اللي حرق صحّا ليه...و اللي م نجّمش يحرق مرحبا بيه. نحن لم ننتظر اربعطاش جانفي

lundi 1 décembre 2008

حوار تاريخي

حدّث مؤرّخ الغفلة, الراوية المجهول , المؤلّف المغمور, مدوّن اخبار بلاد الياجور و الكنتول...قال:

بعد دخول شهر ذي الحجة لسنة 21 , سمع النّاس ضجّة عظيمة و دويّـا منكرا يشبه دوي الابواق الا انه اشد منها و اكثر شناعة ...فاهتزّت افئدة القوم و كادت قلوبهم ان تنخلع جزعا و هلعا ... و ظنّو ان الكارثة قد حلّت بالبلاد و ان الوباء الاسود قد ضرب من جديد , او ان الفرس و الروم مجتمعين قد ضربوا خيامهم على الابواب مستعدّين لغزوهم و ابادتهم جميعا ...
فتركوا ما كان بأيديهم من صناعة و اعمال و رمت النسوة ما كان أمامها من (طناجر و مقافل و كساكيس ), و هرعوا جميعا الى ساحة القصر (وهو قلعة محصّنة كانت و لا تزال مقر حاكم البلاد) يستجلون الامر.فإذا بالخليفة "المستفتي" المعروف بـ "أبي الصناديق " يقف على شرفة من الشرفات يرقب الجموع الوافدة من كامل انحاء المدينة .

و لمّا اكتمل الحشد و لم يبق في البلاد من رجل أو امرأة أو طفل في المهد الا و وقف امام الشرفة و انصت ينتظر خبرا قد يكون سعيدا و قد لا يكون...

قام الخليفة, وضع يده على بطنه , مدّ هامته الى الأمام كمن يريد ان يطلع احدا على سر من الأسرار, ثمّ تنحنح, و سعل , ثمّ تنحنح ثانية و رمى (قذيفة) من عصارة أنفه على يمينه...و انطلق يخطب في الناس:

"اراكم و قد فزعتم و بان عليكم الخوف (يبتسم ابتسامة المزهو بنفسه و بانجازاته) , ما سمعتموه قبل حين كان منادي الخلافة , فقد استعضنا عن حناجر المنادين في الاسواق بأبواق جديدة... وهي اصلح و انفع و اكثر فائدة مما عهدتموه..."

(تصفّق الرعيّة)

"لقد جمعتكم اليوم بعد ان بلغني انّ فيكم من ينكر فضلي و يجحد نعمتي , و فيكم من يحيك المؤامرات و يعقد التحالفات و يدعو الناس من اهل البلاد و من خارجها للبيعة, و انّي اريد ان اسألكم عن بعض الأمور فاجيبوني عليها حتى ارتاح و اطمئن و لكم الامان ان تقولوا ما شئتم فلن اسجن احدا بعد اليوم ,و لن اجلد احدا بعد اليوم ,و قد صرفت السيّاف فلا مجال بعد اليوم لقطع الرؤوس و ضرب الاعناق , و لا مجال بعد اليوم لقطع الأرزاق و تضييق الخناق على ناكري الجميل جاحدي النعمة, فهذا عهد اخذته على نفسي و سألتزم به ما دمت حيا..."

(تصفيق و هتاف )

"هل فيكم من لم اصله بنعمتي؟"
الرعية (بصوت واحد) : "لقد وصلتنا النعمة و شبعنا بالنعم حتى ضربَـتْـنا على شاهد النعمة"
"الم اصرف عليكم المال الكثير و لم اترك في ذلك مليّما الا و انفقته لخير البلاد و العباد؟"
الرعيّة (بلسانها العامي):" صحيح ... و الله ما خلّـيتلنا الملّيم"
"ألم اطعمكم و كنتم جياعا؟؟"
الرعيّة : "بارك الله فيك على خبزالباقات و زيت الحاكم و دجاج الحاكم و الباكو حليب بودينار"
" الم اكسكم و كنتم عراة؟"
الرعيّة :" الله يخلف على امريكا و فريب امريكا"
"الم اجعل لكم سيارات تقودونها , الكثير منها شعبية ,و منها الغير شعبية؟"
الرعيّة: رزق ساقه الله للشرطة و واضعي اللافتات و مستعملي الشنقال"
"اسهر الليالي -على خاطركم- و انتم نائمون"
الرعيّة: " صحيح احنا ديما راقدين"
" باهييي يجيش منّو تبدّلوني؟"
الرعية (بصوت واحد) : لاااااا
"يجيش منّو تبعثوني؟"
الرعيّة (البعض يهتفون بحياة الرقم سبعة): " لااااااا
"يجيش منو تكربصوني؟"
الرعيّة: لااااااااا
"يجيش منّو تنسوني بعد منام عيني؟"
الرعية ( تبكي ): لاااااااا
"توّة ارتحت ...الحمد لله ....اللهم فاشهد ...اللهم قد بلّغت, ..."

ة

mardi 25 novembre 2008

لــذّة الإختيار


حكايتنا اليوم عن جماعة ...أو مجموعة من الاشخاص(فـ للجماعة اليوم معنى قد يودي بصاحبه الى ضاحية قوانتنامو السياحية) ... ثمّة من يقول انّ عددهم كان ستّة و سابعهم كلب (عربي) و ثمّة من يقول انّهم كانوا سبعة و الكلب (العربي) ثامنهم, و ثمّة من يقول انهم كانو كلّهم من الكلاب (العربية) الأصيلة المتأصّلة العرق و النّسب ... و هناك من يذهب بعيدا فيخلط بينهم و بين أهل الكهف بدعوى انهم (اي جماعتنا) يغطّون في النوم العميق, فهم يخرجون من منازلهم و هم نيام , يأكلون طعامهم و هم نيام , و يدخلون الحمام وهم نيام, و ينكحون زوجاتهم و هم نيام, و يعلّمون صغارهم حروف الابجدية و هم يشخرون و يتمخطون من افواههم و انوفهم (كالأغنام المصابة بالرشح).

كانت المجموعة تتجوّل في الشارع ... دون هدف محدد...

مرّ ت المجموعة امام المطعم...

استوقفتهم رائحة قوية ... رائحة الطعام...فمدّوا انوفهم ...اشتمّوا ... تشممّوا...تذوّقوا...تطعّموا ...حلما... ما يقدّمه المطعم من مأكولات...ثمّ دخلوا.

جاءهم كبير الطّهاة بقائمة ... وحيدة...
"كلوا ما شئتم ...و اشربوا ملىء بطونكم...و لا تدفعوا شيئا , شرط ان تختاروا وجبة اليوم"

رضي الجميع بما فيهم الكلب و اقبلوا على الوجبة اليتيمة بنهم شديد...الا واحدا ... فقد غادر... تاركا اهل الكهف يلتهمون (بأعين مغمضة) ما كدّسه كبير الطهاة أمامهم ...
و ترك ورقة عند الباب ...
"ليس في وجبتك اليوم و لا في قائمة طعامك ما يغنيني عن لذّة الاختيار"

ة

samedi 15 novembre 2008

حتى هي زادة شافت اللي عمرها ما شافتو


قالك فمة ثلاثة نساء يسكنو فرد بالاص في مدينة من المدن( في باريس و الا في لندرة و ربّما في تونس) , وحدة عربية و وحدة انقليزية و الأخرى فرانساوية...
اتفقوا نهار من النهارات باش ينسّقوا عملية مشتركة بيناتهم, و يعلنوا العصيان و يدخلوا في اضراب منزلي مفتوح (بما في ذلك اعلان حظر العلاقات الزوجية) باش ماعادش لا يطيّبوا لا يغسلوا لا ينظفوا و ماعادش يمسّوا حتّى شيء في الدار ,زعمة زعمة طريقة يختبروا بيها معزّتهم عند رجالهم و يورّيو بيها قيمتهم في الحياة الزوجية...
و من المعروف أنّو المرا تفهم المرا , و تتفاهم معاها مهما كانت جنسيتها أو ثقافتها أو أصلها أو معتقدها ...على عكس الرجال.

