اللي حرق صحّا ليه...و اللي م نجّمش يحرق مرحبا بيه. نحن لم ننتظر اربعطاش جانفي
Affichage des articles dont le libellé est العاب اولمبية. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est العاب اولمبية. Afficher tous les articles

lundi 1 février 2010

دخول و خروج





لغة بني هيفاء و بني نانسي وبني شمس الدين باشا لغة ثريّة برشة و قاعدة تتطور و تواكب الاحداث الهامة اللي شهدتها الأمّة و تواكب كذلك المفاهيم الجديدة الي تولدت في وقتنا توة. و منها افعال الدخول و الخروج .الدخول في سياقنا التونسي يفيد عشرات المعاني . كلمة "دخل" تعني فعل مجاوزة الباب و منها الكلمة التونسية العزيزة "زاز" العتبة معنتها دخل و تجاوز عتبة الباب ، و "زوز" في صيغة الأمر بمعنى ادخل أو تفضّل بالدخول... و يقال دخل للانترنات بمعنى أبحر و توغّل بعيدا و ضاع في غريق بحر المعلومات حتى كاد ان ينسى نفسه قبل ان ترجع له الـ404 الوطنية شاهد العقل ... و في الانترنات ايضا نقول دخل للفايسبوك (ينسنس و يبزنس) و دخل للقوقل و دخل على الياهو و على الآم أس أن .
و فلان دخل فيه "تران" (اي قطار) معنتها دخل بعضه و دخل و خرج في الحلّة ... و فلانة دخلت فيها غولة معنتها ضيّعت شيرتها و تفرعست امورها جرّاء اخبار تفيد بأنو راجلها "مصوحب" عليها و ربما يحبّ يبعثها دون سابق اعلام..
و في ارض المحروسة و بلاد فرعون القرن21 المبارك أبو جيمي يدخل الاخوة و يخرجون من البلاد عير الانفاق في حين يدخل غيرهم عبر صالة الشخصيات في مطار القاهرة ... و يقول ابو الغيط للجميلة زيبي ليفني "تفضلي ياختي البيت بيتك" ، و يقول مبارك لباراك اوباما عندما يدخله البلاد "تفضل ياخويا معليهش البيت موش قد المقام" احساسا منه بأنّ بلاده مقصّرة تقصيرا شديدا بتركها الانفاق مفتوحة لحد الساعة ..
و في بلادنا يدخل فعل الدخول في مجالات عديدة ..دخل يقرأ.. دخل يخدم بمعنى سلّكها ، و دخّلوه الحبس اي ربطوه ربطية باهية متاع 6 اشهر فما فوق بتهمة ترويج الاشاعات او الاعتداء على الاخلاق الحميدة ، و خرج من للجامع و دخل للبار و بالعكس خرج مالبار و دخل للجامع ..و ساعات يدخللهم لاثنين ...و دخل يعمل في ستاج و دخل يلعب في المنتخب و خرج من الدور الاول و دخل يعوّض في صاحبو في لعبة البيلوط و دخل في الربح و خرج مالخسارة و دخل في السياسة اي قفز و تلنسى و ارتفع دولاره مقارنة بدينارات الشعب الكريم ، و دخل للبرلمان معنتها ربح في البروموسبور... و تفتحلو باب من ابواب العرش
و فلان دخل في حيط او هو داخل في حيط (كما هو حال البلاد اليوم) اي انو ماشي لتالي ليس القدام او مارش آريار كما يقول فريديريك ميتيران عن صديقه و رفيقه لطفي البحري مخرج البرنامج المثير للغثيان مسافر زاده الابداع.. و أي ابداع
و فلان دخل في عفو الله و فلان خارج من رحمة ربي و فلان خرّجوه من السبيطار .. و دخلوه للجبانة .. و التوريست داخل البلاد لا فيزا لا والو ..و التونسي ما يخرج من البلاد كان بخروج الروح، الله انشالله يخرّجنا و يخرّجكم من ها البلاد سلامات قبل ما يهز ربي متاعو و قبل ما عمار يضربوا فيروس الكلب و يكلب على جموع المدونين و يحشيهم في قلبو و العياذ بالله.

vendredi 10 octobre 2008

الكلاندستان و الأزمة المالية ... الجزء الأوّل



الساعة تشير الى منتصف الليل و النصف , التلفزة تبثّ منوّعة من النوعية المتوسّطة المسببة لامراض القلب و الشرايين و ضغط الدم و آلام المفاصل , الكلاندستان يغطّ في النوم العميق (كعادته بعد وجبة الكسكسي بالدجاج الحكومي و النصف لتر من الكوكا كولا) ...

فجأة يرنّ الجوّال ...

الكلاندستان يتثاءب و يتحسس مكان الهاتف
- الووو ... عسلامة
(صوت استغاثة باللهجة الخليجية ) - الحقني يا ابن الحلال ... الحقني الله يرضى عليك ... انا في ورطة ...
- تي اشبيك يا شسمك ...اش تحب ؟؟؟
(الخليجي) - و الله رحت في داهية يا اخي الكلاندو , و ما فيش حد يقدر يساعدني غيرك...
(الكلاندستان يظن الامر مجرّد دعابة "ماسطة" من اصدقاء المقهى ممن يقومون الليل و ينامون لما بعد الضحى )
- يا رسول الله... علاش هكّة ... كان انتي ماعندك ما تصنع انا نخدم غدوة ...
(الاستغاثة تتحول الى ما يشبه النواح)- و الله ما قعدلي المليم و الله مشيت ... يا ناري على روحي
(الكلاندستان يستفيق تماما و يدرك انه نسي جهاز التلفزة يشتغل , فيسبّ المنوعة ومنشط المنوّعة و مخرج المنوّعة و منتجها و المشرف على الانتاج و يلعن اشجارهم الأسرية من الجد الأوّل الى اليوم ثم يطفئ الجهاز )
- اعمل عقلك يا راجل و يزّي مالبكاء ...
- اسمع يا أخي ,انا و الله مستعد من الآن اني نركب معاك البحر و نروح لإيطاليا و الا لليونان و الا جزر الكناري ...
- هههه تحب تحرق ؟ تحكي بجدّك تحب تحرق ... سعودي و تحب تحرق ؟؟؟
- ماني سعودي انا اماراتي
- اماراتي ؟ نعرفك انا قبل ؟؟ شكونك الساعة ؟؟ شكون معاي ؟
-انا راشد... راشد آل مكتوم ...
- شكون راشد ؟؟؟ الشيخ راشد ؟؟ آل مكتوم ؟ متاع دبي ؟؟
- إيه و الله انا هو راشد, راشد المهبب , راشد المتاخذ راشد المفلس اللي ما قعدلو لا الكثير و لا القليل
- انتي فالس ؟؟ ههههه مالا اش نقول على روحي ؟؟؟ ...
- كل شيء راح كل شي طار في الهواء الحسابات الارصدة الودائع المدّخرات ... كل شيء ... ما بقالي اي شيء
- الساعة البرميل متاع البترول توة بميات دولار و الريح مواتية و الطقس جميل و الدّنيا زاهية ... اش تحبّوا زادة ؟؟
( يتذكّر الكلاندستان انه سمع البعض يتحدّث عن ازمة اقتصادية و يتذكّر ايضا انه شاهد سي بكّار محافظ البنك المركزي في النشرة الرئيسية و قد ظنّ وقتها انهم سيطرحون قطعة نقدية جديدة من فئة الـ10 أو الـ20 دينار التي "طاحت من عينين العباد" و سقطت بالضربة القاضية في الاسواق و السيبارات و السيبار مارشي و في نصبات الخضارين )
- ااه تذكرت يا شيخ ... ياخي انتوما زادة عندكم ازمة ؟؟ ما تقلّيش انتوما زادة وصلكم الطّش ؟؟
- ايش ؟؟ طش ؟؟؟ ايه لحقنا الطش و الرش و ضاع مال البترول و ضاع رصيد الاجيال و راح رصيد العيال و ضاعت سنداتنا و ماعادت اسهمنا تسوى فلس و قروضنا اللي اعطيناها للشعب الامريكي راحت كيف ما راح الشيخ الزايد و ماعادت ممكن ترجعلنا...
(الكلاندستان بلهجة الشماتة) - ههه اعمل ربي في بالك يا شيخ, انتوما تبعتو اماريكيا و راهنتو على بوش و بوه و عرشهم في التكساس ... نتصوّر ربي ما يخليهاش بيكم ... الراجل قالك مجاهد في سبيل الله و يجيه الوحي ... تبّعوه تربحوا في جرّتو الأجر و الثواب ....
- شو يا ولد ؟؟؟ يعني تسخر مني انا في عمر ابوك ...
- و الله لا يا شيخ , فاش قام نتبولد عليك ... نحكي معاك بكامل الجدّية راهو ... ثمّ انو شوف, انتي يا ذنوبي كان تنجّم السفر في البحر و الفصعة في اللمبادوزة و الخدمة في سواني الطماطم في سيسيليا , فـ آش قوّلك ؟؟ تجي لتونس و اتوة ندبرلك 5 و الا 6 نعجات و زوز و الا 3 بقرات باهين , تسرح بيهم في الفحص و الا في تاكلسة و الا في جبل عرباطة في قفصة ... فينالمون انتي اصلك عربي من عرب البادية و اكيد عندك خبرة في دومان الاغنام و الماشية ... عمّل على ربّي و ما تخافش عام السنة انشالله عام صابة , و انشالله ما يجي العام الجاي كان تولي لاباس عليك خيرلك من البورصات و الحسابات و القروضات و العملة و اسعار الفائدة ... خلّي البلاء لأهل البلاء و فكك منهم ...
- بارك الله في تونس و اهل تونس و الله ماكنت عارف شو أسوّي من غيرك أخي الكلاندو...
- ايا خلّيني نرقد توة ... تصبح على خير يا شيخ

