اللي حرق صحّا ليه...و اللي م نجّمش يحرق مرحبا بيه. نحن لم ننتظر اربعطاش جانفي
Affichage des articles dont le libellé est لغة مضروبة. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est لغة مضروبة. Afficher tous les articles

jeudi 3 septembre 2009

Happy Birthday عيد ميلاد سعيد

نتوجّه الى كل مواليد الـثالث من سبتمبر ( و خاصّة المولودين سنة 1936 ) بأعطر و ارقّ التهاني و التمنيات بالعمر المديد و موفور الصحّة و العافية. و بهذه المناسبة السعيدة يسعدنا ان ننقل اليكم تهاني كل فئات الشعب الكريم ، راجين من المولى عزّ و جلّ ان يجعل كل ايامنا افراحا و مسرّات و مهرجانات و اعياد ميلاد مجيدة ، و يحمي بلادنا من فتنة الأعداء الحاقدين المتربصين بقيمها و الطاعنين في انجازاتها و مكاسبها ، و يقينا من شرّ الازمات الاقتصادية و ازمات البترول و البطاطا و نقص الحليب و البيض و اليغورت و الفانتا ليمون.
و نرجوه كذلك ان يشفي مرضانا و يخفف عنهم و يرزقهم جميل الصبر و السلوان و ينزع عنهم القهر و اليأس والحقد المعشش في قلوبهم بمناسبة شهر الصيام ، و بمناسبة كل آذان يرفع في كل مدينة او قرية من قرى الجمهورية ...

و في ما يلي عيّنات من الشعب الكريم ابت الا ان تقدّم التهاني بنفسها لمواليد هذا اليوم المبارك:


العاملـــين بالفكر - 24/24 و 7ايام/7 تحت الحيوط



العاملين بالسّــاعد



ممثّلي قطاع النقل العمومي في تونس



ممثّلــي قطاع النقل الدولي(الخاص) و الناشطين في سبيل إحياء مشروع الاتحاد المغاربي



المواطنون و المواطنات المتمتعين بجودة الحياة و كل مستلزمات العيش الكريم
(مسيرة عفوية للتعبير عن الشكر و الامتنان في منطقة الرديّف )



جمعيات و منظمات المجتمع المدني


ممثلي السلطة الرابعة (بعد الانقلاب الكرماوي)




عينة اخرى من الشعب الكريم المتمتع بجودة الحياة (الركض وراء الخبزة )



ممثلينا في الخارج (او بالاحرى من وصل منهم على قيد الحياة)



و في الختام قطاع اليد العاملة الاحتياطية (كيما جيش الاحتياط في الميدان العسكري)
وهي ما اصطلح على تسميته عالميا بجمهور البطّالة


mercredi 27 mai 2009

في البيع و المبايعة


فعل المبايعة في العربية فعل أصيل و عريق عراقة هذه الأمّــة البيّوعة البائعة عرضها للقاصي و الدّاني...فالبيعة تعود لفعل البيع , فنقول باع يبيعُ بيعــًا و "بيعة" و نقول ايضا باع بشطر السّوم اي باع بالخسارة و عمل بروموسيون بلغة السوق ،أو باع (سيّارة زوجته) أي عاقبها عقابا شديدا و نكّل بها تنكيلا منكرا (و العياذ بالله). و من فعل البيع نقول كذلك البْيوع فتسمع التجار في شمال البلاد و جنوبها يرددّون "ماثمّاش بْيوع" اي أنّ التجارة كسدت و بارت و ضاقت سبلها .

كما كانت العرب قديما تستعمل فعل المبايعة من بايعَ يبايعُ أي عاهد و بارك و أقسم يمين الولاء (الدّائم) و ناشده و كبّش فيه حتى يبقى مكانه الى يوم الدّين.
و منها بيعة الرضوان "...إذ يبايعونك تحت الشّجرة فعلم ما في قلوبهم ..." اذ عاهد القوم رسولهم على الدفاع على الإسلام و نصرته حتى تعلو رايته في الأرض. و بيعة شيوخ العروش و قبائل العربان لعلي بن غذاهم ثائر ماجر و فارسهم لإسقاط الحكومة و التخلص من جور الباي و ظلمه ...قبل ان يدورو في الحياصة و يتركوه في نفر قليل حتى تمكن منه الباي و اخمد الثورة.

و نقول ايضا في نفس السياق ابتاع اي اشترى (اكثر من حاجته) و ترك في كارفور ما أمامه و ما وراءه ، و باع نفسه بثمن بخس فتحوّل الى سلعة لها ثمنها في السوق فهو بائع و مباعٌ في نفس الوقت ، و بيّوع.

و من المصطلحات التي يستعملها اهالي بلاد الكنتول في حياتهم اليوميّة كلمة تحمل اعمق المعاني و يندر ان توجد كلمة لها نفس الثراء و العمق و الدقّة في النعت و الوصف وهي الـ بـِـيعة. وهي تستعمل دلالة على المشاكل و المعضلات التي يكون سببها السّلع (البائتة) من الناس، و مما يروى ان اعرابيا من المطلوبين (الروشارشي) وقع في يد الأمير و أمر بضرب عنقه فضرب كفّا بكفّ و قال "مــلاّ بِيعة ..." أي ملاّ حصْلة و الحصْـلة كما يصفها صاحب لسان العرب هي "الوقعة السوداء" التي لا فكاك منها.
و تسمع احيانا سائق سيّارة التاكسي عندما يغرق في جحيم السيركولاسيون في غرغور القايلة يقول "ملاّ بِيعة..." أي "ملا وحلة" و "ملاّ بنقة" و ماهذا المأزق الذي لا ارى منه مخرجا.
وعندما يكون المدرّس مستغرقا في الدرس (و جايب ماعندو) و يسمع احد التلاميذ الملاعين ينشد اغنية الفيراج "زادمين ...زادمين..."فلا يملك الا ان يرمي الطباشير من يده و يشعل سيجارة خارج القسم مرددا "ملاّ بِيعة "اي "ملا كورة اش عملت فينا" وهي تعني ايضا بلغة المثقفين "ماهذا الدمار يا الاهي".

و نصل في النهاية للبَيْعة اي العهد و الميثاق و الولاء الدائم لأولي الامر وهي بِيعة مولّية" اي تمشي الى الخلف باضطراد ...وهي انواع :
فثمة من يحبّ بَيْعة واحدة...مدى الحياة ، اي ان تبيعه الناس انفسها دفعة واحدة إلى أجل غير مسمّى.
و هناك من يحبّ التكرار و الاجترار و تفصيل التفاصيل على مقاسات و اوزان و احجام البيّوعة من ذوي الشأن في البلاد.
فيبتاع رضى الناس بالتقسيط المريح...و يجدد البيعة بالزازة و العرعور كل بضعة سنوات ...و يهلّ هلال هالة الركبي بلسانها المشقوق. فتمجّد الارقام و تعدّها و تعددها و تحصيها ملايين و دنانير و ملاليم...وهي بذلك تحثّ الناس على البيْعة.
و للبيّوعة (كما ورد في كتاب العبر لابن خلدون) مقاسات و أطوال و أوزان...فثمّة القصير القريب من الأرض اللذي لا خوف منه و لاهم يحزنون...و ثمّة الأخرس الذي قطع لسانه و اجم نفسه بيده ، فهو يرى العوج بعينه و لكنّه لا ينطق و لا يتكلم و لا يقول 'هنا بئر" الا بعد ان تقع الفاس في الرأس ، وهو ايضا مأمون الجانب لا خوف منه ولا خطر.
و ثمة الصنف الاخير من البيّوعة وهو صنف الحلزون و دود الارض ، العاجز ، الملقى تحت الأقدام و على الأرصفة ، فهو عاجز لا يردّ البلاء عن نفسه و لا عن غيره، فهو مهضوم الجانب ابدا ، غير مهاب لا من الصغير لا من الكبير، و يعزى بقاؤه الى حدّ اليوم (على قيد الحياة) لصحّة الرقعة و شدّة صحّة العين و الوقاحة.

اما اوزانهم (جميعا) فهي اخفّ من وزن الريشة ، و اقل شانا من ذلك بكثير ، وهم "يميحون" مع الأرياح و مع كل هبّة نسيم ، فلا جدوى منهم و لا خير يرجى منهم و لا من اتباعهم و مأجوريهم .
نجّانا الله و إياكم من شرّ البيعة و البيّوعة و السلام

vendredi 2 novembre 2007

شراكة الفيل و النملة


الخبر:
لقاء بين وزير تونسي و رئيس هيأة استشارية عليا في الصين , تباحثا خلالها العلاقات بين البلدين و توطيد اواصر الصداقة بين الشعبين و تدعيم فرص التعاون في مجالات الطاقة و الاتصالات و التكنولوجيا و السياحة.
الحكاية:
ماهو قالك بورقيبة -يذكرو بالخير- مشى هاك العام للصين, عاد قاعد يحكي هو و رئيس الصين الوقت هذاكة, اخي سألو قالو "بالله تونس قداش فيها من ساكن؟؟"
قالو" 8 ملاين.."
ضحك رئيس الصين و قالو "هي شبيك خليتهم علاش ما جبتهمش معاك "

بحيث انو -حسب رايي- مانجمو نتكلمو على تعاون و شراكة و مصلحة مشتركة كان بين زوز انداد اكفاء متقاربين من عدة نواحي, اما تجي دولة كيما تونس بـ10 مليون ساكن و بـ دخل فردي متاع زوز ملاين في العام تعملي "شراكة" مع اوروبا ذات الـ200 مليون ساكن و الـ25 دولة ... و يحكيولنا في اخبار الثمانية على الوحدة الاورو متوسطية و الاهمية اللي يوليها الاتحاد الاوروبي للتعاون مع دولة كيما تونس و اعتبارها شريك اقتصادي و حكايات ماتركبش و كلام ماهوش منطقي
و كذلك الشان بالنسبة للصين اللي لوكان تسيب علينا زوز معامل متاع نسيج في زوز اصغر مناطق ظل عندهم الا ما تسكر معامل الحوايج اللي عامليلهم قاوق تقولشي نصنعو في البروسيسور و الا الاقمار الصناعية , و ما نحكيوش على استقطاب الاستثمارات اللي تتطلب برشة يد عاملة : الصيني يخدم بـ دينار فرنك في النهار و ما يلوجش على كونجيات و ما يعملش نقابات و اضرابات و ما يعملش برشة وجيعة راس للعرف في حين هاكم تعرفو العامل التونسي و خصالو الحميدة متاع الفصعة و التزرطية و دزان العجلة و التكركير و النوم و شرب القهوة , و اكيد فم شكون يعرف حكاية المقاول الشنوة اللي قصّ يد البالة باش خدامة الشانطي ما يتكاؤوش عليها و يشربو التاي, و حكاية الفرنساوي مدير المعمل في بن عروس اللي عمللهم توالات بلار باش اللي يدخل ما يحلقش للغادي ساعة غير ربع و يقعد يتكيف و يترشف في القهوة.

انا من رأيي انو في مثل هذه المواضيع نجمو نستعملو كلام كيما:
"اعانة" في بلاصة "تعاون"
هيمنة او سيطرة او استعمار او حماية في عوض "شراكة"
تلحيس و تملق في عوض "مصلحة مشتركة"
منح و هبات في عوض "استثمارات"
اقعد انتي طفي روحك في عوض "مبدأ التشاور "
القوادة و هزان القفة في عوض " التباحث و تبادل الخبرات"
ة


vendredi 15 juin 2007

ديما في موضوع السرقة و السرّاق....


Quelle est la différence entre un président arabe et Hammadi le

petit cambrioleur de Djebel Lahmar ?????

- Hammadi ne vole qu'une personne à la fois !!!!

jeudi 14 juin 2007

شدّ ...شدّ ...سارق



Quelle est la différence entre un Président arabe et Nelson Mandela ?

- Nelson Mandela a été en prison AVANT de devenir
Président !!!!

jeudi 24 mai 2007

un plat de viande...



on demande à un Egyptien, un Ethiopien et un Tunisien:

" qu'est ce que tu penses d'un plat de viande?"


l'Egyptien: "C'est quoi 'viande' ?"

l'Ethipien:" c'est quoi 'plat'?"

le tunisien quant à lui :" c'est quoi '' penser'' ?"



Powered By Blogger