vendredi 25 décembre 2009
هتلر المانيا و هتلرات العالم الثالث
البارح تفرجت في فيلم بريطاني (حائز على جوائز الاوسكار) اسمو "آخر ملوك سكوتلندا" يصوّر بعض مراحل فترة حكم عيدي أمين الدكتاتور اللي حكم اوغندا في السبعينات. فيلم يصوّر فضاعة الاستعمار الاوروبي و الاستغلال الرهيب اللي تعرضتلو شعوب افريقيا ، و التدخل الواضح في شؤونها الداخلية حتى بعد استقلالها.
قعدت اثار الاستعمار و ما تغيّر كان الوجه الخارجي للاستعمار و في عوض صورة المعمر الاوروبي المغرور المتحكم في مصير الاف العمال المحليين اللي يخدمو لفائدتو ، جات صورة جديدة لزعامات و قيادات محلية مختلفة من حيث المظهر الخارجي على المستعمر الأبيض و مختلفة كذلك فيما بينها من حيث التوجّه و الانتماء و الخلفيات الا انّها تقوم بنفس الدّور اللي كان يقوم بيه الاجنبي وهو استغلال ابناء البلد لاستخراج ثروات البلد و ارسالها للخارج و العيش بما تبقى عيشة الملوك و الاباطرة ...
انا نتفرّج في الفيلم (خاصة المشهد اللي يقوم فيه الجيش الاوغندي بتجميع المهاجرين الاسياويين و ترحيلهم من البلاد بالقوة ) و جاء قدامي هتلر و عشرات الصور (الوثائقية) متاع جنود الـ "آس آس" يخرّجوا في الالاف من المدنيين الغربيين من ديارهم و من بعد يتم ترحيلهم للمعسكرات في شرق اوروبا ، و صورة الملايين من الأسرى السوفيات اللي كانو يخدمو في المصانع و الشوانط متاع الانشاءات العملاقة متاع الرايخ الثالث.
نفس الروح ، نفس الفكرة، نفس الغرور ، مافماش فرق بين هتلر متاع الأربعينات و دكتاتور اوغندا متاع السبعينات، ماريتش حتى فرق. و مانعرفش علاش هيتلر تحمّل وحدو صورة الدكتاتور الدموي و خذا (العلامة التجارية) متاع مرتكب المجازر الافظع عبر التاريخ ، في حين انو اشخاص كيما عيدي الامين و موبوتو سيسيكو متاع الكونغو- زائير و بوكاسا متاع افريقيا الوسطى و جعفر النميري متاع السودان و حتى جيراننا الاقرب كيما الريّس حسني و الاخ قائد الثورة ، ما يبعدوش برشة على هيتلر ، و الله اعلم شنوة كان يصير في العالم لوكان توفّرلهم جزء بسيط من القدرات التصنيعية و التكنولوجية الالمانية و كانت عند شعوبهم نسبة كافية من الروح القتالية و الانضباط و الالتزام متاع الالمان.
هيتلر المسكين لوكان عاش لوقتنا الحالي ، راهو بهت في المصايب الآدمية متاع قيادات العالم الثالث ، ومن الاكيد انو يطالب باعادة الاعتبار لـنفسه و شخصه ، لانو يعتبر ملايكة مقارنة بالهيتلارات اللي عاشت و حكمت و مازالت تحكم ،و ارتكبت و مازالت ترتكب المجازر و الجرائم ضدّ الانسانية. الفهرر على الاقلّ كان مقتنع انّو الحروبات و المشاكل اللي تسبب فيها الكل كانت لمصلحة المانيا ، و حتّى في نهاية الحرب و رغم الهزيمة و رغم التقسيم ،خرجت المانيا بتسويّة (ايجابية) خلات المانيا تنهض من جديد و تعاود ترجع في ظرف سنوات و تفرض نفسها كقوة عظمى عالمية و قاطرة اقتصادية لأوروبا الموحّدة.
أما هيتلارات القزوردي (اي البوذرّوح) متاع شعوب الساحل و الصحراء و الشمال ، فارتكبت المجازر و افضع الجرائم وهي تعرف انّها تخدم في مصالح مستعمر الامس اللي تحوّل بقدرة قادر إلى (شريك) اقتصادي بلغة القرن الـ21.
قعدت اثار الاستعمار و ما تغيّر كان الوجه الخارجي للاستعمار و في عوض صورة المعمر الاوروبي المغرور المتحكم في مصير الاف العمال المحليين اللي يخدمو لفائدتو ، جات صورة جديدة لزعامات و قيادات محلية مختلفة من حيث المظهر الخارجي على المستعمر الأبيض و مختلفة كذلك فيما بينها من حيث التوجّه و الانتماء و الخلفيات الا انّها تقوم بنفس الدّور اللي كان يقوم بيه الاجنبي وهو استغلال ابناء البلد لاستخراج ثروات البلد و ارسالها للخارج و العيش بما تبقى عيشة الملوك و الاباطرة ...
انا نتفرّج في الفيلم (خاصة المشهد اللي يقوم فيه الجيش الاوغندي بتجميع المهاجرين الاسياويين و ترحيلهم من البلاد بالقوة ) و جاء قدامي هتلر و عشرات الصور (الوثائقية) متاع جنود الـ "آس آس" يخرّجوا في الالاف من المدنيين الغربيين من ديارهم و من بعد يتم ترحيلهم للمعسكرات في شرق اوروبا ، و صورة الملايين من الأسرى السوفيات اللي كانو يخدمو في المصانع و الشوانط متاع الانشاءات العملاقة متاع الرايخ الثالث.
نفس الروح ، نفس الفكرة، نفس الغرور ، مافماش فرق بين هتلر متاع الأربعينات و دكتاتور اوغندا متاع السبعينات، ماريتش حتى فرق. و مانعرفش علاش هيتلر تحمّل وحدو صورة الدكتاتور الدموي و خذا (العلامة التجارية) متاع مرتكب المجازر الافظع عبر التاريخ ، في حين انو اشخاص كيما عيدي الامين و موبوتو سيسيكو متاع الكونغو- زائير و بوكاسا متاع افريقيا الوسطى و جعفر النميري متاع السودان و حتى جيراننا الاقرب كيما الريّس حسني و الاخ قائد الثورة ، ما يبعدوش برشة على هيتلر ، و الله اعلم شنوة كان يصير في العالم لوكان توفّرلهم جزء بسيط من القدرات التصنيعية و التكنولوجية الالمانية و كانت عند شعوبهم نسبة كافية من الروح القتالية و الانضباط و الالتزام متاع الالمان.
هيتلر المسكين لوكان عاش لوقتنا الحالي ، راهو بهت في المصايب الآدمية متاع قيادات العالم الثالث ، ومن الاكيد انو يطالب باعادة الاعتبار لـنفسه و شخصه ، لانو يعتبر ملايكة مقارنة بالهيتلارات اللي عاشت و حكمت و مازالت تحكم ،و ارتكبت و مازالت ترتكب المجازر و الجرائم ضدّ الانسانية. الفهرر على الاقلّ كان مقتنع انّو الحروبات و المشاكل اللي تسبب فيها الكل كانت لمصلحة المانيا ، و حتّى في نهاية الحرب و رغم الهزيمة و رغم التقسيم ،خرجت المانيا بتسويّة (ايجابية) خلات المانيا تنهض من جديد و تعاود ترجع في ظرف سنوات و تفرض نفسها كقوة عظمى عالمية و قاطرة اقتصادية لأوروبا الموحّدة.
أما هيتلارات القزوردي (اي البوذرّوح) متاع شعوب الساحل و الصحراء و الشمال ، فارتكبت المجازر و افضع الجرائم وهي تعرف انّها تخدم في مصالح مستعمر الامس اللي تحوّل بقدرة قادر إلى (شريك) اقتصادي بلغة القرن الـ21.
jeudi 10 décembre 2009
rencontre du 3ème type على هامش مسرحية متوسّطة
رغم المجهودات اللي بذلها الثنائي المداني و بن حسين فالمسرحية متاع الغلطة المطبعية قعدت في مستوى الغلطة و ما ريتش حتى رغبة في الارتقاء بيها للمستوى الادنى في الاداء المسرحي.
قد تكون الغلطة (موش مطبعية و لكن غلطة شاملة) غلطة النصّ و قد يكون الضعف يرجع بالاساس لكاتب المسرحية.. الله اعلم
انا على كل حال بعمري ما كنت ناقد مسرحي و معنديش ادوات النقد المسرحي، الا اني كمشاهد، ما نجّم كان ننقل الاطباع متاعي اثناء و بعد العرض.
قبل العرض و كيما لاحظو برشة مالحاضرين وقتها، التنظيم كان متوسّط و يقرب في بعض الاحيان للفوضى ... و لاحظت اللي فمة برشة حركية قدام المسرح و منصة اضواء و تنشيط بالمناسبة ..تنشيط متنوّع و غريب ... ريت عباد مافهمتش علاقتها بالمسرح كيما بعض رموز فيراج الكورة و مربّي القرودة و راقص من سيرك محمد ادريس و دمى عملاقة متاع عمي رضوان على موسيقى بوب مارلي و موسيقى اخرى (لا علاقة) ...
حاصيلو نوع متاع سوق و دلال و فوضى تفكرني في اجواء بطاحي العيد الكبير.
و حتى العرض بيدو ماكانش يبعد برشة على اجواء البطاحي... بالإيحاءات اللي ماتبعدش برشة على ما يمكن تسميتو بالكلام الزايد المبتذل (على خاطر فمة كلام احنا نعتبروه زايد وهو ينجم يكون عندو ابعاد فنية اذا تم توظيفو بالشكل المناسب)...
مسرحية معبية بالـ "محلاها مرتك" ، و "عندها بوسة خال ندرا فين" و "فارات نيلي و شريهان" ، و "المرا شدّت راجلها...من يدّو" و " باستّو من... جبينو" و "سكّرو على ارواحهم الباب" و "الطفل الصغير اللي حشى خيط الانتان في البريز متاع الضو"، و "العزوزة القرنبو مولات البالاص"، و "الكانيش و التيليكومند و الزابينغ " و برشة حاجات و شخصيات اخرين، ربما يكون كاتب النص حبّ يخلي المتفرّج يخمم في اشكون ينجمو يكونو زعمة ...و شنية علاقتهم ببعضهم ...و اش مدخّلهم في الجنازة ...جنازة فيها امينة فاخت و فتحي الهداوي و بالشايب مولى الروب دي شامبر الاحمر ، اللي يتصوروه مات بصاعقة مالسماء ..ياخي طلع مات بالضو ...
انا حسب ما شفت و حسب ما لاحظت من ردود الافعال متاع العباد بجنبي ، كان فمة تجاوب في مواقف معيّنة و فمة فترات لاحظت اللي الممثلين عملو فيها مجهود لافت للنظر ، الا انها تتعدى مرور الكرام و ما يلاحظهاش الجمهور، رغم الخدمة و المجهود.
أما في العموم الآراء الكل كانت تتفق في انو المسريحة متوسّطة و ما تستحقّش الهرج و الفوضى الإعلامية المرافقة.
Rencontres du troisième type
حاجة وحدة قعدت في بالي هي البنيّة العاقلة و المتربية و الحشامة اللي استقبلتني قبل العرض ، بنية هايلة تعمل الكيف كنت نعرفها افتراضيا عندي اكثر من الـ3 سنوات و ما اتيحت الفرصة باش نقابلها مباشرة كان بمناسبة المسرحية المتسّطة متاع شوكو و جمال المداني..
و اللي ظهرتلي مختلفة تماما على الصورة اللي كنت نحملها عليها.. كنت نتصوّرها مرا في منتصف العمر، امّ ، عاقلة و رزينة و مختلفة.
على خاطر الشخصية الافتراضية اللي تنعكس من النصوص متاعها مستبعد تكون لبنيّة من بنات جيل التغيير المبارك..الا انّ الحقيقة كذّبت توقعاتي و اتضح مرّة انو الافتراضي و الواقعي ما ينجّموش يكونو متطابقين كان في حالات نادرة.
على كل حال شكرا لمدوّنتنا المعروفة و انشالله معرفة طيّــبة.
قد تكون الغلطة (موش مطبعية و لكن غلطة شاملة) غلطة النصّ و قد يكون الضعف يرجع بالاساس لكاتب المسرحية.. الله اعلم
انا على كل حال بعمري ما كنت ناقد مسرحي و معنديش ادوات النقد المسرحي، الا اني كمشاهد، ما نجّم كان ننقل الاطباع متاعي اثناء و بعد العرض.
قبل العرض و كيما لاحظو برشة مالحاضرين وقتها، التنظيم كان متوسّط و يقرب في بعض الاحيان للفوضى ... و لاحظت اللي فمة برشة حركية قدام المسرح و منصة اضواء و تنشيط بالمناسبة ..تنشيط متنوّع و غريب ... ريت عباد مافهمتش علاقتها بالمسرح كيما بعض رموز فيراج الكورة و مربّي القرودة و راقص من سيرك محمد ادريس و دمى عملاقة متاع عمي رضوان على موسيقى بوب مارلي و موسيقى اخرى (لا علاقة) ...
حاصيلو نوع متاع سوق و دلال و فوضى تفكرني في اجواء بطاحي العيد الكبير.
و حتى العرض بيدو ماكانش يبعد برشة على اجواء البطاحي... بالإيحاءات اللي ماتبعدش برشة على ما يمكن تسميتو بالكلام الزايد المبتذل (على خاطر فمة كلام احنا نعتبروه زايد وهو ينجم يكون عندو ابعاد فنية اذا تم توظيفو بالشكل المناسب)...
مسرحية معبية بالـ "محلاها مرتك" ، و "عندها بوسة خال ندرا فين" و "فارات نيلي و شريهان" ، و "المرا شدّت راجلها...من يدّو" و " باستّو من... جبينو" و "سكّرو على ارواحهم الباب" و "الطفل الصغير اللي حشى خيط الانتان في البريز متاع الضو"، و "العزوزة القرنبو مولات البالاص"، و "الكانيش و التيليكومند و الزابينغ " و برشة حاجات و شخصيات اخرين، ربما يكون كاتب النص حبّ يخلي المتفرّج يخمم في اشكون ينجمو يكونو زعمة ...و شنية علاقتهم ببعضهم ...و اش مدخّلهم في الجنازة ...جنازة فيها امينة فاخت و فتحي الهداوي و بالشايب مولى الروب دي شامبر الاحمر ، اللي يتصوروه مات بصاعقة مالسماء ..ياخي طلع مات بالضو ...
انا حسب ما شفت و حسب ما لاحظت من ردود الافعال متاع العباد بجنبي ، كان فمة تجاوب في مواقف معيّنة و فمة فترات لاحظت اللي الممثلين عملو فيها مجهود لافت للنظر ، الا انها تتعدى مرور الكرام و ما يلاحظهاش الجمهور، رغم الخدمة و المجهود.
