اللي حرق صحّا ليه...و اللي م نجّمش يحرق مرحبا بيه. نحن لم ننتظر اربعطاش جانفي

jeudi 28 janvier 2010

فاتورة اخرى من الارشيف

جاءت الفاتورة, كالعادة ...بدون ميعاد
فتحت الظرف المشؤوم...
"و بناء عليه فإنكم مدعوون للتفضّل بالحضور الى الوكالة التجارية قصد الحصول على تفاصيل هذه الديون ..."
لعنة الله على الديون
و على اللصوص
و الحرامية
عصابة الاحتيال
المنظم
قال شنوة تكنولوجيات الاتصال

في بلادنا ، السرقة اصبحت فنّا.. شعبيا
فنّـا تكنولوجيا .. مقنّنا ..مؤطرا في أطر منظمة .
الجميع يسرق الجميع، قلة تسرق الكثير و كثير يسرق القليل
حتى استحالت معرفة من يسرق و من يحاحي

lundi 18 janvier 2010

صور خاصّة جدّا لـنسر من نسور الكرذونة

النسر و رفاق الانس يحتسي ما لذ و طاب


النسر يحل في عينيه بصعوبة ، و يبتسم ابتسامة متاع عقاب الليل


في نفس السياق النسر حقي يلتقط صور تذكارية مع زويـّز من فراشات الليل و بالطبيعة ما تيسّر من المشروبات


في آخر السهرية ...اشكون باش يروّح بالولية

شكون قال اللي رياضيي المستوى العالي ما يتكيّفوش ؟؟؟


الصور هذية عرضتني صدفة على الفايسبوك ، لذلك الرجاء مراعاة المصدر ، و غياب اي معلومات اضافية عن موقع و توقيت سهرة الاحلام مع النسور

vendredi 15 janvier 2010

الحــرّية للطــلبة


لأنّ المكان الطبيعي للطالب هو مدرج الجامعة فانا نضمّ صوتي لـ صوت الزملاء المدوّنين في مجموعة الفايسبوك المخصصة لـمساندة الطلبة المسجونين و نطالب بإطلاق سراحهم.

mercredi 13 janvier 2010

انشالله يرضاو علينا

>في البداية نحبّ نوجّه تعازي الحارة للإخوة في الطوغو على المصيبة اللي صارت للمنتخب متاعهم، و الكارثة اللي هبطت عليهم من السماء و اللي تأكد مرّة اخرى أنو الدول الافريقية مازالت في معظمها بعيدة ياسر ، و مازالت تعتبر مناطق الظل الأولى في العالم و ساعات نظن انو ربما لوكان قعدو الفرنسيس و الانقليز و البلجيكيين مستعمرين دول جنوب الصحراء الامور موش باش تكون سيئة بالدرجة اللي نشوفو فيها اليوم.
منتخب الطوغو ، كيما المنتخبات الكل ماشي باش يمثل بلادو في تظاهرة دولة و عالمية من حيث الاهتمام الدولي الكبير و التغطية الاعلامية المكثفة اللي تستقطبها الكان من دورة لدورة، منتخب الطوغو مشى في الحافلة (الكار) و تعدى من مناطق خطيرة حتى صارلو اللي صار و رجع لبلادو مع عدد من القتلى و الجرحى.
من الناحية الاخرى تبرز الجامعة متاعنا بالطلعة الجديدة و القانون اللي تم وضعو بمناسبة الكان و كان بمثابة جائزة للملاعبية على اداءهم الكبير و المشرف في مسابقة كأس العالم، هو في الحقيقة موش قانون بالمعنى الكامل لكن يمكن اعتبارو عادة و سنة حميدة تم تأسيسها في الدورة الحالية و من المتبعد الاستغناء عنو في الدورات القادمة ، و تقرر انو لـ توفير الراحة للملاعبة في الرحلات الجوية الطويلة يلزم يتم منح كل لاعب 3 مقاعد على الاقل من مقاعد الطائرة الخاصة.
معنتها الطيارة الخاصة اللي ماشية لانغولا زيادة على أنها من النوع الكبير (بوينق 737) و مسخرة خصيصا للمناسبة فيلزم كل لاعب ياخذ 3 بلايص ليه وحدو..يتصرف فيهم بكل حرية ..يحب يحط ساقيه في كرسي و يرقد على الزوز الاخرين و الا يحط راسو في كرسي و ساقيه كل وحدة في كرسي و الا يقعد كيما خلق ربي في كرسي واحد و يخلي الزوز الاخرين فارغين ...شماتة . شكون يدبّر عليه .. شكون عندو ساقين كيما ساقيه باش ينجم يحل فمو ؟؟؟ شكون قريب يحقق الترشح لكأس العالم ؟؟ شكون كسرلنا كرايمنا و نقصلنا من اعمارنا بالغصة و الغزول جراء الكرة المريضة اللي يلعبو فيها ؟؟
لحد الآن الامور عادية و نورمال ، على خاطر كي نخليو كل شي على شيرة، ملاعبيتنا هوما سفراءنا في المحافل الدولية ، و مافماش طريقة ما خير يويرّيو فيها اللي احنا غاطسين في جودة الحياة للعنكوش... ملاعبية الطوغو في الكار مغصورين في الضيق و التزرزيق و العرق و السخانة و الكرطوش و القنابل و الهموم الزرقة ، و احنا وليداتنا شايخين .. ثلاثة كراسي و بلايستايشن و سماعات الموسيقى في الوذنين...
هاذي هي جودة الحياة و الا لوّح.

انشالله ربي يهديهم على كل حال
و نطلب من المولى انو يقدمو مردود لائق بتصنيفاتنا (الكروية و غير الكروية) ماكانش ترصيلنا في اربعة كراسي لكل واحد في الدورة الجاية ، على خاطر في جامعتنا الامور تمشي بالمقلوب ، وقت اللي المنتخب يفشل و ما يعمل شي يزيدوه شوية جودة الحياة ، و وقت اللي يعبر و يشرف البلاد يضيّقوا عليه ... و يجيبولو واحد عقابات السيقان السوداء يسيب عليه و علينا مختارات من الـتراث الاستعماري بعد تحيينها لمواكبة القرن21.

خبر مفجع:
قالك شهرية هداف الترجي مايكل اينرامو تبلغ 40 الف دولار امريكي (شهريا) ...تصوروا... 50 مليون كل شهر... يمشي مايكل كل راس شهر يلقاهم في الحساب البنكي متاعو..
وقت اللي يسأل عون البانكة يقلو صبّوا و الا ما صبّوش ؟؟ معنتها صبو الخمسين مليون و الا مازالو..
وقت اللي يقول للعطار ستنى راس الشهر نخلصك معنتها يقصد انو في الـ23 من الشهر باش يلقى 50 مليون فايضة من الحساب متاعو ..
و وقت اللي ما يلقاش باش يصلح الكرهبة يقل لمرتو ميسالش يا عزيزتي..راس الشهر نصلح الكرهبة ..وقتها يقصد انو في راش الشهر هذاكة باش يقبض 50 مليون من مليماتنا.
شنية النسبة المائوية متاع فرخ يجري في الادغال باش يجي لتونس ؟؟ قداش النسبة باش نفس الفرخ اللي يجري حفيان في الادغال الافريقية باش يجي لتونس و ياخذ قد خمسين تونسي متوسط متحصل على شهادة جامعية عليا.
حاصيلو الدنيا هاذي فيها برشة حظوظ ...و تعرية زنود كذلك


mardi 12 janvier 2010

صفحة من تاريخ بلاد السروال الأعظم -1

قال الكلاندستان : حدّث أحد الرّواة و اظنه احد صحفيي العهد الكرماوي السعيد قال:
" ... في سنة تسعة بعد الألفين اي في سنة 22 ، لمّا بلغت انباء زيارة الوالي الى البلدة ارتفعت الاعلام و الرايات في كل مكان ، و انتشر الأعوان في الساحات و الأسواق يعلقون اللافتات على الأعمدة الحمراء و البيضاء على جوانب الانهج و الازقّة و يضعونها فوق الجدران و على الأسطح و في أعلى الأسوار و أمام المداخل و البوابات حتى تكون أوّل ما يعترض الوافد للمدينة و تكون أوّل ما يراه من أمر تلك البلاد و شأن أهلها المعروفين بأهل القفّة (وهذا موضوع آخر) .
بعد أن فرغ أعوان اللافتات و الاعلام مما في أيديهم أو كادوا ، جاء في اثرهم أعوان آخرون يلبسون الغريب و العجيب من اللباس و يضعون على وجوهم المساحيق و الألوان ، حتى انك تخالهم بعضا من العفاريت او مجموعة من الشياطين وهم فعلا من شياطين الإنس و العياذ بالله .
فلما سألت عنهم الحاضرين قيل لي انّهم يُـعرفون بـالرّقع ، ذلك انّ وجوههم قدّت من الخشب و من جلود الحيوانات ، (و قيل أيضا أنّها "مُـقصدرة" أي أنّها مغلـّفة بالقصدير الرفيع ( الالومينيوم ) و هو معدن رخيص يستعمل لصنع الأواني الرخيصة و الملاعق خفيفة الوزن عند محلات اللبلابي)، و ليست مثل وجوه بقية خلق الله التي جعلت من لحم و دم.
و هي (اي جماعة الرّقعة) لا تعرف للحشمة و "للجعرة" سبيلا و من خصالها المأثورة ضرب البندير و تدوير الحزام و ارتداء الفيستة متعددة الاوجه و الالوان و هزان القفة و نقل الاخبار و ردّ الانباء و الاصداء و اصدار الاشاعات المغرضة و الاشاعات الغير مغرضة و هتك الاعراض و قذف المحصنات و الوشاية بالمارّة و عابري السبيل و النوم بعين واحدة و ابقاء الثانية ساهرة ترقب المستجدّات...فأهل الرقعة لجيرانهم مثل نفر الجنّ الذين يسترقون السمع و مثل العفاريت و الشياطين التي لا تنام و لا يغمض لها جفن الا بعد تقييد الاحوال و تسجيلها و من ثمة رفعها تقارير مفصّلة لبلاط السلطان .

قال محدثنا مواصلا الحكاية :
اندفع افراد الجماعة يدفعون عربات ثقيلة محملة بالسراويل الضخمة ، فنصبوا السلالم و مدّوا الحبال الغليظة و علّقوا كل ما احضروه من سراويل بجانب الاعلام و اللافتات . فارتفعت و انتشرت في السماء كأشرعة السفن و غطت او كادت ان تغطي قرص الشمس .
و قد سألت احد الأعوان عن امر هذه السراويل و قصتها فقيل لي إنها من الامور الخطيرة التي لا ينبغي ان اسأل عنها ، الا انه و بعد الحاحي الشديد اجابني على مضض و فسّر لي بالفلاقي قصة البناطيل المرفرفة في سماء البلاد ... ففي نفس ذلك العام خاط احد خيّاطي السلطان سروالا عظيما بطول خمسين ذراعا او اكثر و عرض ما يزيد عن العشرة اذرع و عرضه في قصر السلطان نفسه في حفل ر هيب و موكب مهيب بحضور الوزراء و الضيوف من الاعيان و من خاصة الخاصّة . و منذ ذلك الحين و السلطان يرى في السراويل المرفرفة في السماء مفخرة و مكرمة ينفرد بها دون بقية الملوك و السلاطين ، و انجاز نجحت فيه البلاد و عجزت عنه بقية الامم و الشعوب ، و هو المولع بتعداد افضاله و حساب اياديه البيضاء و الحمراء و البنفسجية على الرعيّة و المنّ بالمكاسب و المنجزات و المخططات التنموية و التباهي بما فعله و ما ينوي فعله في المستقبل.

ثمّ وضعت الابواق على الارصفة و الطرقات ، و علت اصوات المغنين و المنشدين...احنا الجود و احنا الكرم ... احنا الشهامة و احنا الهمم...
...باكتب اسمك يا بلادي عالشمس اللي ما تغيب ...لا مالي و لا أولادي على حبّك ما لي حبيب ....
لتحيا بلادنا الخضراء في مجد على الزمن .... معا من اجلها الخضراء ...مثل الروح للبدن
و الخضراء هي الكنية التي كان تعرف بها البلاد ... و كانت قديما تعرّف بالمثل القائل "بلادنا الخضرا و سكانها عبيد ..." ، قبل ان يُحرّف المثل و تصبح البلاد الخضراء قبّة خضراء و يصبح المثل كناية عن فاكهة البلاد الاولى ، فاكهة الصّيف ، نافخة الكروش ...الدلاع...

بعد نوبة الانشاد و المناشدة ، انطلقت نوبة المزود و الفزّاني (بنوعيه التاعب و المرتاح) و القصبة و الزكرة و الطبل و البندير رمز الموسيقى الملتزمة في البلاد . و كان بعض اعوان الوالي و عيونه يقفون بين النوبة و الاخرى يزعقون باصواتهم المنكرة يذكرون محاسن الوالي و يتغزلون بمفاتنه و مفاتن عهده و عهد السلطان و عهد السروال المجيد. فاكتظّت الساحة الرئيسية بالأهالي الذين جلبتهم جلبة الابواق و سحرهم غزل عاشقي السلطان و مريديه و اختلط الحابل بالنابل و امتزج صياح الزاعقين و نهيق المناشدين و تصفيق المصفقين بزغردات نساء البلاد و بناتها ..

(يزيكم اليوم -البقية المرة الجاية)







vendredi 25 décembre 2009

تدوينة بيضاء ...أخـرى

هتلر المانيا و هتلرات العالم الثالث


عيدي امين كان يحبّ يقعد فوق اكتاف رجال الاعمال الغربيين

البارح تفرجت في فيلم بريطاني (حائز على جوائز الاوسكار) اسمو "آخر ملوك سكوتلندا" يصوّر بعض مراحل فترة حكم عيدي أمين الدكتاتور اللي حكم اوغندا في السبعينات. فيلم يصوّر فضاعة الاستعمار الاوروبي و الاستغلال الرهيب اللي تعرضتلو شعوب افريقيا ، و التدخل الواضح في شؤونها الداخلية حتى بعد استقلالها.
قعدت اثار الاستعمار و ما تغيّر كان الوجه الخارجي للاستعمار و في عوض صورة المعمر الاوروبي المغرور المتحكم في مصير الاف العمال المحليين اللي يخدمو لفائدتو ، جات صورة جديدة لزعامات و قيادات محلية مختلفة من حيث المظهر الخارجي على المستعمر الأبيض و مختلفة كذلك فيما بينها من حيث التوجّه و الانتماء و الخلفيات الا انّها تقوم بنفس الدّور اللي كان يقوم بيه الاجنبي وهو استغلال ابناء البلد لاستخراج ثروات البلد و ارسالها للخارج و العيش بما تبقى عيشة الملوك و الاباطرة ...

انا نتفرّج في الفيلم (خاصة المشهد اللي يقوم فيه الجيش الاوغندي بتجميع المهاجرين الاسياويين و ترحيلهم من البلاد بالقوة ) و جاء قدامي هتلر و عشرات الصور (الوثائقية) متاع جنود الـ "آس آس" يخرّجوا في الالاف من المدنيين الغربيين من ديارهم و من بعد يتم ترحيلهم للمعسكرات في شرق اوروبا ، و صورة الملايين من الأسرى السوفيات اللي كانو يخدمو في المصانع و الشوانط متاع الانشاءات العملاقة متاع الرايخ الثالث.
نفس الروح ، نفس الفكرة، نفس الغرور ، مافماش فرق بين هتلر متاع الأربعينات و دكتاتور اوغندا متاع السبعينات، ماريتش حتى فرق. و مانعرفش علاش هيتلر تحمّل وحدو صورة الدكتاتور الدموي و خذا (العلامة التجارية) متاع مرتكب المجازر الافظع عبر التاريخ ، في حين انو اشخاص كيما عيدي الامين و موبوتو سيسيكو متاع الكونغو- زائير و بوكاسا متاع افريقيا الوسطى و جعفر النميري متاع السودان و حتى جيراننا الاقرب كيما الريّس حسني و الاخ قائد الثورة ، ما يبعدوش برشة على هيتلر ، و الله اعلم شنوة كان يصير في العالم لوكان توفّرلهم جزء بسيط من القدرات التصنيعية و التكنولوجية الالمانية و كانت عند شعوبهم نسبة كافية من الروح القتالية و الانضباط و الالتزام متاع الالمان.
هيتلر المسكين لوكان عاش لوقتنا الحالي ، راهو بهت في المصايب الآدمية متاع قيادات العالم الثالث ، ومن الاكيد انو يطالب باعادة الاعتبار لـنفسه و شخصه ، لانو يعتبر ملايكة مقارنة بالهيتلارات اللي عاشت و حكمت و مازالت تحكم ،و ارتكبت و مازالت ترتكب المجازر و الجرائم ضدّ الانسانية. الفهرر على الاقلّ كان مقتنع انّو الحروبات و المشاكل اللي تسبب فيها الكل كانت لمصلحة المانيا ، و حتّى في نهاية الحرب و رغم الهزيمة و رغم التقسيم ،خرجت المانيا بتسويّة (ايجابية) خلات المانيا تنهض من جديد و تعاود ترجع في ظرف سنوات و تفرض نفسها كقوة عظمى عالمية و قاطرة اقتصادية لأوروبا الموحّدة.
أما هيتلارات القزوردي (اي البوذرّوح) متاع شعوب الساحل و الصحراء و الشمال ، فارتكبت المجازر و افضع الجرائم وهي تعرف انّها تخدم في مصالح مستعمر الامس اللي تحوّل بقدرة قادر إلى (شريك) اقتصادي بلغة القرن الـ21.

jeudi 10 décembre 2009

rencontre du 3ème type على هامش مسرحية متوسّطة




رغم المجهودات اللي بذلها الثنائي المداني و بن حسين فالمسرحية متاع الغلطة المطبعية قعدت في مستوى الغلطة و ما ريتش حتى رغبة في الارتقاء بيها للمستوى الادنى في الاداء المسرحي.
قد تكون الغلطة (موش مطبعية و لكن غلطة شاملة) غلطة النصّ و قد يكون الضعف يرجع بالاساس لكاتب المسرحية.. الله اعلم
انا على كل حال بعمري ما كنت ناقد مسرحي و معنديش ادوات النقد المسرحي، الا اني كمشاهد، ما نجّم كان ننقل الاطباع متاعي اثناء و بعد العرض.
قبل العرض و كيما لاحظو برشة مالحاضرين وقتها، التنظيم كان متوسّط و يقرب في بعض الاحيان للفوضى ... و لاحظت اللي فمة برشة حركية قدام المسرح و منصة اضواء و تنشيط بالمناسبة ..تنشيط متنوّع و غريب ... ريت عباد مافهمتش علاقتها بالمسرح كيما بعض رموز فيراج الكورة و مربّي القرودة و راقص من سيرك محمد ادريس و دمى عملاقة متاع عمي رضوان على موسيقى بوب مارلي و موسيقى اخرى (لا علاقة) ...
حاصيلو نوع متاع سوق و دلال و فوضى تفكرني في اجواء بطاحي العيد الكبير.
و حتى العرض بيدو ماكانش يبعد برشة على اجواء البطاحي... بالإيحاءات اللي ماتبعدش برشة على ما يمكن تسميتو بالكلام الزايد المبتذل (على خاطر فمة كلام احنا نعتبروه زايد وهو ينجم يكون عندو ابعاد فنية اذا تم توظيفو بالشكل المناسب)...
مسرحية معبية بالـ "محلاها مرتك" ، و "عندها بوسة خال ندرا فين" و "فارات نيلي و شريهان" ، و "المرا شدّت راجلها...من يدّو" و " باستّو من... جبينو" و "سكّرو على ارواحهم الباب" و "الطفل الصغير اللي حشى خيط الانتان في البريز متاع الضو"، و "العزوزة القرنبو مولات البالاص"، و "الكانيش و التيليكومند و الزابينغ " و برشة حاجات و شخصيات اخرين، ربما يكون كاتب النص حبّ يخلي المتفرّج يخمم في اشكون ينجمو يكونو زعمة ...و شنية علاقتهم ببعضهم ...و اش مدخّلهم في الجنازة ...جنازة فيها امينة فاخت و فتحي الهداوي و بالشايب مولى الروب دي شامبر الاحمر ، اللي يتصوروه مات بصاعقة مالسماء ..ياخي طلع مات بالضو ...



انا حسب ما شفت و حسب ما لاحظت من ردود الافعال متاع العباد بجنبي ، كان فمة تجاوب في مواقف معيّنة و فمة فترات لاحظت اللي الممثلين عملو فيها مجهود لافت للنظر ، الا انها تتعدى مرور الكرام و ما يلاحظهاش الجمهور، رغم الخدمة و المجهود.
أما في العموم الآراء الكل كانت تتفق في انو المسريحة متوسّطة و ما تستحقّش الهرج و الفوضى الإعلامية المرافقة.





Rencontres du troisième type


حاجة وحدة قعدت في بالي هي البنيّة العاقلة و المتربية و الحشامة اللي استقبلتني قبل العرض ، بنية هايلة تعمل الكيف كنت نعرفها افتراضيا عندي اكثر من الـ3 سنوات و ما اتيحت الفرصة باش نقابلها مباشرة كان بمناسبة المسرحية المتسّطة متاع شوكو و جمال المداني..
و اللي ظهرتلي مختلفة تماما على الصورة اللي كنت نحملها عليها.. كنت نتصوّرها مرا في منتصف العمر، امّ ، عاقلة و رزينة و مختلفة.
على خاطر الشخصية الافتراضية اللي تنعكس من النصوص متاعها مستبعد تكون لبنيّة من بنات جيل التغيير المبارك..الا انّ الحقيقة كذّبت توقعاتي و اتضح مرّة انو الافتراضي و الواقعي ما ينجّموش يكونو متطابقين كان في حالات نادرة.
على كل حال شكرا لمدوّنتنا المعروفة و انشالله معرفة طيّــبة.

عودة من جديد

هذية نسخة معدّلة من مدونة "غدوة نحرق" ، عملتها خصيصا باش تتماشى مع حدود و ضوابط الحجب المتّبعة من طرف عمار و اعوانو...
فسّخت منها عدد من التدوينات اللي نظنّ أنها كانت السبب في صنصرة المدونة في اكتوبر اللي فات. نحّيت منها تدوينات متاع فيضانات الرديّف و حريق مهربي المازوط متاع القصرين و تدوينة عيد الميلاد و الحملة الانتخابية و تدوينة القمة العربية ...
و انشالله في المستقبل نولي نبرمج تدوينات (وطنية) فيهم غنايات نوال الغشام و لطيفة و يا أم السواعد سمر متاع صلاح مصباح ، و ربّما نبرمج اشهار جانبي تحت اشهار عمار في كل دار ، ركن إشهاري مجاني للمؤسسات الوطنية اللي قاعدة تخدم و تطوّر في مستوى معيشة المواطن (كيما شركة الماء و شركة الضو و دار الصباح و الموزاييك و شركة النقل و نزل كرتاقو و المركز التجاري الجديد متاع طريق بنزرت ) . وهذا ما ينجّم كان يبرز عمق العلاقات بين المدونين و عمار و يأكد على اهمية الآفاق المستقبلية متاع التعاون المثمر بين المدوّنين و عمـّار ويكـذبّ النبارة و هواة الصيد في المياه العكرة من ألسنة السوء و الاقلام المأجورة اللي تحاول تقول عكس الشي هذا و تشوّه صورة عميرات الـ404 لدى الرأي العام الداخلي و الخارجي ..الله يهديهم و الله يلعن اللي كان السبب.

فـ حسب معرفتي بعمار و الاساليب متاعو نتوقّع انّو النسخة الجديدة ماتلقى منّو و من الجماعة كان الرضا و القبول الحسن... و نتصوّر انو نرجعو اخيّان انا و عمار و ترجع ايامات الصداقة و المودّة و عفا الله عما سلف ...ناس بكري قالو خيار المؤمن قلبو الصافي... و انا قلبي صافي من شيرة عميرات الـ404 ،و بالعكس كبر في عيني بعد (الفازة) و ليت نحترمو اكثر و نحترم المقصّ متاعو ... اما البلوق اللي برشة عباد يتصوّروه حاجة مهمة و فمة شكون يعتبرو ا انجاز و مكسب انا نعتبرو حكاية بيدونة و ما يجيش منو الإنسان يفسّد علاقتو بنجم من نجوم البلاد و واحد من اهمّ رموزها ( بعد حنبعل و خير الدين باشا و المنصف باي و الحبيب بورقيبة ) على خاطر بلوغ بلوشي من القوقل ..




