Affichage des articles dont le libellé est إيديولوجيات. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est إيديولوجيات. Afficher tous les articles
vendredi 3 juillet 2009
mardi 4 novembre 2008
برة ربي معاك ...اوباما
jeudi 21 août 2008
الضيافة من بلاد الكنتول الى بلاد الصين
من المعروف انّ بلاد الكنتول هي بلاد الجود و الكرم , و ارض العطاء , و ارض الوفاء (لوليّ النعم) ... و قد اشتهر اهلها خلال الفترة المعروفة بالـ"عهد السعيد" بحسن الضيافة و اكرام الوفادة و جودة التنظيم , و من عاداتهم في ذلك انهم يوقدون نار الضيف و عابر السبيل نهارا ( في عز القايلة ) و يطفؤونها ليلا اقتصادا في الطاقة ,( هذه الطاقة التي قال عنها البعض انها كانت اثمن من الذهب و الفضة و انفس من سائر الاحجار و اللآلئ , و لا تستقيم الامور و لا تستوي احوال امة من امم ذاك الزمان الا بتوفيرها و التحكم بمنابعها) , فيستقبلون الوافدين ويطعمونهم و يكرمونهم بما لم يعرفه اهل البلاد من البذخ و المبالغة في اسباب الراحة و الرفاه . ثم يبادرون بسؤالهم عن ما رأوه منهم, و يلحّون عليهم في ذلك حتى ينالهم الثناء و المديح حول حسن الضيافة و جودة التنظيم , ثم يمنّون عليهم ذلك منّا قبيحا بتعداد محاسن البلاد و مناقب اهلها و الاشادة بالمجهودات المبذولة و الاحاطة الشاملة و الرعاية الموصولة و المكاسب التاريخية و الانجازات الخارقة للعادة, حتى ان اغلب المؤرخين قد اجمعوا و اتفقوا بأنّ الوافد الى البلاد يندم على قدومه و يكره "النهار الأحرف " الذي وطئت فيه ساقه بلاد الكنتول و يصاب بالفدّة المزمنة من السؤال المزمن حول رأيه في النظام و التنظيم و مدى اعجابه و انبهاره و شعوره بالغبطة و السعادة في "بلده الثّاني".

و من عادة القوم ايضا حين ينزل عندهم الضيف انهم يخفون ما ساء من امرهم و ما فسد من شأنهم و لا يظهرون عيوبهم (على كثرتها) أمامه , شعارهم في ذلك ان "لا مجال بعد اليوم للبيضة التي تقول طق", وهي مقولة تغنى بها الشعراء و المغنون و كتبت حولها الكتب و المدونات و سرى ذكرها عند العامة و الخاصة و في حلقات الذكر و على منابر الخطباء حتى اضحت دستورا للبلاد.
وبخلاف ما ذهب اليه البعض في تفسير ابعاد هذه المقولة المأثورة, فهي لا تعني ان بيض البلاد منزّه عن الشقوق و الكسر, او انه لا يملك حرية الفقس (قبل الاوان) او حتى السيلان على الارض, بل المقصود بها ان لا تقول "طق" و ان لا يسمع الغرباء ذلك, و هذا هو الاساس....
و في زمان تقتتل فيه الامم اقتتالا شديدا و تشنّ فيه الحروب كل يوم و كل ساعة من اجل مصالح و مطالب مشروعة احيانا و غير مشروعة في اغلب الاحيان ,تحرق بلاد الكنتول نفسها ( كما الشمعة التي تحترق لتضيء للآخرين الطريق) و يحرق ابناؤها انفسهم في البحر افواجا افواجا , يرمون بشبابهم لمهالك البحر و لا يردهم عن ذلك شيء ...
