زوز أصحاب يمشيوا في الشارع، عرضتهم بنيّة ، كيما البنات الكل لابسة دجين و مريول ، ممكن طالبة في الجامعة ، ممكن تخدم ، ، ممكن قاعدة في الدّار ...
- تفرّج ، شوف هاك المشية ، هاك الستيل ، هاك الاحترام ...والله بنية تعمل الكيف
- احترام ؟؟وين ترا فيه الاحترام ؟؟ الشّعر مسيّب للريح و تقلّي احترام ؟؟ ملّا...
سكت صاحبو ، و تلفّت وراه شيّع البنيّة بعينيه ...و كملو ثنيتهم.
عرضتهم بنيّة أخرى ، تشبّه للبنيّة الاولى ، تقريبا نفس الطول ، نفس المشية ، نفس اللبسة (دجين و مريول) أمـّا حاطة فوق راسها فولارة ...
- آه ، وهاذي ؟؟؟ محترمة و الا لا ؟؟اش قولك ؟؟
- أمممممم ...ملا احترام
- هاي مغطية شعرها
- و برّة مغطية شعرها ...ما ريتش البقية ؟؟؟ السروال مسكين باش يطرشق ... و المريول قريب يقول الشفاعة ...مسكين ماعادش ينجّم
-توة فين المشكلة بالضبط ؟؟ قلت الشعر لا و الفولارة لا ؟؟؟ امالا اش تحب ؟؟
- مانحبّ شيء ...اما انا انسان نعتقد أنو المراة ما يلزمش تجلب الفتنة في الشارع... المراة ما يلزمهاش تخلي العينين تلصلص في جرّتها، ما يلزمهاش تكون مغرية ...
صاحبو المسكين بلع السكينة بدمّها و سكت ...و اقتنع اللي المراة ما يلزمهاش تكون مصدر اغراء ... و كمّل معاه.
هوما يمشيو و عرضتهم مرا (او هكذا ظهرلهم) ، يمكن سايحة من بلاد عربية ، ممكن شخصية متاع مسلسل تاريخي و الا بطلة من بطلات الكاميرا الخفية متاع رمضان الجاي ... لابسة (حاجة) واسعة ...كحلاء ... حاطة فوق راسها فولارة ...طويلة عريضة... في الاكحل كذلك .... و شيء ما يظهر ... ما تعرفش الكائن هذاية لا ذكر لا انثى ... ماتعرفش عمرها ... في العشرين لا في الخمسين ... هي تمشي و هاك الخمسين ميترو قماش اللي فوقها طايرين مع النسمة ...
- شبيها هاذي ؟؟؟ تقول درابو متاع دخلة الدربي... (يتلفت لصاحبو) شنوة رايك ؟؟ زيد قلي تعملك في الفتنة و الإغراء ... حتى هاذي مغرية ؟؟
(صاحبو يطلّع عينو و يهبّطها يتأمل في الدرابو الاكحل اللي قدّامو ، فـينتبه لليد البيضاء الخارجة من تحت السواد ، و يبقى يثبّت في البياض و النعومة متاع اليد)
- أعوذ بالله من ها العشوية الكلبة ... كلّها جرايرك ...و الا انا اش مدخّلني في الدّورة و المحواس في الكياسات ... من مصيبة لمصيبة ...
- عجايب !!!ماتقوليش حتى هاذي زادة عندها في الفتنة و الحسن و الجمال ؟؟؟
- اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السّفهاء منــّا ...
ة
- تفرّج ، شوف هاك المشية ، هاك الستيل ، هاك الاحترام ...والله بنية تعمل الكيف
- احترام ؟؟وين ترا فيه الاحترام ؟؟ الشّعر مسيّب للريح و تقلّي احترام ؟؟ ملّا...
سكت صاحبو ، و تلفّت وراه شيّع البنيّة بعينيه ...و كملو ثنيتهم.
عرضتهم بنيّة أخرى ، تشبّه للبنيّة الاولى ، تقريبا نفس الطول ، نفس المشية ، نفس اللبسة (دجين و مريول) أمـّا حاطة فوق راسها فولارة ...
- آه ، وهاذي ؟؟؟ محترمة و الا لا ؟؟اش قولك ؟؟
- أمممممم ...ملا احترام
- هاي مغطية شعرها
- و برّة مغطية شعرها ...ما ريتش البقية ؟؟؟ السروال مسكين باش يطرشق ... و المريول قريب يقول الشفاعة ...مسكين ماعادش ينجّم
-توة فين المشكلة بالضبط ؟؟ قلت الشعر لا و الفولارة لا ؟؟؟ امالا اش تحب ؟؟
- مانحبّ شيء ...اما انا انسان نعتقد أنو المراة ما يلزمش تجلب الفتنة في الشارع... المراة ما يلزمهاش تخلي العينين تلصلص في جرّتها، ما يلزمهاش تكون مغرية ...
صاحبو المسكين بلع السكينة بدمّها و سكت ...و اقتنع اللي المراة ما يلزمهاش تكون مصدر اغراء ... و كمّل معاه.
هوما يمشيو و عرضتهم مرا (او هكذا ظهرلهم) ، يمكن سايحة من بلاد عربية ، ممكن شخصية متاع مسلسل تاريخي و الا بطلة من بطلات الكاميرا الخفية متاع رمضان الجاي ... لابسة (حاجة) واسعة ...كحلاء ... حاطة فوق راسها فولارة ...طويلة عريضة... في الاكحل كذلك .... و شيء ما يظهر ... ما تعرفش الكائن هذاية لا ذكر لا انثى ... ماتعرفش عمرها ... في العشرين لا في الخمسين ... هي تمشي و هاك الخمسين ميترو قماش اللي فوقها طايرين مع النسمة ...
- شبيها هاذي ؟؟؟ تقول درابو متاع دخلة الدربي... (يتلفت لصاحبو) شنوة رايك ؟؟ زيد قلي تعملك في الفتنة و الإغراء ... حتى هاذي مغرية ؟؟
(صاحبو يطلّع عينو و يهبّطها يتأمل في الدرابو الاكحل اللي قدّامو ، فـينتبه لليد البيضاء الخارجة من تحت السواد ، و يبقى يثبّت في البياض و النعومة متاع اليد)
- أعوذ بالله من ها العشوية الكلبة ... كلّها جرايرك ...و الا انا اش مدخّلني في الدّورة و المحواس في الكياسات ... من مصيبة لمصيبة ...
- عجايب !!!ماتقوليش حتى هاذي زادة عندها في الفتنة و الحسن و الجمال ؟؟؟
- اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السّفهاء منــّا ...
ة







