اللي حرق صحّا ليه...و اللي م نجّمش يحرق مرحبا بيه. نحن لم ننتظر اربعطاش جانفي

vendredi 18 janvier 2008

مدير النستلي و الشيخ المفتي

ماهو قالك رئيس شركة "نستلي" مشى باش يقابل شيخ من الشيوخ المعروفين بالفتاوي المعوّجة.

اعطاه مليار ( بالدوفيز) و اقترح عليه في عوض ما يقول انو الرسول كان يفطر تمر و حليب , يقول أنو كان يفطر قهوة "نسكافي" و معاها شوية تمر...

الشيخ رفض و قالو لا.
زادو مليار آخر
باقي الشيخ شادد صحيح
فزادو 5 مليارات , و من بعد 10 مليارات , للي وصل بيه للـ 50 مليار و هاك المفتي ماحبّش يوافق قالو مستحيل

خرج مدير الشركة باهت ... و يحكي وحدو " زعمة مجمّع الألبان قدّاش دفعولو ؟؟"

ة

jeudi 17 janvier 2008

مرا في حمّام الرجـــال


مرا هازة في يدها الساك و السطل و ما لازم جات داخلة للحمام...

- يا مرا فين ماشية؟؟؟
- للحمام
- ايه عاد توة وقت الرجال
- رجال ؟؟
- اي رجال , ما تنجمش تدخل توة ...
- قلّي يا اشسمك, الرجال اللي تحكي عليهم, فيهمش صدّام ؟؟
- لا
- فيهمش عرفات؟؟
- لا
- فيهمش بن لادن ؟؟( و في رواية اخرى و نظنها الاصحّ قتلو فيهمش الكلاندستان)
- لا
- مالا كلّنا كيف كيف, نساء في بعضنا ... ابعد عليّا خليني ندخل قالّو رجال

الكاباس : الشطر توّة و البقية بعد النتيجة


بطل اليوم هو انس من خيار الزنس , شخصية حقيقة و واقعية موش من وحي خيال الكلاندستان...هو مسؤول متوسّط في ادارة التعليم, مسؤول ممغنط و جذّاب... عندو قدرة غريبة على اصطياد القادمين من المناطق النائية و الارياف , القادمين مما يسمى اصطلاحا ما وراء اللافتات .... الباحثين عن الخيط الموصل... الراغبين في شراء الوظيفة...
السيّد هذا , اسس لنوع جديد من الاستثمار المربح و المضمون و الخالي من الضرائب و الاداءات وقاعد يساهم في اعادة توزيع المداخيل و خلق مواطن الشغل... الاستثمار هذا ما يتطلبش برشة مجهود و الا برشة ذكاء بل يعتمد اساسا على الحظ و الوقت.

المرحلة الأولى: ماعون الخدمة

- السلام عليكم
- و عليكم السلام.... مرحبا مرحبا... اقعد ارتاح
- يعطيك الصحّة ( يسكت شويّة زعمة حاشم) ...انا يا سيدي جيتك من الابعاد و معمّل على ربي و عليك...
-ايه تفضل تفضل...
- انا ما نقلك و انت ما يخفاك... عندي الطفل... ولدي... توة عندو 5 سنين يعدي في الكاباس, و نحنا ناس زواولة ماك تعرف... و هاو ربي يعلم قداش تعبت و قداش صرفت عليه و مرمدت في جرتو العايلة باش يوصل ياخذ الشهادة...
- امممم...(تنهيدة)... فهمتك
- ايه عاد سألت بعثوني ليك... قالولي نفس مومنة و انسان ثيقة و يخاف ربي ....و يقضي..... هاني جيتك
-(تلمع عينيه) باهي توة ناخذ الشطر و البقية بعد النتيجة... هذا الكتابي... الأورال مبعد حسبة اخرى و مفاهمة اخرى
- يا ولدي مايسالش هات الساعة ينجح في الإيكري و من بعد يا حي
- مالا تفاهمنا, هات اعطيني الاوراق و هز القضية للأدريسة هاذي.... و على الضالين آمين
- هذا هو ...على الضالين آمين
-و كيما قتلك ما نوعدك بشي انا نعمل اللي عليا و البقية عند ربّي
- نعرف نعرف.... برة انشالله ربي يفتحها في وجهك و يصلحلك في الذرية... انشالله ربي يعطيك ما تتمنى .....الخ الخ الخ

الثقة هي راس المال:

بتكرار هذا المشهد (مع بعض الاختلافات الضئيلة) طيلة الاسابيع الموالية, تتكدّس الملفات و المطالب في قجر المسؤول... و تتكدّس الباكوات عند مرتو في الدار.
ثم يحرص على الاحتفاظ بالاموال الى غاية صدور النتائج ليبدأ في المرحلة الثانية و الاهم وهي جني الارباح.
يتصل بالحرفاء: اللي ولدو ما نجحش يرجّعلو فلوسومع كليمتين اعتذار ( الله غالب السيد اللي معمّل عليه جبد بيّا) وهو بالطبيعة ما كلّم حد, اما الناس اللي نجحت اولادها فيتصل بيهم باش يكملو بقية الفلوس و يبداو جولة المفاوضات متاع الامتحان الشفاهي...

النتيجة:

-
المسؤول الممغنط يربح برشة فلوس ( حسب نسبة العباد اللي تنجحلو , العام اللي فات نجحولو 5 و السنة متوقع الدوبل نظرا للعدد الكبير متاع المطالب اللي قبلها و الدورة الجديدة متاع الكاباس ) و يعمل رصيد متاع ثقة طالما انو "موش قلاب" و يرجع فلوس الناس اللي ما نجحتش

- اللي نجح يقلك انا بشوية فلوس دخلت ولدي للخدمة و رتحتو مالبطالة

- اللي ما نجحش ولدو يقلّك على الاقل انا طحت بواسطة باهية "لفوق" و يزيد يعملو اشهار في الدوار او الدشرة متاعو , و اذا كان ذكي بالنسبة الكافية فإنو هو بيدو ينجّم يدخل دائرة الاستثمار المربح اللي تولّي تاخذ شكل لعبة القمار ذات الشكل الهرمي


ملاحظة اخيرة: الكلاندستان يعرف السيد هذا مليح و ينجّم يديكلاري عليه لانو مكانو الطبيعي هو وراء القضبان, لكن على مراد الله, احنا في تونس اللي يتصل بالحاكم (حتى في حالة اجرامية كيما هاذي) يقولو عليه قوّاد و انتوما تعرفو انّي ما نرضاش لروحي نكون قوّاد حاكم
لذلك خلّيه السيّد **** يقعد يمرح في الطبيعة و شايخ في البشرية طالما مافمّاش شكون باش يقوّد عليه

mardi 15 janvier 2008

انشالله ديما هكّة فرحانين ... مع الستاغ

هكة السرفيس و الا لوّح
تبارك الله على التربية و الاخلاق , و المستوى الراقي للخدمات

و حتّــى الاربعة اصفار ما عندك ما تقول فيهم

dimanche 13 janvier 2008

TBA


اجتمعت الجماعة ... صدفة
و قرر اعضاؤها اقامة الوليمة ...

تداول المجتمعون الكلمة على طريقة البرلمانات العربية:

قال الاول : انا ربكم الأعلى فاحذروني
قال الثاني :انا اطولكم لسانا فاتركوا لي صدر المجلس
و قالت احداهن : انا أقدمكم جميعا و تاريخي يضمن لي مكانة النبلاء
ثم قام احدهم غاضبا : الا ترون اني قصير القامة ؟؟ اريد مقعدا على مقاسي

و ارتفعت اصواتهم و علا صراخهم , ليبدأ قرع الطبول و التطبيل ...

لبعضهم البعض...

فقال احد الغاضبين من الجمهور : انها المهزلة ... علينا ايقافها
ليجيبه الكلاندستان على لسان رئيس الوزراء البريطاني: ليس هنالك داع... لـخصي النعاج

samedi 12 janvier 2008

عندما يتحوّل الحليب إلى دم

لا شكّ في انو الصادق باي يعتبر "أحرف" امراء العائلة الحسينية ( أي أشأمهم), ففي فترة الحكم متاعو فلست الخزينة العامة و غرقت الايالة في الديون و فدّت العباد من الضرائب و زادت كمّلت عليهم زمّة تاريخية ما خلاتش عود اخضر في البلاد... و بدات الوزراء و العمال و الولاة من اغاوات و باشاوات المماليك , بكل ما يحملونه من غيرة على الوطن و محبة للارض اللي لمّتهم و عملتهم قيمة و قدر , يحاولو يضمنوا مستقبلهم... اللي هذا يعبّي شكارتو بفلوس الشعب و يقول يا البابور يا مون امور لفرانسا ...

و الباي راقد على وذنيه , شايخ على القناصل و السفراء الاوروبيين الداخلين خارجين عليه, في بالو عبقري زمانو و قاعد يلعب بالدول العظمى لعب و يدوّر فيهم كي الخاتم في صبعو... ماهوش فايق مسكين اللي هو شلاكة في ساقيهم , ينفخو فيه كي المزود و يحشيولو في مخو و يعمّرو فيه على بعضهم... الفرنساوي يذم في الطلياني, الانقليزي يسب في التركي , و الطلياني يغمي وحدو في الموال متاع امبراطورية الرومان يحب يقول اللي البلاد هاذي متاعهم من عهد قرطاج و حنبعل.

حاصيلو البلاد على كف عفريت , فلايك النصارة من شيرة و خيل العرب من الشيرة الاخرى و اهل المدن و الحواضر في الوسط ثايرين هوما زادة, قالك ما يحبوش يخلصو المجبى , و الباي (وباية توبيه) شايخ يغني على الزازية...

ليلة من الليالي بعد ما ضربها قد قد بالكسكسي و مشى باش يتكب يرقد... شاف في منامو حلمة غريبة...

يلقى روحو قدام بقرة سمينة يحلب فيها... و هاك الحليب -الله مصلي على النبي- دازز تقولشي من حلقوم واد مجردة- ... ابيض صافي يعمل الكيف... لكن الماعون اللي يحلب فيه منقوب... فيه برشة نقب بحيث اللي تعطيها البقرة من هنا, يضيع شطرو من الشيرة الاخرى و البقية -على قلّتها- يشربها الباي من غير ما يتبننها على خاطر فيسع ما توفى.
و بقات الامور هكاكة,
البقرة ليه ليه تعطي في الحليب ...
الباي يحلب ليه ليه و ريقو شايح...
لا شبع الباي و لا شبعت نقب الماعون...

للّي تعبت هاك الهايشة المسكينة و ما عادش في صحّتها ما تعطي و بدا ضرعها يشيح من الحليب.

فجاء واحد مربوع قدّ - لابس حوايج بعمرو ما شافهم الباي و لا لبسهم حدّ في الوقت هذاكة ... شاشاية متاع مسلمين فوق راسو , كبوط فرنسيس و صباط ماريكان في ساقيه ( ماركة نايكي)- و قالو بكل غلظة : "ابعد طراه , أطوّة نقلّك..."
و قعد بحذا البقرة, عيّط لزوز حرّاس قاللهم حطّولها السيف على رقبتها و تلفّت للباي و قالو :"احلب طوّة"

فحلب الباي و امتلأ الاناء ... حتى فاض محتواه على الأرض... التي أصبحت حمراء بدم البقرة المسكينة.


تكملة للحكاية :
سألو القذافي قالولو شنيّة اغنى بلاد في الدنيا ؟؟
قاللهم تونس
قالولو علاش ؟؟
قاللهم على خاطر مازالت واقفة على ساقيها رغم السرقة و السراق.

ة

mardi 8 janvier 2008

مـــوزة لكل فــم ...تلك هي العـــولمة

مقالة للكاتب و الاذاعي المتميّز "عــامر بوعزّة" , اللي نوجّهلو التهاني بناسبة مرور سنتين على تأسيسه لموقع الواب الخاص به وهو موقع محترم يختلف مع سائر مدونات و مواقع الوجوه الاعلامية المعروفة في البلاد بجودة المقالات المنشورة و القضايا المطروحة ...

نظرية المــــوز
على امتداد رقعة زمنية حجمها نصف قرن أو تزيد عشنا معارك ووقائع كثيرة بوجداننا وأحاسيسنا ومشاعرنا وغرائزنا فلم نجن سوى الخيبة والانتظار والمرارة ونظرة نصف متفائلة إلى مستقبل يلوح ويختفي كزورق تائه في اليمّ العميق...
فقدنا مُدنا ومزارع وقلاعا وحصونا وهضابا وتلالا ..
فقدنا الإحساس بالزمن ..وارتخت مع الوقت مشاعر الترقّب والتأهب واليقظة..
صرنا ننظر إلى العالم من حولـنا بعينين نصف مغمضتين ..ومن خلال كوّة عجيبة اسمها التلفزيون نؤبّن موتانا بكلمات مبهمة وندعو للمقاومين بالمزيد من الصبر والمكابرة...
معركة واحدة انتصرنا فيها انتصارا بائـنا لارجعة فيه..إنها معركتنا مع الموز..
لقد كان الموز ذلك القضيب الأصفر الذي تتغذى به قردة افريقيا خلال خمسين سنة مضت سلاحا عجيبا يوقظ شهوات الصائمين والنائمين والمثقفين والموظفين.. فتتسابق منذ حلوله في الموانئ مكدّسا في صناديق كرتونية مغلقة طوابير المنتظرين أمام المغازة العامة...
كان الشعب يصطفّ بكل طبقاته ويمتثل لقانون الموز قانون العرض والطلب ولكنه سرعان ما يختفي بعد أن يتوزع بكميات متفاوتة على أصحاب الحظ السعيد..
خلال تلك الفترة العجيبة من عمرنا كانت قشرة الموز حين يلقي بها صاحبها في الطريق تتسبب لمن يسير ورأسه مرفوعة إلى أعلى في حوادث انزلاق عواقبها غير محمودة...
كانت الموزة تُـقتسَمُ بين ثلاثة من أفراد العائلة الواحدة ، أما التلميذ الذي يحمل معه جزءا من قضيب الموز وجبة مدرسية فإنه يضطرّ إلى تناولها خفية في المرحاض حتى لايثير حسد زملائه ونظراتهم النارية الشرهة...
قبل حلول الموز في الميناء تتطاير في الهواء فقاقيع الإشاعات ...
فيجد الناس كلاما يملأون بهم قفاف الصمت.. ويجدون شيئا ذا قيمة يستحق الانتظار...
كان طابور المنتظرين أمام المغازة العامة والسوق المركزية منظرا مستفزا لمشاعر التاريخ والجغرافيا والكبرياء الوطنية والقومية ..لقد قالت أحلام مستغانمي إنها تأسف أن تتغيّر أحلام الأجيال بهذه الكيفية المريعة فقد كان أبناء جيلها يحلمون بالحرية والاستقلال أما أجيال الحرية والاستقلال فقد صارت تحلم بامتلاك الثلاجة والسيارة والتلفزيون أو بالحصول على تأشيرة سفر إلى أوروبا..
وأنا أضيف إلى قولها ..إن أحلام بعض الأجيال لم تتجاوز قضيب الموز الأصفر ..تلك الثمرة الشهية العصية التي رسمت الحدّ الفاصل بين الطبقات..
فمن خرج من الطابور محملا بصندوق كبير دلّ على رفعة مكانته وسط هذه الجغرافيا البشرية المتنافرة..واستحق نظرات هي مزيج غريب من الاحترام والخوف والازدراء..أما من خرج من جهنم الانتظار الطويل بكيس بلاستيكي صغير فقد دلّ على وضاعة مقدرته الشرائية وانتمائه إلى الفئة العريضة من الناس ..الناس البسطاء العاديين الذين تكفي موزة واحدة لإدخال السعادة والدفء إلى بيوتهم وليس أكثر من سهرة واحدة يحضر فيها الموز حتى تعلو الابتسامة كل الوجوه ويغمر قلوب أهلها التفاؤل ويتملكهم شعور قوي بأنهم ما يزالون على قيد الحياة..
الموز كان على مدى خمسين عاما عقدة لاتحـــلّ...
وأزمة نفسية جماعية يحتار في تبريرها أعتى وأمهر الأطباء..
وانتهت إلى الفشل كل المحاولات الرامية إلى إيقاف معركتنا مع الموز في منتصفها وقبل أن تقضي على ما تبقى من آدميتنا...
وفجأة وبدون مقدّمات ..انتهت المعركة..وكما سقطت بغداد في عشية واحدة وتحت أنظار ملايين المتفرجين اكتسح الموز أسواقنا وصار جزءا مألوفا من المشهد اليومي..
صار الموز معلقا في الدكاكين..مصففا على الرفوف..مضطجعا على الموائد والصحون..استقرّ سعره في ما يشبه الدينارين..ومعنى ذلك أنه صار في متناول كل فــم..
لم ينتبه أحد أو يتساءل ...فالإشاعات تراجعت واختفت ولم تتطاير في الهواء كما كان يحدث زمن الحرب الباردة ..لقد صار بإمكانك أن تقتني الموز دون أن تتحدّث عنه أو تتساءل عن مكانه أو المدّة الضرورية لخزنه قبل الاستهلاك..صار كل ذلك المجهود الفكري جزءا من التاريخ الشخصي لكل عائلة وبعضا من ذكرياتها مع الفقر والحاجة والعوز والحرمان..
لم يعد الموز رمز التفرقة الاجتماعية ولاخطا فاصلا بين الطبقات فالموز وصل إلى كل الجهات وصار يباع بأثمان قريبة جدا من أثمان الفواكه المحلية كالبرتقال والإجاص وصار التزود به أيسر من الحصول على نصيب من دقلة النور سفيرتنا في المحافل الدولية والموائد الأوروبية المترفة..
انتهت حكايتنا مع الموز ..ولم ينتبه أحد إلى أن ذلك النصر تحقق بفضل العولمة..
وعلى الذين يناهضون العولمة أن يفكروا قليلا قبل الإصداع بمواقفهم المناهضة ..وأن يقارنوا بين حالهم مع الموز وحال آبائهم زمن السيادة الحدودية التقليدية والحماية الجمركية الستالينية ..زمن جدار برلين..عليهم أن يختاروا بين حالتي الموز واللاموز..بين هذه الوفرة التي يشهدونها بأعينهم وبلمسونها بأصابعهم في الأسواق والحرمان الذي طبع ذكريات طفولتهم خلال نصف قرن مضى..
مـــوزة لكل فــم ...تلك هي العـــولمة..