أما في العموم الآراء الكل كانت تتفق في انو المسريحة متوسّطة و ما تستحقّش الهرج و الفوضى الإعلامية المرافقة.
Rencontres du troisième type
حاجة وحدة قعدت في بالي هي البنيّة العاقلة و المتربية و الحشامة اللي استقبلتني قبل العرض ، بنية هايلة تعمل الكيف كنت نعرفها افتراضيا عندي اكثر من الـ3 سنوات و ما اتيحت الفرصة باش نقابلها مباشرة كان بمناسبة المسرحية المتسّطة متاع شوكو و جمال المداني..
و اللي ظهرتلي مختلفة تماما على الصورة اللي كنت نحملها عليها.. كنت نتصوّرها مرا في منتصف العمر، امّ ، عاقلة و رزينة و مختلفة.
على خاطر الشخصية الافتراضية اللي تنعكس من النصوص متاعها مستبعد تكون لبنيّة من بنات جيل التغيير المبارك..الا انّ الحقيقة كذّبت توقعاتي و اتضح مرّة انو الافتراضي و الواقعي ما ينجّموش يكونو متطابقين كان في حالات نادرة.
على كل حال شكرا لمدوّنتنا المعروفة و انشالله معرفة طيّــبة.
عودة من جديد
هذية نسخة معدّلة من مدونة "غدوة نحرق" ، عملتها خصيصا باش تتماشى مع حدود و ضوابط الحجب المتّبعة من طرف عمار و اعوانو...
فسّخت منها عدد من التدوينات اللي نظنّ أنها كانت السبب في صنصرة المدونة في اكتوبر اللي فات. نحّيت منها تدوينات متاع فيضانات الرديّف و حريق مهربي المازوط متاع القصرين و تدوينة عيد الميلاد و الحملة الانتخابية و تدوينة القمة العربية ...
و انشالله في المستقبل نولي نبرمج تدوينات (وطنية) فيهم غنايات نوال الغشام و لطيفة و يا أم السواعد سمر متاع صلاح مصباح ، و ربّما نبرمج اشهار جانبي تحت اشهار عمار في كل دار ، ركن إشهاري مجاني للمؤسسات الوطنية اللي قاعدة تخدم و تطوّر في مستوى معيشة المواطن (كيما شركة الماء و شركة الضو و دار الصباح و الموزاييك و شركة النقل و نزل كرتاقو و المركز التجاري الجديد متاع طريق بنزرت ) . وهذا ما ينجّم كان يبرز عمق العلاقات بين المدونين و عمار و يأكد على اهمية الآفاق المستقبلية متاع التعاون المثمر بين المدوّنين و عمـّار ويكـذبّ النبارة و هواة الصيد في المياه العكرة من ألسنة السوء و الاقلام المأجورة اللي تحاول تقول عكس الشي هذا و تشوّه صورة عميرات الـ404 لدى الرأي العام الداخلي و الخارجي ..الله يهديهم و الله يلعن اللي كان السبب.
فـ حسب معرفتي بعمار و الاساليب متاعو نتوقّع انّو النسخة الجديدة ماتلقى منّو و من الجماعة كان الرضا و القبول الحسن... و نتصوّر انو نرجعو اخيّان انا و عمار و ترجع ايامات الصداقة و المودّة و عفا الله عما سلف ...ناس بكري قالو خيار المؤمن قلبو الصافي... و انا قلبي صافي من شيرة عميرات الـ404 ،و بالعكس كبر في عيني بعد (الفازة) و ليت نحترمو اكثر و نحترم المقصّ متاعو ... اما البلوق اللي برشة عباد يتصوّروه حاجة مهمة و فمة شكون يعتبرو ا انجاز و مكسب انا نعتبرو حكاية بيدونة و ما يجيش منو الإنسان يفسّد علاقتو بنجم من نجوم البلاد و واحد من اهمّ رموزها ( بعد حنبعل و خير الدين باشا و المنصف باي و الحبيب بورقيبة ) على خاطر بلوغ بلوشي من القوقل ..
و كعربون محبة و وفاء لعمار نحبّ نهديلو الهدية البسيطة ، اللي تعبّر على كل المشاعر النبيلة اللي يحملها كل مدون و كل مواطن لعمار و تتجمّع فيها كل معاني الحبّ و الوفاء و الاخلاص لصاحب الـ404 ، بما فيها الاعتراف باخطائنا التدوينة و جرائمنا الافتراضية (اللي لا تغتفر) و العرفان بسعة صدر عميرات و رجاحة عقلو و تعقّلو في التعامل مع نصوصنا التدوينية التافهة الناكرة لكل ماهو جميل في البلاد ، ، المستنكرة على المواطن افراحه الدائمة و احساسو الدائم بالسعادة، التدوينات الجالبة للشبهات ، الحاملة لفيروس الخيانة (العظمى)، و فيروس الرغبة في التعبير و فتح (الجلغة) واسعة و عريضة بعرض البلاد و طول شبكة الشبكات و خيوط الاتصالات ، فيروس الوقاحة في حلان الجلغة رغم اوامر العيون اللي لا تنام بتسكيرها و طلبات الاعوان المتواصلة و المهذبة بتسكير الجلغة ..
الرسالة حبيت نخليها كيما وردت في عنوان الفيلم الفرنساوي (بصيغة المتكلم المفرد) في عوض صيغة الجمع (نحن)، فالهدية هاذي مبدئيا ناطقة بإسمي الخاص فقط لكنها ربما تنطق بإسم العشرات من ابناء الشعب الكريم ، من مدونين و غير مدونين من المصابين بالفيروسات المذكورة..
في الختام نعاود نقلك ...ربي معاك يا عمار و بارك الله فيك ..و احسنت ...و انشالله ديما على قدام ..
و تمشيش نهار تقول نسيّبهم هاذم ؟؟ يمشيش تخمم نهار تقول راهم فدّو و الا تقلقوا ؟؟
أبدا ... احنا ديما على العهد و ديما معاك حتى اللي يفرّج ربي.
فسّخت منها عدد من التدوينات اللي نظنّ أنها كانت السبب في صنصرة المدونة في اكتوبر اللي فات. نحّيت منها تدوينات متاع فيضانات الرديّف و حريق مهربي المازوط متاع القصرين و تدوينة عيد الميلاد و الحملة الانتخابية و تدوينة القمة العربية ...
و انشالله في المستقبل نولي نبرمج تدوينات (وطنية) فيهم غنايات نوال الغشام و لطيفة و يا أم السواعد سمر متاع صلاح مصباح ، و ربّما نبرمج اشهار جانبي تحت اشهار عمار في كل دار ، ركن إشهاري مجاني للمؤسسات الوطنية اللي قاعدة تخدم و تطوّر في مستوى معيشة المواطن (كيما شركة الماء و شركة الضو و دار الصباح و الموزاييك و شركة النقل و نزل كرتاقو و المركز التجاري الجديد متاع طريق بنزرت ) . وهذا ما ينجّم كان يبرز عمق العلاقات بين المدونين و عمار و يأكد على اهمية الآفاق المستقبلية متاع التعاون المثمر بين المدوّنين و عمـّار ويكـذبّ النبارة و هواة الصيد في المياه العكرة من ألسنة السوء و الاقلام المأجورة اللي تحاول تقول عكس الشي هذا و تشوّه صورة عميرات الـ404 لدى الرأي العام الداخلي و الخارجي ..الله يهديهم و الله يلعن اللي كان السبب.
فـ حسب معرفتي بعمار و الاساليب متاعو نتوقّع انّو النسخة الجديدة ماتلقى منّو و من الجماعة كان الرضا و القبول الحسن... و نتصوّر انو نرجعو اخيّان انا و عمار و ترجع ايامات الصداقة و المودّة و عفا الله عما سلف ...ناس بكري قالو خيار المؤمن قلبو الصافي... و انا قلبي صافي من شيرة عميرات الـ404 ،و بالعكس كبر في عيني بعد (الفازة) و ليت نحترمو اكثر و نحترم المقصّ متاعو ... اما البلوق اللي برشة عباد يتصوّروه حاجة مهمة و فمة شكون يعتبرو ا انجاز و مكسب انا نعتبرو حكاية بيدونة و ما يجيش منو الإنسان يفسّد علاقتو بنجم من نجوم البلاد و واحد من اهمّ رموزها ( بعد حنبعل و خير الدين باشا و المنصف باي و الحبيب بورقيبة ) على خاطر بلوغ بلوشي من القوقل ..
و كعربون محبة و وفاء لعمار نحبّ نهديلو الهدية البسيطة ، اللي تعبّر على كل المشاعر النبيلة اللي يحملها كل مدون و كل مواطن لعمار و تتجمّع فيها كل معاني الحبّ و الوفاء و الاخلاص لصاحب الـ404 ، بما فيها الاعتراف باخطائنا التدوينة و جرائمنا الافتراضية (اللي لا تغتفر) و العرفان بسعة صدر عميرات و رجاحة عقلو و تعقّلو في التعامل مع نصوصنا التدوينية التافهة الناكرة لكل ماهو جميل في البلاد ، ، المستنكرة على المواطن افراحه الدائمة و احساسو الدائم بالسعادة، التدوينات الجالبة للشبهات ، الحاملة لفيروس الخيانة (العظمى)، و فيروس الرغبة في التعبير و فتح (الجلغة) واسعة و عريضة بعرض البلاد و طول شبكة الشبكات و خيوط الاتصالات ، فيروس الوقاحة في حلان الجلغة رغم اوامر العيون اللي لا تنام بتسكيرها و طلبات الاعوان المتواصلة و المهذبة بتسكير الجلغة ..
الرسالة حبيت نخليها كيما وردت في عنوان الفيلم الفرنساوي (بصيغة المتكلم المفرد) في عوض صيغة الجمع (نحن)، فالهدية هاذي مبدئيا ناطقة بإسمي الخاص فقط لكنها ربما تنطق بإسم العشرات من ابناء الشعب الكريم ، من مدونين و غير مدونين من المصابين بالفيروسات المذكورة..
في الختام نعاود نقلك ...ربي معاك يا عمار و بارك الله فيك ..و احسنت ...و انشالله ديما على قدام ..
و تمشيش نهار تقول نسيّبهم هاذم ؟؟ يمشيش تخمم نهار تقول راهم فدّو و الا تقلقوا ؟؟
أبدا ... احنا ديما على العهد و ديما معاك حتى اللي يفرّج ربي.
lundi 12 octobre 2009
في البوسطة
كان مكتب البريد مكتظا كالعادة
وقف بالطابور الاوّل , و كان الشخص الذي يقف امامه تفوح منه رائحة اللحم ، يبدو انه يعمل جزّارا (قصابا) في المسلخ البلدي,
اقلقته رائحة اللحم و الدماء المتعفّنة فانتقل الي الطابور الموالي ,
رغم انّه اطول من الطابور الأوّل...
فصدمته رائحة الرجل الواقف امامه
كانت رائحة تعرّق
يبدو انه عامل يومي (مرمّاجي) لم ينفض التراب من يديه, كان يبدو عليه التعب و الارهاق
الا ان رائحة تعرقه كانت اهون و اقل وقعا من رائحة الجزّار
التفت الى اليمين كانت هنالك فتاة تضع نظارات سوداء ... ممتلئة ... ترتدي ديجين يكشف عن تضاريس جسمها
كانت القاعة الشبه مظلمة، باردة بهواء التكييف لا تستدعي ارتداء النظارات الشمسية ..و رغم ذلك لم تنزع الفتاة نظاراتها.
ربما كانت تحاول اخفاء عينيها
لا يهم مادامت ترتدي الدجين...لا حاجة لعينيها... من يبحث عن العيون في زمن الدجين
بعد ثلاث ارباع الساعة, وصل الى الشبّاك ...التفت الى اليمين , لقد اختفى الجزّار و ذهبت رائحة الدماء
لقد نجح الطابور الثاني
التفت من جديد ,. بحث عن الفتاة, فلم يجدها
وقف بالطابور الاوّل , و كان الشخص الذي يقف امامه تفوح منه رائحة اللحم ، يبدو انه يعمل جزّارا (قصابا) في المسلخ البلدي,
اقلقته رائحة اللحم و الدماء المتعفّنة فانتقل الي الطابور الموالي ,
رغم انّه اطول من الطابور الأوّل...
فصدمته رائحة الرجل الواقف امامه
كانت رائحة تعرّق
يبدو انه عامل يومي (مرمّاجي) لم ينفض التراب من يديه, كان يبدو عليه التعب و الارهاق
الا ان رائحة تعرقه كانت اهون و اقل وقعا من رائحة الجزّار
التفت الى اليمين كانت هنالك فتاة تضع نظارات سوداء ... ممتلئة ... ترتدي ديجين يكشف عن تضاريس جسمها
كانت القاعة الشبه مظلمة، باردة بهواء التكييف لا تستدعي ارتداء النظارات الشمسية ..و رغم ذلك لم تنزع الفتاة نظاراتها.
ربما كانت تحاول اخفاء عينيها
لا يهم مادامت ترتدي الدجين...لا حاجة لعينيها... من يبحث عن العيون في زمن الدجين
بعد ثلاث ارباع الساعة, وصل الى الشبّاك ...التفت الى اليمين , لقد اختفى الجزّار و ذهبت رائحة الدماء
لقد نجح الطابور الثاني
التفت من جديد ,. بحث عن الفتاة, فلم يجدها
jeudi 3 septembre 2009
Happy Birthday عيد ميلاد سعيد
نتوجّه الى كل مواليد الـثالث من سبتمبر ( و خاصّة المولودين سنة 1936 ) بأعطر و ارقّ التهاني و التمنيات بالعمر المديد و موفور الصحّة و العافية. و بهذه المناسبة السعيدة يسعدنا ان ننقل اليكم تهاني كل فئات الشعب الكريم ، راجين من المولى عزّ و جلّ ان يجعل كل ايامنا افراحا و مسرّات و مهرجانات و اعياد ميلاد مجيدة ، و يحمي بلادنا من فتنة الأعداء الحاقدين المتربصين بقيمها و الطاعنين في انجازاتها و مكاسبها ، و يقينا من شرّ الازمات الاقتصادية و ازمات البترول و البطاطا و نقص الحليب و البيض و اليغورت و الفانتا ليمون.
و نرجوه كذلك ان يشفي مرضانا و يخفف عنهم و يرزقهم جميل الصبر و السلوان و ينزع عنهم القهر و اليأس والحقد المعشش في قلوبهم بمناسبة شهر الصيام ، و بمناسبة كل آذان يرفع في كل مدينة او قرية من قرى الجمهورية ...
و في ما يلي عيّنات من الشعب الكريم ابت الا ان تقدّم التهاني بنفسها لمواليد هذا اليوم المبارك:

العاملين بالسّــاعد

ممثّلي قطاع النقل العمومي في تونس

ممثّلــي قطاع النقل الدولي(الخاص) و الناشطين في سبيل إحياء مشروع الاتحاد المغاربي

المواطنون و المواطنات المتمتعين بجودة الحياة و كل مستلزمات العيش الكريم
(مسيرة عفوية للتعبير عن الشكر و الامتنان في منطقة الرديّف )

جمعيات و منظمات المجتمع المدني

ممثلي السلطة الرابعة (بعد الانقلاب الكرماوي)

عينة اخرى من الشعب الكريم المتمتع بجودة الحياة (الركض وراء الخبزة )

ممثلينا في الخارج (او بالاحرى من وصل منهم على قيد الحياة)

و في الختام قطاع اليد العاملة الاحتياطية (كيما جيش الاحتياط في الميدان العسكري)
وهي ما اصطلح على تسميته عالميا بجمهور البطّالة
و نرجوه كذلك ان يشفي مرضانا و يخفف عنهم و يرزقهم جميل الصبر و السلوان و ينزع عنهم القهر و اليأس والحقد المعشش في قلوبهم بمناسبة شهر الصيام ، و بمناسبة كل آذان يرفع في كل مدينة او قرية من قرى الجمهورية ...
و في ما يلي عيّنات من الشعب الكريم ابت الا ان تقدّم التهاني بنفسها لمواليد هذا اليوم المبارك:

العاملين بالسّــاعد

ممثّلي قطاع النقل العمومي في تونس

ممثّلــي قطاع النقل الدولي(الخاص) و الناشطين في سبيل إحياء مشروع الاتحاد المغاربي

المواطنون و المواطنات المتمتعين بجودة الحياة و كل مستلزمات العيش الكريم
(مسيرة عفوية للتعبير عن الشكر و الامتنان في منطقة الرديّف )

جمعيات و منظمات المجتمع المدني

ممثلي السلطة الرابعة (بعد الانقلاب الكرماوي)

عينة اخرى من الشعب الكريم المتمتع بجودة الحياة (الركض وراء الخبزة )

ممثلينا في الخارج (او بالاحرى من وصل منهم على قيد الحياة)

و في الختام قطاع اليد العاملة الاحتياطية (كيما جيش الاحتياط في الميدان العسكري)
وهي ما اصطلح على تسميته عالميا بجمهور البطّالة
mardi 1 septembre 2009
الاعلان العالمي لحقوق الانسان
تحذير 1 : النص الوارد في الفيديو بالانقليزية
تحذير 2 : الرجاء عدم مقارنة ما ورد في الفيديو بما هو موجود في بلاد السبوعــي ، لما في ذلك من مخاطر الصدمات النفسية و العاطفية و خطر الاصابة بالإكتئاب المزمن و الحسرة على ما مضى من اعمارنا و الأسف على مستقبل الاجيال القادمة.
lundi 31 août 2009
jeudi 27 août 2009
بربي سيّبوهم عواشر و رمضان
اهل القرية الطيّبين و رغم ما يشاع عن كونهم طيّارات و مهفّات ، كانوا نيّة ، و يسهل باش تعدّيها عليهم و تخوّفهم و تعيشهم الرعب ،
و بشويّة بلوط و لغة مضروبة تنجم تقنعهم انو الحليب موش ابيض بل عندو الوان اخرى أخضر و ازرق و بنفسجي ، و ممكن كذلك تقنعهم انو المعيز تطير و الغول و العنقاء موجودين في المحمية الطبيعية المجاورة ، و تنجّم كذلك تبيعلهم القرد و مبعد تشبع ضحك على ذقونهم ...
الطيبة و النيّة متاع اهالي القرية خلاتهم مهزلة و مسخرة بين الامم ... وجهة اللي يسوى و اللي ما يسواش و قبلة الباحثين على السهريات و الشيخات بارخص الاسعار، يكفي انو يدخل الزائر بشوية اوروات في جيبو باش يعيش حلم حياتو و يتمتّع بالضيافة و الحفاوة و يشوف اللي عمرو ما شافوا في بلادو ، و يكون محل ترحاب الأهالي و ديار الأهالي و في بعض الاحيان بنات الاهالي و نسائهم ...
حاصيلو القرية هاذي ولات خيشة تحت الساقين ... للماشي و الجاي ... الطالع و النازل ... و خاصة للي عندو الاورو و الدولار.
و من الخصال الحميدة لأهل القرية انهم كانو متسامحين ، لدرجة تثير القلق و تثير الشكوك و المخاوف حول طبيعة هؤلاء الناس ...
التسامح باهي اما هاذم كثّروا على ما وصاهم بالتسامح
فكانو اذا شدّوا السارق متلبّس بالجرم المشهود ، اي يدّو في الشكارة كيما يقولوا الفرنسيس ، يسامحوه . على سبيل المثال ، واحد يسرق طرف معدنوس و الا كعبات بطاطا من نصبة في السوق و الا يخطف الساك متاع مرا عزوزة و الا يدخّل يدو في مكتوب واحد متعدّي و ينحيلو عشرة و الا عشرين الف كلّها امور طبيعية و عادية جدّا ، و بعمرو ما حدّ تشكى من الممارسات هاذي و قاللك يلزم نوقفوها عند حدّها . فـ وقت اللي يتشدّ واحد من اللي ذكرتهم كان الجميع ياقف مع السارق و بالتسامح المعهود و بطيبة السذج كان الجميع ينادي بالعفو عن اللص
"سيّبوه بربّــي عواشر و رمضان ..."
" تي شنيّة هي كعبتين بطاطا ؟؟ شد خو هاي دينار و سيّبوا ..."
"اعطيه زوز كفوف و سيّبوا و يرحم والديك من فوق ..."
"سيّبوا و قول يجعل بلاه على غير ايديّا ..."
"هو ربي يغفر و يعفو و يسامح و انتي باقي شادد الصحيح..."
و كان اللي يطالب بحقّوا في تتبع اللصوص يعتبر مارق و خارج عن القانون و متمرّد ، و في كثير من الاحيان يتم نفيو الى منطقة الكهوف او ما وراء الجبال
فتقوّت شوكة اللصوص في القرية و ماعادش يحكم فيهم حدّ ، و يقال انّهم اكتسبوا جرأة و وقاحة غريبة يحسدوهم عليها بقية زملائهم في بقية البلدان ، اللي مازالو لتوة ما يسرقوا المحل كان كي يبدأ مولاه غايب و ما يمدو ايديهم لجيب المواطن كان في وقت الغفلة و لحظة السهو ...
و وصلت بيهم القوة و العجرفة متاعهم انهم كانوا يدخلوا للمتاجر و يهزو السلعة اللي تعجبهم و ما يكلمهم حدّ
يتعدّاو للتاجر بيدو و يدخّلوا ايديهم لمكاتبو ينحّيولو الملمّة و اللي ثمة، وهو يشكر فيهم و يمدح و ياويلو كان قال فيهم اقل كلمة
و الا حاول يحتج او يقاوم ..
حتى والي السلطان و شرطة الوالي و حرس الاسواق حاروا فيهم و سلموا امرهم لله و قالوا هاذي فرقة ما يقوى عليها كان ربّي و تاكدو انو زايد باش يحاولو ايقافهم و ردعهم و لما لا ارسالهم للسجون السلطانية الفخمة ...
و في بعض الاحيان كان تصير الغلطة و ياقع واحد سيء الحظ من الشرط في المحظور و حل فموا و قاللهم راهو عيب اللي تعملوا فيه و ما يجيش و رجّعوا متاع النّاس ... كان ياكل ما ياكل الطبل نهارة العيد ، و يشبع ضرب و مشطة للي يتوب و يقلّهم عندكم الحق و بارك الله فيكم و ربي يعينكم...
و كذلك كان الامر مع الوالي و مساعديه و اعوانو ، و وصل الامر للسلطان و شاعت اخبار في البلاد اللي هو متقلق من الموضوع و باش يوقّف المهزلة إلا انو كان في كل مرّة يعمل عين رات و عين ماراتش ، لدرجة انو فمة شكون دخلو الشك في نوايا السلطان و قال اللي -لا قدّر الله - السلطان يمكن يكون متواطئ مع مروّعي الاسواق و عاشقي جيوب الاهالي.
و في نهار من نهارات ، و في نوبة متاع جنون و متاع تهوّر حبّت العصابة توسع دائرة الاعمال متاعها و تنتقل بيها الى نطاق اكبر ...
و بالغرور و الوقاحة المعتادة انتقلو الى ما وراء القرية و ماوراء الجبال و الكهوف و عبروا الى ضفة النهر ...
البلاد الاكثر ربح من جيوب المواطنين و محفظات النسوة و صناديق المتاجر و الاسواق
و ضربو ضربتهم الأولى ...
الا انهم نساو اللي في العالم فمة عباد اخرى ، مختلفة على شعب الـنيّة و الهبلة و الدغف و الدراوش
و طاحو مع عباد ما يطيقوش العوج و ما يتحملوش الظلم و ما يسلموش في متاعهم بسهولة
و وحلوا وحلة كبيرة الله لا يخرّجهم منها حسب دعاء احد اهالي القرية اللي ما حبّش يكشف هويتو

فيديو فايسبوك
Inscription à :
Articles (Atom)














