اللي حرق صحّا ليه...و اللي م نجّمش يحرق مرحبا بيه. نحن لم ننتظر اربعطاش جانفي

vendredi 22 juillet 2011

تحيّة لشباب الثورة



في غياب المدوّنين المربوطين في بوشوشة و تفرّق البقية بالغاز و الماطراك في القصبة و غيرها من ساحات البلاد .. نحبّ نوجّه تحيّة لسي الباجي رئيس الحكومة الشاب اليافع اللي آمن بالثورة و كان من دعاتها و من منظّريها و اللي يرجعلو الفضل في تحقيق اهداف الثورة جميعا .. و تحيّة كذلك الى الشاب الآخر سي بن عاشور رئيس الهيئةطويلة الاسم و اللي يمثّل بحق الشباب الذي خرج الى الشوارع في ديسمبر و جانفي و طالب بالتغيير و اسقاط نظام بن علي و ليلى. و ماننساش كذلك تحيّة للفتى المراهق سي فؤاد (شهر فوفو) رئيس الجمهورية المؤقت الذي يشهد له الجميع بالنزاهة و الكفاءة و النشاط و من مآثره الكثيرة القيلولة المطوّلة من فوق منصة مجلس النواب و مناشدته المتكررة الممجوجة للمخلوع و قيادته لكل الحملات الانتخابية البنفسجية .
هذا بالنسبة للشباب الحيّ بالنسبة لشباب الثورة الاموات نتوجّه بالتحيّة للمأسوف على شبابه سي الحبيب بورقيبة اللي تحوّل بين عشية و ضحاها الى مسحوق تنظيف و مزيل لبقع الطحين البنفسجية التجمعية ، اغتسل به كل من محمد جغام و كمال مرجان و آلاف مؤلفة من جرذان الارسي دي و خرجوا جميعهم نظاف عفاف تفوه منهم رائحة المجاهد الاكبر الزكية.
و لا ننسى كذلك الشاب الهادي نويرة الذي اصبح لديه مريدوه من الاحياء و محمد المزالي و حتى صالح بن يوسف الذي بعثه البعض من قبره ليبعث فينا اليوسفية التي على ما يبدو مثلت مطلبا ملحا من مطالب شباب الثورة .

في الختام باش نقول للسبسي اللي شباب الثورة الحقيقي يطالب اليوم بتغيير كل شيء .. يزينا من البايت ..لا حاجة بنا لليوسفية المسخنة و لا البورقبية المجمّرة ..
تونس القرن 21 لن يبنيها الموتى الاحياء .. لن تبنيها افكار الستينات و لا نظريات السبعينات الاقتصادية و لا سياسات بن علي الامنية.. لا حاجة بنا اليوم الى رؤية المسنين يسطرون مستقبل البلاد لعشرات السنين ..
ظهر البهيم الشهير الذي يستشهد به السبسي في كل خطاباته وفى و انتهى .. لا مجال اليوم للتراجع .


Aucun commentaire: