اللي حرق صحّا ليه...و اللي م نجّمش يحرق مرحبا بيه. نحن لم ننتظر اربعطاش جانفي

samedi 31 mai 2008

عودة لموضوع الجهوية و العروشية و الخوصصة و التنمية الجهوية

بعد ما روحت البطولة لباب الجديد, و وفى الموسم الكروي الاكثر اثارة (ممكن في تاريخ الكورة في تونس) , و شبعنا بالعرك و المشاكل و الكلامات و السب و تطييح القدر , و شفنا حاجات ماكانش تنجم تصير , كيما تصريحات الزحاف و معز ادريس و تساكر الـ100 دينار متاع رئيس قفصة و المؤامرة اللي (حسب ما يقولو) قريب تحرم القصرين من الصعود... و المحرك الرئيسي متاع الجواجم هاذي الكل هو الجهوية, اللي عمال تقوى و تاخذ ابعاد اخرى , على خلفية احداث قفصة. و ما بيناتنا مسألة الجهوية موش باش تتعدّى سلامات و موش باش تتفض طالما الاوضاع كيما هي حاليا, بالعكس مازال الخير القدّام.
و الموضوع هذاية يتفز برشة عباد و يخليهم يطرحو التساؤلات و يقدمو تشخيصات و ساعات حلول لمشكل الانتماء الجهوي, و هو ما يخلي باب النقاش ديما مفتوح و الحديث فيه ما يوفاش.
انا الحقيقة عندي برشة ملاحظات كنت باش نقدمهم في تدوينة اخرى و كل مرة مانلقاش الوقت نقول خلي غدوة عملا بمقولة "أجّل عمل اليوم الى الغد " اللي بالمناسبة نعتبرها شعاري في الحياة و نطبّق فيها في الخدمة و في الحياة اليومية (بالطبيعة في الحاجات اللي تنجّم تصبر ), الا ان التدوينة الاخيرة متاع البي تي بي ( الأماكن كلّها .. مشتاقة لك) استفزّتني و قررت باش نقوم على الصباح ندوّن الملاحظات متاعي في موضوع الجهوية و ازمة قفصة و الآراء الليبيرالية متاع خونا البي تي بي .

أوّلا حكاية "المدن الكبرى " اللي باش نخلقوها باش نخدّمو فيها بطالة البلاد , و اللي نركزو فيها وسائل الانتاج في جميع القطاعات و جميع الخدمات و نحصرو فيها مواطن الشغل و فرص الاستثمار, اي انو نقسمو البلاد المقسومة اصلا الى مناطق "مراكز و اطراف" كيما موجود في الاقتصاد المعولم , مش ممكن تعطي نتيجة ايجابية في واقعنا الحالي اللي فيه (و لو بصورة موش مكتملة) 3 اقطاب اقتصادية اساسية (العاصمة و الساحل و صفاقس) و اللي رغم وجودها منذ الاستقلال الا انو النتائج (هاهي قدامكم ) كانت اكثر من فاشلة...لانو اللي صار هو انو سكان الاطراف ( في حالة بلادنا المناطق الداخلية) لقاو انفسهم في طريق مسدودة, و انعدمت الحلول و قّلت الفرص و الخيارات قدامهم . و كل جهة تخصصت في نشاط معين ( من غير ماتتمتع بالميزة الايجابية متاعو), و مافماش حتى فرصة باش الناس اللي تسكن في الجهة هذيكة باش تختار مستقبلها او تقرر مصيرها...انت من سيدي بوزيد ؟ يلزمك ماللي تولد للي تموت و انت تزرع في الطماطم و البصل و تسرح بالغنم و البقر, و اذا عطاك الوقت و الزهر تعمل معمل متاع طماطم و هريسة و معجون و الا تعمل تعاضدية لتجميع الحليب... و اذا كنت من توزر عليك بالنخل و الدقلة , اخدم و اجمع و ابعثلهم الدقلة متاعك اتوة هوما يصدّروها في بلاصتك... و كانك من قفصة راهو تحكم عليك باش تكون كيما بوك و كيما باش يكون ولدك فار داموس تتنشق الفوسفاط و تسكر بالغبابر متاعو, و كانك مالشمال الغربي كيف كيف يلزم تخدم الفلاحة و تزرع القمح و الشعير و تبيعو لديوان الحبوب و موش لازم تناقش في الاسعار على خاطر لازمك توكّل بقية الجمهورية الباقات و البانات و البيزا و البانيني و انتي موش مشكل... ماهو عندك الطابونة و المطبقة..
ففي المناطق الداخلية حسب الواقع الحالي , مافماش برشة خيارات, عندك القطاع الرئيسي اللي حكمت عليك العوامل الطبيعية و المخططات التنموية باش تخدم فيه و الا الزوز صوردي متاع الوظيفة العمومية ( اللي هي بيدها موش مضمون انك تدخل تخدم فيها) و اللي زادة تنحصر في مراكز محدودة من جميع النواحي , و تعملت لفرض النظام و تسيير السلطة في الجهات و توفير الحد الادنى من الخدمات الاساسية و ماتنجم تكون كان بوليس و الا معلم او استاذ و الا طبيب متاع مستوصف...
من ناحية اخرى فكرة الاقطاب الاقتصادية كانت تنجم تكون ايجابية اما في نطاق منظومة اقتصادية متكاملة تنهض بكل المناطق مع بعضها, و تولي كل جهة تتمتع بالميزات الايجابية المقارنة متاعها و يولي عندها شوية استقلالية و تولي عندها ميزانيات خاصة تعتمد اساسا على نشاطها الاقتصادي و تتمتع بنوع من الحرية في التصرف فيها, و يولي فمة شوية توازن في النسق التنموي موش جهة تعمل في معدل نمو سلبي و جهة تعمل معدل نمو بزوز ارقام و يجيو في تونس سبعة يقلك راهي البلاد عملت نسبة نمو متاع 5 و الا 6 % . و مرة وحدة نرتاحو من حكاية المشاريع الرئاسية و المخططات الوزارية و برامج التنمية المندمجة اللي للأسف تعملت باش تغطي عين الشمس بالبلوط و توفر مادة اللوح و الكلوخ للنشرة الرئيسية للأنباء للزملاء متاع الصريح و الحدث و الاعلان...

