اللي حرق صحّا ليه...و اللي م نجّمش يحرق مرحبا بيه. نحن لم ننتظر اربعطاش جانفي

vendredi 10 juillet 2009

جمهوريات الهندي



مانيوال زيلايا رئيس الهندوراس المنتخب ديمقراطيا في 2006 ، عجبتو الرئاسة و كرسي الرئاسة و ألعاب الرئاسة ، و حسّ اللي دورة رئاسية وحدة ما تكفيهش باش يواصل المسيرة و يتمّ نعمتو على مواطني الهندوراس الأفاضل .
و كيما يعمل البعض من عصابة الـ22 ، حبّ يعمل استفتاء يبدّل بيه الدستور و يكمّل ما تيسّر من الدورات الرئاسية ...
و لكن هيهات...تجري الرياح بما لا يشتهي سفينة الرئيس ...
و دار عليه الجيش و تمّ إيقافو و من بعد تمّ رميه (كما ترمى النفايات) على الحدود مع كوستاريكا ...و قالولو يرحم من زار و خفف


العبرة من الخبر هذاية ، انّ للكرسي مضار عديدة يصعب حصرها ، و اللي ما يلتزمش بالكتيّب متاع استعمال الكرسي فمن الوارد جدّا انّو يصاب بعديد من الأمراض النفسية و العضوية اللي يصعب الشفاء منها ، و منها بالخصوص الادمان على الاستفتاءات و تحوير القوانين و الدساتير و التشريعات و تحويلها الى قطع من لعبة ليقو او الى عجينة متاع صلصال في يد فرخ من فروخ التحضيري ،
و من اعراض مرض الكرسي الاخرى ، المناشدات و مسيرات العرفان و التأييد و الدعم و المساندة و الموافقة الدائمة (بالاغلبية) و توحيد الالوان و ضمّها في لون واحد معروف ، و القضاء على كل الالحان الناشزة و الحفاظ على اللحن الوحيد و الصوت اليتيم المكرر الذي حفظه الجميع عن ظهر قلب و يتوق الكثير الى سماع لحن غيره ...
و من الاضرار الثانوية كذلك للجلوس المطوّل هو تضخّم المؤخّرة و اكتسابها طبقات عظيمة من الشحوم و الزوائد والدهون ، و من ثمة تحوّلها لمسكن للطفيليات و مرتع للكائنات الانتهازية و الفيروسات و البكتيريات المسببة للتعفّن و تغيّر لون الانسجة و تحوّلها للون واحد .
الله يفكّـنا من الكراسي و يجيرنا من شرّ الكراسي و اصحاب الكراسي و يبعّدهم علينا (هوما و كراسيهم و رافلهم و بوليسهم و صناديقهم و ابواقهم و ابواق صناديقهم و صناديق ابواقهم ) بعد السماء عن الارض و السماح عما سلف (في الصحة و المال) ...
اللهمّ آمين


نرجعو للخبر ، بلغنا انو سي زيلايا عمل اتصالاتو قبل ما يقدم على العمْلة متاعو على خاطر من غير المعقول انو يقبل على خطوة كيما هاذي من غير ما يسأل اهل الذكر. و اهل الذّكر هنا هوما اخواننا و ابناء عمومتنا من عصابة الـ22 ، اصحاب الخبرة في الميدان و اللي يعتبرو من المجدّدين في مجال القوانين الدستورية و اشكال النظام الجمهوري (و هذا بشهادة الخبراء في كافة انحاء العالم ) ، و من جملة ما بلغنا كذلك انو فيهم شكون ضحك عليه و استغرب منو اللجوء للاستفتاء بعد 3 سنوات فقط في حين انو الاستفتاء في البلاد المذكورة لا يكون الا بعد اكثر من ثلاثين سنة على اقل تقدير .
و قالو حرفيا : "... شبيك زلعت روحك يا زيلايا ، عملت 3 سنين و تحب تعمل استفتاء ؟؟؟ ريتني آنا ؟؟ الدورة اللي تشيّح عليها في ريقك نجيبها بـزوز مسيرات و ماتش كورة ..."
(بدون تعليق)



الا انّو السيّد المتحدّث نسى (او تناسى) انو يندر في العالم باش تلقى كيما العريبة في الوفاء و البقاء على العهد و الحفاظ على الماء و الملح و العشرة الطيّبة، و ايمانيوال زيلايا مشى في بالو اللي شعب الهندوراس ما يبعدش برشة على جمهور أمينة و فاطمة بوساحة و نور شيبة و يسهل باش ينجّم يعدّيها عليه، الا انو الواقع اثبتلو العكس...
و اثبت كذلك انو فمة شعوب كانت مسخرة العالم و مهزلة التاريخ ...و دول كانت تحكم فيها شركة متاع غلّة ... دول وهمية كانت موضع تندّر بين البلدان و تتحارب على خاطر ماتش متاع كورة ... فاتتنا بمراحل.
الدول و الشعوب هذية الكل فاقت على ارواحها ، و قالت لا للفيلم اللي حبّ زيلايا يعدّيهولهم.
و قعدنا احنا راقدين ... نشخرو ... من كروشنا الضخمة المتضخّمة الممتلئة بالكسكسي و المقرونة و دجاج الحاكم...

الا انو فمة مؤشّر باهي و مبشّر بقرب الفرج ... احنا زادة وصلنا (بشوية تأخير ) لمرحلة الحرب على خاطر الكورة ...

خير من بلاش
ّ

ملاحظة في نفس السياق:
موقع محرّك البحث المعروف (قوقل) فيه عادة حلوة تقضي بتغيير رسم الصفحة الرئيسية حسب الاشخاص (الشخصيات التاريخية) اللي تولدت و الا ماتت او توصلت لاختراع او اكتشاف مهم في نفس التاريخ.
عندي قرابة الثلاثة سنوات مواظب على المرور عبر موقع القوقل بشكل يومي و مانتذكرش القوقل أرّخ لحدث أو ذكر شخصية عندها علاقة بواحد من امة الثلاثمائة مليون ...
الاكيد انو العيب موش في القوقل

Aucun commentaire: