتو على الكنتوار.

- أيا كلندو ايجا اقعد
- لا لا عندي ما نعمل ... (و بكل فخر) ماشي ننتخب
- اسمع منّو الوحيّد ... يا ولدي فكّ عليك مالهدرة الفارغة و ايجا هاو باش نشكّلو لعبة بيلوط...
- تي نورمالمون لكلم تمشيو تصوتو, الانتخاب راهو حق و واجب على كل تونسي

(برشة ضحك و صياح تجلب انتباه بقية حرفاء القهوة اللي يشاركو في التعليق)

- شكون قالك اللي احنا توانسة ؟؟
- ردّ بالك تمشي باش تصوّت يشدّو يسوّطوك لغادي
واحد آخر - اللي يصوتو كان الجبورة ...
واحد حاطط الجباد في فمّو - ياخي ليوم هي الانتخابات ؟؟
واحد متثقف - اللي قال بلادي و ان جارت علي عزيزة ما فيبالوش فمّا بلاد كيما بلادنا...
شيباني متقاعد - ايا احشمو عاد , ماهو قالك وكري وكري و لو على عود يابس
المتثقف - صحيح .... عود يابس


يخليهم الكلاندستان و يمشي لمكتب الاقتراع.
يلقاها حضبة هي بيدها , بوليسية في الباب يثبّتو في الماشي و الجاي ( ايه اشبيه ... ماهو لازم النظام باش تمشي الديمقراطية , ياخي ساهلة هي ...) و في القاعة لداخل يلقى طاولة وراها 4 من الناس , واحد لاهي بالماسوات و واحد لاهي بالأوراق الملونة و واحد لاهي بالدفتر متاع الامضاء و الآخر يعسّ على الصندوق ....و حكاية عشرة من الناس وجوههم حاشا خليقة الرحمان شاديين الحيط ( هذومة أكيد المراقبين الدوليين اللي يحكيو عليهم , شي كبير هاذي الديمقراطية و الا لوّح ).

سلّم الكلاندستان و تعدّى على الطاولة كيما يعملو في التلفزة , و هزّ من كل لون ورقة و ماسو و دخل للخلوة... نسيت باش نقلكم اللي السيّد قدّامو -صعّب عليه المهمة- و هزّ الوريقة اللي على لون المنتخب و حطّها في الجواب و قبل ما يحطو في الصندوق تلفّت للحاضرين يتبسّم على جنب , و قعد هكاكة كيما يعملو الرؤساء و الوزراء زعمة زعمة يستنى باش تصورو الصحافة.

الخلوة عبارة على قطعة قماش كحلة معلقة في الحيط تغطي الشخص الواقف وراها لكنّها فضفاضة على الاجناب... بحيث كل حركات الإيدين و اختبيار الورقة و ادخالها للظرف تتم تحت انظار الجميع و خاصة المراقبين الدوليين ... فاق الكلاندستان بروحو قاعد يصوّت على المباشر , تحت انظار الجميع ... دخل بعضو ... فيسع حط الاوراق الفاضلين في جيب السروال و خرج يمسح في العرق ... مهبّط عينيه في القاعة باش يتجنّب النظرات القاسية متاع الحاضرين... و حس بروحو عمل عملة كبيرة , حس بروحو مجرم ... متلبّس... خائن , ... ارهابي ... حسّ بالغربة... باليأس... بالقلق... بالرعب... بالعجز... حاصيلو الأحاسيس الكل حس بيها في لحظتها, و اللي نجّم نلخّصها في الشعور بالذنب.

فيسع حشا الجواب في الصندوق... مدّولو ستيلو , صحّح ... خذا بطاقة التعريف و انطلق...

