اللي حرق صحّا ليه...و اللي م نجّمش يحرق مرحبا بيه. نحن لم ننتظر اربعطاش جانفي
Affichage des articles dont le libellé est لا علاقة. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est لا علاقة. Afficher tous les articles

dimanche 14 août 2011

حتى لا ننسى ابطال الثورة : رشاد بالعربي


رشاد بالعربي - 21 سنة -
اصيب برصاصة يوم 13 جانفي خلال مشاركته في مسيرة سلمية بمرناق.
و يعاني اليوم من شلل كامل بنصفه السفلي


فيديو : نواة

vendredi 12 août 2011

هيبة الدولة و هيبة الجيش


ثمانية اشهر لم تكن كافية لمحاكمة مليشيات التجمع وعصاباته التي روعت التونسيين وعاثت في البلاد فسادا و ارهابا و نشرا للفتن في المتلوي وقفصة وجبنيانة و.... ثمانية اشهر لم تكفي لتوجيه اي تهمة لسيدة العقربي او على الاقل لاصدار قرار بمنعها من السفر بتواطئ مفضوح واضمار مسبق من الحكومة و اجهزتها. ثمانية اشهر لم تكفي لاصدار اي حكم ضد من اصبحت اسمائهم رديفة للفساد من وزراء و مسؤولين.. تحولت من اجلهم مكاتب التحقيق الى صالونات شاي يمرون بها سريعا لشرب القهوة وتقبّل اعتدارات حكام التحقيق على الازعاج.
وعشرون يوما كانت كافية للمحكمة العسكرية للحكم على الشاب حمزة نصيبي (تلميذ - سيدي بوزيد ) الذي لم يدخل مركز الامن سابقا الا لاستخراج بطاقة تعريفه الوطنية بسبعة اشهر سجنا دون حق في الاستئناف. ولم يشفع لحمزة صغر سنه و نقاوة بطاقة سوابقه ليمتع بتاجيل التنفيذ.
تهمة حمزة التي لا تغتفر الاعتداء على هيبة الجيش بعد ان احتج على مقتل الشاب ثابت حجلاوي( 14 سنة )يوم 17 جويلية بسيدي بوزيد!!! يوما بعد يوما يؤكد القضاء التونسي انه قبل وبعد الثورة مستقل تماما على العدالة‬


samedi 6 août 2011

هذه الثورة التي سرقت



ثورتنا سرقت و دخلت التاريخ ..هذه حقيقة محزنة..
قد تبقى منها صور في ذاكرة البعض و قد يسجّل الباقي كعلامات مدرسية في دفاتر النضال الثوري المتأخر لـ محترفي التمرّغ في دماء الشهداء التي جفّت دون قصاص .
لكن ما لن يستطيع كل هؤلاء تغييره هو انّ بذرة الثورة قد زرعت .. و استقرّت في شباب هذا الجيل و اطفال الاجيال القادمة .. يومها يكون السبسي و من معه قد رحلوا ..و لن يكون للبورقيبية و هيبة الدولة و افلام وزارة الارهاب مكان..
حتى السراق المحتالون المرتزقة اعوان الكلب المخلوع الذين يتباهون اليوم بحرّية متزجة بقذارة القضاء ..و نظافة يد تحصلوا عليها من مكاتب الداخلية .. كل هؤلاء لن يعيشوا طويلا ليتمتعوا بقذارتهم بفسادهم و اجرامهم في حق مواطني هذه البلاد. سوف يموتون .. و سوف تطمر الاجيال القادمة ارشيفهم العفن في مقابرهم ..
لقد ربحوا اليوم الجولة ضدّ الشعب..لكن حربهم مع التاريخ قد حسمت منذ شهر ديسمبر .. و مكانهم في مزابل التاريخ ينتظر وصولهم تباعا.

