اللي حرق صحّا ليه...و اللي م نجّمش يحرق مرحبا بيه. نحن لم ننتظر اربعطاش جانفي

samedi 12 janvier 2008

عندما يتحوّل الحليب إلى دم

لا شكّ في انو الصادق باي يعتبر "أحرف" امراء العائلة الحسينية ( أي أشأمهم), ففي فترة الحكم متاعو فلست الخزينة العامة و غرقت الايالة في الديون و فدّت العباد من الضرائب و زادت كمّلت عليهم زمّة تاريخية ما خلاتش عود اخضر في البلاد... و بدات الوزراء و العمال و الولاة من اغاوات و باشاوات المماليك , بكل ما يحملونه من غيرة على الوطن و محبة للارض اللي لمّتهم و عملتهم قيمة و قدر , يحاولو يضمنوا مستقبلهم... اللي هذا يعبّي شكارتو بفلوس الشعب و يقول يا البابور يا مون امور لفرانسا ...

و الباي راقد على وذنيه , شايخ على القناصل و السفراء الاوروبيين الداخلين خارجين عليه, في بالو عبقري زمانو و قاعد يلعب بالدول العظمى لعب و يدوّر فيهم كي الخاتم في صبعو... ماهوش فايق مسكين اللي هو شلاكة في ساقيهم , ينفخو فيه كي المزود و يحشيولو في مخو و يعمّرو فيه على بعضهم... الفرنساوي يذم في الطلياني, الانقليزي يسب في التركي , و الطلياني يغمي وحدو في الموال متاع امبراطورية الرومان يحب يقول اللي البلاد هاذي متاعهم من عهد قرطاج و حنبعل.

حاصيلو البلاد على كف عفريت , فلايك النصارة من شيرة و خيل العرب من الشيرة الاخرى و اهل المدن و الحواضر في الوسط ثايرين هوما زادة, قالك ما يحبوش يخلصو المجبى , و الباي (وباية توبيه) شايخ يغني على الزازية...

ليلة من الليالي بعد ما ضربها قد قد بالكسكسي و مشى باش يتكب يرقد... شاف في منامو حلمة غريبة...

يلقى روحو قدام بقرة سمينة يحلب فيها... و هاك الحليب -الله مصلي على النبي- دازز تقولشي من حلقوم واد مجردة- ... ابيض صافي يعمل الكيف... لكن الماعون اللي يحلب فيه منقوب... فيه برشة نقب بحيث اللي تعطيها البقرة من هنا, يضيع شطرو من الشيرة الاخرى و البقية -على قلّتها- يشربها الباي من غير ما يتبننها على خاطر فيسع ما توفى.
و بقات الامور هكاكة,
البقرة ليه ليه تعطي في الحليب ...
الباي يحلب ليه ليه و ريقو شايح...
لا شبع الباي و لا شبعت نقب الماعون...

للّي تعبت هاك الهايشة المسكينة و ما عادش في صحّتها ما تعطي و بدا ضرعها يشيح من الحليب.

فجاء واحد مربوع قدّ - لابس حوايج بعمرو ما شافهم الباي و لا لبسهم حدّ في الوقت هذاكة ... شاشاية متاع مسلمين فوق راسو , كبوط فرنسيس و صباط ماريكان في ساقيه ( ماركة نايكي)- و قالو بكل غلظة : "ابعد طراه , أطوّة نقلّك..."
و قعد بحذا البقرة, عيّط لزوز حرّاس قاللهم حطّولها السيف على رقبتها و تلفّت للباي و قالو :"احلب طوّة"

فحلب الباي و امتلأ الاناء ... حتى فاض محتواه على الأرض... التي أصبحت حمراء بدم البقرة المسكينة.


تكملة للحكاية :
سألو القذافي قالولو شنيّة اغنى بلاد في الدنيا ؟؟
قاللهم تونس
قالولو علاش ؟؟
قاللهم على خاطر مازالت واقفة على ساقيها رغم السرقة و السراق.

ة

5 commentaires:

3amrouch a dit…

اشبيني نحس في نبرة الغش والتنرفيز.
وينك سي الشباب مختفي هاالنهارين؟

هناء a dit…

ماهي ليبيا ما زالت موجودة على وجه الكرة الارضية برغم استمرار القذافي اذا واش نجمو نقولو عليها؟

chanfara a dit…

Allah Y clandestino.. fakkartni fi ghneyet el chikh imem: "ba9aret 7a7a".. Inshllah yji nhar wel bagra tfi9 w tanta7 el "bey" tjibou regued ;-)

Clandestino a dit…

@chanfara:
سامحني اذا باش نطيحلك المورال
اما راهو نهار متاع الباي ميزال يبطىىىىىىىىىىىىىىىىىىى

Anonyme a dit…

wahdek ya clando

bonne continuation

fawez