خرج للشارع... للحرّية... و جبد نفس طويل

ملّى غصرة... ملّى انتخابات ... ملّى عملة كلبة ... مالي و مالهم انا... يربح زيد و الا عمر ... لا تربّحهم...شكون دبّر عليّ ؟؟؟ و الا توة راني نلعب في البيلوط شايخ مع الاولاد... السماح ... و شعفة يا داود

و كانت تجربة الديمقراطية الاولى تجربة مريرة و صعيبة -لا يوريها لحبيب- لكن كيما يقولو المثقفين للديمقراطية ثمن يجب ان تدفعه الشعوب , و يلزم مجهود باش الواحد يتانس و يتعود عليها سينون يحرق حوايجو ...



mercredi 6 février 2008

مواقف سلطانية ... العراق , فلسطين و الانتخابات الامريكية

روى أحدهم أنّ سلطان السلاطين جلس في يوم من الأيام للنظر في شؤون العالم - و كما يعلم الجميع فللسلطان في العالم هيبة و اعتبار , كما لبائع الشينقوم في محطة المترو و الكار - , فلا تشن حرب و لا تعقد معاهدات , إلا بإذنه و بما يجود به من نصائح و توصيات...

قال محدّثنا أن السلطان بدأ بالسؤال عن حال بغداد و بني العباس بعد غزو المغول التتار ....
فقال له الوزير الأكبر ( وزير الداخل و الخارج) :" سيدي اعزّك الله... لقد وقعت البلاد و فتنت العباد و جاس العدو في الديار و هتك الاعراض و الحرمات و دنس المقدسات... و غلبت الذلّة على الناس فصاروا لا يملكون من امرهم شيئا و لا يردون عن أنفسهم لا بالقليل و لا بالكثير... و قد مات منهم عدد كبير و شرّد الأحياء و سبيت النساء و دبحت الصبية من الاولاد و البنات حتى اصبحت مياه دجلة تعجّ بالجثث و الأشلاء فكأنّها...."

فانتفض السلطان في مكانه " اعوذ بالله أعوذ بالله , ويحك أيّها الوزير و تبّا لك و لحديثك المشؤوم ... الم تجد غير هذا تخبرني به و نحن في بلد الفرح و الافراح و الليالي الملاح .... فلتحدثني عن ارض الكنانة بلاد النيل و نيللي و عادل امام و حازم امام و حسن شحاته و محمد زيدان"

قال الوزير : "إنّها -أطال الله عمرك- في أسوأ حال فجارية البلاد ترقص على الحصان ,و البوليس يطارد الاخوات و الاخوان.... و سمعت أنّ الفتاوي الفشوش تباع بخمسة قروش أو بأكياس من الحمص أو الفول المغشوش من عند حليفهم و حليفنا عدو الله بوش, و قد بلغني أيضا أنّ حاكمها قطع المؤونة عن اهل الثغور المجاهدين بأمر من اليهود و الصليبيين , و كان قبلها قد حبس حجيج بيت الله على الحدود, فمنعوا عن دخول ديارهم و لم يستطيعوا العودة على أعقابهم فحالهم كحال الكرموس ...فـ"

فقاطعه السلطان و قد غضب غضبا شديدا ( و طيّش الكأس من يدّو ... كان الله اعلم فاش يشرب) " ملاّ حالة .... حاكم مصر ؟؟؟ لعنة الله على الفوقيرة الكلبة ....يحب يشكّب عليّا و يدبر راسو وحدو"

بعد ما يهدّئ روحو شويّة " حدّثني عن اخبار الشام و فلسطين و ما جرى بينهم و بين بني اسرائيل و الفرس الصفويين؟؟"
الوزير :"سيّدي - دام كرسيك - اهلها في ضيق و حالهم لا يسرّ عدوا و لا صديق ...."

"أتوّة تسبّبني في النهار الأحرف ... ياخي شبيك ؟؟؟ حالف لا تقول حاجة تصلح ها الصباح ؟؟؟ و الا مستغني على الطاسة المصددة اللي نافخ بيها روحك ؟؟؟"

يقوم السلطان و يمشي نحو الشرفة , وهو يتمتم بكلمات غير مفهومة و الارجح انها ما يعرف بالكلام الزائد ( اي لغة اهل المملكة من العامة والرعاع و سقط المتاع , و من الخاصة المثقفين ,المتثقفين , نخب البيران ,رواد بيوت الشعر و الدعارة, جماعة بين الرفوف و خير صديق للأنام كتاب)

بعد دقائق من الصمت , الوزير الاكبر ( يرتجف) : " سيدي إذا تحب نأجلوه الاجتماع ... صحتك قبل كل شي ...الطبيب قالك ما تنفرزش روحك برشة "

(السلطان يمرض كيف يجبدلو حد حكاية المرض
و يموت كيف يقولولو رد بالك على روحك ...
و يفرح كيف يعيّطولو" سوبرمان "فهو فوق المرض و منزه عن الفيروسات و البكتيريات التي لا تصيب الا الشعب الكريم)

فيرجع و يقرر مواصلة الاجتماع المضيّق : "أيّا تعرفش كيفاش ... حدّثني حديثا يشرح النفس و يفرح الخاطر... حدّثني عن جزر الكاراييب و شمسها و نخلها و فتياتها السمروات العاريات المستلقيات على رمال الشطآن, و عن بلاد الامريكان و اهلها و جيشها و عن رئيسها و انتخاباتها و كنغرسها و سائر حالها , فمن حزم الامور ان نعرف العدو و مواطن ضعفه لعلنا نظفر به يوما"

الوزير (في قلبو) " ايه راسك حي ... مادامك انتي و اخيّانك اللي كيفك مازالتو في الكرسي اتو نشوفوه النهار هذاكة"

ثم ّ يجيب : " سيدي سمعت ان حليفنا البوشي قد نفذت مدّته, و ان التغيير قد آن أوانه , و ان امة الاسلام ستنتصر بالغلام الأسود الكيني , فهو اشجع من سائر رجال العرب و خير من ايتو قائد المنتخب الكامروني , وقد قال فيه شاعر أظنه ابو فراس الحمداني :

أوباما يا سيد الرجالة يرحم الام اللي جابتك
على خاطرك نبيع المنقالة و من غير خلوة نصوّتلك

و قد مدحه الكلاندستان ايضا - يضرب في اللغة بالكشي يشد رئيس فيعطيه الفيزا الخضراء- قائلا:
آش خصّني في لاميريك
مورّق و عندي غرين كارت
نبداها من نوفومكسيك
حتاش للمساشوسات
نناشد
و نصفق
و نبندر
باش نلمّدلك الأصوات

و قد اجتمع عليه القوم و بلغني ان العجوز زوجة العجوز المتصابي قد تعقد حلفا مع ماكين و هكابي...قصد اسقاطه."

السلطان :"شكوني العزوزة ؟؟ تطلعشي مرت شسمو الفاسد ؟؟ "
الوزير :" هي بيدها , و قد قال فيها احد الشعراء صاحب الـ77 معلقة و اظنه طرفة بن العبد:
عزوزة شمطاء مصفارة تقولشي طايبة بالكركم
موش راجل اللي يتبّعها و أوّلهم راجلها كلينتون

(يبدو الاهتمام على وجه السلطان و ينسى حديثه عن الكاراييب و الشمس و البحر)
"قتلي أسود و من كينيا ؟؟؟؟"
"نعم سيدي من كينيا و مازالت مماتو تطيّب في المطبّقة و الطابونة في الريف متاع كينيا"

السلطان " نعمبوك يا ديمقراطية ... هذا اللي مازال... معنتها راضي الجعايدي ينجّم يرشّح روحو و يطيّرني من بلاصتي ؟؟؟؟ و الا يجي واحد جبري , ريفي ريفي بوزقليفي, ماركة هندي و طابونة قال شنوة يحب يولّي سلطان ؟؟؟
فكّرني بالله نعملو بند جديد في دستور المملكة على الحكاية هاذي...
يا والله حــال"

ة

jeudi 22 novembre 2007

بالله صوّتولي...