lundi 7 janvier 2008

شنوّة ؟؟ عيد ؟؟ شكون قال عيد ؟؟؟


بعد العيد و اللحم و المسلان و الكسكسي بالعصبان و الراس و الساقين و راس العام والنوال و الريفيون و المورناق و السلتيا و القاتو و الشكلاطة و السابان و كل عام و انتم بخير... و دمتم و دامت افراحكم...
و لتسقط الشهرية (الساقطة خلقي)




آش بقى ؟؟؟

التوسل و الاستجداء و البكاء امام حائط المبكى

vendredi 4 janvier 2008

اعتذاري للصفاقسية... و شوية حديث في الجهوية و الكارطة المركّبة

يظهرلي الحكاية متاع البارح موش باش تتعدى على خير, لذلك فالامر يستوجب التوضيح , و التفسير لتجنب الخلط و سوء الفهم اللي طاحو فيه برشة قراء.
اولا انا نحترم جهة صفاقس و كل جهات الجمهورية دون استثناء , و البوست متاعي مافيهش سخرية او تهكم على الصفاقسية و ما فيهش اي شكل من اشكال النعرة و العصبية الجهوية ... و ما شابهها من الحاجات اللي يتندرو بيها بين الجهات كيما اللهجة و العادات والتقاليد و الطباع .

كل ما في الامر انو اللي صار مهزلة و ما يليقش لا بصفاقس لا بتونس ككل و لأنو تصرف الزحاف و تصريحاتو فضيحة بجلاجل كيما يقول المصري...
الناس الكل تعرف انها رياضة كرة القدم فيها برشة اندفاع و التحام و تصادم و الاصابات واردة جدا و توصل حتى الوفاة في بعض الاحيان...فهل يعقل انو ملاعبية متاع كورة يتفجعو كيف يشوفو اصابة زميلهم و يترعبو من مشهد الدم على الميدان و من ثم يرفضو مواصلة المقابلة...
الحاجة الثانية انو رئيس فريق كورة يقوم في التلفزة و يقول انو الشي اللي صار في الطيب المهيري يرجع لمؤامرة تستهدف جهة صفاقس و فمّ عصابات جريمة منظمة تستهدف الصفاقسية ناقص كان يقول اللي تنظيم القاعدة هو اللي عيّن الحكم و هو اللي ضرب ابوكو و امير الحاج مسعود...
ثالثا و هذية المهزلة الكبيرة انو واحد ينشر صفحة كاملة في صحيفة الصريح يشبّه فيها نفسه كاحد البلشفيين المحكوم عليهم بالاعدام , و يلتجيء لاسلوب المغالطة اللعب بالمشاعر و تحريك الاحساس بالانتماء الجهوي عند مليون شخص من متساكني صفاقس. و يحول هزيمة كروية الى معركة و قضية جهوية يختمها بقوله " سنموت و لن نركع"

و ظاهر انو الزحاف افتعل الحكاية بكلها باش يتجنب النقد و المساءلة على مردود الفريق و الهزيمة في ميدانو , و استعمل الوسيلة المثلى و اللي عادة ما تعطي نتيجة خاصة في السنوات الاخيرة و هي تحريك النعرة الجهوية.

