اللي حرق صحّا ليه...و اللي م نجّمش يحرق مرحبا بيه. نحن لم ننتظر اربعطاش جانفي
Affichage des articles dont le libellé est 21 ans. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est 21 ans. Afficher tous les articles

jeudi 4 février 2010

صفحة من تاريخ بلاد السروال الأعظم -2


الجزء الأوّل هنا


واصل صحفي العهد الكرماوي روايته لأحداث عام تسعة و ألفين، (و كان ينظر بوجل لعلبة الكبريت بيد احدهم يخشى ان تحرق القشّ العالق بجبينه و انفه من أثر السجود) و قال:

بعد أن ارتفعت رايات السلطان فوق الابراج و الاسوار و بعد ان علّق "اهل الرقعة" السراويل العظيمة في الأزقة و الساحات و الأسواق احتفاء بزيارة الوالي ، و اثر انتهاء أبواق العهد السعيد من نوبة الانشاد و المناشدة ، انطلقت النوبة الثانية ، نوبة اناشيد الفرح ، نوبة الشعب الكريم عاشق المزود ، عاشق الطبل و الدربوكة و عاشق سيدنا السلطان المظفّر ..

يا عم علي ... يا عمّ علي .. بجاه الله يا عمّ علي
شوف شوف ... صطوفة صطوفة
يا عمّ صطوفة بالله ... كان شفتو قلو انا شاهي ... يمتّعني بخيالو الباهي...
و يمشي ... و يجي...
و يجي ....و يمشي


كانت تلك النوبة اقوى من ان يحتملها الشعب الكريم المصطفّ على جوانب الطرقات في انتظار وصول والي البلاد ، الحاكم بأمر السلطان. فعصفت بمشاعر الناس ممن كانوا يرقبون المشهد من بعيد، و اندفعوا يقفزون من اماكنهم يصفّقون و يرقصون بجنون . و كان اغلبهم يعيدون اللحن المميز لأغنية المزود :
يمشي ... و يجي ...
يجي ... و يمشي
وينو غزالي وينو هو

تلميذة (فاصعة من الدراسة ) رمت بمحفظة كتبها و نزعت عنها الـ"طبلية" ، ثم ّزغردت كامرأة بالغة ... وينو غزالي وينو هو ... و يمشي و يجي ... و يجي و يمشي..
الفلاح الذي كان مكتفيا بمشاهدة الجموع ترقص ، التفت يبحث عن غلاله التي احضرها هدية للسلطان فلم يجد منها شيئا . البرتقال المالطي و البرتقال الطمسون .. المدالينا ..الدقلة .. حتى الهندي طاف عليه طائف من ربك ... . و لم يبق الا بعضُ من البصل و المعدنوس و السفنارية . فألقى بها وسط الجموع "بوزيد غني ..بوزيد فقري" ثم نزع القميص و حزم به وسطه .. و انضم الى اللحن الجماعي .
"و يمشي ... و يجي ... و يجي و يمشي"
صاحب معمل اليغورت و صاحب معمل الشكلاطة و صاحب مصنع الصابون و صاحب الفندق السياحي ..كلهم لم يجدوا هداياهم التي جاؤوا بها للسلطان ، ملا حشمة ...تبا للسرقة والسّرّاق .. ثمّ تفقّدوا جيوبهم فوجدوها خاوية القيعان .. لم يجدوا مفاتيح سياراتهم و لم يجدوا سياراتهم .. حتى ملابسهم الداخلية المستوردة ذهبت في خبر كان .. فصاح أحدهم " بقلة ليها .. اشطحوا و مولاها ربي .." ثم انضمو الى بقية الشعب الكريم.


في ناحية بعيدة من الساحة ، رمى المدرّس الجامعي حاسوبه المحمول .. سقطت منه اطروحة (منقولة من الانترنت) و بضعة مواضيع مسروقة و عدد من البومات الصور الخاصة بالطالبات ... يمشي و يجي .. وينو غزالي وينو هو..
بائع الفريب عصب جبينه بسروال احمر من النيلون الصيني الممتاز ثم انطلق يدور حول نفسه حتى فقد الوعي.. وينو غزالي وينو هو.
عراف مغربي اشعل سلة اعشابه ثم رماها على الارض امام الجميع .. يالله يا مغيث يا مجير سهّل علينا الامور و افتح ما اغلق منها و اغلق ما تبقى منها مفتوحا ..
نقيب عملة الشوانط السلطانية .. كان يمشى بخطوات خجلة وجلة .. ينظر يمينه و شماله.. كان يشتهي ان يرقص لولا بقية من انفة و خشية من سخرية الرفاق..اللحن الساحر كان لا يقاوم و مشهد ساحة الرقص تمكن من حواسه كلها ... امسك به احد الفرنسيس الحاضرين "ايا اشطح معايا و لا يهمك" فقفز كالممسوس يرقص و يصفق بيده و ساقيه كقردة السعدان ..
حتى النجار .. نجار البلاد .. رمى بلوح كان يعدّه منذ سنوات لصنع "المغرف" .. فـ داره كما يعلم الجميع لا تزال لحد الساعة بدون مغرف
.. و رفع صندوقا خشبيا فوق رأسه و صاح بأعلى صوته لحنا جديدا
"جيبو الحنّة ...هاتو الحنّة
و عريسنا اليوم تهنّى ...
آآه آآه جيبو الحنّة"
فردد الجميع وراءه
"آآآآآآآآه جيبولو الحنـّة"

عندها تقدم المذيع التلفزي (المنادي في تلك الايام) ، وضع مايكروفونه جانبا ، ارخى عقدة الكرافات حتى يتيح المجال لحنجرته ثم سعل و بصق أمامه و استردّ المايكروفون:
" ايها السيدات و السادة ، مرحبا بكم دائما و أبدا في بلاد الفرح الدائم ، بلاد الالف فرحة و فرحة ، بلاد البنطال الأعظم الذي احتارت فيه الامم و عجزت عن صنع مثله الشعوب ، نجدد العهد و نعدد معاني الوفاء و العرفان لولي النعم ، الحاكم بأمره ، المنصور بإذنه و بإذن اولياء الله الصالحين.."

صفّق الجميع

"في هذه الآونة ، يسرنا ان نرحّب بقدوم سيدنا الوالي مبعوث السلطان المفدى .."

صفّق الجميع ثم عادوا لحلبة الرقص ..

فقام احد الحاضرين و كان يدعى عمار يدفع الناس و يضربهم بشدة
" ايـّا يزّي يا ولدي .. شدّ بلاصتك و ريض .. اركح من غادي .. سيدنا الوالي وصل و انتوما تشطحوا ؟؟ ماعادش حشمة ماعادش قدر ؟؟؟"

و كان الوالي في الاثناء قد وصل و استوى جالسا على المنبر فأشار على عمار مبتسما ابتسامة النشرة المسائية
"يا عمار .. يا عمار خلي الشباب يشيخ و يعبـّر على الفرحة متاعو"

فعاد عمار بنفس الحماسة يدفع الناس للقيام مجددا و التحاق بساحة الرقص
"قوم يا ولدي .. تقعّد (بثلاثة نقاط على القاف) من بلاصتك .. قوموا اشطحوا ..افرحو و فرّحوا سيدنا.."
و بعد ساعات من الهستيريا قام الوالي و تنحنح.
فصاح المنادي " سكر هاك البوق يا بوق .. سيدنا باش يقول حاجة"

و للحديث بقية مع خطاب مبعوث السلطان


"


mardi 12 janvier 2010

صفحة من تاريخ بلاد السروال الأعظم -1

قال الكلاندستان : حدّث أحد الرّواة و اظنه احد صحفيي العهد الكرماوي السعيد قال:
" ... في سنة تسعة بعد الألفين اي في سنة 22 ، لمّا بلغت انباء زيارة الوالي الى البلدة ارتفعت الاعلام و الرايات في كل مكان ، و انتشر الأعوان في الساحات و الأسواق يعلقون اللافتات على الأعمدة الحمراء و البيضاء على جوانب الانهج و الازقّة و يضعونها فوق الجدران و على الأسطح و في أعلى الأسوار و أمام المداخل و البوابات حتى تكون أوّل ما يعترض الوافد للمدينة و تكون أوّل ما يراه من أمر تلك البلاد و شأن أهلها المعروفين بأهل القفّة (وهذا موضوع آخر) .
بعد أن فرغ أعوان اللافتات و الاعلام مما في أيديهم أو كادوا ، جاء في اثرهم أعوان آخرون يلبسون الغريب و العجيب من اللباس و يضعون على وجوهم المساحيق و الألوان ، حتى انك تخالهم بعضا من العفاريت او مجموعة من الشياطين وهم فعلا من شياطين الإنس و العياذ بالله .
فلما سألت عنهم الحاضرين قيل لي انّهم يُـعرفون بـالرّقع ، ذلك انّ وجوههم قدّت من الخشب و من جلود الحيوانات ، (و قيل أيضا أنّها "مُـقصدرة" أي أنّها مغلـّفة بالقصدير الرفيع ( الالومينيوم ) و هو معدن رخيص يستعمل لصنع الأواني الرخيصة و الملاعق خفيفة الوزن عند محلات اللبلابي)، و ليست مثل وجوه بقية خلق الله التي جعلت من لحم و دم.
و هي (اي جماعة الرّقعة) لا تعرف للحشمة و "للجعرة" سبيلا و من خصالها المأثورة ضرب البندير و تدوير الحزام و ارتداء الفيستة متعددة الاوجه و الالوان و هزان القفة و نقل الاخبار و ردّ الانباء و الاصداء و اصدار الاشاعات المغرضة و الاشاعات الغير مغرضة و هتك الاعراض و قذف المحصنات و الوشاية بالمارّة و عابري السبيل و النوم بعين واحدة و ابقاء الثانية ساهرة ترقب المستجدّات...فأهل الرقعة لجيرانهم مثل نفر الجنّ الذين يسترقون السمع و مثل العفاريت و الشياطين التي لا تنام و لا يغمض لها جفن الا بعد تقييد الاحوال و تسجيلها و من ثمة رفعها تقارير مفصّلة لبلاط السلطان .

قال محدثنا مواصلا الحكاية :
اندفع افراد الجماعة يدفعون عربات ثقيلة محملة بالسراويل الضخمة ، فنصبوا السلالم و مدّوا الحبال الغليظة و علّقوا كل ما احضروه من سراويل بجانب الاعلام و اللافتات . فارتفعت و انتشرت في السماء كأشرعة السفن و غطت او كادت ان تغطي قرص الشمس .
و قد سألت احد الأعوان عن امر هذه السراويل و قصتها فقيل لي إنها من الامور الخطيرة التي لا ينبغي ان اسأل عنها ، الا انه و بعد الحاحي الشديد اجابني على مضض و فسّر لي بالفلاقي قصة البناطيل المرفرفة في سماء البلاد ... ففي نفس ذلك العام خاط احد خيّاطي السلطان سروالا عظيما بطول خمسين ذراعا او اكثر و عرض ما يزيد عن العشرة اذرع و عرضه في قصر السلطان نفسه في حفل ر هيب و موكب مهيب بحضور الوزراء و الضيوف من الاعيان و من خاصة الخاصّة . و منذ ذلك الحين و السلطان يرى في السراويل المرفرفة في السماء مفخرة و مكرمة ينفرد بها دون بقية الملوك و السلاطين ، و انجاز نجحت فيه البلاد و عجزت عنه بقية الامم و الشعوب ، و هو المولع بتعداد افضاله و حساب اياديه البيضاء و الحمراء و البنفسجية على الرعيّة و المنّ بالمكاسب و المنجزات و المخططات التنموية و التباهي بما فعله و ما ينوي فعله في المستقبل.

ثمّ وضعت الابواق على الارصفة و الطرقات ، و علت اصوات المغنين و المنشدين...احنا الجود و احنا الكرم ... احنا الشهامة و احنا الهمم...
...باكتب اسمك يا بلادي عالشمس اللي ما تغيب ...لا مالي و لا أولادي على حبّك ما لي حبيب ....
لتحيا بلادنا الخضراء في مجد على الزمن .... معا من اجلها الخضراء ...مثل الروح للبدن
و الخضراء هي الكنية التي كان تعرف بها البلاد ... و كانت قديما تعرّف بالمثل القائل "بلادنا الخضرا و سكانها عبيد ..." ، قبل ان يُحرّف المثل و تصبح البلاد الخضراء قبّة خضراء و يصبح المثل كناية عن فاكهة البلاد الاولى ، فاكهة الصّيف ، نافخة الكروش ...الدلاع...

بعد نوبة الانشاد و المناشدة ، انطلقت نوبة المزود و الفزّاني (بنوعيه التاعب و المرتاح) و القصبة و الزكرة و الطبل و البندير رمز الموسيقى الملتزمة في البلاد . و كان بعض اعوان الوالي و عيونه يقفون بين النوبة و الاخرى يزعقون باصواتهم المنكرة يذكرون محاسن الوالي و يتغزلون بمفاتنه و مفاتن عهده و عهد السلطان و عهد السروال المجيد. فاكتظّت الساحة الرئيسية بالأهالي الذين جلبتهم جلبة الابواق و سحرهم غزل عاشقي السلطان و مريديه و اختلط الحابل بالنابل و امتزج صياح الزاعقين و نهيق المناشدين و تصفيق المصفقين بزغردات نساء البلاد و بناتها ..

(يزيكم اليوم -البقية المرة الجاية)







lundi 12 octobre 2009

في البوسطة

كان مكتب البريد مكتظا كالعادة
وقف بالطابور الاوّل , و كان الشخص الذي يقف امامه تفوح منه رائحة اللحم ، يبدو انه يعمل جزّارا (قصابا) في المسلخ البلدي,
اقلقته رائحة اللحم و الدماء المتعفّنة فانتقل الي الطابور الموالي ,
رغم انّه اطول من الطابور الأوّل...

فصدمته رائحة الرجل الواقف امامه
كانت رائحة تعرّق
يبدو انه عامل يومي (مرمّاجي) لم ينفض التراب من يديه, كان يبدو عليه التعب و الارهاق
الا ان رائحة تعرقه كانت اهون و اقل وقعا من رائحة الجزّار
التفت الى اليمين كانت هنالك فتاة تضع نظارات سوداء ... ممتلئة ... ترتدي ديجين يكشف عن تضاريس جسمها
كانت القاعة الشبه مظلمة، باردة بهواء التكييف لا تستدعي ارتداء النظارات الشمسية ..و رغم ذلك لم تنزع الفتاة نظاراتها.
ربما كانت تحاول اخفاء عينيها
لا يهم مادامت ترتدي الدجين...لا حاجة لعينيها... من يبحث عن العيون في زمن الدجين

بعد ثلاث ارباع الساعة, وصل الى الشبّاك ...التفت الى اليمين , لقد اختفى الجزّار و ذهبت رائحة الدماء
لقد نجح الطابور الثاني

التفت من جديد ,. بحث عن الفتاة, فلم يجدها

vendredi 10 juillet 2009

جمهوريات الهندي



مانيوال زيلايا رئيس الهندوراس المنتخب ديمقراطيا في 2006 ، عجبتو الرئاسة و كرسي الرئاسة و ألعاب الرئاسة ، و حسّ اللي دورة رئاسية وحدة ما تكفيهش باش يواصل المسيرة و يتمّ نعمتو على مواطني الهندوراس الأفاضل .
و كيما يعمل البعض من عصابة الـ22 ، حبّ يعمل استفتاء يبدّل بيه الدستور و يكمّل ما تيسّر من الدورات الرئاسية ...
و لكن هيهات...تجري الرياح بما لا يشتهي سفينة الرئيس ...
و دار عليه الجيش و تمّ إيقافو و من بعد تمّ رميه (كما ترمى النفايات) على الحدود مع كوستاريكا ...و قالولو يرحم من زار و خفف


العبرة من الخبر هذاية ، انّ للكرسي مضار عديدة يصعب حصرها ، و اللي ما يلتزمش بالكتيّب متاع استعمال الكرسي فمن الوارد جدّا انّو يصاب بعديد من الأمراض النفسية و العضوية اللي يصعب الشفاء منها ، و منها بالخصوص الادمان على الاستفتاءات و تحوير القوانين و الدساتير و التشريعات و تحويلها الى قطع من لعبة ليقو او الى عجينة متاع صلصال في يد فرخ من فروخ التحضيري ،
و من اعراض مرض الكرسي الاخرى ، المناشدات و مسيرات العرفان و التأييد و الدعم و المساندة و الموافقة الدائمة (بالاغلبية) و توحيد الالوان و ضمّها في لون واحد معروف ، و القضاء على كل الالحان الناشزة و الحفاظ على اللحن الوحيد و الصوت اليتيم المكرر الذي حفظه الجميع عن ظهر قلب و يتوق الكثير الى سماع لحن غيره ...
و من الاضرار الثانوية كذلك للجلوس المطوّل هو تضخّم المؤخّرة و اكتسابها طبقات عظيمة من الشحوم و الزوائد والدهون ، و من ثمة تحوّلها لمسكن للطفيليات و مرتع للكائنات الانتهازية و الفيروسات و البكتيريات المسببة للتعفّن و تغيّر لون الانسجة و تحوّلها للون واحد .
الله يفكّـنا من الكراسي و يجيرنا من شرّ الكراسي و اصحاب الكراسي و يبعّدهم علينا (هوما و كراسيهم و رافلهم و بوليسهم و صناديقهم و ابواقهم و ابواق صناديقهم و صناديق ابواقهم ) بعد السماء عن الارض و السماح عما سلف (في الصحة و المال) ...
اللهمّ آمين


نرجعو للخبر ، بلغنا انو سي زيلايا عمل اتصالاتو قبل ما يقدم على العمْلة متاعو على خاطر من غير المعقول انو يقبل على خطوة كيما هاذي من غير ما يسأل اهل الذكر. و اهل الذّكر هنا هوما اخواننا و ابناء عمومتنا من عصابة الـ22 ، اصحاب الخبرة في الميدان و اللي يعتبرو من المجدّدين في مجال القوانين الدستورية و اشكال النظام الجمهوري (و هذا بشهادة الخبراء في كافة انحاء العالم ) ، و من جملة ما بلغنا كذلك انو فيهم شكون ضحك عليه و استغرب منو اللجوء للاستفتاء بعد 3 سنوات فقط في حين انو الاستفتاء في البلاد المذكورة لا يكون الا بعد اكثر من ثلاثين سنة على اقل تقدير .
و قالو حرفيا : "... شبيك زلعت روحك يا زيلايا ، عملت 3 سنين و تحب تعمل استفتاء ؟؟؟ ريتني آنا ؟؟ الدورة اللي تشيّح عليها في ريقك نجيبها بـزوز مسيرات و ماتش كورة ..."
(بدون تعليق)



الا انّو السيّد المتحدّث نسى (او تناسى) انو يندر في العالم باش تلقى كيما العريبة في الوفاء و البقاء على العهد و الحفاظ على الماء و الملح و العشرة الطيّبة، و ايمانيوال زيلايا مشى في بالو اللي شعب الهندوراس ما يبعدش برشة على جمهور أمينة و فاطمة بوساحة و نور شيبة و يسهل باش ينجّم يعدّيها عليه، الا انو الواقع اثبتلو العكس...
و اثبت كذلك انو فمة شعوب كانت مسخرة العالم و مهزلة التاريخ ...و دول كانت تحكم فيها شركة متاع غلّة ... دول وهمية كانت موضع تندّر بين البلدان و تتحارب على خاطر ماتش متاع كورة ... فاتتنا بمراحل.
الدول و الشعوب هذية الكل فاقت على ارواحها ، و قالت لا للفيلم اللي حبّ زيلايا يعدّيهولهم.
و قعدنا احنا راقدين ... نشخرو ... من كروشنا الضخمة المتضخّمة الممتلئة بالكسكسي و المقرونة و دجاج الحاكم...