فمن غريب امرهم انهم لا يولون اهمية لأفعالهم و لا يقدّرون انفسهم حق قدرها , فلا يعتدّون بقدراتهم و لا يعبؤون بأنفسهم و بمصالحهم , هاجسهم الوحيد هو تلميع الواجهة و إرضاء الجميع ... فهم كالمرأة الجميلة التي لا ترى نفسها الا في اعين الآخرين و لا تعيش الا لإعجاب الناس و باعجابهم ... و قد شبّه احد المؤرخين العرب (و اظنه ابن خلدون الواقف دائما في شارع بورقيبة) بلاد الكنتول بالغانية , " فهي بين الأمم كالغانية التي تتجمل لتخفي عيوبها , و تبرز مفاتنها لعابري السبيل و تقد خدماتها بمقابل و بدون مقابل , و لم تبلغ ارض من بلاد الاسلام مبلغ قوم الكنتول في الضعف و قلة الشأن و الحيلة , الا انهم ماضون في غيّهم, فهم كالعجوز اللي هازّها الواد ( جنوب البصرة) و هي تقول العام صابة" ...
أما في اقصى اقاصي الارض, و في بلاد الصين , بلاد النهر الاصفر , حيث تعيش اكثر الامم عددا , فلكرم الضيافة معآن اخرى, فهم يعملون وينجزون المستحيل من الاعمال , و لا يسألون في ذلك جزاء او شكورا, و لا يؤمنون بأن من لم يفلح له أجر واحد, فهم من الكفار (و العياذ بالله) , فيجتهدونقصد الاصابة و لا ينتظرون اجرا من أحد, ...
الا انهم لا يعتبرون بالمشاركة... و يعتبرون افتكاك الميداليات من الضيوف من كرم الضيافة, فلا يفترون و لا يشترون الحكام, و لم نسمع (كما تعودنا) باشغال و شوانط و مرمّة في النزل, بل سمعنا و رأينا كيف يفوز شعب الصين ... بالضربة القاضية

و من عادة القوم ايضا حين ينزل عندهم الضيف انهم يخفون ما ساء من امرهم و ما فسد من شأنهم و لا يظهرون عيوبهم (على كثرتها) أمامه , شعارهم في ذلك ان "لا مجال بعد اليوم للبيضة التي تقول طق", وهي مقولة تغنى بها الشعراء و المغنون و كتبت حولها الكتب و المدونات و سرى ذكرها عند العامة و الخاصة و في حلقات الذكر و على منابر الخطباء حتى اضحت دستورا للبلاد.
وبخلاف ما ذهب اليه البعض في تفسير ابعاد هذه المقولة المأثورة, فهي لا تعني ان بيض البلاد منزّه عن الشقوق و الكسر, او انه لا يملك حرية الفقس (قبل الاوان) او حتى السيلان على الارض, بل المقصود بها ان لا تقول "طق" و ان لا يسمع الغرباء ذلك, و هذا هو الاساس....
و في زمان تقتتل فيه الامم اقتتالا شديدا و تشنّ فيه الحروب كل يوم و كل ساعة من اجل مصالح و مطالب مشروعة احيانا و غير مشروعة في اغلب الاحيان ,تحرق بلاد الكنتول نفسها ( كما الشمعة التي تحترق لتضيء للآخرين الطريق) و يحرق ابناؤها انفسهم في البحر افواجا افواجا , يرمون بشبابهم لمهالك البحر و لا يردهم عن ذلك شيء ...
فمن غريب امرهم انهم لا يولون اهمية لأفعالهم و لا يقدّرون انفسهم حق قدرها , فلا يعتدّون بقدراتهم و لا يعبؤون بأنفسهم و بمصالحهم , هاجسهم الوحيد هو تلميع الواجهة و إرضاء الجميع ... فهم كالمرأة الجميلة التي لا ترى نفسها الا في اعين الآخرين و لا تعيش الا لإعجاب الناس و باعجابهم ... و قد شبّه احد المؤرخين العرب (و اظنه ابن خلدون الواقف دائما في شارع بورقيبة) بلاد الكنتول بالغانية , " فهي بين الأمم كالغانية التي تتجمل لتخفي عيوبها , و تبرز مفاتنها لعابري السبيل و تقد خدماتها بمقابل و بدون مقابل , و لم تبلغ ارض من بلاد الاسلام مبلغ قوم الكنتول في الضعف و قلة الشأن و الحيلة , الا انهم ماضون في غيّهم, فهم كالعجوز اللي هازّها الواد ( جنوب البصرة) و هي تقول العام صابة" ...
