اللي حرق صحّا ليه...و اللي م نجّمش يحرق مرحبا بيه. نحن لم ننتظر اربعطاش جانفي

jeudi 19 mai 2011

في انتظار تفسير حكومة الشمس للأحداث



نبدأ اوّلا بالترحّم على شهداء الوطن ، و نتوجّه بالخصوص بالتعازي الى المدوّن ياسين عياري اللي كانتلي معاه تجربة سابقة في النشاط الافتراضي من خلال تنظيم حملة مقاطعة الصحافة الوطنية سنة 2009 .
العديد قاعدين يتساءلوا عن المتسبب في قتل الجنود التونسيين خاصة في غياب بيانات تتبنى العملية من اي جهة كانت.
فمة شكون يتهم القذافي بتنفيذ تهديده الاخير بحرق شمال افريقيا .. و فمة كذلك شكون يتهم تنظيم القاعدة كردّ فعل لمقتل اسامة بن لادن.. و فمة كذلك (و انا انتمي للمجموعة الاخيرة) شكون يتهم الحكومتين حكومة الظل و حكومة الشمس كما سماهما السبسي... و همزة الوصل اللي تربط ما بيناتهم وهي وزارة الداخلية..
ايا كان المتسبب في قتل الجنود التوانسة فما يلزمش السكوت و الانتظار حتى تفتح حكومة الشمس تحقيقها ، و كانا نعرفوا السرعة الرهيبة التي تخدم بيها الحكومة المذكورة و النجاعة الغير عادية اللي تتميّز بيها التحقيقات .. و تنجموا تشوفو مسار التتبعات ضد بلحسن الطرابلسي في الكيباك و نهاية القضية اللي رفعها سليم شيبوب على البنوك الاوروبية ربح بمقتضاها مبالغ خيالية من فلوس الشعب ، و كذلك المراحل اللي بلغتها الحكومة في حصر التهم الموجهة ضد عماد الطرابلسي و الملفات اللي بعثتها لسويسرا باش تسترجع المليارات الموجودة في البنوك السويسرية و قضية قنص المواطنين خلال شهر جانفي و حرق الشابين في سجن الايقاف و تهريب قيس بن علي و و و و الاثلة ما توفاش ....
السبسي خلال الندوة الصحفية الاخيرة حاول بوسائل الستينات انو يعطي تفسيرات -يتصوّر انها منطقية- للاحداث اللي وقعت بعد تصريحات الراجحي... و منها انو المواطن التونسي اللي شفناه في فيديو الفايسبوك هو عون امن و مضروب بياجورة على راسو من الطابق الاول لدار لابراس .. علما انو المواطن كان ملقى على الرصيف المقابل لمدخل البالماريوم و ما نتصوّروش مواطن يمشي من وراء نزل الانترناسيونال الى البالماريوم (على ساقيه) و بآثار ياجورة هبطت على قباعتو من علو 6 امتار على الاقل..
على كل بنوعية التفسيرات اللي تتميّز بيها حكومات الشمس المتعاقبة ، فنتوقّع انو السيناريو الحالي للاحداث باش يكون على الشكل التالي :
تنظيم القاعدة تذكر اليوم بعد مرور 4 اشهر على هروب بن علي انو تونس تشهد انفلات امني و قرّر انو يهاجم البلاد من ثلاث جبهات الجنوب الشرقي و الجنوب الغربي و على طول الحدود الغربية مع الجزائر .. لكن علاش توّة بالذات ؟؟؟؟
خلال شهري جانفي و فيفري وقت اللي البوليسية سيّبوا البلاد و انسحبوا من مراكزهم و عطلو دورياتهم و سيّبوا آلاف المجرمين و اللصوص و قطاع الطرق على البلاد ، و ساعة ساعة يمارسو هوايتهم الجديدة متاع الاضرابات الاستعراضية .. وقتها زعمة الكونجي السنوي متاع القاعدة ؟؟و الا فترة الامتحانات في افغانستان ؟؟ و الا رجال بن لادن ربما كانوا يتابعوا كأس العالم لكرة اليد في السويد ؟؟
علاش ما تفطنوش كان اليوم لحقيقة الانفلات الامني ؟؟ زعمة يطلعوش من جمهور النادي الافريقي و بالاحداث اللي صارت في مقابلة الفريق السوداني اكدتلهم اللي البلاد على كف عفريت ؟؟
و الا زعمة تكون لتنظيم القاعدة علاقة قويّة باحدى الحكومتين ، و تحديدا حكومة الظل لأنّها تتلاءم في اساليب العمل مع اسلوب الحياة متاع التنظيم، فتدخل بذلك عملية الروحية في نطاق ارجاع هيبة الدولة و اعادة علاقات الحبّ و الوئام ما بين المواطن و الجيش بعد تصريحات الراجحي و بعد الوقفة الضعيفة في وجه كتائب القذافي في الجنوب؟؟
و في الاسابيع الماضية ،برشة تظاهرات كانت موجّهة ضد رشيد عمار و غضب المواطنين كان موجّه للشرطة و الجيش على حدّ سواء و ذبلت الصورة الناصعة متاع رشيد عمار و الجيش ..
انا مانيش نتّهم في حتى حدّ لكن السيناريو لحدّ اللحظة مازال ضعيف و يذكـّر بسيناريو 11 سبتمبر متاع امريكا (مع مراعاة فارق الحجم و مستوى الوعي للرأي العام)..
وزارة الداخلية حطت بيان فيه صورة لارهابي مسلح و خطير مازال يسرح في الطبيعة ، المفارقة انو نبيل بن محمد بن أحمد السعداوي
هو مواطن تونسي موجود في السجون التونسي طبقا لقانون الارهاب متاع 2003 و تنجّموا تلقاو اسمو في القائمة (البي دي اف) الموجودة على موقع السبيل اونلاين و للتأكد شوفو الرابط توة تلقاو اسمو رقم 843 (ثمة خطأ في كتابة الاسم بالعربية)

قد يكون انو السيّد هذا هرب من السجن مبعد 14 جانفي رغم انو اللي هربو كان لكلهم سجناء حق عام و مافيهمش حتى سجين سياسي وهاذي مصادفة اخرى (الانفلات الامني يستثني السجون السياسية).
قد يكون هذا الشخص تمّ اخراجه من السجن ضمن العفو التشريعي متاع مارس 2011 .. قد يكون كذلك انو تمّ تهريبه من السجن بطريقة ما و تسهيل اتصاله برفاقه القدامى و لما لا توفير بعض الاسلحة و الذخائر بطريقة عفوية..

و في انتظار السيناريو الرسمي .. ثبّتوا مليح في محيطكم .. في الطريق في مواقع العمل و وسائل النقل العامة .. توة تلقاو وجوه جديدة كانت بالامس تهتف بحياة بن على و اختفت بقدرة قادر بعد 14 جانفي لكنها عادت اليوم للتجمّع و الاجتماع و الظهور العلني بوجوه ابيضت من طول الجلوس في المخابئ المظلمة.


3 commentaires:

ANTI DOGHFA a dit…

j'ai commence a douter le soir meme ou "ils" ont montré l'armee en train de faire exploser la ceinture et la grenade "trouvees" sur les 2 qu'ils ont arrete a nekrif pres de Remada.
si j'ai bien compris 2 etrangers penetrent en Tunisie,armes...donc ils doivent repondre de delits de passage sans papiers et de detention et de de port d'armes de guerre + d'autres forfaits...et l'armee le jour meme detruit les preuves des delits les plus dangereux...LA JE NE MARCHE PLUS
HIER des terroristes tuent nos soldats et officiers 2 terroristes meurent au cours des combats...qui a donné a la police l'identite du 3ieme? LA NON PLUS JE NE MARCHE PAS

Anonyme a dit…

bravo,je suis pas d'accord avec tout ce que tu as dit,mais ce qui est apparent et claire ce que ce gouvernement est en train de suivre la même démarche qu'avant 14/1,rien a changé

guyguoz a dit…

ye clando kif il a3da tahlilek m3akoul d ailleurs ena nitssawwer illi guitlouhom kn3atriyya mt3e sleh et que le ministère de l intérieur tactic bech y profiti mill occasion w yterrorisi ech3aeb w yb3aedou ala itterkize ala essiyessa w tawassol ina3ch dawlit il fessed fi sbit3ar iddekhiliyya et surtout la protection des godfathers mafieux de notre défunte Tunisie et ns on comprend mais ns ne faisons rien