اللي حرق صحّا ليه...و اللي م نجّمش يحرق مرحبا بيه. نحن لم ننتظر اربعطاش جانفي

jeudi 10 décembre 2009

عودة من جديد

هذية نسخة معدّلة من مدونة "غدوة نحرق" ، عملتها خصيصا باش تتماشى مع حدود و ضوابط الحجب المتّبعة من طرف عمار و اعوانو...
فسّخت منها عدد من التدوينات اللي نظنّ أنها كانت السبب في صنصرة المدونة في اكتوبر اللي فات. نحّيت منها تدوينات متاع فيضانات الرديّف و حريق مهربي المازوط متاع القصرين و تدوينة عيد الميلاد و الحملة الانتخابية و تدوينة القمة العربية ...
و انشالله في المستقبل نولي نبرمج تدوينات (وطنية) فيهم غنايات نوال الغشام و لطيفة و يا أم السواعد سمر متاع صلاح مصباح ، و ربّما نبرمج اشهار جانبي تحت اشهار عمار في كل دار ، ركن إشهاري مجاني للمؤسسات الوطنية اللي قاعدة تخدم و تطوّر في مستوى معيشة المواطن (كيما شركة الماء و شركة الضو و دار الصباح و الموزاييك و شركة النقل و نزل كرتاقو و المركز التجاري الجديد متاع طريق بنزرت ) . وهذا ما ينجّم كان يبرز عمق العلاقات بين المدونين و عمار و يأكد على اهمية الآفاق المستقبلية متاع التعاون المثمر بين المدوّنين و عمـّار ويكـذبّ النبارة و هواة الصيد في المياه العكرة من ألسنة السوء و الاقلام المأجورة اللي تحاول تقول عكس الشي هذا و تشوّه صورة عميرات الـ404 لدى الرأي العام الداخلي و الخارجي ..الله يهديهم و الله يلعن اللي كان السبب.

فـ حسب معرفتي بعمار و الاساليب متاعو نتوقّع انّو النسخة الجديدة ماتلقى منّو و من الجماعة كان الرضا و القبول الحسن... و نتصوّر انو نرجعو اخيّان انا و عمار و ترجع ايامات الصداقة و المودّة و عفا الله عما سلف ...ناس بكري قالو خيار المؤمن قلبو الصافي... و انا قلبي صافي من شيرة عميرات الـ404 ،و بالعكس كبر في عيني بعد (الفازة) و ليت نحترمو اكثر و نحترم المقصّ متاعو ... اما البلوق اللي برشة عباد يتصوّروه حاجة مهمة و فمة شكون يعتبرو ا انجاز و مكسب انا نعتبرو حكاية بيدونة و ما يجيش منو الإنسان يفسّد علاقتو بنجم من نجوم البلاد و واحد من اهمّ رموزها ( بعد حنبعل و خير الدين باشا و المنصف باي و الحبيب بورقيبة ) على خاطر بلوغ بلوشي من القوقل ..




و كعربون محبة و وفاء لعمار نحبّ نهديلو الهدية البسيطة ، اللي تعبّر على كل المشاعر النبيلة اللي يحملها كل مدون و كل مواطن لعمار و تتجمّع فيها كل معاني الحبّ و الوفاء و الاخلاص لصاحب الـ404 ، بما فيها الاعتراف باخطائنا التدوينة و جرائمنا الافتراضية (اللي لا تغتفر) و العرفان بسعة صدر عميرات و رجاحة عقلو و تعقّلو في التعامل مع نصوصنا التدوينية التافهة الناكرة لكل ماهو جميل في البلاد ، ، المستنكرة على المواطن افراحه الدائمة و احساسو الدائم بالسعادة، التدوينات الجالبة للشبهات ، الحاملة لفيروس الخيانة (العظمى)، و فيروس الرغبة في التعبير و فتح (الجلغة) واسعة و عريضة بعرض البلاد و طول شبكة الشبكات و خيوط الاتصالات ، فيروس الوقاحة في حلان الجلغة رغم اوامر العيون اللي لا تنام بتسكيرها و طلبات الاعوان المتواصلة و المهذبة بتسكير الجلغة ..
الرسالة حبيت نخليها كيما وردت في عنوان الفيلم الفرنساوي (بصيغة المتكلم المفرد) في عوض صيغة الجمع (نحن)، فالهدية هاذي مبدئيا ناطقة بإسمي الخاص فقط لكنها ربما تنطق بإسم العشرات من ابناء الشعب الكريم ، من مدونين و غير مدونين من المصابين بالفيروسات المذكورة..
في الختام نعاود نقلك ...ربي معاك يا عمار و بارك الله فيك ..و احسنت ...و انشالله ديما على قدام ..
و تمشيش نهار تقول نسيّبهم هاذم ؟؟ يمشيش تخمم نهار تقول راهم فدّو و الا تقلقوا ؟؟
أبدا ... احنا ديما على العهد و ديما معاك حتى اللي يفرّج ربي.

Aucun commentaire: