اللي حرق صحّا ليه...و اللي م نجّمش يحرق مرحبا بيه. نحن لم ننتظر اربعطاش جانفي

vendredi 22 mai 2009

من حكم في ماله فما ظلم

كنّا في تدوينات سابقة حكينالكم على سيدنا السّلطان ، الحاكم بأمره في بلاد الكنتول ,لهنا و لهنا و لهنا و لهنا و لهنا... و هاذية ليوم حلقة جديدة و مغامرة جديدة من مغامرات مولانا السلطان ، أعزّه الله و أذلّنا ، ابقاه الله و افنانا (عن بكرة ابينا) ، افلسنا الله و اغناه و اغنى اهله و ذويه و من والاه و من اتبعه و من فرش له نفسه (حصيرة عربي) ليطأها عند الدخول و عند الخروج ...اللهم آمين
البقية



الحاجب يجري في الكولوار... شادد ماصّو كبير في يدّو... و يصيح
"وينو سيدنا ؟؟ وينو سيدنا ؟؟؟"
يلقى جاريّة شادّة في 1100 في يدها و تكتب في ميساج
"يا طفلة وينو سيدك السلطان ؟؟"
من غير ما تهزّ راسها "قبيلة ريتو داخل للتوالات "
يجري الحاجب للتوالات متاع القصر ... يدزّ الباب ... ما فمّة حدّ
يخرج لبرّة ، يعرضو الجرديني: " يا حاجب ...يا حاجب ..."
الحاجب : "اشنوة زادة ؟؟ آش تحبّ؟؟"
الجرديني : "انتي ماهو متثقّف و قاري في الجامعة بربّي شدّ التاليفون و قيّدني في سرفيس "سمّعني" ... حطّلي غناية إليسّا "
الحاجب: " بسم الله المانع الستّار ... شنية هاذي إليسّا انس و الا جان ؟؟ "
الجرديني :"آه حقّا نسيت ، احنا توّة في عهد الدولة العباسية ، منعرفوش إليسّا ...باهي مالا ، حطلي غناية من غنايات اسحاق الموصلي "

ياخذ الحاجب التاليفون من عند الجرديني و يحطّلو الكود متاع الغناية ، و في نفس الوقت يسألو:
"قلّي بربّي ...تعدّاش قدّامك سيدنا أبقاه الله؟؟"
الجرديني :" توّة كي تعدّى قدّامي خارج من التوالات...يظهرلي ماشي يستقبل في وفد من الوفود"

من حينو يجري هاك الحاجب للقاعة متاع الاحتفالات ... و فعلا ...يلقى وفد يستنّى ...
مجموعة من الاشخاص منظرهم و مظهرهم و هيأتهم العامة لا توحي بالثقة ...قدامهم بين الخمسين و الستّين قفص ، كلّها عصافر... كنالوات ، ببغاوات ، دجاج ، حمام ، عصفور متاع زيتون ، عصفور متاع جبل ، عصفور متاع ماء، عصفور متاع صحراء ، انواع غريبة أوّل مرّة يشوفها الحاجب ... حتى من النعام زادة جابوه في اقفاص كبيرة .

الجماعة كي شافو الحاجب (في بالهم هذاكة هو السلطان) قاموا و طبّسوا رؤوسهم و قدّم زميمهم القدّام و صفّق بيدّو ثلاثة مرّات. فبدات هاك الطيور و الدواجن اللي في الاقفاص تنشد النشيد السلطاني في لحن نشاز يوتّر الأعصاب.
الحاجب تفاجأ ، و وقف في بلاصتو ( بطريقة لا إرادية) و طبّس راسو (كالعادة وقت النشيد السلطاني) ، إلا انو تدارك الموقف ، و وقّف السمفونية و سألهم :" ريتوش سيدنا السلطان؟؟؟"
قاملو واحد آخر من الجماعة ، على ما يبدو شاعرهم ، و انطلق :" تسأل على سيدنا السلطان ؟؟ سيدنا السلطان في كل مكان ...يحكم فيها إنس و جان .... سيدنا نحبّوه و معنّاش مزيّة ... و نشدّو جرّتو في كل ثنيّة ..."
الحاجب:" بربّي سألتك سؤال حلّيتلي فيها عكاظية ؟؟"
الشاعر -يواصل بانفعال شديد - : "سيدنا ...يااااا سيدنا ... انت الشمس و القمرة ... انت الفم ... و احنا الثمرة ... " (و يبدأ يبكي بالدموع) "يا ااااا مولانا ، يااااا سيدنا ...... كوووولنا ...... كووووولنا في كرشك ...كولنا بالشفاء و بــالهناء...."
في الاثناء برشة من الحاضرين يمسحوا دموعهم تفاعلا مع الموقف و تضامنا مع شاعرهم و تأثّرا بالصورة الشعرية المتميّزة.

الحاجب : "بارك الله فيكم يا جماعة ،استناو التلفزة...توة نبعثلكم التلفزة ، الليلة بإذن الله تتعداو في اخبار الثمانية"
و يخليهم و يخرج و هو يعاود في قلبو :"لا حول و لا قوة الا بالله ... اذا كان ها البلاد فلحت في حاجة ، راهو في الكذب و النفاق"

