اللي حرق صحّا ليه...و اللي م نجّمش يحرق مرحبا بيه. نحن لم ننتظر اربعطاش جانفي
Affichage des articles dont le libellé est تلفزة. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est تلفزة. Afficher tous les articles

mercredi 24 septembre 2008

صداقة بالمليم الرمزي


زويّز اصدقاء يحوّسو عقاب العشية
الاوّل(يتنهّد): الدنيا فسدت و المادة هي كل شيء...
الثاني: اييييييه ايه, يا حسرة على القيم الانسانية و المشاعر الصادقة و الاحاسيس النبيلة...
الأوّل: ماهو قالك هذا آخر الزمان , و الدنيا جابت ماعندها... توة عندك دينار تسوى دينار , ماعندكشي تقعد هكاكة, تشوف بعينك و تموةت بقلبك..
الثانـي: ايييه ايه , اللي عندو الحب يلعب كيما يحب ...
الأوّل(يتلفت لصاحبو): امّا جاب ربّي مازالت فمة عباد تقدّر و تراعي الصداقة ... الحمدو لله...

(مازال ما كمّلش يشوف ورقة بوعشرة الاف مرمية قدامو فوق المادة... يعطي لصاحبو كتف اقوى من كتف الجعايدي و يدزو قريب يفشخو على الكياس و ينقّز على الـ10 آلاف)
- يااااا عشرة آلاف
صاحبو (مازال طايح في الكياس) : عشرة آلاف ؟؟؟ امون ماني خوك , اعطيني حتى حق باكو دخان ...
- هههههه انا لقيتها الأول
-ياخي موش كنا ...
- لا كنّا لا سنكون , و برّة تعمل مزية ابعدني...قالو كنّا هههه
-

lundi 3 décembre 2007

قراءات في المشهد الاعلامي الوطني ( الجزء الثاني): يعطيك دودة يا صلاح الدين الايوبي

رغم اني مش مغروم برشة بالبرامج الرياضية الا اني كي نخلط على سويعة سبور و الا بالمكشوف نقعد نتفرج , موش محبة في الكورة و الا حرص على معرفة النتائج و الترتيب لكن لسبب واحد هو انو المتنفس الوحيد و شوية الاكسيجان متاع حرية التعبير في التلفزة هوما الزوز برامج هذوما.
و هاي فرصة باش نتفرج في ميزيريا الملاعب داخل الجمهورية, كيما هاك الستاد-الكوري (متاع بقر) اللي لعبو فيه ماتش الكاس بين المحمدية و قلعة الاندلس ... الارضية تراب مع شوية المطر و شوية قلت , و لاو الملاعبية تقولشي يلعبو في فور بوايار و الا "الحصن" (البرنامج الياباني متاع الالعاب) , و تمبك الميزيريا انو بعد الماتش او طرح التزلج على الطبعة ما فمة كان دوش واحد في كل فستيار (اللي هي بيدها ما تنجم تجي كان بافيون متاع حبس و العياذ بالله).

ايه عاد انا شايخ في حرية التعبير الكروية و قال بن غربية "نعود بعد فاصل اشهاري قصير..."
ضريبة اتصالات تونس... شوية يغورت ندرا شسمو... ضريبة جبن الحومة على شوية شكلاطة و شوية كاك...
و مبعد جات انونس متاع مسلسل تاريخي:
سيوفة و خيل و ليل (كيما متاع خونا ازواو) و ناس لابسة الصليب و اسوار و منجانيق و الدنيا ماكلة بعضها بالدمومات...
و تكلمت المذيعة...
بكل ما في اللهجة التونسية من تزعبين و ركاكة ( باش نقرب الصورة, هي بيدها الطريقة اللي يقولو بيها بعض البنات "يعطيك دقة " و الا " يعطيك عصيدة" و الا "او لا لا امبوسيييييبل" ) و قالت : "تابعو مسلسل صلاح الدين الايوبي يوميا على قناة حنبعل" و زادت " صلاح الدين الايوبي الذي حرر القدس و وحّد العالم العربي" (و الله هكة , وحّد العالم العربي).

باهي حرر القدس, صحيح , متفقين انو حرر القدس, اما وحّد العالم العربي هاذي ما فيباليش بيها, هذا اذا كان فمة حاجة في الوقت هذاكة اسمها العالم العربي على خاطر يظهرلي توة توة كي طلعت القومية العربية و وحدة العالم العربي, و فازة شعب واحد لا شعبين من مراكش للبحرين ( حتى كان ندخلو حديث في حديث, الشعار هذا مقرف ياسر , اخي اللي طلع بيه لولاني ما يعرفشي اللي فمة فوق العشرين طائفة في العرب و كل طائفة فيها 5000 ملة و كل ملة فيها ديار و عائلات و عروش و القاب و بلدية و قعار و جبورة و قافزين, بحيث انها الشكشوكة العربية يلخصها في شعبين ماهياش واقعية حتى طرف حتى اذا اقتضت القافية و الضرورة الشعرية متاع الشعار )

نغلق القوسين و نرجع لحكاية الاشهار متاع المسلسل و صوت المذيعة, موش باش نحكي على جهلها المطبق على خاطر هذاكة امر مفروغ منو اما باش نجبد حكاية اصوات المذيعين في الاذاعة و التلفزة التونسية هاذم اللي يتسماو
voix off

توة المتعارف عليه انو الصوت متاع معلقي البرامج الوثائقية و الاشهارات و الريبورتاجات يلزم يكون نوتر - محايد , عميق و رزين و يشد المشاهد, انا نتذكر قبل البرامج الوثائقية متاع ترنستال الالمانية المدبلجين في الاردن و لبنان و سوريا كانو يجيبو في معلقين عندهم موهبة غريبة و سحر خاص ,يعملو نوع من التنويم للمشاهد , يكفي انو الواحد يبقى يسمع اصواتهم باش ما يحسش بالوقت , و يركز مع كل كلمة و كل صورة في البرنامج , و نفس الشي للمذيعين متاع القسم العربي لاذاعة لندرة اللي اذا نقارنوهم بمقدمي الاخبار في الموزاييك , هذا اذا تجوز المقارنة, مانجمو كان نبعثو جماعة بوطار يعلقو على عرك الحوم و الا يعملولنا نقل حي لجماعة يسكرو تحت الحيط ...


mercredi 28 novembre 2007

قراءات في المشهد الاعلامي الوطني ( الجزء الاول): كلّ يبكي صندوقه


أولا نحب نوضّح انو كلمة "قراءات" تعجبني برشة و حاولت مرارا باش نستعملها في تدوينة من التدوينات لكن الفرصة ما واتتش ... انا بصراحة مانعرفش علاش تعجبني الكلمة هاذي , تظهرلي من نوع الكلام اللي يستعملوه جماعة "بين الرفوف " و "خير جليس في الانام كتاب" ( آدم فتحي و فريد شوشان و الاهو قيس الغضبان متاع البرامج الثقافية متاع عقاب السهرية على تونس سبعة )... حتى الجملة متاع الـ "مشهد الاعلامي " زادة معبرة برشة و تعطي لووك باهي للتدوينة رغم كونها خارجة شوية على الموضوع.
و ثمة برشة كلمات اخرين زادة يعجبوني انشالله تتاح الفرصة باش نزيّن بيهم المدونة و نلمّع بيهم الفترينة الفكرية متاع 'غدوة نحرق".

نرجع للموضوع الاصلي وهو البرنامج اللي يتعدى يوميا على تونس سبعة, البرنامج متاع الملاين و الصناديق الزرق و الحمر اللي قليل وين نخلط عليه و نادرا ما نتفرج عليه, الا اني ها النهارين و انا نبدّل في القنوات وقفت شوية في قناتنا الوطنية , نلقى مناحة و مندبة فضائية و دموع تقطر و عباد تبكي و تشهق و ماكياج و فون دو تان مخلط بالدموع و كان الموشوار خدام. ما فهمت شي و ما نكذبش عليكم تفجعت و قلت هذا ما يجي كان مدير الاذاعة توفّى و الا وقعت حريقة في ستوديو من الستوديوهات و ماتوا التكنسيانات الكل و المصورين و تحرقت الافلام و الماتريال ... و خفت بالكشي ترصي في روسنا نزيدو نوليو نخلصو الدوبل في فاتورة الضو باش نعوّضو الخسائر ...
بعد شوية تبين اللي المرا اللي في الوسط هي الضحية و انو الناس الكل تبكي عليها , و هي جايبة روحها من الاخر و تندب على ايامها و حياتها و سعدها المكبوب.
بصراحة سخّفتني الولية ... قلت هاذي ماتجي كان مريضة بالكنسار و (هي الاعمار بيد الله) الطبيب عطاها جمعة في يديها قبل ما يهز ربي متاعو ,
و الا تتطلعشي لاجئة من بعقوبة و الا الرمادي و الماريكان قتلولها راجلها و صغارها و بوها و امها و جيرانها الكل , و الا بالكشي تبكي على صغارها في الدرفور و الا في التشاد في هاك البالة فروخ متاع الارش دو زوي.

مانطولش عليكم , الحكاية كلها طلعت لعب في لعب و كل ما فيها انها تبكي على خاطر ما حلتش صندوق ازرق و قاعدة تحل كان في الصنادق الحمر ... و ما ربحت على ما نتذكر كان "بولونة" و الا هو مسمار نومرو ستة ... و هاك الجمهور و النواب متاع الولايات متضامنين معاها في المحنة و المصاب الجلل اللي الم بيها...

فاذاكان اللعب يولي بالبكاء و الدموع فالسماح , نعمبوها الملاين اللي باش تجي بالبكاء المباشر و اللي طيح على خاطرها الواحد قدرو و يهنتل روحو , توة بالله يجي واحد زعمة زعمة محترم (على خاطر لوكان جاء يحترم روحو ما يمشيش بساقيه للمهزلة ) , يشطحلهم فوق الطاولة و يزيدو يعطيوه اسم يحتمل يلصق فيه حياتو كاملة كيما هاك الراجل الكبير اللي سماوه "الكذاب" و الا هاك المرا اللي ولات رامبو
و برشة اخرين يجيبوهم كي القرودة باش يضحكو عليهم و يضحّكو عليهم الناس و من بعد يعطيوهم مقص و الا كورة مفشوشة و يبكيو عليهم.
انا نتذكر البرنامج الاصلي في التي اف1 ( الترجمة متاعو "هزّ و الا خليّ") ماكنش فيه برشة تطييح قدر و مافيهش الريق البارد متاع النواح و البكاء بالعكس جو كبير و برشة ضحك , يمكن على خاطر الفرنسيس يقدّرو بعضهم و حتى اذا يفدلكو و الا يمثّلو ما يشلّقوش و ما يبالغوش كيما جماعة تونس سبعة

الله يلطف بينا حاصيلو
و نصيحة اللي فيه شوية كرامة و احترام لذاتو يقاطع ها الكراكوز و ما يشاركش لا بالمشاهدة لا بالأس أم أس و اهو عندو البارابول فيه الاف القنوات على شكون يرضى

jeudi 18 octobre 2007

الصّراحة راحة أم صراع الديكة؟



- أنا جاك نيكولسون
-نتحداك قدام الناس الكل انك تقرأ نص مكتوب بالعربية أو بالفرنسية
- يافاشل , عملت جرد مسرحية و تحل في فمك
- يا كذاب
- اتو نقوم نهرّسك انا عملت البوكس قبل
- انا مثلت بالعربية الفصحى و بالفرنسية و بالدارجة و انتي نحي القليّم متاع اللهجة الريفية ماعندك شي
-في المسرحية اللي عملتوها بالسوري طلعت انتي أضعف واحد في الجماعة
- انا نعرفك يا لمين و انا اللي علمتك كيفاش تقرأ
- انا فنان الشعب و ولد الشعب
-ولد الشعب و تتمسخر على الشعب ؟؟

***********

هذه مقتطفات من الحلقة الأخيرة من برنامج "الصراحة راحة", البرنامج المهزلة للمنشط البارد و المسّوس (ناقص برشة ملح) سمير الوافي , و اللي استضاف اثنين من كبار المسرح الكوميدي في تونس رؤوف بن يغلان و الامين النهدي.
الحلقة كان محكوم عليها من الأول بالفشل نظرا للضعف الواضح للمنشط اللي كان يستغل فرصة احتداد اللهجة من الضيفين باش ينزل بمستوى الحوار و يحولو لعركة متاع حوم ( زعمة هذيكة هي حرية التعبير و الحرفية في العمل التلفزي , ربي يهديها الجزيرة و جماعة الاتجاه المعاكس اللي زرعوا الفكرة هاذي ) و ولّى فيها كلام سوقي و استفزاز مجاني و مفضوح خاصة من طرف الامين النهدي اللي ظهر بوجه اقل ما يمكن ان يقال فيه انو قبيح , متاع انسان يحسب فيها حسبة تجارية و يقدّر القيمة الفنية متاع زملائه بعدد العروض و المداخيل, (وهو مقياس ينجم يكون صحيح في بلاد غير تونس)... من الجهة الأخرى برز رؤوف بن يغلان بالعصبية متاعو و ما نجمش يتفادى الفخاخ الاستفزازية متاع الامين نهدي و عدى ليلة كاملة و كشاكشو طايرة بل و تجاوز الحدود الاخلاقية في بعض الاحيان كيف يوصف زميلو بالـ كذاب , و الـ باندي...
في نهاية الأمر انا كمتفرج ما خرجت بشي ما استفدت بشي غير توتر الأعصاب , انا كنت نستنى في مواضيع كبيرة و جرأة في طرحها كيما حرية التعبير, مشاكل المسرح في تونس, كيفية تطوير التجربة المسرحية التونسية , خاصة انهم الزوز ضيوف مخولين (مبدئيا ) من حيث المستوى و التجربة و الخبرة المهنية انهم يطرحوا هذه القضايا و غيرها للنقاش , و كان من الممكن انهم يطرحوا مشاكلهم و حساباتهم الشخصية المتراكمة في جلسة خاصة في دار واحد منهم و الا في قهوة من القهاوي البعيدة على العينين ...

ربي يهدي ما خلق و برة

mardi 21 août 2007

J - 7 التلفزة

في الفترة الممتدة بين أواخر السبعينات و اواسط الثمانينات كانت الدنيا صعيبة, لا سيارات شعبية لا حواسيب عائلية لا قروض شخصية لا اس ام اس لا انترنات لا دانات لا حت شيء . فم شكون يرى اللي الدنيا كانت اسهل من توة , و فمّ شكون يقول توّة خير ... لهنا الحكم صعيب على خاطر يلزم دراسة مفصلة لتطور مستوى دخل المواطن التونسي بالقيم النسبية و الحقيقية و نحسبو معاه نسب التداين و معدلات التضخّم و تطور مستويات الاجور و الاجر الادنى المضمون مع فوارق الاحصائيات التونسية اللي دائما ما تكون بعيدة جدا عن الواقع .

نرجع لحكاية اول الثمانينات , في الوقت هذاكة بو الكلاندستان تخلّص من "الكرتاج " (النوار اي بلان) القديمة و شرى تلفزة تومسون بالكولور , العزّ , اللوكس , عفسة قوية برشة , خير من تلافز البلازما متاع توة : صندوق بني كبير و رزين , إيكران طالع على برة , باب صغير على جنب (يتسكّر بالمفتاح) , روشارش مانيال ...
في وقتنا توة العباد تبدل في التلافز و اللي شان ستيريو و البورتابلوات تقولشي واحد يبدل في السورية و الا مريول الخلعة اما وقتها الشهار مسكين و في غياب التسهيلات في الدفع و البروموسيونات و الصولد كان ما يحلمش باش يعمل كرهبة و الا يبدل الموبيليا و الاليكترو ميناجي.
بحيث اللي يعمل تلفزة بالكولور في تلك الظروف العصيبة يعتبر جاب الصيد من وذنو و الا فتح مكة مرة اخرى.

ايا جات التلفزة , تصدّرت وسط الدار كيف العروسة (وقتها التلفزة و التلفون الفيكس كانو مصدر فخر و اعتزاز )
الانتان القديم مشى يشيّت و جاء الأنتان الجديد و معاه واحد ظريف باش يجبد الـ " يو هاش اف" متاع الراي اونو ...

دوّر الانتان , ركّح الانتان , لوّج على تونس , لوّج على الراي اونو , شد هكاكة اتو نشوف , باهي هكاكة ؟ لا زيد شوية , اااه خلي هكاكة خلي هكاكة ماعادش تحرّك ...
و العباد مستنفرة اللي في السطح و اللي في الدار الداخل و واحد يقول لواحد باش يوصل الميساج ... عشوية كاملة و الحومة غاطسة في المرمّة متاع التلفزة.

ايا خدمت التلفزة و يا خيبة المسعى , اه نسيت باش نقلكم اللي التلفزة وقتها تحل الـ5 متاع العشية و تقص في نص الليل, الكلاندستان اكتشف انها التلفزة الملونة ما تفرقش برشة على التلفزة القديمة على خاطر تونس (مازالت ما ولاتش سبعة) تعدي اكثر من شطر البرامج بالابيض و الاكحل , امي تراكي ناس ملاح , الحاج كلوف , توجيهات السيد الرئيس, "كليبات " لسيد على الرياحي و احمد حمزة و عز الدين إيدير و ساعة ساعة يحطّو تصويرة فيكس متاع واحة في جربة او توزر قال شنوة "انقطاع خارج عن نطاقنا" و ما فماش لا مسابقات لا اشهارات لا موزع صوتي ...

اما زادة فمّ حاجات مهمة كيما المسلسل المصري متاع السهرية (الارض الطيبة ليلة القبض على فاطمة...), المسلسل الامريكي متاع عقاب الليل (دالاس ديناستي ) , الفيلم الوستارن متاع اخر الجمعة , و الصّور المتحرّكة...

ساسوكي , قريندايزر, الرجل الحديدي , الشيخ كهفان دائما الى الامام , النقار الزهواني و قرينط الشلواش و فار بوتميرة و يقظان الفضاء و افتح يا سمسم و الضفدع كامل و حسون الملعون و بال و سيباستيان و جونقر البطل الجبّار و القصص العالمية و خرافات عم رشيد قارة و برنامج اخر نسيت اسمو متاع لطفي البحري و امينة الصرارفي و حصة البراعة اليدوية متاع عبد الرحيم اليانقي

في الوقت هذاكة و في غياب سبايس تون و تيينز و ديزناي كانت الفسحة الوحيدة للفروخ هي السويعة من الـ5 الى الـ6 متاع العشية و كانت وقت اللي تجي المذيعة و تقول "و ننتقل الان الى فقرة الاصدقاء الصغار ..." يبدى الواحد ينقّز من الفرحة و ناقص كان يقوم يشطح و ماعادش يتحرك من بلاصتو لوكان تقوم القيامة ,

لهنا تذكرت حكاية , الكلاندستان و اخواتو و اولاد عمتو قاعدين يتفرّجو جميع في الرجل الحديدي , و الحلقة هذيكة كيف العادة , حلقة مشوّقة و قويّة , و الفروخ مركزين كلمة لا كان النفس يدخل و يخرج بحيث وقت اللي وفات الحلقة قعدو شادين بلايصهم وماهمش مصدقين اللي البرنامج فعلا وفى و يلزم يستناو غدوة باش يعاودو يتفرجو في الرجل الحديدي ...
تكلم ولد عمة الكلاندستان قال اللي في دارهم الرجل الحديدي مازال ما وفاش و لوكان يزربو ارواحهم توة يخلطو عليه...
و كان الامر كذلك , دار الكلاندستان و دار عمتو في نفس الحومة و يبعدو على بعضهم زوز انهجة ,
خرجو الفروخ للكياس و شدوها جري , كورس صحيح , للي وصلو للدار و حلوّ التلفزة .. يلقاو الرجل الحديدي وفا عندهم زادة.
فاكتشف الكلاندستان يومها انو البث يتم بصفة متزامنة عند الناس الكل .

و
Powered By Blogger