اللي حرق صحّا ليه...و اللي م نجّمش يحرق مرحبا بيه. نحن لم ننتظر اربعطاش جانفي

jeudi 18 décembre 2008

لــندوّن من أجل أهالي الحوض المنجمي و معتقلي انتفاضة الربيع




ســندوّن...سندوّن طيلة الاسبوع , من أجل أهالينا و اخواننا في الحوض المنجمي...حتى لا يكون السّجن جزاء من يطالب بحقّه في العمل ... حتّــى لا يصبح المحروم من حقّه في العيش بكرامة , مجرما و متّهما بالتمرّد المسلّح ...و حتّى لا يصبح الظلم و القهر و الرّصاص , لغة الحوار الجديدة... انها أولــى بشائر ثورة الجياع ... المهمّشين ... المنسيين في أعماقنا... المسقطين من خطاباتهم ... و مخططاتهم ...
ممن بلغتهم جودة الحياة...
و احسّو بالفرح الدائم (امام جثامين الشهداء),
ممن شملتهم الرعاية الموصولة (بالتيّار الكهربائي) ,
ممن اكبروا العناية الخاصّة و بالغ الاهتمام ( برصاص قوات الامن ),
ممن عرفوا الامن و الامان اكثر من اي كان في بلاد الامن و الامان
و بلغتهم جودة الحياة التي ظنّوا انهم قد حرموا منها

7 commentaires:

kacem a dit…

je suis partant

أنيس a dit…

التدوين فقط لا يكفي، يجب التعبير عن رفضنا للظلم بطريقةٍ رمزية واقعية أخرى : كل يوم إثنين مثلاً على الساعة السادسة إستعمال منبه السيارة لمدة 5 دقائق
(هذه فكرة)

zeghidi a dit…

ما يعرفه الجميع أن مدينة قفصه لم تساهم بلأية صفة من الصفات في الحركة الاحتجاجية التي دامت عدة أشهر...أليس من الانصاف أن يسمى الموقع باسم مدينمة الرديف التي تحملت الأحداث وتبعاتها بنسبة 90 بالمائة ؟

ولد الفكرونة a dit…

Bravo Clando, je suis partant. Cela dit je suis aussi d'accord avec ce que viens de souligner Zeghidi. Pour ce je m'excuse d'avance auprès de toi pour la transofrmation que j'ai apporté à l'image avant de la mettre sur mon blog. Encore Bravo et merci de ta compréhension.

ولد الفكرونة a dit…
Ce commentaire a été supprimé par l'auteur.
Clandestino a dit…

@Zeghidi:
هناك من لا يعرف اين تقع الرديّف و لا يعرف معنى منطقة الحوض المنجمي

و استعمال "قفصة" كان حصريا لمستعملي الانترنات الفرنفونيين (من شباب العزّة بالملايين) اللي ما يعرفوش "كل شبر من تراب هذا الوطن العزيز"

Anonyme a dit…

ياا