اللي حرق صحّا ليه...و اللي م نجّمش يحرق مرحبا بيه. نحن لم ننتظر اربعطاش جانفي

lundi 20 juillet 2009

اول قدم تطأ القمر ماكانتش تلبس شلاكة



كان العرب اثناء اوقات فراغهم (وهي كثيرة) يتأملون السماء و يتغنّون بالليل و النجوم و القمر و يطلقون عليه الاسماء العديدة و يصفون به الحسنوات من نساء ذلك الزمان (اما حسنوات هذا الزمان فلا يعترفن بغير اقمار النايلسات و الهوتبيرد و بُـدور روتانا و نجوم الستاراك بمختلف نسخها ) .
و من ذلك ما قاله امرئ القيس الشاعر الجاهلي المعروف ( يصف الليل و شدة سواده):" فيا لك من ليل كأنّ نجومه بكل مغار الفتل شدّت بيذبل"
و ما قاله احد الشعراء الصعاليك بعد ذلك بأكثر من ألف عام :" يا نجوم الليل الضواية ... انا عندي معاك الف حكاية ... و كلام طويل"
(لاحظوا تطوّر الصورة الشعرية و عمق المعاني في نمط شعر المزاودية مقارنة بـالشعر الجاهلي و التفوّق الواضح لصاحب نجوم الليل الضواية على صاحب المعلقة بدليل شهرته الكبيرة لدى شباب البيزا و الكراب و الدانات و الدليس الممزوج)
فالعرب اذن لم يكونوا ( بقر الله في زرع الله) في علوم و تكنولوجيات الفضاء كما يشاع عنهم ، بل كانوا سباقين في هذا المجال و في مجالات اخرى (ذات صلة) ، فهم يتصدرون العالم في عدد المنجمين و العرافين و السحرة و يحتلون مناصب بارزة في اهم الاتحادات و المجالس الفلكية المحلية و الاقليمية و حتى العالمية ، كما انّ البرنامج الفضائي لأمة الـ300 مليون يعبتبر الاقدم و الاهم من نوعه في العالم ، وهو يختصّ اساسا في رصد الهلال و توحيد اوقات الآذان بين الدول و إيجاد القبلة من أيّ مكان على وجه البسيطة .
اما استكشاف المريخ و الزهرة و كواكب المجموعة الشمسية و الرحلات المأهولة الى القمر او غيره فلم تكن يوما من اولويات البرنامج الفضائي العربي ، فهذه (حكاية فارغة) لا جدوى منها و من الاجدر تركها للأمم الاقل شأنا.
لذلك كان من الطبيعي انّ اوّل قدم تطأ القمر قبل اربعين عاما لم تكن قدما عربية بل كانت اقداما امريكية (اصيلة) حققت ما تغافل عنه العرب اثناء قرون الماكلة و النوم و التغني ببدر البدور و الجازية و قمر ليلة اربعطاش.
يومها ( 20 جويلية 1969) قال نيل ارمسترونق قولته الشهيرة "انها خطوة صغيرة لإنسان ...و قفزة عملاقة للإنسانية" ولم يذكر ريتشارد نيكسون و لم يشر اليه لا من قريب و لا من بعيد ، و في هذا دليل آخر على انّ ارمسترونق لا يحمل في عروقه اي قطرة من الدماء العربية و الا لكان شكر و اثنى و نوّه و أشاد بالرعاية الموصولة من لدن ولي النعم اللذي لولاه لما كان في ذلك المقام.


اثر أوّل قدم بشرية على القمر و يمكن التأكد من عدم وجود اثار تكركير شلاكة عربية من النوع الرفيع

و رغم ما سمعناه عن انّ القصّة برمّتها إشاعة و كذبة محبوكة و (مونتاج ) مفبرك في ستوديوهات هوليوود ، و رغم ما اشيع عندنا عن قصة الدرين (مرافق ارمسترونق) اللذي سمع الآذان على سطح القمر و اعتنق الاسلام و ابقى الامر سرا خوفا من اغتياله من طرف الصهيونية العالمية (الحاقدة) فمن غير المنصف و غير المعقول عدم الاقرار بالتأخّر البسيط اللي تمرّ به الصناعة الفضائية العربية ،
خصوصا و أنّ النادي االفضائي لم يبق حكرا على الكوسمونوت الروس و الأسترونوت الامريكان بعد دخول التايكونوت المايد اين شاينا على الخط .
لذلك اوجّه نداء الى وكالة الفضاء العربية ان تنظر بأكثر جدية الى مسألة البعثات المأهولة الى الفضاء ، كما اناشد الهيأة المذكورة ان تعفي القردة و الكلاب من عناء التجارب الاولية ، و أن ترسل البعض من عصابة الـ22 (او جميعهم) في اولى الرحلات التجريبية ... اللي ماذابينا تكون الى ما وراء الشمس باعتبار الخبرة الطويلة لسيئي الذكر في مجالات ماوراء الشمس من سجون و اقبية (سيلون) و ما الى ذلك .



في طريقهم الى ما وراء الشمس


7 commentaires:

WALLADA a dit…

عجبتني ياسر " أحنا وين طوّة " قتلتني بالضحك ، أما فعلا أنت صاحب نكتة برافو

قطّوس الزبلة a dit…

نبّي نقول تدوينة ممتـــــــــــــازة

:)

palmier a dit…

bravo clando pour ces beaux commentaires dommage qu'il n'y a pas de version en arabe dialectal pour mieux faire circuler

lutfi a dit…

ça m'a pris presqu'un mois pour pourvoir lire tout les postes sur ton blog, et je te félicite pour tout ce que tu écris.
continuez

Clandestino a dit…

@wallada & 9attouss & palmier & lutfi :
مرحبا بكم و شكرا :))))

بالنسبة للسيد قطوس الزبلة يلزمو يوجه تحية خاصة لبلديات الجمهورية على المجهود اللي يقوموا بيه في خدمتو و توفير المجال الملائم لبني عمومته من القطاطس

Amir a dit…

تدوينة هايلة هلبة :)
فماشي شقف خارج للقمرة خنحرق معاه؟؟؟ أمان يا كلندو لا تنسانا




:)

قطّوس الزبلة a dit…

باسمي وباسم قطاطس الزبلة والأسواق المركزية واللامركزية نحبّ نقدّم شكرنا العميق على الرعاية الموصولة و المجهودات المبذولة في سبيل تحسين ظروف عيشنا والارتقاء بنا من أجل تحقيق المعادلة الصّعبة بين ارساء الهياكل الاستشرافية من جهة وتكريس ثقافة الشفافيّة من جهة أخرى.

اننا نثمّن الفتات الذي نجده في الحاويات و نناشد من يلقون لنا به أن يواصلوا كرمهم خشية أن نموت جوعا. لا وجود في حاويات اليوم لقطوس يبات بالشرّ أو قطّوسة لا تتمتّع بحقوقها كاملة. ونحن لا نريد الا الزبلة والنوم العميق وممارسة الجنس على قارعة الطّريق، فلن نجد منظومة توفّر لنا هذا غير المنظومة متع توّة.

لنا رجاء وحيد: رجّعولنا الرّوايال والا دعمّوا الميريت و شكرا