اللي حرق صحّا ليه...و اللي م نجّمش يحرق مرحبا بيه. نحن لم ننتظر اربعطاش جانفي
Affichage des articles dont le libellé est liberté d'expression. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est liberté d'expression. Afficher tous les articles

mardi 12 janvier 2010

صفحة من تاريخ بلاد السروال الأعظم -1

قال الكلاندستان : حدّث أحد الرّواة و اظنه احد صحفيي العهد الكرماوي السعيد قال:
" ... في سنة تسعة بعد الألفين اي في سنة 22 ، لمّا بلغت انباء زيارة الوالي الى البلدة ارتفعت الاعلام و الرايات في كل مكان ، و انتشر الأعوان في الساحات و الأسواق يعلقون اللافتات على الأعمدة الحمراء و البيضاء على جوانب الانهج و الازقّة و يضعونها فوق الجدران و على الأسطح و في أعلى الأسوار و أمام المداخل و البوابات حتى تكون أوّل ما يعترض الوافد للمدينة و تكون أوّل ما يراه من أمر تلك البلاد و شأن أهلها المعروفين بأهل القفّة (وهذا موضوع آخر) .
بعد أن فرغ أعوان اللافتات و الاعلام مما في أيديهم أو كادوا ، جاء في اثرهم أعوان آخرون يلبسون الغريب و العجيب من اللباس و يضعون على وجوهم المساحيق و الألوان ، حتى انك تخالهم بعضا من العفاريت او مجموعة من الشياطين وهم فعلا من شياطين الإنس و العياذ بالله .
فلما سألت عنهم الحاضرين قيل لي انّهم يُـعرفون بـالرّقع ، ذلك انّ وجوههم قدّت من الخشب و من جلود الحيوانات ، (و قيل أيضا أنّها "مُـقصدرة" أي أنّها مغلـّفة بالقصدير الرفيع ( الالومينيوم ) و هو معدن رخيص يستعمل لصنع الأواني الرخيصة و الملاعق خفيفة الوزن عند محلات اللبلابي)، و ليست مثل وجوه بقية خلق الله التي جعلت من لحم و دم.
و هي (اي جماعة الرّقعة) لا تعرف للحشمة و "للجعرة" سبيلا و من خصالها المأثورة ضرب البندير و تدوير الحزام و ارتداء الفيستة متعددة الاوجه و الالوان و هزان القفة و نقل الاخبار و ردّ الانباء و الاصداء و اصدار الاشاعات المغرضة و الاشاعات الغير مغرضة و هتك الاعراض و قذف المحصنات و الوشاية بالمارّة و عابري السبيل و النوم بعين واحدة و ابقاء الثانية ساهرة ترقب المستجدّات...فأهل الرقعة لجيرانهم مثل نفر الجنّ الذين يسترقون السمع و مثل العفاريت و الشياطين التي لا تنام و لا يغمض لها جفن الا بعد تقييد الاحوال و تسجيلها و من ثمة رفعها تقارير مفصّلة لبلاط السلطان .

قال محدثنا مواصلا الحكاية :
اندفع افراد الجماعة يدفعون عربات ثقيلة محملة بالسراويل الضخمة ، فنصبوا السلالم و مدّوا الحبال الغليظة و علّقوا كل ما احضروه من سراويل بجانب الاعلام و اللافتات . فارتفعت و انتشرت في السماء كأشرعة السفن و غطت او كادت ان تغطي قرص الشمس .
و قد سألت احد الأعوان عن امر هذه السراويل و قصتها فقيل لي إنها من الامور الخطيرة التي لا ينبغي ان اسأل عنها ، الا انه و بعد الحاحي الشديد اجابني على مضض و فسّر لي بالفلاقي قصة البناطيل المرفرفة في سماء البلاد ... ففي نفس ذلك العام خاط احد خيّاطي السلطان سروالا عظيما بطول خمسين ذراعا او اكثر و عرض ما يزيد عن العشرة اذرع و عرضه في قصر السلطان نفسه في حفل ر هيب و موكب مهيب بحضور الوزراء و الضيوف من الاعيان و من خاصة الخاصّة . و منذ ذلك الحين و السلطان يرى في السراويل المرفرفة في السماء مفخرة و مكرمة ينفرد بها دون بقية الملوك و السلاطين ، و انجاز نجحت فيه البلاد و عجزت عنه بقية الامم و الشعوب ، و هو المولع بتعداد افضاله و حساب اياديه البيضاء و الحمراء و البنفسجية على الرعيّة و المنّ بالمكاسب و المنجزات و المخططات التنموية و التباهي بما فعله و ما ينوي فعله في المستقبل.

ثمّ وضعت الابواق على الارصفة و الطرقات ، و علت اصوات المغنين و المنشدين...احنا الجود و احنا الكرم ... احنا الشهامة و احنا الهمم...
...باكتب اسمك يا بلادي عالشمس اللي ما تغيب ...لا مالي و لا أولادي على حبّك ما لي حبيب ....
لتحيا بلادنا الخضراء في مجد على الزمن .... معا من اجلها الخضراء ...مثل الروح للبدن
و الخضراء هي الكنية التي كان تعرف بها البلاد ... و كانت قديما تعرّف بالمثل القائل "بلادنا الخضرا و سكانها عبيد ..." ، قبل ان يُحرّف المثل و تصبح البلاد الخضراء قبّة خضراء و يصبح المثل كناية عن فاكهة البلاد الاولى ، فاكهة الصّيف ، نافخة الكروش ...الدلاع...

بعد نوبة الانشاد و المناشدة ، انطلقت نوبة المزود و الفزّاني (بنوعيه التاعب و المرتاح) و القصبة و الزكرة و الطبل و البندير رمز الموسيقى الملتزمة في البلاد . و كان بعض اعوان الوالي و عيونه يقفون بين النوبة و الاخرى يزعقون باصواتهم المنكرة يذكرون محاسن الوالي و يتغزلون بمفاتنه و مفاتن عهده و عهد السلطان و عهد السروال المجيد. فاكتظّت الساحة الرئيسية بالأهالي الذين جلبتهم جلبة الابواق و سحرهم غزل عاشقي السلطان و مريديه و اختلط الحابل بالنابل و امتزج صياح الزاعقين و نهيق المناشدين و تصفيق المصفقين بزغردات نساء البلاد و بناتها ..

(يزيكم اليوم -البقية المرة الجاية)







jeudi 3 septembre 2009

Happy Birthday عيد ميلاد سعيد

نتوجّه الى كل مواليد الـثالث من سبتمبر ( و خاصّة المولودين سنة 1936 ) بأعطر و ارقّ التهاني و التمنيات بالعمر المديد و موفور الصحّة و العافية. و بهذه المناسبة السعيدة يسعدنا ان ننقل اليكم تهاني كل فئات الشعب الكريم ، راجين من المولى عزّ و جلّ ان يجعل كل ايامنا افراحا و مسرّات و مهرجانات و اعياد ميلاد مجيدة ، و يحمي بلادنا من فتنة الأعداء الحاقدين المتربصين بقيمها و الطاعنين في انجازاتها و مكاسبها ، و يقينا من شرّ الازمات الاقتصادية و ازمات البترول و البطاطا و نقص الحليب و البيض و اليغورت و الفانتا ليمون.
و نرجوه كذلك ان يشفي مرضانا و يخفف عنهم و يرزقهم جميل الصبر و السلوان و ينزع عنهم القهر و اليأس والحقد المعشش في قلوبهم بمناسبة شهر الصيام ، و بمناسبة كل آذان يرفع في كل مدينة او قرية من قرى الجمهورية ...

و في ما يلي عيّنات من الشعب الكريم ابت الا ان تقدّم التهاني بنفسها لمواليد هذا اليوم المبارك:


العاملـــين بالفكر - 24/24 و 7ايام/7 تحت الحيوط



العاملين بالسّــاعد



ممثّلي قطاع النقل العمومي في تونس



ممثّلــي قطاع النقل الدولي(الخاص) و الناشطين في سبيل إحياء مشروع الاتحاد المغاربي



المواطنون و المواطنات المتمتعين بجودة الحياة و كل مستلزمات العيش الكريم
(مسيرة عفوية للتعبير عن الشكر و الامتنان في منطقة الرديّف )



جمعيات و منظمات المجتمع المدني


ممثلي السلطة الرابعة (بعد الانقلاب الكرماوي)




عينة اخرى من الشعب الكريم المتمتع بجودة الحياة (الركض وراء الخبزة )



ممثلينا في الخارج (او بالاحرى من وصل منهم على قيد الحياة)



و في الختام قطاع اليد العاملة الاحتياطية (كيما جيش الاحتياط في الميدان العسكري)
وهي ما اصطلح على تسميته عالميا بجمهور البطّالة


mardi 1 septembre 2009

الاعلان العالمي لحقوق الانسان




تحذير 1 : النص الوارد في الفيديو بالانقليزية
تحذير 2 : الرجاء عدم مقارنة ما ورد في الفيديو بما هو موجود في بلاد السبوعــي ، لما في ذلك من مخاطر الصدمات النفسية و العاطفية و خطر الاصابة بالإكتئاب المزمن و الحسرة على ما مضى من اعمارنا و الأسف على مستقبل الاجيال القادمة.




samedi 27 juin 2009

العزوزة هازّها الواد



توانسة ينظمون تظاهرات افتراضية على الانترنات (الفايسبوك) دعما للمحتجّين على نتائج الانتخابات في إيران

vendredi 29 mai 2009

تدوينة خاصة بالمدوّنين...فقط

كيما قلت في العنوان ، هاذية تدوينة موجّهة للمدوّنين دون غيرهم لذلك نعتذر لقرّاء المدوّنة من غير المدوّنين


انا في التدوينة هاذية باش نعبّر على رأيي الشخصي في التدوين و المدونات بذكر الأسماء (المستعارة) متاع المدونين...(موش كيما (جرت العادة ) في السبّ الافتراضي ، و لو انو التدوينة هاذي مافيهاش سبان )
يزّي من اللغة الغير مباشرة ، و اللغة متاع رميان المعنى من بعيد لبعيد ،المرة هاذية باش نقول رأيي بكل وضوح ...اللغة اللي عادة نلجألها باش نتجنّب مقصّ عمار موش باش نستعملها لا لشيء الا لأنو يكفينا رقيب واحد و موش لازم نعيّشو بعضنا في خوف مستمرّ من رقابة بعضنا البعض .
ملاحظة اخرى تهم التعليق :باب التعليق باش يكون كان للمسجّلين في بلوقر ، اي لا مجال للانونيم ومرحبا بالجميع.
ملاحظة اخيرة : انا مانيش نتبّع بالقدى في اللي يصير في البلوقوسفار و خاصة المدونات الجديدة و المعارك الافتراضية الجانبية و باش نحاول نتحدّث على الشي اللي ريتو و اللي تبّعتو.

توة كي قريت التدوينة متاع سمسوم ( البلوغسفار : التّغيير ) و كذلك نصّ ولادة ( هل وصل الإرهاب للبلوغسفار ؟؟؟ ) في نفس السياق تذكرت البلوقوسفار في السنوات الماضية و العادات (الحميدة ) اللي تكونت لدى المدونين كيما تنظيم الايام التدوينية (لحرية التعبير و غيرها)... المستوى الراقي للحوار ، التضامن بين المدونين ، الاحترام ، الفهم الصحيح لعملية التدوين ، الحرية اللامحدودة ، الرغبة في التخلص من الرقابة الذاتية و تحدي رقابة الرقيب ، هاذية كلها كانت تميّز البلوقوسفار و المدونين في الفترة الماضية.

توّة تحل تي آن بلوقس ، شنوة تلقى ؟؟ عاشور ناجي يمجّد في وفاء سلطان و اسرائيل و ديمقراطية اسرائيل و حكومة اسرائيل ... و في جرّتو مجموعة من الشخوص الافتراضية معظمها من العربية السعودية و من مصر ، قال شنوة علمانيين ، نهار كل و هوما يعديو في الدعاية للفيديوات المسيحية و متاع الميميري تي في ... من جهة اخرى العيّاش قالك القرآن غالط و الاسلام راهو حكاية فارغة ... براسطوس رجع و كيف كيف ، يحكي على الصحيحين و عايشة زوجة الرّسول و اغتصاب مقنن ...
ويني الحرّية ؟؟ وينو الرأي الحرّ ؟؟ ويني التعددية ؟؟؟ نفس الموضوع و نفس النقاش و نفس النصوص تعاد و تكرر من نفس المصادر... و اللجوء للتصويت الوهمي في التي ان بلوقس للظهور دائما في صفحة النصوص الاكثر شعبية و اعطاء فكرة خاطئة عما ينشر في البلوقوسفير التونسي، و الحرص على استعمال وسائل (بيداغوجية) في نصوص التدوينات ، كيما الحروف الكبيرة و الملوّنة باحجام مختلفة ، منعرفش للتأكيد و التلقين و إلا لانعدام الثقة في المستوى متاع المتلقي اي قارئ المدوّنة اللي ربّما تفوتو المعاني الكبيرة متاع النص التدويني.
المجموعة المذكورة لفوق ولات متخصصة في التدوين التفاعلي ، و يكفي انو تظهر تدوينة جديدة في مدونة النضال ضد الطابور الخامس او مدونة طارق الكحلاوي باش تقوم القيامة و يمرّ اسبوع تدويني تعيس مافيه كان السبّ والشتم و النصوص الضحلة اللي لا نفع من ورائها...حرب غزّة ... الاسلاموفوبيا ... الطابور الخامس ... الارهاب الفكري...عقلية رئيس القبيلة و الفرس...و لغة اخرى كثيرة مقرفة (مثيرة للاعصاب)...
مانيش عارف علاش الاصرار و الاستماتة على التدوين التفاعلي ؟؟؟ و تضييق الخناق على بقية المدوّنين ؟
التدوين تحوّل الى عملية إعتياش (كيما النباتات الطفيلية) من نصوص الآخرين، و ولى فنّ في مضايقة و قمع الرأي الآخر و محاصرته (مخطئا كان او على صواب)...
فإذا كان تشوفوا اننا جهلة و سقط متاع و أشباه أميين اعذروا جهلنا و خلوّنا كيما كنا جاهلين...
اذا كان تحبّوا تحلّولنا عينينا و تفيّقونا بحقيقة اننا نعيشو في بلاد خوانجية (كيما ايران و افغانستان) و يلزم نوليو علمانيين كيفكم ، مارسي ، تونس منذ الاستقلال و هي خوانجية ، و باش تبقى كيما هكة لمبعد ما تموتو ...زايد تعبو في ارواحكم
إذا كان تحبّوا تدخّولنا كيما عاشور لنادي المعجبين (فان كلوب) متاع اسرائيل و ديمقراطية اسرائيل ...كيف كيف ...مارسي هو عنّا الدروس متاع الدعاية القزوردي ... نكمّلو دروسنا و مبعد نقراو عندكم ما فيها باس.

خلاصة القول اللي يعتقدو انو المدونة هي منبر و بوق من ابواق (الدعاية) للتأثير في القرّاء و احداث تغييرات اجتماعية فكرية كبيرة راهم غالطين و ماهمش فاهمين التدوين
و اللي يتصوّرو انهم بحساب مجاني في البلوقر ولاو من الشخصيات العامّة (بأسمائهم المستعارة) و ربما دخلو التاريخ...زادة يغلطو ياسر
المدوّنين اللي في بالهم انو كيف تكتب عليهم صحيفة ذات توجّه سياسي معين كيما صحيفة الطريق الجديد متاع حركة التجديد ولاو يتبعو الشأن العام للبلاد و نساو انو مافماش قطوس يصطاد لربي ، و انو الصحيفة المذكورة تعدّي في التدوينات اللي تخدم توجّه الحزب متاعها ضمن حدود معينة و محاذير مفروضة من رقابة عمار 4004.
المدوّنين اللي يعانيو في الدنيا من العزلة (الفكرية) (لهنا مانيش نقصد الزبراط لأنو عندنا حكاية خاصة حول موضوع مشابه على الفايس بوك لذلك باش ما يوقعش الالتباس نقول اللي الزبراط غير معني بكل ما ورد في هذه التدوينة ) و يتبنى افكار بعيدة ياسر على الواقع التونسي و فشلت منذ عشرات السنين في ايجاد قاعدة كبيرة في المجتمع ، فكان المجتمع الافتراضي بالنسبة ليه بمثابة الدواء ، اللي خرّجو من العزلة و خرّج برشة اخرين كيفو ، و كانت فرحة اللقاء و التضامن الكبير و محاولة تلافي الخيبات في الواقع .
انا لهنا نحكي على جماعة اليسار (موش كيما قال البي تي بي يميني يجبد شوية على اليسار ) نحكي على اليسار التونسي اللي على عكس الحركات الراديكالية في العالم قعد في بلاصتو و مانجمش يتطور و يمشي لقدام...في العالم طلعت حركات تطالب بالتنمية العادلة و حركات تنادي بمصالحة التنمية مع البيئة و اقامة شروط عادلة في التجارة بين البلدان...في حين اليسار التونسي الكل كبّش في موضوع واحد هو الحرب على الإسلام ... و هذا موضوع آخر.

بحيث انا في نهاية الامر مانيش ندافع على تيار فكري محدد،و او دين محدد ... بالعكس ، انا ندافع على روحي من الدمغجة و الدعاية و لغة "لن يمرّو يا صديقي " (هاذية قالها مرة براسطوس او ارتيكولي لأحدهم نسيت اشكونو ههه الجماعة يتصوّرو رواحهم في حرب حقيقية و مواقع و خنادق و جيوش فرانكو دزّت عليهم هههه)... انا يا سيدي ندافع على حرّيتي...على اعصابي من سياسة القمع...نحاول نحقق اللي عجزت عليه (و عجز عليه الجميع) في الدنيا وهو التعبير بكل حرية و التعبير بدون قيود و لا حدود و لا محاذير .
وصل الواحد في فترة من الفترات انو كي يجي باش يكتب حاجة يتفكر الرقابة (موش متاع الرقيب) لكن نتفكر رقابة المدونين متاع قمع الرأي الآخر و خاصة المدوّن عاشور ناجي اللي يسمّيه قصّة اونلاين (حلبودة) نقلك فكّني و اخطاني و نبطل ما نعبـّرش.
و هذا موش شعوري وحدي بل شعور اغلب المدوّنين الأخرين اللي اختفاو في الفترة الحالية و كانوا يمثّلو ثراء و عمق و تنوّع البلوقوسفار , كيما زياد المحيرصي و طارق الكحلاوي و طارق الشنيتي و سمسوم و و القوفرنور و فريرايس .
لهنا تذكرت كيفاش الجماعة المذكورة اعلاه او واحد منهم (اظنه براسطوس او أرتيكولي) طلع بحكاية النعجة و لية الكبش , حول انضمام المدونين لطارق الكحلاوي و مساندته في آرائه حول الاسلاموفوبيا ...و كانّ تقاسم الافكار و الآراء و المشاغل مع شخص آخر هو بالضرورة الولاء و التبعية ... كانّ العلاقة ماتنجم تكون كان عمودية حتى في المجتمع الافتراضي ...ثمّ لو افترضنا انو فمة تأثر و اعجاب بأحد المدوّنين ...ويني المشكلة ؟؟؟
طارق الكحلاوي و زياد المحيرصي و طارق الشنيتي و العديد اللي نسيتهم يمثّلوا قصص نجاح و هذا حبينا و الا كرهنا...قصص نجاح لشباب توانسة آمنوا بقدراتهم و وصلوا لمستويات مشرّفة (تشرّف البلاد ككل) ...وينو العيب في الاقتداء بيهم (هذا لو افترضنا دائما ان نظرية عاشور ناجي متاع شيخ القبيلة صحيحة) ؟؟
و السؤال اللي يطرح نفسو ...هل انّ السيّد هذا (عاشور او براسطوس او ارتيكولي و البقية اللي نسيت اسماؤهم ) يرتقي لمستوى طارق الكحلاوي المدوّن و طارق الكحلاوي الدكتور في جامعة روتجرز...
صعيب ياسر الاجابة على هذا السؤال لأنو التخفّي وراء اسماء مستعارة يأكد عكس ذلك ، و اذا كان فعلا فمّة نظريات جديدة و افكار في الفلسفة و العلوم و تفسير النصوص الدينية و تفكيكها فمن غير المعقول نشر هكذا افكار بإسم مجهول .

في الجهة المقابلة نلقاو زوز مدوّنات هوما مدونة النضال ضد الطابور الخامس و مدوّنة قصّة اونلاين . و باش نكون واضح و صريح ، اذا كان باش نختار بين الجهتين فإني باش نختار الجهة هاذي.
مدوّنة ضد الطابور الخامس جات كتنفيس عن غضب العديد و كحركة طبيعية للتعبير على رفض القمع الفكري و سياسة (ماكش معانا راك خوانجي و اعتماد البعبع الاسلامي لإيصال مضامين مشبوهة في معظمها كتمجيد انجازات الاحتلال في العراق و ابداء الاعجاب بديمقراطية اسرائيل ) و اللي يقول العكس فهو ارهابي بالضرورة و خوانجي.
و بالمناسبة برشة مدونين كالبي تي بي و الزبراط و عاشور ناجي و ازواو الصومنديل اوراغ و ولادة و فررر صاحب مدونة المطرقة محتارين حول هوية عبرات و علّيسة و تانيت (المشرفات على مدونة النضال ضد الطابور الخامس) و فيهم شكون قال اللي هوما من جنس الذكور و لهنا نسأل شنوة الفرق ؟؟ ذكور او من اناث او من كائنات مرّيخية اين الاشكال ؟؟ اش يغيّر في الموضوع ؟؟ اشكون قال اللي شخصيات المدونين باسماء مستعارة هي على نفس الجنس المذكور في البروفيلات متاعهم ؟؟؟ ياخي اللي يحل حساب في البلوقر يلزم يمدّ مضمون ولادة (عندو اقل من 3 اشهر) ؟؟ ما فهمتش علاش الاصرار هذا الكل على معرفة الواقفين وراء المدونة المذكورة ، و رغم التخمينات العديدة فما تجرّا حتى واحد منهم باش يقدّم اسماء لمدونين او غير مدوّنين ينجمو يكون هوما مدونات النضال ضد الطابور الخامس ...
مانيش فاهم علاش الستراس هذا الكل ، خصوصا انو مدونين كيما البي تي بي و الزبراط و ولادة و المطرقة ليسو معنيين بتدوينات النضال ضد الطابور. وهو في نهاية الامر خيار، كل حدّ يختار الحفظ على سرية هويتو و معلوماتو الشخصية من عدمها ، و اللي يحب يعرف هوية عليسة و تانيت و عبرات ماعليه كان يبدأ بنزع قناعه اوّلا.


انا با ننهي التدوينة نقول للجميع انو التدوين راهو موش خدمة ناخذو عليها في الشهرية ، و اذا كان ولّات فيها وجيعة راس و قلق وفمن الاجدر انو الواحد ينسحب كيما عملوا برشة مدونين و نخليوها واسعة و عريضة للاستحقاق 2009 و المدون نوفل المصري و المدونين الوطنيين الشرفاء .و المستفيد الوحيد هو عمار الرقيب اللي ارتاح مالهرج من غير ما يستعمل المقص ..البركة في مقص المدونين

و ماذابية كذلك انو الغائبين و المغادرين (ازواو الصومنديل الاوراغ ، مريومة ، طارق الكحلاوي ، طارق الشنيتي، سمسوم ، فرفر ، زيزو و اللي نسيتهم ) يرجعو خلي تصفى القلوب و تتنحى الخلافات الكل خاصة انو الاكيد انو نقاش كيما هذا يلزم يكون بصفة مباشرة موش بطريقة التعليقات و النصوص المختصرة باش يتم تجنب الفهم الخاطئ و حصر مواضع الاختلاف و مناقشتها بطريقة متحضرة من غير حساسيات و من غير احكام مسبقة و من غير قمع

lundi 12 janvier 2009

رسالتـي إلـى جورج بوش (قبل ما يقلب منظروا) ...على لسان هوغو شافاز

كيفاش يقولوا هوما في الخطابات , اصالة عن نفسي و نيابة عن جميع الاصدقاء و الاصحاب و اولاد الحومة (اللي ميعرفوش الانترنات ) نحب نبعث رسالة لجورج بوش الصغير (و ما يهمنيش توصلو و الا ماتوصلوش ), نعبّر فيها و نقول اللي عندي 5 و الا 6 سنين نحب نقولو , و اللي زادة يحبّو يقولوه اولاد الحومة و الاصحاب و تشكيلات الكارطة في القهوة و الجيران من بياع الفريب للمطعم متاع الملاوي و حانوت التاكسيفون(اللي يجهلوا الانترنات و بعمرهم ما سمعو حاجة اسمها تعبير ) ...هذية اذن هديتي لدبليو بوش قبل ما يقلب خلقتو من البيت الابيض , و حبّيتها تكون على لسان تشي غيفارا القرن 21 , هوغو شافاز


mardi 25 novembre 2008

لــذّة الإختيار


حكايتنا اليوم عن جماعة ...أو مجموعة من الاشخاص(فـ للجماعة اليوم معنى قد يودي بصاحبه الى ضاحية قوانتنامو السياحية) ... ثمّة من يقول انّ عددهم كان ستّة و سابعهم كلب (عربي) و ثمّة من يقول انّهم كانوا سبعة و الكلب (العربي) ثامنهم, و ثمّة من يقول انهم كانو كلّهم من الكلاب (العربية) الأصيلة المتأصّلة العرق و النّسب ... و هناك من يذهب بعيدا فيخلط بينهم و بين أهل الكهف بدعوى انهم (اي جماعتنا) يغطّون في النوم العميق, فهم يخرجون من منازلهم و هم نيام , يأكلون طعامهم و هم نيام , و يدخلون الحمام وهم نيام, و ينكحون زوجاتهم و هم نيام, و يعلّمون صغارهم حروف الابجدية و هم يشخرون و يتمخطون من افواههم و انوفهم (كالأغنام المصابة بالرشح).

كانت المجموعة تتجوّل في الشارع ... دون هدف محدد...

مرّ ت المجموعة امام المطعم...

استوقفتهم رائحة قوية ... رائحة الطعام...فمدّوا انوفهم ...اشتمّوا ... تشممّوا...تذوّقوا...تطعّموا ...حلما... ما يقدّمه المطعم من مأكولات...ثمّ دخلوا.

جاءهم كبير الطّهاة بقائمة ... وحيدة...
"كلوا ما شئتم ...و اشربوا ملىء بطونكم...و لا تدفعوا شيئا , شرط ان تختاروا وجبة اليوم"

رضي الجميع بما فيهم الكلب و اقبلوا على الوجبة اليتيمة بنهم شديد...الا واحدا ... فقد غادر... تاركا اهل الكهف يلتهمون (بأعين مغمضة) ما كدّسه كبير الطهاة أمامهم ...
و ترك ورقة عند الباب ...
"ليس في وجبتك اليوم و لا في قائمة طعامك ما يغنيني عن لذّة الاختيار"

ة

jeudi 31 juillet 2008

حالة البلوقوسفير ... صيف 2007 الى صيف 2008

قلت عاد اللي اثناء فترة الغياب عن البلوقوسفير كنت ساعات نعمل زيارات خاطفة و نمرّ (مرور الكرام ) على بعض المدونات و(مرور اللئام) على البعض الآخر أي اني نتعدّى رأسا للمربّع الأحمر في الزاوية العليا من الناحية اليمنى للمتصفّح و نسكّرها حفاظا على نفسي و على صحتي الفكرية و المعنوية .

و كيما يقولو - مصائب قوم عند قوم فوائد- فحالة النفور الارادي و الالزامي من البلوقسفير بعثتني إلى أحضان الصريح و الكائن الورقي سي صالح الحاجة ( يذكرو بالخير) , و ولّيت كل يوم ندفع الـ450 مليم حق الجريدة طائعا مستسلما , و من بعد نعتكف بالجريدة ساعة و الا ساعتين في بعض التراكن ...و اتضح من خلال الخلوات الروحية (للتأمّل) هاذي انو جريدة الصريح ماهياش سيئة بالدرجة اللي كنت نتصورها , بالعكس ,السادة بوبكر الصغيّر و علي بن نصيب و الهمامي و وليد الزراع -رغم الرداءة الموصوفة اللي يتميّزو بيها - يقعدو ديما خير من أغلب المدوّنين في الفترة الحالية.

فالمواضيع و النقاشات الكل ولات مركزة على الدين (الاسلامي) , و اللي بدأ كحوار جدي بين بعض المدونين حول العلمانية و اشكاليات الدين و الديمقراطية في المجتمع , تحوّل الى موضة... مهزلة , و ولات فمة مزايدات , اشكون يهبط اكثر من صاحبو , اشكون يوصل للحضيض الاول, و اشكون يتعدى للمستوى الموالي في و التمنييك و تكسيرالكرايم في السخرية من معتقدات الناس (و قريت بعض التدوينات في الموضوع هذا اللي اقل ما يقال عنها انها تثير الغثيان - من غير مبالغة-)... ولى نقل مباشر لأجواء يوم القيامة و وصف للخالق و تمثيله في عدة صور اقل ما يقال عنها انها ماسطة و ركيكة.

زعمة هاذي هي حرية التعبير ؟؟
شنية العلاقة بين حرية الدين والمعتقد و نقل أجواء يوم القيامة ؟؟ وينو الابداع في السخرية من الرسل و الانبياء و التهكم و السخرية من الخالق؟
في الفترة اللي فاتت كانت فمة برشة مدونات (ذات توجه معين و معروف) تحمل نفس الافكار هاذي لكن بعمرها ما طاحت للمستوى هذا و كان عند اصحابها الحد الادنى من الاحترام و مراعاة المشاعر, اما توة فلا مستوى و لا جمالية و لا لغة و لا ابداع ... فقط التكرار و اجترار الكليشيهات الفائت عليها الأجل... و الكوبيي كولي... و من جملة الكليشيهات انو يقلك "انا على القليلة مانشربش البول باش نداوي" و الا " الدين اللي يبيح الزواج من طفلة مازالت ما بلغتش" و الا "الدين متاع القنابل و قتل الابرياء"....

