اللي حرق صحّا ليه...و اللي م نجّمش يحرق مرحبا بيه. نحن لم ننتظر اربعطاش جانفي
Affichage des articles dont le libellé est عجز مزمن. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est عجز مزمن. Afficher tous les articles

lundi 15 juin 2009

العيب فيه هوّ


زوز أصحاب يمشيوا في الشارع، عرضتهم بنيّة ، كيما البنات الكل لابسة دجين و مريول ، ممكن طالبة في الجامعة ، ممكن تخدم ، ، ممكن قاعدة في الدّار ...
- تفرّج ، شوف هاك المشية ، هاك الستيل ، هاك الاحترام ...والله بنية تعمل الكيف
- احترام ؟؟وين ترا فيه الاحترام ؟؟ الشّعر مسيّب للريح و تقلّي احترام ؟؟ ملّا...

سكت صاحبو ، و تلفّت وراه شيّع البنيّة بعينيه ...و كملو ثنيتهم.

عرضتهم بنيّة أخرى ، تشبّه للبنيّة الاولى ، تقريبا نفس الطول ، نفس المشية ، نفس اللبسة (دجين و مريول) أمـّا حاطة فوق راسها فولارة ...
- آه ، وهاذي ؟؟؟ محترمة و الا لا ؟؟اش قولك ؟؟
- أمممممم ...ملا احترام
- هاي مغطية شعرها
- و برّة مغطية شعرها ...ما ريتش البقية ؟؟؟ السروال مسكين باش يطرشق ... و المريول قريب يقول الشفاعة ...مسكين ماعادش ينجّم
-توة فين المشكلة بالضبط ؟؟ قلت الشعر لا و الفولارة لا ؟؟؟ امالا اش تحب ؟؟
- مانحبّ شيء ...اما انا انسان نعتقد أنو المراة ما يلزمش تجلب الفتنة في الشارع... المراة ما يلزمهاش تخلي العينين تلصلص في جرّتها، ما يلزمهاش تكون مغرية ...

صاحبو المسكين بلع السكينة بدمّها و سكت ...و اقتنع اللي المراة ما يلزمهاش تكون مصدر اغراء ... و كمّل معاه.

هوما يمشيو و عرضتهم مرا (او هكذا ظهرلهم) ، يمكن سايحة من بلاد عربية ، ممكن شخصية متاع مسلسل تاريخي و الا بطلة من بطلات الكاميرا الخفية متاع رمضان الجاي ... لابسة (حاجة) واسعة ...كحلاء ... حاطة فوق راسها فولارة ...طويلة عريضة... في الاكحل كذلك .... و شيء ما يظهر ... ما تعرفش الكائن هذاية لا ذكر لا انثى ... ماتعرفش عمرها ... في العشرين لا في الخمسين ... هي تمشي و هاك الخمسين ميترو قماش اللي فوقها طايرين مع النسمة ...

- شبيها هاذي ؟؟؟ تقول درابو متاع دخلة الدربي... (يتلفت لصاحبو) شنوة رايك ؟؟ زيد قلي تعملك في الفتنة و الإغراء ... حتى هاذي مغرية ؟؟
(صاحبو يطلّع عينو و يهبّطها يتأمل في الدرابو الاكحل اللي قدّامو ، فـينتبه لليد البيضاء الخارجة من تحت السواد ، و يبقى يثبّت في البياض و النعومة متاع اليد)
- أعوذ بالله من ها العشوية الكلبة ... كلّها جرايرك ...و الا انا اش مدخّلني في الدّورة و المحواس في الكياسات ... من مصيبة لمصيبة ...
- عجايب !!!ماتقوليش حتى هاذي زادة عندها في الفتنة و الحسن و الجمال ؟؟؟
- اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السّفهاء منــّا ...


ة

dimanche 8 juin 2008

التغطية الاعلامية و سياسة الساشي الاكحل

اليوم الصباح , و انا داخل للتاكسيفون باش نشري حاشاكم الدخان, عرضوني زوز من ناس, واحد في الثلاثينات و الآخر في الخمسينات و
الا اكثر, يتناقشو على ما يبدو على كارطة متاع تليفون, واحد يقلو تصبّت و الآخر يقلّو لا ما تصبّتش , خايفين لا تمشي عليهم الكارطة و تضيع الخمسة آلاف . قربلي واحد منهم و سألني على رقم مصلحة الحرفاء متاع التونيزيانا ... و أنا في الصباح قل و ندر وين نبدى في مزاجي - وخاصة المدة الأخيرة- ديما متغشش و ديما عاقدها مع الناس الكل... لكن المرّة هاذي برّدت دمي, و قتلو اللي مانعرفوش باش يقيلني هوا و الزنس اللي معاه...
و تفكّرت علّوش العيد...
اللي يقعد لآخر لحظات في حياتو ياكل و يبعبع و يجترّ و يعاود في اللي كلاه البارح ... ما فيبالوش لا بالسكّينة لا بشكارة الفحم و لا بالساشيات متاع الكنجيلاتور اللي يستناو فيه...
لكن هذيكة هايشة بكماء , ما نجموش نلوموها , موش بني ادم كيما الزويّز الحرفاء الأوفياء متاع التونيزيانا ... (اللي من ناحية اخرى ما يفرقوش برشة على معشر الاغنام الا بماكلة اللبلابي و الهرقمة )...


حاصيلو موش هذا موضوع التدوينة, موضوعنا اليوم هو التغطية الاعلامية للاحداث اللي قاعدة تصير في قفصة, من طرف وسائل الاعلام متاعنا .
انا الحقيقة نعرف اللي عندنا الامكانيات المادية و البشرية باش نغطيو الحوض المنجمي بالكامل ... موش الحوض المنجمي بركة , بل نجّمو نغطيو الساحل و الوسط و الشمال و الجنوب بما فيه جزر جالطة و زمبرة و مليتة و قوريا و حومة السوق تغطية كاملة و شاملة ... بساشي أكحل ...باش ما يتعدّى شي...ما يتسرّب شي ... النفس لا
و هذاكة اللي صار...
فاتّضح و انو كاميراهات التلافز متاعنا و حافلات النقل المباشر, و ميكرووات الاذاعات الوطنية و الجهوية و الخاصة متاعنا, و الأقلام الجافة (من قلة الاستخدام) متاع الصحفيين , ماتصلح كان لتصوير مقابلات الكورة و نقل المباريات و تسجيل اغاني و اهازيج الفيراج ... و رصد الشماريخ , و مطلقي الشماريخ , و احصاء الشماريخ , شمروخا شمروخا...

اما القنابل المسيلة للدموع و الرصاص الحي من بنادق اعوان حفظ النظام و الاضرابات و الاعتقالات و المداهمات و اعمال الترهيب و التنكيل بالمواطنين - و حرقهم احياء - فهي ليست من مشمولات وسائل الاعلام , المختصّة في "التغطية الاعلامية "... بل هي من المشمولات وسائل الاعلام المتخصصة في الكشف و التعرية (كشف و تعرية الحقائق) , و اللي للأسف نفتقدولها في بلادنا و حتى المواد هاذم على ما يبدو ما يقريوهمش في معهد الصحافة و علوم الاخبار متاع منوبة.

نعرفو اللي الصحافيين في العالم الكل يستغلّو الاحداث الكبيرة باش يسجّلو بيها نجاحاتهم المهنية و تلقاهم يتسابقو شكون يعمل السكوب و شكون يبعث مراسل يعملو التغطية اللازمة من موقع الحدث. فالاحداث بالنسبة للصحفي هي محور النشاط متاعو و مورد رزقو و فمة احداث تنجّم تكون سبب شهرة الصحفي و ضربة الحظ اللي تدخّلو للتاريخ (كيما الصحفيين متاع الجزيرة و الصحفي متاع السي ان ان اللي خلاه صدام يصوّر الحرب من بغداد عام 1991)...

احنا للأسف في بلاد الكنتول (المعشش في الافئدة و الجاثم على الصدور) و بحكم الغياب الكامل لاي نشاط مهني حرفي نجمو نطلقو عليه صحفي , و بحكم انقراض فصيلة الصحفيين منذ زمن , فمازلنا لتوة نلقطو في الاخبار من الداخل و الخارج و نتحايلو على الفيلتر متاع الانترنات باش نشوفو فيديو و الا باش نقراو برقية او خبر الله اعلم شكون اللي نشرو و الشنية خلفية اللي خرّجو , و نعيشو على البلاغات الرسمية و التصريحات متاع المسؤولين , ونجّمو نشوفو غرائب ما تصير كان عندنا ... و بالنسبة للعباد اللي تخدم في الحقل الصحفي في تونس ( ديما يتشكّاو من الاوضاع المادية و من قلة الموارد و عدم اقبال القراء على شراء الصحف ) فتغطية احداث قفصة بطريقة حرفية ربما كانت تكون حل لاسترجاع ثقة المواطن و المصالحة بينو و بين الصحافة المكتوبة و للنهوض بمستوى الصحف و تحسين الموارد المالية... لكن اللي صار كان مهزلة و كيما العادة لعبت الصحافة لعبة السياسة و طبّقت تعليمات امنية ربما وصلتهم ربما لا , و قامو بالواجب و اكثر من الواجب ...
في تونس سبعة -عندهم جمعة توة- كل ليلة بعد الاخبار يعديو برنامج النباتات و غرائب البحار , و ساعات برنامج الشوط الثالث متاع و الكورة, قناة 21 كيف كيف من العيادة التلفزية لبرنامج الكورة متاع البنية ندرى شسمها و حنبعل دورتها باست أوف لبرامج معز بالغربية و شلة بالمكشوف و ما فماش كلمة على اللي صاير في اخياننا اهالي الرديف... قال شنوة قاللك كشف خفايا الساحة الكروية و "تسليط الضوء على المدرّب الجديد للمنتخب"

حصيلوشي يخرج البشر من ملة محمد

samedi 8 mars 2008

هل أنت مواطن ؟؟؟


في البوست القبل أخير (متاع 1999) اكتشفت من خلال التعليقات انو فمة برشة من الشباب التوانسة ( و منهم العمروش ) اللي بعمرهم ما صوّتو او عملو بطاقة ناخب... و بغض النظر عن واقع الانتخابات في بلادنا و الجدوى متاعها و شفافيتها و مصداقيتها , و المشاكل اللي تنجم تترتب عن اداء الواجب الانتخابي... فانا نتصور انو العزوف و عدم الرغبة في المشاركة في المسائل الحساسة من طرف الشباب, زيادة على هروبه من العمل الجمعياتي و النقابي و السياسي , يمثّل مشكلة كبيرة للجيل الحالي و ربما للاجيال القادمة...
و لذلك هاو عندكم الاستفتاء (لفوق على اليسار) باش تشاركو (بكثافة) , باش نشوفو نسبة المواطنين بين مجموعة الشباب التونسي ( مستعملي الواب على الأقل) و نخلي المجال مفتوح امام الجميع للتعبير عن رأيهم في الموضوع...


mardi 22 janvier 2008

خواطر انسان شايخ بالأمن و الأمان

ا الله غالب كيما العرب الكل ,ما عندي ما نعمل و ما عندي ما نضيف , اكثر حاجة نجّم نعاون بيها اخواننا في غزّة -الله ينصرهم - , هي الفرجة عليهم , متابعة اخبارهم و الدعاء لهم بالنصر ( موش حي النصر) ....

و "ساعات" الاحساس بمعاناتهم و البكاء لحالهم - اما موش ديما...

في الليل الواحد يبدى شادد بلاصتو للدفى (بالطبيعة متعشّي شبعان ) و بالكوماند يبدى ينقّز من قناة لقناة , وقدام المشاهد الصعيبة و الصور اللي فيها برشة دم و جثث و عباد تبكي و تقطّع في حوايجها -الله يهديهم جماعة الجزيرة تقولشي عاملين بالعاني - اللي تصدم الأحاسيس و تأثّر في النفسية القاصرة متاع مواطني بلاد الكنتول , الواحد يدوّر وجهو و يجري لأقرب قناة متاع كليبات و شطيح باش ينسى هاك التصاور و ينحّيهم من مخيلتو ...

لكن من بعد يتذكّر انو غدوة عندو 8 سوايع خدمة , و يلزمو حاجة جديدة و موضوع جديد باش يعدّي بيه الوقت مع الزملاء و الزميلات , و يحتمل حدّ يفوتو بمعلومة و الا بلقطة ما شافهاش و الا يبدى عندو العدد الصحيح متاع الموتى ... ما يجيش منو هو يقعد في التسلل و الا تتجاوزو الاحداث .

فيرجع يتفرّج و يحفظ كل الارقام و النتائج , خاطر اكثر سؤال باش يواجهو غدوة هو " قدّاش وصلو الموتى في غزّة ؟؟؟" وهو السؤال التقليدي في ماتشوات الكورة "قدّاش قدّاش ؟؟"
اي قداش قتلت اسرائيل و قداش ماتلها من جندي
و من غدوة يتعدّى ياخذ جريدة ( عادة فيها تسجيل فوري بطريقة -تونس استماع- للشي اللي تعدّى في الفضائيات ) يعمل تحيين للمعلومات اللي عندو , و ينطلق للخدمة وهو مستعد و متسلح بكل ما يلزم .

اليوم الصباح و انا نشوف في الاخبار في الانترنات اكتشفت حاجة اخرى و نوع آخر متاع لامبالاة (اخطر ببرشة ) على خاطر فيه مغالطة و تزييف للاحداث و الوقائع ... في المواقع الاخبارية الفرنساوية و الامريكية و في الياهو و القوقل لا حديث الا عن قطع التيار الكهربائي و وقف امدادات الوقود للمولد متاع غزّة, و لا حديث عن القصف و الصواريخ و القنابل و الجرائم متاع الجيش الاسرائيلي, و مافمّاش حتى اشارة لتبعات وقف الكهرباء (في المستشفيات و غيرها) , و كإنّها حكاية عادية تنجم تصير في اي بلاد , كيما عندنا الستاغ تقصّ الضو على اللي ما خلصوش و الا ما عندهمش باش يخلّصو...
و طمبك التمنييك و البلادة انو فمّة شوية عتاب على اسرائيل من نوع " هوما صحيح يستاهلو ... اما موش باهي تقص عليهم الضو " و كإنهم الزوز مليون بشر في غزّة هذوكم خنافس و حشرات من الافضل التخلّص منهم


الحاجة الثانية , اللي تجلب انتباهي انهو الاخيّان اصحاب الفخامة و اصحاب السمو و الجلالة و قادة الثورات و قادة الانقلابات و اللصوص و الحرامية المدهونة مؤخّراتهم بالكول فور ( باش فين يقعدو يلصقو) ما حلّش فيهم حتى واحد فمّو , حتى باش يقول "بالله صليو على النبي راهو ما يجيش " و الا " يا ناس راهو عيب" ...

ياخي وين هيا كلماتهم ( كلمة تقعد ثلاثة سوايع) في البرلمانات و القمم و المؤتمرات ؟؟ ويني خطاباتهم اللي كسرولنا بيها روسنا في احتفالات الفاتح و السابع و العبور و المسيرة و ثورة الاربعين و ثورة الخمسين و عيد ميلاد هيفاء وهبي ؟؟ ويني اللغة المضروبة اختصاصهم الاول اللي يدجّلو بيها على الخلق ؟؟؟

يا سيدي ماناش طالبين منكم باش تحاربو و الا باش تستعملو الكولكسيون متاع طيارات الأف 16 و الصواريخ و القنابل اللي عندكم , هذاكة امر مفروغ منو و مأيسين منو و مستحيل نطالبوكم بيه, اما على القليلة تتكلّموا كيما كانو اللي قبلكم يعملو (عبد الناصر و القذافي و صدومة يرحمو ) اللي حتى كان ما يعملوش اللي كانو يقولو فيه اما على القليلة العالم يسمعهم و يقرا حساب لكلامهم...

( و بالمناسبة نوجهّلكم نداء كان الكلاندستان عندو خاطر عندكم لوكان تعملو هواية اخرى - تلمّدو التنابر و الا الكراهب المينياتور و الا تحطو الفلايك في الدبوزة- خيرلكم , على خاطرها ممتعة اكثر و فيها فائدة و بأقل مصروف من تلميد السلاح)

و .... لا تربّحكم انشالله




على القليلة قبل كنتو تنبحوا و تصيحو و تحلّو جلغكم
Powered By Blogger