و السؤال اللي يطرح نفسو هو علاش رجعت الجهوية بقوة و علاش ولات طريقة مثلى لتوجيه الراي العام و اقناعه مغالطته في بعض الاحيان ؟؟

انا -حسب ما نرى- انها تونس و رغم مساحتها الضئيلة و تركيبتها الديمغرافية المتجانسة تعاني من المشكل هذا , و الحكاية تتجاوز الفذلكة البسيطة و النكت ( جريدي كعرار , صفاقسي مشحاح , جندوبي حاشا المحل ...) , و هذا حسب رايي يرجع لزوز اسباب :
اولا اصل غالبية السكان (خاصة سكان الدواخل) و هو اصل قبلي , فالـ "عرب " كانو قبايل ( او عروش) مسيبة في البلاد منذ الغزو الهلالي الي ما بعد الاستقلال , يسكنو في الخيام و بيوت الشعر و يربيو في الابل و الاغنام و الماعز و كانو ديما مصدر قلق للحاكم في تونس (اللي كان مجبر على مسايرتهم خوفا من ثوراتهم) و لجيرانهم من العروش الاخرى و سكان المدن و القرى ( عمليات السطو و المعارك القبلية ). و الشعور بالانتماء القبلي مازال ليوم الناس هذا و مازالنا لتوة ننعتو بعضنا باصولنا (مثلوثي فرشيشي عميري جلاصي ...) .
ثانيا و هذا الاهم , انو بعد الاستقلال بعض الجهات استفادت كيما يلزم من الفرص اللي اتاحتها الدولة الجديدة و بعض الجهات دخلت مرحلة السبات الاجباري , جهات تحكم عليها بالبقاء مدى الحياة في الاقسام السفلى , و جهات تلقى روحها في مجموعة تفادي النزول , و جهات اخرى تكتبلها انها تلعب دائما الادوار النهائية و تنافس على اللقب... بحيث انها الكارطة مالاول ماهياش مشكية مليح و تنجم تقول الكارطة مركبة... تركبت منذ الاستقلال ... و اللي جاه كف احرف يلزم يكمل بيه اللعبة حتى يفرّج ربّي...

حاجة اخرى تهم الاعلام فالاعلام في تونس ساهم بطريقة او باخرى في زرع الجهوية في المجتمع التونسي (في المسلسلات و الافلام)
, ناخذو مثال , القناة الحكومية الاولى ساعات تعدي سهرية كاملة في ملف او حوار تلفزي ما يهم كان جزء بسيط من المجتمع ( مثلا الملف حول مشكل الشنقال و نقص مآوي السيارات في العاصمة اللي ما يهم كونشي سكان العاصمة من اصحاب الكراهب و الا بعض زوار العاصمة من داخل الجمهورية ) , شنوة ذنبو المشاهد اللي في تاجروين الحامة او السند , يعدي سهرية كاملة يسمع في عباد تخرّف (على خاطر ملفات ت7 كلها تخريف في تخريف) في موضوع ما يعنيهش من قريب و لا من بعيد.
شنوة ذنبو المشارك الجاي من القيروان اللي سألو سامي الفهري عن وجهة الكار رقم 4أ ؟؟
صحيح تونس عاصمة البلاد اما زادة القناة الوطنية هي وجه البلاد و صوتها الرسمي يلزم يتوجّه للتوانسة الكل.

