
قالك فمة ثلاثة نساء يسكنو فرد بالاص في مدينة من المدن( في باريس و الا في لندرة و ربّما في تونس) , وحدة عربية و وحدة انقليزية و الأخرى فرانساوية...
اتفقوا نهار من النهارات باش ينسّقوا عملية مشتركة بيناتهم, و يعلنوا العصيان و يدخلوا في اضراب منزلي مفتوح (بما في ذلك اعلان حظر العلاقات الزوجية) باش ماعادش لا يطيّبوا لا يغسلوا لا ينظفوا و ماعادش يمسّوا حتّى شيء في الدار ,زعمة زعمة طريقة يختبروا بيها معزّتهم عند رجالهم و يورّيو بيها قيمتهم في الحياة الزوجية...
و من المعروف أنّو المرا تفهم المرا , و تتفاهم معاها مهما كانت جنسيتها أو ثقافتها أو أصلها أو معتقدها ...على عكس الرجال.
فنجح الاضراب و بدى يعطي مفعوله
المراة الفرانساوية , من النهار الأول, ولات تعيش في العزّ... خرجات و سهريات و عشاوات البرّة... راجلها ماعادش يرمي صبّاطو كيما جاء , و ولّى زادة يلمّد وحدو الحوايج و يحطها في الماكينة ... حتى الدوش اللي مستانس يخلّيه حالة مكربة , ولى ينظفوا و يخليه خير ماللي دخلّوا المرّة الأولى...
المرة الانقليزية ...كيف كيف... من النهار الأول متاع الاضراب بعث راجلها على فطور من برّة, و حضّر كل شيء حتى من التاي و الكايك, و خرج بيها في السهرية و شرالها كادو, و النهار و طولو وهو يبشبش بيها...فين نحطّك يا طبق الورد....حتى التلفزة سلّملها فيها , و ضحّى بالماتش متاع المنشيستار و الأرسونال باش تتفرّج هي في المسلسل القديم متاع عام 83...
فـ عدّات هي و جارتها الفرانساوية احسن ايامات حياتهم, و شافوا من ازواجهم اللي عمرهم ما شافوه (حتى في الاحلام)
اما جارتهم الثالثة (اي العربية) ...المسكينة ما شافت شيء... في النهار الأول زرّقلها راجلها عينيها الزوز ...و بعد نهارين (تحديدا) بعثها لدار بوها.
ة
