اللي حرق صحّا ليه...و اللي م نجّمش يحرق مرحبا بيه. نحن لم ننتظر اربعطاش جانفي

samedi 8 décembre 2007

قصيدة للمعلق المجهول المصنصر دائما

هذا جزء من احد تعليقات المعلّق المجهول "قاسم" , القارئ الوفي للمدونات و اللي نتمنّى انو يعمل هو زادة مدوّنة (مادامها بلاش ) , باش يلقى فضاء للتعبير عن رأيو عوضا عن وضع تعليقات كثيرا ما تتعرض للصنصرة الاوتوماتيكية من اغلب المدونين اللي علّق عندهم , و انا شخصيا صنصرتلو تعليقاتو عديد المرات مش رغبة في ذلك لكن باش ما نتحملش المسؤولية متاع التعليقات هذيكة (اللي خاف نجا) , و باش نتجنب المقص اللي عامل رافل هاالايامات :


أه منك يا ولدي
لن تركب الخيل و لن تفرح أبدا
أنت للبحر لن تكن سوى الزّبد
و البحر لن يكون لك سوى القبر
أن شأت فأغرق.....
ستيأس و ترمي بنفسك بحرا.

بين أنياب كلاب البحر تموت كالحوت مفترسا.
أنت يا ولدي طعم الطغيان و الرّفس.
أنا الوطن ...ظلاما...ظلما ... يحدثك
ليس لي ما أبيع ....سواك... يا بعظا من زادي و من زبدي.
ولدت شتاءا ...زائدا ...لم أنتظرك ربيعا ...ولم أفرح بك ...أنا في حلّ منك يا كبدي
أفهمت ما معنى أنك لا أهلا و لا سهلا.
أبيعك علفا ...للمصانع... للمزارع
للشوارع….على أرصفة الموانـــــــــــي
أبيعك بأرخص الأثمان.... أنت يا ولدي

كالأعشاب الطفلية ...لا حاجة لي بها
و أن عكست ...أشتري بها
بعظا من مسيل دموع الأمهات
أو أرمي بها في حدائق صنعتها من أجلها
سجونا تنعم في قلبها.

أنت يا ولدي شيئ جئت من عدم
من جرد نطفة تخرج بين الصلب و الترب
لا شيئ ...يعني أنت ...لا تعني لي شيئ
إما البحر و إما بحرا من ظلمي.

يا ولدي ...أنت ...إخترت البحر ...لا...بل إني سخرت لك البحر
لأبيعك جثة .....حتى و إن ..حرقت الحدود و إنصرفت.
أني إخترتك يا ولدي
طعما ....لمحاولتي وصول القمة في القهر.
أظن ...أنك لم تفهم شيئا
ففلسفتي صعبة الفهم و القلم.

إخترت أنك تهجر ... ...هيهات أن تفهم.
إخترت أنك تكون النار و الحطب
و أنك الطّعم و الزّبد
أماالزبد :
على أرضك لا تعني لي شيئا
كنت على خيل أو على جمل.
و طعمـــا:
فأني أمتص جميع ما أهدته لك شقراءك من عمل.
في الحقيقة أنت تباع و تشترى كالعبد.
مكمما عندهم و عندي كالخيل في اللّجم.

إرحل بعيدا ....إرحل عني و أغترب للأبد.
سافر تجد عوضا عني و عنك و عن الفرس.
وطنك جيبك يا ولدي
غير أنك لم تفهم أنك أصبحت
دون وطن ....دون جيب
ما في جيبك أصبح في جيبي
أشتري به مسيل الدمع ..
لأصنع ثورة الخبز
و أرمي بالرفاق في السجن.
و هكذا أصبحت لي عبدا دون علم.
غبي أنت يا ولدي حين إخترت أن تهجر بعيدا عن القصر.
كان أولى لك أن تفهم أن الحل يكون خارج البحر
ولكن ذهبت بعيدا في البحث لي عن مخرج من سجني.
شكرا يا ولدي ....أنت هذا المغفّل
في كلا الحالتين أنقذت الظلم و ما يسمى بالوطن.
شكرا يا ولدي
يا مدّي و يا جزري.
يا منقذي من قبضة الأسد
زدني من جيبك زيدني
فإني في حاجة لتجديد ألة القمع.
زدني من حبك زدني
فأني بحاجة لتوسيع شواطئ البحر.
أفكر في بيع ما تبقى من النهر
هل تشتري مني قطعة أرض ...كانت لك كالوطن؟

لماذا ؟
......

البقية (التعليق الاخير )
ة

2 commentaires:

سياف الزهور a dit…

الاهداء الى قاسم و جميع الأحرار

الآن

في الساعة الثالثة من القرن العشرين

حيث لا شيء

يفصل جثثَ الموتى عن أحذيةِ الماره

سوى الاسفلت

سأتكئ في عرضِ الشارع كشيوخ البدو

ولن أنهض

حتى تجمع كل قضبان السجون وإضبارات المشبوهين

في العالم

وتوضع أمامي

لألوكها كالجمل على قارعة الطريق..

حتى تفرَّ كلُّ هراواتِ الشرطة والمتظاهرين

من قبضات أصحابها

وتعود أغصاناً مزهرة (مرةً أخرى)

في غاباتها

أضحك في الظلام

أبكي في الظلام

أكتبُ في الظلام

حتى لم أعدْ أميّز قلمي من أصابعي

كلما قُرعَ بابٌ أو تحرَّكتْ ستاره

سترتُ أوراقي بيدي

كبغيٍّ ساعةَ المداهمه

من أورثني هذا الهلع

هذا الدم المذعور كالفهد الجبليّ

ما ان أرى ورقةً رسميةً على عتبه

أو قبعةً من فرجة باب

حتى تصطكّ عظامي ودموعي ببعضها

ويفرّ دمي مذعوراً في كل اتجاه

كأن مفرزةً أبديةً من شرطة السلالات

تطارده من شريان إلى شريان

آه يا قاسم

عبثاً أستردُّ شجاعتي وبأسي

المأساة ليست هنا

في السوط أو المكتب أو صفارات الإنذار

إنها هناك

في المهد.. في الرَّحم

فأنا قطعاً

ما كنت مربوطاً إلى رحمي بحبل سرّه

بل بحبل مشنقة

Battal Madhroub a dit…

ويؤكد سالم العمامي المفتش في القوى العاملة في حديث للجزيرة نت وجود بطالة "ولكن غير حقيقية".