اللي حرق صحّا ليه...و اللي م نجّمش يحرق مرحبا بيه. نحن لم ننتظر اربعطاش جانفي

dimanche 7 septembre 2008

كلها مسألة تعوّد و استيناس



قالو "يا عراّف شوفلي المستقبل متاعي , شوفلي زهري ... فماش ما ينوب عليا ربّي بميات مليون و الا هو مليار بالكشي نودع الفقر... راني فديت "
قالو "اطلب اللطف يا ولدي, جايتك 10 سنين متاع فقر و ميزيريا , ماكش باش ترا فيهم الضو, خرّج ساق تغرق الاخرى..."
"لا حول و لا قوة الا بالله, ايه و مبعد, اش فمة بعد الـ10 سنين"
"مبعد باش تتعدى عليك خمسة سنين اخرين متاع مشاكل و هموم زرقة , الله لا يوريهم لحبيب"
"انا لله و انا اليه راجعون , ايه و مبعّد , آش فمة مبعّد الخمسطاش سنة"
"بعد ؟.... هههه ... تستانس"

ة

samedi 6 septembre 2008

I caught them , they watch Te9them شدّيــتهم يتفرجو في الأخضر


ربي يهديه البرباش...مالقى ما يعمل , موش كنا رايضين... ؟؟

المواطن الرقيب


وقفت التاكسي, و هبط منها واحد فوق الاربعين , طويل و ضعيّف, لابس سورية و سروال جدد و صباط اكحل يلمّع , ظاهر ماخذهم من الصولد.
يهز راسو للبلاكة الفوق ..."التضامن الاجتماعي" و تحتها بوستار عملاق فيه دار جديدة قدامها مرا لابسة ملية و تزغرد , مكتوب فوقها بالبنط العريض "لا كرامة لمواطن بدون مسكن لائق"...و يدخل.

-صباح الخير
-صباح الخير, تفضّل
- بالله تعمل مزية نحب نعرف كيفاش نعمل مطلب متاع منحة
-منحة ؟؟ متاع شنوة
- المنحة القارّة متاع العايلات المعوزة

يقلّبو الموظّف من راسو لساقيه , و يشوف باكو الدخّان المستورد خارج من جيب السورية و البورطابل بالبلوتوث في يدو.

-لأشكون المنحة ؟؟
-ليا أنا
-(الموظّف يسكت شوية ) عاد انتي هاك تبارك الله لاباس... يظهرلي ما تستحقّش
-(يقص عليه) كيفاش عرفت اني ما نستحقّش؟؟ ياخي ما تعمليش بطاقة ارشادات و تعطيني قائمة الاوراق اللازمين و مبعد تخرجلي مرشد اجتماعي يشوف حالتي؟؟
- ( يتنرفز الموظف) مادامك فاهم البروسيدور علاش تمرج فيا بالأسئلة؟؟ ثم انو احنا نعرفو اللي يستاهل ماللي ما يستاهلش الاعانة...
- هكة؟؟ كيفاش تعرف و انتي ماكش تخدم في خدمتك... قوم بواجبك الساعة و مبعد قلي نستحق و الا ما نستحقّش.
- سامحني خويا, ماعناش منح لانسان يتكيّف الميريت
-دبّر عليا آش نتكيّف ...
- من فضلك سامحنى توة راك قاعد تضيّعلي في وقتي
-نضيّعلك في وقتك ؟؟ انتي يا سيّد تعتبر متقاعس عن العمل ...و هذاية يعتبر تقصير في اداء الواجب نجّم نحاسبك عليه
-(يصيح) توة تعملي عملة و تنجم تبذل اقصى مجهودك باش تضربلي على الطيارة
- باهي باهي اتوة نتفاهمو...
- و نزيدك زيادة كان في بالك مانعرفكش, انتي كنت تخدم في التجهيز و توة عندك مدة دوّرتها قوادة قال شنوة مواطن رقيب

يتلفت هاك المواطن الرقيب لاجنابو يلقى الشاوش و معاه مجموعة مواطنين واقفين في القاعة يتفرجو فيه و يضحكو بشماتة, و يلقى انو اسلم حل ليه في اللحظة هذيكة انو يغادر في اسرع وقت... و يمشي للباب


نصف ساعة من بعد
تاقف التاكسي (تاكسي اخرى ) قدام الوكالة العقارية للسكنى (متاع الديار المصنفة ضمن علب المصبرات اي حكك التن و السردينة و المعجون و علب الجبنة المطبوخة)
يدخل يلقى بيرو متاع استقبال المواطنين, وراه موظف سمين , كرشو هابطة فوق السروال (متكونة اساسا من الكسكسي و المقرونة و خبز الفيانوا ) , و يقال انها تصويرتو صعيب تتحط في اي البوم متاع تصاور على خاطر ماعادش يتسكّر

-صباح الخير
- (يدندن) آه يا ماما , اه يا حنة آه يا للّة خالك جاء عرّضيلو بالحملة , آآآآه (ويهز راسو للمواطن قدامو) قول آه
- اه ؟؟
- اااه يا خالي قالو هبل , باع الناقة , كمّل الجمل , انشالله يبيع الكل في الكل
-خويا...
-هو يبيع و انا اللي نشري..
-آلووو... يا خويا ... يا سيّد ... يا موظّف... يا مسؤول ...هاذي ادارة عمومية ماهياش كفيشانطة
- اوه سامحني خويا سامحني , نسيت روحي .. ماهو تعرف توة الحال صيف و كل ليلة عروسات في الحومة , البارح رقدت بعد الاربعة متاع الصباح
- ايه اما شد روحك شوية خاطرك موظّف محترم موش مزاودي
- آش خصّني جيت مزاودي...راني شايخ
-موش مشكل ... موش مشكل .... هاو سمعت قاللك اللي فمة حي جديد قاعدين تهيّأو فيه و بدات العباد تسجّل من توة
- ايه
- عاد حبيت ناخذ "لـُو" كيما خلق ربي الكل و جيت نسأل كيفاش نعمل
-ايه مالالا , تاخذ حتى زوز

(يمشي للبلاكار وراه باش يجبد المطالب و الاوراق ... يجيب في يدو رزمة اوراق يرميها فوق البيرو و يجبد بالموال)
- يا بنادم ياللي ماش بالنيّة , ياللّي قلبك يحكم فيك, اسمع مني خوذ وصيّة ...
- (يتنحنح المواطن الرقيب) تي شنوة توة؟
- اوه سامحني يا معلم, الله غالب , شي اقوى مني
- باهي كيفاش نعمل بالاوراق هاذم ؟
- هاذي تعمرها لهنا و هاذم تصححهم في البلدية مبعد ماتجيب شهادة نظافة (من الآداءات) مالقباضة و معاها ورقة في عدم الدين و ورقة مالادارة متاعك فيها رقم الحساب الجاري وين قاعدة تتصبلك الشهرية و تصريح على الشرف مصحح عند العمدة اذا كان عندك وضعية خاصة مالوضعيات الاجتماعية المصنفين في الجدول في الورقة الرابعة , شد خو (و يمدلو كدس اوراق داخلة بعضها)... لا لا موش هذيكة هذيكة خاصة بالادارة ... هاذية هي
- ايه ؟؟ و مبعّد ؟؟
- تستنى حتى نعيّطولك
- قداش نستنى ؟؟؟
- و الله هكاكة مانعرفش , ممكن تستنى جمعة كيما تنجّم تستنى خمسة سنين ...عادي
- هاو سمعت بعباد بداو يبنيو في عامهم , قبل حتى ما يوفى العام من تاريخ المطلب لولاني
- (يتبسّم الموظف مولى كرش المقرونة) ايه فمة بروسيدور اخرى , اخف و اسرع, للي مزروب و ماينجمش يصبر
- كيفاش نعمل ؟
- ههه هاذي نحكيو فيها بعد الخدمة, شد خو نمرو البورطابل , اطلبني بعد الخمسة متاع العشية نعملو قهيوة
- (يفرح المواطن الرقيب على خاطرو اخيرا حصّل ضحيّة, لكنو كي العادة ما يتمالكش اعصابو) شنية هاذي قهوة ؟ تحبني ندفع الرشوة باش نقدم المطلب متاعي , يا مرتشي يا فاسد ...
- يا خويا انا قتلك و انتي دليلك ملك, عجبك عجبك و الا فمة غيرك يستنّى
- و ماكش حاشم زادة ... تتبجّح بالفساد متاعك ؟ شنوة الوقاحة و صحة الرقعة ؟
- و انتي باناهي صفة تحاسبني ؟ مدير ؟؟ متفقّد ؟ مسؤول في السياج ؟
- انا نحاسبك بصفتي مواطن... مواطن شريف نتكلم على حقوقي ... و اتوة نوصلها لفوق لحكاية متاعك
- هههه , لفوق ؟؟ لاشكون باش تشكي و الا باشكون تحب تشكي؟؟كان في بالك اللي انا قاعد ناكل وحدي نعلمك اللي الجماعة غاطسة معاية للعنكوش ...
- باهي ياسر و معترف زادة ...
(يمشي للباب و قبل ما يوصل يصيح عليه الموظّف )

- تي ايجا تي ايجا يا شسمك, ياخي صدقتني ؟ حبيت نعملك فيلم ... انتي موش كنت تخدم في التجهيز ؟
-....
- و كنت تروح بكرهبة الخدمة بعد ما تعملها "بلان" و غدوة ترجعها لمبوبة متاع "الريزارف" تشعل ؟ ههههه ...
(و يرجع يكمّل الموال متاع غناية أشرف : اسمع مني خوذ وصية, الدنيا غابة فيها لفاعي و صيودة كثير, حليلي لوكان يتقابلو عليك)


(يخرج المواطن الرقيب فادد , خواطرو دايرة, توة عندو شهر في المهمة الجديدة و سايي تحرقت اوراقو و عرفتو الناس الكل , ملا عملة عملها في روحو , شهر ما كتب حتى استفيدة , حتى مداخلة , حتى ملاحظة ...موش على خاطر الادارات اللي مشالها امورها لاباس, لكن على خاطر تاريخو المهني احرف, و عندو سوابق كبيرة في سرقة المازوط من ماتريال الادارة و بيعو خلسة في الدار , و عندو سوابق في سرقة مواد البناء و حجر التروتوار, و عندو زادة سوابق في استعمال السيارات الادارية للتسوق من الجم و قصر هلال و بن قردان...)


(مبعد ماعمل دورة يلقى روحو قريب للادارة الاصلية متاعو , تفكر صحابو و حب يعمل طلة)

دخل , عرضو زميلو ... مبعد الزوز بوسات متاع العادة
- اهلا بصاحبي, تي وينك يا راجل؟ شنية ها الغيبة؟ لا طلة لا قاجو غلّة؟
- و الله ظروف, الوالد مريض و عندنا فلاحة في البلاد مافماش شكون ياقف عليها...

(يجبدو صاحبو)
- ايا ايجا بحذاية
( يدخّلو للبيرو... و يعيّط للشاوش باش يجيبلهم زوز قهاوي)

- ايا احكيلي...امورك في قالب بعضها ؟
-و الله لاباس, اما ماهو قتلك, الوالد تعب شويّة و ماعناش شكون يعاونو...

(و يقعدو هكاكة حكاية سويعتين من زمان يترشفو في الكابوسان و يتكيفو في الميريت و يجبدو على اياماتهم للي صار وقت الخروج)



مبعد جمعتين في نفس الادارة , الشاوش يجري للزّميل هاز ورقة في يدو

- هاذي بعثهالك السيد المدير ...جات توة من السياج

يشد هاك الزميل المسكين الورقة و يقرأ : "استجواب .... السبب : التدخين و شرب القهوة اثناء العمل"

ة

vendredi 5 septembre 2008

قالو اعطيني وذنك...باش نسمّعك الكلام الزايد


البارح عرفت روحي قداش غالط ... بوصفي من اوفياء تونس 7 ...البارح دفعت الثمن متاع الغلطة متاعي...و سمعت الكلام الزايد و دخلتلي السفاهة موش من الشباك و الا مالزنقة و الا مالفروخ متاع الحومة... البارح سمعت الكلام الزايد من اهم وسيلة اعلام في البلاد , التلفزة الحكومية متاعنا اللي من حقي كدافع ضرائب و مساهم في ميزانيتها بفاتورات الستاغ انو يحترموني و يحترمو مشاعري و مشاعر الناس اللي معايا و يحترموا اخلاقنا و يعرفو شنوة اللي يجي و شنوة اللي مايجيش.

جايبين واحد زوفري (كحلوشة) و يهنتلو فيه و عاملينو كراكوز و عاطينو فرد زعمة زعمة كاستينغ, وهو يحاول يورّي روحو ويعطي ماعندو ... و تسيّب الفرامان و تفاعل المسكين مع الموقف اللي يمثّل فيه و بحكم انو ماعندوش حوار فلجأ للقاموس اللي يتقنو اكثر من غيرو.

كان يمكن انو الكلام اللي قالو يقعد غادي و يتنحى في المونتاج, الا انو تعدّى و وصل لتلافزنا الارضية و الفضائية, و تصدمت بالحق , على خاطر الكلام اللي تقال مافيهش حتى شبهة و ماعندوش حتى تفسير آخر, لانو ساعات يتعدي كلام في التلفزة و يبرروه مبعد بانو كلام عادي في بعض جهات الجمهورية , اما كلام كحلوشة البارح يعتبر من الكلام البذيء المتعارف عليه و الفصيح ...

باش الواحد ما يظلموش المسكين , على خاطرو هذاكة حد عقلو و ماعندوش قاموس آخر ينجم يستعملو ف حاولت نلقى المبررات للي صار , قلت ممكن التقني اللي يعمل المونتاج موش تونسي (مايفهمش كلامنا الزايد) ممكن انو عامل كعيبات (حاشا الشهر) و فاقد الوعي متاعو , و ممكن فمة نية مبيّتة و المنشّط اللي يقدم في البرنامج في بالو انو الناس تحب شكون (يـز***) عليهم بعد شقان الفطر... و على فكرة السيّد المنشط الضامر قاعد يكزيستي ها الايامات في البلوقوسفير بمدونة اشهارية (موش لازم نسميها ) قوتها في المنهجية اما المحتوى صفر كيما مولاها...و هاذية موضة رمضان السنة , حك راسك اعمل مدونة "رمضانية" و اعمل حملة اشهارية في الفايسبووك و في المدونات الاخرى و بمراسلات المايل, و مبعد احشيها كيما جاء و عدي روحك باللي تقدر عليه...

و ممكن زادة انو عمار و جماعتو سيبو الماء على البصل... قال شنوة ماهو تحبو تنحيو الصنصرة... هاو نحيناها جملة ...

حصيلو انا نفركس في اشكون سجلها الحلقة متاع البارح (05 سبتمبر 2008) و بقدرة ربي موش باش نعديهالهم بالساهل ( شركة السيماد للانتاج و التلفزة التونسية و منشط الحصة)

ة


mercredi 3 septembre 2008

كتاب الخلايق: عودة ام طلّة عابرة

البارح رجع الفايس بوك يخدم من غير تعقيدات و من غير بروكسيات
و كثرت التساؤلات و تنوعت الآراء و التفسيرات...
زعمة رجع الفايس بوك؟؟ كيفاش رجع ؟؟ شكون رجّعو ؟؟ و لوقتاش باش يقعد يخدم ؟؟

فمة شكون قال اللي قرار سياسي من اعلى هرم السلطة هو اللي رجّعو...


و فمّة شكون قال اللي الحكاية و ما فيها انهم مزوّدي الأنترنات (الكل) نزلت عليهم الأعطاب الفنّية فرد وقت و كي العادة الصدفة كانت في الموعد ... و الاعطاب الكل جات كان مع موقع الفايسبوك...


و فمّة شكون قال اللي الزيارة اللي باش تعملها كوندي للبلاد هي السبب متاع رجوع الموقع في الفترة الحالية...



و مادام ما ثمّة شي واضح ... و ما دام انعدام الوضوح ولى سمة من سمات المجتمع...
فغريزة البقاء في الوسط الضبابي و المدخّن تملي عليا باش نخلّي كل شي كيما هو ... و نقرأ يس و في يدي بروكسي...
و نعمل كيما الذيب اللي قام مالنوم يلقى النعجة مسلوخة بحذاه , فرح فرحة كبيرة و يقال انو عينيه دمعت من قوة الاحساس الاّ أنّو ما نجّمش يقربها و قاللهم " ما نصدّق الا ما نـ*****"

ة

dimanche 31 août 2008

لغة خارج الزمن

.


اذا كان تونس تكتسح الأولمبياد... اش نقولو على امريكا و روسيا و الصين ؟؟

samedi 30 août 2008

خيارة اخرى في السلاطة الجمهورية



الحُرّ هذاية موش هو بيدو الحُرّ اللي نعرفوه الناس الكل ...و اللي استانسنا بيه و حبّيناه و اعتبرناه خيارنا الوحيد (و فمة شكون كبر معاه كيما بسكويت شوكوطوم). الحُرّ هذاية غني عن التعريف و افارياتو "الديني-اقتصادية" معروفة لدى الجميع , و الناس الكل تعرف زادة اللي هو ولد ناس و من عايلة كبيرة و عندو شركة الدواء متاع المرسى من قبل ما يناسب الحكومة ...معنتها انو عايش في العز مالأوّل (موش كيما برشة ناس) و تربّي شبعان و المثل يقول خوذها من يد الشبعان اذا جاع و ما تاخذهاش من يد الجيعان اذا شبع , الله يبعّد علينا الشر و وجوه الشر و المجاعة ...
بالطبيعة موش هذا موضوعنا لأنو نسيب الحكومة مازال ما جاعش و مافماش احتمال انو يجوع على قريب ...ربي نشالله يزيدو و يرشّنا بشويّة ماللي عندو...

موضوعنا اليوم هو المقال اللي يحمل نفس عنوان التدوينة و اللي نشرتو صحيفة الشروق البارح ... مقالة طحينية (دقيقية) من النوع الممتاز...في صحيفة تحترف شرب الحليب من تحت الرغوة اي انها تضرب تحت حسّ مسّ ( عكس جماعة الصريح و الاعلان و الحدث اللي ما عندهمش حتى مشكلة من ضرب البندير امام انظار الجميع و التباهي ببنادرهم علنا).

السيّد قالك اللي "بفضل السياسة الاقتصادية الحكيمة" السيد الرئيس المدير العام شركة النقل لمّد المسؤولين الألمان متاع الفولسفاقن و الأودي و البورش , و اكّد عليهم باش ياخذو قطايع الكراهب اللي يصنعوها من الشركات التونسية ... و قالك زادة اللي الكرهبة كي تشريها مالخارج تتكلف بـ 58 مليون و كي تاخذها من ولد المـ ـاطري تتكلف بـ47 مليون (10 ملاين فارق يا بوقلب), و هذاي الكل حسب السيد مولى البندير يرجع لكون شركة النقل تخدم فقط لتحسين قطاع النقل في البلاد و تطويره ... و موش كيما تتصور برشة عباد من اجل الربح المادي....

يا والله حـــال

انا لهنا موش باش نشكك في النوايا الخيّرة متاع ولد المـ ـاطري ...
و موش باش نطعن في نزاهتو و رغبتو في النهوض بكراهب البلاد ...
و موش باش نركّز برشة في اساليب استيراد السيارات ( علاش الكرهبة من تونس تتكلف اقل من سومها مالخارج ) و علاش الاداءات الديوانية تتطبّق على الكلاندستان و بقية الشّعب الكريم و تختفي بقدرة قادر من حسابات العباد الاخرى ...
و باش نحاول نصدّق انو مدير الشراءات متاع الفلسفاقن و "ثلّة من ممثّلي " الشركات ( اللي ما يحكم فيها كان ربّي و لا تسمع كلام حكومات ,لا كلام امم متحدة ,لا كلام كوندوليزا رايس بيدها) , ياخذو التعليمات من مدير النقل و يطبّقو استراتيجيات اللي يقول عليها ...

انا هذا الكل ما يعنينيش و ما يهمنيش... خاطرني مش من اصحاب الكراهب و مانيش من اصحاب الشركات
انا فدّيت من اللغة المضروبة , فدّيت مالـ"السياسات الحكيمة" و من "خدمة المواطن التونسي" و من " تدعيم الاقتصاد الوطني" و من "النهوض " و التحسين" و التطوير" و من "الحوافز المادية و المعنوية" و من الاجراءات التي من شأنها...
ان تضيف خيارة اخرى الى السلاطة الجمهورية

,

vendredi 22 août 2008

اقرا...بالكشي تربح تاليفون

.


توضيح بسيط: الترسيم في الجامعات و المعاهد العليا , عندو سنوات توّة يتم وجوبا عبر موقع الترسيم و باستعمال الدينار الكتروني
يعني هدف الحملة موش التشجيع على الترسيم عن بعد بقدر ماهو التشجيع على الترسيم بيدو
ة

jeudi 21 août 2008

الضيافة من بلاد الكنتول الى بلاد الصين

من المعروف انّ بلاد الكنتول هي بلاد الجود و الكرم , و ارض العطاء , و ارض الوفاء (لوليّ النعم) ... و قد اشتهر اهلها خلال الفترة المعروفة بالـ"عهد السعيد" بحسن الضيافة و اكرام الوفادة و جودة التنظيم , و من عاداتهم في ذلك انهم يوقدون نار الضيف و عابر السبيل نهارا ( في عز القايلة ) و يطفؤونها ليلا اقتصادا في الطاقة ,( هذه الطاقة التي قال عنها البعض انها كانت اثمن من الذهب و الفضة و انفس من سائر الاحجار و اللآلئ , و لا تستقيم الامور و لا تستوي احوال امة من امم ذاك الزمان الا بتوفيرها و التحكم بمنابعها) , فيستقبلون الوافدين ويطعمونهم و يكرمونهم بما لم يعرفه اهل البلاد من البذخ و المبالغة في اسباب الراحة و الرفاه . ثم يبادرون بسؤالهم عن ما رأوه منهم, و يلحّون عليهم في ذلك حتى ينالهم الثناء و المديح حول حسن الضيافة و جودة التنظيم , ثم يمنّون عليهم ذلك منّا قبيحا بتعداد محاسن البلاد و مناقب اهلها و الاشادة بالمجهودات المبذولة و الاحاطة الشاملة و الرعاية الموصولة و المكاسب التاريخية و الانجازات الخارقة للعادة, حتى ان اغلب المؤرخين قد اجمعوا و اتفقوا بأنّ الوافد الى البلاد يندم على قدومه و يكره "النهار الأحرف " الذي وطئت فيه ساقه بلاد الكنتول و يصاب بالفدّة المزمنة من السؤال المزمن حول رأيه في النظام و التنظيم و مدى اعجابه و انبهاره و شعوره بالغبطة و السعادة في "بلده الثّاني".

و من عادة القوم ايضا حين ينزل عندهم الضيف انهم يخفون ما ساء من امرهم و ما فسد من شأنهم و لا يظهرون عيوبهم (على كثرتها) أمامه , شعارهم في ذلك ان "لا مجال بعد اليوم للبيضة التي تقول طق", وهي مقولة تغنى بها الشعراء و المغنون و كتبت حولها الكتب و المدونات و سرى ذكرها عند العامة و الخاصة و في حلقات الذكر و على منابر الخطباء حتى اضحت دستورا للبلاد.
وبخلاف ما ذهب اليه البعض في تفسير ابعاد هذه المقولة المأثورة, فهي لا تعني ان بيض البلاد منزّه عن الشقوق و الكسر, او انه لا يملك حرية الفقس (قبل الاوان) او حتى السيلان على الارض, بل المقصود بها ان لا تقول "طق" و ان لا يسمع الغرباء ذلك, و هذا هو الاساس....

و في زمان تقتتل فيه الامم اقتتالا شديدا و تشنّ فيه الحروب كل يوم و كل ساعة من اجل مصالح و مطالب مشروعة احيانا و غير مشروعة في اغلب الاحيان ,تحرق بلاد الكنتول نفسها ( كما الشمعة التي تحترق لتضيء للآخرين الطريق) و يحرق ابناؤها انفسهم في البحر افواجا افواجا , يرمون بشبابهم لمهالك البحر و لا يردهم عن ذلك شيء ...
فمن غريب امرهم انهم لا يولون اهمية لأفعالهم و لا يقدّرون انفسهم حق قدرها , فلا يعتدّون بقدراتهم و لا يعبؤون بأنفسهم و بمصالحهم , هاجسهم الوحيد هو تلميع الواجهة و إرضاء الجميع ... فهم كالمرأة الجميلة التي لا ترى نفسها الا في اعين الآخرين و لا تعيش الا لإعجاب الناس و باعجابهم ... و قد شبّه احد المؤرخين العرب (و اظنه ابن خلدون الواقف دائما في شارع بورقيبة) بلاد الكنتول بالغانية , " فهي بين الأمم كالغانية التي تتجمل لتخفي عيوبها , و تبرز مفاتنها لعابري السبيل و تقد خدماتها بمقابل و بدون مقابل , و لم تبلغ ارض من بلاد الاسلام مبلغ قوم الكنتول في الضعف و قلة الشأن و الحيلة , الا انهم ماضون في غيّهم, فهم كالعجوز اللي هازّها الواد ( جنوب البصرة) و هي تقول العام صابة" ...

أما في اقصى اقاصي الارض, و في بلاد الصين , بلاد النهر الاصفر , حيث تعيش اكثر الامم عددا , فلكرم الضيافة معآن اخرى, فهم يعملون وينجزون المستحيل من الاعمال , و لا يسألون في ذلك جزاء او شكورا, و لا يؤمنون بأن من لم يفلح له أجر واحد, فهم من الكفار (و العياذ بالله) , فيجتهدونقصد الاصابة و لا ينتظرون اجرا من أحد, ...
الا انهم لا يعتبرون بالمشاركة... و يعتبرون افتكاك الميداليات من الضيوف من كرم الضيافة, فلا يفترون و لا يشترون الحكام, و لم نسمع (كما تعودنا) باشغال و شوانط و مرمّة في النزل, بل سمعنا و رأينا كيف يفوز شعب الصين ... بالضربة القاضية







Powered By Blogger