a suivre*********

jeudi 21 août 2008

الضيافة من بلاد الكنتول الى بلاد الصين

من المعروف انّ بلاد الكنتول هي بلاد الجود و الكرم , و ارض العطاء , و ارض الوفاء (لوليّ النعم) ... و قد اشتهر اهلها خلال الفترة المعروفة بالـ"عهد السعيد" بحسن الضيافة و اكرام الوفادة و جودة التنظيم , و من عاداتهم في ذلك انهم يوقدون نار الضيف و عابر السبيل نهارا ( في عز القايلة ) و يطفؤونها ليلا اقتصادا في الطاقة ,( هذه الطاقة التي قال عنها البعض انها كانت اثمن من الذهب و الفضة و انفس من سائر الاحجار و اللآلئ , و لا تستقيم الامور و لا تستوي احوال امة من امم ذاك الزمان الا بتوفيرها و التحكم بمنابعها) , فيستقبلون الوافدين ويطعمونهم و يكرمونهم بما لم يعرفه اهل البلاد من البذخ و المبالغة في اسباب الراحة و الرفاه . ثم يبادرون بسؤالهم عن ما رأوه منهم, و يلحّون عليهم في ذلك حتى ينالهم الثناء و المديح حول حسن الضيافة و جودة التنظيم , ثم يمنّون عليهم ذلك منّا قبيحا بتعداد محاسن البلاد و مناقب اهلها و الاشادة بالمجهودات المبذولة و الاحاطة الشاملة و الرعاية الموصولة و المكاسب التاريخية و الانجازات الخارقة للعادة, حتى ان اغلب المؤرخين قد اجمعوا و اتفقوا بأنّ الوافد الى البلاد يندم على قدومه و يكره "النهار الأحرف " الذي وطئت فيه ساقه بلاد الكنتول و يصاب بالفدّة المزمنة من السؤال المزمن حول رأيه في النظام و التنظيم و مدى اعجابه و انبهاره و شعوره بالغبطة و السعادة في "بلده الثّاني".

و من عادة القوم ايضا حين ينزل عندهم الضيف انهم يخفون ما ساء من امرهم و ما فسد من شأنهم و لا يظهرون عيوبهم (على كثرتها) أمامه , شعارهم في ذلك ان "لا مجال بعد اليوم للبيضة التي تقول طق", وهي مقولة تغنى بها الشعراء و المغنون و كتبت حولها الكتب و المدونات و سرى ذكرها عند العامة و الخاصة و في حلقات الذكر و على منابر الخطباء حتى اضحت دستورا للبلاد.
وبخلاف ما ذهب اليه البعض في تفسير ابعاد هذه المقولة المأثورة, فهي لا تعني ان بيض البلاد منزّه عن الشقوق و الكسر, او انه لا يملك حرية الفقس (قبل الاوان) او حتى السيلان على الارض, بل المقصود بها ان لا تقول "طق" و ان لا يسمع الغرباء ذلك, و هذا هو الاساس....

و في زمان تقتتل فيه الامم اقتتالا شديدا و تشنّ فيه الحروب كل يوم و كل ساعة من اجل مصالح و مطالب مشروعة احيانا و غير مشروعة في اغلب الاحيان ,تحرق بلاد الكنتول نفسها ( كما الشمعة التي تحترق لتضيء للآخرين الطريق) و يحرق ابناؤها انفسهم في البحر افواجا افواجا , يرمون بشبابهم لمهالك البحر و لا يردهم عن ذلك شيء ...
فمن غريب امرهم انهم لا يولون اهمية لأفعالهم و لا يقدّرون انفسهم حق قدرها , فلا يعتدّون بقدراتهم و لا يعبؤون بأنفسهم و بمصالحهم , هاجسهم الوحيد هو تلميع الواجهة و إرضاء الجميع ... فهم كالمرأة الجميلة التي لا ترى نفسها الا في اعين الآخرين و لا تعيش الا لإعجاب الناس و باعجابهم ... و قد شبّه احد المؤرخين العرب (و اظنه ابن خلدون الواقف دائما في شارع بورقيبة) بلاد الكنتول بالغانية , " فهي بين الأمم كالغانية التي تتجمل لتخفي عيوبها , و تبرز مفاتنها لعابري السبيل و تقد خدماتها بمقابل و بدون مقابل , و لم تبلغ ارض من بلاد الاسلام مبلغ قوم الكنتول في الضعف و قلة الشأن و الحيلة , الا انهم ماضون في غيّهم, فهم كالعجوز اللي هازّها الواد ( جنوب البصرة) و هي تقول العام صابة" ...

أما في اقصى اقاصي الارض, و في بلاد الصين , بلاد النهر الاصفر , حيث تعيش اكثر الامم عددا , فلكرم الضيافة معآن اخرى, فهم يعملون وينجزون المستحيل من الاعمال , و لا يسألون في ذلك جزاء او شكورا, و لا يؤمنون بأن من لم يفلح له أجر واحد, فهم من الكفار (و العياذ بالله) , فيجتهدونقصد الاصابة و لا ينتظرون اجرا من أحد, ...
الا انهم لا يعتبرون بالمشاركة... و يعتبرون افتكاك الميداليات من الضيوف من كرم الضيافة, فلا يفترون و لا يشترون الحكام, و لم نسمع (كما تعودنا) باشغال و شوانط و مرمّة في النزل, بل سمعنا و رأينا كيف يفوز شعب الصين ... بالضربة القاضية







Powered By Blogger