الا انو فمة مؤشّر باهي و مبشّر بقرب الفرج ... احنا زادة وصلنا (بشوية تأخير ) لمرحلة الحرب على خاطر الكورة ...

خير من بلاش
ّ

ملاحظة في نفس السياق:
موقع محرّك البحث المعروف (قوقل) فيه عادة حلوة تقضي بتغيير رسم الصفحة الرئيسية حسب الاشخاص (الشخصيات التاريخية) اللي تولدت و الا ماتت او توصلت لاختراع او اكتشاف مهم في نفس التاريخ.
عندي قرابة الثلاثة سنوات مواظب على المرور عبر موقع القوقل بشكل يومي و مانتذكرش القوقل أرّخ لحدث أو ذكر شخصية عندها علاقة بواحد من امة الثلاثمائة مليون ...
الاكيد انو العيب موش في القوقل

samedi 20 juin 2009

آخر سيقارو



توقّفت الـباڤـا أمام المقهى ...
القى النادل بالطبق من يده ، و غادر من الباب الخلفي ...
نزل الأعوان من الباڤـا و دخلوا المقهى ...
"بــطاقات التعريف !!! أيّـا بطاقة التعريف ...من غادي ... تراه بطاقات التعريف ..."
بعد جمع هويات كل الموجودين في المقهى
"...الناس الكل تطلع للباڤـا !!!"
صعد المقهى في الباڤـا و بقي صاحب المقهى يجمع "الشيش" غير مدفوعة الثمن.

في مركز الأمن كان الجميع محشورين في الممرّ الضيّق ، ينتظرون حكم الكمبيوتر.
بعد ثلاثة ارباع السّاعة أخرج أحدهم من جيبه سيجارة بيضاء (كريستال) و أشعلها ...
خرج أحد الاعوان
" شكون شعّل السيقارو ؟؟؟ ايّا يا ولدي طفّـي هاك السيقارو!!!"
جذب المواطن نفسا اخيرا ... و أطفأ السيجارة بكل عناية على الجدار... على أمل إشعالها مرّة اخرى...بعد الخروج من الممرّ الضيّق.
"قتلك طفّي السيقارو ... يا خرا ... ما قتلكش جيّفو !!!"
اقتطع المواطن الجزء المحترق من السيجارة و رماه على الارض ، و أعاد العقب السليم إلى جيبه.
"شبيه ربّـك ما تفهمش !! تحب نـ***** أمك توّة ؟؟ قتلك طفّي السيقارو معناها طفيّ السيقارو !!"
أدخل العون يده في جيب المواطن ، انتزع منه عقب السيجارة و رماها على الارض ...ثم سحقها بحذائه

حذائهوجم كل من كان في كولوار مركز الشرطة ...و تحلـّقوا حول عقب السيجارة و شكّلوا الحضبة المعتادة.
أما صاحب السيجارة فقد اعاد جيب سرواله إلى مكانه ، بعد ان كادت يد عون البوليس تقتلعه من جذوره...
ثمّ انضمّ الى المتحضّبين يشيّع الفقيدة العزيزة عليه الغير مكتملة ، كبقية أحلامه ، و قال محدّثا نفسه:" آخّر سيقارو"



mercredi 17 juin 2009

انتهاء دورة جوان التاريخية


للتوضيح اودّ ان اشير الى انّ المقصود بدورة جوان ليس دورة الباكالوريا او امتحان النوفيام بل هي دورة التجنيد القاسية التي لم تشهد البلاد لها مثيلا منذ سنوات

أودّ أن أبشّر الشباب الراقد ( في غرف المنازل ) منذ ايام ، المعتكف في المخابئ المظلمة و الباردة ، الشباب الذي هجر المقاهي و افتقدته الجدران و العتبات و الاسواق و الـ ديار التي لا تزال في طور البناء ... بأنّ ساعة الفرج قد حانت و آن اوان الخروج الى الشمس و انّ الحياة قد عادت الى سالف عهدها ، إلــى حين...الى دورة سبتمبر.

و بهذه المناسبة السعيدة اودّ ان اوجّه تهاني الحارّة الى كل الناجين ، الذين هربوا (بجلودهم) من هذا الرافل البغيض ، كما اوجّه تحية خاصّة للإخوة المجنّدين الذين (ربما) يقرؤون هذه التدوينة وراء اسوار الثكنة و أذكّرهم بأن تمضية صيف تونسي (متاع الـ40 درجة فما فوق) بالزيّ العسكري و الحذاء العسكري الثقيل له نكهة مميزة (لا تنسى)...


و اوجّه كذلك التحيّة الاخوة الذين استعملوا الفايسبوك و التويتر كوسيلة استخباراتية لكشف مواقع الدوريات و التحذير من مغبة المرور عبر بعض المناطق الخطرة.

أما الصحفي الهزيل الذي هتف بحياة الرافل فلا املك الا ان اشكره كذلك على مستواه الجيّد في ضرب البندير و التطبيل ، كما أكبر فيه حماسه الشديد للرّافل و شماتته في ابناء بلده المحشورين (كالأغنام) في سيّارات (الباقة) ، و مغالطته الرأي العام بقوله انّ رافل هذه الايام مظهر حضاري يطالب المواطنون باستمراره بقية العام.
و في نهاية الأمر سي الماطري بن صميدة، فالأيام (قال الراجل) كما النّاس ، تذهب و تجيء ، يوم يذهب و يوم يأتي ، فلا انت باق بالصحيفة (اياها) و لا من تجتهد في التطبيل له باق بمكانه.
و كذلك تتوالى حملات الرافل و تمضي السنوات من اعمار المرفّلين ، و لن يتذكر الناس سوى الضحالة و الرداءة و النوايا المنحطة و المريضة لصحفيينا و لن يجدوا من خصال الصحافة لدى صحفيينا الا بنديرا مهترئا و طبلا اكل عليه الدهر و لم يشرب بعد.


مصدر الصور مدونة مصعب بن رحومة (مشكور)
ةMossaab Rhouma: يحيا الرّافل


lundi 25 mai 2009

مثل معبّر : المـــاء اللي ماشي للسّدرة




السدرة مسكينة عطشانة ... مذمومة ...محرومة ...الماء ماشي للزيتونة قاللك الزيتونة اولى بيه...و الخير ...و الهناء ...
الماء مشى للزيتونة ...زيتونة ماترواش ... زيتونة ماتشبعش...زيتونة ما تحشمش ... زيتونة كرشها اكبر من بحورات نابل و قليبية و المهدية و بنزرت و قابس و جربة و جرجيس و قرقنة , زيتونة يدّها اعلى من جبل الشعانبي ... و جبل عرباط و جبل وسلات ...زيتونة مشحاحة ...ديما تاخذ و ما سمعناش بيها مرّة اعطات حاجة و الا خلات ... الجراد ساعات يسخف على العباد، و يخليلهم حاجة في جرّتو.

سّدرة مسكينة ... ديما راضية... ديما ساكتة ... مسلّمة مستسلمة ...سلّمت في الماء ...سلّمت فالنسمة ...و نسات طعم الماء و نسات طعم الكلمة ...يا حسرة منين كانت خضراء و يقولولها يبارك في ترابك يا الخضراء

samedi 18 avril 2009

حديثنا قياس :اميلدا ماركوس


في 1954 , ما كان حدّ يتوقّع انّو زواج نائب البرلمان فرديناند ماركوس من الآنسة اميلدا روموالداز باش يكون مصيبة بـأتمّ معنى الكلمة على شعب الفيليبين .
في 1965 يشدّ ماركوس الرّئاسة , و يتحوّل الزوج السّعيد متاع الخمسينات الى آفة (لا تبقي و لا تذر) , جائحة (تأتي على الأخضر و اليابس ) و تأثّر على اقتصاد البلاد بصفة مباشرة بــ عمليات النهب و السطو الشرعي (المقنن ) لثروات البلاد ...المساعدات الدولية و المنح و القروض و ايرادات الدولة من عمليات التصدير و غيرها كانت كلّها تمرّ رأسا لحسابات الرئيس و الحاشية ... و لا حسيب و لا رقيب.

و كانت سيّدة الفيليبين الاولى معروفة بغرامها باللبسة و الموضة و الحطايط و الصّبابط, و يقال ان مجموعتها كان فيها اكثر من الـ3000 صبّاط و صندال و شلاكة و طماق من أفخر الأنواع ... و في الوقت اللي كانت نسبة كبيرة من الشّعب عايشة تحت حدّ الفقر , تعيش كل يوم بيومه , لا تفكير في المستقبل و لا بحث عن الرفاهية , تحلم فقط بضمان ابسط ضروريات الحياة , كانت للزوج الرّئاسي (الفيليبيني) مشاكل و مشاغل من نوع آخر ... اميلدا ديما حايرة شنوة اللبسة اللي تتماشى مع الطقس و مع المناسبات اللي باش تحضرلها , و السيّد فرديناند من شيرتو حاير كيفاش يلقى طرق جديدة باش يزيد يثري الحسابات البنكية متاعو بايسر الطرق و باقلّ شوشرة (عرعور) ممكنة.

و في سنة 1986 , تنفّس شعب الفيليبين الصعداء ... انتهت الحقبة الدكتاتورية ...
لتبدأ حقبة مماثلة في اماكن اخرى من العالم ... و حديثنا قياس

mardi 10 février 2009

حكايات

الحسد و الغيرة...بين الدول احيانا

لماذا تصرّ مصر على اقفال المعابر؟-

لأنّ غزّة نجحت فيما عجزت عليه مصر , بأهليها و زمالكها و فراخ جمعيتها و سدّها العالي , و بأهراماتها و فراعنتها المحنطة.


طموح (مشروع)


عبّر رئيس احدى الجمعيات (الصغرى) عن امله في ترشّح فريقه لنهائي الكأس, لا بغاية الحصول على اللقب... أو اللعب من اجل الفوز - معاذ الله- .... فأمنيته الوحيدة هي مصافحة رئيس البلاد .



مصيبة
-سمعت؟
-انشالله خير
-محمّد...المسكين خذا الماتريز (الأستاذية)
-الله اكبر...ايا ايا نمشيو نصبّروه و نصبّرو اهلو

عقوبة (مضاعفة)

من ظروف تشديد عقوبة المساجين في بلادنا أنو يهزّو المربوط للحبس الانفرادي و يحطّولو تلفزة...ما فيها كان تونس سبعة.





تحالفات آخر الزمان


من المعروف أنو كي تتحالف زوز دول او اكثر انّهميستفيدو من الفرص المتاحة بيناتهم, و يعطيو امتيازات لبعضهم و يكون بيناتهم تنسيق في المواقف و القرارات و ينصرو بعضهم في الحرب و يتشاركو في معاهدات السلام... و أهمّ حاجة انهم يحميو بعضهم أو على الأقل ما يهجموش على بعضهم .
في القرن الت21 طلعت انواع جديدة من الاحلاف و التحالفات:
الحلف 1:
*نعطيك الفلوس باش تستحفظ على كرسيك و تبرك عليه ميتين سنة لقدّام, نعطيك الفلوش باش تقوّي البوليس و المخابرات و مصالح مراقبة المواطن بصفة دائمة (من اللي يطلع من كرش امو للي يقص تذكرة ذهاب فقط (آللي سامبل) للجبّانة) ,و البطالة متاعك زادة ماذابيك تخليهم يشدو بلاصتهم عندك و اللي يحب يحرق منهم احشيه في الحبس (اوبالأحرى اللي قعد منهم على قيد الحياة) , و عسّ زادة شكون لحيتو طوالت اكثر من اللازم و شكون كثّر من المشي للجامع ...احشيه زادة في الحبس ...بالكشي يوللي عفريت من بعد... و إذا ماتراش مانع اللي نسيّبو مالحبس متاعي , زيد اهبط على جد بوه بـخمسة و الا عشرة سنين حبس, بونوس.

الحلف 2:
احنا ماهو حلفاء (و اخيان في السرّاء و الضراء) ميسالش خلّيني المرة هاذي نضرب شوية قنابل على المدن و القرى متاعك, نقتل شوية مواطنين من عندك , ابري تو ما بيناتناش , و مافيها باس كان وحدة مالأف16 متاعي قتلت عايلة و الا عايلتين في عرس و الا طيّحت زوز و الا ثلاثة مدارس و سبيطار , نورمااااال .

