اللي حرق صحّا ليه...و اللي م نجّمش يحرق مرحبا بيه. نحن لم ننتظر اربعطاش جانفي

mardi 23 septembre 2008

انتصاب دون حبة فياغرا


ما نعرفش شنوة المقصود بالانتصاب لهنا...
فمّة الانتصاب الفوضوي , الانتصاب العشوائي , الانتصاب للحساب الخاص ,. الانتصاب لحساب الغير ...

و فمة زادة الانتصاب اللي تعرفوه الناس الكل ...هاجس البشر (اناثا و ذكورا من اوّل الدنيا لليوم)... و وحدة من اهم المشاكل اللي عانت منها البشرية (قبل التلوث و الاحتباس الحراري و التهديد النووي ) ...

بالنسبة لبلادنا اليوم و الحمد لله و بفضل الرعاية الموصولة و بفضل اليغورت و دجاج الماكينة , ماعادش عندنا لا ما يُرفع لا ما يُنصب و لا ما ينتصب او من ينتصب (عدى باعة الارصفة في وسط العاصمة) , و ولّى عصر الفحولة و الرجولة و فتل الشوارب ... و قلّت الحركة (الأكسيون) في حجرات بني وطني , و غلب عليهم النوم العميق (المثقّل بشكاير المقرونة و الكسكسي و الاف الامتار المكعّبة من اللبن و الرايب ) ...
و نقصت العمليات الاستعراضية (الكمية و الكيفية) و ماعادش عندنا ارقام قياسية في المجالات ذات العلاقة ...
فزايد يعملوا الاعلانات من النوع هذا ...
ة

4 commentaires:

Al-Hallège a dit…

فضحتنا ربي يهديك آش مدخل الإنتصاب في الإنتصاب...توّة هذا وقتو رانا في شهر سيدي رمضان و الإنتصاب "لحساب الأخر" أصبح عملة مفقودة بحكم تدهور القدرة الشرائية و الديون..فعن اي انتصاب تتحدث؟؟؟؟؟؟

Werewolf a dit…

أنا ديما نعمل جو على الليبيلي اللي تكتبهم اللوطا و نحاول نفهم العلاقة سينون يا حلاّج أهوكة كتب المقال بعد شقان الفطر نورمال كي يحكي على الانتصاب
:)))

humanistvoice a dit…

hhhh cool ce post

taha a dit…

انا اموافقك اللي الحركة قلّت في حجرات الملابس...والجماعة غلب عليهم النوم العميق...في شهر رمضان فقط...وبعد العيد ستدب الحركة بنشاط كبير كالعادة في حجرات الملابس ويعود الانتصاب القضيبي كما عهدناه لدى الرجل الشرقي في كامل عنفوانه وشموخه ...الدم يبقى ديما اسخون ولو بالياقورت ودجاج الماكينة والمقرونة...هههها...ولانتصاب خطر عندما لا يقع تفريغ الحمولة...هههههها