أما في اقصى اقاصي الارض, و في بلاد الصين , بلاد النهر الاصفر , حيث تعيش اكثر الامم عددا , فلكرم الضيافة معآن اخرى, فهم يعملون وينجزون المستحيل من الاعمال , و لا يسألون في ذلك جزاء او شكورا, و لا يؤمنون بأن من لم يفلح له أجر واحد, فهم من الكفار (و العياذ بالله) , فيجتهدونقصد الاصابة و لا ينتظرون اجرا من أحد, ...
الا انهم لا يعتبرون بالمشاركة... و يعتبرون افتكاك الميداليات من الضيوف من كرم الضيافة, فلا يفترون و لا يشترون الحكام, و لم نسمع (كما تعودنا) باشغال و شوانط و مرمّة في النزل, بل سمعنا و رأينا كيف يفوز شعب الصين ... بالضربة القاضية

jeudi 29 mai 2008
آه يا بنفسج

قالك نهار من النهارات , بوش قاعد يتفرج في التلفزة و يتبّع في نتائج الانتخابات الأولية متاع الرئاسة, فوجئ باللي زميله الجمهوري ماكين ماعندوش برشة فرص باش يغلب مرت كلينتون و الا السيناتور اوباما... و فاق اللي عندو ضلع في المصير متاع حزبو و انو يتحمل مسؤولية الهزيمة اللي ممكن يتعرضلها حزبو في المستقبل ( بعمايلو الحرفة و بالتبلبيز متاعو و بالحروبات متاع العراق و افغانستان و شريان الشبوك مع سوريا و ايران) و يتحمل زادة مسؤولية العداء العالمي لامريكا و بأنو خلى امريكا مكروهة في العالم اجمع و ما خلاش للامريكان وجه يقابلو بيه خلق ربي...
فـقالك يا سيدي يلزم نفضّها (الحرب متاع الارهاب) , على الاقل نعمل حاجة تصلح قبل ما نخرج من البيت الابيض , على الاقل اللي باش يجي بعدي يذكرني بالخير و يترحّم على والديّ...
و قرّر يمشي يقابل بن لادن شخصيا في الجبل و يتفاوض معاه و يعطيه اش يحب و يقص الهدرة ...(بالمناسبة الامريكان يعرفو وينو بن لادن اما ما يحبوش يشدوه, ما نعرفش علاش)
و زادت دبّرت عليه كوندي, قاتلو بلزم تهز معاك واحد ما عملش الدوانة مع المسلمين, على القليلة ياقفو معاك و يقولو فيك كلمة خير قدام الراجل , و اقترحت عليه شيراك... و كان الامر كذلك , تم الاتصال بجاك شيراك و تفاهمو معاه باش يعديو جميعة في الاجبال بحذا بن لادن... هاو في الاثناء جاك شيراك اقترح عليهم باش يزيدو يهزو معاهم زعيم عربي مسلم ( يعمللهم الترجمة و يحاول معاهم التفاوض و اقناع زعيم القاعدة ) و اقترح عليهم صديقه العزيز , الزعيم المغاربي , رئيس غينيا بيساو ( غانة ولات مشلّقة ياسر ) ....
بعد 3 ايام
وقفت الـ4*4 قدام المغارة ... هبط الثلاثي و حب يدخل اخي تعرضولهم الحرس الخاص متاع القاعدة و قالولهم اللي ممنوع باش يدخلو الثلاثة جميع , على خاطر بن لادن يخاف من الاغتيالات و التفجيرات كيما صار لاحمد شاه مسعود هاك العام , و اجبروهم باش يدخلو بالواحد....
دخل بوش وحدو ... سوعتين من الزمان و خرج... يجري... عمامة على راسو و كلاشينكوف في يدو وهو يصيح "الله اكبر, الله اكبر"
خزر شيراك للرئيس الغيني و قالو " ههه هاكا بوش ماهو بوهالي فيسع ماعداها عليه بن لادن و شربلو مخو, اتوة نوريك الرجال اش تعمل" و دخل...
سويعة من زمان و خرج...30 كيلو قنابل مربوطين تحت الفيستة وهو يصيح -بالعربي- "الموت لأمريكا , الموت لاسرائيل"
قعد رئيس غينيا وحدو ... ضحك و قال " قعدت آني طوّة؟؟؟" , نحّى الفيستة و مشى جبد ساشي من الكرهبة...
"هاني جيتك آ بن لادن" و دخل...
نصيّف ساعة... و خرج بن لادن...كشكول خزامى في رقبتو و هو يصفّق و يعيّط كيما جمهور الكورة الايتوال
فـقالك يا سيدي يلزم نفضّها (الحرب متاع الارهاب) , على الاقل نعمل حاجة تصلح قبل ما نخرج من البيت الابيض , على الاقل اللي باش يجي بعدي يذكرني بالخير و يترحّم على والديّ...
و قرّر يمشي يقابل بن لادن شخصيا في الجبل و يتفاوض معاه و يعطيه اش يحب و يقص الهدرة ...(بالمناسبة الامريكان يعرفو وينو بن لادن اما ما يحبوش يشدوه, ما نعرفش علاش)
و زادت دبّرت عليه كوندي, قاتلو بلزم تهز معاك واحد ما عملش الدوانة مع المسلمين, على القليلة ياقفو معاك و يقولو فيك كلمة خير قدام الراجل , و اقترحت عليه شيراك... و كان الامر كذلك , تم الاتصال بجاك شيراك و تفاهمو معاه باش يعديو جميعة في الاجبال بحذا بن لادن... هاو في الاثناء جاك شيراك اقترح عليهم باش يزيدو يهزو معاهم زعيم عربي مسلم ( يعمللهم الترجمة و يحاول معاهم التفاوض و اقناع زعيم القاعدة ) و اقترح عليهم صديقه العزيز , الزعيم المغاربي , رئيس غينيا بيساو ( غانة ولات مشلّقة ياسر ) ....
بعد 3 ايام
وقفت الـ4*4 قدام المغارة ... هبط الثلاثي و حب يدخل اخي تعرضولهم الحرس الخاص متاع القاعدة و قالولهم اللي ممنوع باش يدخلو الثلاثة جميع , على خاطر بن لادن يخاف من الاغتيالات و التفجيرات كيما صار لاحمد شاه مسعود هاك العام , و اجبروهم باش يدخلو بالواحد....
دخل بوش وحدو ... سوعتين من الزمان و خرج... يجري... عمامة على راسو و كلاشينكوف في يدو وهو يصيح "الله اكبر, الله اكبر"
خزر شيراك للرئيس الغيني و قالو " ههه هاكا بوش ماهو بوهالي فيسع ماعداها عليه بن لادن و شربلو مخو, اتوة نوريك الرجال اش تعمل" و دخل...
سويعة من زمان و خرج...30 كيلو قنابل مربوطين تحت الفيستة وهو يصيح -بالعربي- "الموت لأمريكا , الموت لاسرائيل"
قعد رئيس غينيا وحدو ... ضحك و قال " قعدت آني طوّة؟؟؟" , نحّى الفيستة و مشى جبد ساشي من الكرهبة...
"هاني جيتك آ بن لادن" و دخل...
نصيّف ساعة... و خرج بن لادن...كشكول خزامى في رقبتو و هو يصفّق و يعيّط كيما جمهور الكورة الايتوال
Allez Marseillais
Virage Marseillais
Virage va éclater
و 2009 بالفيوليييي
هههه
و 2009 بالفيوليييي
هههه
Inscription à :
Articles (Atom)