©issam.h Photography

vendredi 5 août 2011

La révolution Tunisienne telle que je l'ai vu

un clip regroupant des photos que j'ai prises dans divers locations pendant les mois de Décembre 2010 et Janvier 2011.
des photos des premières protestations à sidi Bouzid, des photos des manifs et confrontation dans la capitale, jusqu'aux photos des Sit-ins d'el Kasba..

je n'ai pas dirigé des manifs nul part, je n'ai pas fait des appels via des pages Facebook pour faire chuter le régime, je n'ai aucune relation avec les anonymous ni avec aucun autre mouvement virtuel.
j'ai juste fait ce que j'ai toujours fait, ce que je sais faire comme beaucoup des mes amis blogueurs ..une sorte d’aboutissement à la longue et dure lutte contre la censure et la dictature , c'est mon devoir de citoyen libre et de blogueur ..
و على طريقة وليد الزرّاع ..أقولها ثم ّ امضي :))




الخدمة في رمضان






محطة النقل البري بالقيروان :)))

samedi 30 juillet 2011

يوسف الصّديق .. السّيدة شرف الدّين .. الأليكسو و عائلة بن عاشور













السيّد يوسف الصديق الفيلسوف و المفكر التونسي شخصية غنية عن التعريف وهي شخصية متميّزة بمواقفها المبدئية الداعمة لمسار الثورة و شباب الثورة و المطالب الشعبية.. اهمّ هذه المواقف كان دعم شباب اعتصام القصبة 3 يوم 15 جويلية و التنديد بالقمع البوليسي للمعتصمين و الصحفين و كذلك نقد سياسة الحكومة و قرارات الهيئة العليا و ذلك في تصريح مباشر خلال الحصاد المغاربي على قناة الجزيرة.
اثر هذا التصريح صارت برشة احداث و مستجدات اثرت على حياة السيّد يوسف الصديق (الخاصة) و على افراد عائلته. فـالسيّد يوسف الصدّيق هو والد المناضل أميّة الصديق اللي كان التونسي الوحيد في سفينة الكرامة و اللي اعتقلتوا السلطات الاسرائيلية مع بقية النشطاء قبل ما يوصلو لميناء غزة. و تعرّض للضرب و العنف من طرف الجيش الاسرائيلي.
لكن الخبر الاهمّ هو عملية اقالة زوجة الصدّيق من عملها في باريس علما انّها ( السيّدة شرف الدّين حرم الصديق) كانت تشغل منصب مديرة مكتب المنظمة العربية للعلوم و التربية و الثقافة (اليكسو) في باريس قبل ما تتم اقالتها هذا الاسبوع. هذا الخبر كان ينجّم يتعدّى كخبر عادي .. تغيير الموظفين هو امر عادي في كل المؤسسات و المنظمات محلية كانت او دولية لكن وقت ما نحطو الخبر في سياقه العام نلقاو اللي السيّد يوسف الصدّيق يعتبر من الشخصيات الغير مرغوب في آرائها محليا (بسبب نقده المعلن للحكومة و الهيئة) و دوليا بسبب مناهضته للاحتلال الاسرائيلي و و بسبب نشاطات ابنه في الجمعيات و المنظمات الناشطة من اجل كسر الحصار على غزة.
يعني انّ قرار منظمة الاليكسو بعزل السيّدة شرف الدين في هذا الظرف بالذات يحمل برشة دلالات اوّلها انّو فمة اطراف تحاول التضييق على عائلة الصدّيق و (معاقبتها) على مواقفها .
اوّل هذه الاطراف بطبيعة الحال هي المنظمات و التيارات الصهيونية الناشطة في اوروبا و عديد الدول العربية...في المقام الثاني نلقاو اطراف تونسية معروفة لدى الجميع خاصة اذا عرفنا انو منظمة الاليكسو يترأسها محمد العزيز بن عاشور وزير ثقافة بن علي السابق و شقيق السيّد عياض بن عاشور رئيس الهيئة طويلة الاسم .
فالسيّد محمد عزيز بن عاشور كان عضو في نظام المخلوع و هو بالتالي تجمعي دستوري مثله مثل رئيسنا الحالي فؤاد المبزع و وزيره الاول سي الباجي قايد السبسي .. و ممكن تكون انتقادات يوسف الصديق لآداء الحكومة و محاولاتها الالتفاف على الثورة سبب لاقالة زوجته.
كذلك تنجم تكون انتقادات السيّد يوسف الصديق لآداء الهيئة الفاشلة متاع عياض بن عاشور سبب في انو شقيقه يقوم بعزل مديرة مكتب باريس. وهي ممارسات طبيعية جدا لاشخاص كانت نافذة في نظام بن علي و متشبعة بثقافة و سياسة التحوّل المبارك و خاصة في التعامل مع المناوئين و المنتقدين و اللي يخالفوهم الرأي.

