الصفحة 3 من جريدة الضريح متاع اليوم (09/جوان/2008)

حسب البلاغات اللي خرجت نهارة الأحد قاللك اللي الجماعة خايفين من "تعمد المواطنين تصنيع زجاجات حارقة" , و اجمعو على انو اهالي الرديف هوما اللي غالطين و يلزمهم يعتذرو على اخلالهم بالأمن العام و تشويههم لسمعة البلاد, و لاستعمالهم الماطراك و الكريموجان و الكرتوش ضد قوات الأمن ... قالك يلزم " تظافر الجهود لكسب رهانات التنمية و دعم الاستقرار و الامن و السلم الاجتماعية" ( ههه ) و برشة لوح ( حسب الأصول و القواعد متاع مدرسة اللوح العتيقة) تنجمو تشوفوه في صورة المقالة المصاحبة...
و كي العادة, احزاب المعارضة متاعنا تُعبر و تبرز و ما تفوّتش الفرصة باش تدعّم رصيد الولاء و مخزون الطاعة لولي النعم ... من مادة "الطحين الغذائي " ... اللي الناس الكل تعرف انها مادة استراتيجية و حياتية في بلاد الكنتول و ضرورية في عملية التنمية و الانفتاح الديمقراطي ... الا انو كثرة استهلاك المادة هاذي و التحوّل من مرحلة الاستهلاك الى مرحلة الانتاج( من طرف الاحزاب المعارضة الموالية اللاشرقية و اللاغربية و اللا علاقة ) تسبب في تواجدها بكميات ضخمة في الأسواق , مما أثّر على جودة المنتوج و تسبب في أضرار كبيرة على صحة مدمني الحلاوة الطحينية
أما الجانب المشرق و الإيجابي في الحكاية هو انو على القليلة ارتاحو جماعة الحزب الاوحد ( اللي يعتبرو هواة في ميدان ضرب اللوغة مقارنة بمعارضيهم) من مشقة اصدار البلاغات و كيما تعرفو راحة الناس هاذي هو هدف من اهداف المخطط التنموي و اولوية من اولويات سياسة بلادنا ...
و اكاهو
باش نحرق



