اللي حرق صحّا ليه...و اللي م نجّمش يحرق مرحبا بيه. نحن لم ننتظر اربعطاش جانفي
Affichage des articles dont le libellé est democratie. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est democratie. Afficher tous les articles

mardi 4 novembre 2008

برة ربي معاك ...اوباما



قبل كنت نضحك من الأصدقاء اللي يتبّعوا البطولة الإيطالية و البطولة الاسبانية (بدعوى انّ البطولة التونسية ضعيفة)...
لكنّي توّة ولّيت نتبّع في الانتخابات الامريكية...
ة

mardi 20 mai 2008

الهوّة الرقمية


حدّث صاحب البيبلينات قال:

دخل المستشار البلدي عضو اللجنة المركزية و قال:" ا هنا تباع البحوث و تنجز الابحاث ؟؟"
فقلت "نعم"
فقال :" ابحث لي عن المجتمع المدني, و هات ما تقول في ذلك المواقع و المنتديات و المنابر و المدونات, فلي غدا مداخلة في الندوة الرسمية و ليس لي في هذا ما أدلي و لا ما أصرّح أو اعبّر أو اقول...فهلمّ اطعمني من زادك و اسقني من بحر العلوم و محيط المحيطات, الانترنات... ثمّ زيّنه لي بما في بلادنا من مؤسسات (مؤسسات المجتمع المدني) و عددّ لي الانجازات , و ثمّنها, و رصّعه بالاستشهادات من درر الخطابات و اروع ما قال ولي النعم من الكلمات..."
فقلت:"لك ما طلبت , و اكثر من ذلك, و لكن بحثا كهذا ليس ككل البحوث وهو علم افضل من سائر العلوم, وهو انفع لك من الدراسات و المذكرات و الاطروحات الاكاديمية, وخير لك مما تجود به القريحة من قصص و روايات و قصائد شعرية أو مما قد تنشره في الصحف اليومية و الاسبوعية... وهو علم يسير المسالك مضمون العواقب... فدعني اقدم معك قدمة, و آكل معكم لقمة, فللشعب ايضا الحق في فتات موائدكم.."
فالتمعت عينا المستشار:" قدّاش تحب؟؟"
فقلت :" 30 دينار - يزّي فيه البركة"
فابتسم ابتسامة الاشرار و اخرج ورقة ابو القاسم الشابي شاعر الـ30 دينار, ثم قال:
" انها فعلا ثورة المعلوماتية, و ويل لمن طاح -مثلي- في الهوة الرقمية, و اصبح يدفع المال من اجل طـ*** و قوادة, كانت في يوم من الايام مجانية"
ة

samedi 1 mars 2008

1999


عام 1999 مثّل مرحلة مهمّة في حياة كلاندستان, و كان منعرج كبير في تكوين شخصيتو و نحت مقومات الهوية متاعو و فهمو للواقع فهم صحيح... فالعام هذاية كان موعد طالما استناه الكلاندستان و علّق عليه آمال كبيرة ... (و لكن كيما قال الشاعر هيهات هيهات على الانتخابات و على الديمقراطية امسح مات... الى آخر القصيدة)

عمرو وقتها 23 سنة , اي انو بلغ السن الرشد القانونية اللي تخوّلو القيام بواجبو الانتخابي و ولوج الخلوة و رؤية صندوق الاقتراع مباشرة لأول مرة في حياتو...

و كأي مواطن في بلاد ديمقراطية حريص على حقوقو و واجباتو , سعى باش يرسّم نفسو في قائمات الناخبية , وذلك بالالحاح و التلحليح و شدان الصحيح , و المشيان و الجيان على الدائرة البلدية اللي يرجعلها بالنظر , و برشة عرك وكر و فر مع الاعوان اللي يقيّدو في العباد بالمزيّة ... قبل الموعد الانتخابي بنهارين , تحصّل الكلاندستان على بطاقة الناخب... و كانت فرحة كبيرة و شعور لا يوصف بالنخوة و الاعتزاز... أخيرا الكلاندستان باش يشارك في تقرير مستقبل البلاد... و ربما يكون صوتو حاسم في تغيير حياة الاجيال القادمة... و شكون يعرف بالكشي يغيّر مسار التاريخ..هه

أيّا جاء اليوم الموعود.

قام الكلاندستان بكري على غير العادة, حجّم وجهو على غير العادة, تفقّد اوراقو , بطاقة التعريف بطاقة الناخب و التأجيل متاع الخدمة العسكرية ( شكون يعرف على البلاء)... و قصد ربّي

في ثنيتو تعدّى على القهوة ( بحكم العادة - كلب بافلوف), يلقى اخوان الصفا ناصبين الشيشة على الصباح ( الأرجح انهم بايتين لغادي) ... صبّح عليهم و شرب قهوتو على الكنتوار.

- أيا كلندو ايجا اقعد
- لا لا عندي ما نعمل ... (و بكل فخر) ماشي ننتخب
- اسمع منّو الوحيّد ... يا ولدي فكّ عليك مالهدرة الفارغة و ايجا هاو باش نشكّلو لعبة بيلوط...
- تي نورمالمون لكلم تمشيو تصوتو, الانتخاب راهو حق و واجب على كل تونسي

(برشة ضحك و صياح تجلب انتباه بقية حرفاء القهوة اللي يشاركو في التعليق)

- شكون قالك اللي احنا توانسة ؟؟
- ردّ بالك تمشي باش تصوّت يشدّو يسوّطوك لغادي
واحد آخر - اللي يصوتو كان الجبورة ...
واحد حاطط الجباد في فمّو - ياخي ليوم هي الانتخابات ؟؟
واحد متثقف - اللي قال بلادي و ان جارت علي عزيزة ما فيبالوش فمّا بلاد كيما بلادنا...
شيباني متقاعد - ايا احشمو عاد , ماهو قالك وكري وكري و لو على عود يابس
المتثقف - صحيح .... عود يابس


يخليهم الكلاندستان و يمشي لمكتب الاقتراع.
يلقاها حضبة هي بيدها , بوليسية في الباب يثبّتو في الماشي و الجاي ( ايه اشبيه ... ماهو لازم النظام باش تمشي الديمقراطية , ياخي ساهلة هي ...) و في القاعة لداخل يلقى طاولة وراها 4 من الناس , واحد لاهي بالماسوات و واحد لاهي بالأوراق الملونة و واحد لاهي بالدفتر متاع الامضاء و الآخر يعسّ على الصندوق ....و حكاية عشرة من الناس وجوههم حاشا خليقة الرحمان شاديين الحيط ( هذومة أكيد المراقبين الدوليين اللي يحكيو عليهم , شي كبير هاذي الديمقراطية و الا لوّح ).

سلّم الكلاندستان و تعدّى على الطاولة كيما يعملو في التلفزة , و هزّ من كل لون ورقة و ماسو و دخل للخلوة... نسيت باش نقلكم اللي السيّد قدّامو -صعّب عليه المهمة- و هزّ الوريقة اللي على لون المنتخب و حطّها في الجواب و قبل ما يحطو في الصندوق تلفّت للحاضرين يتبسّم على جنب , و قعد هكاكة كيما يعملو الرؤساء و الوزراء زعمة زعمة يستنى باش تصورو الصحافة.

الخلوة عبارة على قطعة قماش كحلة معلقة في الحيط تغطي الشخص الواقف وراها لكنّها فضفاضة على الاجناب... بحيث كل حركات الإيدين و اختبيار الورقة و ادخالها للظرف تتم تحت انظار الجميع و خاصة المراقبين الدوليين ... فاق الكلاندستان بروحو قاعد يصوّت على المباشر , تحت انظار الجميع ... دخل بعضو ... فيسع حط الاوراق الفاضلين في جيب السروال و خرج يمسح في العرق ... مهبّط عينيه في القاعة باش يتجنّب النظرات القاسية متاع الحاضرين... و حس بروحو عمل عملة كبيرة , حس بروحو مجرم ... متلبّس... خائن , ... ارهابي ... حسّ بالغربة... باليأس... بالقلق... بالرعب... بالعجز... حاصيلو الأحاسيس الكل حس بيها في لحظتها, و اللي نجّم نلخّصها في الشعور بالذنب.

فيسع حشا الجواب في الصندوق... مدّولو ستيلو , صحّح ... خذا بطاقة التعريف و انطلق...

خرج للشارع... للحرّية... و جبد نفس طويل

ملّى غصرة... ملّى انتخابات ... ملّى عملة كلبة ... مالي و مالهم انا... يربح زيد و الا عمر ... لا تربّحهم...شكون دبّر عليّ ؟؟؟ و الا توة راني نلعب في البيلوط شايخ مع الاولاد... السماح ... و شعفة يا داود

و كانت تجربة الديمقراطية الاولى تجربة مريرة و صعيبة -لا يوريها لحبيب- لكن كيما يقولو المثقفين للديمقراطية ثمن يجب ان تدفعه الشعوب , و يلزم مجهود باش الواحد يتانس و يتعود عليها سينون يحرق حوايجو ...



Powered By Blogger