اللي حرق صحّا ليه...و اللي م نجّمش يحرق مرحبا بيه. نحن لم ننتظر اربعطاش جانفي

mercredi 10 octobre 2007

طوبوية مدائن القرن 21 في بلاد الطين و الطوب


نهار من النهارات, و بعد الانباء الاخيرة حول فقدان المملكة للبنائين و النقاشين و حمالة الحجارة (اللي مشاو لكلهم يخدمو في غريبة الدهر و العجيبة الثامنة من عجائب الدنيا السبع ) و رفض المالك الجديد لدار صناعة السيمان بيع انتاجو للسكان , قرر السلطان أنو يعمل دورة في المملكة و يشوف أوضاع الأمرام و الشوانط و حالة البنيان و العمران.

أيا لمّ الصكامبة متاعو و طلع في الكاليس من نوع المرسداس المدرّع, ومن عادة السلطان انو في هذه الزيارات يخرج في ألف من المماليك و الحراس بالموتورات و سيارات الـ4*4 و عشرات الرماة (هاذم يسميهم الطبري بالـ سنايبر) فوق السطوح و الأسوار و في المجاري و الزيقوات أو في خرد طائرة من بقايا الحروب البونيقية ( يقال لها هليكوبتر حسب ابن الأثير).
العالم هذا الكل قصد ربي مع السلطان و هبطوا للبلاد.

السلطان كيف خزر من بعيد ما صدقش عينيه, نحا المرايات الشمسية و عاود خزر...
"شبيها البلاد ولات صفراء ؟؟ وينو الابيض و الازرق ؟؟ وينهية الفيلات المضخمة و الشاتوات و الجرد و البيسينات ؟؟"
الوزير الاكبر: "هذاكة الطوب سيدي "
السلطان : "طوب؟؟"
الوزير الاكبر: " اينعم سيدي , طوب , الناس التجؤولو بعد فقدان السيمان و الياجور و الحديد اللي مشى الكل لمدينة المستنقع"
السلطان (كشاكشو طايرة) : "انتي زادة تسمي فيها مدينة المستنقع... مفخرة المملكة و اعجوبة الدهر و جوهرة السلطان سميتوها مستنقع ؟ مالا ها البيدون فيل اللي قدامي توة شنوة تقولولها ؟؟"
الوزير الاكبر:" هذيكا سيدي سموها طـوبة , تيمنا بالمدينة الفاضلة متاع افلاطون اللي غفل عن ذكر مواد البناء متاعها, فالعامة و الغوغاء استنتجو انها ما تكون كان مبنية بالطوب و طلعلهم المورال على خاطر باش يشيخو بالطوبوية متاع افلاطون"


سكت السلطان و اقتنع بل شاخ على الفازة , المهم الشعب شايخ , مادامهم شايخين في الطين و الطبعة سابع بركة عليهم.


دخلوا للمدينة يلقاوها تعوم و تغطس في الطين و الناس الكل متفرهدين يحوّسو في الابواط البلاستيكية متاع بر الهند و الصين...
وقفت الكاليس و ترجل السلطان و الحاشية.
يقدمو شوية يلقاو راجل و مرتو (من الاطارات الوسطى وهي السواد الاعظم في المملكة) يهبّطو في صناديق الطين من مؤخرة الـ كليو الشعبية.
"الله يعينكم , فاش تعملوا؟؟"
"نبنيو في عش الزوجية سيدي"
"وينهم الخدامة و المعلم و السيمان و البغلي و البالة و الكوتشو متاع الماء؟؟"
"ما نستحقوهمش سيدي...تبعني مليح ... نجيبو الطين من السبخة ,نخلطوه بشوية تبن و قش و نحطوه في القالب و من بعد نخليوه يشيح في الشمس... من بعد نحطو طوبة فوق طوبة للي يطلعو الحيوط ."
"و السقف ؟؟"
"السقف بعمرو لا كان مشكلة عندنا في البلاد برشة كلاتوس و صنوبر و نخل, و كلهم يصلحوا للسقف "

السلطان ( يتعجب) :"كيفاش باش ندخلولكم الضو و الماء و الاوناس؟؟"
"لا سيدي لا تدخلولنل لا ندخلولكم صلي على النبي ها الصباح , الماء موجود نجيبوه في الابادن و الدبابز و الضو ساديبون .."
السلطان "ساديبون ؟؟"

a suivre

4 commentaires:

Tarek Kahlaoui a dit…

حكاية تعمل الكيف... مواهب كبيرة لحكواتي متاع كوميديا سوداء... تحيا الطوبوية... ساديبون

abunadem a dit…

اذن كلنا طوباويون اما سقف بيتي حديد وركن بيتي حجر فهذيكة موجودة كان بلاد الواق الواق لفايدة في القناعة.ماهي صباح كانت تغني ع البساطة حياتها خبز وزيتون وتتعشى بطاطا.ختمها كاظم الساهر اللي يتعشى يد مرتو ويبات شبعان من الحب .يحيا الحب اللي يشبع كل جيعان.

cactussa a dit…

rabi yostor latwali bil7a9 wili newi yibni 3ich izawjia fin 2008 trassilou btoub!!!

julian sark a dit…

yekhi ynajjem we7ed yebni bettoub we en meme temps y7afedh 3la el l harmonie mte3 el FENG SHUI fi darou ??