مما يعني انّ ثقافة الحوار و التعامل مع الراي المخالف مازالت لم تتغير و مازلنا لليوم نمشيو على النسق اللي ارساه صانع التحوّل و مازالنا لليوم نعاقبوا الناس على ارائهم بقطع الارزاق و الطرد التعسفي .. و مزالنا لليوم نتصرّفو كعائلات حاكمة متنفذة ممتدة العلاقات ..يعني انّ الطرابلسية اللي في الحبس ما يبعدوش برشة على بعض الطرابلسية لخرين اللي يحوّسوا بكل حرية داخل و خارج الجمهورية



mercredi 27 juillet 2011

علاش تمت اقالة عماد بربورة من قسم الاخبار؟




عماد بربورة الصحفي متاع تونس سبعة زمان بن علي..عرفناه الناس الكل بوجهه الطفولي البريء و ابتسامته الخجولة و المرتبكة ..
و كان حضورو محتشم و مقتصر على نشرة نصف الليل . و بشكل عام كان يبدو انو ماعندوش الحضور و الموهبة الكافيين للتميّز كصحفي ناجح . لكن بعد الثورة انتقل لتقديم النشرة المسائية لولى و النشرة الرئيسية و برهن في الاثناء على رغبة جدية في التحسّن و الارتقاء بالعمل الصحفي في الوطنية الاولى الى مستوى اكثر حرفية و موضوعية . و بدات الفكرة المسبقة اللي يحملها عنو الجميع في التغير نحو الافضل.

التسجيل اللي لفوق شفناه مباشرة في النشرة الرئيسية للانباء نهارة الجمعة 15 جويلية 2011 مبعد احداث اعتصام القصبة 3. و تنجمو تشوفو فيه اصرار الصحفي على الحصول على تبريرات مقنعة من المسؤول الامني ذي التاريخ و الكاريار المشرّفين - سي الديماسي- حول الاحداث اللي صارت و خاصة ضرب و اعتقال المعتصمين و اقتحام المسجد باستعمال القوة و الاعتداء بالعنف على الصحفيين الحاضرين و منع بعضهم من التصوير.
كل هذا يبدو انو ماعجبش سي الديماسي و بقية مسؤولي وزارة الداخلية فتمّ الاستغناء عن خدمات عماد بربورة من نشرة الاخبار في تصرّف يذكرنا باعمال مماثلة كانت تحدث في عهد التغيير.. الاستغناء عن المغضوب عنهم بكل صمت و بدون شوشرة او تبريرات واضحة.. و من ثمة احالتهم على الفريقو و في بعض الاحيان تلفيق بعض التهم و من ثمة ادخالهم الحبس.

و عماد بربورة حسب الفيديو لم يتخط الحدود الدنيا للحرفية و المهنية الصحفية .. هو ما دعاش للعنف و ما اتهم حدّ بالارهاب و القمع رغم اللي الاتهام هذا مبرّر .. هل انو طرح الاسئلة المحرجة يعتبر جريمة بعد الثورة ؟؟ هل انو دور الاعلامي في تونس (قبل و بعد الثورة) يلزم ينحصر في شكر المسؤول الامني و الثناء على خدماته الجليلة و التنويه و التصفيق و اكبار المجهودات و تثمين الانجازات و "توجيه التحية الى كل اعوان الامن"

مادام الاعلام لحدّ الساعة مازال تحت السيطرة الامنية و مادام الباجي قايد السبسي يحاول يغطي ميكرو التلفزة بيديه و مادام صحفيين كيما العمري و نذير عزوز مازالو ينشطو بكل حرية ..
فلا تغيير و لا ثورة و لا هم يحزنون
رغم اللي انا عادة مانحبش كلام من نوع التفاف على الثورة و الثورة المضادة و قوى الردّة الى غير ذلك..لكن اللي صار مانجّم نصنّفوا كان في خانة الثورة المضادة و العودة (او المواصلة) على نسق نظام التحول المبارك.. في انتظار الاسوأ بطبيعة الحال.




lundi 25 juillet 2011

سبعة أيام قبل 2 أوت





مسألة القبول بالمشاركة في إنتخابات 23 اكتوبر القادم من عدمه لا يمكن ان يدخل في مزايدات سياسية و لا يمكن بأي حال من الأحوال اعتبار الامتناع عن الحق و الواجب الانتخابي كشكل من اشكال الاحتجاج او الاعتصام.
كل حاجة في طريقها .. الاحتجاج على الحكومة المؤقّتة و رفض قراراتها و سياستها العامة و تكوينتها هو حقّ مشروع ..
فقد هرمنا من التلكؤ الواضح من طرف السبسي و زمرته في تحقيق اهداف الثورة كملاحقة القتلة و الفاسدين و اقصاء ميليشيات التجمع و التعاون الكافي مع الدول الغربية لارجاع الارصدة المنهوبة ..
و سئمنا من التلاعب بارادة الناس من طرف وسائل الاعلام الغير محايدة و من طرف الاحزاب ذات التمويل و الاجندات المشبوهة.
و عدم المشاركة في الانتخابات القادمة هو تخلي عن احد اهداف الثورة ..وهو ايضا لا مبالاة بمستقبل البلاد و استخفاف بتضحية الشهداء.

و قد ناديت في نفس هذه المدوّنة قبل سنوات عند فتح باب التسجيل لانتخابات 2009 التاريخية (هههه) قصد تشجيع الشباب على التسجيل في المواعيد الانتخابية السابقة .. رغم علمي بأنّ المشاركة في الانتخابات هي صورية و النتيجة محسومة سلفا. لكن الهدف وقتها كان محاولة دفع الشباب خارج دائرة الميوعة و اللامبالاة التي رسّخها نظام التغيير ، و السعي نحو الاستفاقة من الغيبوبة العامة التي تغرق البلاد.
في نفس تلك التدونية قمت باستفتاء حول عدد الشباب الذين يملكون بطاقة ناخب و كانت النتيجة وقتها حوالي 2% من شريحة ضمت اكثر من 70 شخصا.



لذلك نقلكم اليوم راني قيّدت و نحبّ كل قرّاء المدوّنة يقيّدوا .. اسلاميين كانوا ام يساريين او قوميين او معتدلين او من المستقلين (اي اللا علاقة )
قيّدو قبل فوات الاوان و قبل ان يصيح بن علي من السعودية (فاتكم القطار ههههه)

vendredi 22 juillet 2011

تحيّة لشباب الثورة



في غياب المدوّنين المربوطين في بوشوشة و تفرّق البقية بالغاز و الماطراك في القصبة و غيرها من ساحات البلاد .. نحبّ نوجّه تحيّة لسي الباجي رئيس الحكومة الشاب اليافع اللي آمن بالثورة و كان من دعاتها و من منظّريها و اللي يرجعلو الفضل في تحقيق اهداف الثورة جميعا .. و تحيّة كذلك الى الشاب الآخر سي بن عاشور رئيس الهيئةطويلة الاسم و اللي يمثّل بحق الشباب الذي خرج الى الشوارع في ديسمبر و جانفي و طالب بالتغيير و اسقاط نظام بن علي و ليلى. و ماننساش كذلك تحيّة للفتى المراهق سي فؤاد (شهر فوفو) رئيس الجمهورية المؤقت الذي يشهد له الجميع بالنزاهة و الكفاءة و النشاط و من مآثره الكثيرة القيلولة المطوّلة من فوق منصة مجلس النواب و مناشدته المتكررة الممجوجة للمخلوع و قيادته لكل الحملات الانتخابية البنفسجية .
هذا بالنسبة للشباب الحيّ بالنسبة لشباب الثورة الاموات نتوجّه بالتحيّة للمأسوف على شبابه سي الحبيب بورقيبة اللي تحوّل بين عشية و ضحاها الى مسحوق تنظيف و مزيل لبقع الطحين البنفسجية التجمعية ، اغتسل به كل من محمد جغام و كمال مرجان و آلاف مؤلفة من جرذان الارسي دي و خرجوا جميعهم نظاف عفاف تفوه منهم رائحة المجاهد الاكبر الزكية.
و لا ننسى كذلك الشاب الهادي نويرة الذي اصبح لديه مريدوه من الاحياء و محمد المزالي و حتى صالح بن يوسف الذي بعثه البعض من قبره ليبعث فينا اليوسفية التي على ما يبدو مثلت مطلبا ملحا من مطالب شباب الثورة .

في الختام باش نقول للسبسي اللي شباب الثورة الحقيقي يطالب اليوم بتغيير كل شيء .. يزينا من البايت ..لا حاجة بنا لليوسفية المسخنة و لا البورقبية المجمّرة ..
تونس القرن 21 لن يبنيها الموتى الاحياء .. لن تبنيها افكار الستينات و لا نظريات السبعينات الاقتصادية و لا سياسات بن علي الامنية.. لا حاجة بنا اليوم الى رؤية المسنين يسطرون مستقبل البلاد لعشرات السنين ..
ظهر البهيم الشهير الذي يستشهد به السبسي في كل خطاباته وفى و انتهى .. لا مجال اليوم للتراجع .


lundi 12 octobre 2009

في البوسطة

كان مكتب البريد مكتظا كالعادة
وقف بالطابور الاوّل , و كان الشخص الذي يقف امامه تفوح منه رائحة اللحم ، يبدو انه يعمل جزّارا (قصابا) في المسلخ البلدي,
اقلقته رائحة اللحم و الدماء المتعفّنة فانتقل الي الطابور الموالي ,
رغم انّه اطول من الطابور الأوّل...

فصدمته رائحة الرجل الواقف امامه
كانت رائحة تعرّق
يبدو انه عامل يومي (مرمّاجي) لم ينفض التراب من يديه, كان يبدو عليه التعب و الارهاق
الا ان رائحة تعرقه كانت اهون و اقل وقعا من رائحة الجزّار
التفت الى اليمين كانت هنالك فتاة تضع نظارات سوداء ... ممتلئة ... ترتدي ديجين يكشف عن تضاريس جسمها
كانت القاعة الشبه مظلمة، باردة بهواء التكييف لا تستدعي ارتداء النظارات الشمسية ..و رغم ذلك لم تنزع الفتاة نظاراتها.
ربما كانت تحاول اخفاء عينيها
لا يهم مادامت ترتدي الدجين...لا حاجة لعينيها... من يبحث عن العيون في زمن الدجين

بعد ثلاث ارباع الساعة, وصل الى الشبّاك ...التفت الى اليمين , لقد اختفى الجزّار و ذهبت رائحة الدماء
لقد نجح الطابور الثاني

التفت من جديد ,. بحث عن الفتاة, فلم يجدها

samedi 20 juin 2009

آخر سيقارو



توقّفت الـباڤـا أمام المقهى ...
القى النادل بالطبق من يده ، و غادر من الباب الخلفي ...
نزل الأعوان من الباڤـا و دخلوا المقهى ...
"بــطاقات التعريف !!! أيّـا بطاقة التعريف ...من غادي ... تراه بطاقات التعريف ..."
بعد جمع هويات كل الموجودين في المقهى
"...الناس الكل تطلع للباڤـا !!!"
صعد المقهى في الباڤـا و بقي صاحب المقهى يجمع "الشيش" غير مدفوعة الثمن.

في مركز الأمن كان الجميع محشورين في الممرّ الضيّق ، ينتظرون حكم الكمبيوتر.
بعد ثلاثة ارباع السّاعة أخرج أحدهم من جيبه سيجارة بيضاء (كريستال) و أشعلها ...
خرج أحد الاعوان
" شكون شعّل السيقارو ؟؟؟ ايّا يا ولدي طفّـي هاك السيقارو!!!"
جذب المواطن نفسا اخيرا ... و أطفأ السيجارة بكل عناية على الجدار... على أمل إشعالها مرّة اخرى...بعد الخروج من الممرّ الضيّق.
"قتلك طفّي السيقارو ... يا خرا ... ما قتلكش جيّفو !!!"
اقتطع المواطن الجزء المحترق من السيجارة و رماه على الارض ، و أعاد العقب السليم إلى جيبه.
"شبيه ربّـك ما تفهمش !! تحب نـ***** أمك توّة ؟؟ قتلك طفّي السيقارو معناها طفيّ السيقارو !!"
أدخل العون يده في جيب المواطن ، انتزع منه عقب السيجارة و رماها على الارض ...ثم سحقها بحذائه

حذائهوجم كل من كان في كولوار مركز الشرطة ...و تحلـّقوا حول عقب السيجارة و شكّلوا الحضبة المعتادة.
أما صاحب السيجارة فقد اعاد جيب سرواله إلى مكانه ، بعد ان كادت يد عون البوليس تقتلعه من جذوره...
ثمّ انضمّ الى المتحضّبين يشيّع الفقيدة العزيزة عليه الغير مكتملة ، كبقية أحلامه ، و قال محدّثا نفسه:" آخّر سيقارو"



lundi 19 mai 2008

I've gained the world then lost my soul

boomp3.com
...
I've gained the world then lost my soul
Maybe it's cause I'm getting old
All the people that I know
Have gained the world then lost their souls...

Morcheeba- Dive Deep 2008
Powered By Blogger