الحلف 3:
و هذا افسد نوع من التحالفات لانو حلف عقيم مافيهش لا قنابل لا طيارات لا فلوس لا حبوسات , فيه برشة كلام كبير , برشة خطابات و برشة تصحاح و اوراق و معاهدات, الدفاع المشترك , حماية الحدود المشتركة , التعاون, تبادل الخبرات و المعلومات , تجارة مشتركة, قوانين مشتركة, تنسيق تدعيم توحيد الصفوف... على الورق...ورق 80غرام فورما آ4

samedi 24 janvier 2009

مبروك لبلعوط الجمهورية ... و عليه العوض في حقوق الإنسان


ملاحظة:
انا منعرفش بقية اسماء تشكيلة المنتخب التونسي لحقوق الإنسان, و خاصّة القائمة الأولى -المشهود لها بالنزاهة و الكفاءة- لكن و بما أنو سي برهان بسيّس يتوسّط القائمة , نجّم نستنتج (باعتماد القياس ) شكونهم البقية و شنية خلفياتهم و المجالات اللي تظهر فيها نزاهتهم و كفاءتهم...و اللي بالتأكيد مجالات لا تمت بصلة لـ حقوق الإنسان

dimanche 18 janvier 2009

تدوينة وطنية

إعانات تونسيــــة


أنا بصراحة ضد انو بلادنا المحروسة تحرّك حاملات الطائرات متاعها في الحوض الشرقي للمتوسّط و الا تعلن التعبئة العامة في سلاح الصواريخ متاعها و الا تعمل جسر جوي لمدّ المقاومة الفلسطينية بالسلاح , هذا الكل زايد ... و هاو الصحيح , باش نستعرض معاكم تفصيل الإعانات اللي تبعثت في الاسبوع الاول للهجوم على غزة :

1- دارك طايحة؟؟.. راقد في الشارع؟.. مطر؟؟ ريح؟؟ قنابل ؟؟أف 16 ,. اباشي ؟؟ نورمال ... بطّانيات قصر هلال و الجم ...الدّفا و العيشة
2- هريسة الوطن القبلي : ضربة ضربة للفوسفور الأبيض , و يمكن زادة استعمالها كسلاح بيولوجي ضد الجنود و المدنيين في اسرائيل ...فعالية مضمونة بنسبة 100%
3- شكارة (على ما يبدو) سكّر ...شكون يعرف بالكشي اخيّاننا في غزّة يحششو على كاس تاي و الا قهيوة ززوة بالهيل
4- بسكويت سيّدة اللي كبرنا معاه و انشالله نكبّرو عليه صغيرات غزة و ايتام القصف ... كيف كيف فاعلية 100% و بعد 40 سنة نسمعو الشباب الغزاوي يصيح دحلان 2009
5- دبابز جافال و دينول باش الشعب الفلسطيني يغسل ايديه للـ "منكعين" (قال عادل امام) مالعرب و شعوبهم و جيوشهم و حكوماتهم و ما يعمّلوا كان على أرواحهم.

آلــــة زمـــن ...للعرب فقط
(زوز متقاعدين)
-لوكان يرجع بيا الوقت و يعطيني ربي و الزمان...بالحرام الا ما ناخذ مرا أخرى
- عليك بـزيبــي ليــفني
- أعوذ بالله من هاك الزنس
- ماقتلكش خوذها ... أما دواك على إيديها , في 2006 قالتك رجّعنا لبنان 200 سنة لتالي و في 2009 قالتلك رجّعنا غزّة 60 سنة لتالي...برّة انتي زادة جرّب حظّك بالكشي ترجّعك 20 سنة لتالي

مظاهرات تونسية

الغريب في بلادنا انو في كل مناسبة تتلم فيها حضبة اكثر من 10 من ناس خارج مدارج الملاعب ماتسمع كان الهتافات بحياة "المُعلّـم" و تمجيد الحزب الواحد الاحد.
و في مظاهرات التضامن مع غزّة , كيف كيف, ديما علم تونس و علم فلسطين في الصفوف الاولى مع الشعارات البنفسجية و صور البورتري العملاقة.
لبارح السبت, (في المسيرة اللي نظّمها الإتّحاد) , جاء سيّد هازز في يدّو تصويرة المعلّم و وقف في الصفّ الاوّل متاع النقابيين...
دزّوه و جبدوه لتالي و بعّدوه...
مافهمش روحو
الناس تصيح لنصرة غزة و هو يغني " المعلّم يا بطل و التجمّع هو الكل"
جاو جماعة نقابيين حبّوا يضربوه, تدخّل الامن, قالولو قدّم لقدّام و انشالله يكلّمك واحد...
و دخلت بعضها و قريب تتقلب المظاهرة و تفسد و يولّي فيها ضارب و مضروب و ربّما تتطوّر الامور لما لا يحمد عقباه,فـ طاح التجمّعي و تمدّ على طولو في الكيّاس و بداو اعوان الامن (السيفيل) يصيحو اشكون عندو طابع سكّر زعمة زعمة مريض ( وهو فعلا مريض) ...و لقاولوا صيغة باش يفصّعوه من غادي
من الشيرة الاخرى , كان فمة زادة جماعات الاحزاب المعارضة بكل الوانها و أطيافها , من المعارض برشة للمعارض هكاكة و برّة... للي يحسب على كرسي زايد في الانتخابات الجايّة ,و اللي يغنّي و جناحو يردّ عليه و اللي يحبّ يوحّد و اللي يحبّ يجـدّد و اللي يتلوصق لجموع النقابيين يكبّر بيهم في الحضبة متاعو , زعمة زعمة معارض صحيح, و هوما كيفهم كيف التجمّعي المتمارض , لا يهمّهم لا غزّة لا فلسطين لا بطاطا ...
يا لندرا وقتاش ياقفوا على ساقيهم ؟؟ لوقتاش يقعدلهم الإتحاد ؟


Naturists
النهارين نلقى مجموعة في الفايسبوك -مجموعة تونسية- تدعو لـ تخصيص شواطئ لهواة التعرّي في تونس.. بصراحة عجبتني الفكرة.. شبيه؟؟ ماهو نبداو بالتعرّي للي نوصلو للأقمار الصناعية و المحطّات الفضائية و البيوتكنولوجيا...
دخلت للقروب نلقى أكثر من 90% من الأعضاء ذكور ...


mardi 16 décembre 2008

ربــيع قفصة....ربــيع المناجم


أنــا خوفي على أولادي
(جـــوليا بطرس)


أنا خوفى على ولادى من ظلم الأيام...

على ارضى

على بلادى

خوفى على الأحلام..

.ما بعرف احنا لوين...

.راح نوصل بكرة لوين...

لا بتنام العين

ولا القلب بينام

انا خوفى على اولادى

سرقوا منا المحبة

قتلوا فينا الإحساس ....

ها العالم صار بغربة

واتفرقوا الناس

عم يشتروا الأسامى

عم بيبيعوا الكرامة

والحقيقة قدامى

صارت كلها أوهام

أنا خوفى على اولادى

ما تسألنى ياقلبى بها العالم شو صار....