فالجهوية موجودة و باش تقعد... لكن الجديد انو الشعور بالحيف ولى شعور عام لدى اغلب الجهات , و التذمر المتواصل ولى سمة بارزة للشارع التونسي , و هذا راجع لمشاكل عامة , وهي التي يعاني منها المجتمع التونسي ككل كيما مشكلة البطالة و غلاء المعيشة و انعدام الحريات و فضاءات التعبير ... العامل الثاني يتمثل في تعميق الاحساس بالضيم و الحيف عند مقارنة الواقع الجهوي بالانجازات اللي تصير في جهات اخرى وهو الوقوف موقف الضحية ,

و الصفاقسية كيما برشة توانسة اخرين يعانيو من الشعور هذا , و يحسو اللي فم نقص في العناية الحكومية خاصة في مجالات الحد من التلوث و تحسين البنى التحتية و تطوير السياحة اللي تبقى ديما قطاع ضعيف في صفاقس مقارنة بالساحل و الوطن القبلي. و رغم ذلك تبقى صفاقس العاصمة الثانية للبلاد و فيها حيوية اقتصادية كبيرة - و هذا راجع بالاساس لأبناء الجهة من الصناعيين و المستثمرين موش لتدخلات الدولة-.
لهنا نحب نوضح انو النقص في عناية السلط العمومية تعاني منو جل مناطق البلاد (غير الساحل) , و خاصة المناطق الداخلية اللي ما فيهاش برشة موارد و اللي تعتمد كليا على دعم الدولة لتطوير اقتصادياتها و خلق مواطن الشغل , لكن اللي قاعد يصير هو العكس تماما, فالطرقات السيارة و السكك الحديدية و المطارات متركزة على الشريط الساحلي, و كذلك الامر بالنسبة للمؤسسات الجامعية الكبرى و المستشفيات الجامعية ... و في زوز ولايات هوما سوسة و المستير (ما تتعداش المسافة بيناتهم 50كم) نلقاو زوز مطارات (واحد منهم الاكبر في البلاد) و زوز اذاعات و زوز جامعات طب وطب اسنان و صيدلة و برشة سبيطارات جامعية و برشة جامعات متاع اداب و حقوق و لغات و دراسات تكنولوجية و عدد لا يحصى من النزل و الفنادق و البواتات و المنشآت السياحية المتنوعة, و مئات المشاريع و الاستثمارات الصناعية الخاصة الاجنبية... بحيث ناخذو كامل ولايات الغرب التونسي و الجنوب موش باش نلقاو فيهم ربع الانجازات هاذي.
و حتى الحلول اللي تعتمد فيها الدولة كتصنيف بعض الجهات "أولى بالتنمية" و التشجيع على الاستثمار فيها ما عطاش نتيجة , موش على خاطر فم عزوف المستثمر الاجنبي عن الانتصاب في المناطق هاذي لكن لانو المسولين في الهياكل المكلفة بتوجيه اصحاب رؤوس الاموال الاجانب كلهم يحبو يوجهو المشاريع القوية لجهاتهم و بما انو المناطق الداخلية ما عندهاش وجود كبير في مراكز اتخاذ القرار فتحكم عليها باش تبقى تستنى في الحكومة باش تخلق مواطن الشغل (و فم مهازل صارت كيما المناظرة متاع وزارة الصحة اللي حبت تنتدب 12 حامل للباكالوريا فتجاوز عدد المطالب الـ 30 الف مطلب , ولات بطلت من الحكاية جملة)

حصيلو موضوع كبير و متشعب و الحديث فيه ما يوفاش , لذلك باش نقصها الحكاية لهنا و نحب في الختام نطرح سؤال:
علاش في قائمة الثلاثين متهم متاع احداث سليمان نلقاو اكثر من النصف اصيلي سيدي بوزيد و القصرين , و البقية من احواز سوسة (النازحين من القيروان و من الشمال الغربي) ؟؟

jeudi 3 janvier 2008

اقتراحات للصفاقسية

بعد البنقة متاع السي اس اس و الترجي و الحكم القابسي, عندي شوية اقتراحات نحب نعرضهم على الرئيس الصفاقسي "النظيف " سي صلاح الدين الزحاف :

1- البابي فوت : مع استعمال الخوذات و النظارات اللازمين لحماية الملاعبية من الكرات الطائشة

2- كرة القدم النسائية: مع التزام الحذر الشديد لانها حتى الكرة النسائية فيها برشة اندفاع و احتكاك و دفع من الخلف

و من الامام و ضرب تحت السرة و برشة توغلات في المناطق المحرمة و الخطيرة

3- التنس بالاقدام: لعبة ماهياش معروفة و لكنها تمثل الحل الامثل للمحافظة على الراسمال البشري الصفاقسي

4- تنظيم استفتاء للاستقلال عن الجمهورية التونسية و تاسيس دويلة صفاقسية يكون السيد النظيف ( مسيو بروبر) رئيسها
Powered By Blogger