و يعدّي هاك الحاجب ساعة اخرى وهو يجري من بقعة لبقعة يفركس في السلطان. هاو رئيس الحرس يتبّع فيه و يلاحظ التحركات الغير عادية متاعو... هو وصل بجنبو وهو ناداه
" آآه حاجب ..." و يلوي فممو على جنب و يغمز بعينيه " آآه شنوة ؟؟ شبيك ؟؟ شفمّة ؟؟"
الحاجب:" سيدنا السلطان ... من الصباح و انا نمفركس فيه و ما لقيتوش"
رئيس الحرس يعدّي "جهاز كشف القنابل" على جبّة الحاجب و سروالو و حتى شاشيتو و بلغتو ،
و يجبد الجهاز (التالكي ولكي) : "من رئيس الحرس لغرفة العمليات ...السلطان مفقود ...نأكّد ...السلطان ضاع ...اينعم ...السلطان بيدو ...السلطان راح"
و في لحظة طلع الحرس السلطاني و قوة المماليك من كل مكان ، و انتشروا في كل مكان



الحاجب مسكين ، تعب من الجري و حسّ بالجوع...قاللك ناخذ بوز و نعمل تحريشة في الكوجينة متاع القصر و مبعد نستأنف البحث.
دخل للكوجينة (الماصو ديما في يدّو) ، ما لقاش لا كبير الطباخين لا المساعدين متاعو...يسمع التلفزة تخدم...

وقف ...خزر ...ثبّت ...

يلقى السلطان...

في زي رياضي يتفرّج في قناة المسابقات على النايل سات

بنية شبه عريانة تشطح و تصيح:" ايه هو اسم البلد اللي لو قريناه من اليمين للشمال يبقى صحّ ، و لو قريناه برضه من الشمال لليمين بيبقى صحّ ؟؟؟ ايه هو البلد ده ؟؟؟ اتصل دلوقتي و حتفوز بمية الف دولار ...مية الف دولار ...بس اتصل و جاوب على السؤال..."

السلطان شادد التليفون الملكي و يطلب ...
يتلفّت...ينتبه للحاجب
"عرفتها يا حاجب ... و الله طلّعتها ... هاذي ما تطلع كان ليبيا ..."
الحاجب يتمنّى انو يسبّ السلطان و يقلّو (يا جبري) الا انو يتذكّر انو مازال يعيش في القرون الوسطى و الكلمة هاذي مازالت مطلعتش ، فيخاطب السلطان بلغة ذالك الزمان و يقلّو: " اعزّكم الله و ابقاكم يا مولاي ، انتم اعلم منّي بذلك"

السلطان (يضحك) : "غريب امر هذه الرعيّة و هذا الشعب ....100 الف دولار في مسابقة بيدونة كيما هكة؟؟؟ و لتوّة تجيني برقيات و مطالب الاعانة الاجتماعية ؟؟ تي هاي الفلوس ... هاي الملاين في متناول الجميع ...شعب بهيم و مصطك و يقلّك الفقر ظالم ...بربّي ذكّرني نعيّط للشيخ كبير مؤدّبي الصبيان نسألو شبيه المستوى الثقافي متاع الرعية..."
الحاجب:"لوكان ماجاش شعب مصطّك ما يخليك انتي تحكم فيهم"
السلطان (التليفون في وذنو) :" نعم ؟؟؟؟ شنوة قلت يا حاجب ؟"
الحاجب:"قتلك ابقاك الله يا مولانا"
السلطان:"صحّيت ، صحيت يا حاجب، ايجا تره ورّيني كيفاش نعرف الصولد ؟؟ يظهرلي الكارطة مشات..."
الحاجب:" استبشر يا مولاي ، من اليوم ماعادش تخمم في الكارطة و الكوارط و الصولد و الروشارج "
السلطان:"عجايب ؟؟ قلي تره كيفاش ؟؟"
الحاجب (يلوّح بالماصو في الهواء) :" هاو الصحيح يا سيدنا ، هاذية مسابقة ديوان التاليفونات متاع المملكة ، يحبّوا يبيعوها للبراني "
السلطان (ما يكبطي كان كلمة مسابقة) : "شنيّة ؟؟؟ مسابقة ؟؟؟؟ ياااا مسابقة .... قلي ...قلي يا حاجب شنوة السؤال ؟؟؟ "
الحاجب:" من غير اسئلة ، هاذي مسابقة من غير سؤال "
السلطان:" مالا شنية الجائزة ؟؟ و الا قلي زادة فمة مسابقة من غير جائزة "
الحاجب (يشير بيدو للطفلة في التلفزة) :" يا سيدنا الجائزة كبيرة ...كبيرة ياسر ...هاذي تسوى مئات المرات الجائزة متاع التلفزة"
السلطان (عينيه تلمع و ريقتو تسيل): " اااه مالا قيّدني انا لوّل ، و قيّد السلطانة هي الثانية ...و قيّد ولي العهد هو الثالث..."
الحاجب:"و البقية ؟؟ و الشعب ؟؟ و الرعية ؟؟ فيهم اشكون يحب يشارك ..."
السلطان (يحلّ ايديه و يضمّها لصدره) :" كل حدّ حرّ في متاعو ، البلاد متاعي و هوما يدبّرو روسهم في بلاد اخرى "
الحاجب (بلهجة الناصح المحذّر) :" يا مولانا ربما يعملو فتنة و ثورة في البلاد ؟؟ "
السلطان (يضحك ):" يزّي يا راجل قالو ثورة ... ابعث شكون يجيبلي الطفلة متاع الميات الف دولار ، اعمللهم المسابقة هذيكة لهنا و زيدهم في الجائزة و سههللهم في السؤال ...انا قبيلة ليبيا طلعتها بعد ساعة تخمام..."
الحاجب:" صحيح يا مولانا ...عندك حق ...كل شي متاعك و من حكم في ماله فما ظلم"

ة

3 commentaires:

sangoura a dit…

madem echa3eb m3achabha elbled ya3mel elli yheb fiha, fi flousha ou fi cha3bha zeda

Anonyme a dit…

كان سميتها " كسكسيه و زعكة ولدو" يكون أحسن

عياش مالمرسى a dit…

hhhh magnifique!! :)