اللي حرق صحّا ليه...و اللي م نجّمش يحرق مرحبا بيه. نحن لم ننتظر اربعطاش جانفي

dimanche 16 février 2014

من يولد نيّئا لابدّ ان يموت كذلك


المحترم اسكندر رقيق يطرح السؤال الاكثر عبقرية لنهاية الاسبوع
:"ماذا كان يفعل عون للسجون وضابط للحماية المدنية ومواطنين إثنين في سيارة واحدة في الساعة الواحدة بعد منتصف ليلة أحد في طريق مظلم في منطقة البيلاريجيا؟؟؟"
سؤال عبقري و يعجز عن القاء مثله العوامّ و الهوامّ و الكائنات الادنى ..
نحاول ان نفهم هذا السّؤال .. نعاود نسأل بالدارجة لافهام العام و الهوام و الباقي ..
فاش يعمل عون سجون و عون حماية مدنية مع بعضهم في كرهبة؟؟
المسألة مريبة وفي غاية الخطورة .. تصوّروا ايها المواطنون ايتها المواطنات ان عون سجون وعون حماية مدنية يتجوّلان مع بعضهما في سيارة عقاب الليل .. المسألة في غاية الخطورة و الوضع في غاية الدّقة كما قال الغنوشي الاوّل ..
لننتقل الى التحليل ..  اذا فهمنا المنطق الركيك لاسكندر الرقيق  فالشعب مقسّم حسب دوائر مهني-اجتماعية يتوجّب ضمنها ان لا يركب السيارات سوى الزملاء او الزميلات .. المعلم مع المعلم  و الطبيب مع الطبيب و البوليس مع البوليس و الخضار مع الخضار و قس على ذلك.. فبالتالي لا يجوز ان يتجوّل سجّان مع عون حماية ..بل يصبح الامر اكثر غرابة اذا كان معهما مواطنان سيفيل..
قد يقول البعض انّ من حقّ اي مواطن التواجد في ايّ مكان يريده و في اي وقت يريده مع اي شخص يريده طالما ذلك لا يخالف القانون .. قد يقول البعض انّ ذلك ليس السؤال الاجدر بالطرح ..  
ايّ الاسئلة اولى بالطرح ؟؟ تواجد الضحايا في السيارة ام تواجد القتلة الارهابيين في نفس المكان ؟؟ ام التساؤل عن مصدر السلاح و الذخيرة و الازياء العسكرية و التخطيط و ربط الجريمة مع ما سبق من مواجهات بين الامن و الجيش من جهة و السلافيت من جهة اخرى؟؟؟
لكن هذه الاسئلة مردودة على اصحابها لانّ الاسكندر الرقيق الركيك يعرف ماذا يقول و اسئلته عادة ما تكون في العمق و لا تخطئ المرمى ابداا... و نتذكر جميعا ان الولايات المتحدة الامريكية شهدت ايقافات كثيرة لمواطنين كانوا يركبون سيارات ولا ينتمون لنفس السلك المهني و اتهمتهم بالتواجد في الاماكن الخطأ و بتعريض انفسهم لجرائم ارهابية ..و ذلك دون ان تمسّ ايا من الارهابيين بطبيعة الحال..

ونعود الى بعض تبريرات و تفسيرات ألسنة السّوء ..  يمكن ان يكون هؤلاء ابناء منطقة ريفية واحدة وهم عائدون عائدون لمنازلهم في  نهاية الاسبوع.. يمكن ان يكونوا عائدين من المقهى بعد سهرة طويلة في لعب الورق..يمكن ايضا ان يكونوا بصدد احتساء الخمر في السيارة ..
يمكن للشهداء ان يكونوا في تلك السيارة في تلك الساعة لعشرات الاسباب و اغلبها منطقي و معقول للعوامّ والهوام ّ من ابناء الشعب الا  انها تصبح مريبة اذا كان صاحب السؤال نيّئا و ماسطا لاسطا ومارقا (او معدة بالتونسي الفصيح) و صاحب تجربة اجتماعية تعادل الصفر..

الخلاصة :
يمكنك ان تكون رجل اعمال ناجحا ..يمكنك ان تكون صاحب شهائد جامعية مرموقة .. لكن لا يمكنك  تدارك مافاتك من تجربة اجتماعية ابدا .. اذا  جعلت منك الظروف كائنا نيّئا لا يستساغ ولا يهضم فلا يمكنك تغيير ذلك للاسف ..
ولكن كان الاجدر ان تحفظ ذلك الرصيد من البسالة وان لا تحاول نشره كروائح زبالة اربعطاش جانفي

على فايسبوك

Aucun commentaire: