
قفوا , اجلسوا
الكلاندستان الى السبورة ...
"اعوذ بالله "
الخريفو
ها قد أتى الخريفو ...
.......
الخريفو
ها قد أتى الخريفو...
- يا خي حافظ و الا مش حافظ ؟؟
- و الله حفظتها انيسة, اما نسيتها
- باهي يالله اعرض اش حفظت
الخريفو
ها قد أتى الخريفو...
-وقف حمار الشيخ في العقبة , تحب نجيو ندزو معاك ؟؟ اشنية الانشودة اللي حافظها
-انستي حفظت نشيد العود الى المدرسة
-باهي تبارك الله عليك ايا سمّعنا العودة الى المدرسة
العودة الى المدرسة
عطلة الصيف انتهت وانتهى وقت الكسل
فلنـســـــارع للدّرس ولنـــبادر بــــالعمل
شهر اكتوبر أتــــى مرحــــبا يا مرحبا
عاد طلاب العلوم حامــلين الكــــــــتب
- احسنت, احسنت , عد الى مكانك .
هذية بالطبيعة ماهياش القصّة الاصلية لانو الوقائع التاريخية و اخر الحفريات تقول اللي الكلاندستان كلا ما تيسّر من ضرب المسطرة يومها و روح بخطيّة في جيبو (نشيد الخريف مكتوب عشرين مرّة في ورقة مضاعفة)


الحقيقة التاريخية هو كون الضرب كان عنصر اساسي من العملية التربوية و الكل مرّ بتجربة الضرب بدرجة متفاوتة, و الكلاندستان رغم التفوّق الغير عادي متاعو تعرض الى مظالم تحكيمية كبيرة و خذا نصيبو من عصا المعلّم و من ضرب الزملاء و الزميلات (لهنا العملية متبادلة في نطاق سياسة تعاونية حكيمة)
فالمعارك بين الفروخ كانت رائجة برشة في تلك الايام , و على عكس العالم الوردي متاع كتاب القراءة فعالم الصغار وقتها كان يطبّق قانون الغابة , القوي يفك ارزاق الضعيف (بيس و تصاور و فلوس و لمج و اقلام الزينة و الغوم بارفيمي و البرّايات على شكل كرهبة) حوت ياكل حوت , و كيما في مجتمع الكبار فعند الصغار كانت القاعدة الذهبية هي انصر اخاك ظالما او مظلوما ...
و الكلاندستان بحكم غياب كتف صحيح على خاطرو كبير اخواتو كان في اكثر الاحيان يواجه مصيرو بكل شجاعة و يتصدّى للعدوان متاع بقية الفروخ ببسالة غير عادية. و عادة ما تتطور الامور للضرب بالحجر و الجري في قلب الكياس بين الكراهب,
و اسوأ سيناريو هو انو يروّح للدار بحوايجو مغبرين و مطبّعين و جيب الطبلية مقطع , و إلاّ يلقى بو زميلو سبقو يشكي , و هذاك سيناريو الله لا يوريه لحبيّب ...الله يسترنا
و في المدرسة فمّ زادة البنات ....و فم البنيّة الصفاقسية (اشبّ وحدة في القسم) اللي تضرب فيها الكلاندستان و كان يجبرها باش تقعد بحذاه في القسم رغم سخرية بقية الفروخ اللي يشوفوها عقوبة انو وليّد يقعد بحذا بنيّة في القسم, و حتى اللي يجبرو المعلم باش يبدل بلاصتو و يقعد مع طفلة فيشد اقصى الكرسي و يخزر خزرة تهديد و وعيد لشلة السوء اللي يتبولدو عليه من اخر القاعة .
و الاكيد انو الطفلة الصفاقسية كانت مضروبة في الكلاندستان لانها كانت تقعد بحذاه في ساحة المكتب و ساعات تضربلو الكرتابل و تطيحها من يدو باش يبدى هو يجري في جرّتها و يشدّها من الطبلية و ساعات يشدها من شعرها و في القسم يركحوها عركة بالسبابط تحت الطاولة , اما المعزّة كانت موجودة والمحبّة واضحة ...يا حسرة عل المحبّة, ...*

الباهي وقتها أنو الناس الكل كانت كيف كيف, ما فمّاش شكون جاي يقرى ببوتابل متاع 500 الف , الناس الكل تكتب بالاردوازة و
بالطباشير, الناس الكل وجوهم و ايديهم مغبّرة بالطباشير , ارفعو اللوحة انزلو اللوحة
الناس الكل يستعملو كراسة نومرو 8 و نومرو 12 و نومرو 24...غلاف اخضر و غلاف ازرق... اوراق ملوّنة و أقراص و أعواد و نقود مزيّفة ,
ما عندك الحق الا في استعمال ستيلو البيك الازرق اللي كان دمّو سخون و فيسع يفيض و يمشّي الدنيا بالحبار... و ممنوع استعمال الستيلو الاحمر و الاخضر ( بداية التدرّب على اللعبة الديمقراطية و زرع العادة الحميدة متاع اللون الواحد).
و فمّة زادة التدريب على الاقتصاد , ففي كل مرّة يمشي الكلاندستان باش يشري سبّاط او سبادري كان يروّح بسبّاط اكبر منو , على خاطر السيّد الوالد كان يقنعو انو نظرا لسرعة النمو التاي (قياس) متاع ساقيه باش يتغير في شهر و الا في شهرين , و يدخّلو فيها اعتبارات الشتاء و الكلاسط الخشينة ...فاذا شرى حاجة "قد قد" يحتمل بعد مدة ماعادش تجي قدّو .
وهي في نهاية الامر اعتبارات واهية بالنسبة للكلاندستان , اش مدخلو في سرعة النمو و تطور حجم ساقيه , الاعتبار الوحيد عندو هو انو سباط يكون ملائم لحياة الجري و العرك و التكوير في الكياس , و وقت اللي يشوط الكورة ما يتنطّرش السبّاط من ساقو باش الفريق الاخر ما ياخوش كوفران.
*=البنيّة الصفاقسية حسب اخر المعطيات تخرّجت صيدلية و تزوّجت ...ربي يهنّــي
الكلاندستان الى السبورة ...
"اعوذ بالله "

الخريفو
ها قد أتى الخريفو ...
.......
الخريفو
ها قد أتى الخريفو...
- يا خي حافظ و الا مش حافظ ؟؟
- و الله حفظتها انيسة, اما نسيتها
- باهي يالله اعرض اش حفظت
الخريفو
ها قد أتى الخريفو...

-وقف حمار الشيخ في العقبة , تحب نجيو ندزو معاك ؟؟ اشنية الانشودة اللي حافظها
-انستي حفظت نشيد العود الى المدرسة
-باهي تبارك الله عليك ايا سمّعنا العودة الى المدرسة
العودة الى المدرسة
عطلة الصيف انتهت وانتهى وقت الكسل
فلنـســـــارع للدّرس ولنـــبادر بــــالعمل
شهر اكتوبر أتــــى مرحــــبا يا مرحبا
عاد طلاب العلوم حامــلين الكــــــــتب
- احسنت, احسنت , عد الى مكانك .
هذية بالطبيعة ماهياش القصّة الاصلية لانو الوقائع التاريخية و اخر الحفريات تقول اللي الكلاندستان كلا ما تيسّر من ضرب المسطرة يومها و روح بخطيّة في جيبو (نشيد الخريف مكتوب عشرين مرّة في ورقة مضاعفة)