اما موضوع الفلوس اللي " يلزم تحطها في البلاصة اللي تربّحك اكثر فلوس" , (و هاذي قالوها برشة مدونين في نقاشات الرديون حول الجهويات في شهر جانفي) , فهو قبل كل شيء يحيلنا على برشة تساؤلات , أولا الفلوس هاذي وينهي ؟ قبل ما نتساءلو كيفاش نوظفوها الفلوس ماهو يلزم نسألو ثمة فلوس و الا ؟ باش كي نتكلمو نكونو على بينة من الموضوع و مانحكيوش على حاجات وهمية او خيالية ماعندهاش علاقة بالواقع.
و السؤال على الفلوس يلزم يطرح في الفترة الحالية اكثر من اي وقت آخر , لأنو عندنا سنوات دخلنا في سياسة البيع المسترسل لوسائل الانتاج المملوكة من طرف الدولة, و ثمة مليارات الدولارات دخلت للبلاد من صفقات كيما ( للذكر لا للحصر) اللزمة متاع التونيزيانا و بيع رأسمال التيليكوم و معامل السيمان و المغازة العامة ... و اللي حققت للبلاد عائدات كبيرة و استثنائية من العملة الصعبة, اي انها ماهيش ناتجة عن نشاط اقتصادي مستمر و متواصل, هاذية رؤوس اموال و أصول كانت تملكها المجموعة الوطنية , و كانت تصرف عليها برشة فلوس و كانت في معظمها تعاني من سوء التصرف و عدم نجاعة اساليب الادارة و التسيير, الشي اللي أثر على المردودية متاعها لكن رغم العوامل هاذي الكل كانت البلاد تدخّل منها في الفلوس و تعيش منها في الاف العايلات. فمن المنطقي انو يتم استثمار فلوس الخوصصة في مشاريع تقعد للأجيل الجاية ( بنى تحتية و استثمارات تدعم التنمية و توفر فرص اخرى لأولادنا) على خاطر موش معقول نحرموهم من المنشآت هاذي و في نفس الوقت نحرموهم من فلوسها و نستهلكو كل شي في حياتنا و مانخلو شي للي بعد, لكن اللي صاير هو العكس و انشالله اولادنا و بناتنا باش نورّثوهم بلاد مملوكة للاجانب و ديون و عجز في الميزانية بالمليارات.
في الجزائر على سبيل المثال , تم استغلال العوائد الاستثنائية متاع الطاقة لتسديد كل الديون الخارجية, و في ليبيا قام العقيد بتوزيع المداخيل النفطية على الاسر الليبية في شكل شهريات و سندات دين, بالطبيعة اللي عملو العقيد يعتبر قمة البهامة و الغفاصة الاقتصادية , أما نجموش نلوموه , هذاكة حد عرفو , و على الأقل اجتهد و لم يصب و عندو اجر واحد , و على الأقل بانت الفلوس و ظهرت للعيان حتى كان تم استغلالها بالغالط...
اما احنا, ما بان شي, بححح ( على القليلة بالنسبة ليّا ماريت شي) , المليارات اللي دخلت الكل كلاها الذّيب و ذابت كي الملح... مطار النفيضة قالك عطاوه للأتراك باش يبنيوه و يستغلوه , مشاريع البحيرات (الراقية موش الجبلية) و المشاريع الفرعونية متاع الانشاء العقاري لكلّها من عند بني عمومتنا الشيوخ (شيوخ الطرب) و كل حاجة تنزاد في البلاد من مؤسسات طبية و تعليمية و رياضية الا و تكون ممولة من الاجانب و من البلدان الشقيقة و الصديقة , هذا الاتحاد الاوروبي هاذم اليابانيين هاذي منظمة الثقافة و العلوم و هاذي اليونسيف و هاذي جمعية ندرا شنوة.... آش قعد ؟ قعدت الافلام التونسية و دعم وزارة الثقافة ؟ زعمة فلوس الخوصصة تحطّت في الافلام التونسية ؟ زعمة عرس الذيب ممول بقلوس صفقة التونيزيانا ؟؟ و فيلم الـخرمة موّلوه جماعة التيليكوم ؟؟ و الا بالكشي الفلوس الكل مشات في بناء الحبس متاع المرناقية ( و العياذ بالله) ؟؟ على كل حال موضوع الفلوس طويل ومتشعّب لذلك باش ننجّم نوصّل الفكرة متاعي , نعتبر انو فمّة فلوس , و نرجع نتساءل وين باش نحطوها؟

الفكرة البديهية الاولى اللي تخمم فيها الناس الكل هي انو "النجاح يغذّي نجاحات أخرى" و من منطلق محدودية الموارد من الافضل انو نحاولو نتحصلو على مردودية سريعة و عاجلة للاستثمارات و بالتالي التركيز على المناطق اللي عندها مقومات النجاح اكثر من غيرها. و هذا حسب رأيي موش حل (على الاقل للحفاظ على السلم الاجتماعية و التنمية العادلة و المتوازنة) , بالعكس يلزم توة نبدّلو قبل ما يفوت الفوت, و كل ايد تشد اختها, و تتعمق الفوارق و تكبر حاجيات التنمية في كل جهة للحد اللي يخلي محاولات الاصلاح و اعادة التوازن صعيبة و مؤلمة و مكلفة و ربما تعيق تنمية البلاد لمدة طويلة. و فكرة ترسيخ الامر الواقع و تعزيزو هي اساسا فكرة بدات منذ الاستقلال , وقت اللي 90% من البلاد كان فيافي و قفار و الجهة الوحيدة اللي كانت فيها مراكز حضرية و نسيج اقتصادي متطور (في الوقت هذاكة مقارنة بالواقع متاع البلاد) و فيها صناعات و انشطة تجارية و اقبال على التعليم هي جهة الساحل ... و دخلت البلاد في دورة مغلقة و خدمت التغذية المرتدة على زوز مستويات ( ايجابية في مناطق الساحل و سلبية في البقية ) , و الواقع اللي كان ظرفي في فترة الاستقلال ولىّ واقع مستمر و متواصل 50 سنة من بعد , و تولدت عليه المشاكل متاع النزوح اللي نعرفوها ( فمة مناطق في الجمهورية نقصت السكان متاعها نتيجة النزوح كيما الكاف ) و الضغوطات و التوترات الاجتماعية اللي كانت متخبية , وصلت درجة ماعادش يمكن كتمها طويلا و ظهرت بزوز مظاهر , تصاعد التيار السلفي في منطقة الوسط الغربي و الاحتجاج الشعبي العام في منطقة قفصة .

الملاحظة الثالثة ( او الرابعة ما نيش مثبت) تخص قول البي تي بي انو " باش تصدر يلزمك تكون في اقرب بلاصة للبرط", اللي هي نورمالمون مسألة ما تطرحشفي بلاد كيما بلادنا, عندها 1300 كم شطوط , و ابعد بلاصة على الموانئ التصديرية ما تتجاوزش الـ500كم.
و الصناعات التصديرية اللي عندنا في تونس في معظمها مؤسسات نسيج و خياطة عادة ما تكون مملوكة من طرف الاجانب, اللي جايين لتونس موش على خاطر البحر و الا الشمس و الطقس الجميل, هاذي عباد جات على خاطر ما عندهمش في بلادهم اشكون يخدم 10 سوايع في النهار بـ200 دينار في الشهر, اي انو اللي يهمو هو فارق الاجور متاع اليد العاملة, و وقت اللي جاء يخزر لتونس انها بلاد صغيرة و ساحلية اي انها مشكلة القرب من البرط ثانوية بالنسبة ليه, خاصة اذا كان جاي من بلاد مصنعة ماعندهاش منفذ بحري و الا من بلاد عندها حدود بحرية اما المسافات متاع النقل من المعامل للموانئ تتقاس بآلاف الكيلمترات (كيما فرانسا و المانيا و اسبانيا )...حاجة اخرى, البنيات اللي يخدمو في معامل الخياطة نلقاوهم في اغلبهم اصيلي المناطق الداخلية, و يخسرو ( رغم ظروفهم القاسية) في الفلوس على الكراء و النقل في اللواج و الكار, باش مولى المعمل ما يتحملش حق الكميونات و ما تغلاش كلفة السلعة متاعو و تقعدلو في الرقبة ؟؟ آخى اما أولى ؟؟؟ ناقفو مع خدامتنا و نسهلولنا ظروف المعيشة و الا نعاونو المستثمر و ننقصولو في التكاليف متاعو ... فحكاية البرط هاذي حجة فاشلة تعتمد على نظريات اقتصادية عندها ميات سنة و الا اكثر , منين كان المستعمر يعمل في المدن و مراكز الشحن و تجميع الانتاج قريبة من السواحل متاع المستعمرات على خاطر في الوقت هذاكة كان النقل يتم باستعمال الزوايل -حاشاكم- و ظهور العباد, و ماكانش فمة كياسات و سكك حديد بالصفة الموجودة في الوقت هذاية... و الحجة هاذي مازالت للاسف تصرف عندنا, باش سكان المناطق الداخلية يسكّرو افّامهم و يقتنعو و يصبرو لمولاهم كي يشوفو المناطق الصناعية متاعهم تسرح فيها الكلاب السايبة و يكفرو بالنهار الاول اللي جات فيه جهتهم بعيدة على البحر.

الملاحظة قبل الاخيرة و الاهم, هي موضوع العروشية و القبلية, و دور القبلية في احداث قفصة... و تخليني نطرح جملة من الاسئلة, هل أنو الانتماء القبلي هو اللي يخلي الجيعان يحل فمّو؟ و البطّال يطالب بحقّو؟ و إذا كان الإنتماء القبلي موجود في اغلب جهات الجمهورية, علاش ما ظهر كحركة احتجاجية كان في منطقة قفصة ؟ زعمة وين المشكلة؟ زعمة عروش القفاصة هوما اللي عندهم استعداد مسبق لشريان الشبوك و البحث عن المشاكل اكثر من بقية عروش الجمهورية؟ و الا الوضع الاقتصادي و الاجنماعي في جهة قفصة هو اللي يستدعي اللجوء لشريان الشبوك و استعمال الطرق الصعيبة للمطالبة بالحقوق؟
زعمة لوكان جاو سكان قفصة من الالمان و الا شنوة و الا من الموزمبيق , ماكانش تصير الاحداث اللي شفناها؟
فجهة قفصة كيما تعرف الناس الكل , منطقة جبلية صحراوية عكستها العوامل البيئية و المناخية و الجغرافية , و زادت كملت عليها مخلفات عشرات السنين من الاستغلال المنجمي...الشي اللي خلى اي نشاط آخر ( ماعندوش علاقة بالمناجم) محكوم عليه بالفشل , اعطيني تراه اش ينجم واحد في ام العرايس و الا في الرديف و الا في المظيلة يخدم؟ يعمل نزل سياحي مصنّف ؟ يعمل بواتة و شركة كراء سيارات؟ و الا ياخذ قرض من بنك التضامن و يعمل مشروع زراعة سقوية؟
بحيث انو السيد هذا يخزر لربي و من بعد لشركة الفسفاط سينون هوكة قاعد على بنك البدلاء حتى يفرج ربي. و كي يزيد يشوف عباد وافدة من الجهات الاخرى يجيو يخدمو في نفس اختصاصو رغم اللي عندهم فرص اخرى في جهاتهم, و يشوف عباد تتعين اساتذة و معلمين و تاخذ تسمياتها في جوان , و يشوف عباد ما دخلتش معاه للمناظرة و من بعد دخلت تخدم , اشنوة تحبو تكون ردة الفعل متاعو ؟؟ يمشي يهز درابو و يشجع منتخب العاب 2009؟؟ و الا يمشي يشري كردونة الكوول من اقرب حانوت يشربها و الا يكبها على روحو و يشعّل عرف وقيد و يحرق روحو (مافماش فرق كبير ).؟

تقلي نخوصصو الشريكة باش تولي ثمة شفافية و نزاهة و حسن تصرف و مردودية ما خير , نقلك صحيح...
أما الخوصصة زادة فيها و عليها , و ما نجموش نعملوها في القطاعات الكل و المناطق الكل, الخوصصة تجيب معاها سياسات التطهير و التحكم في التكاليف و التخفيض في اليد العاملة , و اقتصاد بلاصة كيما الحوض المنجمي ما يحتملش التخلي عن اليد العاملة الموجودة , بالعكس يلزم التخفيض في عدد البطالة.
تقلي هاذية ضريبة اقتصاد السوق, نقلك اللي النموذج اللي برشة مدونين و غير مدونين في تونس يطالبو بيه , وهو الرأسمالية الفجّة و اللاإنسانية متاع النموذج الامريكي , مشى على روحو من هاك العام, و فقد الجاذبية متاعو كيفو كيف النموذج متاع شي قيفارا. و اثبت عدم قدرتو على التأقلم مع الظروف الخصوصية لكل بلاد, و عجزو على مراعاة البعد الانساني و الاجتماعي, و وجود الدولة كلاعب أساسي و محافظتها على على بعض القطاعات الحساسة و الحيوية هو عامل استقرار ( رغم اللي ينجم يكون اقتصاديا موش الخيار الامثل و يكلف الدولة برشة )
و خوصصة السي بي جي في واقع بلادنا توة موش باش تكون حل, بالعكس يمكن تسبب خسارة اضافية للمجموعة الوطنية من غير فائدة

ايا نحس في روحي تعبت من الكتيبة, انشالله ما نكونش طوّلت عليكم.
ايه نسيت حاجة اخرى , حكاية المواطنة اللي قال عليها البي تي بي (و اللي ظاهر انو يفهملها مليح في القوانين و الدستور و تنظيم الجمهورية), عندي سنوات نحب نقنع روحي اني مواطن و نحاول نحس بروحي مواطن و شايخ بقيم الجمهورية ...


و لتوّة مازالت نحاول

4 commentaires:

Anonyme a dit…

شي يعمل الكيف
كلام هو تبني أعمى للنيولبرالية الجديدة الي تعطي الأولوية لرأس المال على حساب الجانب الاجتماعي بكل مشمولاته
هي موش حتمية انو يلزم نكونو غيفاريين أو نيوليبراليين (ترابوييين) يلزم التوفيق بين النجاعة الأقتصادية و البعد الاجتماعي و هذي مسؤولية الدولة عائدات الخوصصة كانت تنجم تكون فيها الأولوية للمشاريع في المناطق الداخلية و نخلو المناطق الساحلية لرأس المال باعتبار الجاذبية الاقتصادية الي فيها المشكل في سياسات التنمية منذ الاستقلال و الحاجات الي نعيشوها تو جهوية و عروشية افراز طبيعي للسياسات هذي و الحل في معالجة المشكل موش النتائج
romdhane

Gouverneur de Normalland a dit…

bravo clando

tres beau post

ynajmou el gfassa yekhdmou 7awata fi el sahra ...comme dans le post qui a le meme nom :)

j attends toujours ton mail fi hek el 7kaya et cela fait plus de deux semaines que j'attends.

le fait de m ecrire et de me faire part de ta decision est , a mon avis, la moindre des choses b7oukm, au moins, el 3ichra

ou la touaajel 3amala el yaoum ila el ghadi ... walla ajjal amma mouch fou9 deux semaines


aya nharek tayeb

titof a dit…

السلام يا احلى كلندو
البوست خشين برشة وشامل ويطرح عدة جوانب مهمة نتفق في البعض منها معاك ونختلف في البعض وباش نعرج في نقاط الاختلاف
اولا حكاية الجهوية راو زايد نحبو ولا نكرهو تونس دولة مقاطعات يعني زايد باش نحكيو على الوحذة الوطنية وكل واحد يضرب على دربوه و المسؤول الساحلي يضرب على حومتو و هكذا دوليك بالنسبة لبعد المناطق الداخلية لازم نفهمو انو قفصة وغيرها متصلحش فيها الاستثمرات لا الخارجية ولا الداخلية وصدقني يا كلندو راو المستثمر تأثر فيه حكاية البعد عن المواني و البنية التحتية حتى ولو كانت ب 1 كلم ونشا الله نجيبلك عروض استثمار رفضوها الاجانب على الحكاية هاذي
و بنسبة لتحرير الاقتصاد كيما حكيت في مدونتي
ي
و بالنسبة لي الحل الطيارة نزرعو البلاد زطلة كيما سبق وقلت
تو بربي كان جات دنيا دنيا المدونين يقدمو الحلول و الله عيب و يوفى

Big Trap Boy a dit…

صباح الخير كلاندو، باش نحاول نجاوب على الأسئلة والأفكار متاعك بعجالة ولو ماهوش ساهل

أولا، بالنسبة لحكاية المدن الكبرى إلّي تكون محرّك الإقتصاد الوطني، قلت عليها إنتي: "و اللي نركزو فيها وسائل الانتاج في جميع القطاعات" وهذا ماهوش صحيح، على الأقل أنا ما قلتوش، بالطبيعة الجهات إلّي فيها الفلاحة وإلّي فيها المناجم والسياحة بأشكالها المختلفة ماناش باش نهبطو بيها لوسط العاصمة، يعني كلّ جهة تخدم، حسب الفكرة إلّي حاولت نعبّر عليها في مدوّنتي، على حسب إمتيازاتها الطبيعيّة والبشريّة، أما موش كلّ بلاد لازم يكون فيها كلّ شيء
من الصناعة للخدمات للسياحة

أمّا بالنسبة لكون سياسة الأقطاب الإقتصادية إلّي قلت أنها فشلت نجاوبك أنها الأقطاب هاذي ما تجي شيء بالمقارنة مع المدن الكبرى العالميّة، يعني نحنا عشرة ملاين في البلاد الكلّ تنجّم ترفعنا مدينة واحدة في بلاد أخرى، هذا علاوة على أنّ الحلّ هذا متاع المدن الكبرى ماهوش قابل للتطبيق الحيني ولكنّو على المدى البعيييييد، ولازمو برشة خدمة كارها تعملت من الإستقلال، يعني ما حكيتش عليه كحلّ لحكاية أزمة الحوض المنجمي بل كسؤال حول وجاهة سياسة التنمية الجهويّة في بلادنا

أما بالنسبة للإستقلالية متاع الجهات وتكريس لامركزية فعليّة في اتخاذ القرار فأنا معاك على طول الخط، ولكن هذا ما عندوش علاقة بالمسألة الأولى وإنّما يدخل في إطار التنظيم السياسي للبلاد وعندو حسابات أخرى

نفس الشيء بالنسبة لحكاية الفلوس، على خاطر فمّا فلوس بالطبيعة، وحكاية مداخيل الخوصصة هاذي زادة تدخل في إطار نحنا متفاهمين عليه ألا وهو ضرورة إعتماد الشفافيّة في التصرّف في الشأن العام ونرجعوا كي العادة للبوليتيك جينيرال متاع البلاد، موش بالذات لحكاية التنمية الجهويّة، ولو هو كي تجي تشوف كلّ شيء يصبّ في واد واحد

بالنسبة لحكاية الإستثمار في البلايص إلّي فيها مردوديّة هاذي حاجة بديهيّة، خاصّة في إطار إقتصاد حرّ، ولكن كيف حكيت عليها مانيش نقصد بالضرورة تكريس الأمر الواقع وتفضيل جهة على أخرى على أساس حساسيّات جهويّة وإنّما نقصد بيه الإعتماد في الإستثمار على معايير علميّة وعقلانيّة، إنشالله حتى نخلقوا مدن كبرى جديدة في بلايص أخرى، وهو على فكرة مشروع وارد ومطروح

بالنسبة لحكاية البرط هاذي راهي مانيش أنا جبتها من راسي، ولهنا لازم نرجعوا للدراسات إلّي تبيّن علاش المستثمر، تونسي أو أجنبي، يختار المكان إلّي باش يركّز فيه مؤسستو، وماهوش معقول باش نحمّلوا الناس إلّي جايبة فلوسها وجاية، يعني تحبّ وإلاّ تكره باش تعاوننا على تخديم الناس، إنشالله حتى بزوز صوردي، موش معقول نحمّلوهم أعباء إضافيّة متاع نقل مهما ظهرتلك يا كلاندستينو حكاية فارغة. صحيح الناس ماعادش تحمّل السلعة على البهايم وعلى ظهر الخدّامة أما الكراهب والترينوات مازالت ماهيش تخدم بماء البحر

بالنسبة للجانب المتعلق بالعروش والقبائل ماهوش ساهل أننا ننكروا دوره في أنّها الناس هاذي تنجّم تتحدّى الحاكم بالطريقة إلّي صارت، ولكن أكيد ماكانش الدافع الوحيد للإحتجاجات.

أما بالنسبة لإعتبار الفسفاط هو النشاط الممكن الوحيد في الجهة بالنسبة للبطالة فهذا ما يعنيش أنها الناس الكل لازمها تخدم في الفسفاط، صحيح لازم الخدمة تكون من غير محاباة لأبناء جهات أخرى أما زادة المشكلة الأعمق هي أنها التنمية في البلاد ككلّ ماهيش قادرة باش تشغّل أبناء المناطق هاذي في مناطق أخرى

أخيرا فيما يخصّ إقتراح الخوصصة، نحبّ نقول أنّها الخوصصة عندها برشة أشكال، يعني كاتالوج كامل تختار منّو شكل الخوصصة إلّي تحبّ تعملها، تبيع الكلّ، تخوصص التصرّف بركة، تعطي لزمة تقليديّة، تعطي لزمة من النوع الأنجلوساكسوني (لهنا موش لازم نعقّدو الأمور برشة وخلّينا نقولو إلّي الخوصصة درجات والدولة هي إلّي تختار على كيفها حسب الوضعيّة)، وزيد على هذا الدولة من حقّها في اللزمات هاذي تحطّ شروط على الخواص، وإلّي على فكرة موش لازم يكونوا أجانب، شروط تتعلّق بحماية مواطن الشغل الموجودة وظروف العمل وحماية البيئة وغيرها

يا كلاندو صدّقني راهي الناس إلّي مازالت تحكي على المؤسسات العموميّة عمرها ما خدمت نصف نهار في منشأة عموميّة وما تعرفش الواقع، ماك تعرفني خوك ما نغرّش بيك
:)

آه، نسيت: المواطنة... أنا بيدي هاني قاعد نستنّا كيفك وربّي يجيب القسم