ها الدنيا صارت صعبة

وهموم الناس كتار

يا ها الأرض المجنونة...

بكرة نفرح بتكونى....

تعبوا من اليل عيونى ..

.كيف بد العين تنام

انا خوفى على ولادى من ظلم الأيام...

على ارضى

على بلادى

خوفى على الأحلام...

ما بعرف احنا لوين...

.راح نوصل بكرة لوين...

لا بتنام العين

ولا القلب بينام


lundi 15 décembre 2008

البرني و العترا : أكيد انّو المشكلة في الكاسات

ليلة السبت اللي فات بثّت قناة المحروسة (قناة " آه يا بنفسج") مسرحية قديمة لمسرح الجنوب بقفصة (البرني و العترا) , و انا رغم النفور اللاإرادي من القناة المذكورة والحساسية المزمنة لـ برامجها قعدت نتفرّج و عشت شوية ذكريات لفترة الثمانينات و مسرح الثمانينات و التجربة الرائدة و الجريئة لعبد القادر مقداد و زملائه ...الا انّي استغربت بثّ مثل هذه المسرحيات في الوقت هذا تحديدا , و في حصّة ليلة السّبت اللي تعتبر فترة الذروة لجمهور العائلات (و الشعب اللي معندوش باش و وين و مع شكون يسهر) ,
زعمة صدفة ؟ زعمة برمجة عشوائية كي العادة ؟؟ و الا خطّة معدّة من قبل ...
فمع كل معمعة و بنقة كبيرة و الا صغيرة تصير في ولاية قفصة , يجبدو جماعة التلفزة الستار (هو في الواقع ساشي بلاستيكي اسود اللون ) على الأحداث و ما تسمع كان الكلمة الباهية و الاخبار السارة التي تنشرح لسماعها النفوس , ( كيما صار في الربيع اللي فات و التغطية الاعلامية الممتازة: من شيرة ضارب و مضروب و مواجهات يومية في منطقة الحوض المنجمي و مالشيرة الاخرى قفاصة أخرين غير القفاصة اللي ياكلو في المسبط , يشطحو في البراكدانس عند هالة الركــبي ) .
نفس الشيء ليلة السبت : فالشعب الكريم اللي شايخ يتفرّج و يضحك على البرني الجيعان العريان مافيبالوش اللي عدنان الحاجي و باقي مناضلي الحوض المنجمي دخّلوهم للحبس , و ما فيبالوش زادة اللي المواجهات تكاد تكون يومية بين المتظاهرين و قوات الامن , و هذيكة هي سمة الشعوب من أول الدنيا لليوم... اعطيه الضحك و اللعب و اش يهمّك في الباقي...

نرجع للمسرحية , قلت اللي فيها برشة جرأة و برشة نقد للظروف الاقتصادية و السياسية و حالات اخرى كيما فقدان حرّية التعبير و قمع الرأي المخالف و انتشار الفساد في البلاد اواخر العهد البورقيبي , و تذكّرت بكري وقت اللي تفرّجت في المسرحية و انا صغير , كان فيها برشة قصّــان و برشة مشاهد صامتة يتلوها تصفيق و ضحك مالجمهور الحاضر لدرجة انو الواحد يتساءل زعمة شنوة قال الممثّل؟؟؟
في المرّة الأخيرة زادة (السبت الماضي) كيف كيف... نفس الشيء... مشاهد كاملة صامتة و مشاهد ماهياش تابعة بعضها اي انها مركّبة بالمونتاج ... ظاهر اللي المسرحية عانت من الرقابة المتكررة و المدققّة... و ما فهمتش علاش ...
هل أنو اللي كان يقلّق المسؤولين وقتها زادة يقلّق المسؤولين اليوم؟
هل أنّو النقد لأواخر العهد البورقيبي يصلح لنقد ظروف الفترة الحالية؟؟
زعمة عقلية الشعب الكريم ماتطوّرتش شويّة ؟؟ زعمة ما بلغش الشعب حتى مرحلة المراهقة (باش منقولش النضج) و مازال تحت الوصاية الفكرية و الحسّية؟؟ ثمّ اللي يحكيو بالجديد يا رابح نسألهم , شنوة الفرق بين العهد السابق و العهد اللاحق؟؟ إذا كان نفس المسرحية تتمّ صنصرتها على مدى 20 سنة او اكثر...

أما انا نرجّح فرضية أخرى و هاذي الأصحّ, أنّو التلفزة تملك نسخة يتيمة من البرني و العترا, تعود لفترة الثمانينات, ...و المشاهد المصنصرة ماعادش تنجّم ترجع لأنّو تم فسخها بالكامل...
ة

samedi 13 décembre 2008

بعد الرصاص و مسيّلات الدموع...التخدير لأهالي قفصة

الخبر
ما نتصوّرش اللي شهداء انتفاضة ربيع قفصة ضحّاو بشبابهم باش يغرّقوا القفاصة في البروموسيونات و يمتّعوا أهالي الحوض المنجمي ببطاقات الحريف الوفي...
لكن هاذي هي العولمة ... عولمة القمع...
و كيما دخّلوا الماريكان مطاعمهم وقازوزهم و شركاتهم و قاعات السينما اللي تعدّي افلام هولييود لـ بغداد و كابول
احنا زادة قالّك نجّموا نسّيوا البطّــال في البطالة ...نعيّشوه بالحلم ...احلام اليقظة ...
و الجيعان ينسى انها كرشو فارغة ...
و اللي عندو يقلك زيادة الخير مافيها ندامة... و اللي معندوش يقلّك بالكش تخطفلي...
و النّاس الكل تعمل اشتراكات و يبدّلوا بطاقات تعريفهم ... بطاقات انتماءهم للبلاد ... ببطاقات الوفاء

lundi 1 décembre 2008

حوار تاريخي

حدّث مؤرّخ الغفلة, الراوية المجهول , المؤلّف المغمور, مدوّن اخبار بلاد الياجور و الكنتول...قال:

بعد دخول شهر ذي الحجة لسنة 21 , سمع النّاس ضجّة عظيمة و دويّـا منكرا يشبه دوي الابواق الا انه اشد منها و اكثر شناعة ...فاهتزّت افئدة القوم و كادت قلوبهم ان تنخلع جزعا و هلعا ... و ظنّو ان الكارثة قد حلّت بالبلاد و ان الوباء الاسود قد ضرب من جديد , او ان الفرس و الروم مجتمعين قد ضربوا خيامهم على الابواب مستعدّين لغزوهم و ابادتهم جميعا ...
فتركوا ما كان بأيديهم من صناعة و اعمال و رمت النسوة ما كان أمامها من (طناجر و مقافل و كساكيس ), و هرعوا جميعا الى ساحة القصر (وهو قلعة محصّنة كانت و لا تزال مقر حاكم البلاد) يستجلون الامر.فإذا بالخليفة "المستفتي" المعروف بـ "أبي الصناديق " يقف على شرفة من الشرفات يرقب الجموع الوافدة من كامل انحاء المدينة .