و الموضة الجديدة زادة انو فمة ناس تفتخر و تتبجّح بالإدمان على الشراب , و في بالهم آفار انو يحط كرذونة سلتيا في كرشو و يبات الليل الكل وهو ماشي جاي للتوالات...و المعروف في المجتمعات الكل انو الادمان على الكحول هو مرض مزمن ينجم يقضي على مولاه ... و أنا نعرف في الحومة و عند العباد اللي تسكر بالرسمي (ناس زوز و ثلاث شراب ما تعملهم شي و فمة شكون يعاون بالالكوول باش يوصل يشيخ شوية) الشراب ماهوش مصدر متاع فخر بالعكس يقولولو "محنة" و يقولو زادة "فلان صاحب محنة" اي انو مدمن على الشراب...
و في نهاية الأمر انا ما يهمنيش فيهم يسكرو و الا يشعلو, المهم مانخرجوش على الحد الادنى من الاحترام و نحافظو على الحد الادنى من المستوى "التدويني" , موش يجي واحد يحل مدونة , السلام عليكم ... انا نحب نسكر و ما نحبش تضيقوهالي و الدين متاعكم هذا دين كعبة لا على خاطر يأمر بشرب البول و مفاخذة القاصر, و يكبّش (كي محيط قرقنة) في القلم هذا, و مع شوية تصفيق منا و منا و "يعطيك الصحة" و" يرحم والديك " يزيد يغلط في روحو و يولي عيرود اللي يكلمو يوحل فيه.

المجموعة الثانية اللي نحب نحكي عليها هي في العموم مجموعة بعيدة ياسر على المجموعة الأولى , من جميع النواحي, الا انها كيف كيف , شادة في قلم واحد زادة.
هاذم يحبو يحولو الفضاء التدويني الى نادي (ملتقى) للي ما يمثلوش المجتمع (و ربما ما يمثّلوا كان ارواحهم) , و فرحو كيف لقاو بعضهم و تقابلو افتراضيا ,و خذاو الثقة في افكارهم و تصوروا أرواحهم قادرين (بكمشة تدوينات) باش يحققو افتراضيا الاحلام (الاوهام) الايديولوجية لاللي طالما حلموا بيها ...المجموعة هاذي ما نجّم نوصفهم كان بالأيتام ...كيما هاك الوليدات اللي خلاوهم والديهم في الغابة, و هربو عليهم , قعدو "لا دار و لا دوار" , لا اصل لا مفصل , لا ساس لا مرجعيات ... ناس -في 2008 - تحكي بالكومنتارن و الكوميكون و الرفيق و الرفيقة و الله يرحم خروتشيف.... و من بعد يسبو السلفية...

و البلوقوسفير التونسي (نسخة 2008) تحول الى "ملجأ" لأفكار عفى عليها الزمن, و "أرشيف" لنظريات فقدت المصداقية متاعها منذ سنوات و تعفست كل مرجعياتها الايديولوجية تحت الساقين ... و مرتع لقطعان الرعاع ... نتاج العولمة و ثمرة حرب الارهاب ... ...

حاصيلو حال و احوال , و ربي يهدي ...
و اللي يحب يسكر يسكر و اللي يحب يصلي يصلي و اللي يحب يمشي على راسو ... حر في فكرو...الفائدة في الاحترام...
و للناس الكل نهدي غناية جيفرسون اربلاين اللي تعبّر اكثر مني على الحالة هاذي

boomp3.com

I think it's time we stop, children, what's that sound
Everybody look what's going down

There's battle lines being drawn

Nobody's right if everybody's wrong
Young people speaking their minds
Getting so much resistance from behind


lundi 28 avril 2008

شباب العزّة بالملايين...يرفع الراية البيضاء

اليوم ما لقيت ما نعمل , قلت خلى نعمل طلّة على الفوروم الجديد متاع استشارة الشباب , و بحكم انا ماعادش شاب و مانيش معني بالموضوع اصلا حبيت ندخل نهارة الاحد, على الاقل ما فماش شكون يعس ... شكون يعرف يشدنيش رادار و يتعدّالي محضر ولوج منطقة محجّرة ولا قضية في استعمال تكنولوجيات الاتصال لاقتحام محل الغير عنوة و عدم الالتزام بـ تحديد سن الشباب التي يضبطها القانون ...

(و "تحديد سن الشباب" او "تعريف الشاب بالاقل من الثلاثين" بالمناسبة يعتبر فريد من نوعه في العالم ...في البلدان الاخرى تنجّم تكون شاب و عمرك سبعين و الا ثمانين سنة , أمّا احنا فالشباب متاعنا يوفى قانونيا و يمشي دون رجعة من النهار الأوّل متاع الثلاثين ... رغم انو في حالات اخرى ما نعطيوش اهمية لعامل الزمن, فثمّة احداث وقعت عندها اكثر من العشرين سنة و مازلنا لتوّة نعتبروها جديدة و عندنا حاجات وفات مدة الصلوحية متاعها عندها قداش لكننا لتوة نعتبروها انجازات و مكاسب و نفتخرو بيها بمناسبة و بدون مناسبة, فعلى ما يبدو الحاجة الوحيدة اللي فيسع ما توفى الصلوحية متاعها هي الانسان و ماذابينا العباد ما تطوّلش برشة فترة الشباب متاعها , قصّر و دلّل , و اللي حج حج و اللي عوّق عوّق... )

ترجع لموضوع منتدى الاستشارة ,
دخلت , و قعدت نستكشف في الموقع .... 3500 عضو مسجّل , 1500 توبيك , حوالي 3400 تعليق و مشاركة (وهي تنجم تكون احصاءات باهية لبلاد فيها 500 مدونة على 10 ملاين بشر ), و بانر بنفسجية من فوق ....

نلقى زادة اعداد كبيرة من ناشطي دور الشباب و الجمعيات الشبابية و الكشفية و البيئية و نوادي دور الثقافة و حتى اعضاء لجان الأحياء ... و النوعيات هاذي رغم صغر سنها الا انها - و نظرا لاستهلاكها المفرط لقناة تونس سبعة و اذاعة الموزاييك و قناة حنبعل و ادمانها صحف الصريح و الحدث و الاعلان و للبرامج التربوية الطيّارة - ولات تعبر في اللغة الخشبية و ما ينجّمهاش لا بن نصيب لا بسيس لا الجريدي , لانو فرق بين اللي حل عينيه يلقى روحو يعوم في قفّة (سعف) و شرب الحليب في البندير و بين اللي تعلّم الصنعة هاذي في الكبر

و لهنا تنجمو تشوفو بعض الامثلة موش متاع الغة خشبية على خاطر هكاكة يحتمل ترصّيلي جايب الفوروم الكل لهنا , اما امثلة متاع رداءة و ضحالة و فيها برشة ابداع و عبقرية تظهّر مليح نتائج الاصلاح التعليمي :

قاسم امين , شاب تونسي عضو في المنتخب الوطني للرياضيات يرى انو من اولويات تونس الغد انها توفّرو تسكرة الطيارة لباريس
الآنسة رحمة , تحب شهرية للبطّالة ... اما ماقالتش قدّاش
زياد (التعليق الخامس), في اجابتو عن سؤال " أنت التونسي، ماذا يميّزك عن الآخر؟ وماذا يجمعك بالآخر؟" قالّك انو التونسي يتميّز بالعلم (درابو) و دينه الاسلامي ....( ما فمّة كان احنا مسلمين و عندنا علم)؟؟؟
أيمن و في اجابتو عن نفس السؤال السابق قالك اللي التونسي يتميّز بالقوة و الشجاعة و الابداع.... ( يظهرلي السيّد تفرّج برشة في داي الشجاع)
و دائما على نفس السؤال يردّ خزندر بقوله انو التونسي يتميّز ببلاده التي لا حرب فيها و انه فرحان كون مشاكله لا تعني شيئا امام مشاكل الشاب الفلسطيني...

اما اكثر حاجة تلفت الانتباه هو الاستفتاء اللي حطو شاب تونسي مقيم في شتوتغارت , قالك يحبّنا نبدّلو علم تونس بالعلم الابيض...
برجولية يعطيه الصحّة سي أيمن على الاستفتاء , انا واحد من ناس عجبتني الفازة , تصوّرو علم ابيض في القرن 21 ؟؟ في طمبك حرب الارهاب و محاور الخير و الشر و الكفار و المسلمين , في عصر موضة احتلال الدول ... نبدّلو علمنا بالعلم الابيض... وقيّت باهي و مناسب , هو العراق و ما ادراك ( بلاد حمورابي و نبوخذنصر) بدّل العلم , اخنا زادة , و رغم انو صدّام مازال لاباس عليه, نجّمو نبدّلو العلم , و هاو باش نورّيكم ايجابيات العلم الأبيض:

الراية البيضاء حسب اتفاقيات جنيف هي رمز السلام و الهدنة و الاستسلام , و بالنسبة لينا ماعادش تولي عندنا حتى مشكلة : اللي يقوى عليه الضرب موش لازم يلوّج في شوليقة بيضاء , يكفيه انو يرفع العلم و كفى الله المؤمنين القتال , و اذا نهار فاقت امريكا و الا اسرائيل ببلادنا و قررت انها تحتلها , ساهل ياسر , العلم ديجا حاضر و من غير ما نستحقو للبيانات و البلاغات الرسمية متاع الاستسلام ...


بعد ثورة اكتوبر و لجوء القيصر و جماعتو للراية البيضاء (موش للاستسلام و لكن للحرب و هذا امتياز آخر للراية البيضاء - دوبل فنكسيون) , قعد العلم الابيض رمز للإقطاعيين و النبلاء من حاشية القيصر ... احنا زادة اذا ولات عندنا طبقة من النوع هذا (على خاطر توة ماعناش) نبداو بقدرة ربي حاضرين باش...


اللون الابيض هو لون العذرية و و ثياب العروس في معظم المجتمعات هي عادة بيضاء , و بناتنا زادة كانو يلبسو الابيض ليلة افتضاض العذرية , و كانت الرجال تفتخر بالسورية البيضاء اللي فوقها الدم ... و احنا بالعلم الابيض نحضّرو في السورية البيضاء باش نسيّلو فوقها الدم ؟؟
الله اعلم دم شكون

dimanche 20 janvier 2008

حفلة على غفلة و الطـ**** يبات ساري


يحكى - و العهدة على الراوي- انّ احد كبار المسؤولين في البلاد خرج في زيارة فجئية, يشوف العباد اش يزيدها و اش ينقصها , مالحليب و الجبن و الهريسة والفريكاسي و كوارط التليفون , و مرة وحدة يشوف الناس تخدم على رواحها و جايبة ماعندها و الا قاعدة تدز في البيدق و تكركر فيها على الحشيش...

فوصل لاحدى المنشآت او الادارات العمومية و حبّ يدخل يعمل طلّة.

لكن -و يا المفاجأة- يلقى العامة و الطامة تستنى فيه , الاطارات بانواعها ( قوديير و ميشلان و بيريللي) و المسؤولين و العباد اللي تصفّق و اللي تناشد و اللي تساند و اللي تضرب البندير و جماعة صلّي على النبي تربح و جماعة زيدو كاس بلاش و النسا اللي يزغردو بـ 5 الاف ( تعريفة 2004 و يحتمل زادت توة مع ارتفاع اسعار البترول )و الطبال و البنات اللابسين الزي التقليدي ( هازين النوار و حاطين مقص في الصينية على ما ياتي)...

الناس الكل حاطين الحطّة و لابسين احسن ما عندهم الا واحد ... زوّالي محتحت , اجنابو طابت مالشر و الميزيريا و سروالو تقطع مالكراسي متاع القهوة (قالك هذا وقت اللي تولد ما قيدوهش في البلدية مشاو بيه طول لبيرو الشغل عملولو بوانتاج )... مسكين لابس حويجات على قدّهم ديجا ما فيبالوش بالمناسبة السعيدة و ما علبالوش بالطقس و بالطقوس المراسمية متاع الزيارات الفجئية .

المسؤول الأوّل وقت اللي شافو شاورلو بيدّو و ناداه و قعد يكلّم فيه في وذنو....

الجماعة مالشيرة الأخرى (اطارات و مسؤولين ) ما فهمو شي ... زعمة شبيه ما حبّش يكلّم حتى واحد منّا ؟؟؟ علاش يكلّم في ها الزنس ؟؟؟ زعمة شنوة قالو ؟؟؟ بالكشي دبرها ؟؟ بالكشي "حشاه" و قعدنا احنا نتفرجو كي المهبلة ؟؟؟

و قعدو هكاكة يسألو في بعضهم و ماهم فاهمين شي ... فيهم شكون تغشش ... فيهم شكون حسد هاك الزوالي على اللفتة الكريمة ...فيهم شكون بغضو على الفرصة النادرة باش يسمع صوت الباران مباشرة... و الناس الكل تتمنى لوكان جاو في بقعة هاك البطال المتاخذ

مبعد ما دخل الموكب الرسمي , مشى واحد من كبار القوم و اكثرهم ضربا للبندير و تفانيا في القوادة الوطنية و ضرب اللغة الخشبية للسيّد متاع الحوايج المقطعين .... كركرو لتركينة و قالو خوذ اش تحب و هيا نبدّلو الحوايج...

كان الامر كذلك, لبس الزوالي الكوستيم المذخم متاع المسؤول و زاد حط مبلغ محترم في جيبو, و لبس المسؤول كبوط 1,500 فرنك و فيستة 3 الاف متاع هاك المحتحت و مشى يجري باش يخلط على الموكب...

و كيما المرة الاولى ... وقت اللي شافو المعلّم ناداه و قالو في وذنو : " صار انتي مازالت هوني ؟؟؟ موش قتلك اقلب منظرك؟؟ "

ة

رفع التباس:

الطـ**** اللي في العنوان موش المقصود بيها الطمّاع

mardi 8 janvier 2008

مـــوزة لكل فــم ...تلك هي العـــولمة

مقالة للكاتب و الاذاعي المتميّز "عــامر بوعزّة" , اللي نوجّهلو التهاني بناسبة مرور سنتين على تأسيسه لموقع الواب الخاص به وهو موقع محترم يختلف مع سائر مدونات و مواقع الوجوه الاعلامية المعروفة في البلاد بجودة المقالات المنشورة و القضايا المطروحة ...

نظرية المــــوز
على امتداد رقعة زمنية حجمها نصف قرن أو تزيد عشنا معارك ووقائع كثيرة بوجداننا وأحاسيسنا ومشاعرنا وغرائزنا فلم نجن سوى الخيبة والانتظار والمرارة ونظرة نصف متفائلة إلى مستقبل يلوح ويختفي كزورق تائه في اليمّ العميق...
فقدنا مُدنا ومزارع وقلاعا وحصونا وهضابا وتلالا ..
فقدنا الإحساس بالزمن ..وارتخت مع الوقت مشاعر الترقّب والتأهب واليقظة..
صرنا ننظر إلى العالم من حولـنا بعينين نصف مغمضتين ..ومن خلال كوّة عجيبة اسمها التلفزيون نؤبّن موتانا بكلمات مبهمة وندعو للمقاومين بالمزيد من الصبر والمكابرة...
معركة واحدة انتصرنا فيها انتصارا بائـنا لارجعة فيه..إنها معركتنا مع الموز..
لقد كان الموز ذلك القضيب الأصفر الذي تتغذى به قردة افريقيا خلال خمسين سنة مضت سلاحا عجيبا يوقظ شهوات الصائمين والنائمين والمثقفين والموظفين.. فتتسابق منذ حلوله في الموانئ مكدّسا في صناديق كرتونية مغلقة طوابير المنتظرين أمام المغازة العامة...
كان الشعب يصطفّ بكل طبقاته ويمتثل لقانون الموز قانون العرض والطلب ولكنه سرعان ما يختفي بعد أن يتوزع بكميات متفاوتة على أصحاب الحظ السعيد..
خلال تلك الفترة العجيبة من عمرنا كانت قشرة الموز حين يلقي بها صاحبها في الطريق تتسبب لمن يسير ورأسه مرفوعة إلى أعلى في حوادث انزلاق عواقبها غير محمودة...
كانت الموزة تُـقتسَمُ بين ثلاثة من أفراد العائلة الواحدة ، أما التلميذ الذي يحمل معه جزءا من قضيب الموز وجبة مدرسية فإنه يضطرّ إلى تناولها خفية في المرحاض حتى لايثير حسد زملائه ونظراتهم النارية الشرهة...
قبل حلول الموز في الميناء تتطاير في الهواء فقاقيع الإشاعات ...
فيجد الناس كلاما يملأون بهم قفاف الصمت.. ويجدون شيئا ذا قيمة يستحق الانتظار...
كان طابور المنتظرين أمام المغازة العامة والسوق المركزية منظرا مستفزا لمشاعر التاريخ والجغرافيا والكبرياء الوطنية والقومية ..لقد قالت أحلام مستغانمي إنها تأسف أن تتغيّر أحلام الأجيال بهذه الكيفية المريعة فقد كان أبناء جيلها يحلمون بالحرية والاستقلال أما أجيال الحرية والاستقلال فقد صارت تحلم بامتلاك الثلاجة والسيارة والتلفزيون أو بالحصول على تأشيرة سفر إلى أوروبا..
وأنا أضيف إلى قولها ..إن أحلام بعض الأجيال لم تتجاوز قضيب الموز الأصفر ..تلك الثمرة الشهية العصية التي رسمت الحدّ الفاصل بين الطبقات..
فمن خرج من الطابور محملا بصندوق كبير دلّ على رفعة مكانته وسط هذه الجغرافيا البشرية المتنافرة..واستحق نظرات هي مزيج غريب من الاحترام والخوف والازدراء..أما من خرج من جهنم الانتظار الطويل بكيس بلاستيكي صغير فقد دلّ على وضاعة مقدرته الشرائية وانتمائه إلى الفئة العريضة من الناس ..الناس البسطاء العاديين الذين تكفي موزة واحدة لإدخال السعادة والدفء إلى بيوتهم وليس أكثر من سهرة واحدة يحضر فيها الموز حتى تعلو الابتسامة كل الوجوه ويغمر قلوب أهلها التفاؤل ويتملكهم شعور قوي بأنهم ما يزالون على قيد الحياة..
الموز كان على مدى خمسين عاما عقدة لاتحـــلّ...
وأزمة نفسية جماعية يحتار في تبريرها أعتى وأمهر الأطباء..
وانتهت إلى الفشل كل المحاولات الرامية إلى إيقاف معركتنا مع الموز في منتصفها وقبل أن تقضي على ما تبقى من آدميتنا...
وفجأة وبدون مقدّمات ..انتهت المعركة..وكما سقطت بغداد في عشية واحدة وتحت أنظار ملايين المتفرجين اكتسح الموز أسواقنا وصار جزءا مألوفا من المشهد اليومي..
صار الموز معلقا في الدكاكين..مصففا على الرفوف..مضطجعا على الموائد والصحون..استقرّ سعره في ما يشبه الدينارين..ومعنى ذلك أنه صار في متناول كل فــم..
لم ينتبه أحد أو يتساءل ...فالإشاعات تراجعت واختفت ولم تتطاير في الهواء كما كان يحدث زمن الحرب الباردة ..لقد صار بإمكانك أن تقتني الموز دون أن تتحدّث عنه أو تتساءل عن مكانه أو المدّة الضرورية لخزنه قبل الاستهلاك..صار كل ذلك المجهود الفكري جزءا من التاريخ الشخصي لكل عائلة وبعضا من ذكرياتها مع الفقر والحاجة والعوز والحرمان..
لم يعد الموز رمز التفرقة الاجتماعية ولاخطا فاصلا بين الطبقات فالموز وصل إلى كل الجهات وصار يباع بأثمان قريبة جدا من أثمان الفواكه المحلية كالبرتقال والإجاص وصار التزود به أيسر من الحصول على نصيب من دقلة النور سفيرتنا في المحافل الدولية والموائد الأوروبية المترفة..
انتهت حكايتنا مع الموز ..ولم ينتبه أحد إلى أن ذلك النصر تحقق بفضل العولمة..
وعلى الذين يناهضون العولمة أن يفكروا قليلا قبل الإصداع بمواقفهم المناهضة ..وأن يقارنوا بين حالهم مع الموز وحال آبائهم زمن السيادة الحدودية التقليدية والحماية الجمركية الستالينية ..زمن جدار برلين..عليهم أن يختاروا بين حالتي الموز واللاموز..بين هذه الوفرة التي يشهدونها بأعينهم وبلمسونها بأصابعهم في الأسواق والحرمان الذي طبع ذكريات طفولتهم خلال نصف قرن مضى..
مـــوزة لكل فــم ...تلك هي العـــولمة..


dimanche 16 décembre 2007

هوما زادة يسكنو معانا و عندهم الحق باش يعبرو

هذاية ريبورتاج حي من عالم الحيوان , قمنا من خلاله برصد بعض ردود الافعال العفوية و المواقف الجريئة لاولاد بلادنا من الفصائل الحيوانية الاخرى (اللي و الحمد لله ما هياش مهددة بالانقراض).

في موضوع الطاقة سألنا احد الاحصنة الهجينة اللي شكالنا من المنافسة غير الشريفة و الانتشار الكبير لوسائل النقل الضخمة و المضخمة من نوع الهامر و التوارق و الجيب شيروكي:




كيما تعرفو , عرفت البلاد ازمة كبيرة في قطاع الالبان و نقص كبير في الحليب بانواعه , فتوجهنا بالسؤال لأهل الذكر اللي و الحق يقال كان عندهم راي مختلف برشة و يحتمل ما يعجبش الناس الكل خاصة اتحاد المراة التونسية و جمعية الامهات:


و هاذي نعجة تعبر عن اعتزازها بانتمائها لهذه الارض و مراعيها :


و من سواحل اللمبادوزا الايطالية قام مراسلنا (هو زادة من غير اوراق) بتغطية لاحدى عمليات الحرقة السمكية اللي و الحمد لله ماهياش حكر على بني البشر فقط

و في الختام ننقلولكم تصريحات متاع علوش مازالتلو ايام معدودات من عمرو : تصريح حزين و فيه برشة احاسيس
ames sensibles s'abstenir!!

samedi 1 décembre 2007

Free 404 Race


تم صبيحة اليوم إغلاق مدونة زميلنا فري-رايس من طرف جماعة ال404 الي يعملو في رافل هالايامات.
مافهمتش شنية مقايس الي اتخذوها باش يسكروا هالمدونة و لوقتاش باش تستمر ها المهزلة , تقولشي في حرب كل يوم يطيح واحد , كل يوم يموت راي , تموت فكرة , تتقبر بالحياة ... لوقتاش باش تستمر الوصاية ؟؟ اخي احنا صغار نرضعو في صوابعنا باش السيد مولى المقص , شوفور الـ404 باشي يحافظ على صحتنا الفكرية و يحرص على النبض الروحي و النفسي للشعب ؟؟؟
اخي شنوة الارهاب ؟؟ ياخي الارهاب هو كان اللي يهز كرهبة مفخخة و يفجر روحو في وسط الناس ؟؟ ياخي الـ404 باشي مش اداة ارهاب نفسي و معنوي و فكري ؟؟؟
من هالمنبر نتهم هؤلاء (المقاصة) بتأويل كلام صديقي فريرايس ...هل أن أصحاب المقصات ولاو يحاسبوا في العباد على النيّات و على "ما يمكن ان يفهم من كلامهم؟" ... و الله عيب ... و شي يحشم ...

