اللي حرق صحّا ليه...و اللي م نجّمش يحرق مرحبا بيه. نحن لم ننتظر اربعطاش جانفي
Affichage des articles dont le libellé est طفولة. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est طفولة. Afficher tous les articles

samedi 25 août 2007

j - 3 ها قد أتى الخريف


قفوا , اجلسوا
الكلاندستان الى السبورة ...
"اعوذ بالله "


الخريفو
ها قد أتى الخريفو ...
.......
الخريفو
ها قد أتى الخريفو...

- يا خي حافظ و الا مش حافظ ؟؟
- و الله حفظتها انيسة, اما نسيتها
- باهي يالله اعرض اش حفظت

الخريفو
ها قد أتى الخريفو...

-وقف حمار الشيخ في العقبة , تحب نجيو ندزو معاك ؟؟ اشنية الانشودة اللي حافظها
-انستي حفظت نشيد العود الى المدرسة
-باهي تبارك الله عليك ايا سمّعنا العودة الى المدرسة

العودة الى المدرسة
عطلة الصيف انتهت وانتهى وقت الكسل
فلنـســـــارع للدّرس ولنـــبادر بــــالعمل
شهر اكتوبر أتــــى مرحــــبا يا مرحبا
عاد طلاب العلوم حامــلين الكــــــــتب

- احسنت, احسنت , عد الى مكانك .

هذية بالطبيعة ماهياش القصّة الاصلية لانو الوقائع التاريخية و اخر الحفريات تقول اللي الكلاندستان كلا ما تيسّر من ضرب المسطرة يومها و روح بخطيّة في جيبو (نشيد الخريف مكتوب عشرين مرّة في ورقة مضاعفة)


الحقيقة التاريخية هو كون الضرب كان عنصر اساسي من العملية التربوية و الكل مرّ بتجربة الضرب بدرجة متفاوتة, و الكلاندستان رغم التفوّق الغير عادي متاعو تعرض الى مظالم تحكيمية كبيرة و خذا نصيبو من عصا المعلّم و من ضرب الزملاء و الزميلات (لهنا العملية متبادلة في نطاق سياسة تعاونية حكيمة)
فالمعارك بين الفروخ كانت رائجة برشة في تلك الايام , و على عكس العالم الوردي متاع كتاب القراءة فعالم الصغار وقتها كان يطبّق قانون الغابة , القوي يفك ارزاق الضعيف (بيس و تصاور و فلوس و لمج و اقلام الزينة و الغوم بارفيمي و البرّايات على شكل كرهبة) حوت ياكل حوت , و كيما في مجتمع الكبار فعند الصغار كانت القاعدة الذهبية هي انصر اخاك ظالما او مظلوما ...
و الكلاندستان بحكم غياب كتف صحيح على خاطرو كبير اخواتو كان في اكثر الاحيان يواجه مصيرو بكل شجاعة و يتصدّى للعدوان متاع بقية الفروخ ببسالة غير عادية. و عادة ما تتطور الامور للضرب بالحجر و الجري في قلب الكياس بين الكراهب,
و اسوأ سيناريو هو انو يروّح للدار بحوايجو مغبرين و مطبّعين و جيب الطبلية مقطع , و إلاّ يلقى بو زميلو سبقو يشكي , و هذاك سيناريو الله لا يوريه لحبيّب ...الله يسترنا


و في المدرسة فمّ زادة البنات ....و فم البنيّة الصفاقسية (اشبّ وحدة في القسم) اللي تضرب فيها الكلاندستان و كان يجبرها باش تقعد بحذاه في القسم رغم سخرية بقية الفروخ اللي يشوفوها عقوبة انو وليّد يقعد بحذا بنيّة في القسم, و حتى اللي يجبرو المعلم باش يبدل بلاصتو و يقعد مع طفلة فيشد اقصى الكرسي و يخزر خزرة تهديد و وعيد لشلة السوء اللي يتبولدو عليه من اخر القاعة .
و الاكيد انو الطفلة الصفاقسية كانت مضروبة في الكلاندستان لانها كانت تقعد بحذاه في ساحة المكتب و ساعات تضربلو الكرتابل و تطيحها من يدو باش يبدى هو يجري في جرّتها و يشدّها من الطبلية و ساعات يشدها من شعرها و في القسم يركحوها عركة بالسبابط تحت الطاولة , اما المعزّة كانت موجودة والمحبّة واضحة ...يا حسرة عل المحبّة, ...*


الباهي وقتها أنو الناس الكل كانت كيف كيف, ما فمّاش شكون جاي يقرى ببوتابل متاع 500 الف , الناس الكل تكتب بالاردوازة و
بالطباشير, الناس الكل وجوهم و ايديهم مغبّرة بالطباشير , ارفعو اللوحة انزلو اللوحة
الناس الكل يستعملو كراسة نومرو 8 و نومرو 12 و نومرو 24...غلاف اخضر و غلاف ازرق... اوراق ملوّنة و أقراص و أعواد و نقود مزيّفة ,
ما عندك الحق الا في استعمال ستيلو البيك الازرق اللي كان دمّو سخون و فيسع يفيض و يمشّي الدنيا بالحبار... و ممنوع استعمال الستيلو الاحمر و الاخضر ( بداية التدرّب على اللعبة الديمقراطية و زرع العادة الحميدة متاع اللون الواحد).

و فمّة زادة التدريب على الاقتصاد , ففي كل مرّة يمشي الكلاندستان باش يشري سبّاط او سبادري كان يروّح بسبّاط اكبر منو , على خاطر السيّد الوالد كان يقنعو انو نظرا لسرعة النمو التاي (قياس) متاع ساقيه باش يتغير في شهر و الا في شهرين , و يدخّلو فيها اعتبارات الشتاء و الكلاسط الخشينة ...فاذا شرى حاجة "قد قد" يحتمل بعد مدة ماعادش تجي قدّو .
وهي في نهاية الامر اعتبارات واهية بالنسبة للكلاندستان , اش مدخلو في سرعة النمو و تطور حجم ساقيه , الاعتبار الوحيد عندو هو انو سباط يكون ملائم لحياة الجري و العرك و التكوير في الكياس , و وقت اللي يشوط الكورة ما يتنطّرش السبّاط من ساقو باش الفريق الاخر ما ياخوش كوفران.


*=البنيّة الصفاقسية حسب اخر المعطيات تخرّجت صيدلية و تزوّجت ...ربي يهنّــي

mardi 21 août 2007

J - 7 التلفزة

في الفترة الممتدة بين أواخر السبعينات و اواسط الثمانينات كانت الدنيا صعيبة, لا سيارات شعبية لا حواسيب عائلية لا قروض شخصية لا اس ام اس لا انترنات لا دانات لا حت شيء . فم شكون يرى اللي الدنيا كانت اسهل من توة , و فمّ شكون يقول توّة خير ... لهنا الحكم صعيب على خاطر يلزم دراسة مفصلة لتطور مستوى دخل المواطن التونسي بالقيم النسبية و الحقيقية و نحسبو معاه نسب التداين و معدلات التضخّم و تطور مستويات الاجور و الاجر الادنى المضمون مع فوارق الاحصائيات التونسية اللي دائما ما تكون بعيدة جدا عن الواقع .

نرجع لحكاية اول الثمانينات , في الوقت هذاكة بو الكلاندستان تخلّص من "الكرتاج " (النوار اي بلان) القديمة و شرى تلفزة تومسون بالكولور , العزّ , اللوكس , عفسة قوية برشة , خير من تلافز البلازما متاع توة : صندوق بني كبير و رزين , إيكران طالع على برة , باب صغير على جنب (يتسكّر بالمفتاح) , روشارش مانيال ...
في وقتنا توة العباد تبدل في التلافز و اللي شان ستيريو و البورتابلوات تقولشي واحد يبدل في السورية و الا مريول الخلعة اما وقتها الشهار مسكين و في غياب التسهيلات في الدفع و البروموسيونات و الصولد كان ما يحلمش باش يعمل كرهبة و الا يبدل الموبيليا و الاليكترو ميناجي.
بحيث اللي يعمل تلفزة بالكولور في تلك الظروف العصيبة يعتبر جاب الصيد من وذنو و الا فتح مكة مرة اخرى.

ايا جات التلفزة , تصدّرت وسط الدار كيف العروسة (وقتها التلفزة و التلفون الفيكس كانو مصدر فخر و اعتزاز )
الانتان القديم مشى يشيّت و جاء الأنتان الجديد و معاه واحد ظريف باش يجبد الـ " يو هاش اف" متاع الراي اونو ...

دوّر الانتان , ركّح الانتان , لوّج على تونس , لوّج على الراي اونو , شد هكاكة اتو نشوف , باهي هكاكة ؟ لا زيد شوية , اااه خلي هكاكة خلي هكاكة ماعادش تحرّك ...
و العباد مستنفرة اللي في السطح و اللي في الدار الداخل و واحد يقول لواحد باش يوصل الميساج ... عشوية كاملة و الحومة غاطسة في المرمّة متاع التلفزة.

ايا خدمت التلفزة و يا خيبة المسعى , اه نسيت باش نقلكم اللي التلفزة وقتها تحل الـ5 متاع العشية و تقص في نص الليل, الكلاندستان اكتشف انها التلفزة الملونة ما تفرقش برشة على التلفزة القديمة على خاطر تونس (مازالت ما ولاتش سبعة) تعدي اكثر من شطر البرامج بالابيض و الاكحل , امي تراكي ناس ملاح , الحاج كلوف , توجيهات السيد الرئيس, "كليبات " لسيد على الرياحي و احمد حمزة و عز الدين إيدير و ساعة ساعة يحطّو تصويرة فيكس متاع واحة في جربة او توزر قال شنوة "انقطاع خارج عن نطاقنا" و ما فماش لا مسابقات لا اشهارات لا موزع صوتي ...

اما زادة فمّ حاجات مهمة كيما المسلسل المصري متاع السهرية (الارض الطيبة ليلة القبض على فاطمة...), المسلسل الامريكي متاع عقاب الليل (دالاس ديناستي ) , الفيلم الوستارن متاع اخر الجمعة , و الصّور المتحرّكة...

ساسوكي , قريندايزر, الرجل الحديدي , الشيخ كهفان دائما الى الامام , النقار الزهواني و قرينط الشلواش و فار بوتميرة و يقظان الفضاء و افتح يا سمسم و الضفدع كامل و حسون الملعون و بال و سيباستيان و جونقر البطل الجبّار و القصص العالمية و خرافات عم رشيد قارة و برنامج اخر نسيت اسمو متاع لطفي البحري و امينة الصرارفي و حصة البراعة اليدوية متاع عبد الرحيم اليانقي

في الوقت هذاكة و في غياب سبايس تون و تيينز و ديزناي كانت الفسحة الوحيدة للفروخ هي السويعة من الـ5 الى الـ6 متاع العشية و كانت وقت اللي تجي المذيعة و تقول "و ننتقل الان الى فقرة الاصدقاء الصغار ..." يبدى الواحد ينقّز من الفرحة و ناقص كان يقوم يشطح و ماعادش يتحرك من بلاصتو لوكان تقوم القيامة ,

لهنا تذكرت حكاية , الكلاندستان و اخواتو و اولاد عمتو قاعدين يتفرّجو جميع في الرجل الحديدي , و الحلقة هذيكة كيف العادة , حلقة مشوّقة و قويّة , و الفروخ مركزين كلمة لا كان النفس يدخل و يخرج بحيث وقت اللي وفات الحلقة قعدو شادين بلايصهم وماهمش مصدقين اللي البرنامج فعلا وفى و يلزم يستناو غدوة باش يعاودو يتفرجو في الرجل الحديدي ...
تكلم ولد عمة الكلاندستان قال اللي في دارهم الرجل الحديدي مازال ما وفاش و لوكان يزربو ارواحهم توة يخلطو عليه...
و كان الامر كذلك , دار الكلاندستان و دار عمتو في نفس الحومة و يبعدو على بعضهم زوز انهجة ,
خرجو الفروخ للكياس و شدوها جري , كورس صحيح , للي وصلو للدار و حلوّ التلفزة .. يلقاو الرجل الحديدي وفا عندهم زادة.
فاكتشف الكلاندستان يومها انو البث يتم بصفة متزامنة عند الناس الكل .

و
Powered By Blogger