و لمّا اكتمل الحشد و لم يبق في البلاد من رجل أو امرأة أو طفل في المهد الا و وقف امام الشرفة و انصت ينتظر خبرا قد يكون سعيدا و قد لا يكون...

قام الخليفة, وضع يده على بطنه , مدّ هامته الى الأمام كمن يريد ان يطلع احدا على سر من الأسرار, ثمّ تنحنح, و سعل , ثمّ تنحنح ثانية و رمى (قذيفة) من عصارة أنفه على يمينه...و انطلق يخطب في الناس:

"اراكم و قد فزعتم و بان عليكم الخوف (يبتسم ابتسامة المزهو بنفسه و بانجازاته) , ما سمعتموه قبل حين كان منادي الخلافة , فقد استعضنا عن حناجر المنادين في الاسواق بأبواق جديدة... وهي اصلح و انفع و اكثر فائدة مما عهدتموه..."

(تصفّق الرعيّة)

"لقد جمعتكم اليوم بعد ان بلغني انّ فيكم من ينكر فضلي و يجحد نعمتي , و فيكم من يحيك المؤامرات و يعقد التحالفات و يدعو الناس من اهل البلاد و من خارجها للبيعة, و انّي اريد ان اسألكم عن بعض الأمور فاجيبوني عليها حتى ارتاح و اطمئن و لكم الامان ان تقولوا ما شئتم فلن اسجن احدا بعد اليوم ,و لن اجلد احدا بعد اليوم ,و قد صرفت السيّاف فلا مجال بعد اليوم لقطع الرؤوس و ضرب الاعناق , و لا مجال بعد اليوم لقطع الأرزاق و تضييق الخناق على ناكري الجميل جاحدي النعمة, فهذا عهد اخذته على نفسي و سألتزم به ما دمت حيا..."

(تصفيق و هتاف )

"هل فيكم من لم اصله بنعمتي؟"
الرعية (بصوت واحد) : "لقد وصلتنا النعمة و شبعنا بالنعم حتى ضربَـتْـنا على شاهد النعمة"
"الم اصرف عليكم المال الكثير و لم اترك في ذلك مليّما الا و انفقته لخير البلاد و العباد؟"
الرعيّة (بلسانها العامي):" صحيح ... و الله ما خلّـيتلنا الملّيم"
"ألم اطعمكم و كنتم جياعا؟؟"
الرعيّة : "بارك الله فيك على خبزالباقات و زيت الحاكم و دجاج الحاكم و الباكو حليب بودينار"
" الم اكسكم و كنتم عراة؟"
الرعيّة :" الله يخلف على امريكا و فريب امريكا"
"الم اجعل لكم سيارات تقودونها , الكثير منها شعبية ,و منها الغير شعبية؟"
الرعيّة: رزق ساقه الله للشرطة و واضعي اللافتات و مستعملي الشنقال"
"اسهر الليالي -على خاطركم- و انتم نائمون"
الرعيّة: " صحيح احنا ديما راقدين"
" باهييي يجيش منّو تبدّلوني؟"
الرعية (بصوت واحد) : لاااااا
"يجيش منّو تبعثوني؟"
الرعيّة (البعض يهتفون بحياة الرقم سبعة): " لااااااا
"يجيش منو تكربصوني؟"
الرعيّة: لااااااااا
"يجيش منّو تنسوني بعد منام عيني؟"
الرعية ( تبكي ): لاااااااا
"توّة ارتحت ...الحمد لله ....اللهم فاشهد ...اللهم قد بلّغت, ..."

ة

mardi 25 novembre 2008

لــذّة الإختيار


حكايتنا اليوم عن جماعة ...أو مجموعة من الاشخاص(فـ للجماعة اليوم معنى قد يودي بصاحبه الى ضاحية قوانتنامو السياحية) ... ثمّة من يقول انّ عددهم كان ستّة و سابعهم كلب (عربي) و ثمّة من يقول انّهم كانوا سبعة و الكلب (العربي) ثامنهم, و ثمّة من يقول انهم كانو كلّهم من الكلاب (العربية) الأصيلة المتأصّلة العرق و النّسب ... و هناك من يذهب بعيدا فيخلط بينهم و بين أهل الكهف بدعوى انهم (اي جماعتنا) يغطّون في النوم العميق, فهم يخرجون من منازلهم و هم نيام , يأكلون طعامهم و هم نيام , و يدخلون الحمام وهم نيام, و ينكحون زوجاتهم و هم نيام, و يعلّمون صغارهم حروف الابجدية و هم يشخرون و يتمخطون من افواههم و انوفهم (كالأغنام المصابة بالرشح).

كانت المجموعة تتجوّل في الشارع ... دون هدف محدد...

مرّ ت المجموعة امام المطعم...

استوقفتهم رائحة قوية ... رائحة الطعام...فمدّوا انوفهم ...اشتمّوا ... تشممّوا...تذوّقوا...تطعّموا ...حلما... ما يقدّمه المطعم من مأكولات...ثمّ دخلوا.

جاءهم كبير الطّهاة بقائمة ... وحيدة...
"كلوا ما شئتم ...و اشربوا ملىء بطونكم...و لا تدفعوا شيئا , شرط ان تختاروا وجبة اليوم"

رضي الجميع بما فيهم الكلب و اقبلوا على الوجبة اليتيمة بنهم شديد...الا واحدا ... فقد غادر... تاركا اهل الكهف يلتهمون (بأعين مغمضة) ما كدّسه كبير الطهاة أمامهم ...
و ترك ورقة عند الباب ...
"ليس في وجبتك اليوم و لا في قائمة طعامك ما يغنيني عن لذّة الاختيار"

ة

mardi 4 novembre 2008

اليوم الوطني من أجل حرية التدوين...هذاية واحد من الاربعين




(و لوكان جات لومور بيدي راهم 365 يوم وطني...كل نهار نعملو يوم وطني للحرّية ...للتدوين ... للتعبير ...للصياح في البيلوز ....للوقوف و التوقف ...للتصوير ...للحديث بالصوت المرتفع ...للباس الطائفي و الغير طائفي و الملوّن بكل الألوان...الوان الطيف من غير البنفسجي)

Powered By Blogger