اثر مبادرة "حب العزيز" التي اعلن عنها السيد حاكم اراضي "و نورمال" , و شدانه الصحيح لمغادرة الكرسي قبل مضي ربع قرن على الأقل ... وهو امر موش نورمال (حتى طرف),
فإننا "الكلاندستان" نعبّر عن بالغ تأثرنا بهذه المبادرة و فائق تقديرنا لهذه اللفتة الكريمة , و نهنأ السيد الحاكم على هذا القرار الشجاع و هذه الحركة النبيلة للي بالمناسبة نثمّونها و نسبعوا عليها بالكمون الاخضر, و ندعو باش ما تكونش سحابة صيف (او باراصول) عابرة , بل تؤسس و تمهد و تهيّأ الاجواء و المناخ لسنة الحوار و التداول على الكرسي ...
وهو ما يطلق عليه السياسيون و خبراء الجيوبوليتيك "نظرية قاعة الحلاقة للرجال" , حيث يتم التداول على الكرسي بانتظام و دون فوضى خلاقة كانت ام عقيمة, ففي قاعة الحلاقة لا يخشى الجالس على مقعد الانتظار شيئا , بالعكس تلقاه يقرأ الجريدة و يتكيف و يحكي بكل حرية و اريحية و يستنى الدور متاعو من غير خوف و لا قلق , اما السيّد اللي قاعد على الكرسي ففيسع ما يكمّل و ما يكبشش برشة , يغسل راسو بالماء و شمبوان ليبيا و يخرج انظف ماللي دخل...
الله مصلي على النبي... انشاالله ربي يخرجنا خفاف نظاف ... ( هذا اذا دخلنا بالطبيعة)

فنحن الكلاندستان , و بعد تجريدنا من كافة مهامنا (وزير المقاهي و البشكوطو , الناطق بودورو باسم الحكومة , منظم عمليات الحرقة , و المستشار الخاص لدى السيد القوفرنور) و صعود بعض الاطراف الاخرى على الساحة السياسية و اضطلاعهم بمهام كبيرة و تآمرهم على شخصنا كيما فري رايس , ارابيكا و اللصة رقم واحد و نوفراج, و ذلك باستعمال القمع و الاقصاء و فرض العزلة ( كيما عملو يوم الأوووووش والدوش و البكوش ) , فإننا نعلن رسميّا نيتنا الاستيلاء عفوا الترشّح للكرسي اللي باش يفرغ على قريب انشاء الله
و حق الجلوس هو حق تكفله القوانين و التشريعات السماوية و الوضعية و المواثيق الدولية بما فيها ميثاق الفيفا و الكاف ( مقعد البدلاء) و قوانين شركة المترو و الكار و اللوائح المهنية لسيارات التكسي و اللواج اللي تعمل على توفير كراسي بالعدد الكافي دون اعتبار السائق, و ذلك لتمثيل الإئتلاف المتكون من : حزب " الكنتول و الطوب", حزب" اخطى راسي و اضرب ", حزب " اضرب و راسي يسد" , حزب "غدوة نحرق "(المهد الاول) , حزب "الخبزة" , حزب "الديك ", حزب "بدّلي الكابوسان لا نعمل اضراب", حزب "ماكش معايا راك ضدي ", و حزب "ميحي مع الأرياح وين تميح", وهو تجمع يضم معظم التيارات السياسية في البلاد و اللي رغم اني ما نتفقش معاهم الكل في الافكار و التوجهات فانا نشكرهم على الثقة و نوعدهم باش نكون عند حسن الظن.

و قبل ما نحط البرنامج متاعي باش نقدم الشعار و الايديولوجية متاع الكلاندستان في كليمتين باش ما تفدّوش وهو "الطبرنة محلولة و الجامع محلول و انتي دليلك ملك... أما ما تكسرلي كرايمي باش نجي معاك"

و في ما يلي برنامج العمل و المخطط الثلاثيني الأول اللي باش يغري السادة الناخبين باش يصوّتولي :

أولا باش نوفّرو اسطول من الفلايك و البالانسيات المجهزة بالجي بي اس و الانترنات و اللبلابي و الهرقمة و احدث انظمة الملاحة و اللي ما يكتشفهاش الرادار باش نحرّقو الشباب من اللي بلغو سن الحرقة , على خاطر الحرقة حق و واجب على كل الشباب النورملندي .

ثانيا ليترة متاع الايسنس باش تولي بـ 1500 مي خاطر بصراحة شوية علينا 1200

ثالثا الخبزة باش تولي توزن 25 قرام فقط و تنجم تاكلها في قدمة وحدة و تباع في الباكوات , كيما باكو المشوار او باكو القوشو , خفيفة ظريفة باش نحيّو المشهد المزري متاع العباد اللي هازة خبزة طولها 60 صانتي او اكثر, عيب قدام التوريست.

على ذكر التوريست باش نعمللولهم صندوق خاص نلمّدولهم فيه الفلوس باش اللي يجي يصيّف عنا يلقى اش يصرف و ما يعيشش على الخبز و السردينة و ماء السبّالة.

في الجانب الاقتصادي باش نأسسو لتقليد جديد قديم , وهو "هات آش عندك خير " وهو ما يعرف بـ "قر تجيك خفيفة" اي انو كل رجال الاعمال و الكرز و اصحاب المشاريع القوية مدعوين باش يعطيو (لــ ذاتنا الكريمة بطبيعة الحال) مما رزقهم الله , حلاله و حرامه و ذلك بالحسنى و من غير عمليات ضرب او قسمة, و اللي عندو بزايد ميسالش نقبلو عليه ما زاد على النصاب و ما فاق الحاجة.

في نفس السياق الحليب باش يولي بـ 2000 فرنك فقط , و هذا قرار لفائدة البقر اللي وكلناه و شربناه و زرقنالو و صرفنا عليه , و قريناه للي تخرّج , ما يجيش منو تقعد الليترة متاع الحليب بـ800

و دائما مع الابقار و المواشي فالابقار المتخرجة و اللي بلغت السن القانونية لمغادرة المراعي المجانية و ما نجمتش تدبر راسها في خدمة و الا حرقة و اللي مافاقتش على وضعها و ارتقت بروحها و حاولت تخرج من القطيع و تحل جلغتها على الملأ و ما عندهاش باش تفيدنا فنأمر بارسالها للبوطوار حفاظا على كرامتها و رأفة بها من التمرميد و الميزيريا المزمنة

و في نطاق توفير اسباب العيش الكريم للمواطنين , نعلن عن اعتزامنا استيراد نساء من عديد البلدان ضمن برنامج المرأة الشعبية حيث يتولى صندوق خاص تمكين الراغبين في الزواج من قروض ميسرة و مرأة شعبية حسب الشروط اللي باش يقع تحديدها فيما بعد و ذلك لتكريس مبادئ تساوي الفرص و المنافسة (خاصة انها المراة التونسية ماعادش في متناول المواطن البسيط و الشهار الزوالي)

باش نعلنو عن بعث اقليم امازيغي يتمتع بالحكم الذاتي و نخليو مسالة تحديد رئاسة الاقليم للسادة ازواو سومنديل الاوراغ و السيد قصة اون لاين , و نوصيهم إذا باش يولي فاها عرك و ضارب و مضروب , راهو نقصّها الحكاية من توة..

و في النهاية نطمّن الناس الكل انها حرية التعبير باش تكون موجودة بكميات كافية و في الاسواق و المغازات و المقاهي و المساحات الكبرى , كما نطمنهم انوّ العصا متوفرة دائما و ابدا, و اجهزة اولاد الحومة الامنية بالمرصاد لكل من يتجاوز الحدود و من لا يتجاوز الحدود...

; لذلك , بالله صوّتولي و ناشدوني ...أمّـا ما تقرقوش بيا برشة على خاطر فيسع ماناخذ بالخاطر

و السلام

ps:
ما تترددوش باش تقولولي مشاكلكم و مشاغلكم و مطالبكم , و استغلو الفرصة من توّة على خاطر مبعّد الخدمة هاذي باش تولي بالفلوس اي
payante


samedi 6 octobre 2007

ديمقراطية الحنّــة


في أول الثمانينات:
-زعمة شكون باش يربح الانتخابات الــ أم دي أس و الا الحزب الاشتراكي الدستوري؟؟
- على حسب ما شفت ظاهرلي الورقة الخضراء هي اللي باش تطلع
- يا حسرة عليك, الانتخابات في تونس كيف الحــنّة...تبات خضراء تصبح حمراء.
Powered By Blogger