و كعربون محبة و وفاء لعمار نحبّ نهديلو الهدية البسيطة ، اللي تعبّر على كل المشاعر النبيلة اللي يحملها كل مدون و كل مواطن لعمار و تتجمّع فيها كل معاني الحبّ و الوفاء و الاخلاص لصاحب الـ404 ، بما فيها الاعتراف باخطائنا التدوينة و جرائمنا الافتراضية (اللي لا تغتفر) و العرفان بسعة صدر عميرات و رجاحة عقلو و تعقّلو في التعامل مع نصوصنا التدوينية التافهة الناكرة لكل ماهو جميل في البلاد ، ، المستنكرة على المواطن افراحه الدائمة و احساسو الدائم بالسعادة، التدوينات الجالبة للشبهات ، الحاملة لفيروس الخيانة (العظمى)، و فيروس الرغبة في التعبير و فتح (الجلغة) واسعة و عريضة بعرض البلاد و طول شبكة الشبكات و خيوط الاتصالات ، فيروس الوقاحة في حلان الجلغة رغم اوامر العيون اللي لا تنام بتسكيرها و طلبات الاعوان المتواصلة و المهذبة بتسكير الجلغة ..
الرسالة حبيت نخليها كيما وردت في عنوان الفيلم الفرنساوي (بصيغة المتكلم المفرد) في عوض صيغة الجمع (نحن)، فالهدية هاذي مبدئيا ناطقة بإسمي الخاص فقط لكنها ربما تنطق بإسم العشرات من ابناء الشعب الكريم ، من مدونين و غير مدونين من المصابين بالفيروسات المذكورة..
في الختام نعاود نقلك ...ربي معاك يا عمار و بارك الله فيك ..و احسنت ...و انشالله ديما على قدام ..
و تمشيش نهار تقول نسيّبهم هاذم ؟؟ يمشيش تخمم نهار تقول راهم فدّو و الا تقلقوا ؟؟
أبدا ... احنا ديما على العهد و ديما معاك حتى اللي يفرّج ربي.

lundi 12 octobre 2009

في البوسطة

كان مكتب البريد مكتظا كالعادة
وقف بالطابور الاوّل , و كان الشخص الذي يقف امامه تفوح منه رائحة اللحم ، يبدو انه يعمل جزّارا (قصابا) في المسلخ البلدي,
اقلقته رائحة اللحم و الدماء المتعفّنة فانتقل الي الطابور الموالي ,
رغم انّه اطول من الطابور الأوّل...

فصدمته رائحة الرجل الواقف امامه
كانت رائحة تعرّق
يبدو انه عامل يومي (مرمّاجي) لم ينفض التراب من يديه, كان يبدو عليه التعب و الارهاق
الا ان رائحة تعرقه كانت اهون و اقل وقعا من رائحة الجزّار
التفت الى اليمين كانت هنالك فتاة تضع نظارات سوداء ... ممتلئة ... ترتدي ديجين يكشف عن تضاريس جسمها
كانت القاعة الشبه مظلمة، باردة بهواء التكييف لا تستدعي ارتداء النظارات الشمسية ..و رغم ذلك لم تنزع الفتاة نظاراتها.
ربما كانت تحاول اخفاء عينيها
لا يهم مادامت ترتدي الدجين...لا حاجة لعينيها... من يبحث عن العيون في زمن الدجين

بعد ثلاث ارباع الساعة, وصل الى الشبّاك ...التفت الى اليمين , لقد اختفى الجزّار و ذهبت رائحة الدماء
لقد نجح الطابور الثاني

التفت من جديد ,. بحث عن الفتاة, فلم يجدها
Powered By Blogger