اللي حرق صحّا ليه...و اللي م نجّمش يحرق مرحبا بيه. نحن لم ننتظر اربعطاش جانفي

lundi 17 octobre 2011

ممنوعات تنتشر في بلادنا بشكل محيّر


خلال الفترة الاخيرة لاحظت انتشارا مكثفا لموادّ كانت حتى الامس القريب تمثل خطرا كبيرا على حاملها و كاتبها و المكلف بتعليقها و توزيعها.
وهي في مجملها موادّ كانت تثير حساسية المخلوع و أعضاء حكومة المخلوع و قطعان القوّادة و اللحاسة من التجمّعيين و أعوان الدّاخلية في الفرق المختصّة . لكنها اليوم تنتشر بكل حرّية و دخلت في المشهد اليومي و ماعادش تثير الخوف في نفسية البعض من المواطنين و استغراب البعض الآخر..

إشهار لمنظمة "مراسلين بلا حدود" في الطرقات التونسية ..المنظمة اللي طالما منعها بن علي من النشاط في التراب التونسي و اللي دهلت في مواجهة مباشرة مع النظام التونسي (عملية مهاجمة ديوان السياحة التونسي في باريس) ..
مجرّد الحديث عن روبار مينار و منظمة مراسلين بلا حدود كان يجلب الشبهة و يعتبر من التهوّر غير محمود العواقب





مطوية خاصة بحزب العمال الشيوعي المحظور و الذي كان الانتماء اليه يعتبر من الكبائر زمان بن علي .. اسماء كيما راضية النصراوي و حمة الهمامي كانت مجهولة للمواطن البسيط و لا يتم ذكرها في وسائل الاعلام الا في سياق السبّ و الشتم العلني في الصحف الصفراء ..



اما اكثر الموادّ خطورة هي هذه المطوية ..اللي كان مجرّد التباهي بها في الطريق العام يكلّف صاحبها إقامة مطوّلة (بانسيون كمبلات ) في ..سيلون الداخلية تتلوها عقوبات متنوّعة من سجن و عزل من العمل و طرد الابناء من الدراسة و حرمانهم من النجاح في المناظرات و التفتيش القسري لمنزل العائلة و المراقبة الادارية و المراقبة الغير إرادية لكافة التحركات و الانشطة.

فهنيئا للشعب التونسي بمكاسب الثورة .. و شكرا للشهداء و كل من ساهم حتى بكلمة في الثورة .. و لا يهم حقيقة من سيربح الانتخابات القادمة .. لكن الأهم هو انّ الحرية التي افتكها الشعب بالدّم لن يفقدها مجددا ..


Aucun commentaire: