lundi 31 août 2009
jeudi 27 août 2009
بربي سيّبوهم عواشر و رمضان
اهل القرية الطيّبين و رغم ما يشاع عن كونهم طيّارات و مهفّات ، كانوا نيّة ، و يسهل باش تعدّيها عليهم و تخوّفهم و تعيشهم الرعب ،
و بشويّة بلوط و لغة مضروبة تنجم تقنعهم انو الحليب موش ابيض بل عندو الوان اخرى أخضر و ازرق و بنفسجي ، و ممكن كذلك تقنعهم انو المعيز تطير و الغول و العنقاء موجودين في المحمية الطبيعية المجاورة ، و تنجّم كذلك تبيعلهم القرد و مبعد تشبع ضحك على ذقونهم ...
الطيبة و النيّة متاع اهالي القرية خلاتهم مهزلة و مسخرة بين الامم ... وجهة اللي يسوى و اللي ما يسواش و قبلة الباحثين على السهريات و الشيخات بارخص الاسعار، يكفي انو يدخل الزائر بشوية اوروات في جيبو باش يعيش حلم حياتو و يتمتّع بالضيافة و الحفاوة و يشوف اللي عمرو ما شافوا في بلادو ، و يكون محل ترحاب الأهالي و ديار الأهالي و في بعض الاحيان بنات الاهالي و نسائهم ...
حاصيلو القرية هاذي ولات خيشة تحت الساقين ... للماشي و الجاي ... الطالع و النازل ... و خاصة للي عندو الاورو و الدولار.
و من الخصال الحميدة لأهل القرية انهم كانو متسامحين ، لدرجة تثير القلق و تثير الشكوك و المخاوف حول طبيعة هؤلاء الناس ...
التسامح باهي اما هاذم كثّروا على ما وصاهم بالتسامح
فكانو اذا شدّوا السارق متلبّس بالجرم المشهود ، اي يدّو في الشكارة كيما يقولوا الفرنسيس ، يسامحوه . على سبيل المثال ، واحد يسرق طرف معدنوس و الا كعبات بطاطا من نصبة في السوق و الا يخطف الساك متاع مرا عزوزة و الا يدخّل يدو في مكتوب واحد متعدّي و ينحيلو عشرة و الا عشرين الف كلّها امور طبيعية و عادية جدّا ، و بعمرو ما حدّ تشكى من الممارسات هاذي و قاللك يلزم نوقفوها عند حدّها . فـ وقت اللي يتشدّ واحد من اللي ذكرتهم كان الجميع ياقف مع السارق و بالتسامح المعهود و بطيبة السذج كان الجميع ينادي بالعفو عن اللص
"سيّبوه بربّــي عواشر و رمضان ..."
" تي شنيّة هي كعبتين بطاطا ؟؟ شد خو هاي دينار و سيّبوا ..."
"اعطيه زوز كفوف و سيّبوا و يرحم والديك من فوق ..."
"سيّبوا و قول يجعل بلاه على غير ايديّا ..."
"هو ربي يغفر و يعفو و يسامح و انتي باقي شادد الصحيح..."
و كان اللي يطالب بحقّوا في تتبع اللصوص يعتبر مارق و خارج عن القانون و متمرّد ، و في كثير من الاحيان يتم نفيو الى منطقة الكهوف او ما وراء الجبال
فتقوّت شوكة اللصوص في القرية و ماعادش يحكم فيهم حدّ ، و يقال انّهم اكتسبوا جرأة و وقاحة غريبة يحسدوهم عليها بقية زملائهم في بقية البلدان ، اللي مازالو لتوة ما يسرقوا المحل كان كي يبدأ مولاه غايب و ما يمدو ايديهم لجيب المواطن كان في وقت الغفلة و لحظة السهو ...
و وصلت بيهم القوة و العجرفة متاعهم انهم كانوا يدخلوا للمتاجر و يهزو السلعة اللي تعجبهم و ما يكلمهم حدّ
يتعدّاو للتاجر بيدو و يدخّلوا ايديهم لمكاتبو ينحّيولو الملمّة و اللي ثمة، وهو يشكر فيهم و يمدح و ياويلو كان قال فيهم اقل كلمة
و الا حاول يحتج او يقاوم ..
حتى والي السلطان و شرطة الوالي و حرس الاسواق حاروا فيهم و سلموا امرهم لله و قالوا هاذي فرقة ما يقوى عليها كان ربّي و تاكدو انو زايد باش يحاولو ايقافهم و ردعهم و لما لا ارسالهم للسجون السلطانية الفخمة ...
و في بعض الاحيان كان تصير الغلطة و ياقع واحد سيء الحظ من الشرط في المحظور و حل فموا و قاللهم راهو عيب اللي تعملوا فيه و ما يجيش و رجّعوا متاع النّاس ... كان ياكل ما ياكل الطبل نهارة العيد ، و يشبع ضرب و مشطة للي يتوب و يقلّهم عندكم الحق و بارك الله فيكم و ربي يعينكم...
و كذلك كان الامر مع الوالي و مساعديه و اعوانو ، و وصل الامر للسلطان و شاعت اخبار في البلاد اللي هو متقلق من الموضوع و باش يوقّف المهزلة إلا انو كان في كل مرّة يعمل عين رات و عين ماراتش ، لدرجة انو فمة شكون دخلو الشك في نوايا السلطان و قال اللي -لا قدّر الله - السلطان يمكن يكون متواطئ مع مروّعي الاسواق و عاشقي جيوب الاهالي.
و في نهار من نهارات ، و في نوبة متاع جنون و متاع تهوّر حبّت العصابة توسع دائرة الاعمال متاعها و تنتقل بيها الى نطاق اكبر ...
و بالغرور و الوقاحة المعتادة انتقلو الى ما وراء القرية و ماوراء الجبال و الكهوف و عبروا الى ضفة النهر ...
البلاد الاكثر ربح من جيوب المواطنين و محفظات النسوة و صناديق المتاجر و الاسواق
و ضربو ضربتهم الأولى ...
الا انهم نساو اللي في العالم فمة عباد اخرى ، مختلفة على شعب الـنيّة و الهبلة و الدغف و الدراوش
و طاحو مع عباد ما يطيقوش العوج و ما يتحملوش الظلم و ما يسلموش في متاعهم بسهولة
و وحلوا وحلة كبيرة الله لا يخرّجهم منها حسب دعاء احد اهالي القرية اللي ما حبّش يكشف هويتو

فيديو فايسبوك
vendredi 21 août 2009
حتى اولاد الحومة ولاو يعرفوا حدود حرّية التعبير
على عكس العديد من الكائنات الافتراضية اللي انغمست بصفة مرضية في الالعاب الافتراضية و ولات مختصّة في الكلام البذيء و الجارح في الفايسبوك و المدوّنات ، و لـحدّّ الساعة مازال اغلبهم يعتقد انّ حرية التعبير هي تسييب الماء على البطيخ و التخلي عن كل الضوابط الاخلاقية و عدم احترام ابسط قواعد الذوق السليم
jeudi 20 août 2009
vendredi 14 août 2009
قصص دموية
قصة دموية 1 - الشقالة الطائرة:
حدّث التاكسيست قال :
نهار من نهارات وقفتني حريفة - حاشا خليقة الرحمان- ... هي في الواقع موش حريفة بالمفهوم السائد ، بالعكس ، كلمة حريف ربما تأدي المعنى اكثر من كلمة حريفة ...ميترو و خمسة و ثمانين طول على ما يعادلها في العرض ... واقفة على زويز عرص عيار 45 ......غلطة فادحة متاع هندسة وراثية ... فوضى متاع هرمونات ...عجّة (أو تسطيرة) متاع جينات مجهولة الهوية ... نسبتها لجنس الإناث جريمة في حقو (و قد يكون في حقّ جنس الذكور كذلك و الجنس البشري عموما ) ...
قلت "يا فتّاح يا رزّاق ... سترك يا ربّ " و وقفت الكرهبة...
حلّت الباب التيلاني ، قلتلها "سامحني اختي ، كان ما تراش مانع تطلع مالشيرة اليسار ، عندي المورتيسور اليمين طايب في حالة "
قحرتلي قحرة شككتني في روحي ، (شكّيت اللي ربما نكون قتلتها واحد مالعايلة و الا تسببتلو في 10 سنين حبس )...
عملت روحي موش خايف و تبسّمتلها ، نزلت على الفلسة متاع الكونتور ، "وين نوصّل اختي ؟؟"
"برّة سوق ... انده.."
ندهت كيما قتلي و عملت روحي نغني مع الكاسات ...
انا نسوق و هي "دور على اليمين" "دور على اليسار " "امشي في الطويل " للي وصلنا لحومة شعبية" عندي فيها ذكريات أليمة ... و مانتذكرش روحي قبضت حق الكورسة في الانهج متاعها ...
أيّست مالكورسة و استخلفت ربّي في التعب متاعي و تعب الكرهبة ، الا انّو فات الفوت و ماعادش نجّم ناقف و نهبّط الولية اللي ورايا ، خاصّة و هي تكوّر في ميدانها و امام جمهورها ، و اي مغامرة غير محسوبة من شيرتي ربما تكلفني ما يتجاوز حق ّالكورسة ...
من نهج لنهج و من زنقة لزنقة ، وصلنا قدام الدّار ... هبطت وقتلي ستنى خويا توة نجيبلك الفلوس... حلت الباب (تلامحت ما يقارب الميتين شقف اخضر متاع بيرة مرميين في المدخل ) ، و دخلت ...
كنت باش نمشي على روحي الا انو ابليس (يلعنو و يخزيه) و الطمع طلعوهالي في مخي باش نستنى ...
ما فماش دقيقة و نسمع في الصيحة " شنوة الفطور ؟؟؟"
مبعد تسارعت الاحداث ، برشة صياح و سبّ ، و بكاء و اصوات غريبة ، ميّزت من جملتها صوت الآفة البشرية اللي كانت باركة على المورتيسور متاع كرهبتي تسبّ في شخص آخر "يا طـ***** ، يا ولد الـ******* ، ***** ****** ****** ****** ****** ...."
، و اصوات متاع ضرب و حاجات رزينة تضرب في الحيوط و تطيح على القاعة، تطرشيق متاع بلار و قزاز مكسر...و تجيني شقالة مقرونة (بلحمها) طايرة و تضرب الباربريز...
فـ من غير ما نمسح البلار من المرقة و السباقيتي اللاصقة فيه ... خدّمت الكرهبة و انطلقت و دفع الله ماكان اعظم.
قصة مدمية - خيبة أمل:
هاذية قصة متاع مواطن تونسي مقيم في اوروبا ، تعرّف على زميلتو (الاجنبية) في الخدمة ، قاللها نحبّك قاتلو وهو كذلك ، شافتو نهار يصلي قاتلو فاش تعمل ؟؟ فهّمها في الاسلام و حدّثها على الاسلام و القيم متاعو، فعجبها الكلام و لقات اللي الاسلام هو الدين اللي يناسبها و لقات فيه برشة حاجات كانت تفتقدها.
ايا عرّسو و عاشوا جميع للي جاء الصيف و قالها نروّحوا لتونس ...فرحت و قالت هاذي مناسبة نزور الاسلام في ارض الاسلام و نشوف المسلمين و نعاين الدين هذا في ارضو و نشوف تأثيرو في العباد الغادي.
هوما في المطار يستناو ، قالها راجلها دقيّقة هاني راجعلك ...
بطى شويّة ياخي مشات تلوّج عليه ... تلقاه في الفريشوب يشوف و يقلّب في دبابز الويسكي و الفودكا...
" يا فلان شنوّة هذا ؟؟؟"
تبسّم تبسيمة صفراء " لا لا موش ليا ، هاذم كادو للاولاد في تونس ..."

قصّة دموية 3 - بكارة ناس بكري:
مبعد ما وفات السهرية و روّحت العباد ، هزّ العروس زوجتو و مشى بيها لعشّ الزوجية...
و في اسرع من لمح البصر كانوا في بيت النوم ...ديكور ليلة الدخلة نفسو من عهد عبد الحليم حافظ ... نصف اضاءة ... موسيقى خافتة ... ريحة متاع ورد حطتو امّ العروس على الفرش ...
انطلق الزوج في تطبيق التعليمات بالحرف الواحد، حسب توجيهات الاصدقاء و الاصحاب و حسب طريقة الاستعمال متاع الليلة الاولى الواردة في الكتب متاع دار الفنون و في صفحات الاعلان و الصريح..
اعاد تجربة التعليمات عديد المرات الا انو في كل مرّة ما تحصّلش على النتيجة المرجوّة ، و ما صارش اللي يلزمو يصير حسب كتيّب التعليمات...
قام من الفرش جبد باكو الدّخان ، شعّل سيقارو ، قعد يخزر لزوجتو ...مازال موش فاهم الوضعية ...يستنّى في توضيحات
زوجتو قعدت متخبية في الظلام متاع البيت ...ساكتة
سألها :" شنوة اللي صار ؟؟"
- "........"
- "شبيه مافماش؟؟"
- "شنوة الي مافمّاش ؟؟"
- "شكون عمل بيك هكّة ؟؟"
-" ماعمل بيا حدّ ... انتي يظهرلي فيك امورك ماتعجبش ... تراه مدّلي سيقارو ..."
- " و تتكيّف زادة ؟؟"
-"...امالا تتكيّف وحدك ؟؟؟"
حلّ فمّو... جبد سيقارو مالباكو ...مدهولها في الظلام ...
-" بريكية ..."
جبد البريكية و شعّللها السيقارو و قعد يخزرلها تتبسّم على ضوء البريكية
- "توة كيفاش باش نعمل ؟؟؟ اش باش نقول و اش باش نحكي ؟؟؟ نقللهم مرتي راهي طلعت مكـسّـ.... ؟؟؟ تي مانجّم حتى ننطقها الكلمة ..."
-"لا قولها ميسالش ...قولها و انتي على دينك..."
- " شنوة يكون موقفك وقت اللي بوك و خوك و امك يسمعوا ، شنوة موقفي انا قدام الناس و العالم و المجتمع ؟؟؟ كيفاش باش نعمل ؟؟
- تحب نقلك اش باش تعمل ؟؟ انتي بيك على الدّم ؟؟ تحب على الدم برّة تفرّج في الجزيرة ... و الا نقلك اضرب راسك على الحيط توة يطلع الدّم..."
فكان الامر كذلك ، خرج الرويجل من بيت النوم و قعد قدام التلفزة يتفرّج في الجزيرة.
حدّث التاكسيست قال :
نهار من نهارات وقفتني حريفة - حاشا خليقة الرحمان- ... هي في الواقع موش حريفة بالمفهوم السائد ، بالعكس ، كلمة حريف ربما تأدي المعنى اكثر من كلمة حريفة ...ميترو و خمسة و ثمانين طول على ما يعادلها في العرض ... واقفة على زويز عرص عيار 45 ......غلطة فادحة متاع هندسة وراثية ... فوضى متاع هرمونات ...عجّة (أو تسطيرة) متاع جينات مجهولة الهوية ... نسبتها لجنس الإناث جريمة في حقو (و قد يكون في حقّ جنس الذكور كذلك و الجنس البشري عموما ) ...
قلت "يا فتّاح يا رزّاق ... سترك يا ربّ " و وقفت الكرهبة...
حلّت الباب التيلاني ، قلتلها "سامحني اختي ، كان ما تراش مانع تطلع مالشيرة اليسار ، عندي المورتيسور اليمين طايب في حالة "
قحرتلي قحرة شككتني في روحي ، (شكّيت اللي ربما نكون قتلتها واحد مالعايلة و الا تسببتلو في 10 سنين حبس )...
عملت روحي موش خايف و تبسّمتلها ، نزلت على الفلسة متاع الكونتور ، "وين نوصّل اختي ؟؟"
"برّة سوق ... انده.."
ندهت كيما قتلي و عملت روحي نغني مع الكاسات ...
انا نسوق و هي "دور على اليمين" "دور على اليسار " "امشي في الطويل " للي وصلنا لحومة شعبية" عندي فيها ذكريات أليمة ... و مانتذكرش روحي قبضت حق الكورسة في الانهج متاعها ...
أيّست مالكورسة و استخلفت ربّي في التعب متاعي و تعب الكرهبة ، الا انّو فات الفوت و ماعادش نجّم ناقف و نهبّط الولية اللي ورايا ، خاصّة و هي تكوّر في ميدانها و امام جمهورها ، و اي مغامرة غير محسوبة من شيرتي ربما تكلفني ما يتجاوز حق ّالكورسة ...
من نهج لنهج و من زنقة لزنقة ، وصلنا قدام الدّار ... هبطت وقتلي ستنى خويا توة نجيبلك الفلوس... حلت الباب (تلامحت ما يقارب الميتين شقف اخضر متاع بيرة مرميين في المدخل ) ، و دخلت ...
كنت باش نمشي على روحي الا انو ابليس (يلعنو و يخزيه) و الطمع طلعوهالي في مخي باش نستنى ...
ما فماش دقيقة و نسمع في الصيحة " شنوة الفطور ؟؟؟"
مبعد تسارعت الاحداث ، برشة صياح و سبّ ، و بكاء و اصوات غريبة ، ميّزت من جملتها صوت الآفة البشرية اللي كانت باركة على المورتيسور متاع كرهبتي تسبّ في شخص آخر "يا طـ***** ، يا ولد الـ******* ، ***** ****** ****** ****** ****** ...."
، و اصوات متاع ضرب و حاجات رزينة تضرب في الحيوط و تطيح على القاعة، تطرشيق متاع بلار و قزاز مكسر...و تجيني شقالة مقرونة (بلحمها) طايرة و تضرب الباربريز...
فـ من غير ما نمسح البلار من المرقة و السباقيتي اللاصقة فيه ... خدّمت الكرهبة و انطلقت و دفع الله ماكان اعظم.
قصة مدمية - خيبة أمل:هاذية قصة متاع مواطن تونسي مقيم في اوروبا ، تعرّف على زميلتو (الاجنبية) في الخدمة ، قاللها نحبّك قاتلو وهو كذلك ، شافتو نهار يصلي قاتلو فاش تعمل ؟؟ فهّمها في الاسلام و حدّثها على الاسلام و القيم متاعو، فعجبها الكلام و لقات اللي الاسلام هو الدين اللي يناسبها و لقات فيه برشة حاجات كانت تفتقدها.
ايا عرّسو و عاشوا جميع للي جاء الصيف و قالها نروّحوا لتونس ...فرحت و قالت هاذي مناسبة نزور الاسلام في ارض الاسلام و نشوف المسلمين و نعاين الدين هذا في ارضو و نشوف تأثيرو في العباد الغادي.
هوما في المطار يستناو ، قالها راجلها دقيّقة هاني راجعلك ...
بطى شويّة ياخي مشات تلوّج عليه ... تلقاه في الفريشوب يشوف و يقلّب في دبابز الويسكي و الفودكا...
" يا فلان شنوّة هذا ؟؟؟"
تبسّم تبسيمة صفراء " لا لا موش ليا ، هاذم كادو للاولاد في تونس ..."

قصّة دموية 3 - بكارة ناس بكري:
مبعد ما وفات السهرية و روّحت العباد ، هزّ العروس زوجتو و مشى بيها لعشّ الزوجية...
و في اسرع من لمح البصر كانوا في بيت النوم ...ديكور ليلة الدخلة نفسو من عهد عبد الحليم حافظ ... نصف اضاءة ... موسيقى خافتة ... ريحة متاع ورد حطتو امّ العروس على الفرش ...
انطلق الزوج في تطبيق التعليمات بالحرف الواحد، حسب توجيهات الاصدقاء و الاصحاب و حسب طريقة الاستعمال متاع الليلة الاولى الواردة في الكتب متاع دار الفنون و في صفحات الاعلان و الصريح..
اعاد تجربة التعليمات عديد المرات الا انو في كل مرّة ما تحصّلش على النتيجة المرجوّة ، و ما صارش اللي يلزمو يصير حسب كتيّب التعليمات...
قام من الفرش جبد باكو الدّخان ، شعّل سيقارو ، قعد يخزر لزوجتو ...مازال موش فاهم الوضعية ...يستنّى في توضيحات
زوجتو قعدت متخبية في الظلام متاع البيت ...ساكتة
سألها :" شنوة اللي صار ؟؟"
- "........"
- "شبيه مافماش؟؟"
- "شنوة الي مافمّاش ؟؟"
- "شكون عمل بيك هكّة ؟؟"
-" ماعمل بيا حدّ ... انتي يظهرلي فيك امورك ماتعجبش ... تراه مدّلي سيقارو ..."
- " و تتكيّف زادة ؟؟"
-"...امالا تتكيّف وحدك ؟؟؟"
حلّ فمّو... جبد سيقارو مالباكو ...مدهولها في الظلام ...
-" بريكية ..."
جبد البريكية و شعّللها السيقارو و قعد يخزرلها تتبسّم على ضوء البريكية
- "توة كيفاش باش نعمل ؟؟؟ اش باش نقول و اش باش نحكي ؟؟؟ نقللهم مرتي راهي طلعت مكـسّـ.... ؟؟؟ تي مانجّم حتى ننطقها الكلمة ..."
-"لا قولها ميسالش ...قولها و انتي على دينك..."
- " شنوة يكون موقفك وقت اللي بوك و خوك و امك يسمعوا ، شنوة موقفي انا قدام الناس و العالم و المجتمع ؟؟؟ كيفاش باش نعمل ؟؟
- تحب نقلك اش باش تعمل ؟؟ انتي بيك على الدّم ؟؟ تحب على الدم برّة تفرّج في الجزيرة ... و الا نقلك اضرب راسك على الحيط توة يطلع الدّم..."
فكان الامر كذلك ، خرج الرويجل من بيت النوم و قعد قدام التلفزة يتفرّج في الجزيرة.
vendredi 31 juillet 2009
mercredi 29 juillet 2009
تقارير سرّية و عاجلة من ملفّات عبد العزيز الجريدي
في انتظار بقية حلقات مسلسل الطرايح اللي وعدنا بيها فنان المزابل نقلب مؤقّتا هذه الصفحة الحزينة من صفحات البلوقوسفير التونسي ، و نمرّ لرداءة من نوع آخر ، و خنّــار آخر ما يبعدش برشة على ما سبق ، خصوصا و انّ العلاقة موجودة بين الاثنين .
في الوقت اللي تخصصت فيه كل جريدة تونسية في مجال معيّن و تميّزت فيه ،( الصريح و الشروق متخصصة في التقارير المنقولة من الجزيرة و القدس العربي و العرب العالمية ، الانوار تنفرد بمقالاتها الكارثية و ملحقها الشهير بملفاته الغرائبية حول السحر الاسود و الماورائيات و الاطباق الطائرة و تنبؤات نوستراداموس و سيناريوات الحروب القادمة بين العرب و اسرائيل ، البيان و المصوّر ماخذين فون دو كومارس في الرياضة و اخبار الكورة و البروموسبور ، الاعلان و اخبار الجمهورية عاملين اتفاقية غير معلنة مع المشعوذين و الدجالين و العرافين ) تتميّز جريدة "كل الناس " بالتقارير السرّية اللي تنشرها اسبوعيا في الصفحة الثانية . تقارير سرّية دقيقة و محيّنة و توصف بالتفصيل تحرّكات الارهابيين المتربصين ببلادنا و تنقلاتهم و فتاويهم و القرارات الصادرة عن اجتماعاتهم ، و تنجموا زادة تلقاو اخبار مرعبة عن عمليات "دموية " قريبة الحدوث و في اماكن معروفة ، معروفة لصاحب التقرير موش لقارئ الجريدة اللي يلزموا يحاول يطلّع وحدو مكان العملية القادمة و يلزموا كذلك يحاول يعرف نسبة الحظ السيّء اللي عندو باش يكون من ضحايا الهجمة المتوقّعة.
و في الواقع هذاية اسلوب (اسلوب الخوف الغامض) تم استعمالو من طرف الادارة الامريكية بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 و تم خلالو التلاعب بمؤشرات الانذار من الهجمات الارهابية صعودا و نزولا (حسب الظروف في العراق و افغانستان و حتى حسب الاوضاع الاقتصادية الداخلية ) ، و تمّ كذلك الاعلان في عديد المناسبات عن هجمات ارهابية وشيكة على التراب الامريكي و تم في عشرات المرات ارسال تحذيرات للمواطنين و السفارات الامريكية في عديد بلدان العالم (وصل حدّ منع السفر لبعض البلدان) من عمليات اختطاف و تفجيرات انتحارية و تفجيرات باستعمال السيّارات المفخخة.
احنا في تونس و بحكم انو جاليتنا في الخارج عندها الامكانيات باش تهني على روحها و قادرة باش تاخذ بايها (و بالوافي ) و ماهيش في حاجة للحماية او التحذير من المصالح الامنية و القنصلية ، فكان الاتجاه الرئيسي للحملة هو المواطنين في الدّاخل . و اثارة الرعب من الشبح الاسلامي و زرع الشكّ ما بيناتهم بطرق تنجّم تتعدى على المواطن البسيط ربّ الاسرة اللي يخاف على روحو و على عايلتو من قنابل تنظيم القاعدة.
و تنجموا تشوفو الصور متاع عيّنات من التقارير السرّية اللي تم نشرها في صحيفة كل الناس خلال شهر جويلية .:

نادل المطعم ، طبّاخ النزل ، رئيس الحانة ، المرشد السياحي ، الشاب القاعد بجنبك يشرب في البيرة ، البزناس اللي يقانص في نساء و
رجال التوريست ، ينجّموا يكونوا ارهابيين و ينجّم يفجّروا ارواحهم عليك في اي لحظة لذلك ردّ بالك و ما تعطيش الامان

تقرير حول الوعظ في قاعات الافراح ، اما بربي ثبّتوا في التقرير الاخير: للمسافرين اللي يتنقلو ا ما بين الـ 3 و الـ5 صباحا يردّوا بالهم من مجموعات السلفيين اللي جاهم الامر باش يسافروا في الاوقات هذية.
و اذا صادفتو حدّ يطلب في المساعدة (باش يبدّل العجلة) او عائلة في مشكلة على جوانب الطريق السريعة ماعليكم كان تفصعوا بجلودكم و تتصلو بالسلط الامنية للقبض على الارهابيين

بعد التنديد بالمهرجانات و (دعارة) الشواطئ موعدكم مع العمليات الفرجوية ، عمليات دموية قبل شهر رمضان باش تتنفّذ في اماكن محددة و للاسف ماذكرهاش صاحب الجريدة مانعرفش علاش ، لإبقاء التشويق ؟؟؟ و الا ربما باش ينظم مسابقة بالـ آس أم أس ، (باعتماد الخيارات م1 و م2 و م3 و م4 للاماكن المرشّحة باش تكون هدف للضربة القادمة و يكون توزيع الجوائز يوم عيد الفطر )

و كي العادة ، يلزم من الاضافة التونسية او اللمسة التونسية ، و اذا كانت سياسة الخوف الدّائم سياسة امريكية فسياسة سبّ الاعراض و الاهانة و تطييح القدر هي صنعة تونسية (ميا يالميا) و يتميّز بيها الصحفيين متاعنا (زيادة على مواهبهم السابقة كيما ضرب بعضهم البعض و سبان بعضهم و القوادة و هزّان القفة اللي ريناه في اجتماعات النقابة)
لهنا قالك نساء الاخوان يبيعو في الفودكا ابسولوت تحديدا ( و على ما يبدو حصريا اي انو اللي بيعو في البيرة و المرناق في منازلهم ماهمش من الاخوان اما اللي بيعو الانواع المستوردة هاذكم هوما الخوانجية) و بـ 40 دينار الدبوزة باش يموّلوا بيها عملياتهم القادمة.
في الوقت اللي تخصصت فيه كل جريدة تونسية في مجال معيّن و تميّزت فيه ،( الصريح و الشروق متخصصة في التقارير المنقولة من الجزيرة و القدس العربي و العرب العالمية ، الانوار تنفرد بمقالاتها الكارثية و ملحقها الشهير بملفاته الغرائبية حول السحر الاسود و الماورائيات و الاطباق الطائرة و تنبؤات نوستراداموس و سيناريوات الحروب القادمة بين العرب و اسرائيل ، البيان و المصوّر ماخذين فون دو كومارس في الرياضة و اخبار الكورة و البروموسبور ، الاعلان و اخبار الجمهورية عاملين اتفاقية غير معلنة مع المشعوذين و الدجالين و العرافين ) تتميّز جريدة "كل الناس " بالتقارير السرّية اللي تنشرها اسبوعيا في الصفحة الثانية . تقارير سرّية دقيقة و محيّنة و توصف بالتفصيل تحرّكات الارهابيين المتربصين ببلادنا و تنقلاتهم و فتاويهم و القرارات الصادرة عن اجتماعاتهم ، و تنجموا زادة تلقاو اخبار مرعبة عن عمليات "دموية " قريبة الحدوث و في اماكن معروفة ، معروفة لصاحب التقرير موش لقارئ الجريدة اللي يلزموا يحاول يطلّع وحدو مكان العملية القادمة و يلزموا كذلك يحاول يعرف نسبة الحظ السيّء اللي عندو باش يكون من ضحايا الهجمة المتوقّعة.
و في الواقع هذاية اسلوب (اسلوب الخوف الغامض) تم استعمالو من طرف الادارة الامريكية بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 و تم خلالو التلاعب بمؤشرات الانذار من الهجمات الارهابية صعودا و نزولا (حسب الظروف في العراق و افغانستان و حتى حسب الاوضاع الاقتصادية الداخلية ) ، و تمّ كذلك الاعلان في عديد المناسبات عن هجمات ارهابية وشيكة على التراب الامريكي و تم في عشرات المرات ارسال تحذيرات للمواطنين و السفارات الامريكية في عديد بلدان العالم (وصل حدّ منع السفر لبعض البلدان) من عمليات اختطاف و تفجيرات انتحارية و تفجيرات باستعمال السيّارات المفخخة.
احنا في تونس و بحكم انو جاليتنا في الخارج عندها الامكانيات باش تهني على روحها و قادرة باش تاخذ بايها (و بالوافي ) و ماهيش في حاجة للحماية او التحذير من المصالح الامنية و القنصلية ، فكان الاتجاه الرئيسي للحملة هو المواطنين في الدّاخل . و اثارة الرعب من الشبح الاسلامي و زرع الشكّ ما بيناتهم بطرق تنجّم تتعدى على المواطن البسيط ربّ الاسرة اللي يخاف على روحو و على عايلتو من قنابل تنظيم القاعدة.
و تنجموا تشوفو الصور متاع عيّنات من التقارير السرّية اللي تم نشرها في صحيفة كل الناس خلال شهر جويلية .:

نادل المطعم ، طبّاخ النزل ، رئيس الحانة ، المرشد السياحي ، الشاب القاعد بجنبك يشرب في البيرة ، البزناس اللي يقانص في نساء و
رجال التوريست ، ينجّموا يكونوا ارهابيين و ينجّم يفجّروا ارواحهم عليك في اي لحظة لذلك ردّ بالك و ما تعطيش الامان

تقرير حول الوعظ في قاعات الافراح ، اما بربي ثبّتوا في التقرير الاخير: للمسافرين اللي يتنقلو ا ما بين الـ 3 و الـ5 صباحا يردّوا بالهم من مجموعات السلفيين اللي جاهم الامر باش يسافروا في الاوقات هذية.
و اذا صادفتو حدّ يطلب في المساعدة (باش يبدّل العجلة) او عائلة في مشكلة على جوانب الطريق السريعة ماعليكم كان تفصعوا بجلودكم و تتصلو بالسلط الامنية للقبض على الارهابيين
بعد التنديد بالمهرجانات و (دعارة) الشواطئ موعدكم مع العمليات الفرجوية ، عمليات دموية قبل شهر رمضان باش تتنفّذ في اماكن محددة و للاسف ماذكرهاش صاحب الجريدة مانعرفش علاش ، لإبقاء التشويق ؟؟؟ و الا ربما باش ينظم مسابقة بالـ آس أم أس ، (باعتماد الخيارات م1 و م2 و م3 و م4 للاماكن المرشّحة باش تكون هدف للضربة القادمة و يكون توزيع الجوائز يوم عيد الفطر )

و كي العادة ، يلزم من الاضافة التونسية او اللمسة التونسية ، و اذا كانت سياسة الخوف الدّائم سياسة امريكية فسياسة سبّ الاعراض و الاهانة و تطييح القدر هي صنعة تونسية (ميا يالميا) و يتميّز بيها الصحفيين متاعنا (زيادة على مواهبهم السابقة كيما ضرب بعضهم البعض و سبان بعضهم و القوادة و هزّان القفة اللي ريناه في اجتماعات النقابة)
لهنا قالك نساء الاخوان يبيعو في الفودكا ابسولوت تحديدا ( و على ما يبدو حصريا اي انو اللي بيعو في البيرة و المرناق في منازلهم ماهمش من الاخوان اما اللي بيعو الانواع المستوردة هاذكم هوما الخوانجية) و بـ 40 دينار الدبوزة باش يموّلوا بيها عملياتهم القادمة.
mardi 28 juillet 2009
شكر لموزّع الطرايح ...مع تمنياتي بالشفاء العاجل
مبعد ما توقّعت انّو الجربوع المسنّ حط كوردة في السقف و ودّع الاعزّاء عليه باش ينتحر كي الجرابع اللي سبقوه و اضمحلّوا من البلوقسفار ، فوجئت بيه عاود طلع ( كي الجني او العفريت بسم الله الرحمان الرحيم ) كابس رويحتو زعمة زعمة قالك باش يبدا يفرّق في الطرايح . و فعلا بدأ يوزّع في الطرايح (القاسية) و نلقى اسمي في راس القائمة (باش القراء ما يتفجعوش نطمّنهم اللي هذية طرايح افتراضية لانو الطرايح الواقعية حاجة مختلفة و تتحكم فيها ظروف و معادلات اخرى).
بداية نحبّ نشكرو على الامتياز و الحظوة انّو بدا بيا انا شخصيا و اعطاني الطريحة رقم واحد رغم انو العمروش هو اللي بعثلو بالرسالة و كان الاجدر انو يبدا بالعمروش اما ميسالش هذية حركة نبيلة مانجّم كان نشكرو عليها.
الطريحة الافتراضية المذكورة الحقيقة تعمل الكيف و تبرز المواهب الكامنة في كهل الخمسين (مازالت البركة) ، خاصة انو مازال عندو ما يقول في روحو (خلي نطلعلو شوية المورال يمشيشي ينتحر الكازي و الا تضربوا جلطة يبقى الواحد عايش بعقدة الذنب انو تسبب في خسارة البلاد لمربّي متاع اجيال مافماش كيفو ).
و انا كنت لمت العمروش علاش كبّش فيه نهارة اللي شدّو بالكمشة مسيّب الفران ما و حاطط الماسك الغالط ، خصوصا انو اعترف انوّ هو المدوّن اللي اسمو الجني و في مناسبة اخرى اعترف بانو يستعمل في نفس الحاسوب مع الجني و من بعد فسّخ كل شيء... نهارتها قلت للعمروش اللي السيّد معذور (...) في السنّ هذيكة و بامكانياتو الذهنية و العصبية المحدودة من الطبيعي انو ينسى هو اشكون و يدخّلها بعضها ، خصوصا انو دخل في عدّة مناسبات في مونولوق يثير الاعجاب متاع انسان يسال في روحو على صحتو و امورو المادية و العائلية و غيرها و من بعد يجاوب نفسه و يشكر روحو اللي خذات الوقت باش سألت عليه و اطمأنّت على اخبارو.
حاصيلو (نرجع لفنان الزبالة) انا نشجعك و ننصحك باش تواصل (لا تيأس) هذاكة المطلوب ، الروح النضالية ، روح المقاومة ، روح لن يمرّوا يا صديقي ... و نزيد نعاودلك و نقلك فعلا احسنت و ابدعت و بارك الله فيك ، انت اليوم اثبتت للمدوّنين و للعالم و التاريخ (بالمناسبة توة نكلم شكون يسجّللك وقفة و يحطهالك في البالماراس التدويني متاعك ) انو اي انسان ينجّم يكون جربوع و موش بالضرورة يكون فرخ في العشرينات ...تنجّم تكون جربوع حتى في الخمسين و تنجم تكون جربوع في الستين ، كيما تنجّم تكون جربوع في السبعين و فمة فرص كبيرة انك تبقى جربوع لما بعد السبعين (كيما السيّد اللي نعرفوه الناس الكل) ...و بالمناسبة عندي اقتراح بسيط ، كان تنجّم تنشر الوصفة متاعك و تكشفها للجميع ، تعميما للفائدة و حفاظا على الخبرات و المعارف اللي قريب تندثر مالبلاد ، علاش نقعدوا نستناو للي يجي نهار تتفقد المواهب هاذي مالبلاد و نقعدوا نتحسّروا عليها و ربما نستوردوها مالخارج بما في ذلك من خسارة فادحة للاقتصاد ... و في نفس الوقت ربما تحصّل في جرّتها ارباح مادية تعمل بيهم راسمال خيرلك من الوقفات التاريخية و الاصوات المزيّفة في التي ان بلوقس و( و اللي الحقيقة رغم عدم جدواها و قيمتها الهزيلة اللي تقرب مالصفر الابسولو فبقيت محروم منها لحدّ الساعة و مافماش اجماع حول مصداقية الجحر متعدد الابواب و الفتحات اللي تكتب فيه).
و ربحا للوقت و باش مانطوّلش برشة نقلك و لشرذمة الغباء ، الحرافيش و الجرذان المحتمي بيهم ،اذا كان تتصوّروا اني عامل منها راسمال حكاية التدوين و الا نستنّى منها في جوائز و اوسمة و مقابل مادّي و وقفات يحسبهالي التاريخ راكم غالطين ، و كان تتصوّروا انو 24 ساعة من العمل البحثي المتواصل و المجهود المضني متاع مراهق الخمسين و اللي سماها هو طريحة باش تحيّرلي شعرة ، و الا كيما يقول العمروش تنقصلي مغرفة من صحفة الشربة (هههه) كيف كيف راكم غالطين ... و نزيد نطمّنكم ماعنديش النية لا باش نترشح للرئاسة لا باش ندخل البرلمان لا باش نترشح في الانتخابات البلدية باش نحافظ على سمعتي (هههه) في وسط الاوباش ، و تنجّموا تقعدوا لـمابعد القرن 25 و تنسقوا مجهوداتكم و تتوارثو انتوما و اولادكم و اولاد اولادكم المجهود باش تسبّوا مدونة غدوة نحرق و اقصى ماتنجمو تعملوه هو بطبيعة الحال معروف ( وهو حاجة تعملو فيها يوميا في الحفر اللي تسميو فيها مدونات )... و كان تتصوّروا انو باش تكون مدوّن يلزمك تهبط للمجاري و تقرا اللي يكتبوه المرضى و المعاقين و اصحاب العاهات المزمنة ، و تقرا السبّ و الشتم متاع عباد عندها عقد نفسية تعود الي الطفولة المبكرة و تعاني حاليا من مشاكل نفسية و اجتماعية تستدعي التدخّل العاجل ، و تتفرّج على المباشر على الخطاب العنصري و السبّ المجاني للاسلام و الإزدراء لكل ماعندو علاقة بالدين الاسلامي و بالقرآن و السنّة ، راكم غالطين يا جبورة و تموتو و انتوما تحلموا باش تنحّوه الدين هذاية مالبلاد و مستحيل تحصّلوا على اجماع و تقعدوا هكاكة كعبتين و كعبة تلمّدو بعضكم مبعد كل طريحة (صحيحة موش بشكوطو كاللي يحكي عليها معلّم الارياف) ياكلها واحد منكم تتفرّجوا شوية على صاحبكم ياكل في الضرب ، تسيّبوا شوية كلام زايد و بذاءة و تتفرّقوا من جديد في انتظار الطريحة الجايّة.
و بالنسبة لحفركم اللي تسميوها مدونات تهنّاو مانعرفش عناوينها و لا منين ندخلها و عندي اشهرة ماللي جبدت عليها الساش ، و اقعدوا تخبّطوا هكاكة كي المهبلة بلغة محلي و محلك و جيتك و ما جيتنيش و هاذية وقفة يسجالك التاريخ و لن يمرّوا يا صديقي .
و في الختام قبل ما نحيي الجربوع الخمسيني على صحة رقعتو و استماتتو في تشليك نفسو و النزول الى ما دون الحضيض ، خاصة انو الجرابع اللي سبقوه كيما متاع حمقستان و المسلم السابق كانوا أكرمو لحيتهم بيديهم و مشاو دون رجعة في حين هو و امثالو قعدو مكبشين كي المحمصة المحروقة في قاع الطنجرة (ههه) يستناو في الجافال ، نحب نسألوا زوز اسئلة و نطمّنو اللي عندو مهلة من هوني لـ2050 باش يجاوب ، و في نهاية الامر ماحاجتيش بيها الاجابة متاعو ، السؤال الأول علاش فسّخ كل ماعندو علاقة بسقوط القناع متاعو في مدونة 100 قصيد للحرية ؟ و السؤال الثاني هو كيفاش عمل باش تجاوز الصدمة المروّعة اللي ضربتو بعد رسالة العمروش ،
و قداش استعمل مسكنات و مضادات الاكتئاب ، و قداش كسّر من شقف بيرة على الحيوط (متاع بيتو موش متاع الفايسبوك ) ؟؟؟
ناس بكري قالو "الـطير الحرّ اذا حصل يسبل الريش"، لكن ها الجرابع هاذي ابعد ما يكون على مفهوم كلمة الـ "حرّ" ، و اثبتو لارواحهم و للتاريخ (اللي يحبو يدخلولو بمدونة تافهة و حساب مجاني على البلوغر) انّهم شلايك (بالصبع) ، شلايك من النوع الجوتابل اللي اذا تقطعت تترمى في البوبالة و ما تصلحش حتى باش تتباع فريب . ناس مازوشية تتلذذ بالضرب و تحشش على العصا و ما تجي للثنية كان اذا كلات المسبط. يكبّشوا كي الطفيليات و ما يسيّبوا كان ما يقطّعهم الواحد طروف و يريّشهم امام انظار الجميع.
.
و تذكرت لهنا حكاية قديمة متاع واحد من بني مروان جاء يتجلطم على واحد من بني معاوية بن ابي سفيان فجاوبو بميساج كودي قالو : سيّد العير جدي ابو سفيان و سيّد النفير جدّي عتبة و لو قلت حبيلات و غنيمات و الطائف لقلنا صدقت و رحم الله عثمان.
انا باش نقول لمفرّق طرايح الشوكوطوم ، يا فلان ، يا شلاكة ، يا جربوع ،يا جبري ، (اعذروني على التكرار هههه هاذية الكل كلمات سينونيم نجّم نلخّصها في كلمة وحدة اما التكرار ساعات باهي ) يا فأر المجاري ، يا مراهق ، يا قذر ، يا خنزير ، يا بعوضة المستنقعات ،يا ذبابة التسي تسي (هههه) يا مريض ، يا ناقل الامراض ، يا معقّد ، يا هايشة ، راك مازلت بعييد ياااسر .... و باش تبقى بعيد ، و هذية حقيقة يصعب انك تفهمها و هاو باش نزيدك زيادة فسّرها كيما تفسرها ...لو كان جيت مالاول حكيت على الكريطة و الشلاكة و البيرة و جبل الشعانبي ...لقلنا صدقت و رحم الله المزالي
:)))
ايا برّة توة تعدى لاقرب صيدلية ليل شوف روحك تزيدشي تعاودك الجلطة مرة اخرى
و ماذابيك تواصل في توزيع الطرايح ، باهيتلك الصنعة الجديدة ، تنجم تصلحلك هواية لما بعد التقاعد و تهنى من شيرتي ، باش نسامحك منو هكة كان غلطت معايا و الا مع واحد من الاخيان ، و حتى كان طلعت انتي هو منتحل اسم الحرفوش الآخر و حتى لوكان تطلع انتي هو ابو العربي نفسه ، تهنى ماعادش باش نتعرّضلك بسوء موش على خاطر الطرايح متاعك لكن شفقة و رافة بحالك
:)
بداية نحبّ نشكرو على الامتياز و الحظوة انّو بدا بيا انا شخصيا و اعطاني الطريحة رقم واحد رغم انو العمروش هو اللي بعثلو بالرسالة و كان الاجدر انو يبدا بالعمروش اما ميسالش هذية حركة نبيلة مانجّم كان نشكرو عليها.
الطريحة الافتراضية المذكورة الحقيقة تعمل الكيف و تبرز المواهب الكامنة في كهل الخمسين (مازالت البركة) ، خاصة انو مازال عندو ما يقول في روحو (خلي نطلعلو شوية المورال يمشيشي ينتحر الكازي و الا تضربوا جلطة يبقى الواحد عايش بعقدة الذنب انو تسبب في خسارة البلاد لمربّي متاع اجيال مافماش كيفو ).
و انا كنت لمت العمروش علاش كبّش فيه نهارة اللي شدّو بالكمشة مسيّب الفران ما و حاطط الماسك الغالط ، خصوصا انو اعترف انوّ هو المدوّن اللي اسمو الجني و في مناسبة اخرى اعترف بانو يستعمل في نفس الحاسوب مع الجني و من بعد فسّخ كل شيء... نهارتها قلت للعمروش اللي السيّد معذور (...) في السنّ هذيكة و بامكانياتو الذهنية و العصبية المحدودة من الطبيعي انو ينسى هو اشكون و يدخّلها بعضها ، خصوصا انو دخل في عدّة مناسبات في مونولوق يثير الاعجاب متاع انسان يسال في روحو على صحتو و امورو المادية و العائلية و غيرها و من بعد يجاوب نفسه و يشكر روحو اللي خذات الوقت باش سألت عليه و اطمأنّت على اخبارو.
حاصيلو (نرجع لفنان الزبالة) انا نشجعك و ننصحك باش تواصل (لا تيأس) هذاكة المطلوب ، الروح النضالية ، روح المقاومة ، روح لن يمرّوا يا صديقي ... و نزيد نعاودلك و نقلك فعلا احسنت و ابدعت و بارك الله فيك ، انت اليوم اثبتت للمدوّنين و للعالم و التاريخ (بالمناسبة توة نكلم شكون يسجّللك وقفة و يحطهالك في البالماراس التدويني متاعك ) انو اي انسان ينجّم يكون جربوع و موش بالضرورة يكون فرخ في العشرينات ...تنجّم تكون جربوع حتى في الخمسين و تنجم تكون جربوع في الستين ، كيما تنجّم تكون جربوع في السبعين و فمة فرص كبيرة انك تبقى جربوع لما بعد السبعين (كيما السيّد اللي نعرفوه الناس الكل) ...و بالمناسبة عندي اقتراح بسيط ، كان تنجّم تنشر الوصفة متاعك و تكشفها للجميع ، تعميما للفائدة و حفاظا على الخبرات و المعارف اللي قريب تندثر مالبلاد ، علاش نقعدوا نستناو للي يجي نهار تتفقد المواهب هاذي مالبلاد و نقعدوا نتحسّروا عليها و ربما نستوردوها مالخارج بما في ذلك من خسارة فادحة للاقتصاد ... و في نفس الوقت ربما تحصّل في جرّتها ارباح مادية تعمل بيهم راسمال خيرلك من الوقفات التاريخية و الاصوات المزيّفة في التي ان بلوقس و( و اللي الحقيقة رغم عدم جدواها و قيمتها الهزيلة اللي تقرب مالصفر الابسولو فبقيت محروم منها لحدّ الساعة و مافماش اجماع حول مصداقية الجحر متعدد الابواب و الفتحات اللي تكتب فيه).
و ربحا للوقت و باش مانطوّلش برشة نقلك و لشرذمة الغباء ، الحرافيش و الجرذان المحتمي بيهم ،اذا كان تتصوّروا اني عامل منها راسمال حكاية التدوين و الا نستنّى منها في جوائز و اوسمة و مقابل مادّي و وقفات يحسبهالي التاريخ راكم غالطين ، و كان تتصوّروا انو 24 ساعة من العمل البحثي المتواصل و المجهود المضني متاع مراهق الخمسين و اللي سماها هو طريحة باش تحيّرلي شعرة ، و الا كيما يقول العمروش تنقصلي مغرفة من صحفة الشربة (هههه) كيف كيف راكم غالطين ... و نزيد نطمّنكم ماعنديش النية لا باش نترشح للرئاسة لا باش ندخل البرلمان لا باش نترشح في الانتخابات البلدية باش نحافظ على سمعتي (هههه) في وسط الاوباش ، و تنجّموا تقعدوا لـمابعد القرن 25 و تنسقوا مجهوداتكم و تتوارثو انتوما و اولادكم و اولاد اولادكم المجهود باش تسبّوا مدونة غدوة نحرق و اقصى ماتنجمو تعملوه هو بطبيعة الحال معروف ( وهو حاجة تعملو فيها يوميا في الحفر اللي تسميو فيها مدونات )... و كان تتصوّروا انو باش تكون مدوّن يلزمك تهبط للمجاري و تقرا اللي يكتبوه المرضى و المعاقين و اصحاب العاهات المزمنة ، و تقرا السبّ و الشتم متاع عباد عندها عقد نفسية تعود الي الطفولة المبكرة و تعاني حاليا من مشاكل نفسية و اجتماعية تستدعي التدخّل العاجل ، و تتفرّج على المباشر على الخطاب العنصري و السبّ المجاني للاسلام و الإزدراء لكل ماعندو علاقة بالدين الاسلامي و بالقرآن و السنّة ، راكم غالطين يا جبورة و تموتو و انتوما تحلموا باش تنحّوه الدين هذاية مالبلاد و مستحيل تحصّلوا على اجماع و تقعدوا هكاكة كعبتين و كعبة تلمّدو بعضكم مبعد كل طريحة (صحيحة موش بشكوطو كاللي يحكي عليها معلّم الارياف) ياكلها واحد منكم تتفرّجوا شوية على صاحبكم ياكل في الضرب ، تسيّبوا شوية كلام زايد و بذاءة و تتفرّقوا من جديد في انتظار الطريحة الجايّة.
و بالنسبة لحفركم اللي تسميوها مدونات تهنّاو مانعرفش عناوينها و لا منين ندخلها و عندي اشهرة ماللي جبدت عليها الساش ، و اقعدوا تخبّطوا هكاكة كي المهبلة بلغة محلي و محلك و جيتك و ما جيتنيش و هاذية وقفة يسجالك التاريخ و لن يمرّوا يا صديقي .
و في الختام قبل ما نحيي الجربوع الخمسيني على صحة رقعتو و استماتتو في تشليك نفسو و النزول الى ما دون الحضيض ، خاصة انو الجرابع اللي سبقوه كيما متاع حمقستان و المسلم السابق كانوا أكرمو لحيتهم بيديهم و مشاو دون رجعة في حين هو و امثالو قعدو مكبشين كي المحمصة المحروقة في قاع الطنجرة (ههه) يستناو في الجافال ، نحب نسألوا زوز اسئلة و نطمّنو اللي عندو مهلة من هوني لـ2050 باش يجاوب ، و في نهاية الامر ماحاجتيش بيها الاجابة متاعو ، السؤال الأول علاش فسّخ كل ماعندو علاقة بسقوط القناع متاعو في مدونة 100 قصيد للحرية ؟ و السؤال الثاني هو كيفاش عمل باش تجاوز الصدمة المروّعة اللي ضربتو بعد رسالة العمروش ،
و قداش استعمل مسكنات و مضادات الاكتئاب ، و قداش كسّر من شقف بيرة على الحيوط (متاع بيتو موش متاع الفايسبوك ) ؟؟؟
ناس بكري قالو "الـطير الحرّ اذا حصل يسبل الريش"، لكن ها الجرابع هاذي ابعد ما يكون على مفهوم كلمة الـ "حرّ" ، و اثبتو لارواحهم و للتاريخ (اللي يحبو يدخلولو بمدونة تافهة و حساب مجاني على البلوغر) انّهم شلايك (بالصبع) ، شلايك من النوع الجوتابل اللي اذا تقطعت تترمى في البوبالة و ما تصلحش حتى باش تتباع فريب . ناس مازوشية تتلذذ بالضرب و تحشش على العصا و ما تجي للثنية كان اذا كلات المسبط. يكبّشوا كي الطفيليات و ما يسيّبوا كان ما يقطّعهم الواحد طروف و يريّشهم امام انظار الجميع.
.
و تذكرت لهنا حكاية قديمة متاع واحد من بني مروان جاء يتجلطم على واحد من بني معاوية بن ابي سفيان فجاوبو بميساج كودي قالو : سيّد العير جدي ابو سفيان و سيّد النفير جدّي عتبة و لو قلت حبيلات و غنيمات و الطائف لقلنا صدقت و رحم الله عثمان.
انا باش نقول لمفرّق طرايح الشوكوطوم ، يا فلان ، يا شلاكة ، يا جربوع ،يا جبري ، (اعذروني على التكرار هههه هاذية الكل كلمات سينونيم نجّم نلخّصها في كلمة وحدة اما التكرار ساعات باهي ) يا فأر المجاري ، يا مراهق ، يا قذر ، يا خنزير ، يا بعوضة المستنقعات ،يا ذبابة التسي تسي (هههه) يا مريض ، يا ناقل الامراض ، يا معقّد ، يا هايشة ، راك مازلت بعييد ياااسر .... و باش تبقى بعيد ، و هذية حقيقة يصعب انك تفهمها و هاو باش نزيدك زيادة فسّرها كيما تفسرها ...لو كان جيت مالاول حكيت على الكريطة و الشلاكة و البيرة و جبل الشعانبي ...لقلنا صدقت و رحم الله المزالي
:)))
ايا برّة توة تعدى لاقرب صيدلية ليل شوف روحك تزيدشي تعاودك الجلطة مرة اخرى
و ماذابيك تواصل في توزيع الطرايح ، باهيتلك الصنعة الجديدة ، تنجم تصلحلك هواية لما بعد التقاعد و تهنى من شيرتي ، باش نسامحك منو هكة كان غلطت معايا و الا مع واحد من الاخيان ، و حتى كان طلعت انتي هو منتحل اسم الحرفوش الآخر و حتى لوكان تطلع انتي هو ابو العربي نفسه ، تهنى ماعادش باش نتعرّضلك بسوء موش على خاطر الطرايح متاعك لكن شفقة و رافة بحالك
:)
lundi 27 juillet 2009
رسالة من العمروش الى المدوّن المسمّى براستوس
اقوم بنشر الرسالة هنا نظرا لعدم امكانية الدخول لمدونته من تونس و لاني -ربما- كنت سببا في حجبها :))
" ما يحز في نفسي انك مازلت مصرا على المضي قدما دونما حياء من ما فعلته وتفعله
غريب امرك ياصاح
اذ انت اكرمت اللئيم تمرد كنت اظن انك ستقدر تستري عليك وعلى انتحالك لشخصية المعاق لتعويض عجز او نقص ولكنك ربما لم تقدر الامر حق قدره ولم تنتبه ان عفوي عنك مرده الشفقة ولا شيء غير الشفقة
ربما كنت احتقرك في البداية لا نني ظننتك شابا يافعا تلهث وراء شهواتك كلهث الخنزير وراء القمامة ولكن بمرور الوقت ثبين لي انك
اولا كهل متصابي قارب الخمسين من العمر ورغم بلوغك ارذل العمر فانك لم تتب بعد ولم يحترق كبدك بعد بالكحول (انت بالطبع حر هنا فلست وصيا )
ثانيا ربما كانت هناك عوائق ذهنية او مادية او ظروف مادية منعتك من اكمال دراستك واكتفيت بالباك(ربما سادسة فقط) واصبحت معلم مناطق ظل مع ما يتطلبه ذلك من كفاح وتمرميد وغبرة وشقان الوديان ومن هنا ياتي حقدك على العلم والمتعلمين ومن اوتو من العلم كثيرا ومهاجمتك لهم باستمرار
ثالثا دفاعك المستميت عن المراة وحريتها وحقها في التعبير وفي اول فرصة لا تتوانى عن تحقيرها ودعوتها لفراشك(ولو انني اتخيل ذلك صعبا عليك في عمرك) وتعاملها كانها شيء ويختفي الحوار والكلام الطيب وترجع لك حيوانيتك لتشبه المراة بالالة ولا ترى فيها الا جانبا واحد وتغتزل عقلها وادبها وثقافتها فياشباع لرغبتك وتتجرا على قول ان مهاجمتها لك هي لنقص لديها ؟؟؟؟؟ يالله ما ابلدك هنا اجيبك بعجالة واخبرك ان النساء العفيفات الاحرار على غرار اخواتنا الثلاث حفظهم الله وزادهم علما على علم هنا من فئة نادرة يمثلن لامثالك نجوما ترى من بعيد وليست لك القدرة على الوصول اليهن برذالتك ومرضك وجبنك وتبلد عقلك سيظللن مجرد حلم على غرار الصور التي تراها في المجلات او الافلام فمستواك في النساء هو بية الذيبة وانيسة دوبل فاي وبهيجة وليس لك في الطيب نصيب فلا تنادي ارجوك بالحب والعطر وماشابه ذلك فانت بعيد عنه وعاش من عرف قدره
فضلا عن كونهن شريفات عفيفات ومحصنات فدعوتك مردودة عليك
ولذلك فافرح وقر عينا فلست حاقدا عليك او ناقما منك فقط مشفق عليك وعلى ماكابدته طيلة حياتك وقد اضحكني تعليق مجهول يسخر من تاريخ التمرميد الي عديتو وانت وسط الحفر اتفهم انه في الثمانينات كان الوقت غير الوقت وكان هناك شقاء وتعب وهذا مايجعلك هكذا يا جني الزبلة
فعلا اني اشفق عليك.
هذا وقد قيل سالتفت لحكاية النعجة واللية الي لتوة تعاود فيها
اولا بالنسبة للدكتور الذي ازعجك نجاحه وهو في نصف عمرك (اي والله يتجاوز الثلاثين بقليل) فقط تذكر اسمه فربما ستسمع به قريبا وسترى المستقبل الزاهر الذي ينتظره ويحق لي وهو واجب ايضا ان افتخر به وبنجاحه الذي هو ايضا نجاح لكل تونسي وخاصة في بلد صعب كامريكيا اين شق طريقه بثبات ونجاح واني شكر الله ان تمكنت يوما من معرفته ومن صداقته (كان ولى وزير توة نكلمهولك على دار شعبية ولا سبرولس ههههههه)
لناتي الان فيما يخصني ولتكف عن توهم انني اتخف منك ومن غيرك جبنا
انا ياصاح في الثلاثين من عمري
درست في تونس واخذت اجازاتي في التسويق وعمري 24 سنة
الوالد رحمه الله بعثني للدراسة في الخارج اين انهيت مرحلة ثالثة تخصص تجارة عالمية وعرض عليا منصب اطار بشركة خاصة اشتغلت بتفاني وتمكنت بعد ثلاث سنوات من الحصول على الاقامة الدائمة وتحصلت هذه السنة على الجنسية
منذ عام تقريبا استقلت من الشركة وفتحت مكتب خدمات واعمال اسديها للخواص والشركات بمقابل على ان اتكفل بكل شيء وهم يدفعون واللحمد لله اموري ماشية واصبحت في وضعية يحسدني عليها الاسوياء فما بالك بامثالك وذلك بفضل من الله وتوفيقه
اشتريت مؤاخرا منزل بتونس وساعود قريبا للزواج بابنة الحلال انشاء الله
ولذا اموري في العنبر والحمد لله
تعلقي بالتدوين والمدونات مرده حرصي على عدم الانبتات من جذوري ولاكون على اتصال وعلى علم بكافة المستجدات
سوف تقول ان الكلام سهل واي كان يستطيع اختلاق قصة نجاح وولذلك اتحداك امام الملاء ان نكشف الاثنان عن شخصياتنا(كنت كشفت بعض المعلومات للاصدقاء مع الصور )وعن الطريق المهني والعلمي لذي قطعه كلانا لنرى من احق بالشفقة من الاخر.
فبنصف حياتك تمكنت بفضل الله وحده من عيش وتحقيق ما انت تعده حلما
ايضا شاركت في انتخابات حرة نزيهة بطريقة ديمقراطية وذلك لاول مرة وهذا شيء لن ولم تذقه في حياتك ابدا بل ستظل متخفيا وراء اسم مستعار وتصور في الكاريكاتور على عمار هههههههه
مالذي تريده اكثر من ذلك؟
اخبرني مالذي فعلته في حياتك وفي دنياك بصرف النظر عن اعدادك لمرقة العجة لفنان مشهور اورسمك لكاريكاتير هدية لاخر والذي بالمناسبة سيكون اليوم في تونس(مرسال خليفة)
الكرة في ملعبك
اعلم انك لن تنشر هذا التعليق وستكتفي بالهروب كعادتك والتلكك والمغالطة
ساقوم بنشره عند الاخوات باذن الله وعند كلندو وفي مدونة الطمبر وفي مدونتي لامضي بعدها في عطلة وابتعد عن عفن لمرضى
نقطة.
ة"
" ما يحز في نفسي انك مازلت مصرا على المضي قدما دونما حياء من ما فعلته وتفعله
غريب امرك ياصاح
اذ انت اكرمت اللئيم تمرد كنت اظن انك ستقدر تستري عليك وعلى انتحالك لشخصية المعاق لتعويض عجز او نقص ولكنك ربما لم تقدر الامر حق قدره ولم تنتبه ان عفوي عنك مرده الشفقة ولا شيء غير الشفقة
ربما كنت احتقرك في البداية لا نني ظننتك شابا يافعا تلهث وراء شهواتك كلهث الخنزير وراء القمامة ولكن بمرور الوقت ثبين لي انك
اولا كهل متصابي قارب الخمسين من العمر ورغم بلوغك ارذل العمر فانك لم تتب بعد ولم يحترق كبدك بعد بالكحول (انت بالطبع حر هنا فلست وصيا )
ثانيا ربما كانت هناك عوائق ذهنية او مادية او ظروف مادية منعتك من اكمال دراستك واكتفيت بالباك(ربما سادسة فقط) واصبحت معلم مناطق ظل مع ما يتطلبه ذلك من كفاح وتمرميد وغبرة وشقان الوديان ومن هنا ياتي حقدك على العلم والمتعلمين ومن اوتو من العلم كثيرا ومهاجمتك لهم باستمرار
ثالثا دفاعك المستميت عن المراة وحريتها وحقها في التعبير وفي اول فرصة لا تتوانى عن تحقيرها ودعوتها لفراشك(ولو انني اتخيل ذلك صعبا عليك في عمرك) وتعاملها كانها شيء ويختفي الحوار والكلام الطيب وترجع لك حيوانيتك لتشبه المراة بالالة ولا ترى فيها الا جانبا واحد وتغتزل عقلها وادبها وثقافتها فياشباع لرغبتك وتتجرا على قول ان مهاجمتها لك هي لنقص لديها ؟؟؟؟؟ يالله ما ابلدك هنا اجيبك بعجالة واخبرك ان النساء العفيفات الاحرار على غرار اخواتنا الثلاث حفظهم الله وزادهم علما على علم هنا من فئة نادرة يمثلن لامثالك نجوما ترى من بعيد وليست لك القدرة على الوصول اليهن برذالتك ومرضك وجبنك وتبلد عقلك سيظللن مجرد حلم على غرار الصور التي تراها في المجلات او الافلام فمستواك في النساء هو بية الذيبة وانيسة دوبل فاي وبهيجة وليس لك في الطيب نصيب فلا تنادي ارجوك بالحب والعطر وماشابه ذلك فانت بعيد عنه وعاش من عرف قدره
فضلا عن كونهن شريفات عفيفات ومحصنات فدعوتك مردودة عليك
ولذلك فافرح وقر عينا فلست حاقدا عليك او ناقما منك فقط مشفق عليك وعلى ماكابدته طيلة حياتك وقد اضحكني تعليق مجهول يسخر من تاريخ التمرميد الي عديتو وانت وسط الحفر اتفهم انه في الثمانينات كان الوقت غير الوقت وكان هناك شقاء وتعب وهذا مايجعلك هكذا يا جني الزبلة
فعلا اني اشفق عليك.
هذا وقد قيل سالتفت لحكاية النعجة واللية الي لتوة تعاود فيها
اولا بالنسبة للدكتور الذي ازعجك نجاحه وهو في نصف عمرك (اي والله يتجاوز الثلاثين بقليل) فقط تذكر اسمه فربما ستسمع به قريبا وسترى المستقبل الزاهر الذي ينتظره ويحق لي وهو واجب ايضا ان افتخر به وبنجاحه الذي هو ايضا نجاح لكل تونسي وخاصة في بلد صعب كامريكيا اين شق طريقه بثبات ونجاح واني شكر الله ان تمكنت يوما من معرفته ومن صداقته (كان ولى وزير توة نكلمهولك على دار شعبية ولا سبرولس ههههههه)
لناتي الان فيما يخصني ولتكف عن توهم انني اتخف منك ومن غيرك جبنا
انا ياصاح في الثلاثين من عمري
درست في تونس واخذت اجازاتي في التسويق وعمري 24 سنة
الوالد رحمه الله بعثني للدراسة في الخارج اين انهيت مرحلة ثالثة تخصص تجارة عالمية وعرض عليا منصب اطار بشركة خاصة اشتغلت بتفاني وتمكنت بعد ثلاث سنوات من الحصول على الاقامة الدائمة وتحصلت هذه السنة على الجنسية
منذ عام تقريبا استقلت من الشركة وفتحت مكتب خدمات واعمال اسديها للخواص والشركات بمقابل على ان اتكفل بكل شيء وهم يدفعون واللحمد لله اموري ماشية واصبحت في وضعية يحسدني عليها الاسوياء فما بالك بامثالك وذلك بفضل من الله وتوفيقه
اشتريت مؤاخرا منزل بتونس وساعود قريبا للزواج بابنة الحلال انشاء الله
ولذا اموري في العنبر والحمد لله
تعلقي بالتدوين والمدونات مرده حرصي على عدم الانبتات من جذوري ولاكون على اتصال وعلى علم بكافة المستجدات
سوف تقول ان الكلام سهل واي كان يستطيع اختلاق قصة نجاح وولذلك اتحداك امام الملاء ان نكشف الاثنان عن شخصياتنا(كنت كشفت بعض المعلومات للاصدقاء مع الصور )وعن الطريق المهني والعلمي لذي قطعه كلانا لنرى من احق بالشفقة من الاخر.
فبنصف حياتك تمكنت بفضل الله وحده من عيش وتحقيق ما انت تعده حلما
ايضا شاركت في انتخابات حرة نزيهة بطريقة ديمقراطية وذلك لاول مرة وهذا شيء لن ولم تذقه في حياتك ابدا بل ستظل متخفيا وراء اسم مستعار وتصور في الكاريكاتور على عمار هههههههه
مالذي تريده اكثر من ذلك؟
اخبرني مالذي فعلته في حياتك وفي دنياك بصرف النظر عن اعدادك لمرقة العجة لفنان مشهور اورسمك لكاريكاتير هدية لاخر والذي بالمناسبة سيكون اليوم في تونس(مرسال خليفة)
الكرة في ملعبك
اعلم انك لن تنشر هذا التعليق وستكتفي بالهروب كعادتك والتلكك والمغالطة
ساقوم بنشره عند الاخوات باذن الله وعند كلندو وفي مدونة الطمبر وفي مدونتي لامضي بعدها في عطلة وابتعد عن عفن لمرضى
نقطة.
ة"
Inscription à :
Articles (Atom)





