اللي حرق صحّا ليه...و اللي م نجّمش يحرق مرحبا بيه. نحن لم ننتظر اربعطاش جانفي
Affichage des articles dont le libellé est الروتين اليومي. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est الروتين اليومي. Afficher tous les articles

vendredi 31 juillet 2009

يا فــرحة مــا تمّت :))






نصيحة لـ مدمنــي الستاد باش يردّوا بالهم من خطر اهمال زوجاتهم في سبيل الجمعية:)))
و هاي النتيجة قدامكم

mardi 30 septembre 2008

طار الكعبي ... و قعد طارق يبحث


توة واحد كي يقرأ المقال المختصر (و الغير مفيد) اللي لفوق و يبدا موش من جمهور الكورة و مافيبالوش بشنوة صار في الفينال متاع الكأس بين طارق و الكعبي(الوزير موش الملاعبي) , اكيد انو يمشي في بالو اللي طارق داخل في قضية رشوة الله اعلم بحجمها و ابعادها ... و الاكيد زادة انو باش ياخذ فكرة مزمرة على الملاعبي الاول متاعنا ... و ربما يربط بينو و بين مجموعات المافيا الغير ايطالية و ربما يحاول يلقى صلة بينو و بين افراد بعض العائلات المالكة (اللي معندهاش امراء و لا ملوك) المعروفة بضلوعها شبه الدائم في قضايا الفساد و الرشوة و التلاعب و الاختلاس و كل مافيه قلة الخير و المعروف ...
فخبر من النوع هذاي يفقد طارق ذياب برشة من الاحترام الشعبي اللي يتمتع بيه و يتشوّهلو سمعتو في الداخل و الخارج... و الله اعلم اشنوة ينجّم ينجر عليها آخر...

بالطبيعة الناس الكل تعرف انو المشكلة بدات من منصة التتويج متاع ملعب رادس , وقت اللي طارق ذياب جبد بالوزير (السابق) متاع الرياضة و ماحبّش يسلّم عليه , و هذية حكاية عادية في بلدان القانون و حقوق الانسان كيما في فرانسا عمناول وقت اللي المزارع جبد برئيس الجمهورية و بعثو يسيّق قدام العالم و الصحافة و المصورين و المراسلين ...و بمقارنة بسيطة يتضح الفرق بين رئيس فرانسا و وزير الرياضة (المخلوع*) و بين الفلاح الفرانساوي و طارق ذياب صاحب الكرة الذهبية الوحيدة في تاريخ بلادنا ... و بمقارنة اخرى تفيقو بالفرق بين نهاية الفلاح الفرانساوي (اللي اكيد مازال عايش كيما امس كيما ليوم و يسرح بالبقر و الا بالمعيز في بعض الولايات الريفية في فرانسا) و البنقة اللي دخل فيها طارق ذياب توة عندو شهر لتالي.

المشكلة اننا في تونس وقت اللي نحبو نشدو واحد نعطيوه حسابو , مانستنوش في الدورة, بالعكس نجيبوها عريانة و واضحة تعيط...
معارض سبّ الحكومة في القناة الفضائية ما يلزمش يروح يشيلوه رأسا من المطار, واحد حكى نكتة على المدير و قوّى فيها الدوزة شويّة يلقى روحو في الحبس على طرف زطلة في القجر متاع الكرهبة الله اعلم حق و الا باطل, لاخر عمل تصريح في منظمة دولية يلقى روحو مشدود في قضية اختلاس اموال عمومية فيها 5 و الا 6 سنين حبس بخلاف الخطايا...
بحيث انو في بلادنا مانجموش نشدو البونتو و مانجموش نضبطو مشاعرنا ... و هذيا ربما تكون حاجة باهية على خاطر الناس اللي عندهم الاندفاع و التهور هذاية عادة ماتكون قلوبهم بيضا و فيسع ما يرجعو ... ربي انشالله يحنن القلوب على بعضها...
لا انو بمقالات كيما اللي لفوق ياذنوبي... مقالات من النوعية هاذي ياما مسّخو عباد و قضاو على مستقبل و مصير عايلات باكملها ...
و حتى كيف الحاكم يعفّ و مبعد ما يقضي قضيتو بالشخص المعني, عادة يسامحو و يخرّجو من الحبس قبل انقضاء العقوبة, زعمة زعمة حسن سيرة و سلوك, و يرجّعلو حقوقو كاملة كاينّي لا كان و لا صار ( كيما صار للسحباني متاع الاتحاد و التليلي متاع الموانئ الجوية و المستوري متاع المطبعة الرسمية (استاذي في الجامعة) و ولد باب الله متاع نكتة رئيس غانة) , تقعد الكلمة الخايبة و المقالات متاع تطييح القدر و تشويه السمعة في الذاكرة و الاذهان, و ما فمّاش حتى صحيفة تتجرّأ و تقول راهو فلان اللي حكينا عليه المرة الأخرى في القضية الفلانية طلع بريء و خرج سلامات و استرجع كامل حقوقو و...و العرعور اللي تتعمّد الصحافة اثارتو في اول القضية ما يقابلوش عرعور مضاد في النهاية...
فطارق ذياب توة يعتبر مخالف للقانون و مرتشي و باش يبقى كذلك حتى اذا خذا سماع دعوى في المحكمة.


* عبد الله الكعبي طار (كي الساشي) , و حسب اخر الاخبار توة ولّى سفير في روما


samedi 30 août 2008

خيارة اخرى في السلاطة الجمهورية



الحُرّ هذاية موش هو بيدو الحُرّ اللي نعرفوه الناس الكل ...و اللي استانسنا بيه و حبّيناه و اعتبرناه خيارنا الوحيد (و فمة شكون كبر معاه كيما بسكويت شوكوطوم). الحُرّ هذاية غني عن التعريف و افارياتو "الديني-اقتصادية" معروفة لدى الجميع , و الناس الكل تعرف زادة اللي هو ولد ناس و من عايلة كبيرة و عندو شركة الدواء متاع المرسى من قبل ما يناسب الحكومة ...معنتها انو عايش في العز مالأوّل (موش كيما برشة ناس) و تربّي شبعان و المثل يقول خوذها من يد الشبعان اذا جاع و ما تاخذهاش من يد الجيعان اذا شبع , الله يبعّد علينا الشر و وجوه الشر و المجاعة ...
بالطبيعة موش هذا موضوعنا لأنو نسيب الحكومة مازال ما جاعش و مافماش احتمال انو يجوع على قريب ...ربي نشالله يزيدو و يرشّنا بشويّة ماللي عندو...

موضوعنا اليوم هو المقال اللي يحمل نفس عنوان التدوينة و اللي نشرتو صحيفة الشروق البارح ... مقالة طحينية (دقيقية) من النوع الممتاز...في صحيفة تحترف شرب الحليب من تحت الرغوة اي انها تضرب تحت حسّ مسّ ( عكس جماعة الصريح و الاعلان و الحدث اللي ما عندهمش حتى مشكلة من ضرب البندير امام انظار الجميع و التباهي ببنادرهم علنا).

السيّد قالك اللي "بفضل السياسة الاقتصادية الحكيمة" السيد الرئيس المدير العام شركة النقل لمّد المسؤولين الألمان متاع الفولسفاقن و الأودي و البورش , و اكّد عليهم باش ياخذو قطايع الكراهب اللي يصنعوها من الشركات التونسية ... و قالك زادة اللي الكرهبة كي تشريها مالخارج تتكلف بـ 58 مليون و كي تاخذها من ولد المـ ـاطري تتكلف بـ47 مليون (10 ملاين فارق يا بوقلب), و هذاي الكل حسب السيد مولى البندير يرجع لكون شركة النقل تخدم فقط لتحسين قطاع النقل في البلاد و تطويره ... و موش كيما تتصور برشة عباد من اجل الربح المادي....

يا والله حـــال

انا لهنا موش باش نشكك في النوايا الخيّرة متاع ولد المـ ـاطري ...
و موش باش نطعن في نزاهتو و رغبتو في النهوض بكراهب البلاد ...
و موش باش نركّز برشة في اساليب استيراد السيارات ( علاش الكرهبة من تونس تتكلف اقل من سومها مالخارج ) و علاش الاداءات الديوانية تتطبّق على الكلاندستان و بقية الشّعب الكريم و تختفي بقدرة قادر من حسابات العباد الاخرى ...
و باش نحاول نصدّق انو مدير الشراءات متاع الفلسفاقن و "ثلّة من ممثّلي " الشركات ( اللي ما يحكم فيها كان ربّي و لا تسمع كلام حكومات ,لا كلام امم متحدة ,لا كلام كوندوليزا رايس بيدها) , ياخذو التعليمات من مدير النقل و يطبّقو استراتيجيات اللي يقول عليها ...

انا هذا الكل ما يعنينيش و ما يهمنيش... خاطرني مش من اصحاب الكراهب و مانيش من اصحاب الشركات
انا فدّيت من اللغة المضروبة , فدّيت مالـ"السياسات الحكيمة" و من "خدمة المواطن التونسي" و من " تدعيم الاقتصاد الوطني" و من "النهوض " و التحسين" و التطوير" و من "الحوافز المادية و المعنوية" و من الاجراءات التي من شأنها...
ان تضيف خيارة اخرى الى السلاطة الجمهورية

,

lundi 9 juin 2008

القوادة الجماعية في سمفونية البلاغات المحلّية

الصفحة 3 من جريدة الضريح متاع اليوم (09/جوان/2008)

حسب البلاغات اللي خرجت نهارة الأحد قاللك اللي الجماعة خايفين من "تعمد المواطنين تصنيع زجاجات حارقة" , و اجمعو على انو اهالي الرديف هوما اللي غالطين و يلزمهم يعتذرو على اخلالهم بالأمن العام و تشويههم لسمعة البلاد, و لاستعمالهم الماطراك و الكريموجان و الكرتوش ضد قوات الأمن ... قالك يلزم " تظافر الجهود لكسب رهانات التنمية و دعم الاستقرار و الامن و السلم الاجتماعية" ( ههه ) و برشة لوح ( حسب الأصول و القواعد متاع مدرسة اللوح العتيقة) تنجمو تشوفوه في صورة المقالة المصاحبة...

و كي العادة, احزاب المعارضة متاعنا تُعبر و تبرز و ما تفوّتش الفرصة باش تدعّم رصيد الولاء و مخزون الطاعة لولي النعم ... من مادة "الطحين الغذائي " ... اللي الناس الكل تعرف انها مادة استراتيجية و حياتية في بلاد الكنتول و ضرورية في عملية التنمية و الانفتاح الديمقراطي ... الا انو كثرة استهلاك المادة هاذي و التحوّل من مرحلة الاستهلاك الى مرحلة الانتاج( من طرف الاحزاب المعارضة الموالية اللاشرقية و اللاغربية و اللا علاقة ) تسبب في تواجدها بكميات ضخمة في الأسواق , مما أثّر على جودة المنتوج و تسبب في أضرار كبيرة على صحة مدمني الحلاوة الطحينية

أما الجانب المشرق و الإيجابي في الحكاية هو انو على القليلة ارتاحو جماعة الحزب الاوحد ( اللي يعتبرو هواة في ميدان ضرب اللوغة مقارنة بمعارضيهم) من مشقة اصدار البلاغات و كيما تعرفو راحة الناس هاذي هو هدف من اهداف المخطط التنموي و اولوية من اولويات سياسة بلادنا ...
و اكاهو
باش نحرق

dimanche 20 janvier 2008

حفلة على غفلة و الطـ**** يبات ساري


يحكى - و العهدة على الراوي- انّ احد كبار المسؤولين في البلاد خرج في زيارة فجئية, يشوف العباد اش يزيدها و اش ينقصها , مالحليب و الجبن و الهريسة والفريكاسي و كوارط التليفون , و مرة وحدة يشوف الناس تخدم على رواحها و جايبة ماعندها و الا قاعدة تدز في البيدق و تكركر فيها على الحشيش...

فوصل لاحدى المنشآت او الادارات العمومية و حبّ يدخل يعمل طلّة.

لكن -و يا المفاجأة- يلقى العامة و الطامة تستنى فيه , الاطارات بانواعها ( قوديير و ميشلان و بيريللي) و المسؤولين و العباد اللي تصفّق و اللي تناشد و اللي تساند و اللي تضرب البندير و جماعة صلّي على النبي تربح و جماعة زيدو كاس بلاش و النسا اللي يزغردو بـ 5 الاف ( تعريفة 2004 و يحتمل زادت توة مع ارتفاع اسعار البترول )و الطبال و البنات اللابسين الزي التقليدي ( هازين النوار و حاطين مقص في الصينية على ما ياتي)...

الناس الكل حاطين الحطّة و لابسين احسن ما عندهم الا واحد ... زوّالي محتحت , اجنابو طابت مالشر و الميزيريا و سروالو تقطع مالكراسي متاع القهوة (قالك هذا وقت اللي تولد ما قيدوهش في البلدية مشاو بيه طول لبيرو الشغل عملولو بوانتاج )... مسكين لابس حويجات على قدّهم ديجا ما فيبالوش بالمناسبة السعيدة و ما علبالوش بالطقس و بالطقوس المراسمية متاع الزيارات الفجئية .

المسؤول الأوّل وقت اللي شافو شاورلو بيدّو و ناداه و قعد يكلّم فيه في وذنو....

الجماعة مالشيرة الأخرى (اطارات و مسؤولين ) ما فهمو شي ... زعمة شبيه ما حبّش يكلّم حتى واحد منّا ؟؟؟ علاش يكلّم في ها الزنس ؟؟؟ زعمة شنوة قالو ؟؟؟ بالكشي دبرها ؟؟ بالكشي "حشاه" و قعدنا احنا نتفرجو كي المهبلة ؟؟؟

و قعدو هكاكة يسألو في بعضهم و ماهم فاهمين شي ... فيهم شكون تغشش ... فيهم شكون حسد هاك الزوالي على اللفتة الكريمة ...فيهم شكون بغضو على الفرصة النادرة باش يسمع صوت الباران مباشرة... و الناس الكل تتمنى لوكان جاو في بقعة هاك البطال المتاخذ

مبعد ما دخل الموكب الرسمي , مشى واحد من كبار القوم و اكثرهم ضربا للبندير و تفانيا في القوادة الوطنية و ضرب اللغة الخشبية للسيّد متاع الحوايج المقطعين .... كركرو لتركينة و قالو خوذ اش تحب و هيا نبدّلو الحوايج...

كان الامر كذلك, لبس الزوالي الكوستيم المذخم متاع المسؤول و زاد حط مبلغ محترم في جيبو, و لبس المسؤول كبوط 1,500 فرنك و فيستة 3 الاف متاع هاك المحتحت و مشى يجري باش يخلط على الموكب...

و كيما المرة الاولى ... وقت اللي شافو المعلّم ناداه و قالو في وذنو : " صار انتي مازالت هوني ؟؟؟ موش قتلك اقلب منظرك؟؟ "

ة

رفع التباس:

الطـ**** اللي في العنوان موش المقصود بيها الطمّاع

lundi 7 janvier 2008

شنوّة ؟؟ عيد ؟؟ شكون قال عيد ؟؟؟


بعد العيد و اللحم و المسلان و الكسكسي بالعصبان و الراس و الساقين و راس العام والنوال و الريفيون و المورناق و السلتيا و القاتو و الشكلاطة و السابان و كل عام و انتم بخير... و دمتم و دامت افراحكم...
و لتسقط الشهرية (الساقطة خلقي)




آش بقى ؟؟؟

التوسل و الاستجداء و البكاء امام حائط المبكى

vendredi 14 décembre 2007

هاو علاش ساعات يطيح الريزو

ملاحظة هامة: الحكاية هاذي صارت في بلاد بعيدة , و اي تشابه في الاحداث و الاماكن و الاشخاص و الالقاب و الرتب و المسؤوليات و و الحوار و اللغة المستعملة في بلادنا راهو صدفة ....


فمّ واحد , فارغ شغل , ماعندو ما يصنع في الدنيا , نهار الكل و هو راقد , مخو راقد , اطرافو راقدين ,البيت اللي يرقد فيها راقدة ,الحومة اللي يسكن فيها راقدة ,العطار راقد , الفطايري راقد ,الحلايبي راقد , الطفلة متاع التكسيفون زادة تصكّ في النوم ,حتى من الكلب العربي اللي عندهم ولى يفيق كان باش ياكل و الا يوسّخ (حاشاكم ) و مسيّب الماء على البصل لا يعس لا ينبح لا شي , قالك يحب يولي كلب سوري متاع فيس و تبزنيس... لكن يا حسرة...
نرجعو للسيّد الغاطس في السبات المزمن , مسكين النهار الكل وهو يبكي على سعدو المكبوب و يشكي من زهرو الراقد, مرّة من المرّات فدّ من روحو و نقم على وضعيتو المزرية و كره عيشة "عندكش خمسة الاف سلف" و حياة الـ "تره سيقارو" و قرر انو يقوم بكري و يعمل حاجة في حياتو يحتمل يدخل بيها التاريخ.


قام الخمسة متاع العشية , و تشعبط في العرصة الكبيرة متاع البوسطة , (هاك البوتو الاحمر و الابيض متاع التيليكوم) , طلع لفوق, و تربّع في الوسط بين البارابولات و القصاعي و الاجهزة متاع الارسال , و صاح بصوتو و ما يجيب :" رااااني فدّييييت .... نحببببب ننتحـــرررر..."

الجماعة (الله يذكرهم بالخير) قاعدين في المركز يكملو في السرفيس , شادين جماعة يعديو فيهم على الكمبيوتر و يحللو فيهم بالنورتون و الكسبرسكي بالكشي يلقاو فيهم فيروس و الا دودة و الا حصان طروادة متخبي ... و يهبط عليهم الاوردر : اجريو راهو الرّيزو طاح ....
تخرج الباقة , قدّامها الصنتانا و في جرّتها الشاماد... وصلو تحت العرصة , و جراو يحبو يطلعو باش يهبّطو الانتحاري اللي لفوق.

"هاني باش نسيّب روحي , اهبطو لا ننتحر عليكم..."
الأخّيان سمعو الكلمة هاذي خافو, قالو هذا ما يجي كان انتحاري من جماعة الزرقاوي و ميا في الميا عندو شبعة قنابل و باش يمشّينا غبرة. ... اللي هذا قال انا بو صغيّرات و وخّر لتالي. و بعثو واحد يتفاوض معاه.

العون: " يا سي ز*** , يا سي نـ*** ايّا اهبط من غادي ديرررا , اهبط ز*** امك الـقـ*** , اشبي ز*** امكم ما تنتحرو كان على ز***نا ؟؟؟"
" لا مانيش هابط , و تخراولي فيه"
"تي شبي ربك اش تحب ؟؟؟"
"انا ما نحكيش مع الزعانف و الحثالة و سقط المتاع و الدواجن , ما نحكي الا ما يجي الوالي و المعتمد و الا عضو من اعضاء مجلس الامّة"

شافو الجماعة اشكون مالسادة المذكورين متفاضي و ينجّم يجي , يلقاو الوالي مشا لدار انسابو ما ينجّمش يجي, و النوّاب كل حد لاهي في نوارو و متحصّن بالحصانة متاعو في تركينة من التراكن يمشمش في حويجة , اشكون باش يجي ... اشكون باش يجي... جاء السيّد المعتمد. (هو بطبيعتو يسكن قريب مالبوتو متاع البوسطة و سمع الحسّ و خرج يشوف شنية الحكاية).

جاء السيّد المعتمد
و بدا الانتحاري يصيح: " يا معتمد ... ياااا معتمد..."
" آآآآآه..."
"نحب نخدم "
" ايه ميسالش , اهبط ساعة توة , و طل عليا غدوة الصباح في البيرو , نشالله نشوفولك حل..."
"لا مانيش هابط الا ما دبرلي خدمة و الا نلوّح روحي و ننتحر..."
"يا ولدي اهبط يهديك, ماهو كي تنتحر, ماعادش تبقى صالح للاستعمال و ما تنجمش تخدم , ايا اهبط يعيّش ولدي"
"يا معتمد....ياااا معتمد"
"آآآآآه...."
"راني باش نحرق للجزيرة و نحكيلهم حكايتي و نفضحكم في الاتجاه المعاكس"
"برّة وليدي حتى للملتيفيزيون , اما توة العن ابليس خلي ها العشية تتعدى خير"

هوما هكاكة و جات العامة و الطامة و تلمّت حضبة كبيرة من الشعب الكريم اللي ما عندو ما يصنع ويموت على الفرجة في العرك و الاكسيدونات و المشاكل .

تقدّم واحد اطار الله اعلم فاش ( هذاية من الجماعة اللي يفرحو بالطلعة البهية متاع المسؤولين و كي يشوفو حد مسؤول تقولشي شاف واحد من الصحابة و الا من نجوم هوليوود) , و قرب من للمعتمد:
" سيّدي المعتمد اننا نرحّب بسيادتكم في هاته الربوع و هذه الارض المعطاء , و اننا نشعر بالفخر و الاعتزاز و نعدكم بمزيد الكد و البذل و السعي في سبيل اعلاء راية الوطن عاليا في المحافل الدولية و ....."
يقصّ عليه المعتمد : " باهي باهي سافا فهمتك" و ينادي بوليس من الواقفين الغادي " بالله هزّ عليّا الكازي"

هوما شالوه من هنا, و ينقّز مواطن من الحضبة (هذاية واحد ماللي هزلهم الفيضان ديارهم ) و يصيح:
" يا معتمد ... رانا من عام 69 و نحنا في كارفة"
"نعم ؟؟؟"

البقية غدوة انشالله
A suivre


mercredi 28 novembre 2007

قراءات في المشهد الاعلامي الوطني ( الجزء الاول): كلّ يبكي صندوقه


أولا نحب نوضّح انو كلمة "قراءات" تعجبني برشة و حاولت مرارا باش نستعملها في تدوينة من التدوينات لكن الفرصة ما واتتش ... انا بصراحة مانعرفش علاش تعجبني الكلمة هاذي , تظهرلي من نوع الكلام اللي يستعملوه جماعة "بين الرفوف " و "خير جليس في الانام كتاب" ( آدم فتحي و فريد شوشان و الاهو قيس الغضبان متاع البرامج الثقافية متاع عقاب السهرية على تونس سبعة )... حتى الجملة متاع الـ "مشهد الاعلامي " زادة معبرة برشة و تعطي لووك باهي للتدوينة رغم كونها خارجة شوية على الموضوع.
و ثمة برشة كلمات اخرين زادة يعجبوني انشالله تتاح الفرصة باش نزيّن بيهم المدونة و نلمّع بيهم الفترينة الفكرية متاع 'غدوة نحرق".

نرجع للموضوع الاصلي وهو البرنامج اللي يتعدى يوميا على تونس سبعة, البرنامج متاع الملاين و الصناديق الزرق و الحمر اللي قليل وين نخلط عليه و نادرا ما نتفرج عليه, الا اني ها النهارين و انا نبدّل في القنوات وقفت شوية في قناتنا الوطنية , نلقى مناحة و مندبة فضائية و دموع تقطر و عباد تبكي و تشهق و ماكياج و فون دو تان مخلط بالدموع و كان الموشوار خدام. ما فهمت شي و ما نكذبش عليكم تفجعت و قلت هذا ما يجي كان مدير الاذاعة توفّى و الا وقعت حريقة في ستوديو من الستوديوهات و ماتوا التكنسيانات الكل و المصورين و تحرقت الافلام و الماتريال ... و خفت بالكشي ترصي في روسنا نزيدو نوليو نخلصو الدوبل في فاتورة الضو باش نعوّضو الخسائر ...
بعد شوية تبين اللي المرا اللي في الوسط هي الضحية و انو الناس الكل تبكي عليها , و هي جايبة روحها من الاخر و تندب على ايامها و حياتها و سعدها المكبوب.
بصراحة سخّفتني الولية ... قلت هاذي ماتجي كان مريضة بالكنسار و (هي الاعمار بيد الله) الطبيب عطاها جمعة في يديها قبل ما يهز ربي متاعو ,
و الا تتطلعشي لاجئة من بعقوبة و الا الرمادي و الماريكان قتلولها راجلها و صغارها و بوها و امها و جيرانها الكل , و الا بالكشي تبكي على صغارها في الدرفور و الا في التشاد في هاك البالة فروخ متاع الارش دو زوي.

مانطولش عليكم , الحكاية كلها طلعت لعب في لعب و كل ما فيها انها تبكي على خاطر ما حلتش صندوق ازرق و قاعدة تحل كان في الصنادق الحمر ... و ما ربحت على ما نتذكر كان "بولونة" و الا هو مسمار نومرو ستة ... و هاك الجمهور و النواب متاع الولايات متضامنين معاها في المحنة و المصاب الجلل اللي الم بيها...

فاذاكان اللعب يولي بالبكاء و الدموع فالسماح , نعمبوها الملاين اللي باش تجي بالبكاء المباشر و اللي طيح على خاطرها الواحد قدرو و يهنتل روحو , توة بالله يجي واحد زعمة زعمة محترم (على خاطر لوكان جاء يحترم روحو ما يمشيش بساقيه للمهزلة ) , يشطحلهم فوق الطاولة و يزيدو يعطيوه اسم يحتمل يلصق فيه حياتو كاملة كيما هاك الراجل الكبير اللي سماوه "الكذاب" و الا هاك المرا اللي ولات رامبو
و برشة اخرين يجيبوهم كي القرودة باش يضحكو عليهم و يضحّكو عليهم الناس و من بعد يعطيوهم مقص و الا كورة مفشوشة و يبكيو عليهم.
انا نتذكر البرنامج الاصلي في التي اف1 ( الترجمة متاعو "هزّ و الا خليّ") ماكنش فيه برشة تطييح قدر و مافيهش الريق البارد متاع النواح و البكاء بالعكس جو كبير و برشة ضحك , يمكن على خاطر الفرنسيس يقدّرو بعضهم و حتى اذا يفدلكو و الا يمثّلو ما يشلّقوش و ما يبالغوش كيما جماعة تونس سبعة

الله يلطف بينا حاصيلو
و نصيحة اللي فيه شوية كرامة و احترام لذاتو يقاطع ها الكراكوز و ما يشاركش لا بالمشاهدة لا بالأس أم أس و اهو عندو البارابول فيه الاف القنوات على شكون يرضى

lundi 3 septembre 2007

طهــور رئاسي...


ما دام الواحد معمّل على ربّي باش يطلّع بسبور و ريقل اوراقو موش باش نحل جلغتي و ما عندي ما نقول إلاّ "انشالله مبرووووك"
ي
ّ

samedi 1 septembre 2007

اللي يبيعك بالبصل ...


هي روضة جميلة, روضة ساحرة ... على ضفاف البحيرة -المستنقع تشاهد صورتها
روضة ليست ككل الرياض...روضة يعيش فيها القاضي المرتشي...و يبني فيها الباش مهندس قصورا من الورق المقوّى...
وليمة ... للأستاذ آكــل أعضاء البشر
و يخجل فيها الدكتور من المشي على الرّصيف
أسماك قرش ... تعبد القرش و تخشى صغار السّمك

في روضتي يتنابزون بالالقاب
في روضتهم يتباهون بها
يلمّعون واجهاتهم الزجاجيّة... يعلقون اللافتات ... شهائد النجاح... و يبيعون بطاقات انخراط للعباقرة و العظماء

فويل لك ... أيتها الحشرات ... أيتها الجرذان ...
يا أكلة الخبز ... أيها الواقفون في الصفوف اخر كل شهر
يا من أضعتم بطاقاتكم... و لا تملكون شارة الدخول


jeudi 16 août 2007

خلصني نخلصك


في القرن 21 ...
مازلنا نخلّصو التلفزة مع الضو ...
و نخلّصو الاوناس مع الماء ...

و في 08 ديسمبر ... نخلّصو زكاة العيد

mardi 17 juillet 2007

في البلدية...

صباح الخيييييييييييييييييير

القاعة متاع قسم الحالة المدنية تغلي بالخلق :
اللي شادد الصف قدام الكنتوار
و اللي قاعد على الكراسي متاع الانتظار ...
اللي يمروح بجريدة
و اللي يتبسّم لبنيّة مع امّها
و اللي يغمز في الأم و يغزر لساقيها

ما جاوبو حدّ (في الحقيقة ما انتبهلو حدّ كان الموظّف متاع المضامن اللي ما يراتي شيء و ما يفوتو شي)

مشى لماكينة التساكر ...خذا تسكرة
451
ثبّت في الافّيشور ,
183, 283, 383 ؟ الله أعلم

الرقم متاع المئات يشعل و يطفى , ماهوش واضح

هو قاعد يخمم في حكاية الارقام (و يدعي في ربي باش تتطلع في الثلاثة ميا على الأقل مش باش يستنى برشة) و يشوف في موظف المضامن ينادي فيه بالسرقة
شبيه زادة ؟ اش يحب؟


"اسمع ,يظهرلي فيك مزروب , هات شنية مشكلتك"
"و الله حاجتي بمضمون ولادة"
"فيسع هات تاريخ الولادة و عدد الرسم و استناني درج من زمان و نجيبهولك"


طار سي وخينا من الفرحة , دخّل يدو في مكتوبو, جبد خمسة الاف , مدّهم للعون و قعد يستنّى في الباقي

دقيقة , اثنين , ثلاثة دقايق و هو يستنى

حضر المضمون

مدّهولو العون

"إنشا الله نهارك زين"
"يعيّشك ... بالله سامحني يا خي المضمون بقداش’"
"بـ150 فرنك"

يتبسّم المواطن و يتفرهد

"مالا قلّي راهو ما عندكش صرف :))"

"لا ... ما عنديش مصروف"

ز

mardi 15 mai 2007

Un rapport sexuel légal


Dans la chambre à coucher que seul la faible lueur de la lampe du coin de la rue éclaircissait, tout était en ordre, rien ne laisse penser qu'il ya quelqu'un dedans .. le silence y règnait ..
peu après , on commencait à destinguer un mouvement ... mouvement répététif monotone...

il y avait deux corps.. qui sortaient d'un autre monde, d'une autre dimension ...
Deux corps semi nus ... qui faisait de l'exercice .. exercice de routine, activité fastidieuse..... un cliché.

elle étais en dessous, immobile, passive .. acceptant son sort..

quant au mâle qui la chevauchait ... il montait et descendait ... tout concentré .. il ne disait rien, ses mouvements saccadés devenaient de plus en plus rapides ... plus violents.

elle ... avec un invisible sentiment de douleur et de malaise ... se trouvait obligée de lui donner plus d'éspace pour entrer .. elle tournait la tête, regardait le mur noir, la photo de mariage qui y pendait..un temoin .. un indice .. une pièce à conviction.

des mots comme amour, plaisir, orgasme ... ne disaient rien pour elle... ces sensations ambigües ..mystèrieuses ... absurdes ....n'existaient jamais, n'avaient peut être jamais existé..
par contre elle connaissait bien les mots : supplice .. devoirs .. "حرام" pêché .. "حشومة" honte...


Après l'ultime étreinte, le mâle .. tout en sueur .. s'écartait ..se laissait tomber à coté .. lui tournant le dos ...pour reprendre son souffle ...
Enfin , elle peut dormir tranquille ...

quelques instants après il lui disait :
"غدوة فكرني نهز ورقة الضو نخلصها"

samedi 12 mai 2007

غنّو معي..يحيا العمل



غنو معي..قولو معي..يحيا العمل*
في حيّنا..من طبعنا..حب العمل



On se souvient tous de cette chanson, on a tous aimé cette chanson..
mais

personne n'aime le travail.





*du célèbre émission pour enfant "iftah ya semsem"

خو موش كعبة ﭭوشو..

w أمان نلقاش عندك طرف فلوس لراس الشهر؟

- أي تفضل, باهيش وخيّان راهو ..

راس الشهر الاول:

w بالله , يعيّش خويا توّى لازّة الامور شويّا..زيد اصبر عليا..


راس الشهر الثاني:

w والله مازلت ما جبدش الشهرية, نمشي نجبد و نرجّع لخويا فلوسو..


راس الشهر الثّالث:

w توّى ما عنديش اما تحبش تاخذ الشطر ليوم و البقية الجمعة الجاية..


راس الشهر الرابع:

w باهي استناني بعد الستة انشا الله بالقدرة نجيبلك قضيتك ...


الشهر اللي بعد : ما تقابلوش

الشهر n + ∞) ):

(en plein public)

w تي اشبيه هذا , شوفو كيفاش عبدني ,برّا سيدي قيلني و فك على قتلي...شد متاعك و اقلب عليا منظرك

ناس قبل قالو "اخسر و فارﭫ و ﭬول ملاّ راحة"

mercredi 9 mai 2007

......حديث فلاحي....يا فلاّح


انا ماهو توّى كيف جيت, توّى كي حطيت ساقي في عالم البلوغوات و الربوخات و الجيغاوات ( مش متاع الضو) , و مازلت تقول انتي برّاني و الغريب غريب المال , عاد قلت مافاها باس الواحد يعمل دورة.. ياخذ كلمة و يعطي كلمة مع خلق ربّي, و هاني حاجة و حويجة منها الواحد يبدل الجو و منها يتعرف علي
les gens biens


انا دخلت لبلوق محترم , نلقاها لاحمة.. كولني ناكلك..كان البونية تعيّط ( بالكلام بالطبيعة) و ناس بكري قالو الكلمة تهد بعير...
من غير ما ندخل في الديتاي.. الاول قال اللي العريبة متاع البلوغو زقوقو(حقوق بيغ تراب بوي محفوظة) خارجين من البيوت المكيفة
الاخر ما فهم شي في بالو يتمسخر عليه و تنبز من الكلمة هاذي فرجّع عليه قالو تقول عليا طالع من البيت المكيفة يا فلاح ..ايجا للميتاب متاعنا توى تشوف شكون الفلاح..

يبارك في ترابك يا تونس

انا باش نقلو السيد متاع الميتينغات لوكان يخطاك الفلاح الا ما تولي كعبة الدانات بخمسة الاف ... توا مازال تلقى الباقات و البانات, و حتى البيرة و الشراب الا ما نوليو نستوردوهم .. ما نحكيش على زيت الزيتون و الدجاج العربي و دجاج الحاكم و الحليب و العظم و البيتزا و الجبن و الاسكالوب و حتى البريك متاع حلق الواد يولي بحق فسبا..تولّي كي تمشي للمكتب تهز معاك قدمة خبز يابس لمجة
اما باش نهزلك المورال كون متاكد انو الناس لكل باش تولّي ستيل....من الشرّ...

mardi 1 mai 2007

الشيخ تحيّفة و المفرخ متاع الدار..


بصراحة عيب , توا سي عبد الحميد قياس فنان مسرحي يحبوه و يحترموه الناس لكل يعمل بروحو عملة كيف ما هاذي...قاعد بالشاشية متاعو يشطح مع كمشة فروخ منعرفش اولاد القروي منين لمدوهم ..
و زيد يتعسف على روحو و يبدى يتكلم بالسوري باش يظهر هو زادا برانشي و الشي مش طالع عليه..
ربي انشاء الله يهدينا و يعطينا العقل و حسن العاقبة

lundi 30 avril 2007

الدنيا و الفايس سيتي vice city

باش نحكي على الغريبة اللي صارتلنا في العائلة, هي بالاحرى مصيبة الله لا يوريها لحبيّب..
اكيد انو العباد لكل يعرفو السيري متاع "الجي تيا " فاها "الفايس سيتي" و "السان اندرياس" , اللي يبدا فيها واحد باندي يفك فلكراهب و يقتل في خلق ربي و يسرق و يبيع في الزطلة و يطلع معاه في البنات.. الحاصيلو كارثة مسيبة في البلاد ما ثماش شكون يحكم فيه و لا شكون يحزّو...

الفرخ ولد اختي تغرمنا باللعبة هاذي و قالك هذا ربي كان نبطل منها و لا نتلفت لدروسي. حرنا فيه وحاولنا معاه و منها قلنا خليه يطيّر منها نفحتو و توا يفد منها وحدو...
و ما راعنا الا انو البارح خرج من بيتو بعد نصف النهار, كلمتو امو باش تحطلو يفطر, لكنو ما حلش فمّو بحتى كلمة و طاح ما في عينو بلة..هزيناه للسبيطار و اعطوه الدواء و فيقوه..فاتضح انو عشية السبت و ليلة السبت كاملة و صبحية الاحد و هو قدام الاورديناتور يلعب .. الطبيب قالك عندو نوع متاع صرع يجي من الارهاق و التركيز المفرط.. و يربي يستر كان ما توليش مشكلة مزمنة..


خلاصة القول انو صغارنا مسيبين لا كنترول لا رقابة يعملو اللي يحبو عليه..و الوالدين يقولولك ناخذولهم اورديناتور باش نرتاحو منهم و ما همش عارفين اش ينجم ينتج عليه
Powered By Blogger