اللي حرق صحّا ليه...و اللي م نجّمش يحرق مرحبا بيه. نحن لم ننتظر اربعطاش جانفي
Affichage des articles dont le libellé est vol. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est vol. Afficher tous les articles

mercredi 20 février 2008

جباية القرن الـ21 او إتاوات عصر الانترنات


الناس الكل تعرف قصّة هارون الرشيد و النبزية اللي وقعت بينو و بين "كلب الروم" , و كيفاش من حرب كلامية بالجوابات ,تطورت المسألة و ولات فيها جيوش و حروب و معارك باش في اللخر يقبلو الروم باش يخلّصو الجزية للمسلمين ...

الحكاية هاذي صارت في القرن التاسع , و احنا توة - ماشالله علينا- في القرن الـ21 , و فمّة قانون دولي و حقوق انسان و تشريعات حول حماية البيئة و حرية المرأة , و ماعادش العباد تفرض على بعضها الجزية و الإتاوة (الا بموافقة الامم المتحدة و هذا موضوع آخر) , و ماعادش لغة " الاسلام او الجزية او الحرب" و لغة
" taillable et serviable à merci"
تاكل على البشرية توة ... فالعصر متاع فرض الشروط المهينة على سكان المدن المحاصرة , و الأداءات الفاحشة اللي ماعندهاش حتى معنى او جدوى زادة مشى وقتها مع الأقنان و سادة الإقطاع ...
الا انو في بلادنا مازالت بعض (جاب ربي بعض) المؤسسات تعيش في القرون الوسطى, مازالت لتوة تفرض على المستهلك الأداءات المجحفة , و الأداء على الاداء ,و التيفيا على أداء الأداء...
تمبك المأساة انها مؤسسة تقدم خدمات في مجال الاتصالات اي تكنولوجيات القرن العشرين و تكنولوجيا المستقبل , و من المفروض انها تفتح الطريق امام بقية الشركات الاخرى و تكون القدوة متاعها في حسن التصرف و وضوح و شفافية التعاملات مع الحريف... الا انو للاسف شريكة التليكوم المتخلفة متاعنا , اللي تصوّر في زوز مليارات دينار ربح صافي في العام , مازالت تعيش في عصر الامبراطوريات و عصر نقفور و هارون الرشيد , و ضربتها الدعوة و بدات تطغى و تتجبر و تذل في الخلق بالإتاوات القاسية...
و انا كنت اللي كنت نتصور روحي مواطن حر , نعيش في دولة مستقلة نظامها جمهوري و دينها الإسلام , و مانرشفها لحد ,و ما نهبط راسي لحد , و ما نخليش شكون يتعدى عليا أو يحاول يذلني او يهنتلني , نلقى روحي ماشي للوكالة التجارية ... باش نخلّص الفاتورة - الإتاوة ... خايف
بالكش لوكان ما نخلّصش ... يحاصرو الدّار و يضربوها بالمنجنيق
Powered By Blogger