حشمتونا و فضحتونا يا جماعة ال404 و غيرهم (و اشباههم كثيرون)

و لو أن نيتكم فاسدة و تأولوا في المقالات حسب فهمكم و نيتكم المقعمزة فالمشكل مش في فريرايس بل المشكل فيكم يا مرضى. ننصحكم باش تبداو بحجب أمخاخكم الخامجة و نيتكم المقعمزة و ابداو بقصان بهامتكم و تهوركم.

حشمتونا ... والله حشمتونا

jeudi 1 novembre 2007

منتدى الـ404


بعد انتشار منتديات الشارينغ و الباتش و القرصنة , و الشات و التعارف و الزواج و الربح السريع و غيرها من حوانت بيع الريح للمراكب , فوجود فوروم مثل فوروم الـ404 باشي يعتبر مفاجأة سارة بكل المقاييس, منتدى 100% تونسي, يعتمد اساسا الفرنسية و بدرجة اقل العربية, لكن يبقى ديما خير من التفاهات اللي نلقاوها في المنتديات اللي كنت نحكي عليهم و اللي تعتمد النموذج الخليجي في استعمال الانترنات:
(قسم كروت الساتيلايت , فتح البورات لجميع الرواتر, نص سمين , الماوس , أكواد المنتدى ...)
وبعد كل مقالة ما تسمع كان "يعطيك الخير يا أخي" " جازاك الله كل خير" "مشكور جدا و" " عشت يا غالي "

و كيما قاعدين يعملو جماعة الاشهار الجديد في التي ان بلوقس , انا زادة باش نعمل اشهار للفوروم هذا و نوجه دعوة لكل المدونين باش يعملو طلة و باذن الله موش باش يخيب ظنهم , في نهاية الامر الـ404 حاجة نعرفوها الناس الكل و مستانسين بيها و فم حتى شكون ولى مدمن عليها , انا ساعات كيف نبحر في النترنات مدة و ما تعرضنيش الكميونة الباشي نحس انو فم حاجة و تشدني وجيعة الراس و الستراس و هي -حسب الدكتور حكيم - من اهم و اخطر اعراض حشيشة الـ404

http://alternatif.freediscussions.net/index.htm

mardi 10 juillet 2007

Moblisation Générale...خوذو الكسكسي و المقرونة




بعد الإعتداءات المتكررة و المتعمّدة من طرف الصحافة الوطنية على أهالي البلوقوسفير المساكين. واقل ما يقال عنها أنها تجسيد للعقلية "القروسطية " و للفكر المظلم و للجهل الجاثم على النفوس و المعشش في الـ "طيوس" (وهي جمع طاسة : وعاء قصديري فارغ يعادل الراس البشري في الحجم لكنو يتفوّق عليه في جملة من الخصائص و الوظائف اللي يأدّيها ) .
و رغم كونهم مسالمين بطبعهم و يحبّون السلم و يجنحون لها اذا اقتضى الأمر , فقد أبدى المدوّنون مقاومة باسلة , و و قفوا وقفة" صحيحة" في وجه صحافة الغفلة, و انا عجبتني "نادية الميتاليك " كيف شدت السيّد "أندري "صحفي "تونس هبدو" و مسحت بيه القاعة ( هاذي البنات و إلا لوّح) , و لا خلاتلو و لا بقّاتلو ( بالحجة و قدرة الاقناع ) ... حتى كيف دوّرها صحبة و "انا زادة نحب البيتلز "و "هاو بوتيك في لافايات ", ما سكتتلوش و نزلت على راسو ضرب على قوة جهدها - و هذا هو المطلوب.
و عجبتني زادة بنت اريانة (متاع السترايبد سوكس و بادج الكريستو) وقت اللي خرّجتها صحيفة الوطن المعارضة من أمّة الاسلام و حطّتها من جماعة اللي يشربو الدم و يعملوا زردة لإبليس يلعنو و يخزيه , على خاطرهم يحبّو الروك و الميتال ... زادة شدّتهم نحاتلهم الدم الفاسد و الريق البارد باللوقو متاع الدورو على خلفية الجمجمة.
و أخر فازة توّة هي فازة لابراس اللي زعمة زعمة متفتحة على "تكنولوجيات الاتصال"( مادام تعمل في نشرة على الشبكة العنكبوتية) و عندها ريداكسيون قوية و متكونة مليح , و عاطين للطفلة يسرا باش تكوفريلهم البلوقوسفير , لكن البنية المراسلة( حليلتها) طلعت مسكينة ما تعرفش الفرق بين البقرة و الثور و ما تعرفش اش معناها حرّية تعبير , اللطف و برّة)





لـذلك و بمبادرة من السيّد حاكم البلاد يسرّني اعلامكم انّو البلوقوسفير أعلن الـحرب (خوذو الخبز و المقرونة من توّة) , و أنّو الهجوم المضاد اللي باش تشنّو القوات البلوقسفيرية (ممثّلة في العبدو لله و بقية الرفاق ) سيكون هجوما كاسحا و واسع النطاق (ماناش باش نشدو أسرى) و باش يوجّه ضربات قاسية و موجعة لمواقع الميزيريا الفكرية و التحجّر الذهني لصاحبة الجلالة في تونس ...

منصورين بإذن الله. و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
و

mardi 3 juillet 2007

Une anecdote camouflée: Quand la subtilité tue l'humour

On est en 2005, et les élections présidentielles américaines sont dans quelques jours. Bush, voulant à tout prix garder son poste de président - maitre du monde et éviter le scénario des dernières élections, (avec Al Gore) décide de faire appel à une "compétence" tiers-mondiste habituée aux fraudes électorales de grande envergure.

il a alors contacté un " Président Arabe " plusieurs fois champion des 99.99%.

Le Leader arabe, très content d'être sélectionné par le puissant W, lui a assuré la victoire, et lui a demandé de donner à ses hommes la responsabilité de la collecte au niveau fédéral des voix des américains. W accepte sans problème et le "Président" de chez nous dépêche aux USA une centaine de barbouzes chargés de la falsification de la volonté du peuple.

Le jour du scrutin, les "coopérants" tunisiens (pardon arabes) ont fait leur boulot 5/5 et ont préparé finalement l'enveloppe scellée contenant le nom du président élu.

Le moment attendu par tous les américains (et tout le monde) est arrivé...

Le président du Congres arrive à la tribune et ouvre l'enveloppe devant tout le monde et annonce à la nation américaine et au monde entier (en anglais !) :

"GOD bless America ...le nouveau président des USA est .... President Arabe ... "
Powered By Blogger