فنجح الاضراب و بدى يعطي مفعوله

المراة الفرانساوية , من النهار الأول, ولات تعيش في العزّ... خرجات و سهريات و عشاوات البرّة... راجلها ماعادش يرمي صبّاطو كيما جاء , و ولّى زادة يلمّد وحدو الحوايج و يحطها في الماكينة ... حتى الدوش اللي مستانس يخلّيه حالة مكربة , ولى ينظفوا و يخليه خير ماللي دخلّوا المرّة الأولى...
المرة الانقليزية ...كيف كيف... من النهار الأول متاع الاضراب بعث راجلها على فطور من برّة, و حضّر كل شيء حتى من التاي و الكايك, و خرج بيها في السهرية و شرالها كادو, و النهار و طولو وهو يبشبش بيها...فين نحطّك يا طبق الورد....حتى التلفزة سلّملها فيها , و ضحّى بالماتش متاع المنشيستار و الأرسونال باش تتفرّج هي في المسلسل القديم متاع عام 83...

فـ عدّات هي و جارتها الفرانساوية احسن ايامات حياتهم, و شافوا من ازواجهم اللي عمرهم ما شافوه (حتى في الاحلام)

اما جارتهم الثالثة (اي العربية) ...المسكينة ما شافت شيء... في النهار الأول زرّقلها راجلها عينيها الزوز ...و بعد نهارين (تحديدا) بعثها لدار بوها.

ة


jeudi 13 novembre 2008

The voice of Africa...


Malcolm x

Malaika

Malaika, nakupenda Malaika
Malaika, nakupenda Malaika
Ningekuoa mali we, ningekuoa dada
Nashindwa na mali sina we, Ningekuoa Malaika
Nashindwa na mali sina we, Ningekuoa Malaika
....

mardi 4 novembre 2008

برة ربي معاك ...اوباما



قبل كنت نضحك من الأصدقاء اللي يتبّعوا البطولة الإيطالية و البطولة الاسبانية (بدعوى انّ البطولة التونسية ضعيفة)...
لكنّي توّة ولّيت نتبّع في الانتخابات الامريكية...
ة

اليوم الوطني من أجل حرية التدوين...هذاية واحد من الاربعين




(و لوكان جات لومور بيدي راهم 365 يوم وطني...كل نهار نعملو يوم وطني للحرّية ...للتدوين ... للتعبير ...للصياح في البيلوز ....للوقوف و التوقف ...للتصوير ...للحديث بالصوت المرتفع ...للباس الطائفي و الغير طائفي و الملوّن بكل الألوان...الوان الطيف من غير البنفسجي)

mercredi 15 octobre 2008

بريد القراء الأوفياء

برشة أخيّان يبعثولي برسائل مايل فيها حكايات و مغامرات و صور و مواقف ممكن تكون صارتلهم و ممكن لا... الحاجة اللي جلبت انتباهي هي انّو الفئة اللي قاعدة تبعثلي هي فئتي و زملائي أولاد الطبقة الإجتماعية اللي ننتميلها , اي الأقلية في الواب التونسي , طبقة المحتحتين اللي يشريو 100% من ملابسهم الخارجية من الفريب و يبعثلو مايل مالبوبلينات و يكريو مصوّرة رقمية باش يصوّرو بيها ... فـ بعمرو ما واحد بعثلي تصاور متاع سهرية في بواتة و الا خرجة "كروازيار " في البحر المتوسّط و الا بعث تصاور كرهبتو الجديدة و تصاور حفلة "كنسار" في باريس و الا لندرة أو مونريال.

و هذية عيّنة من المشاهد متاع الشهرين اللي فاتو:

وادي في ولاية القصرين , اللافتة تشير الى أن الطريق مقطوعة في حين انو عون الامن يأمر الكراهب بالمرور...
و حسب قانون الطرقات الضوء يلغي الاشارة و البوليس يلغي الضوء ...و الخوف كل الخوف أنو تقع الكارثة ... و الواد (قدامكم) يلغيهم الكل...




حضبة قدام البوسطة في مدينة القيروان ... بوادر الأزمة المالية و ازمة السيولة بدات عندنا قبل ما توصل لأمريكا



هذية يومية -حسب رواية مولاها- قاللك لقاها عند الدنتيست- ...بزهرو نهارة الفيزيتة يلقى روحو في اليوم متاع الانتحار... ربما خاف ربما ظن أنو اليوم هذاية يشجع على الانتحار أو ربّما وزارة الصحّة -اللي تفرّق في اليوميات - بدّلت التسمية متاع اليوم العالمي ضدّ الأنتحار الى يوم عالمي للإنتحار... بأنقص مصاريف و هرج... اللي يموت نرتاحو منو ...
اللي ينقص مالشواطن يخفف على الملايكة...


ps:
القرّاء اللي يستناو في بقية التحليل الاقتصادي للأزمة المالية نعتذر منهم و نترجّاهم باش يزيدو يصبرو شوية
و كذلك الأخيّان اللي يستناو في الحلقة الضائعة من مسلسل البرباش

samedi 11 octobre 2008

انها بلاد القطط و الكلاب

حذّث احد الموظـّفين ...المنتـّفين ... في الارض, المريّشين , المقصوصة اجنحتهم , المثقوبة جيوبهم و المحمرّة حساباتهم البنكية و العياذ بالله ...قـال:

"...بعد خروج شهر الصيام و الاحتفال بعيد الاسلام , و بعد ان ضربتني السبادريات ... و هربت باموالي الدجينات ...و تبخّر تذكير الحكومة على الزيادات ... و ذهبت الشهرية و البريم , في المحافظ و الأدوات , فلم يبقى لي لا دينار و لا ملّيم ... ذهبت لرئيس الفرع البنكي استجديه ما يسدّ رمقي و رمق من معي , من العيال و أم العيال ... فجاد عليّ - لا بارك الله فيه - بعشرين دينارا لا غير ,و اوصاني بأنه لا يجدر بي ان أريه طلعتي (الحرفة) قبل رأس الشهر ..., و انه اذا لم احشم على "روحي" و احترم نفسي و أكرم لحيتي بيدي فإنه سيرفع أمري للقضاء... بحجّة اني تجاوزت كل الخطوط الخضراء منها و الحمراء...

فخرجت من عنده ألعن الكلاب و عيشة الكلاب و الزمن الكلب و الشهرية الكلبة و صاحب القول المأثور "شد في ذيل الكلب حتى يعدّيك من الواد " .

و في طريق العودة وجدت نفسي قرب السوق البلدية , فادخلت يدي الى جيبي , لا لأتفقّد هاتفي الجوّال أو استظهر ببطاقة الهوية , بل لأتحسس ورقتي النقدية (اليتيمة),و "اتهنّى " عليها و بها ...تشدّ أزري و ترفع ما انهار من معنوياتي ...

ثمّ دخلت...

ففاضت بي الأحاسيس و تداخلت الحواس , و اسكرني شذى الموالح و عطر الدوارة و نسيم المبسّس ... و حملتني الشهوات و حلّقت بي فوق السلع و القاجوات ... موز و عنب و تفاح و دقلة... يعطيها عزى الدنيا , دقلة فرشكة قبل شهرين من الصابة ... انه آخر الزمان أو علامة من علامات الساعة ... فرغبت في كيلو او اثنين , و كدت انسى نفسي و اقدم على المحظور , الا اني تجاوزت تلك المحنة , فورقتي المحروسة (في جيبي) لن تصمد جولة في وجه لافتة التسعيرة ... فاستخلفت ربي , و انسحبت , و اكتفيت بنور دقلة النور , "اشلل به عيني "و اسكت به شهوتي ... ثم مررت ببقية السوق على عجل , لا لضيق الوقت او خوف من قلق أو ملل , و لكن كي لا تشتدّ بي المحنة مرة أخرى , فأكون على ورقتي من النادمين و لـ خير الدين التونسي من المودّعين ...

فما شعرت الا بريح طيبة تقذف بي الى زاوية من زوايا السوق ليس لي بها عهد لا قريب و لا بعيد حيث تكدّس "ولد البحر" كبيره و صغيره احمره وازرقه بأسعاره التي لا تعرف الفواصل و التقسيمات...فـسألت نفسي متى كانت آخر مرة اكلت فيها للبحر ابنا أو بنتا ؟؟
متى كان ذلك ؟؟ و بقيت في مكاني أسأل نفسي حتى ضجر مني المارة و يئس منى الباعة و علموا أني لست بقادر على ما يبيعون من بضاعة ...
فاصطدم بي قط كبير الرأس (يبدو انه صاحب المكان) حتى كاد يسقطني على الأرضية المبللة ... فقلت له بلغة بني جنسه "كسسّ"
فرمقني بنظرة ازدراء و قال لي بلغة بني جنسي " شكون كسس ؟؟؟ انتي تقللي كسس؟؟ -ريت روحك- انت و ورقتك النقدية و سروال الفريب و السورية, و ساعتك الصّينية و -اذا حبّيت- بطاقة تعريفك الوطنية ... لا تساوون سمكة"

فدنكست رأسي و غلبت علي الذلّة أمام رباعي الأرجل ذاك, و افحمتني حجّته و سداد رأيه ... و شعرت بمرارة في حلقي...
و كلمّته بلغة القطاطس "صدقت يا كبير الهررة انت تأكل السمك ولا ترضى بغيره بديلا تفتّق به مواهبك يوميا , في حين يطمح الآلاف الى ما لا يرضيك من صغير السمك و دونه ... فبارك الله فيك و بارك الله في ترابك يا تونس و في بحرك أيضا ...فـ كول و "شيخ" بأسماك البلاد مع من يملكون الحبّ و الكعب... و لك عليّ ان لا اعود اليك و ان لا ترى فوقيرتي في مملكتك..."
ثمّ مضيت الى مزارع الدجاج (البلورية) ...حيث لا شذى و لا روائح طيبة...فذلك قدري و قدر من مثلي... من غير الكلاب و القطاطس

vendredi 10 octobre 2008

الكلاندستان و الأزمة المالية ... الجزء الأوّل



الساعة تشير الى منتصف الليل و النصف , التلفزة تبثّ منوّعة من النوعية المتوسّطة المسببة لامراض القلب و الشرايين و ضغط الدم و آلام المفاصل , الكلاندستان يغطّ في النوم العميق (كعادته بعد وجبة الكسكسي بالدجاج الحكومي و النصف لتر من الكوكا كولا) ...

فجأة يرنّ الجوّال ...

الكلاندستان يتثاءب و يتحسس مكان الهاتف
- الووو ... عسلامة
(صوت استغاثة باللهجة الخليجية ) - الحقني يا ابن الحلال ... الحقني الله يرضى عليك ... انا في ورطة ...
- تي اشبيك يا شسمك ...اش تحب ؟؟؟
(الخليجي) - و الله رحت في داهية يا اخي الكلاندو , و ما فيش حد يقدر يساعدني غيرك...
(الكلاندستان يظن الامر مجرّد دعابة "ماسطة" من اصدقاء المقهى ممن يقومون الليل و ينامون لما بعد الضحى )
- يا رسول الله... علاش هكّة ... كان انتي ماعندك ما تصنع انا نخدم غدوة ...
(الاستغاثة تتحول الى ما يشبه النواح)- و الله ما قعدلي المليم و الله مشيت ... يا ناري على روحي
(الكلاندستان يستفيق تماما و يدرك انه نسي جهاز التلفزة يشتغل , فيسبّ المنوعة ومنشط المنوّعة و مخرج المنوّعة و منتجها و المشرف على الانتاج و يلعن اشجارهم الأسرية من الجد الأوّل الى اليوم ثم يطفئ الجهاز )
- اعمل عقلك يا راجل و يزّي مالبكاء ...
- اسمع يا أخي ,انا و الله مستعد من الآن اني نركب معاك البحر و نروح لإيطاليا و الا لليونان و الا جزر الكناري ...
- هههه تحب تحرق ؟ تحكي بجدّك تحب تحرق ... سعودي و تحب تحرق ؟؟؟
- ماني سعودي انا اماراتي
- اماراتي ؟ نعرفك انا قبل ؟؟ شكونك الساعة ؟؟ شكون معاي ؟
-انا راشد... راشد آل مكتوم ...
- شكون راشد ؟؟؟ الشيخ راشد ؟؟ آل مكتوم ؟ متاع دبي ؟؟
- إيه و الله انا هو راشد, راشد المهبب , راشد المتاخذ راشد المفلس اللي ما قعدلو لا الكثير و لا القليل
- انتي فالس ؟؟ ههههه مالا اش نقول على روحي ؟؟؟ ...
- كل شيء راح كل شي طار في الهواء الحسابات الارصدة الودائع المدّخرات ... كل شيء ... ما بقالي اي شيء
- الساعة البرميل متاع البترول توة بميات دولار و الريح مواتية و الطقس جميل و الدّنيا زاهية ... اش تحبّوا زادة ؟؟
( يتذكّر الكلاندستان انه سمع البعض يتحدّث عن ازمة اقتصادية و يتذكّر ايضا انه شاهد سي بكّار محافظ البنك المركزي في النشرة الرئيسية و قد ظنّ وقتها انهم سيطرحون قطعة نقدية جديدة من فئة الـ10 أو الـ20 دينار التي "طاحت من عينين العباد" و سقطت بالضربة القاضية في الاسواق و السيبارات و السيبار مارشي و في نصبات الخضارين )
- ااه تذكرت يا شيخ ... ياخي انتوما زادة عندكم ازمة ؟؟ ما تقلّيش انتوما زادة وصلكم الطّش ؟؟
- ايش ؟؟ طش ؟؟؟ ايه لحقنا الطش و الرش و ضاع مال البترول و ضاع رصيد الاجيال و راح رصيد العيال و ضاعت سنداتنا و ماعادت اسهمنا تسوى فلس و قروضنا اللي اعطيناها للشعب الامريكي راحت كيف ما راح الشيخ الزايد و ماعادت ممكن ترجعلنا...
(الكلاندستان بلهجة الشماتة) - ههه اعمل ربي في بالك يا شيخ, انتوما تبعتو اماريكيا و راهنتو على بوش و بوه و عرشهم في التكساس ... نتصوّر ربي ما يخليهاش بيكم ... الراجل قالك مجاهد في سبيل الله و يجيه الوحي ... تبّعوه تربحوا في جرّتو الأجر و الثواب ....
- شو يا ولد ؟؟؟ يعني تسخر مني انا في عمر ابوك ...
- و الله لا يا شيخ , فاش قام نتبولد عليك ... نحكي معاك بكامل الجدّية راهو ... ثمّ انو شوف, انتي يا ذنوبي كان تنجّم السفر في البحر و الفصعة في اللمبادوزة و الخدمة في سواني الطماطم في سيسيليا , فـ آش قوّلك ؟؟ تجي لتونس و اتوة ندبرلك 5 و الا 6 نعجات و زوز و الا 3 بقرات باهين , تسرح بيهم في الفحص و الا في تاكلسة و الا في جبل عرباطة في قفصة ... فينالمون انتي اصلك عربي من عرب البادية و اكيد عندك خبرة في دومان الاغنام و الماشية ... عمّل على ربّي و ما تخافش عام السنة انشالله عام صابة , و انشالله ما يجي العام الجاي كان تولي لاباس عليك خيرلك من البورصات و الحسابات و القروضات و العملة و اسعار الفائدة ... خلّي البلاء لأهل البلاء و فكك منهم ...
- بارك الله في تونس و اهل تونس و الله ماكنت عارف شو أسوّي من غيرك أخي الكلاندو...
- ايا خلّيني نرقد توة ... تصبح على خير يا شيخ

a suivre*********

samedi 4 octobre 2008

Sour times, titre inoubliable



speciale dédicace (kima y9oulou fel mosaïque) à notre amie Kmaira :

To pretend no one can find
The fallacies of morning rose
Forbidden fruit, hidden eyes
Curtises that I despise in me
Take a ride, take a shot now

Cos nobody loves me
Its true
Not like you do
....

Powered By Blogger