الحقيقة التاريخية هو كون الضرب كان عنصر اساسي من العملية التربوية و الكل مرّ بتجربة الضرب بدرجة متفاوتة, و الكلاندستان رغم التفوّق الغير عادي متاعو تعرض الى مظالم تحكيمية كبيرة و خذا نصيبو من عصا المعلّم و من ضرب الزملاء و الزميلات (لهنا العملية متبادلة في نطاق سياسة تعاونية حكيمة)
فالمعارك بين الفروخ كانت رائجة برشة في تلك الايام , و على عكس العالم الوردي متاع كتاب القراءة فعالم الصغار وقتها كان يطبّق قانون الغابة , القوي يفك ارزاق الضعيف (بيس و تصاور و فلوس و لمج و اقلام الزينة و الغوم بارفيمي و البرّايات على شكل كرهبة) حوت ياكل حوت , و كيما في مجتمع الكبار فعند الصغار كانت القاعدة الذهبية هي انصر اخاك ظالما او مظلوما ...
و الكلاندستان بحكم غياب كتف صحيح على خاطرو كبير اخواتو كان في اكثر الاحيان يواجه مصيرو بكل شجاعة و يتصدّى للعدوان متاع بقية الفروخ ببسالة غير عادية. و عادة ما تتطور الامور للضرب بالحجر و الجري في قلب الكياس بين الكراهب,
و اسوأ سيناريو هو انو يروّح للدار بحوايجو مغبرين و مطبّعين و جيب الطبلية مقطع , و إلاّ يلقى بو زميلو سبقو يشكي , و هذاك سيناريو الله لا يوريه لحبيّب ...الله يسترنا
و في المدرسة فمّ زادة البنات ....و فم البنيّة الصفاقسية (اشبّ وحدة في القسم) اللي تضرب فيها الكلاندستان و كان يجبرها باش تقعد بحذاه في القسم رغم سخرية بقية الفروخ اللي يشوفوها عقوبة انو وليّد يقعد بحذا بنيّة في القسم, و حتى اللي يجبرو المعلم باش يبدل بلاصتو و يقعد مع طفلة فيشد اقصى الكرسي و يخزر خزرة تهديد و وعيد لشلة السوء اللي يتبولدو عليه من اخر القاعة .
و الاكيد انو الطفلة الصفاقسية كانت مضروبة في الكلاندستان لانها كانت تقعد بحذاه في ساحة المكتب و ساعات تضربلو الكرتابل و تطيحها من يدو باش يبدى هو يجري في جرّتها و يشدّها من الطبلية و ساعات يشدها من شعرها و في القسم يركحوها عركة بالسبابط تحت الطاولة , اما المعزّة كانت موجودة والمحبّة واضحة ...يا حسرة عل المحبّة, ...*

الباهي وقتها أنو الناس الكل كانت كيف كيف, ما فمّاش شكون جاي يقرى ببوتابل متاع 500 الف , الناس الكل تكتب بالاردوازة و
بالطباشير, الناس الكل وجوهم و ايديهم مغبّرة بالطباشير , ارفعو اللوحة انزلو اللوحة
الناس الكل يستعملو كراسة نومرو 8 و نومرو 12 و نومرو 24...غلاف اخضر و غلاف ازرق... اوراق ملوّنة و أقراص و أعواد و نقود مزيّفة ,
ما عندك الحق الا في استعمال ستيلو البيك الازرق اللي كان دمّو سخون و فيسع يفيض و يمشّي الدنيا بالحبار... و ممنوع استعمال الستيلو الاحمر و الاخضر ( بداية التدرّب على اللعبة الديمقراطية و زرع العادة الحميدة متاع اللون الواحد).
و فمّة زادة التدريب على الاقتصاد , ففي كل مرّة يمشي الكلاندستان باش يشري سبّاط او سبادري كان يروّح بسبّاط اكبر منو , على خاطر السيّد الوالد كان يقنعو انو نظرا لسرعة النمو التاي (قياس) متاع ساقيه باش يتغير في شهر و الا في شهرين , و يدخّلو فيها اعتبارات الشتاء و الكلاسط الخشينة ...فاذا شرى حاجة "قد قد" يحتمل بعد مدة ماعادش تجي قدّو .
وهي في نهاية الامر اعتبارات واهية بالنسبة للكلاندستان , اش مدخلو في سرعة النمو و تطور حجم ساقيه , الاعتبار الوحيد عندو هو انو سباط يكون ملائم لحياة الجري و العرك و التكوير في الكياس , و وقت اللي يشوط الكورة ما يتنطّرش السبّاط من ساقو باش الفريق الاخر ما ياخوش كوفران.
*=البنيّة الصفاقسية حسب اخر المعطيات تخرّجت صيدلية و تزوّجت ...ربي يهنّــي


